سًيًدِتّيً
2.75K subscribers
9.21K photos
455 videos
107 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
‏ليس الموت أعظم مصائب الحياة
بل هو سنة الحياة

لكن أعظم المصائب
أن يموت الخوف من الله في قلبك
وأنت على قيد الحياة.
#رسالة_اليك


سر في حياتك
و أنت تسعد قلوب العابرين ،
أسعد الجميع
ما دام لك نبض ،
ما دُمت تتنفس الهواء ،
ما دامت لك أقدام
تسير إلى هولاء ،
أرمي سعادة في قلوبهم و أمضِ
و لا تنتظر عظم ما سيأتيك ،
سيأتيك كل شيء على عجل
ثق ب لله فقط
#همسات


إذا جاءك أحد يطلب نفعك..
فتأكد أنك أنت المنتفع وليس هو
فقد ساقه الله إليك
ليفتح لك به باب خير..
فلا تظن أن الوقت الذي تقضيه في منفعته هو له
إنما هو لك.
“ إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم "
أنا زوجة وأعمل في إحدى الشركات..
معي في العمل شاب أعتبره أنا رجلًا مثاليًّا جذبني إليه بأدبه وذوقه ورقته فحفظت له أعظم تقدير.. وكانت نظراتي إليه كلها نظرات إعجاب بشخصه حتى إنني كنت أمتدح أخلاقه المثالية أمام زوجي.. إلى هنا والمشكلة تبدو طبيعية..
ولكن الواقع أن النظرات استمرت وتبعتها نظرات من جهته.. نظرات طويلة وغير عادية..
وذات مرة سألت نفسي ماذا وراء نظراتي له؟
إني أحب زوجي حبًّا جمًّا وأقدس حياتي الزوجية ولا ينقصني شيء في الدنيا.. وبرغم اشتغالي نصف يوم خارج بيتي فأنا لم أفكر مطلقًا في إهمال شيء ببيتي أو زوجي..
وزوجي يحفظ لي كل حب ومودة وتقدير..
فمنا معنى هذه النظرات التي لا أستطيع أن أوقفها عند حد؟
لماذا تعلقت به إلى هذه الدرجة؟
ولم أستطع الإجابة عن هذا السؤال..
ولكني كنت كلما نظرت إليه شعرت بالراحة والحنين.. شعرت بأنه إنسان طيب أستطيع أن أتخذه صديقًا أحكي له مشاكلي وعذابي وآلامي..
ولكن هل هو كذلك؟
لا أعلم.. فإلى الآن وبعد مضي حوالي عامين من النظرات الطويلة المتبادلة.. لم يفتح فمه بكلمة، ولم يصارح أحدنا الآخر بدخيلة نفسه.
وفكرت في معنى نظراته الطويلة نحوي، واكتشفت أني لا أستطيع أن أعيش بعيدة عن هذه النظرات..
ولست أستطيع أن أصف لك هذه النظرات الحلوة.. مهما حاولت.. فإنها شيء فوق الوصف.. نظرات كلها .......
وأنا أحرص دائمًا على أن أظهر له في كل دقيقة أني لا أهتم به ولا أفكر في أي رجل سوى زوجي، ولكن في أعماق نفسي أشعر أني متعلقة به.. مشتاقة إلى النظر إليه في كل لحظة..
وقد فكرت في هذا الوضع.. وفي كوني زوجة، وفي الحرج الذي أشعر به ويشعر هو الآخر به..
وهو من ناحيته يحاول دائمًا أن يبتعد عني.. ويتجنب الانفراد بي في مكان، ويحاول أن يهرب، وكلما سنحت فرصة لنبقى معًا يشعرني بأنه مضطرب ثم يسرع بالاستئذان.. وفي اليوم التالي يحاول أن يظهر إهماله لي، ولكن نظراته تعود فتفضحه.. نظرات كلها شوق ولوعة..
وهكذا تستمر المناورات بيننا.. ونقترب ونبتعد في سلسلة من المحاولات اليائسة للهروب من المصير المحتوم، ولكن طول الوقت لا يبدو علينا شيء.. لا شيء سوى مظهر الزمالة العادية.. ويعلم الله ما بنفس كل منا، والآن أشعر أن مشكلتي تتفاقم بسرعة..
وأصبحت أمضي الساعات الطوال أفكر فيه وفي نظراته التي لم أعد أستغني عنها..
ماذا أفعل وقد أصبحت أحب عملي فقط من أجل أن أراه وأنظر إليه؟
ما رأيك؟
***
رد دكتور مصطفى محمود :
من الواضح أنك لم تتركي لي فرصة للرأي، فأنت في مواضع كثيرة من خطابك تسبقيني.. وتسبقين نفسك بوضع أحكام نهائية ترفض الجدل..
جذبني أدبه وذوقه ورقته..
كلما نظرت إليه شعرت بالراحة والحنين، وبأنه إنسان طيب أستطيع أن أتخذه صديقًا أحكي له عذابي وآلامي.. ليه الآلام دي.. وليه العذاب ده كله.. إنك زوجة وتحبين زوجك وزوجك يحبك وتقدسين حياتك الزوجية ولا شيء ينقصك في الدنيا كما تقولين..
واضح أن تفعلين هذا العذاب لتجعلي من نفسك ضحية مسكينة في حاجة إلى النظرات الحنونة المشتاقة الولهانة.. إلخ..
إنك تضعين حيثيات وهمية لتستحلي بعد ذلك أي شيء..
وهي نظرات.. يوه منها..
أنا لا أستطيع أن أصف لك هذه النظرات الحلوة مهما حاولت فإنها شيء فوق الوصف.. يا سلام.. لا يا شيخة.. نظرات كلها حنين وشجن وهمس..آي.
اكتشفت أني لا أستطيع أن أعيش بعيدة عن هذه النظرات..
طبعًا بعد كل هذا الإخراج.. مش ممكن..
ماذا أفعل وقد أصبحت أحب عملي فقط من أجل أن أراه وأنظر إليه.. يعني بتهدديني كمان.. بأنك لا تستطيعي الاستمرار في عملك لو أنك تركتيه لحاله..
ناقص تقوليلي.. حاترفدني.. وتقطع عيشي لو قلت لي سيبيه..
إن المشكلة قطعًا ليست مشكلة شاب في محل عملك ينظر إليكِ.. إنكِ كامرأة متزوجة سوف تجدين في كل مكان رجلًا مستعدًّا للنظر إليكِ طول اليوم..
إن المشكلة هي مشكلتك أنتِ.. ومشكلة رغبة مستبدة تنمو في قلبكِ.. خيانة زوجكِ.. رغبة بدون سبب.. فأنت تحبين زوجكِ وهو يحبكِ.. مجرد تخريب.. عبث..
والنهاية طبعًا معروفة..
نظرات طويلة متبادلة في محل العمل.. خبص عيني عينك.. وفضيحة بجلاجل.. وخراب بيوت.. وسمعة طين..
وفي النهاية بعد أن تخسري كل شيء.. لن ينظر إليكِ حتى الرجل الذي أعطيته نفسكِ..
سيظل يتخيل نفسه في مكان زوجكِ الذي خنته وأنت تحبينه.. سيظل يشعر دائمًا أنكِ من جنس لا أمان لعاطفته أبدًا.. وهكذا تفقدين كل شيء.. كل شيء وتنتهين تمامًا.

من كتاب 55 مشكلة حب

@antiporngroup
إدمان الجنس ليس مزحة وليس ممتعا!

💥 قصة مايكل مدمن الجنس

ترجمة د محمد عبد الجواد

في كثير من الأحيان، عندما يسمع الناس عبارة “إدمان الجنس” فيكون ردهم اللإرادي هو، “يبدو ممتعاً. كيف يمكنني الاشتراك؟

“في الحقيقة، إدمان الجنس هو عكس المتعة. هو سلوك قهري يؤدي إلى مجموعة واسعة من العواقب السلبية في الحياة – مشاكل في العلاقات، مشاكل في العمل أو في المدرسة، وفقدان الاهتمام بالهوايات والتي كانت سابقا ممتعة، والعزلة الاجتماعية والعاطفية، والعار، والاكتئاب، والقلق، والخسارة المالية، والمخالفات القانونية، وأكثر من ذلك – تماما مثل كل شكل آخر من أشكال الإدمان.

إدمان الجنس ليس كما يعتقد البعض بأنه قضاء وقت ممتع . إنه كإدمان الكحول أو إدمان المخدرات. كلهم إدمان، والإدمان بؤس، وعجز ، وعار.

تعالوا لنرى حالة مايكل، مايكل يعمل كمصمم ويبلغ من العمر 29 عاما.

مايكل، مثل العديد من المدمنين (من جميع الأنواع)، نشأ في بيت غير متزن، وأحيانا مسيئ . كان والده مدمنا قويا للكحوليات ، ووالدته كانت غير سليمة نفسية وتحتاج إلى رعاية. سلوك كل من الوالدين لم يكن متزنا ، لذلك لم يشعر مايكل أبدا بالأمن والطمئنينة.

بدأ مايكل النظر في المواد الإباحية عندما كان في سن 11 عاما هربا من هذا الخلل الذي يحياه في حياته المنزلية الفوضوية، وأحيانا “يتصفح” مجلات والده القذرة، وأحيانا أخرى يبحث عن الإباحية المجانية على شبكة الإنترنت. مع مرور الوقت، تصاعدت رغباته الجنسية من حيث الوقت والكثافة. وبحلول بداية المدرسة الثانوية، كان تقديره الذاتي في المرحاض، وذلك كان بسبب العار الذي كان يشعر به بعد النظر في الإباحية وممارسة الاستمناء حيث كان يشاهد الإباحية لعدة ساعات كل ليلة (أحيانا إلى درجة إصابة أعضاءه التناسلية ). وبحلول نهاية المدرسة الثانوية، كان يتسلل إلى “الجزء السيئ من المدينة” لممارسة الجنس مع البغايا كلما كان لديه المال.

بعد المدرسة الثانوية، استلم مايكل وظيفة في تنسيق الحدائق المحلية وبدأ يحب زميلته في العمل. فقد كان يحبها حقا ، توقف عن مقابلة البغايا وقلل استخدام الإباحية. وفي سن ال 20، كانوا متزوجين، و ترك الإباحية تماما ،أو كما ظن ذلك. وبعد عام، كانت زوجته حاملا ستة أشهر، ووجد نفسه فجأة على الإنترنت مرة أخرى، وعاد إلى الاستمناء أمام المواد الإباحية. وقبل أن يولد الطفل، عاد إلى مواعدة البغايا.

الآن، وهو في عمر 29، مايكل يقضي تقريبا كل وقت فراغه إما في النظر إلى الإباحية أو مقابلة النساء عبر تطبيقات بالإنترنت. (وأحيانا تكون هؤلاء النساء عاهرات، وأحيانا لا). ويقول إن زوجته لا تعرف ما يفعله طوال وقته – فهي تعتقد أنه يعمل ساعات طويلة جداً – لكنه يشعر بالسوء إزاء سلوكه. ويقول إن الجنس خارج نطاق الزواج ليس متعة وأنه يريد وقفه وبسرعة ، لكن يبدو أنه لا يملك الإرادة لفعل ذلك لأكثر من بضعة أيام .

بالنسبة لمدمني الجنس النشيطين مثل مايكل، يحدث نشاط إدمان الجنس مهما كان، بغض النظر عن النجاح ، والذكاء، والجاذبية الجسدية، والعلاقات الحميمة القائمة، أو أي شيء آخر. في كثير من الأحيان يشعر مدمنو الجنس بالخجل أو الخوف ، وسوف يقولون لأنفسهم، “هذه هي المرة الأخيرة التي أنا أتصرف فيها بهذه الطريقة،” لكنه مضطر تحت وطأة السلوك القهري إلى العودة لنفس الفعل .

مع مرور الوقت، مدمنو الجنس ينظمون حياتهم كلها حول الخيال الجنسي والسلوكيات التي تتبعها. إنهم يقضون اوقاتاً طويلةً من الوقت في التفكير والتخطيط، والسعي، والمشاركة في النشاط الجنسي (مع أنفسهم و / أو غيرهم). ويصبح الجنس هاجسا لدرجة أن العلاقات الهامة (الزوجين، والأطفال، والآباء، والأصدقاء، وما إلى ذلك)، والمصالح (ممارسة، والهوايات، والإبداع، وما إلى ذلك)، والمسؤوليات (العمل، والمالية، ورعاية الأطفال، وما إلى ذلك) يتم تجاهلها.

في كثير من الأحيان، تتصاعد سلوكيات مدمني الجنس إلى درجة ينتهكون فيها قيمهم الداخلية وقواعدهم الأخلاقية. هذا يخلق ويزيد من العار. ولأنهم يشعرون بالعار كثيرا مما يقومون به، فإنهم يجدون أنفسهم دائما يعيشون حياة مزدوجة، ويحافظون على سلوكهم الجنسي سرا ويخفونه عن العائلة والأصدقاء، وكل من يهمهم في حياتهم.

من هذه النواحي، مايكل هو مثال صارخ لمدمن الجنس. بدأ بخطوات صغيرة، وذلك بالبحث في الإباحية وممارسة الاستمناء. ومع مرور الوقت، تصاعدت تصرفاته، وفي نهاية المطاف وجد نفسه ينظر في الإباحية لساعات وانتهى بورؤية البغايا كلما كان قادرا على تحمل ثمن تلك المواعدات. بالإضافة إلى ذلك، فإن أفعاله، منذ البداية، كانت مرتبطة بعدم الاستمتاع بالحياة وأكثر من ذلك هو الهروب من تقلبات الحياة – ففي حالته كان لديه اضطراب عاطفي نتيجة العيش في أسرة مدمنة للكحوليات ومسيئة للتعامل.



المعايير الأكثر استخداما من قبل المعالجين المعتمدين للإدمان على الجنس (CSATs) لتقييم وتحديد الإدمان الجنسي هي كما يلي:

- الانشغال إلى نقطة الهوس مع الأوهام الجنسية والسلوكيات

- فقدان السيطرة على الخيالات والسلوكيات الجنسية، والتي تدل على ذلك عادة المحاولات الفاشلة للإقلاع عن هذا السلوك أو على الأقل لخفضه.

ترتبط مباشرة بعواقب سلبية على الحياة (قضايا العلاقات، العار، العمل / المالية / المشاكل القانونية،- والاضطرابات العاطفية، وما إلى ذلك)

ولا شك أن مايكل مؤهلاً لأن يقضي تقريباً كل وقت فراغه في التفكير في ممارسة النشاط الجنسي، وقال انه يريد الإقلاع عن هذا السلوك وحاول مرارا وتكرارا وفشل في الإقلاع عنه، وحياته تنهار. حياته تدور حول الجنس، وقال أنه لا يمكن أن يسيطر عليه، وأنه محطم عاطفياً. على الرغم من أن زوجته لم تكتشف ذلك ، فإنه يشكو من العار والاكتئاب والقلق، ومشاعر مكثفة من الشعور بالذنب والندم. هذا هو بالضبط حياة مدمن الجنس.


@antiporngroup
‏عفيفَ النفسِ كُنْ في كلِّ حالٍ
فإنَّ المَـرءَ شــيمتُـهُ العَفَـــافُ

ولا تسـألْ بـإلحــافٍ أنـاسـاً
وكنْ في العيشِ شيمتُكَ الكَفَافُ

وغضَّ الطَّرفَ واحفظْ عِرضَ أهلٍ
إذا مَرَّتْ بجانِبكَ اللِّطَـافُ

"مَعَـاذَ اللهِ" قُلْـها بانكسـارٍ
وقُلْ : إنِّي من الباري أخافُ
‏وللوفاء شُروط على المحبين لازمة؛فأولها أن يحفظ عهد محبوبه ويرعى غيبته،وتستوي علانيته وسريرته، ويطوي شره وينشر خيره ويغطي على عيوبه ويحسن أفعاله ويتغافل عما يقع منه على سبيل الهفوة ويرضى بما حمله ولا يكثر عليه بما ينفر منه،وألا يكون طُلعةً ثئُوبًا ولا مَلَّةً طَروقًا.

ابن حزم
‏والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُهَا
كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي ٱلإنشَــادِ مَيَّالُ

لا تألف ألروح إلا منْ يلاطفها
ويهْجرُ القلب من يقسُو و يجفاه




ذلُّ القلب للنفس من أعظم الذل.

📚 إيقاظ الوسنان | ابن الجوزي




إياك أن تغفل عن نفسك؛ فإن المؤمن أسيرٌ في الدنيا يسعى في فَكاكِ رقبتِه.

📖 تنوير الغبش | ابن الجوزي
💐🌾..


"إذا قلتَ الحق فأُوذيت بسببه،
فخشيت أن يكون ردّك انتصاراً لنفسك فاسكت،فإن سكوتاً كاملاً لله خيرٌ من كلامٍ نصفه لله ونصفه لنفسك."

#عبدالعزيز_الطريفي🍃
#رسالة_اليك


#إنه الجبار
‏ما من أسى إلا وهو رافعه
‏وما من مرض إلا و هو شافيه
‏وما من بلاء إلا وهو كاشفه
‏تتزاحم الآلام في قلب العبد
‏حتى ما يظن أن لها كاشفة
‏فإذا بالجبار يجبر ذلك القلب
‏وبعد أشهر ينسى العبد كل آلامه وأوجاعه
‏ﻷن الله لم يذهبها فحسب
‏بل جبر المكان الذي حطمته
‏فعاد كأن لم يتهشم بالأمس!
‏يلُيق بك أَن تكون ضوءاً لا ينطفئ,أنُ تكون ورداً لا يمُوت,ومِاء لا يجُف,يليق بكَ أن تكوُن كل الأشيِاء السعيدة التٰي لا يمِكن أن يعبرُها الحزن يِوماً ما
‏﴿ وما كانَ الله ليعجزه من شيء ﴾

‏شفاءُك ، زوال همّك ، أمنياتك ،
‏كلها عند الله ‏أطمئن وكن مع الله