سًيًدِتّيً
2.76K subscribers
9.21K photos
451 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
ورد في موقع CollegeGrad الموجه للباحثين عن وظائف؛ تحت عنوان “متطلبات مهنة عرض الأزياء”: لا يشترط أي تحصيل علمي أو أكاديمي لمهنة عرض الأزياء، وكذا الخبرة المهنية فهي غير مهمة لمعظم الوكلاء، ولا يلزم التدريب أو الحصول على أي ترخيص رسمي كذلك.

إن المهم الذي يَسأل عنه الموظِّفون هو: العمر والوزن والطول وقياسات الجسم بشكل رئيسي[1].

وفي شرح أدقّ لهذه المحددات ورد في مصدرٍ آخر أن أقل طول مقبول لدخول الفتاة إلى هذه المهنة هو 176 سم، أما وزنها فينبغي أن يكون أقل من الوزن الوسطي لأقرانها على الأقل[2]!

هكذا بكل بساطة يقال إن هناك مهنة تهمّش العقل، ولا تتطلب إلا معايير شكليّة دقيقة لممارستها، ثم لا يعتبر ذلك تسليعاً للجسد أو انتقاصاً من الكرامة.

إن العجيب ليس وجود هذه المعايير، وإنما نجاح المهنة في استقطاب الفتيات وإقناعهن بأن المنافسة على المقدمة فيها أمر شرفي يستحق السعي والجهد. فنرى مواقع كثيرة تقدم مقالات مفصلة ترشد الفتيات إلى الطريق الأكثر فعالية لكسب الصدارة لدى المصممين المشهورين.

تقول واحدة من هذه الإرشادات الموجهة لليافعات (فوق سن الثانية عشرة) حرفياً: “شكلك الخارجي يجب أن يكون جذاباً وملفتاً. الوكلاء والمصممون يبحثون عن الكمال الجسدي في تجارب الأداء، لذلك تجنبي المبالغة باستخدام المكياج أو ارتداء الألوان الفاقعة، واحرصي على المشي بانسيابية أمام الحكام ليتم اختيارك للوظيفة”[3] وتقول أخرى: “إن أول شيء تحتاج العارضة الطموحة إلى معرفته هو مميزاتها الجمالية، وكيفية إبرازها بأفضل طريقة ممكنة، ما الذي يجعل وجهك مثيراً للاهتمام أو مختلفاً على الأقل؟ هل هو الفراغ بين أسنانك؟ أم عينيك الناعستين؟ كل هذه قد تكون ميزات تجعل عملاء التوظيف يذكرونك في تجارب الأداء[4]!”

وقد نتساءل هنا: ما الذي يجذب الفتيات لهذا الوسط غير الطبيعي؟ ما الذي قد يستهوي مراهقة بعمر الثالثة عشرة لتترك مدرستها ثم تأخذ 50 صورة لنفسها، ترسلها لوكيل عارضين من أجل تجربة أداء ستدخلها بين آلاف الفتيات الأخريات اللواتي يشابهنها في الوزن والطول، ليطلب منها هناك أن تصمت، أو تبتسم، أو تعبس، أو تمشي بكبر وخيلاء، ثم يتم الحكم عليها بناءً على ذلك لا غير؟!

كان هذا سؤالاً يلح عليّ أثناء بحثي في موضوع عرض الأزياء، فهذه مهنة مهينة فعلاً، وهذا يقرّ به بعض الداعين إليها حتى، فهذه إحداهن تقول في ختام كلام طويل عن طرق النجاح كعارضة: “يبدو الحديث في هذا الأمر سطحياً، صحيح؟ هذا لأنه كذلك فعلاً، ففي النهاية عارضات الأزياء هن علّاقات ملابس فاخرة لا أكثر، ودورهن في صناعة الموضة هو جعل الملابس تبدو جميلة لكي تُباع. لا يمكننا اللف والدوران حول حقيقة أن هذه صناعة يقودها الشكل الخارجي وحده[5]!” وليت الكاتبة اكتفت بهذا الكلام في مقالها، بدل أن تغرر بكثيرات وترشدهن درب الغواية والريادة فيها أيضاً.

المزيد في جديد مقالات السبيل: "عروض الأزياء.. كيف تحول البشر إلى علّاقات ثيابٍ متحركة؟" بقلم: تسنيم راجح
https://bit.ly/3mep0BX
@al_sabeel
من إشكالات مواقع التواصل الاجتماعي: فتح باب إبداء الرأي لكل أحد في كل شيء.

ترى كلاماً لعالمٍ فاضلٍ على فيسبوك -مثلاً- يوضح فيه قضية معينة، وتحت الكلام ردود لكثير من القرّاء الذين غالبهم من العوام، ولا ينبغي لهم إلا أخذ موضع الطالب المتأدب في حضرة الشيخ الجليل، وقد ذابت تلك الحواجز بينهم وبينه بمجرد عبورهم هذه الواجهة الزرقاء الافتراضية، حيث كلٌ يعلق برأيه في الموضوع كأنه دُعي لمراجعة العالم الجليل، فمنهم من يوافق، ومنهم من يخالف، ومنهم من ينمق كلامه المجادل ويَضل ويُضل.

ففي فضاءٍ يرفِق صندوق تعليقاتٍ بكل معلومة أياً كان قائلها، ويتيح لجميع المتواجدين فيه حق التدخل في صياغة العلم دون أي مؤهلات أو معايير، تتساوى مكانة المعلم بالطالب، والعامي بالمتخصص، ويصير الحق مائعاً معتمداً على وجهة نظر المتكلم وخلفياته، ولا عجب في ذلك كله ان تضيع الحقوق وتندثر الثوابت والأسس التي اتفق عليها العلماء منذ زمن بعيد.

- فتصير فرضية الحجاب رأياً يحق لأي أحد أن يتحدث فيه، وبنقرات بسيطة على لوحة المفاتيح يقول أحدهم: "إن الأمر فيه خلاف"!
- ويصير التعرّي والخضوع بالقول فناً يُحترم ويصفَّق له! كيف لا وجموع من الجماهير تنقر بالإعجاب وتعلق بالتشجيع على منتجاته؟
- ويصير الحديث عن الستر والعفة من "قشور الدين"، بينما التأمل المجرد والغناء من "لب الدين"!
- كما أن الطعن في صحة جامع البخاري يصير رأياً محترماً بناءً على منطق القارئ وفهمه.

وكثيرٌ غير ذلك مما يؤدي الخوض فيه لهدم الدين وتفتيت بقاياه لقصاصات لا معنى لها.

فهذا العالم يرفع قيمة الشعبية، ويحولها مقياساً للصحة والمصداقية، لا لأننا في مجتمع ديمقراطي، بل لأن الناس تحولوا إلى مجرد أرقام تُجمع بغض النظر عن حال كل منهم وراحته وطمأنينته ونفعه مما يتلقاه.

لكن ديننا الحنيف يعلي قيمة كل نفسٍ بذاتها، (فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم) (رواه البخاري)، ويضع ضوابط على ما يحل لها الخوض فيه وما لا يحل، قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [الإسراء:36]، حيث كل منا مسؤول عن كلماته وحركاته وسكناته.

وعسى الله يرزقنا تقواه ومراقبته في كل قولنا وفعلنا.

تسنيم راجح
@al_sabeel
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️

#خدعة_الأسلمة

من الأساليب المضللة والخادعة التي أطلت على فكرنا الإسلامي أسلوب الأسلمة الزائف .

إن هذه الأسلمة لهي أشد خطرا من الفكر المستورد في صورته الأصلية لإن محاولة الأسلمة هذه تكسب الأفكار المنحرفة قوة وحصانة

وهذه الحصانة هي الخدعة الكبرى التي عن طريقها ينجذب الكثيرون ويضلون عن الطريق ويزدادون تعلقا بالأفكار الدخيلة لاعتقادهم أنها من صلب الإسلام .

وهذه الخدعة هي التي يستخدمها اليوم مدربوا دورات المايكروبيوتيك والطاقة ودورات تربية الذات ومنها البرمجة اللغوية العصبية التي اتسع انتشارها وعظم قبول العوام لها

إن هذه الدورات تخفي وراءها أغراضاً سياسية يجهلها أكثر المدربون ذوو النيات الحسنة فهي تدعو في جملتها إلى وحدة الأديان بدعوى السلام العالمي .

للاستزادة مقال خدعة الأسلمة
د. نجاح بنت أحمد الظهار .
http://www.alfowz.com/topic.php?action=topic&id=94
.......................
http://t.me/Easternphilosophies

▫️
‌‎🌺🌺🌺🌺

أهد الزّهور لـِ منْ تراه قد ابتعد
وتـوخّ لطفــك لا تكنْ ممّن زهد

وإذا وجدت الناسَ شحّ ودادها
كن أنتَ ذا ودٍّ إذا الـــودُّ انفقــد !

سِرْ في الحيـــاةِ بطيبةٍ وببسمةٍ
فالطيّبون ، ليس يشبههم أحد 🌸

🌺🍃🌺🍃🌺
‌‎‌وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ

ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر

سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخرْ

ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر

سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ
https://arabic.cnn.com/style/2017/03/09/gallery-modest-fashion
👆👆👆👆👆هذا المقال مثير لعدد من التساؤلات ومن أبرزها لماذا ربطت الأزياء المحتشمة بالنسوية؟ وبمصطلح التمكين؟
هل هناك حرب إعلامية عالمية جديدة تلحق بالحرب السابقة على كل مظهر إسلامي في محاولة لسلب روح الإسلام منه.
مع تنامي موجة المد الإسلامي عالميا وتسلل المظاهر الإسلامية لنواحي عديدة في الحياة الغربية ومن اعتاها دور الأزياء التي كانت تمثل وجها من وجوه التغيير الفكري لثقافة المجتمعات أضطرت تلك الدور رغما عنها بالاعتراف بالحجاب ومحاولة سلبه كمظهر إسلامي إلى انه خط موضة جديد بمسمى جديد وهو الحجاب النسوي، هذا السلب للمظاهر الدينية وإدراجها تحت مسميات موضة تحمل اسماء تيارات فكرية هو نوع من انواع الهجوم العولمي على القيم الدينية،ومحاولة سلبها بعدها الديني.
....مشاعل آل عايش....
‏تفقّد نيتك واعتنِ بقلبك جيداً ،
النية الصالِحة توصلك الى مواطِن بيضاء
ما كُنت لتبلغها بِعملك 💭
*

لا تظن أنك خسرتَ شيئاً عندما تغافلت
عن زلّة أحدهُم وقابلت الإساءة بالصمت
والإحسان ،، هي خيراتٌ ستعودُ إليك يوماً
فلا شيء يُنسى عند ربّـك ..
*

‏لا قيمة لأراء الناس .. مادامت أفعالك تمنحك ضميراً مرتاحاً .. لا تكن حارساً لكل شيء ، هناك أشياء دعها تذهب .. و هناك أشياء دعها تختفي ، و هناك أشياء دعها تنتهي ..
و استمتع أنت بحياتك وبتغير الأحوال 🍂
‏في يوم الجمعة وليلتها تكثر الوصية بالصلاة والسلام على نبي الله، فلا تكاد تفتح وسيلة اتصال إلا ومرَّ بناظريك شكل من أشكال الصلاة والسلام عليه.

فحذار حذار أن يورثك ذلك اعتيادًا فغفلة عن الصلاة والسلام عليه، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يُصلِّ عليَّ).

‏"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد "
‏" لَو أجدبَ الزَّهرُ مَا جفَّت منابِعُنَا

مازالَ يُزهرُ في أعماقنَا الأملُ .!"
‏"وَأحْسِنْ فإن المرءَ لابُدَّ مَيِّتٌ
وإنَّكَ مَجْزيٌّ بمَا كُنتَ سَاعِيَا ".
‏كلمة طيبة قد تساهم بشكل كبير في سعادة إنسان ، او تساعده على التغلب على المصاعب التي يواجهها ، وقد تجعله يكمل مشوار خير بدأه ..
أو ترسم ابتسامة يكون مصدرها قلبه المتعطش للفرح..
قد تخفف عنه الألم ..
جعلني الله وإياكم ممن يساهمون في سعادة إنسان ولو بالكلمة الطيبة ..
‏تقول لي : كنت أردد ربي اغفرلي ولوالدي ،
بعدد كبير ، ثم رأيت في المنام :
أن والدي يقبل راسي ويدي .
متوفي من عشرين سنة ولأول مرة ،
أراه في المنام.
وأخرى تقول : تصدقت بكرسى متحرك ،
عن والدتي رحمها الله ، فرأيتها في المنام
جالسة على الكرسي ، وبجوار نهر وأشجار ،
وتنظر لي وتبتسم
تمكين المرأة بين الادعاء والحقيقة

أم خالد

ترجمة: سارة عبد المنعم

https://atharah.com/no-muslim-women-dont-need-careers-to-be-empowered/