سًيًدِتّيً
2.76K subscribers
9.2K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
ستعلمك الحياة أن نصف ما يسمى بالغباء = ذكاء
وأن نصف ما يُظن أنه ذكاء = غباء

وإذا أردت أن تعيش فخذ نصيبك من الحماقة والصفاقة بما يناسب وقتك وآوانك .. !
قــال الإمام ابن القيم رحمه الله :

« الشَّجَرةُ لَا تَبقَى حَيَّةً إلَّا بِمَادَّةٍ تُسقِيهَا

وَتُنَمِّيهَا ، فَإِذَا قُطِعَ عَنهَا السَّقيُ أوشَكَ أن تَيبَسَ ،

فَهكذَا شَجرَةُ الإِسلَامِ فِي القَلبِ إن لَم يَتَعاهَدهَا صَاحِبُهَا بِسَقيِهَا كُلَّ وَقتٍ :

بالعِلمِ النَّافِعِ ، والعَملِ الصَّالِحِ ، والعَودِ بِالتَّذَكُّرِ عَلَى التَّفكيرِ ، والتَّفَكُّرِ عَلَى التَّذَكُّرِ ؛ وإلَّا أوشَكَ أن تَيبَسَ » .
ككل الأشياء الثمينة يأتي بعض البشر في حياتك على قدر الحاجة .. ليس فيهم فضول ولا حشو ..!

بوجودهم يتجسد معنى "الاكتفاء" في العلاقات الإنسانية .
لا تدوم صداقة أو علاقة أو محبة إلا بإحياء " فضيلة الانتباه " ..

وذلك عندما تكون متيقظاً منتبهاً لبوادر الفتور والتوتر والتأزم .. فتئدها في مهدها .. حتى لا تنمو وتقوى .

ما لا نرعاه .. لن يرعانا !
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️

https://youtu.be/oN1Whuun0yE

الشامانيه وعلاقتها بعالم السحر والأرواح :

🔹الشامانيه نظام من المعتقدات الدينيه الوثنيه والممارسات الروحيه.

🔹الشامان هم سحره ؛ يتصلون بكل ما يتعلق بالأرض والطبيعه…

🔹ويسمى الشامان( بالعارف )ويختص بمعرفة عالم الأرواح من خلال قدرته

على تغيير الوعي واستدعاء الأرواح بوسائل سحريه كثيره أهمها :

استخدام الطبل والترانيم الصوتيه التي تحاكي الحيوانات والطبيعه ،

وكذلك الأصوات الذبذبيه الرنّانه الناتجه عن الطرق

على الأواني النحاسيه والكريستاليه.
Singing Bowls

🔹انتشر سحرة الشامان قديماً في كل أنحاء العالم البدائي…

🔹ولكن ورغم التقدم في هذا الزمن تعتبر ممارسة الشامانيه اليوم

أهم الممارسات العلاجيه ضمن حركة العصر الجديد.

🔹وللأسف انتشرت بين المسلمين دون ذكر لعلاقتها بعالم الأرواح والسحر …

رغم أن الموسوعات الثقافيه والتاريخيه تذكر ذلك بصراحه.…

ولكن تم الترويج لها من البعض على أنها نوع من العلاجات الشموليه

وأنها فنون شفائيه واسترخائيه راقيه.

سواء بعلم أو بجهل منهم بخلفيتها ومعناها الحقيقي وعلاقتها بعالم السحر.

http://t.me/Easternphilosophies
#صفحات🅢🅗🅢

▫️
#رسالة_اليك 💌


"‏يتأخر الذي تتمنى لتصبِر أكثر، يتوارى عنك فرجك لتدعو أكثر، كم من مصيبة في عمرك كانت بابَ منحة!
كم هي البلايا التي جائت محملة بالعطاء؟
كم من عقبة ضاقَ بها كونك، وحسبت أنها ستكون نقطة إنطفائك، فإذا بها الضوء الذي يدفعك نحو الحياة"
*

#ماخُلقنا لليأس واليأس لم يُخلق #لنا خُلقنا

لنخوض الحياة #مطمئنين #وواثقين بالله❤️❤️
‏إذا أتاك ما يخيفك فقل : حسبي اللّه
و إذا داهمك هم فقل : وأفوض أمري إلى الله
و إذا خنقك الحزن فقل : إنما أشكو بثي وحزني إلى اللّه .!




‏لعل #ذنباً من ذنوبك سدَّ طريقَ #الإجابة ..!"
إستغفِر ؛ لِـ يطمئنّ قلبَك ،
إستغفِر ؛ لِـ تنال الخير من ربَك ،
إستغفِر ؛ لِـ تهطُل عليك سعادةٌ لا تُفارِق حياتَك ..
استغفركَ ربّي
الأنثى الحرّة تأبى فرض شروط الحداثة عليها، وتستقلّ بفكرها فتنأى به عن أوضار التبعية والتقليد الأعمى.
قد يتبادر إلى فكركِ وساوس ومهوّلات تضخّم البسيط وتهوّن مما يستحق أن تعطيه تقديرا واهتماما، وهنا تتفاوت ردود أفعال الفتيات وبالتالي تقديرهن لذواتهن من عدمه.
دعينا من تقوّلات التنمية البشرية وقوالب افعلي ولا تفعلي، ولنتحدث من واقع التجربة:
لنسأل أنفسنا في جلسة صدق ما قيمتنا كفتيات؟ وما معيار التمايز والتفاضل؟ ببعض التخصيص في الطباع الأنثوية نحاول استخلاص نتائج سريعة.

لا توجد فتاة اليوم تقول إنها لا تهتم بالمال أو لا تحبّه، لا نتحدث عن البحث الهوَسيّ عن أي مصدر دخل لإشباع الشهوات، وإنما عن مباح أنزله الله زينةً ومتاعا دنيويا تحت مجموعة ضوابط، عموما، هذا المال بقدر ما هو حاجة لها قدرُها في الحياة= كان له كذلك ترتيب في هرم الأولويات عند جميع البشر، لكن كأنثى، كيف تموضعين نفسك؟


يقول الله تعالى في سورة النمل عن ملكة سبأ أنها «أوتيت من كل شيء، ولها عرش عظيم» لكنها مع ذلك كانت تعبد الشمس، هدهد بسيط من مخلوقات الله تعجّب من هذا العقل الذي يعبد مخلوقا مثله !
لم يمنحها الله نعمة التوحيد إلا بعد أن محّصها من فساد الفطرة، ورغم كل ما كانت تملكه من جاه ومال لم يغنِها ذلك شيئا بفقدانها نعمة أكبر منه، ولو توفاها الله وهي على عبادتها بعد أن تبلغها الدعوة فذلك أكبر خسران لها.
إذن لا قيمة للمال في غياب نعمة العقل، والفطرة الحسنة، والدين.

في المقابل نجد أن مريم عليها السلام كانت زاهدة عابدة قانتة عفيفة، نذرتها أمها لخدمة أقدس مكان للعبادة، وكان يأتيها رزقها بشكل لم يتوقّعه حتى كافلُها زكريا.. ذلك أنه فوق كفالته، كان هناك من تقبّل الهِبَة قبولا حسنا وأنبتها نباتا يليق بجلاله، فهل يضنّ عليها بكرمه ورزقه؟!
"يا مريم أنى لكِ هذا؟ قالت هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.."
ثم يتذكر زكريا، ويقذف الله في قلبه يقينا صادقا فيدعو فيُستجاب له.
أما مريم، فإنه يحصل لها شرف ولادة المسيح عيسى عليه السلام، ويخلّد ذكرها في الآخِرين إلى قيام الساعة.
فأيّ الفريقين يبدو لكِ -بعد التأمل- أن سبيله أكثر سلامة وضمانا؟
هنا تتجلى القيمة الأرجح التي هي الدين، فإن تحققت يأتي بعدها المال والفضل والمنّة وسائر الأقدار الخيّرة. هذه هي الرؤية المتكاملة المؤطّرة لاختيارك، والتي من خلالها تضمنين كونكِ رابحة في كل حال.
أما تلك التي اختارت أولوية المال وفقدت نِعَم الله الأخرى، اي ترتيب هرم الأولويات أو انعدامه رأسًا، فبدل أن تنظري إليها بعينِ التمنّي، كان خيرًا لك أن تستغلي كنزَك ، وتشفقي عليها فتدعي لها.

أتعلمين ما مثلُك ومثيلاتها؟ كالّلواتي اشترين صناديق ألماس كثيرة، غير أنها جميعا لها نفس القفل يفتحه مفتاح واحد، وأنت من تملكُه.. لكنك لا تقدّرين كنزك وتتطلعين بعين التمني والغيرة لصناديقهم !
يا فتاة، إنه لا مال ينفعهنّ إلا لو صُحبَ بالدين، كما لا ألماس لهنّ إلا لو ملكنَ المفتاح.. ألا تتأملين كنزك فتبتعدي عن سياسة الذين استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير؟

-
هبة نجاعي
هل للنسوية لون؟

- بينما تناضل النساء البيض من أجل الخروج من المطبخ، تناضل النساء السود من أجل الدخول فيه ..
جاكي هافينس

- هل يمكن تقديم حالة النساء في العالم العربي بالمعايير نفسها كما في الغرب؟ أليس من المركزية الأوروبية أن تقدم حيوات النساء الغربيات بوصفها النموذج الديمقراطي الوحيد، العادل، والمتطلع إلى الأمام؟ لا أعتقد ذلك. إن متطلبات النسويين الغربيين تبدو لي كما لو أنها تمثل أعظم تقدم نحو تحرير النساء بوصفهن بشرا. من الناحية المثالية، فإن المعايير المعتمدة، كتلك المعتمدة لأجل حقوق الإنسان عموما، ينبغي أن تكون عالمية ..
جولييت مينسز
 
 
فوقية الذات الأوروبية، والنظرة الدونية لبقية الشعوب، كانت الحبل السري للحركات التي ترفع شعارات التحرر، كالحركة النسوية، ولعل من التعجيز مطالبة تلك الحركة بالتنكر للمعين الذي مدها بأسباب الحياة، في الفترة الإمبريالية على الأقل، إذ ترعرعت في ظل تلك السلطة ومعارفها ..
تشير ييغينوغلو إلى ضرورة الاعتراف بالتواطؤ بين الأعمال الإمبريالية للإستشراق، وبين نوع معين من الإيماءة النسوية الغربية؛ لأن النسوية كما ترى سبيفاك: "يجب أن تعترف بأنها متواطئة مع المؤسسة التي تبحث ضمنها عن فضائها" و "تنويعات النظرية والممارسة النسويتين يجب أن تدخل في حسابها إمكانية أنها - مثل أية ممارسة استطرادية أخرى - إنما يحددها حقل إنتاجها وتكوينها، حتى عندما تحدده وتكونه".
منحت نساء البلدان المستعمِرة أنفسهن سلطة بوصفهن نساء بيضاوات، يوجهن هيمنة أقرانهن الذكور عليهن نحو بنات جنسهن من الشعوب المستعمَرة، فشعور النساء بالإقصاء من قِبل الرجال في بلدانهن، دفعهن إلى فرض رؤيتهن على النساء في البلدان المستعمَرة، بحيث يمثلّن أنموذجًا للتحرر والتحضر، مستصحبات التفوق الأوروبي – وعلى عاتقهن يقع إلهام تلك النسوة، وعبء تحريرهن ..
إن نسب هؤلاء النساء لأنفسهن دورا متحررا، يساعدهن على التنصل من موقعهن في المنزل؛ لأن النساء الغربيات إذا فكرن في أنفسهن، أمكنهن أن يتجنبن مواجهة اضطهادهن الخاص في المنزل، بعبارة أخرى، إن فشل النساء الغربيات في تلبس الصفة العالمية، بوصفهن الآخرين المجردين من القيمة في نظر الرجال، قد حثهن على البحث عن وسيلة أخرى لإدعاء العالمية، تضيف ييغينوغلو ..
وتتخذ البروفسورة التركية اقتباسا لروث فرانسيس وودسمول مثالا نموذجيا على الموقف الذي يعتبر المُثل النسوية الغربية بمنزلة المعيار:
"في هذه الحركة نحو الحياة الأكثر حرية اليوم، فإن النساء الشرقيات قد تلقين الكثير من الغرب، فالحرية الاجتماعية، والتقدم التعليمي، والاستقلال الاقتصادي، والمشاركة في الحياة العامة، والمجال المتسع لاهتمامات النساء الشرقيات ونشاطاتهن – باختصار، مجمل حركة التقدم نحو حياة حرة للنساء، قد استوحيت من تقدم النساء في الغرب. فالكفاح النسوي في الغرب، لترسيخ مبدأ المساواة، مهد الطريق بشكل لا يستهان به، بحيث أن رجال القانون والزعماء الوطنيين للشرق اليوم، قد قبلوا بتكافؤ الفرص بين النساء والرجال، كجزء لا يتجزأ من التقدم الغربي" ..
كانت محاولات النساء لـ (تنوير) غير الأوروبيات، لا تختلف عن محاولات الرجال المستعمِرين والمبشِرين، فقد كانت الجهود الحثيثة من كلا الطرفين تسعى لقولبة تلك المجتمعات وفقًا للنموذج الأوروبي (العالمي) و (الأسمى) وإن اختلفت الطرق والمسميات، بل إن بعضهن كان على وفاق مع "الغزو الاستعماري وعقليته" ..
إن النتاج الذي خلّفته النساء (المحرِرات) لم يغير كثيرا من الصور النمطية السائدة عن النساء المستَعمرات، فالتخلف والجهل والسطحية والعبودية كان وسمًا (مشتركا) للنساء في كل الأصقاع غير الأوروبية ..
تقول ليلى أحمد: سواء أكان الأمر بيد رجال بذهنية ذكورية أو نسويات، كانت أفكار النسوية الغربية تستخدم أساسًا لتوفير التبرير الأخلاقي للهجوم على المجتمعات المحلية، ولتدعم فكرة التفوق الشامل لأوروبا ..
إضافة إلى ذلك، افترض الفكر النسوي الغربي وجود مشكلة مشتركة بين جميع النساء، وهي (القهر بسبب النوع) وما يتصل بها، وبذلك أصبحت تلك المشكلة محور ارتكاز، تتوحد الجهود لطرحها ومعالجتها، مع التقليل من المشكلات المختلفة التي تتعرض لها النساء حول العالم، إن لم يتم تجاهلها أصلَا، فمشاكل المرأة الغربية هي مشاكل كل النساء، بوصفها المعيار!
"أصبحت الصرخة التي أطلقتها المناضلة الأمريكية السوداء سوجورنر تروث عندما تحدت النسويات الناشطات في القرن التاسع عشر، ووبختهن لتجاهلهن مشاكل واهتمامات النساء السود، فقالت: "ألستُ أنا أيضا امرأة" شعارًا متكررًا في كتابات الناقدات النسويات من السود.
وعلى المنوال نفسه، قامت النسويات المنتميات إلى ثقافة العالم المختلفة خارج الغرب بتحدي التعريفات الجوهرية لامرأة العالم الثالث المستخدمة في الأدبيات النسوية الغربية، حيث تصبح تلك المرأة كيانا متحجرا في الزمان والمكان" تضيف هدى الصدة ..
=
=
وتعد بيل هوكس إحدى أشد الناقدات النسويات للـ "النسوية البيضاء" فتقول:
إن عبارة بيتي فريدان الشهيرة: (المشكلة التي لا اسم لها) والتي يتم استخدامها لوصف أوضاع النساء في مجتمعنا هذا، إنما كانت تشير في واقع الأمر إلى مأساة فئة مختارة من خريجات الجامعات المتزوجات والمنتميات إلى الطبقتين العليا والوسطى من البيض، أي ربات البيوت اللاتي يشعرن بالملل من حياة الفراغ والبيت والأطفال والشراء، ممن أردن تحقيق المزيد في الحياة. وتختم بيتي فريدان الفصل الأول من كتابها قائلة: (إننا لم نعد نستطيع تجاهل ذلك الصوت الدفين داخل النساء والقائل: أريد أكثر من مجرد الزوج والأطفال والبيت). والمقصود بما هو (أكثر) هنا هو احتراف المهن. ولم تكن بيتي فريدان في حاجة إلى مناقشة على من ستقع مهمة رعاية الأطفال والعناية بالبيت في حالة تحرر النساء من أمثالها من أعمالهن المنزلية، وتمتعهن بحق مساو للرجال من البيض للإلتحاق بالوظائف. لم تتحدث بيتي فريدان عن احتياجات النساء ممن يعشن بلا رجال وبلا أطفال وبلا بيوت، حيث تجاهلت وجود كل النساء من الملونات، بل الفقيرات من البيض. ولم تخبر المؤلفة قارئاتها عن مدى التحقق الذي تشعر به المرأة في عملها خادمة، أو جليسة أطفال، أو عاملة مصنع، أو موظفة بسيطة، أو عاهرة، مقارنة بحياة ربة منزل من الطبقة التي تعاني الفراغ.
لقد جعلت بيتي فريدان مأساتها، ومأساة كل النساء من البيض من أمثالها تعبيرا عن أوضاع كافة النساء الأمريكيات، مما ترتب عليه صرف الانتباه عن تعصبها الطبقي والعرقي، بل توجهها نحو التمييز الجنسي تجاه مئات الألوف من الأمريكيات، وهي تتحدث بوضوح في سياق كتابها عن أنها ترى في ضحايا التمييز الجنسي ممثلات في خريجات الجامعات من البيض، ممن فرضت عليهن قواعد التمييز الجنسي البقاء في البيوت.
ويقول الدكتور حفناوي بعلي: إذا كانت سيمون دي بوفوار ترى أن المرأة تمثل الجنس الثاني أو الآخر الذي يمثل مرآة ينعكس عليها تفوق الرجل، فإن امرأة العالم الثالث تمثل "الجنس الثالث" أو الأخرى التي يقاس عليها سمو المرأة الغربية.

وما نراه اليوم من إلحاح النسوية وأشياعها لعولمة الاعتراف بالشواذ و(حقوقهم)، وتغيير الجنس، والإجهاض، ... إلخ، في الوقت الذي لا تجد فيه الكثير من النساء سقفا يؤيهن، أو كأسا نظيفا من الماء، وغيرهما من حاجات الإنسان الأساسية، ليس إلا امتدادا لتلك المركزية الأوروبية العتيقة ..
 
وربما تكون هذه النظرة النسوية (البيضاء) ورغبتها في احتكار تاريخ نضال النساء – وقد أكون مخطئة - إحدى الأسباب الكامنة وراء إخراج كتاب النسوية والقومية في العالم الثالث، للكاتبة السريلانكية كوماري جاياواردينا  ..
 
ختاما ،،
جاءت النسوية الغربية على بساط رياح التنوير الغربية لتحرر الشرقيات/ الملونات اللاتي لم يكن يعلمن شيئًا - ويبدو أنهن لا زلن - كن بشرا بذيول داروينية لم يدركها التطور، وعليهن تلقف كل ما تنتجه النسوية الغربية بصمت، وعدم مقاطعة نقاشاتهن بمطالب هامشية تدل على قصر نظرهن، فلعل تلك الذيول تضمر إلى حجم يسمح لهن بإخفائها، فالتخلص التام منها امتياز غربي، عليهن ألا يطمعن به ..
 
العَنقاء

https://binkam2.blogspot.com/
.. خدها قاعدة
بقدر ما يكون المجتمع متسامحا متوسعا في المباحات (=الزواج، الطلاق، التعدد) مًضَيِّقا على الفواحش، بقدر ما يكون مجتمعا طاهرا، بنيانه الأسري سليم، سعيد وصحيح اجتماعيا ورشيد ومستقيم دينيا

انظر مثلا إلى المجتمع النَّبَوي
-(الزواج أمر يسير) حتى إن رجلا لا يملك إلا إزارا يمكنه الزواج بما يحفظه من القرآن

-(المطلقة = إنسانة كاملة) فاطمة بنت قيس يطلقها زوجها ثلاث مرات فيتقدم لها معاوية وأبو الجهم، ثم يخطبها النبي عليه السلام لأسامة بن زيد، دون أن يكون الطلاق عيبا فيها أو في زوجها

-(وكذلك الأرملة) أسماء بنت عميس يموت زوجها جعفر فيتزوجها أبو بكر ثم يموت فيتزوجها علي بن أبي طالب، فمع كونها أرملة يتزوجها سادة الناس وأشرافهم

-(لا قيود ولا عيب في الحلال) حفصة، ما إن مات زوجها حتى عرضها أبوها على أبي بكر وعثمان، ثم تزوجها النبي عليه السلام، بل امرأة تعرض نفسها على النبي ليتزوجها

-(تعدد الزوجات) أمر سائغ وشائع حتى أوشك أن يكون أصلا، دون أدنى اعتراض أو إدانة مجتمعية

- (الفواحش) هناك تضييق وإدانة مجتمعية ونفور تام من الفواحش وأهلها

= والنتيجة هي مجتمع أًسَرِي طاهر، لا توجد الفاحشة إلا في هامشه
________________________________________

قارن هذا بمجتمعنا المعاصر (مصر نموذجا)
-(الزواج) أمامه أهوال من الأعباء المادية والإجرائية

- (الأرملة) إما ينظر إليها كمسكينة تستحق الإحسان أو فريسة تحوم حولها الذؤبان

-(المطلقة) شئ معيب ناقص محل ريبة أو طمع

- (الطلاق) أمر مشين، حتى مع وجود ما يقتضيه، لأنه عتبة الضياع خاصة للمرأة وأولادها

-(التعدد) كبيرة اجتماعية، قد تعرف المرأة وأهلها أن زوجها له علاقات نسائية لا متناهية فتصبر عليه أو تزجره بالقول، أما إذا نوى الزواج، فهي قاصمة الظهر وبلية الدهر
وكثير من السفهاء يفضل طلاق ابنته على أن يتزوج زوجها بأخرى

-(أما العلاقات الحرة) فالمجتمع يتسامح معها، وربما يفتخر الفساق بها، ولا تلام الفاسقات عليها ... إلخ المأساة

=فلابد أن تكون نهاية هذا الطريق بيئة اجتماعية ملوثة ومعبأة بالتعاسة والتردي الأخلاقي والديني وشيوع الفاحشة وهشاشة البنيان الأسري، كنتاج طبيعي لثقافة اجتماعية ضحلة تضيق المباح وتقيده وتفسح الطريق للفاحش وتؤيده

#فضفضة
#يا_رب

عمرو عفيفى
ــــــــــــــ

حصادكم قد يتأخر، يتعثر،
يبهت ولكنه في النهاية سـيأتي
وهذا وعدُ الحق .
ــــــــــــــــــــ


هَمسةٌ قَلبيَة

لا عَليكِ يَا رفيقَة.. حتَّى وإنْ انطَفأ
وَهج رُوحك ستُشرقُ حتمًا مِن جَديد ،
عَليكِ فَقط ألَّا تَرضي بِهذا الإنطِفاء ..!

عَليكِ أنْ تَسعي جَاهدة لِلبحث عَن
مَواضِع البُزوغ فيكِ ، عَليكِ أنْ تَسعي
حتَّى يَحين وَقت فَجركِ ..

فَترقي ، ثمَّ تُشرقي ، ثمَّ يَطغى نَور فَألكِ
عَلى حنايَا قَلبُكِ ..

وتأمَّلي عِند كُل شُروقٍ صَباحيِّ
تَفاصيل الصَّباح ، كيفَ انبلج النُّور ،
فمَلأ أقَاصي الأرض وأنْحاءِها فِي غُضون
دَقائِق ، ودبَّت عَلى وجه الحيَاة الحيَاة !

فَصبِّري نَفسك ، فكمَا شقَّ الصَّبح طَريقَه
إلى الأفق ، سَيغيب كُل هَذا الحُزن
فِي قَلبك ويَأتي مِيعادُ فَجرك ،
وسيَشُق صُبح أفراحُك طَريقه
إلى مَستقرِّك ..")


فَاطمَئنِي
ــــــ

‏رُبما شيئاً مِن فُتَاتكَ سيّلتحم بعد حِين ،
و تُزهر بعد العدم ، وتُصبح شَيئاً
مِن اللاشيْئ ، رُبما 🤍


عَسَىٰ رَبُّكُـمْ أَن يُبـدِلَ أَحزانُكُـم
فَرَحًـا قَرِيبًـا.


‏كُن قويًا صابرًا ،
كن غمامًا ماطرًا وواجه الحياة
بإلتحافِك الرّحابة والرضَا


‏يقولونَ لي ما بالُ قلبِكَ واثقاً
وحولكَ أمواجُ المصائبِ تعصِفُ

فقل لهُم إنّي اعتصمْتُ بخالقي
فمن أيّ شيءٍ يا ترى أتخوَّفُ؟
نصيحة تحتاج تأمُّلًا

كتبت المحامية وسيلة نزيه على صفحتها في الفيس بوك ما يلي:

للزوجات.. الساعيات إلى الطلاق، وأغلبهن سيسعين:

أنا كمحامية ليس مطلوبًا مني تفصيل قانون على مقاسك، المطلوب مني بذل المجهود والاهتمام بالقضية حتى أكون قد أديت واجبي.

لكن لي كلمة للزوجات:

• لو صبرتِ على زوجك مثل صبرك على محاميك فممكنٌ ألا تذهبي إلى المحكمة.

• لو كل زوجة لبست حلوًا في بيتها كلباسها عند ذهابها إلى المحكمة واهتمت بنفسها وبتفاصيل حياتها الزوجية كاهتمامها بالقضايا = مؤكد زوجها لن ينظر لغيرها.

• لو عاملتِ زوجك بنفس الطريقة التي تعاملين بها سكرتير الجلسة والقاضي عندما يصيحون فيك، وحضرتك رغمًا عنك تحافظين على هدوئك لدرجة أنك تنافقين.. (نعم تنافقين.. لأنك رغم غيظك وقهرك منهم تتكلمين معهم بمنتهى الذوق).. وتبتسمين إبتسامة صفراء ليست من قلبك حتى تنجزي مصلحتك..

• لو كان هذا رد فعلك عندما أغضَبك زوجك = كان سيمتنع عن إغضابك وسيحاول إرضاءك بأي شكل.

• لو صبرتِ على مشكلات البيت كصبرك على عناء الطريق للمحكمة وانتظارك لموعد الجلسة وبنفس الحكمة = أكيد المشاكل كانت ستُحل.
تحمل العناء في بيتك أسهل من تحمله في المحاكم، ومجاملتك لزوجك في البيت ليست نفاقًا كمجاملتك نفاقًا لأي شخص في المحكمة.

• تذكري جيدًا لحظة دخول القاضي للجلسة، تلتزمين الصمت أنت وكل الموجودين في القاعة، تغلقين جوالك غصبًا عنك بالأمر المشدد، مع أن زوجك عندما يطلب منك ترك الجوال وتلبية طلبات البيت والأطفال وطلباته تتعصبين وتنكدين عليه لمجرد أنه طلب منك اهتمامًا بواجباتك الأسرية، وهذا ما أنت موجودة لأجله لا لأجل التلفون والتطبيقات والصاحبات.

• المقصود من الكلام: صبرنا على نفسنا أحسن من صبرنا في المحاكم، بيوتنا أمانة في رقابنا.

هناك سيدات لن يعجبها هذا الكلام..
لا تغضبي
ونحن بخدمتك في المحاكم وننتظر ممارسة أعمالنا بالطريقة التي درسنا القانون لأجلها ونراها مناسبة ومربحة على حساب جيبك وجيب زوجك وضياع أطفالك وخسرانك في الدنيا والآخرة.

وأيضا العطر، رشيه لزوجك..
وليس لموظفي المحاكم والمحامين والقضاة.
رُفِعت الجلسة

أقول: هذا الكلام لو قلناه لاتُّهِمنا ألف اتهام، ولكن هذا كلام امرأة ومحامية ومتبرجة أيضًا للمعلومية.

هذا الكلام أفضل بكثير من كلام بعض الدعاة الذي لو ذُكِر له بعض عيوب الزوج أو الخاطب المحتملة يقول (اخلعي يا آنسة)، مع مشاهدة غريبة لكمال الطرف الآخر وتشبُّع بأيديلوجيا الضحية، فكل طرف لو عامل الآخر بهذا التدقيق الشديد ما عمّر بيت (لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا أحب منها آخر)، هناك أمور تُحتمل وأخرى لا تُحتمل وهكذا، والغنم بالغرم.

أظن هذا المستشار لو بُعِث الزبير بن العوام وسألوه عنه وعن أخلاقه لنصح بعدم الزواج منه! بل ربما يقول ذلك مع عمر بن الخطاب، أو يقول إن هؤلاء أناس عاشوا في زمن مختلف، وكأنه ربَّاه الوحي أكثر منهم أو ممن عاشوا في زمنهم واحتملوا تلك الأخلاق منهم!

وقبل أيام حدَّثني أحد الأخوة عن محامٍ في بلادنا، وهو مختص بقضايا الطلاق، أسرَّ لبعض أصحابه أنه تزوج قرابة السبعين امرأة عرفيًّا (يتزوج ويطلق وهكذا)، ومعلوم كيف اجتمع له هذا العدد الهائل بحكم المهنة، وهو يرى نفسه تقيًّا لأنه يتزوج ويطلق ولو عرفيًّا، واللبيب بالإشارة يفهم.

وللتنبيه: لا نقول إن كل مطلقة يقع عليها اللوم، وإنما المقصود نقد ظاهرة معينة، وهي واضحة، كلما زادت القوانين المتحيِّزة كلما زادت حالات الطلاق.

* منقول
بسم الله،

حزينةٌ أنتِ لأجل أن مجموعك لا يؤهلُك لدخول الكُلِيَّة التي عَلَّقتِ عليها أحلام الوظيفة!
حسنًا، دعيني أُذَكِّرُكِ إذًا أن مفهوم نجاح المرأة المبني على تحقيق التفوق في سوق العمل وجني الراتب وإثبات الذات والاستقلال عن الرجل، هذا كله مفهوم تغريبي علماني مُبايِن تمامًا لمفاهيم الإسلام عن نجاح المرأة ووظيفتها.

ففي الإسلام:
- وظيفتك الأساسية كامرأة مسلمة هي أن تكوني زوجة وأُمًا.

- وتحقيق نجاحك في الدنيا والآخرة هو أن تكوني زوجة صالحة مطيعة لزوجها، وأمًا ناجحة في تربية أولادها، فقد قال النبي ﷺ "إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ"

- ومقر عملك في بيتك مع زوجك وأطفالك حيث أداء وظيفتك الأسمى تجاههم.

- أما العمل خارج المنزل فمنوط بالرجل الواجب عليه شرعًا الإنفاق عليك والقيام على شئونك، فليس للمرأة في الإسلام ترك بيتها والعمل خارجه والاختلاط بالرجال إلا لحاجة -فردية أو مجتمعية- وبضوابط شرعية أيضًا.

الفيلسوفة والمحللة النفسية البلغارية جوليا كريستيفا والتي كانت إحدى البارزات في الحركة النسوية الفرنسية قد انقلبت على مبادئها النسوية وأعلنت أن الأمومة هي واجب المرأة الأوحد فيما العمل والقوة منوطان بالرجال.

وسبقتها في الانقلاب على المبادئ النسوية الإعلامية الألمانية الشهيرة والنسوية السابقة إيفا هيرمان التي صرحت أن وجود المرأة خارج بيتها هو سبب تفكك الأسرة، وطالبت هيرمان النساء بالعودة لمكانهن الطبيعي ببيوتهن والتفرغ لأطفالهن والاهتمام بأُسَرِهن.

هذا حال غير المسلمات، فكيف بكِ وأنت المسلمة!

*منقول
ـــــــــــــــ

يَا لَقلبها ! ؛ عصفهُ ألفُ خريفٍ
ولا زالَ يُزهر 💜🍃


__
ـــــــــــــــ

تَعَالِي لِنُخْبِرَ هَذَا الحُزنَ أَنَّكِ جَمِيلَة
وَإِنَّهُ غِيرْ قَادِرٌ عَلَى جَعلِ مَلاَمِحَكِ شَاحِبَة
وأَنَّكِ رَائِعَه مَهمَا اسْتَوطَنَ الحُزنْ صَدرَكِ..!


سـنُزهر قريباً ، أليسَ بعد الذُبول
يُعاود النبات الإزدِهار .


‏غداً ستكوُن الأموُر على مايُرام ،
فنحنُ نحيا على أمل عظيم
مادام الله أعظم..


ما زال في الدُنيا مُتّسع لألفِ ضحكةٍ
عِوضاً عن بُكائنا القديـم.

"لأن اللهَ لا ينسى " !

"فليكُن يقينُك بالله أعمقُ
مِن خوفِك."

__