سًيًدِتّيً
2.59K subscribers
9.29K photos
492 videos
128 files
1.24K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️

عندما تتحويل مفاهيم مثل "التوكل" و"اليقين" إلى "قوانين جذب" و"طاقة"!!
عندما تقدم العبادات كتقنيات لتحسين المزاج بدلاً من كونها حقًا لله.!!
عندما يتم الفصل بين "جوهر" الدين و"شكله"
عندما يروج البعض لفكرة أن "القلب النقي" يكفي، مع الاستهانة بالعبادات والحدود الشرعية!!

هذا هو عين ما حذّر منه السلف تحت مسمى "الإرجاء" أو "بدعة الاستغناء بالباطن عن الظاهر".

خطاب "درب اليقين" يجعل محور الدين هو "راحة النفس البشرية" وليس "رضا الرب"

فهو بالتالي يندرج تحت
              "التدين السلامي"

فما هو التدين السلامي ؟!

https://t.me/Easternphilosophies

Forwarded from فلسفات شرقية
▫️

التدين السلامي
درب اليقين - علم اليقين !!

في عصر صار فيه "السلام الداخلي" صناعة، و"الاتزان النفسي" إعلانا تجاريا و"التأمل" موضة، برز لون جديد من التدين يلبس ثوب السكينة، ويتحدث بلغة الطاقة والشفاء، ويستشهد بالنصوص، لكنه يحوّل العلاقة مع الله إلى صفقة شعورية. يمكن تسمية هذا اللون: التدين السلامي، أو تدين "الرفاه الروحي".

• يتوجه الإنسان إلى الدين لا ليعبد ربه، بل ليصلح مزاجه.
• يقرأ القرآن "ليرفع اهتزازاته السلبية"
• ويصلي "ليحقق توازنه الهرموني الروحي"
• ويذكر الله "ليفرغ طاقته السامة".
•• ويتقدم السؤال:
"كيف أشعر بالسلام؟"
••• على السؤال الأهم: "كيف أرضي ربي؟"

□ التدين السلامي يحول العبودية من تكليف إلى تقنيات علاجية. ف الصلاة لتفريغ الطاقة السلبية ، و إذا كانت ثقيلة شعر بالذنب، ليس لأنه قصر في حق الله، بل لأنها "لم تنجح في إعطائه الراحة".
¤ يصير الدين تابع للحاله النفسيه ، بدل أن تكون النفس تابعة لأمر الله.

☆ قال تعالى :
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10]
الفلاح في التزكية، لا في التهدئة.
والتزكية مجاهدة وصبر ومحاسبة، وليست جلسة تأمل لتحقيق "التوازن".

☆ وقال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69]
فالهداية والسكينة الحقيقية ثمرة مجاهدة، وليست نتيجة مباشرة لتمرين تنفس.

□ من مظاهر التدين السلامي:

-· الإنتقائية : يختار من النصوص ما يخدم رغباته ، ويهرب من آيات التكليف والصبر على البلاء.
-· مقياس العبادة الشعور: إذا لم يشعر بالنشوة الروحية، اعتقد أن المشكلة في الطريقة لا فيه وفي قلبه.
-· تحوير الهدف: فيصبح الدين أداة "لتحرير الذات" من الشعور بالذنب، لا أداة للتوبة والتهذيب.
- · السلام الداخلي فوق الشرعي: يتساهل في المحرمات بحجة أنها "تسبب توتر" وتزعج سلامه الداخلي.

︎ والوجه الآخر: الاستغناء عن العبودية

وللتدين السلامي وجه أخطر، .
يظهر فيه أنه لا يريد العبودية أصلا. يكتفي بشعار: "أعرف الله بقلبي، ولا حاجة لي بالطقوس التعبدية ".
يكتفي ب "الحضور القلبي"، و"معرفة الله مباشرة دون وسائط".
• يرى أن الصلاة المكتوبة "جافة"
• وأن الأذكار الشرعية "ميكانيكية"
• وأن قراءة القرآن بحاجة إلى "تدبر ذاتي" لا يلتزم بالحدود.

•• وهنا يخترع لنفسه أذكار بدعية، ويكرر أسماء الله على مزاجه، ويقرأ الآيات كيف يشاء، بحجة أن "الروح تفهم كلام خالقها دون تفسير".
•• ويقول :
"أصوم عن المعاصي، وهذا هو الصوم الحقيقي". ويترك الصلاة  بحجة : "أنا في صلاة دائمة". وفي هذه "الصلاة الدائمة" قلبه حاضر مع الله !!.

□  وقد حذر السلف من هذا المفهوم بوضوح، لأن العبادة كما أرادها الله جسد وروح، ظاهر وباطن، طقس ومعنى، لا ينفصل أحدهما عن الآخر، عبادة كما يريد الله وليس كما تهوى نفسك.

☆ قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البينة: 5].
فأقام الصلاة وإيتاء الزكاة هما تجسيد العبادة، لا مجرد شعور في القلب.

••• المفارقة:
من يدعي من هؤلاء ، أنه قريب من الله ، غالبا ما يكون بعيد عن حدود شرعه.
لأنه لو عرفه حقا لأحبه، ولو أحبه لأطاعه. والطاعة تحتاج إلى جوارح تسجد، ولسان يذكر، وجسد يركع، ونفس تصبر على الطقوس التي أمر بها الله، لا التي تهواها النفس.

︎ فالتدين السلامي في هذه الدرجة ليس مجرد انحراف في الأولويات، بل هو تبرير للهروب من العبودية تحت شعار "الحرية النفسية" و"معرفة القلب". وهو بذلك يصادر الدين كله، ويبقي منه مجرد إحساس عائم لا يكلف الإنسان شيئا، ولا يصطدم مع شهواته ورغباته في الراحة.

هذا النمط يلتقي مع ادعاءات جعلت "الذات" صنم يقدس.
التنمية البشرية وعلوم الطاقة ، تهمس في أذن الإنسان: "أنت مركز الكون، احم راحتك، ولا تسمح لأي شيء أن يزعج سلامك" – حتى لو كان ذلك الشيء هو أمر الله.
أما الوحي فيأتي ليخرجه من أسر ذاته: ففي العبودية حريته، وفي الرضا بقضائه سكينته، وفي مجاهدة هواه اتزانه.

قال ابن القيم رحمه الله: "مدار العبودية على كمال الحب مع كمال الذل" – ليس على كمال الشعور بالراحة.

الخلاصة :
إن خطابنا اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة ترتيب الأولويات،حين تستقيم العبودية، يأتي السلام في موضعه الصحيح: سكينة عميقة لا تهزها التقلبات، لأنها مبنية على معرفة الله وطاعته، لا على حالة نفسية عابرة.
كما قال ابن تيميه رحمه الله في كتابه مدارج السالكين :
"من أراد السعادة الأبدية ، فليلزم عتبة العبودية "

https://t.me/Easternphilosophies

▫️
فائدة عقدية
إياك أن تصف الله بما لم يصف به نفسه !!

انتشر كثيرًا في وسائل التواصل:

" إذا أتعبتك آلام الدُّنيا فَلا تحزن فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه "

اعلموا رحمني الله وإياكم: أن الشوق : هو نُزوع النفس إلى الشيء وتعلقها به.
المعجم الوسيط

فهي صفة نقص في المخلوق فكيف بالخالق

ومعنى قولنا : " أنَّ الله اشتاق لفلان “: - أي أنه محتاج لفلان، والله سبحانه غني عن العالمين

وعلينا أن نعلم أن أسماء الله وصفاته " توقيفية " : أي أننا نأخذها من الكتاب والسنة، لا من اجتهاداتنا وأهوائنا !

قال ابن القيم - رحمه الله : «لا يجوز اطلاق وصف الشوق على الله، لأنه لم يثبت في الكتاب ولا في السنة


بل هو صفة نقص يجب أن ينزه الله عنها
»
🔴 هل المرأة هي السبب ⁉️

📍#مقالات_مركز_الفتح 📍

🔵 الشريعة لا تتهم المرأة، ولا تترك الرجل على هواه، لكن من مقاصدها إنها تحمي القلوب والبيوت قبل ما الخراب يدخلها.

ربنا خلق في الرجل ميل (طبيعي) للمرأة، وخلق في المرأة ميل (طبيعي) للرجل، وده مش عيب ولا تهمة، ده جزء من الفطرة. لكن الفطرة دي لازم يكون لها ضابط:
غض بصر، حياء، ستر، وخوف من ربنا.

عشان كده ربنا أمر الرجال بغض البصر، وأمر النساء بغض البصر.
يعني المسؤولية على الاتنين، مش على المرأة وحدها ولا على الرجل وحده.

فالغلط إننا نقول: المرأة هي سبب الفتنة وخلاص.
والغلط برضه إننا نهوّن من التبرج والتعطر وإظهار الزينة والكلام اللي فيه ميوعة أو لفت نظر.

الحقيقة إن الفساد غالباً بيبدأ لما الرجل يسيب عينه على راحتها رايحة جايه على النظر الحرام، وامرأة تسيب سترها وحياءها وكإن دا شيء عادي، ومجتمع بيسهّل الفتنة (بالنظر والتبرج ثم الاختلاط) ويعتاد عليها.

والحجاب مش معناه إن اللي قصّرت في حجابها يجوز إن حد يضايقها أو يؤذيها، أبداً.
الظلم حرام على كل حال.
لكن الحجاب علامة حياء وصيانة، وسبب من أسباب تقليل أذى أصحاب النفوس المريضة.

وفي الزمن بتاعنا ده، الفتنة بقت داخلة علينا من كل باب: صور، فيديوهات، سوشيال ميديا، تعليقات، تعطر، تبرج، وكلام يحرّك القلوب.
والخطر مش بس إن الواحد يغلط، الخطر الأكبر إنه يتعود على الغلط ومايبقاش حاسس إنه غلط.

الخلاصة: الشريعة لما منعت النظر الحرام، والخلوة، والتبرج، والخضوع بالكلام؛ ماكنتش بتضيّق على الناس، لكنها كانت بتقفل الباب قبل ما المصيبة تحصل.

فالحياء مش تخلف، والستر مش كبت، وغض البصر مش ضعف، دي كلها أسوار بتحمي القلب والبيت والمجتمع.

واللي يكسر الأسوار دي بأي اسم: عادات، حرية، زمالة، زي الإخوات، أو إحنا نيتنا صافية؛ مايزعلش لما يلاقي القلوب اتعلقت بالحرام، والبيوت اتخربت، والثقة ضاعت.

(وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)

والله المستعان.

الشيخ محمد سعد الأزهري