#من_أنفسكم_أزواجا
في مجــالس النســــاء ، ما إن تحكي إحداهن عن مشكلتها إلا وتجــــد من ينصحها مباشــــرة بالطلاق ..
وكذلك العزبــــاوات إذا دار الحديث عن التعدد أو السفر أو ... تســــارع إحداهن قائلة: إن فعل زوج المستقبل كذا خلعته فورا ، أو لن أبقى معه يوما..
يحكي الرجل لصديقه أو أخاه خلافا مع زوجته أو أهلها فيقول ، طلق "خلها تتأدب".
》》قفز فكرة الطلاق في الذهن بهذه السرعة نذير خطر يهدد الفرد نفسه ومن ثم المجتمع.. إذ أنها نتيجة اختلال في المفاهيم والمقاصد..
مهما كان الزوجــــان على خلق ودين ↫ فلا بد من اختلاف في وجهات نظرهما في اتجاه ما ، و حصول شجارات وخلافات وارد ..
فإن كنا لكل مشكلة كبرت أو صغرت
اختــــرنا الطلاق
ما استقرت بيت ولا استقامت أسرة
وما عاش زوجين مع بعضهما مطلقا ..
أيها الأزواج :تذكروا أن الحياة ليست وردية بالكامل إلا بالجنة .
وشريكي ليس مطابقا لي تماما ..
وربما اختلفنا أحيانا على أشياء كبيرة.. ..
ولكن علينا أن نسعى بالحلول وهي كثيرة ، قبل تفكيرنا بالطلاق..
↫ وأقــــوى الحلول وأنجحها وأمتنها↫الدعاء بصدق ..
وهو حقيقــــة وجزما أقواها ولا شيء يقوم مقامه..
لكن البعض يراه أضعف الحلول!! فإن قلت لفلان عليك با الدعاء ، نظر مستهينا، وقد تسمع من يعلق على نصيحتك قائلا: لماذا هذا الضعف والهوان!!
فهل الدعاء ضعف !! لماذا نفترض أنه العجز أوكأنا نقول ما باليد حيلة لذلك اضطررنا إليه.
لا والله ..
الدعاء هو القــــوة ...
الدعــــاء هو الإيواء إلى ركن الله الشديد ...
الدعاء هو كنزك وغنــــاك وعزك..
الدعاء يفتــــح القلوب للقلوب..
الدعاء يصلح لك النفوس..
الدعــــاء ينير الطريق ...
اللهم اغننا بفضلك عن من سواك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفــــة عين.
#الزواج #ليسكن_إلبها #الدعاء #الطلاق
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo
في مجــالس النســــاء ، ما إن تحكي إحداهن عن مشكلتها إلا وتجــــد من ينصحها مباشــــرة بالطلاق ..
وكذلك العزبــــاوات إذا دار الحديث عن التعدد أو السفر أو ... تســــارع إحداهن قائلة: إن فعل زوج المستقبل كذا خلعته فورا ، أو لن أبقى معه يوما..
يحكي الرجل لصديقه أو أخاه خلافا مع زوجته أو أهلها فيقول ، طلق "خلها تتأدب".
》》قفز فكرة الطلاق في الذهن بهذه السرعة نذير خطر يهدد الفرد نفسه ومن ثم المجتمع.. إذ أنها نتيجة اختلال في المفاهيم والمقاصد..
مهما كان الزوجــــان على خلق ودين ↫ فلا بد من اختلاف في وجهات نظرهما في اتجاه ما ، و حصول شجارات وخلافات وارد ..
فإن كنا لكل مشكلة كبرت أو صغرت
اختــــرنا الطلاق
ما استقرت بيت ولا استقامت أسرة
وما عاش زوجين مع بعضهما مطلقا ..
أيها الأزواج :تذكروا أن الحياة ليست وردية بالكامل إلا بالجنة .
وشريكي ليس مطابقا لي تماما ..
وربما اختلفنا أحيانا على أشياء كبيرة.. ..
ولكن علينا أن نسعى بالحلول وهي كثيرة ، قبل تفكيرنا بالطلاق..
↫ وأقــــوى الحلول وأنجحها وأمتنها↫الدعاء بصدق ..
وهو حقيقــــة وجزما أقواها ولا شيء يقوم مقامه..
لكن البعض يراه أضعف الحلول!! فإن قلت لفلان عليك با الدعاء ، نظر مستهينا، وقد تسمع من يعلق على نصيحتك قائلا: لماذا هذا الضعف والهوان!!
فهل الدعاء ضعف !! لماذا نفترض أنه العجز أوكأنا نقول ما باليد حيلة لذلك اضطررنا إليه.
لا والله ..
الدعاء هو القــــوة ...
الدعــــاء هو الإيواء إلى ركن الله الشديد ...
الدعاء هو كنزك وغنــــاك وعزك..
الدعاء يفتــــح القلوب للقلوب..
الدعاء يصلح لك النفوس..
الدعــــاء ينير الطريق ...
اللهم اغننا بفضلك عن من سواك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفــــة عين.
#الزواج #ليسكن_إلبها #الدعاء #الطلاق
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo
Forwarded from كيـــانْ
بعد تجربة انفصــــال مؤلمة ، قالت تصف حالها :من حينها لا أجد للحيــــاة طعما والألم يعتصرني وفقدت الرغبــــة في كل إنجاز وتركت كل أعمالي وهواياتي ولا أستطيع النوم لزمن طويل وإن نمت فإن الكوابيس لاتفــــارقني ، كم أتمنى أن يقبضني الله إليــــه ؛ فالذكريات تقتلني ولا أستطيع نسيــــان اللحظات الجميلة والأحلام التي نسجناها حول أسرتنا المستقبلي فهي تطاردني دوما ، لا أتخيل أن اتجاوز تلك المواقف فقد حاولت كثيرا ودعوت كثيرا..
قلت لها : لماذا جعلت حلمك نوما طويلا أو قبضا عاجلا ! أيائسة من رحمة الله أنت !
لماذا كلما تحدثنا وذكــــرناك بأن بعد الضيق فرجا وأن تسألي الله العوض قفزت ذاكرتك لكل الذكريــــات وقلت كيف لمثلي أن تنسى ؟ وأن تعيش حياة طبيعية ؟ أو قلت هل سيعود فلان نادمــــا ؟
ثم أين أنت من عبودية انتظــــار الفرج من الله ؟ أنت عاجــــزة عنها لأنك تنتظرين الفرج لكنك لاتنتظرينه إلا من ذاك الحبيب .. أو تنظرين فرجا بتفاصيل انت تريدينها ..
أو لأنك تتعلقين بالأسبــــاب غافلة عمن بيده الأسباب ، تنظرين حولك إلى الأسباب فلا تجدين إلا تضييقا في المنزل و جفاءً من المحبوب وسوءا في الحالة النفسيــــة وتعبا جسديا وألما من الذكريــــات ، فتقولين ومن أين يأتي الفرج ...؟ و كأنك لاتعلمين أن الله قادر ؟ وأن بيده ملكوت كل شيء وأنه إن أراد شيئا هيأ أسبابــــه ..
مشكلتنا الحقيقية في قلوبنا ... نقول بألسنتنا أننا نؤمن بأنه القــــادر والأول والآخر و لايعجزه شيء .. ولكن القلب لايوقن بذلك ..فيسيطر عليه الحزن والألم ويحيطــــه من كل جانب حتى يظن وكأن الدنيــــا اجتمعت في مصيبته التي لاخــــلاص منها ..
دعكِ من الأسباب التي حولك ودعك من الذكريات الأليمــــة واجمعي شتات قلبك على تعظيم الله والإيمان بأن له الكمــــال المطلق سبحانه ، تذكري أنه القادر الذي بيده تغيير حالك بأيسر الأحداث و بأي سبب ولو كان آيــــة يتلقاها سمعك أو رفيقة تأخذ بيدك أو طمأنينة يبثها في صدرك ..
وأنه الأول يأتي بالأسباب سبحانــــه ، والذي بيده خزائن السموات والأرض عنده من الأسباب التي تخفى عليك مايغير به حالك ويخرجك من العسر إلى اليسر ..
صدقيني ليس بينك وبين الفرج إلا أن يتغير يقينك بالله وألا أن يكون تعلقك إلا به ، فتبذلي ما بيدك من أسباب وتنتظري الفرج ..
هذا الانتظار عبوديــــة هي ذاتها عين الفرج لو أحسنت التعبد فيها ..
كم منا مر بظروف قاهرة وأصابه الكمد ؛ لأنه يرى الفرج بعيدا .... وما إن تتغير حركة القلب ويحسن الظن بالله ولايلتفت لتضييق الأسباب إلا ووجد الفرج ..
وأنتم أيها القراء , تذكروا مايحزنكم وانظروا هل خالط القنوط قلوبكم ، هل أنتم يائسون من الفرج نظرا للأسباب ..
إذن أنتم بحاجة لأن تعرفوا الله..
فإن عرفتموه أنزل عليكم سكينته وفتح لكم أبواب الاحتساب والرضا والصبر ولو كنتم تتقلبون في البلاء ..
قال تعالى ( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك )
فمم تخاف والله معك وهو كافيك ! لكن متى ؟ إن كنت عبدا بحق باختيارك..
وتذكر أنا قد نبذل ما نستطيع من الأسباب وقلوبنا معلقة بالله.. فيأتينا الفرج من أسباب بعيدة غاية البعد ..
وحسبك أن تنظر في حال المؤمنين في غزوة الأحزاب .. وكيف بذلوا مافي وسعهم من أسباب وقلوبهم معلقة بالله موقنين به (( وما زادهم إلا إيمانا وتسليما)) فأتاهم الفرج بريح وجنودا لم يروها ، فهل كانت في حساباتهم!
#انتظار_الفرج #جنودا_لم_تروها #الابتلاء #المصائب #الطلاق #العبودية
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo
قلت لها : لماذا جعلت حلمك نوما طويلا أو قبضا عاجلا ! أيائسة من رحمة الله أنت !
لماذا كلما تحدثنا وذكــــرناك بأن بعد الضيق فرجا وأن تسألي الله العوض قفزت ذاكرتك لكل الذكريــــات وقلت كيف لمثلي أن تنسى ؟ وأن تعيش حياة طبيعية ؟ أو قلت هل سيعود فلان نادمــــا ؟
ثم أين أنت من عبودية انتظــــار الفرج من الله ؟ أنت عاجــــزة عنها لأنك تنتظرين الفرج لكنك لاتنتظرينه إلا من ذاك الحبيب .. أو تنظرين فرجا بتفاصيل انت تريدينها ..
أو لأنك تتعلقين بالأسبــــاب غافلة عمن بيده الأسباب ، تنظرين حولك إلى الأسباب فلا تجدين إلا تضييقا في المنزل و جفاءً من المحبوب وسوءا في الحالة النفسيــــة وتعبا جسديا وألما من الذكريــــات ، فتقولين ومن أين يأتي الفرج ...؟ و كأنك لاتعلمين أن الله قادر ؟ وأن بيده ملكوت كل شيء وأنه إن أراد شيئا هيأ أسبابــــه ..
مشكلتنا الحقيقية في قلوبنا ... نقول بألسنتنا أننا نؤمن بأنه القــــادر والأول والآخر و لايعجزه شيء .. ولكن القلب لايوقن بذلك ..فيسيطر عليه الحزن والألم ويحيطــــه من كل جانب حتى يظن وكأن الدنيــــا اجتمعت في مصيبته التي لاخــــلاص منها ..
دعكِ من الأسباب التي حولك ودعك من الذكريات الأليمــــة واجمعي شتات قلبك على تعظيم الله والإيمان بأن له الكمــــال المطلق سبحانه ، تذكري أنه القادر الذي بيده تغيير حالك بأيسر الأحداث و بأي سبب ولو كان آيــــة يتلقاها سمعك أو رفيقة تأخذ بيدك أو طمأنينة يبثها في صدرك ..
وأنه الأول يأتي بالأسباب سبحانــــه ، والذي بيده خزائن السموات والأرض عنده من الأسباب التي تخفى عليك مايغير به حالك ويخرجك من العسر إلى اليسر ..
صدقيني ليس بينك وبين الفرج إلا أن يتغير يقينك بالله وألا أن يكون تعلقك إلا به ، فتبذلي ما بيدك من أسباب وتنتظري الفرج ..
هذا الانتظار عبوديــــة هي ذاتها عين الفرج لو أحسنت التعبد فيها ..
كم منا مر بظروف قاهرة وأصابه الكمد ؛ لأنه يرى الفرج بعيدا .... وما إن تتغير حركة القلب ويحسن الظن بالله ولايلتفت لتضييق الأسباب إلا ووجد الفرج ..
وأنتم أيها القراء , تذكروا مايحزنكم وانظروا هل خالط القنوط قلوبكم ، هل أنتم يائسون من الفرج نظرا للأسباب ..
إذن أنتم بحاجة لأن تعرفوا الله..
فإن عرفتموه أنزل عليكم سكينته وفتح لكم أبواب الاحتساب والرضا والصبر ولو كنتم تتقلبون في البلاء ..
قال تعالى ( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك )
فمم تخاف والله معك وهو كافيك ! لكن متى ؟ إن كنت عبدا بحق باختيارك..
وتذكر أنا قد نبذل ما نستطيع من الأسباب وقلوبنا معلقة بالله.. فيأتينا الفرج من أسباب بعيدة غاية البعد ..
وحسبك أن تنظر في حال المؤمنين في غزوة الأحزاب .. وكيف بذلوا مافي وسعهم من أسباب وقلوبهم معلقة بالله موقنين به (( وما زادهم إلا إيمانا وتسليما)) فأتاهم الفرج بريح وجنودا لم يروها ، فهل كانت في حساباتهم!
#انتظار_الفرج #جنودا_لم_تروها #الابتلاء #المصائب #الطلاق #العبودية
#كيــــــــــان http://t.me/muslimwo