سًيًدِتّيً
2.42K subscribers
9.3K photos
494 videos
129 files
1.26K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
لا تشغل نفسك هل شعرت بلذة الصلاة أو لم تشعر، بكيت أو لم تبك، بل اشغل نفسك بمراقبة الله سبحانه وأنك في مقامك تقوم له بالعبودية وتتقرب له وتعظمه وتحبه وتحمده بكماله وإنعامه، وتشعر بعظمة كلامه وجماله، وهذه الأحوال إن قامت بك سيتبعها كل شيء، فالله تعالى مقصودك ومرادك، فلا تنشغل بالتوابع عنه، فالتابع تبع لا يحتاج إلى أن يتكلف..

ثم اعلم أنك إذا جردت القصد له تعبدًا فيلزم أن تصبر لما يختاره، فقد تحب الخشوع بلا كلفة فيختار لك عبودية المجاهدة ويبتليك بالشواغل وفقد اللذة ونحوها، حتى تجرد قصدك له وتصطبر لعبادته، ثم سيفيض عليك بلطفه ورحمته ولو بعد حين، فضلا عما أخر لعباده في الآخرة وهو خير وأبقى، فاشتغل بما عليك، لا بما لك فهو عنده سبحانه وكفى به وليًا..


د. طارق عنقاوي
بينك وبين نفسك (2)

من يقرع النافذة؟
بعد أن تعرفت إلى الغرفة التي في داخلك...
حان الوقت أن تنظر إلى نافذتها.
فليس كل ما يحدث في داخل الإنسان يبدأ من داخله.

هناك أشياء تأتي من الخارج...
تماماً كما يمر المطر فوق بيتك.
الخواطر تشبه المطر.

لا تملك أن تمنع الغيم من المرور، ولا أن تمنع قطرات المطر من أن تلامس نافذتك.
لكن يبقى شيء واحد في يدك...
هل تفتح النافذة... أم لا؟
كل يوم تمر بخاطرك عشرات الخواطر.
بعضها حسن.
وبعضها رديء.
وبعضها لا يستحق أن تلتفت إليه أصلاً.
ومن طبيعة النفس البشرية أن الخواطر لا تنقطع.
فلا تظن أن الإنسان القوي هو الذي لا تأتيه خواطر.
بل الإنسان القوي هو الذي لا يجعل كل خاطر يدخل بيته.
فالخاطر في بدايته يقف خارج النافذة.
ثم يطرقها.
وأنت تقرر.
قد تكتفي بالنظر إليه حتى يمضي.
وقد تفتح له النافذة قليلاً.
وقد تفتح الباب كله...
فيجري المطر إلى داخل بيتك.
وهنا تبدأ المشكلة.
ليست لأن المطر نزل...
ولكن لأنك جعلته يدخل.
كم من خاطر أيقظ ذكرى قديمة كنت قد تجاوزتها.
وكم من خاطر حملك إلى مستقبل لم يأتِ بعد، فأخافك منه.
وكم من خاطر جعلك تنظر إلى نفسك باحتقار.
وكم من خاطر أيقظ شهوة كانت ساكنة.
وكم من خاطر زرع الشك في علاقة جميلة.
وكم من خاطر أخذ أمنية صغيرة... حتى جعلها عالماً يعيش فيه الإنسان، ثم يصطدم بالواقع.
كل ذلك بدأ...
بخاطر.
وللأسف، فإن كثيراً من الناس لا يكتفون بسماع طرق النافذة.
بل يجلسون مع الخاطر.
ويحاورونه.
ويصدقونه.
ثم يبنون عليه تصوراً.
ثم يبنون على التصور مشاعر.
ثم تتحول المشاعر إلى قرارات وسلوك.
مع أن القصة كلها...
بدأت بطرقة على النافذة.
تخيل أنك تجلس في بيتك، وفي الخارج ضجيج شديد.
هل كلما ارتفع الضجيج خرجت إليه؟
أم أنك تغلق النافذة، وتكمل ما كنت تفعله؟
هكذا أيضاً بعض الخواطر.
ليست كل خاطرة تستحق أن تتبعها.
وليست كل فكرة تستحق أن تناقشها.
وليست كل دعوة تستحق أن تستجيب لها.
ومن أهم المهارات التي يحتاجها الإنسان...
أن يتعلم التمييز.
أن يعرف أي الخواطر تستحق أن يفتح لها النافذة.
وأيها يتركها تمضي كما جاءت.
فالخواطر الحسنة تستحق التأمل في وقتها المناسب.
خاطر يدعوك إلى إصلاح نفسك.
أو إلى صلة رحم.
أو إلى مشروع نافع.
أو إلى تعلم مهارة جديدة.
أما الخواطر التي تملأ قلبك بالخوف، أو تحتقرك، أو توقظ شهوة محرمة، أو تغذي سوء الظن، أو تدفعك إلى الدوران في دوائر لا نهاية لها...
فهذه ليست خواطر تستحق أن تستضيفها.
ولعل من أجمل ما يتعلمه الإنسان أن بين الخاطر والاسترسال معه لحظة اختيار.
قد تبدو قصيرة...
لكنها تصنع فرقاً كبيراً.
وفي البداية قد تشعر برغبة قوية في متابعة الخاطر.
وكأن شيئاً يدفعك إلى أن تكمل التفكير فيه.
لكن كل مرة تقاوم فيها هذه الرغبة، ولا تسترسل معها، فأنت تدرب عقلك على عادة جديدة.
ومع الأيام...
يصبح إغلاق النافذة أسهل من فتحها.

تنبيه مهم:
ما نتحدث عنه هنا يخص الإنسان الذي يمر بالخواطر الطبيعية في حياته اليومية.
أما من يعاني من الوسواس القهري أو بعض الاضطرابات النفسية، فله تفسير مختلف، وطريقة علاج مختلفة، ولا ينبغي أن يقيس حالته على ما ذكرناه هنا.
وفي هذه السلسلة...
لن نحاول أن نمنع المطر من النزول...
فهذا ليس في أيدينا.
لكننا سنتعلم متى نغلق النافذة...
ومتى نفتحها.
لأن القلب الذي يحسن اختيار ما يدخل إليه...
يحسن بناء الحياة من داخله.

✍️ د. #يوسف_مسلم

🔹️https://t.me/moodclinic_training
التسمم الفكري... عندما تتحول بعض التدريبات إلى عبء نفسي


كما نحذر من الطعام الفاسد لأنه قد يسبب تسممًا للجسد، فإن هناك نوعًا آخر من التسمم لا يقل خطورة، وهو التسمم الفكري.

فالأفكار غير المنضبطة، عندما تُقدَّم بثقة كبيرة، ومن دون أساس علمي راسخ، قد تترك آثارًا نفسية تمتد سنوات، ونراها يوميًا في العيادات النفسية.

المشكلة ليست في التدريب نفسه، فالتدريب الجيد من أهم وسائل التعلم والتطوير، وإنما في سوقٍ غير منضبط، دخل إليه من لا يملك التأهيل الكافي، وادُّعيت فيه ألقاب وتخصصات، وقُدمت مناهج لا تستند إلى المعرفة العلمية، ثم انتشرت حتى أصبحت عند كثير من الناس وكأنها حقائق لا تقبل النقاش.

ومن أكثر الآثار التي نراها أن بعض التدريبات أقنعت الناس بأن الإنسان ينبغي أن يمنع أي فكرة سلبية من دخول ذهنه.
وهنا بدأت المعاناة.

فالإنسان بطبيعته يفكر، ويخطر في ذهنه كل يوم عدد هائل من الأفكار، منها ما هو إيجابي، ومنها ما هو سلبي، ومنها ما يمر ثم يختفي.

ولم يكن المنهج العلمي يومًا يدعو إلى منع التفكير، وإنما إلى عدم الاسترسال مع الأفكار غير المفيدة.

الأفكار تشبه السيارات التي تمر على طريق سريع؛ لا تستطيع أن تمنعها من المرور، لكنك لست مضطرًا إلى إيقاف كل سيارة أو الركوب فيها.

أما عندما يقتنع الإنسان بأن مجرد ظهور الفكرة السلبية يعني أنه فشل، فإنه يدخل في حرب مع عقله، ويبدأ بمراقبة أفكاره طوال الوقت، فتتحول المراقبة نفسها إلى مصدر للقلق والإرهاق.

ونرى أثرًا مشابهًا في الرسائل التي اختزلت معاناة الإنسان كلها في الطفولة.

لا شك أن الطفولة قد تؤثر في كثير من الحالات، لكن تحويلها إلى التفسير الوحيد، وتعميمها على الجميع، وتقديمها بوصفها السبب النهائي لكل المشكلات، ليس منهجًا علميًا.

وقد رأينا كيف أدت هذه الرسائل عند بعض الناس إلى توتر شديد في علاقاتهم بأسرهم، لأن الإنسان إذا أقنعته أن سبب كل معاناته هو شخص واحد أو مرحلة واحدة، فمن الطبيعي أن يبدأ بتوجيه اللوم إليها، وربما العداء لها.

كما ظهرت رسالة أخرى أوحت للناس بأن الإنسان الطبيعي يجب أن يكون مرتاحًا وسعيدًا طوال الوقت.

وهذا تصور يناقض طبيعة النفس البشرية.
فالانزعاج، والحزن، والخوف، والقلق، كلها انفعالات إنسانية طبيعية تظهر في مواقفها الطبيعية.

لكن عندما يعتقد الإنسان أنه يجب ألا ينزعج أبدًا، يصبح منزعجًا... لأنه انزعج.

ويبدأ بالصراع مع مشاعره بدل أن يتعلم كيف يفهمها ويتعامل معها.

ورأينا أيضًا كيف قُدمت قواعد جامدة للحياة وكأنها تصلح لكل الناس، مع أن البشر يختلفون في ظروفهم، وشخصياتهم، وثقافاتهم، وأولوياتهم.

بل إن بعض هذه الرسائل منحت أصحابها شعورًا بأنهم امتلكوا الحقيقة النهائية، فأصبح المجتمع كله مخطئًا، والأسرة لا تفهم، والخبرة لا قيمة لها، وأصبح الشاب بعد دورة أو كتاب يشعر أنه تجاوز سنوات طويلة من التعلم والخبرة.

وهنا لا نتحدث فقط عن خطأ في المعلومة، بل عن أثر نفسي واجتماعي عميق.

لقد رأينا زيادة في الفردية، وسهولة في الطعن بالمتخصصين، وجرأة على الادعاء، واستخفافًا بقيمة التدرج في التعلم، وضعفًا في الصبر على الزمن، حتى أصبح بعض الناس يظن أن مجرد اتخاذ القرار يكفي لتحقيق النتائج، وكأن النجاح لا يحتاج إلى وقت، ولا ممارسة، ولا تراكم خبرة.

وفي بعض الأحيان تجاوز الأمر ذلك إلى سوء فهم لمعاني الابتلاء، والقضاء والقدر، والصبر، والرحمة، فأصبحت الحياة تُقاس بمعايير لا تنسجم مع طبيعة الإنسان ولا مع حقيقة الحياة.

لقد كانت المشكلة في كثير من الأحيان أن الناس لم يتعرضوا فقط لأفكار خاطئة، بل تعرضوا لها وهم لا يمتلكون مناعة معرفية كافية لتمييز المنهج العلمي من الشعار، والدليل من الادعاء، والخبرة من التسويق.
ولهذا كانت الإصابة على قدر ضعف هذه المناعة.

فكما يكون الجسد الضعيف أكثر عرضة للعدوى، يكون المجتمع الذي يفتقر إلى المناعة الثقافية والعلمية أكثر عرضة للتسمم الفكري.

ولذلك فإن مسؤوليتنا اليوم ليست أن نحارب التدريب، ولا أن نمنع تبسيط المعرفة للناس.
بل أن نعيد الاعتبار للتدريب المنضبط، وللعلم، وللتأهيل الحقيقي، وأن نبني مناعة فكرية تساعد الناس على التمييز بين ما يستند إلى الدليل، وما يقوم على الادعاء.
فالثمن في النهاية لا يدفعه المدرب، بل يدفعه الإنسان الذي يعيش سنوات وهو يصارع نفسه بأفكار ظن أنها ستمنحه الراحة، فإذا بها تزيده قلقًا، وتبعده عن الفهم الحقيقي لنفسه وللحياة.

✍️د. #يوسف_مسلم

🔹️https://t.me/moodclinic_training
-قبضة القلب التي شعرت بها حين رأيت نعمة عند غيرك.. ليست مجرد شعور عابر. إنها جرس إنذار.. يخبرك أن في قلبك شيئًا من الحسد..

الحسدُ ليس دائمًا صراخًا أو حقدًا ظاهرًا.. أحيانًا يكون همسةً في داخلك تقول: "لماذا ليس أنا؟"،
وهذه الهمسة الصغيرة هي أولُ خيطٍ في نسيجٍ كثيفٍ من المرارة.

وما أخطر أن ترى الخيرَ يتّجه إلى غيرك، فتُحاول أن تُعطِّل مساره باسم "الحق"، أو تُلبسه ثوبَ المزاح لتغرس فيه سُمًّا خفيفًا من الانتقاص.
فأنت في تلك اللحظة لا تمارس ذكاءً، بل تكشفُ عن عجزٍ في القلب لا يشفى إلا بالرضا.

الحسدُ لا يسرقُ النعمة من غيرك، بل يسرقُ سكينتك أنت.

ولا يُطفئُ نورًا عند الناس، بل يُطفئُ النورَ في صدرك، ويتركك في ظلمة المقارنة التي لا تنتهي.

إنه مرضُ الأرواح قبل أن يكون ذنبَ الجوارح.


عدوٌّ يسكنُ صدرك، فيجعلك تُخاصم الحياة، وتُخاصم نفسك، وتُخاصم الله الذي قسّم الأرزاق بحكمةٍ لا تُدركها العيون العمياء بالغلّ.

فإياك أن تظنَّ أنك تنتصر لنفسك حين تغار من غيرك...
أنت في الحقيقة تنحرُ نفسك ببطء، وتدفنها في حفرةٍ من الحقد وأنت تبتسم..

✍️د.#مصطفى_محمود رحمه الله

📗الدين والحياة


🔹️https://t.me/AmanFamily2022
📌تقدم آبي مارتينيز، وهي أم تعيش في كاليفورنيا، شهادة مأساوية حول فقدان ابنتها "يايلي" بسبب ما تصفه بتدخل "أيديولوجيا النوع الاجتماعي" والمؤسسات الحكومية في حياة أسرتها.

📆ولدت البنت يايلي في عام 2000، وتصفها والدتها بأنها كانت طفلة رقيقة جداً، تحب ارتداء فساتين الأميرات، ولم تكن تظهر عليها أي ميول ذكورية في طفولتها, بدأت المعاناة في المرحلة المتوسطة عندما بدأت يايلي تعاني من الاكتئاب نتيجة تعرضها للتنمر في المدرسة، حيث كان زملاؤها يصفونها بأنها "قبيحة"، مما أثر بعمق على ثقتها بنفسها رغم محاولات والدتها المستمرة لدعمها.

⚠️مع دخولها المرحلة الثانوية، انفتحت الأبواب أمام يايلي للانخراط في مجموعات دعم المثليين داخل المدرسة، وتأثرت بصديقة لها كانت تمر بمرحلة "انتقال جندري" وبدأ مستشار المدرسة ومجموعات خارجية بالضغط لترسيخ فكرة أن اكتئاب يايلي نابع من "هويتها الجندرية"، وتم اتهام الام بأنها ترفض "فتح عينيها" على حقيقة أن ابنتها كانت تشعر بأنها صبي منذ صغرها، وهو ما نفته الأم بشدة مؤكدة أن ابنتها كانت الأكثر أنوثة بين أخواتها..

📌ورغم محاولات الأم لتوفير رعاية صحية نفسية، أخبر الأخصائي النفسي في المدرسة ومنظمات المثـ ـليين سلطات رعاية الطفل أن يايلي ستكون في حال أفضل إذا أُخرجت من منزل والدتها.!

⛔️وصلت الأمور إلى نقطة حرجة عندما حاولت يايلي الانتـ ـحار عبر تناول كمية كبيرة من أدوية الحساسية، وعندما نقلتها والدتها إلى المستشفى لإنقاذها، تدخلت سلطات رعاية الطفل وممثلو مجموعات المـ ـثليين، وانتهى الأمر بسحب الحضانة من الأم وهي في سن السادسة عشرة بحجة أنها "غير داعمة".!

🖥خاضت آبي معركة قانونية شهرية لاستعادة ابنتها، وطالبت القاضي مراراً بإجراء تقييم نفسي شامل لابنتها قبل البدء بأي إجراءات طبية للتحول، إلا أن طلباتها قوبلت بالرفض من قبل المحامي والقاضي الذين زعموا أن "تأكيد" هويتها الجديدة هو السبيل الوحيد لإنقاذ حياتها.

🔖خلال فترة تواجدها في دار الرعاية، شجعت الدولة ومجموعات المـ ـثليين يايلي على البدء في التحول الطبي، مع وعد بأن ولاية كاليفورنيا ستتحمل تكاليف جميع العمليات الجراحية. سُمح لآبي بزيارة ابنتها لمدة ساعة واحدة فقط أسبوعياً تحت المراقبة، وصدرت لها تعليمات مشددة بعدم التحدث عن الله أو القيم الدينية التي نشأت عليها ابنتها، مع تهديدها بمنع الزيارة نهائياً إذا فعلت ذلك، بدعوى أن الحديث عن الدين قد يدفع الابنة للانتـ ـحار.

🚫انتهت القصة بنهاية كارثية في سبتمبر 2019؛ فرغم حصول يايلي على "الدعم" للتحول وبدء تناول الهرمونات التي غيرت صوتها ومظهرها، استمر تدهور حالتها النفسية. وفي أحد الأيام، توجهت يايلي إلى شريط القطار في مدينة بومونا، وجثت على ركبتيها ورفعت يديها ثم ألقت بنفسها أمام القطار لتنهي حياتها.

🎙تؤكد آبي أن التحول الطبي لم يعالج المشاكل النفسية العميقة لابنتها، بل زاد الأمور سوءاً، وهي تشارك قصتها الآن لتحذير العائلات الأخرى من هذه الأيديولوجيا التي تصفها بأنها "ضد الواقع" والتي كلفتها حياة ابنتها.

🗣️قصة يايلي ليست "مأساة فردية"، بل هي إدانة لنظام غربي قرر أن "تفكيك الإنسان" هو قمة التطور، وأن تمزيق الروابط الأسرية هو قمة الحرية, وان المرض الحقيقي ليس "الاضطراب الجندري"، بل هو الانهيار الأخلاقي لنظام يرى في "الوالدين" عقبة أمام سيطرة الدولة الكاملة..

منقول
#الواقع_360
#real_kids
ثم يخبرونك ان الإسلام يسلع المرأة ويشرعن جهاد النكاح .اما عن دول تستخدم اجساد النساء لتمويل الحرب وتسلع المرأة فهذا هو غاية التقدم
نحتاج إلى نسوية جديدة تحتضن الأمومة باعتباره عملاً ذا معنى

كتبت المؤلفة والأخصائية النفسية والناشطة النسوية إيريكا كوميسار مقالاً تنتقد فيه النسوية وتطالب بإصلاحها خصوصاً فيما يتعلق بالأمومة

وتقول بأن النسوية جعلت العمل خارج المنزل أكثر قيمة من تربية الأطفال وخلقت تصورًا بأن المرأة تستطيع الجمع بين الأمومة والعمل دون تكاليف أو تنازلات

وتقرّ بأن النسوية ساعدت النساء على التحرر من فكرة الزواج والإنجاب والبقاء في المنزل

وأن الخطاب النسوي جعل العمل المهني يبدو أكثر أهمية من تربية الأطفال وأن المرأة التي تختار المنزل تشعر بأن اختيارها أقل قيمة من المرأة التي تعمل خارج المنزل

وإحدى الأفكار المركزية هي أن الجمع بين الأمومة، له مفاضلات وتضحيات زمنية وتستشهد الكاتبة ببيانات Pew التي تقول إن 56% من النساء يجدن صعوبة في الموازنة بين مسؤوليات العمل والمنزل.

وتقول إن بعض أشكال الخطاب النسوي حولت العلاقة بين الرجل والمرأة إلى تنافس على القوة والدخل والسيطرة، بينما ترى أن الأسرة يمكن أن تقوم على التكامل والتعاون وتقسيم الأدوار بدل المنافسة

والمفاجأة أنها اقترحت نموذج جديد للنسوية أسمته النسوية الأمومية!
هل الحركة النسوية تدعوا للعري؟
هل نظلم الحركة النسوية بقولنا أنها تمتهن جسد النساء وتجعله كل ما تملك؟
لماذا أيها المتشددون دائماً تربطون الحركة النسوية بالدعوة للتعري والانحلال ؟

حسناً هل سمعت قبل ذلك عن تيارات النسوية
Slutwalk
وحركة free the nipple

🔴 حركة slutwalk (مسيرة الفاجرات)
الحركة تسعى إلى “استعادة” كلمة “Slut” ونزع دلالاتها السلبية، مؤكدة أن النساء يجب أن يملكن الحرية في ارتداء ما يردن دون الحكم عليهن مهما كانت الملابس عارية وحتى إن كانت لا ترتدي ملابس بالأماكن العامة، وقامت بعمل العديد من المسيرات التي تقودها "الفاجرات" حسب وصفهن لها دعوا فيها للتحرر من الملابس

🔴 حركة free the nipple (حركة تعرية حلمات الصدور"

حركة في جوهرها تؤمن بأن التعري هو سبيل تحرر المرأة والوصول للمساواة وتركز على إظهار أثداء النساء في الأماكن العامة وارتداء الملابس الشفافة في سبيل نيل المساواة المزعومة

في الواقع محاولة تطبيع العري في المجتمعات لم تجعلهن ينلن المساواة بل أطلق شرارة الاسترزاق الصريح للنساء للتجارة بأجسادهن، فظهرت منصات مثل أونلي فانز وغيرها وبفضل النسوية انفجرت صناعة الجنس الرقمي الحر

#النسوية_بلا_قناع
◾️قيل لسهل بن عبدالله رحمه الله :
متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟
قال: إذا عرف من نفسه عشر خصال:

- لا يترك الجماعة.
- لا يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
- لا يخرج على هذه الأمة بسيف.
- لا يكذب بالقدر.
- لا يشك في الإيمان.
- لا يماري في الدين.
- لا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب.
- لا يترك المسح على الخفين.
- لا يترك الجماعة خلف كلّ والٍ جار أو عدل.

📚 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي.
‎كثبان المسك_الطبعة الثانية.pdf
1.2 MB
الحمد لله.
صدرت الطبعة الثانية من كتاب:
"كثبان المسك"
فضل الجمعة وبرنامج المسلم فيه.

وفي هذه الطبعة إضافة بعض التوضيحات القليلة، وإعادة ترتيب بعض الفصول، حتى خرج بفضل الله بأحسن من الطبعة الأولى.

وهو متاح للنشر الالكتروني.
وقريباً سيكون بإذن الله متوافراً ورقياً لدى "مفكرون".

وهنا رابط للتحميل كذلك.
اللهم بارك وتقبّل، وانفع به كاتبه وقارئه وناشره والدالّ عليه.
من قبيح ما يقع في كثير من الأسر، احتقارهن شأن بناتهن إن تأخرن في الزواج، ومعايرتهن بذلك، بل قد يصل الأمر إلى التعدي بالسب والضرب أحيانا!

ويقبح شأن تلك الأفعال أكثر حين تقع على نسوة صالحات، قارات في بيوتهن، حافظات لكتاب الله، منشغلات بالخير من أمور الدين والدنيا، لا يعرفن لاختلاس النظرات والمحادثات لإرضاء غرورهن طريقا، وهن مع كثرة الاستفزازات يحرصن على البر بأهلهن ما استطعن.

ومما يدمي القلب أنه على الرغم من ازدراء أعين هؤلاء الآباء والأمهات بناتهن الصالحات، فإن منهم من يرفعون من شأن رقيقات الديانة لعلة الزواج لا غير.

فياليت شعري إن لم يكن هذا من كفران النعمة، فماذا يكون إذا؟

ليس المقصود بحديثنا هذا التزهيد في الزواج، ولا صرف الأهلين عن السعي في تزويج بناتهن، فإن شأن النكاح عظيم في الإسلام وهو من سنن المرسلين؛ ولكن تصحيح المفاهيم -آملين أن يثمر ذلك تصحيحا للأعمال- وخط حرف يسلي عن الكثيرات ممن يبتن والبكاء يكاد يفلق أكبادهن، بسبب ما يقاسين من أقرب الناس إليهن.
سًيًدِتّيً
Photo
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ۖ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ * وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِی عِندَكَ بَیۡتࣰا فِی ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِی مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِی مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ * وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} [التحريم ١٠-١٢].

''وأما المثلان اللذان للمؤمنين فأحدهما امرأة فرعون، ووجه المثل أن اتصال المؤمن بالكافر لا يضره شيئا إذا فارقه في كفره وعمله، فمعصية الغير لا تضر المؤمن المطيع شيئا في الآخرة، وإن تضرر بها في الدنيا بسبب العقوبة التي تحل بأهل الأرض إذا أضاعوا أمر الله فتأتي عامة.

فلم يضر امرأة فرعون اتصالها به وهو من أكفر الكافرين، ولم ينفع امرأة نوح ولوط اتصالهما بهما وهما رسولا رب العالمين.

المثل الثاني للمؤمنين مريم التي لا زوج لها، لا مؤمن ولا كافر.

فذكر ثلاثة أصناف من النساء: المرأة الكافرة التي لها وصلة بالرجل الصالح، والمرأة الصالحة التي لها وصلة بالرجل الكافر، والمرأة العزب التي لا وصلة بينها وبين أحد.

فالأولى لا تنفعها وصلتها وسببها، والثانية لا تضرها وصلتها وسببها، والثالثة لا يضرها عدم الوصلة شيئا.

ثم في هذه الأمثال من الأسرار البديعة ما يناسب سياق السورة؛ فإنها سيقت في ذكر أزواج النبي ﷺ، والتحذير من تظاهرهن عليه، وأنهن إن لم يطعن الله ورسوله ويردن الدار الآخرة لم ينفعهن اتصالهن برسول الله ﷺ كما لم ينفع امرأة نوح ولوط اتصالهما بهما."

ابن القيم رحمه الله
إخواتنا البنات، الله يستر عرضكم في الدنيا والآخرة..
- جزء الرقبة ده اللي بيظهر من الطرحة الموضة اللي عاملة زي الكوفية؛ لازم يتغطى..
- البسي فضلا حاجة تغطي جزء الساعد ده لحد منطقة الرسغ لو أمكن، إحنا مش في مسلسل " لن نعيش في جلباب أبي" كل شوية نلاقي الكم نازل لحد كوعك!
- أنا عارف إن اللبس الساتر بقى غالي ويمكن أغلى من اللبس المعتاد اللي بنشوفه حاليا، فلو أمكن تبدأي تبدلي الحاجة الضيقة اللي بتلبسيها بحاجة أوسع كل شوية لحد ما ربنا يثبتك وتلبسي حاجات واسعة على طول.
- ابتدوا تناصحوا فيما بينكم، اللي تشوف صاحبتها لابسة بشكل لافت تنصحها لوجه الله، تقنين الأمر وتأكيده خوفا من زعل صاحبتك أو علشان تقرري في نفسك شيء إنك بتعملي زيها ومش هينفع تنصحيها، ده مش هيغفرلك قدام ربنا سبحانه وتعالى..
يتناصح المخطئون فيما بينهم عادي، واللبيب من رزق البصيرة ورجع للحق.

إحنا مش بنكسر تابوهات جامدة ولا بنقول إن الموضوع صعب للغاية..
امتهان الكثير لفعل ما بيجعله زي العرف، فللأسف أنتِ وغيرك بيطلعوا يقلدوا الحاصل مش أكتر.
لكن التقليد ده مش هيرضي ربنا سبحانه وتعالى، أنتِ امرأة مسلمة موحدة بالله سبحانه، تعبدك لله وتسليمك لأوامره واجتنابك لنواهيه هو سقف الحرية اللي ممكن العبد يوصلها.

الكلام ده لا جاي نتيجة فكر ذكوري ولا هو استبداد برأي على مستضعف ولا هو انشغال فكر بالنساء دونا عن الرجال وإننا حاطينهم في دماغنا وبتاع..
انزلوا الشوارع وشوفوا كيف أصبح الآمر! والنساء دي هي بيوتنا وعرضنا مش حد غريب علشان نبطل نتكلم عنه، والمحافظة عليها هو أساس بناء المجتمع.
وآه والله العظيم، اللبس ومظهره من أسس بناء المجتمعات، الحشمة لها وقار وتضبط القلب وفكره رويدا..

افعلوا ذلك ديانة لله سبحانه وصيانة لأنفسكم وإن كان المجتمع كله يدفعكم نحو الفساد دفعا، فكونوا أنتم وجهة الخير وسباقين له..
يرزقكم الله من حيث لا تحتسبوا، ويؤويكم ويحفظكم؛ والآخرة خير وأبقى.

✍ إسلام منصور
Forwarded from النسوية بلا قناع (Toqa. 🍀🌸)
Forwarded from النسوية بلا قناع (Toqa. 🍀🌸)
بعد أن قضت معظم حياتها في الدفاع عن الحركة النسوية.

الكاتبة البريطانية "بيترونيلا وايت" تكتب مقالاً تعبر فيه عن ندمها قائلة: "أنا عازبة وبلا أطفال ووحيدة لقد خدلتني الحركة النسوية وخذلت جيلي كله"

أضافت الكاتبة في مقالها: ألتقي كل يوم اثنين مع مجموعة من الصديقات في أحد المطاعم على طاولة واحدة ونتبادل الحديث، ولدينا الكثير من القواسم المشتركة: جميعنا في منتصف الخمسينيات من العمر، ونساء عاملات ذوات تعليم عالٍ. لكن هناك فراغاً في حياتنا، جميعنا عازبات وبدون أطفال. أشعر أنا والعديد من المقربين مني، أن الحركة النسوية قد خذلت جيلنا

التسمم بالأفكار:

لقد نشأتُ أنا على أفكار النسوية.. لا، بل تم تلقيني أفكارها قسراً!

--ففي سن الثالثة عشر، كانت هدايا عيد الميلاد من عمتي النسوية، عبارة عن كتب لمفكرات نسويات مثل "غلوريا ستاينم" و"سيمون دي بوفوار التي تعتبر أم الحركة النسوية الحديثة"

-- شاهدت أنا وزملائي فيلم ماري بويينز، وكنا معجبين بالعزباية المضممة على البقاء عزباء (دون أن نلاحظ الحزن الذي يظهر أحياناً خلف عينيها)

--ومتعاطفين مع السيدة بانكس المناضلة من أجل حق المرأة في التصويت، وكنا نتساءل دون ان نعرف: لماذا لم تترك زوجها الممل اذن؟!!
--كانت بطلتنا رئيسة وزراء المملكة المتحدة سابقاً مارغريت تاتشر، وكان جوهر خطابها يقول باختصار: "مسيرة المرأة المهنية أهم بكثير من علاقاتها بالجنس الآخر"

-- حتى في مدرستي الخاصة، سانت بول، تلقينا نحن أبناء تاتشر تعليماً يجعلنا ننفر ونستبعد الزواج والأنوثة!
-- تقول إحدى صديقاتي غير المتزوجات: "عندما كنت في المدرسة جعلني معلمي أشعر وكأن الزواج أمر مخجل، وسخرت مني معلمة اللغة الإنجليزية ذات مرة لأنني كنت أنظر إلى مجلة زفاف، وكانت في ذلك الوقت من أشد المدافعات عن الفكر النسوي الذي شيطن الرجال."

--وأتذكر أننا سمعنا عبارة "فتيات بولينا لا يطبخن، بل يفكرن فقط" في محاولة للتقليل من دور المرأة المتزوجة ربة المنزل، وهذا الخطاب مغرى عندما تكونين مراهقة وتطمحين إلى العظمة.. ولكن ما عليك معرفته هو: ليس كل الفتيات يصبحن مديرات تنفيذيات أو قاضيات في المحكمة العليا ويعشن حياة الترف الاستقلالية، وهو أمر لم تخبرك الحركة النسوية به بل صورت لك أن كل فتاة تستقل ستعيش حياة مترفة! ولم تخبرك النسوية أن استقلال المرأة قد يعني العمل بوظائف شاقة أسوةً بالرجل!

مشاعر الوحدة:

لقد تغير العالم الآن بطريقة يصعب على رائدات الحركة النسوية فهمها. أحياناً أعتقد، وكذلك صديقاتي النسويات، أن الغرب قد تجاوز الفلسفة النسوية، وأنها أصبحت ضارة.
على سبيل المثال، أين يضع هذا الحال النساء مثلنا عندما نصل إلى الخمسينيات من العمر، ونجد أنفسنا وحيدات بلا زواج ولا أطفال؟

أحد الأسباب الرئيسية للتعاسة هو الشعور بأن المرء غير محبوب، في حين أن الرفقة والشعور بأن المرء محبوب يعززان السعادة أكثر من أي شيء آخر.. بينما واقع الحال يقول: واحدة من كل عشر نساء بريطانيات في الخمسينيات من العمر لم تتزوج قط وتعيش بمفردها بلا زوج ولا أطفال، وهو أمر ليس ممتعاً ولا صحياً.

الفكر النسوي جعلنا غير مرغوبات:

قالت لي صديقتي سالي ذات مرة (وهي امرأة جميلة تبلغ من العمر 55 عاماً): "أشعر باستمرار أنني غير مرغوب بي كامرأة لدى الرجال لأن الحركة النسوية علمتنا أن المرأة التقليدية كانت صورة نمطية اخترعها الرجال لإبقائنا في وضع أدنى تحت مسمى الأنوثة. وبناءً على هذا التفكير، كنت معادية للرجال لدرجة أنني طردتهم بعيداً.. والآن أنا أدفع ثمن ذلك."
أما صديقتي راشيل، البالغة من العمر 53 عاماً تقول: "توقفت مسيرتي المهنية، ولم أتزوج قط، وأشعر بأنني لا قيمة لي كإنسانة."

يعاني العديد من أصدقائي العزاب من الاكتئاب، الناجم عن حياة منعزلة.. حياة تستطيع مجموعة من قطط الشوارع أن تتجنبها ولا تعيش بمثل هذه العزلة!

لقد ارتكبت الحركة النسوية خطأً فادحاً حين طلبت من النساء أن يتصرفن ويفكرن كالرجال. كان هذا خطأً جسيماً، ونساء مثلي يدفعن ثمنه، أنا الآن بعمر الخمسين أدفع الثمن!

وهم الاستقلال النسوي:

"ظلت الحركة النسوية تتردد في ذهني أن الاستقلال المالي هو الوضع المثالي للمرأة، أنها فكرة جذابة ولكن في الواقع لا يتحقق ذلك إلا إذا كنت تدير صندوق احتياط مالي أو كنت قادراً على كتابة روايات تحقق أعلى المبيعات وتجني الأموال الطائلة!" وهذا عصي للجميع!

وبنفس القدر من الإحباط، تشعر العديد من النساء العازبات بأنهن فشلن في الحياة. فبدلاً من تمكيننا، جعلتنا الحركة النسوية نشعر بانعدام الأمان الخوف من الرجل، ومواجهة العيش وحيداً، وتحمل التكاليف لوحدنا

لم تتأثر أي مؤسسة بالفكر النسوي بقدر تأثر مؤسسة الأسرة وتفككها وضياعها..