سًيًدِتّيً
2.77K subscribers
9.19K photos
448 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌱🌱


◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يخذل.

📚 مجموع الفتاوى (28/644).
وبعض الكلمات قبور!
هناك من الناس مَن يلبسون “نظارة سوداء” في رؤيتهم للعالم، ويحكمون على غيرهم من خلالها. وهؤلاء في الغالب أشخاص يتعاملون مع الأمور من خلال أحكام مسبقة، أو ربما يميلون إلى الحكم على الناس والظروف بشكلٍ سريع ومتحيّز دون النظر في التفاصيل أو الأسباب.

فسيظل فلان بالنسبة لهم شرًّا محضًا مهما أظهر من خير. فهم، دون أن يدروا، جعلوا بعض مَن يكرهون كإبليس إن لم يكن أشد! فإذا ظهر منه خيرٌ، قيل له: وكيف نصدق خيرك، وهذا أثر فأسك؟!
وإذا قال خيرًا، قيل له: قل ما شئت، فقد قلت قبل ذلك كذا وكذا! وكأن هذا الشخص بالنسبة لهم ليس له توبة، وليس فيه خير، ومن قال بخلاف ذلك فهو ساذج أو مخدوع أو عميل!

وكذلك الكيانات والجماعات وبعض المؤسسات، ينظر لها البعض بأنها شرٌّ محض، وأن الخير فيها شبه منعدم. وبالتالي، يُحكَم على مَن فيها بالإعدام المعنوي، ويتم إسقاطه لأنه قد “انحاز إلى الشيطان”!

ويظل كل طرف يحمل هذه الخشونة والقسوة في قلبه حتى تفوت الفرصة تلو الأخرى لتحقيق التوازن عند التعامل مع الكيانات أو الأفراد.

فهناك خيرٌ فيه دخن، وهناك دخن وفيه خير، وكلٌّ فيه خير، لكن بنسب متفاوتة. ومع ذلك، هناك أساليب شتى لاستخراج الخير وتقليل الشوائب، وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم.

لذلك، عندما تصبح السفينة في حالة صعبة، فإن الخطر ليس على من تحملهم السفينة فقط، بل على الذين ما زالوا يسبحون في المياه، لعل السفينة تقترب منهم أو يقتربون منها. وبغرق السفينة، يفقد أهلها الأمن، ويفقد السباح الأمل. ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


د. محمد سعد الأزهري
من الصمت المحمود (ضبط النفس)، ومن الصمت المذموم (تكرار تجاهل الأخطاء).
الروح تسري في الكلمة الصادقة حتي تصل الأعالي، فيظن البعض أنها صعدت بسبب قوة الحروف، وما صعدت إلا لصدق القلب.
معظم الضعف خلل في القلب، وأكثر التهوّر زلّة في العقل.

👈القلب هو موطن المشاعر والعواطف، وهو خزّان القوة الداخلية والإرادة لمواجهة الحياة.
فحين يختل القلب، بسبب الحزن، الخوف، أو الشك، يفقد الإنسان توازنه النفسي ويصبح هشًا أمام الضغوط، وبالتالي ضعيفاً في المواجهات.

👈العقل هو ميزان الحكمة، وهو المسؤول عن ضبط القرارات وتنظيم الأفكار.
وحين يختل هذا الميزان، يصبح الإنسان رهينة للتسرع والعشوائية، فيتصرف دون أن يزن العواقب أو يُعمل التفكير العميق.
لذا التهور هو ثمرة غياب العقل عن دوره في القيادة، حيث يغيب التخطيط وتطفو الانفعالات والرغبات غير المحسوبة وبالتالي تكون المآلات مختلفة تماماً عن الأمنيات.

كيف يسبب خلل القلب هذا الضعف؟

أولاً: الحزن والإحباط:

عندما يمتلئ القلب بالألم، فإن هذا الألم يلتهم طاقته ويمتصها حتى يصبح الإنسان ضعيفًا أمام أي تحديات!

ثانياً: الخوف:

حيث ينبع من القلب وحينها تسيطر عليه مشاعر التردد والقلق، فكيف يكون شجاعاً من إرادته بين القلق والتردد؟!

ثالثاً: افتقاد الأمان:

القلب في حاجة إلى الطمأنينة، وغيابها يجعل الإنسان بعيداً عن التأمل والسكون، فكيف يصل لحالٍ يستطيع من خلاله أن يكون قوي القلب ممتلئاً بالأمان؟!

كيف يؤدي خلل العقل إلى التهور؟

أولاً: غياب التحليل والتفكير العميق

حيث يتوقف العقل عن التفكير في الأسباب والنتائج، تصبح القرارات عشوائية وغير مدروسة، وبالتالي تتوالى الأخطاء والخطايا.

ثانياً: سيطرة العاطفة على العقل

ففي حالات الانفعال، قد يتراجع دور العقل، وهنا تتحكم العاطفة أو الرغبات، مما يدفع الإنسان إلى أفعال متهورة.

ثالثاً: الغرور الزائف

فخلل العقل قد يتجلى في الثقة الزائدة بالنفس دون أي مبرر منطقي، مما يدفع أمثال هذا الشخص المغرور لاتخاذ خطوات غير محسوبة، ظنًا منه بأنها صحيحة بل ولا غبار عليها مطلقاً.

رابعاً: الجهل أو نقص المعرفة

فالعقل عندما يكون فقيرًا بالمعرفة أو الخبرة، يفتقر إلى أدوات التمييز بين الصواب والخطأ، فما الذي ننتظره من قراراته إلا المغامرات غير المحسوبة؟!


د. محمد سعد الأزهري
Audio
وظائف رمضان من لطائف المعارف لابن رجب
كتاب صوتي
قراءة ندية جميلة
جمع كبير من الأحاديث الشريفة و الأثار الجميلة
مع أسلوب ابن رجب الجميل
صوتيه تذبب القلب شوقا ❤️
اللهم اعتق رقابنا من النار يا كريم
▶️ youtu.be/Zus_m0VZQsE?si=kTgYmZevidcpbFYa
🔄 t.me/itsquraan

فى كل عام ننشر لكم هذا الكتاب لما فيه من جمال ... اللهم ارحمنا يا من رحمته وسعت كل شئ
يريدون منك أن تبتعد عن المشاركة في أي مجال، حتى تصبح القوانين مخالفة لهويتك، فإيّاك أن تستسلم لذلك، وعليك باستمرار الجمع بين العلم والعمل، وأن يكون اختلاطك بهدف، وهو تقليل الشر ما أمكن وتكثير الخير ما أمكن، دون أن تسقط في غياهب الجب.

أمّا غيرك فقد يُحسن فيما هو فيه، لكن في النهاية لن يكون مؤثراً إلا بأقل القليل، فالذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على آذاهم.

وأمّا الذين ينشغلون بالشهرة دون هوية، فالمتاحف تستقبل كل عام عشرات من تماثيل الشمع، جميلة الشكل وبديعة التصميم ولكن تظل هكذا: تسر الناظرين وصامتة كل حين!
معظم الضعف خلل في القلب، وأكثر التهوّر زلّة في العقل.

👈القلب هو موطن المشاعر والعواطف، وهو خزّان القوة الداخلية والإرادة لمواجهة الحياة.
فحين يختل القلب، بسبب الحزن، الخوف، أو الشك، يفقد الإنسان توازنه النفسي ويصبح هشًا أمام الضغوط، وبالتالي ضعيفاً في المواجهات.

👈العقل هو ميزان الحكمة، وهو المسؤول عن ضبط القرارات وتنظيم الأفكار.
وحين يختل هذا الميزان، يصبح الإنسان رهينة للتسرع والعشوائية، فيتصرف دون أن يزن العواقب أو يُعمل التفكير العميق.
لذا التهور هو ثمرة غياب العقل عن دوره في القيادة، حيث يغيب التخطيط وتطفو الانفعالات والرغبات غير المحسوبة وبالتالي تكون المآلات مختلفة تماماً عن الأمنيات.

كيف يسبب خلل القلب هذا الضعف؟

أولاً: الحزن والإحباط:

عندما يمتلئ القلب بالألم، فإن هذا الألم يلتهم طاقته ويمتصها حتى يصبح الإنسان ضعيفًا أمام أي تحديات!

ثانياً: الخوف:

حيث ينبع من القلب وحينها تسيطر عليه مشاعر التردد والقلق، فكيف يكون شجاعاً من إرادته بين القلق والتردد؟!

ثالثاً: افتقاد الأمان:

القلب في حاجة إلى الطمأنينة، وغيابها يجعل الإنسان بعيداً عن التأمل والسكون، فكيف يصل لحالٍ يستطيع من خلاله أن يكون قوي القلب ممتلئاً بالأمان؟!

كيف يؤدي خلل العقل إلى التهور؟

أولاً: غياب التحليل والتفكير العميق

حيث يتوقف العقل عن التفكير في الأسباب والنتائج، تصبح القرارات عشوائية وغير مدروسة، وبالتالي تتوالى الأخطاء والخطايا.

ثانياً: سيطرة العاطفة على العقل

ففي حالات الانفعال، قد يتراجع دور العقل، وهنا تتحكم العاطفة أو الرغبات، مما يدفع الإنسان إلى أفعال متهورة.

ثالثاً: الغرور الزائف

فخلل العقل قد يتجلى في الثقة الزائدة بالنفس دون أي مبرر منطقي، مما يدفع أمثال هذا الشخص المغرور لاتخاذ خطوات غير محسوبة، ظنًا منه بأنها صحيحة بل ولا غبار عليها مطلقاً.

رابعاً: الجهل أو نقص المعرفة

فالعقل عندما يكون فقيرًا بالمعرفة أو الخبرة، يفتقر إلى أدوات التمييز بين الصواب والخطأ، فما الذي ننتظره من قراراته إلا المغامرات غير المحسوبة؟!


د. محمد سعد الأزهري
كيف أهوى قلبك، والهوى يُثقل القلبَ السقيم؟!
وكيف أعتزلك وأنتَ النبضُ الذي يسكن القلبَ ولا يُغادره الحنين؟!

كيف أشتاق إليك وفيك معالمُ السقوط؟!
وكيف أهرب منك ووجعُ الفراق لا يتوقّف عن الأنين؟!

ما أعظم الخسارةَ لهذا القلبِ الذي تاه عن دربه، إذ صار معلولًا باسم الهوى، حزينًا باسم الحب، ومتألّمًا من جراح الفراق.

لقد انحنى هذا القلبُ لزينةِ الأرض، فابتعد عن سموّ الروح ورفعةِ السماء!

فيا أيها المحبُّ بنبضِ الفؤاد، والمتألمُ خشيةَ الفراق، والحزينُ حين يغيب الأنين، لقد أودعتَ فراغَ قلبِك في جحورِ الصخور، وأبعدتَه عن إدراكِ عظمةِ علّامِ الغيوب، فانحدرتَ في مهاوي الهوى، وضللتَ عن سبيلِ الصراطِ المستقيم!


محمد سعد الأزهري
كيف نقنع الشخص المتشنج بضرورة البحث العميق بدلًا من التمسك بالعاطفة؟

إقناع الشخص المتشنج بترك التعصب والبحث الموضوعي ليس بالأمر السهل، لأن التشنج نابع غالبًا من دوافع نفسية وعاطفية، وليس مجرد نقص في المعلومات.
ولكن هناك عدة طرق يمكن استخدامها لجعله أكثر انفتاحًا على التفكير النقدي:


أولاً: أن تراجع نيتك.
فهدفك يجب أن يكون نصحه لا أن تظهر ضعفه أو أن تهزمه بالضربة القاضية.

ثانياً: تجنب المواجهة المباشرة والتركيز على الحوار الهادئ

لا تقل له مباشرة إنه متعصب أو متشنج، لأن هذا سيدفعه إلى التصلب أكثر دفاعًا عن موقفه.
بدلاً من ذلك، استخدم نبرة هادئة ومحايدة، واطرح أسئلة تجعله يعيد التفكير بنفسه، مثل:
👈“هل تعتقد أن هناك احتمالًا أن تكون بعض المعلومات التي اعتمدت عليها غير دقيقة؟”
👈“ما رأيك في هذه الدراسة/المصدر؟ أعتقد أنه يضيف زاوية أخرى للموضوع.”

ثالثاً: استخدم أسلوب التشكيك الإيجابي (سقراط المعكوس)

بدلاً من محاولة إثبات أنه مخطئ، اجعله هو من يشكك في أدلته بنفسه، عن طريق طرح أسئلة ذكية مثل:
👈“كيف توصلت إلى هذه القناعة؟”
👈“ما هو المصدر الأساسي لهذه المعلومة؟ هل هو جهة موثوقة أم مجرد رأي شخصي؟”
👈“إذا كان هناك مصدر آخر يناقض هذا، فكيف يمكننا التحقق من أيهما أصح؟”

هذا الأسلوب يجعله يشعر أنه يبحث عن الحقيقة بنفسه، بدلاً من أن يُفرض عليه رأي آخر.

رابعاً: تقديم نماذج لأشخاص غيروا رأيهم بعد البحث.

أحيانًا يكون من المفيد أن تذكر له أمثلة عن أشخاص كانوا يؤمنون بفكرة معينة، ثم غيروها بعد البحث والتدقيق.

👈مثال: “هل تعلم أن بعض المؤرخين الذين دافعوا عن فكرة معينة اكتشفوا لاحقًا أنهم كانوا مخطئين بعد ظهور مصادر جديدة؟”
👈“الكثير من العلماء بدأوا حياتهم مقتنعين برأي معين، ولكنهم غيروه بعد البحث المتعمق. أليس هذا جزءًا من طبيعة التفكير العلمي؟”

هذا يساعده على رؤية أن تغيير الرأي ليس ضعفًا، بل دليل على قوة الفكر والانفتاح.

خامساً: التدرج في تقديم المعلومات وعدم إغراقه بها دفعة واحدة.

لا تعطِه كمية ضخمة من المعلومات دفعة واحدة، لأن هذا قد يجعله يشعر بالإرهاق والرفض الفوري.
بدلاً من ذلك، قدِّم له معلومة واحدة أو مصدرًا واحدًا موثوقًا، ودعه يفكر فيه تدريجيًا.
👈مثال: إذا كان يؤمن بخرافة تاريخية، لا تبدأ بنقضها بالكامل، بل قدّم له وثيقة تاريخية أو دراسة تدحض جزءًا منها، ثم انتظر حتى يستوعبها قبل الانتقال إلى النقطة التالية.

بهذه الطريقة، يبدأ في التشكيك في أفكاره بنفسه، بدلاً من أن يشعر أنه مضطر للدفاع عنها ضدك.

5. استغلال القواسم المشتركة لتقريب وجهات النظر.

ابحث عن نقاط اتفاق معه أولًا، ثم استخدمها كمدخل لإعادة التفكير.

👈إذا كان يؤمن بأهمية الإسلام في التاريخ، يمكنك أن تقول: “أنا وأنت متفقان على أن التاريخ الإسلامي عظيم، لكن ألا ترى أن بعض الروايات تحتاج لمزيد من التدقيق؟”

👈إذا كان يدافع عن موقف سياسي معين، يمكنك أن تقول: “أنا أتفهم لماذا تميل لهذا الرأي، لكن ماذا لو كان هناك معلومات إضافية لم نطّلع عليها بعد؟”

عندما يشعر أنك لا تهاجمه شخصيًا، بل تحاول التفكير معه، سيكون أكثر قابلية لسماعك.

6. تجنب الجدال الطويل وغير المثمر.

إذا وجدت أنه لا يستجيب بعد عدة محاولات، فلا تُضيّع وقتك في جدال غير مفيد.
بدلاً من ذلك، اتركه مع فكرة تشغله، واجعله يفكر فيها لاحقًا بنفسه.

👈مثال: “أنا لا أطلب منك أن تغير رأيك الآن، لكن فقط فكّر في هذه النقطة: ماذا لو كانت بعض المعلومات التي لدينا غير دقيقة؟ كيف يمكننا التأكد؟”

أحيانًا، يحتاج الشخص المتشنج إلى وقت لاستيعاب الفكرة، وربما يعود لاحقًا بنظرة أكثر انفتاحًا.

الخلاصة: كيف نحفز المتشنج على البحث العميق؟

لا تواجهه بعنف، بل استخدم الحوار الهادئ والأسئلة الذكية.
اجعله هو من يشكك في معلوماته بنفسه، بدلًا من أن تفرض عليه رأيًا مختلفًا.
قدّم له أمثلة عن أشخاص غيروا رأيهم بعد البحث.
لا تغرقه بالمعلومات دفعة واحدة، بل أعطه جرعات صغيرة تجعله يفكر.
ابحث عن نقاط الاتفاق أولًا، ثم استخدمها كنقطة انطلاق للحوار.
إذا كان متعصبًا جدًا، لا تجادل طويلًا، بل اتركه مع فكرة تدفعه للتفكير لاحقًا.

د. محمد سعد الأزهري
القلب الصادق والدعاء الصالح لا يُغلبان، وهذا يحتاج لإمداد وتكرار واختيار ويقين.
التطرّف يبدأ من الميوعة الزائدة؛ فكلّما ظهر في الأجواء من يميع أحكام الشريعة، تجد في الأنحاء من يشتد غضبه حتى ينفرط عقده ويخرج عن شعوره، لأنه يرى من يحلّ الحرام بدمٍ بارد!
ثم بعد ذلك، يخرج المتذاكي ليتّهم فلاناً وفلاناً بالتطرف، زاعماً أنهم غذّوا الشباب بأفكار ليست من الدين!
أيها المتذاكي، لو كنت وسطياً حقاً، لما وجدنا أمثال هؤلاء الشباب في أقصى اليمين. ولكن لأنك كنت ناعماً بزيادة، وملكياً أكثر من الملك، ولم يُعرَف عنك يوماً إنكار المنكر الظاهر، بل كانت حياتك كلها تصفيقاً وتنويمًا وتعويمًا، مع إذنٍ بالذكر عند الحاجة، صار الشباب في الجهة الأخرى، فكنت سبباً كبيراً في تضليلهم، فلا ترمي الكرة في ملعبهم، لتأخذ مساحتك لنفسك ومن معك، وذلك على جثة الوطن!
لذا، ستظل صغيراً ما دمت حيّاً، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.

د. محمد سعد الأزهري
العاقل هو الذي يميز بين خير الخيرين وشر الشرين.

فالعاقل الحقيقي هو من يمتلك القدرة على التمييز الدقيق بين الخيارات، فيختار أفضل الخيرين بأعمق حكمة، ويجتنب أشد الشرين ضررًا بأعلى درجات البصيرة.

أما الذين لديهم هذه الصفات:

أولاً: ضعف الإدراك بعدم الإحاطة الكافية بالعواقب المترتبة على الخيارات المتاحة.

ثانياً: المتسرع في اتخاذ القرار.

ثالثاً: الذي يغلّب المشاعر والعاطفة على العقل.

رابعاً: من تغيب لديه القيم الواضحة أو المرجعية الأخلاقية.

خامساً: من يتأثر بشدة بالمؤثرات الخارجية.

سادساً: من لديه تردداً أو ضعفاً في الحزم.

سابعاً: من يغيب عنه التفكير بعيد المدى.

فهؤلاء لا يستطيعون التفريق بين خير الخيرين وشر الشرين، لأنهم فقدوا نقطة التوازن التي تحميهم من اتخاذ القرارات في غير محلها.

فلا تجعل مستقبلك رهناً في يدِ من فقد هذا التوازن.

د. محمد سعد الأزهري
الباطل كالبضائع المغشوشة، تبدو جذابة للوهلة الأولى لكنها لا تدوم.
على العكس، المنتج القائم على الجودة (الحق) قد يبدو أقل لمعانًا لكنه ثابت وقوي.
فالغش يعتمد على الخداع ولكن ينكشف مع الزمن.
فأمّا الزبد فيذهبُ جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

الدعاية التي تُستخدم لترويج الباطل قد تؤثر على الناس لفترة قصيرة، لكنها تنهار عند ظهور الحقيقة.

فالذين يُكثرون من استخدام الميديا قد يكسبون معركة بل ومعارك، لكنهم في النهاية يُهزَمون، طالما كانت قضاياهم مصطنعة، وهجومهم غوغائي، ودفاعهم سطحي، فما بالك بأهل الباطل؟!


د. محمد سعد الأزهري
أيها الشاب صاحب الواقع الصعب والمستقبل المظلم، رغم هذا الوصف ورغم الحال الصعب، فنصيحتى لك ألّا تلتفت إلى الشخصيات التي تستغل ظروفك وما أنت فيه لتلعب على هذا الوتر وغيره من الأوتار التي بعضها حقيقي وبعضها تشويه وبهتان، وذلك لكي يتم تسخينك وبالتالي يتم اصطيادك كالعصافير بأدني جُهد، وتوضع في زنزانة لا يلتفت إليك أحد ولن يسأل عنك أحد، بل إن هذه الشخصيات ستختفي وتزول (مثل المقاول محمد علي) وتظل أنت قابع في السجون!

‏فتذكّر أن ظروفك وأنت تجتهد وتسعى وتحاول الإصلاح ما أمكن، خيرُ من التلاعب حتى ولو كان الغرض أو النية سليمة، ولكن لن تصلح النوايا لإصلاح الأحوال، لأن البلاد الكبيرة تحتاج إلى ما هو أكبر من ذلك بكثير، إصلاح مستمر وبناء لا يتوقّف وحكمة لا تمرض.

‏طريقك للإصلاح الحقيقي

‏•ابدأ بنفسك: كن قدوة في النزاهة والعمل الجاد والصلاح في محيطك.

‏ابحث عن طرق سلمية للتأثير: شارك في المشاريع المجتمعية، وتعلم كيف تُحدث فرقًا من الداخل.

‏تعلم وتثقف: المعرفة هي سلاحك الأقوى. اقرأ، تعلم، وكن مدركًا لتعقيدات الأمور.

‏التواصل مع الموثوقين: ابحث عن قيادات فكرية أو اجتماعية تُلهمك وترشدك.

‏الشباب هم عماد الأمة، لكن دورهم لن يتحقق بالغضب أو الانجرار وراء دعوات مجهولة. إذا أردت أن ترى مستقبلاً أفضل، فابدأ الآن بصناعة التغيير الذي تحلم به، ولكن بوعي وحكمة

‏معظم الذين ينشغلون بالنقد لا يقدمون الحلول، لأن الحل يكشف الحقيقية بمكانة المتكلّم، أما النقد والتهكم والاستهزاء فيُحسنه الكثير!

https://t.me/mohamadalazhary
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حريٌّ بالمرأة أن تُحافظ على هذا الدُّعاء، ولا سيِّما في هذا الزّمان.🎀

•قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّٰه :

وقوله: *"اللّهمَّ استر عوراتي"* أي: عيوبي وخَلَلي وتقصيري وكلُّ ما يسوءُني كشفه، ويدخل في ذلك الحفظ من انكشاف العورة، وهي في الرَّجل ما بين السرة إلى الركبة، وفي المرأة جَميع بدنها،

*وحريٌّ بالمرأة أن تُحافظ على هذا الدُّعاء، ولا سيِّما في هذا الزّمان الّذي كَثُر فيه في أنحاء العالم تَهَتُّك النساء وعدم عنايتهن بالسِّتر والحجاب، فتلك تُبدي ساعدَها، والأخرى تَكشف ساقها، وثالثةٌ تُبدي صَدرَها ونحرَها، وأخريات يفعلن ما هو أشد وأقبح من ذلك، بينما المسلمة الصيِّنة العفيفة تتجنَّب ذلك كلَّه، وهي تسأل الله دائما وأبدا أن يحفظها من الفتن، وأن يمنَّ عليها بسَتْرِ عورَتِها.*

> [فقه الأدعية والأذكار (ج3 ص: 32)].📚