كيف تسلّل مفهوم (السوبر) للأمّهات
في عصر التسارع التكنولوجي باتت الأمّ كقصّة باخوم الذي أورده تولستوي في إحدى قصصه، باخوم الذي ربح كلّ شيء وخسر نفسه، باتت الأمّهات يحاولن الإحاطة بالمجد من جميع أطرافه بين عمل خارج المنزل وعمل داخله وتربية للأطفال وابتكار مستمرّ لكلّ جديد، ناهيك عن الصورة الاجتماعية المثالية التي تحرص أغلب الأمّهات على الحفاظ على إظهارها للآخرين.
في بادئ الأمر أنوه إلى أني لا أدعو لأمّ متصلّبة غير مرنة، وإنما أحاول تسليط الضوء على الرحلة نحو المثالية المرهقة.
فالمثالية مصطلح حارق للنفس ومحرق للغير، وهو مصطلح يسبّب عقدة دائمة من الشعور بالذنب في حال عدم الوصول للمراتب العليا التي يرسمها الشخص لنفسه، ويسبب قلقاً في حال الوصول للقمّة، وأرقًا دائمًا لإيجاد السبل للمحافظة عليها، وتُعرف هذه الظاهرة بـ (الاحتراق النفسي) الذي يتوزّع على ثلاث مراحل: أولها: الإجهاد الانفعالي ثم تبلّد المشاعر ثم نقص الشعور بالإنجاز الشخصي، لذلك يغدو مصطلح (النموذجيّة) هو المصطلح الأفضل، فهناك نماذج ناجحة كثيرة، من الأمهات ممن تراهنّ نموذجاً ناجحاً من ناحية ما، إلا أنهن يعانين من ناحية أخرى، فلا كمال مطلق.
إن السعي اللاهث خلف الإحاطة بكلّ النماذج سينتج أمّهات يعانين من الهشاشة الداخلية، وهذه الهشاشة مترتبة على محاولة الحصول على كلّ وسام شرف، والطامّة الكبرى تكمن في أنّ هذه الشخصية التي ستتولّد وراء السعي نحو كلّ شيء والظفر بلا شيء ستؤثّر في تربية الأولاد، فتجد أمّهات يعجبهنّ تفوق أولاد فلانة بالحساب الذهني فتراها تسرع لتعليم أولادها الحساب الذهني، وما إن يبدأ الطفل بالسعي نحو الهدف، حتى يصطدم بوالدته التي ترى هدفاً آخر لامعاً فتطالب أولادها بالعمل عليه، مما سيجعل من الطفل شخصية غير متوازنة لا تعرف ما تريد.
بكل تأكيد فإن هذه ليست دعوة للتخلّي عن السعي نحو الأفضل، فمن لا يتجدّد يتبدّد، ولكن يبقى تحديد الأولويات هو الفارق الأهمّ بين النجاح والفشل في التربية.
المزيد في جديد مقالات السبيل: "السوبر ماما بين حمل القشّة والجبال!" بقلم عبير عروقي
https://bit.ly/2QJqABr
في عصر التسارع التكنولوجي باتت الأمّ كقصّة باخوم الذي أورده تولستوي في إحدى قصصه، باخوم الذي ربح كلّ شيء وخسر نفسه، باتت الأمّهات يحاولن الإحاطة بالمجد من جميع أطرافه بين عمل خارج المنزل وعمل داخله وتربية للأطفال وابتكار مستمرّ لكلّ جديد، ناهيك عن الصورة الاجتماعية المثالية التي تحرص أغلب الأمّهات على الحفاظ على إظهارها للآخرين.
في بادئ الأمر أنوه إلى أني لا أدعو لأمّ متصلّبة غير مرنة، وإنما أحاول تسليط الضوء على الرحلة نحو المثالية المرهقة.
فالمثالية مصطلح حارق للنفس ومحرق للغير، وهو مصطلح يسبّب عقدة دائمة من الشعور بالذنب في حال عدم الوصول للمراتب العليا التي يرسمها الشخص لنفسه، ويسبب قلقاً في حال الوصول للقمّة، وأرقًا دائمًا لإيجاد السبل للمحافظة عليها، وتُعرف هذه الظاهرة بـ (الاحتراق النفسي) الذي يتوزّع على ثلاث مراحل: أولها: الإجهاد الانفعالي ثم تبلّد المشاعر ثم نقص الشعور بالإنجاز الشخصي، لذلك يغدو مصطلح (النموذجيّة) هو المصطلح الأفضل، فهناك نماذج ناجحة كثيرة، من الأمهات ممن تراهنّ نموذجاً ناجحاً من ناحية ما، إلا أنهن يعانين من ناحية أخرى، فلا كمال مطلق.
إن السعي اللاهث خلف الإحاطة بكلّ النماذج سينتج أمّهات يعانين من الهشاشة الداخلية، وهذه الهشاشة مترتبة على محاولة الحصول على كلّ وسام شرف، والطامّة الكبرى تكمن في أنّ هذه الشخصية التي ستتولّد وراء السعي نحو كلّ شيء والظفر بلا شيء ستؤثّر في تربية الأولاد، فتجد أمّهات يعجبهنّ تفوق أولاد فلانة بالحساب الذهني فتراها تسرع لتعليم أولادها الحساب الذهني، وما إن يبدأ الطفل بالسعي نحو الهدف، حتى يصطدم بوالدته التي ترى هدفاً آخر لامعاً فتطالب أولادها بالعمل عليه، مما سيجعل من الطفل شخصية غير متوازنة لا تعرف ما تريد.
بكل تأكيد فإن هذه ليست دعوة للتخلّي عن السعي نحو الأفضل، فمن لا يتجدّد يتبدّد، ولكن يبقى تحديد الأولويات هو الفارق الأهمّ بين النجاح والفشل في التربية.
المزيد في جديد مقالات السبيل: "السوبر ماما بين حمل القشّة والجبال!" بقلم عبير عروقي
https://bit.ly/2QJqABr
#النسوية وازدواج المعايير
تراودني تساؤلاتٌ عدة وأنا أستعرض التاريخ العام لتطور لباس النساء الغربيات. كيف رضيت النسوية المنادية بتحرير المرأة ومساوتها بالرجل بجعل جسدها مستباحاً لكل ناظر بهذه الطريقة التي نراها اليوم؟ وكيف استخفها الرجال الشهوانيون مصممو الأزياء ومخترعو الموضات فاقتنعت بأن التعري يرمز للقوة ويدل على الحرية؟ بل كيف رضيت المناديات بحقوق المرأة لأنفسهن أن يكون لباس النساء أكثر كشفاً بكثير من لباس الرجال المخصص لنفس الغرض؟ فبنطال الرياضة القصير المخصص للإناث أقصر بكثير من ذاك المخصص للذكور، كذلك لا يخفى على أحد كون زي المرأة الغربية الرسمي متضمناً تنورةً قصيرةً ضيقةً تكشف ساقيها، بينما الزي الرسمي للرجال يتضمن بنطالاً طويلاً فضفاضاً. فهل غاب عن النسويات ذلك؟ أم أنهنَّ اقتنعن فعلاً أن الكشف رمز للقوة؟
سيكون رد النسويات غالباً أن الأمر عائد للاختيار الشخصي، فهذه الديمقراطية وعلى أساسها قامت الحكومات الغربية، كما كتبت النسوية تيري موراي في إصدار لجمعية Rationalist Association أن المرأة عندما تلبس الثياب الكاشفة إنما تفعل ذلك للتعبير السليم عن نفسها بكل عفوية جاعلةً ذاتها “كياناً جنسياً مستقلاً” [5].
وللرد على هذا أحب أن ألفت انتباه النسويات إلى غياب الحرية عن الطرف المقابل تماماً، فإن كان الأمر مجرد دفاع عن حرية المرأة كما تزعمن، فأين نضالكن من أجل حرية المنتقبة في اختيار لباسها؟ أليست امرأة كذلك ولها الحق في اختيار ما تغطي وما تكشف من جسدها؟ بل لماذا تهاجمنها وتدعين فهم دوافعها وأسبابها؟ لقد افترض الناطقون باسمكن أن النقاب رمز للقمع والقهر وتحدثوا بكل ثقة عن كون المنتقبة مجبرةً ومكبوتةً من قبل الذكور في حياتها والذين لا ينظرون لها إلا كمادة جنسية تحتاج التغطية [5،6].
كيف علمتن أن هذه دوافع المنتقبات فعلاً؟ وأين دفاعكن عن حق المرأة بالتعبير عن نفسها كما تشاء؟ وإن كان الأمر كمان تزعمن حماية للمرأة ممن يعاملها كمادة جنسية ألم يكن الأحرى بكم أن تطالبوا بمنع صناعة وبيع أحذية الكعب العالي ومستحضرات التجميل التي تفعل ذلك بالضبط؟ أمرٌ يستدعي التفكير فعلاً!
المزيد في مقال "لباس المرأة الغربية.. بين انتزاع الحياء وغياب الحشمة" بقلم تسنيم راجح
https://bit.ly/3kKxHUG
تراودني تساؤلاتٌ عدة وأنا أستعرض التاريخ العام لتطور لباس النساء الغربيات. كيف رضيت النسوية المنادية بتحرير المرأة ومساوتها بالرجل بجعل جسدها مستباحاً لكل ناظر بهذه الطريقة التي نراها اليوم؟ وكيف استخفها الرجال الشهوانيون مصممو الأزياء ومخترعو الموضات فاقتنعت بأن التعري يرمز للقوة ويدل على الحرية؟ بل كيف رضيت المناديات بحقوق المرأة لأنفسهن أن يكون لباس النساء أكثر كشفاً بكثير من لباس الرجال المخصص لنفس الغرض؟ فبنطال الرياضة القصير المخصص للإناث أقصر بكثير من ذاك المخصص للذكور، كذلك لا يخفى على أحد كون زي المرأة الغربية الرسمي متضمناً تنورةً قصيرةً ضيقةً تكشف ساقيها، بينما الزي الرسمي للرجال يتضمن بنطالاً طويلاً فضفاضاً. فهل غاب عن النسويات ذلك؟ أم أنهنَّ اقتنعن فعلاً أن الكشف رمز للقوة؟
سيكون رد النسويات غالباً أن الأمر عائد للاختيار الشخصي، فهذه الديمقراطية وعلى أساسها قامت الحكومات الغربية، كما كتبت النسوية تيري موراي في إصدار لجمعية Rationalist Association أن المرأة عندما تلبس الثياب الكاشفة إنما تفعل ذلك للتعبير السليم عن نفسها بكل عفوية جاعلةً ذاتها “كياناً جنسياً مستقلاً” [5].
وللرد على هذا أحب أن ألفت انتباه النسويات إلى غياب الحرية عن الطرف المقابل تماماً، فإن كان الأمر مجرد دفاع عن حرية المرأة كما تزعمن، فأين نضالكن من أجل حرية المنتقبة في اختيار لباسها؟ أليست امرأة كذلك ولها الحق في اختيار ما تغطي وما تكشف من جسدها؟ بل لماذا تهاجمنها وتدعين فهم دوافعها وأسبابها؟ لقد افترض الناطقون باسمكن أن النقاب رمز للقمع والقهر وتحدثوا بكل ثقة عن كون المنتقبة مجبرةً ومكبوتةً من قبل الذكور في حياتها والذين لا ينظرون لها إلا كمادة جنسية تحتاج التغطية [5،6].
كيف علمتن أن هذه دوافع المنتقبات فعلاً؟ وأين دفاعكن عن حق المرأة بالتعبير عن نفسها كما تشاء؟ وإن كان الأمر كمان تزعمن حماية للمرأة ممن يعاملها كمادة جنسية ألم يكن الأحرى بكم أن تطالبوا بمنع صناعة وبيع أحذية الكعب العالي ومستحضرات التجميل التي تفعل ذلك بالضبط؟ أمرٌ يستدعي التفكير فعلاً!
المزيد في مقال "لباس المرأة الغربية.. بين انتزاع الحياء وغياب الحشمة" بقلم تسنيم راجح
https://bit.ly/3kKxHUG
#رسالة_اليك 💌
#فقط_ثق_بربك…👍
اذا وقعتَ في ضائقةٍ، أو نزلتْ بك فاقة، أو كانتْ في نفسك حاجة، فلا تنزلها بالناس، ولو كانوا من المقربين لك، أو من أعز الأصدقاء إليك، فقد تصطدم بما لا تتوقعه، وتتفاجئ بما ستسمعه منهم، وقد تُسيءُ الظن بهم، لأنك عَرّضتَ نفسك للإحراجات مع من كنت تثق بهم ثم لم تجد منهم غير الاعتذار ...فما أكثرها الظروف هذه الايام ...!! وما أكثرها الأعذار... !!
ولكن أنزل حاجتك بالله مباشرة، واشكُ اليه حالك، وهو سيتولى أمرك وسيقضى حاجتك من مصدر ما كان في حسابك، وما خطر على بالك يوما ما....! فإن لم تقضى حاجتك في العاجل فقد يذخرها لك في الآجل الى يوم القيامة، وقد يدفع عنك بها من المكاره والمصائب اضعافها ......،
فقط ثق بربك أشد من ثقتك بأمك وأبيك....❤️❤️
@Sayidati
#فقط_ثق_بربك…👍
اذا وقعتَ في ضائقةٍ، أو نزلتْ بك فاقة، أو كانتْ في نفسك حاجة، فلا تنزلها بالناس، ولو كانوا من المقربين لك، أو من أعز الأصدقاء إليك، فقد تصطدم بما لا تتوقعه، وتتفاجئ بما ستسمعه منهم، وقد تُسيءُ الظن بهم، لأنك عَرّضتَ نفسك للإحراجات مع من كنت تثق بهم ثم لم تجد منهم غير الاعتذار ...فما أكثرها الظروف هذه الايام ...!! وما أكثرها الأعذار... !!
ولكن أنزل حاجتك بالله مباشرة، واشكُ اليه حالك، وهو سيتولى أمرك وسيقضى حاجتك من مصدر ما كان في حسابك، وما خطر على بالك يوما ما....! فإن لم تقضى حاجتك في العاجل فقد يذخرها لك في الآجل الى يوم القيامة، وقد يدفع عنك بها من المكاره والمصائب اضعافها ......،
فقط ثق بربك أشد من ثقتك بأمك وأبيك....❤️❤️
@Sayidati
*مهــــما*
*قست الحيــاه*
*ففرج اللـــه قريــب*
*ومهـما ضاقت الدنيا فرحمة الله أوسع ومهـما أشتد ظلام الليل فلابد أن يعقبه فجرا جمـيل فلنكن دائما واثقين من فرج الله.
@Sayidati
*قست الحيــاه*
*ففرج اللـــه قريــب*
*ومهـما ضاقت الدنيا فرحمة الله أوسع ومهـما أشتد ظلام الليل فلابد أن يعقبه فجرا جمـيل فلنكن دائما واثقين من فرج الله.
@Sayidati
#همسات_دافئة
.
☀️قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(التوبة٥١)
💚قلوبكم يا أحبة : تستحق الفرح ...
😊املؤوها : بالابتسامة ...
☝️و استودعوها : الله ...
😇و كونوا : مطمئنين ...
🔴 فـ السعادة :
❎ ليست : حلماً ...
❎ ولا : وهماً ...
❎ ولا هي : بالأمر المحال ...
✨بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله ...
✨وصبر بغير إستعجال ...
🌹سنظل يا أحبة نغرس وردة الأمل ، كلما أحرقها أنين اليـأس ...
إن مع العسر يسرا
@Sayidati
.
☀️قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(التوبة٥١)
💚قلوبكم يا أحبة : تستحق الفرح ...
😊املؤوها : بالابتسامة ...
☝️و استودعوها : الله ...
😇و كونوا : مطمئنين ...
🔴 فـ السعادة :
❎ ليست : حلماً ...
❎ ولا : وهماً ...
❎ ولا هي : بالأمر المحال ...
✨بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله ...
✨وصبر بغير إستعجال ...
🌹سنظل يا أحبة نغرس وردة الأمل ، كلما أحرقها أنين اليـأس ...
إن مع العسر يسرا
@Sayidati
ما فاتك
لم يخلق لك
وما خلِق لكَ
لن يفوتك !
فلما القلق لا احد يملك ناصية الاقدار ومسارها . غير الله فـ الناس كلهم عبيد واطمئن مع الملك الحق القوى المجيد الفعّال لما يريد .
@Sayidati
لم يخلق لك
وما خلِق لكَ
لن يفوتك !
فلما القلق لا احد يملك ناصية الاقدار ومسارها . غير الله فـ الناس كلهم عبيد واطمئن مع الملك الحق القوى المجيد الفعّال لما يريد .
@Sayidati
#رسالة_اليك 💌
ربما يكون رزقك أنك سليم مُعافى من أي مرض، وربما ستر من الله لكل أخطائك، أو لُطف منه يُنقذك في آخر لحظة، أو محبة في قلوب عباده، أو ربما عائلة دافئة.. الأرزاق شتى فلا تحصرها على الماديات فقط💛.
ربما يكون رزقك أنك سليم مُعافى من أي مرض، وربما ستر من الله لكل أخطائك، أو لُطف منه يُنقذك في آخر لحظة، أو محبة في قلوب عباده، أو ربما عائلة دافئة.. الأرزاق شتى فلا تحصرها على الماديات فقط💛.
قال الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى:
"وأحب كثرة الصلاة على النبيﷺ
في كل حال وأنا في يوم الجمعة وليلتها
أشدّ استحبابًا وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها".
📔 كتاب الأم -208/1-
#تٲمل👇🏻
عن ابن عمر قال: قال الرسول ﷺ:
"أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح
يوم الجمعة في جماعة".
📔 صحيح الجامع -1119-
"وأحب كثرة الصلاة على النبيﷺ
في كل حال وأنا في يوم الجمعة وليلتها
أشدّ استحبابًا وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها".
📔 كتاب الأم -208/1-
#تٲمل👇🏻
عن ابن عمر قال: قال الرسول ﷺ:
"أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح
يوم الجمعة في جماعة".
📔 صحيح الجامع -1119-
سنغرس وردة الأمل كلما أحرقها أنين اليـأس،
سنبعث العزائم كلما أطبقت الشدائد والفتن،
سنفتح صمام قلوبنا لكل من يعزّ علينا،
فالشدائد مهما بلغت وتعاظمت لن تدوم.
الأملُ إيمانٌ بالله تعالى بأنه مهما اشتدَّت الصعابُ ومهما بدا الأمل بعيداً واستبدَّ السَّقم، فإننا بما ابتكرنا من علوم حديثة لابدّ من الرجوع إلى خالقنا فنحقق العجائب.
ما قيمة الصداقة دون صدق،
نتصادق وﻻ نصدق!
الأصلُ في الصديق أن يكون مثل القلب؛تحاوره كما تحاور قلبك بلا تحفُّظ ولا احتراس.
سنبعث العزائم كلما أطبقت الشدائد والفتن،
سنفتح صمام قلوبنا لكل من يعزّ علينا،
فالشدائد مهما بلغت وتعاظمت لن تدوم.
الأملُ إيمانٌ بالله تعالى بأنه مهما اشتدَّت الصعابُ ومهما بدا الأمل بعيداً واستبدَّ السَّقم، فإننا بما ابتكرنا من علوم حديثة لابدّ من الرجوع إلى خالقنا فنحقق العجائب.
ما قيمة الصداقة دون صدق،
نتصادق وﻻ نصدق!
الأصلُ في الصديق أن يكون مثل القلب؛تحاوره كما تحاور قلبك بلا تحفُّظ ولا احتراس.
الفلسفة #النسوية ترتكز على هذه المبادئ الأساسية:
1- مركزية الأنثى: في البدء كانت الأنثى، والحضارات الأولى كانت أموميّة، والآلهة الأولى كانت على هيئة أمّ لها أثداء كبيرة لإرضاع أتباعها (أبنائها). الأرض أمنا وهي أنثى، والشمس مانحة الحياة هي أيضا أنثى. الذكر مكمّل وطارئ وتابع، ويمكن الاستغناء عنه.
2- #العلمانية: أي مركزية الحياة الدنيا (الدنيوية). قد تكون النسوية ملحدة أو لادينية بالدرجة الأولى، وإن كانت مؤمنة فإيمانها يقوم على مبدأ تبعية الدين للدنيا، وأن العقل مقدَّم على النقل، بحيث يجب تفسير كل النصوص بما يناسب المسلّمة الأولى: مركزية الأنثى.
3- #الإنسانوية: مركزية الإنسان في مقابل مركزية الإله، بحيث يصبح الإنسان مصدرا للحقيقة، وحتى لو كان الإله موجودا فهو تابع للإنسان وليس العكس، وتصبح كل الأديان والنصوص المقدسة مسخّرة لمصلحة الإنسان وحقوقه وحريته، وعند حدوث التعارض فما يريده الإنسان هو الأولى.
4- #الفردانية: مركزية الفرد، فالفرد مقدم على المجتمع، وحرية المرأة في جسدها ونمط حياتها ولباسها وخياراتها مقدمة على أي عرف اجتماعي، وهذا يعني حقها في إجهاض الطفل قبل يوم من ولادته حتى لو اكتمل تكوينه وأصبح إنسانا حيا في بطنها، لأن حقها كإنسان مكتمل وأنثى مقدم على مصلحة إنسان آخر لم يدخل حيز الحقوق بعد.
5- #المظلومية: المرأة دائما على حق لأنها لا تكون من حيث المبدأ سوى مظلومة، فلو قتلها رجل فهذا هو الأصل، ولو كانت هي القاتلة فينبغي تلقائيا تفسير الجريمة على أنها نتيجة الكبت والظلم وأن الرجل يستحق مصيره، وحتى تضافرت كل الأدلة على أن الرجل المقتول بريء فالمرأة القاتلة تظل بريئة لأن المجتمع كله هو الذي ظلمها ودفعها للقتل. وهذا المبدأ الحداثوي هو أهم سلاح في أيدي اللوبيات (جماعات الضغط) والأقليات والفئات التي تُعتبر في العرف الليبرالي مهمَّشة، وهو مصدر كثير من التشريعات والحركات والسياسات التي تشكّل العالم الحديث، فهو مثلا مستند الحركة الصهيونية في تأسيس دولتها المحتلة بسبب مظلومية مذابح غرف الغاز، وهو سبب تغول لوبي المثلية على أساس مظلومية الهوموفوبيا.
ينبغي على كل "نسوية إسلامية" أن تستوعب هذه المبادئ أولا، وأن تحرص على إبقاء نضالها منزَّها ومنفصلا تماما عن الفلسفة النسوية، وأن تنفي عن نفسها هذه التهمة أصلا حتى لو ظلمناها بإلصاقها بها، وعندها لن تشعر بالاستفزاز عندما تصادف أي نقد عامّ للنسوية، إذ يُفترض أن تكون -من حيث كونها مسلمة- في نفس صفّنا المقاوم لهذه الفلسفة الشيطانية.
أحمد دعدوش
1- مركزية الأنثى: في البدء كانت الأنثى، والحضارات الأولى كانت أموميّة، والآلهة الأولى كانت على هيئة أمّ لها أثداء كبيرة لإرضاع أتباعها (أبنائها). الأرض أمنا وهي أنثى، والشمس مانحة الحياة هي أيضا أنثى. الذكر مكمّل وطارئ وتابع، ويمكن الاستغناء عنه.
2- #العلمانية: أي مركزية الحياة الدنيا (الدنيوية). قد تكون النسوية ملحدة أو لادينية بالدرجة الأولى، وإن كانت مؤمنة فإيمانها يقوم على مبدأ تبعية الدين للدنيا، وأن العقل مقدَّم على النقل، بحيث يجب تفسير كل النصوص بما يناسب المسلّمة الأولى: مركزية الأنثى.
3- #الإنسانوية: مركزية الإنسان في مقابل مركزية الإله، بحيث يصبح الإنسان مصدرا للحقيقة، وحتى لو كان الإله موجودا فهو تابع للإنسان وليس العكس، وتصبح كل الأديان والنصوص المقدسة مسخّرة لمصلحة الإنسان وحقوقه وحريته، وعند حدوث التعارض فما يريده الإنسان هو الأولى.
4- #الفردانية: مركزية الفرد، فالفرد مقدم على المجتمع، وحرية المرأة في جسدها ونمط حياتها ولباسها وخياراتها مقدمة على أي عرف اجتماعي، وهذا يعني حقها في إجهاض الطفل قبل يوم من ولادته حتى لو اكتمل تكوينه وأصبح إنسانا حيا في بطنها، لأن حقها كإنسان مكتمل وأنثى مقدم على مصلحة إنسان آخر لم يدخل حيز الحقوق بعد.
5- #المظلومية: المرأة دائما على حق لأنها لا تكون من حيث المبدأ سوى مظلومة، فلو قتلها رجل فهذا هو الأصل، ولو كانت هي القاتلة فينبغي تلقائيا تفسير الجريمة على أنها نتيجة الكبت والظلم وأن الرجل يستحق مصيره، وحتى تضافرت كل الأدلة على أن الرجل المقتول بريء فالمرأة القاتلة تظل بريئة لأن المجتمع كله هو الذي ظلمها ودفعها للقتل. وهذا المبدأ الحداثوي هو أهم سلاح في أيدي اللوبيات (جماعات الضغط) والأقليات والفئات التي تُعتبر في العرف الليبرالي مهمَّشة، وهو مصدر كثير من التشريعات والحركات والسياسات التي تشكّل العالم الحديث، فهو مثلا مستند الحركة الصهيونية في تأسيس دولتها المحتلة بسبب مظلومية مذابح غرف الغاز، وهو سبب تغول لوبي المثلية على أساس مظلومية الهوموفوبيا.
ينبغي على كل "نسوية إسلامية" أن تستوعب هذه المبادئ أولا، وأن تحرص على إبقاء نضالها منزَّها ومنفصلا تماما عن الفلسفة النسوية، وأن تنفي عن نفسها هذه التهمة أصلا حتى لو ظلمناها بإلصاقها بها، وعندها لن تشعر بالاستفزاز عندما تصادف أي نقد عامّ للنسوية، إذ يُفترض أن تكون -من حيث كونها مسلمة- في نفس صفّنا المقاوم لهذه الفلسفة الشيطانية.
أحمد دعدوش
مصطلح "#الرجل_الشرقي" مكون من كلمتين فقط، لكنه يختزن كل أمراض #النسوية والعنصرية وعقدة النقص.
مثلا لن تجد في المقابل -لدى الذكورية- مصطلح المرأة الشرقية، لأن العقلية النسوية هي المستورَدة، وهي التي تعاني من شعور مزدوج بالنقص، أولاً تجاه الرجل الذي تناضل للمساواة معه، وثانيا تجاه الغرب الذي ترى فيه السيد المتغلب، وكلاهما يمثلان لها الحلم المستحيل.
أحمد دعدوش
@Sayidati
مثلا لن تجد في المقابل -لدى الذكورية- مصطلح المرأة الشرقية، لأن العقلية النسوية هي المستورَدة، وهي التي تعاني من شعور مزدوج بالنقص، أولاً تجاه الرجل الذي تناضل للمساواة معه، وثانيا تجاه الغرب الذي ترى فيه السيد المتغلب، وكلاهما يمثلان لها الحلم المستحيل.
أحمد دعدوش
@Sayidati
لن تجد الأنثى #النسوية راحةً طالما أنها تمقت طبيعتها وتشعر بالنقص اللازم فيها لمجرد أنها ليست ذكراً، طالما أنها ترى في ذاتها مذلّةَ وعيباً مفروضٌ عليها أن تتجاوزه وتثبت للعالم كلّه في كلّ لحظة أنها مساويةٌ تماماً بل ومستعلية على الجنس الآخر، رغم أن هذا الآخر ما كان ليسمَّى آخراً لولا أنه مختلفٌ عنها.
فهلّا توقفت هذه الطائفة (إن صح أن نسميها كذلك) عن تصدير خرافة أن الاختلاف يساوي الدونيّة؟ وهلّا رضت بطبيعتها واطمأنّت بأنها مخلوقة ضعيفة محدودةٌ خاضعةٌ لإرادة خالقها كما هو الذكر تماماً، بل كما هو كلّ مخلوق في هذا الكون؟
فالبشر مكرمون على الحيوانات، والجنّ مختلفون عن بني آدم، والرجال مختلفون عن النساء، ومجالات إحسان الفقراء أضيق من تلك التي للأثرياء، والأنبياء هم المصطفون من البشر، وللصحابة قدرهم المحفوظ الذي لا يشبه عموم المسلمين، وأمهات المؤمنين لسن كأحدٍ من نساء العالمين..
فما الفائدة إذاً من أي مقارنةٍ تجري بين اثنين إن كان التفضيل والاختلاف سنةٌ من الله في خلقه؟ ما الفائدة من عقد الجلسات والمناظرات حول تقسيم البشر إلى حزب الرجال وحزب النساء ثم التنافس على أيّهما خير، وكيف بإمكان أحدهما أن يسبق الآخر أو يعلو عليه؟ وما هي معايير السبق أو الفضل التي يُنظَر إليها في هذا كله؟
سيظلُّ لكلٍ منا اختباره الذي اختاره الله له في هذا الدنيا، وسيظلُّ عليه أن يفلح فيه طلباً لرضا مولاه وجنته، وستظل فرص كل منّا وإمكاناته ومسؤولياته ورعيّته مختلفة عن التي للآخر، فهل من الحكمة أن نضيع وقت اختبارنا القصير الذي لا نعرف متى ستدقّ ساعة نهايته في الاعتراض على نوعية السؤال الذي تلقينا فيه أو نوع القلم الذي أّعطي لنا لنجيب به؟
تسنيم راجح
فهلّا توقفت هذه الطائفة (إن صح أن نسميها كذلك) عن تصدير خرافة أن الاختلاف يساوي الدونيّة؟ وهلّا رضت بطبيعتها واطمأنّت بأنها مخلوقة ضعيفة محدودةٌ خاضعةٌ لإرادة خالقها كما هو الذكر تماماً، بل كما هو كلّ مخلوق في هذا الكون؟
فالبشر مكرمون على الحيوانات، والجنّ مختلفون عن بني آدم، والرجال مختلفون عن النساء، ومجالات إحسان الفقراء أضيق من تلك التي للأثرياء، والأنبياء هم المصطفون من البشر، وللصحابة قدرهم المحفوظ الذي لا يشبه عموم المسلمين، وأمهات المؤمنين لسن كأحدٍ من نساء العالمين..
فما الفائدة إذاً من أي مقارنةٍ تجري بين اثنين إن كان التفضيل والاختلاف سنةٌ من الله في خلقه؟ ما الفائدة من عقد الجلسات والمناظرات حول تقسيم البشر إلى حزب الرجال وحزب النساء ثم التنافس على أيّهما خير، وكيف بإمكان أحدهما أن يسبق الآخر أو يعلو عليه؟ وما هي معايير السبق أو الفضل التي يُنظَر إليها في هذا كله؟
سيظلُّ لكلٍ منا اختباره الذي اختاره الله له في هذا الدنيا، وسيظلُّ عليه أن يفلح فيه طلباً لرضا مولاه وجنته، وستظل فرص كل منّا وإمكاناته ومسؤولياته ورعيّته مختلفة عن التي للآخر، فهل من الحكمة أن نضيع وقت اختبارنا القصير الذي لا نعرف متى ستدقّ ساعة نهايته في الاعتراض على نوعية السؤال الذي تلقينا فيه أو نوع القلم الذي أّعطي لنا لنجيب به؟
تسنيم راجح
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
سلسلة تفصيلية رائعة عن الفلسفات الشرقية وعقائدها
□ مدخل لدراسة الأديان الوضعية
https://youtu.be/fxIGVuIg3xM
□ الهندوسية
https://youtu.be/UpD15aYMtso
□ الكونفوشية
https://youtu.be/rLpqEDx6rNw
□ الطاوية
https://youtu.be/b--zmCIfvPQ
□ الشنتوية
https://youtu.be/5nnalX7QVok
□ البوذية
https://youtu.be/ZXAJ2bjORx4
............
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
سلسلة تفصيلية رائعة عن الفلسفات الشرقية وعقائدها
□ مدخل لدراسة الأديان الوضعية
https://youtu.be/fxIGVuIg3xM
□ الهندوسية
https://youtu.be/UpD15aYMtso
□ الكونفوشية
https://youtu.be/rLpqEDx6rNw
□ الطاوية
https://youtu.be/b--zmCIfvPQ
□ الشنتوية
https://youtu.be/5nnalX7QVok
□ البوذية
https://youtu.be/ZXAJ2bjORx4
............
http://t.me/Easternphilosophies
▫️