سًيًدِتّيً
2.77K subscribers
9.19K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
Audio
أربعون ثمرة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
ما معنى (صل على محمد)؟
Audio
أربعون ثمرة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
المواضع التي يصلى فيها على النبي صلى الله عليه وسلم!
Audio
أربعون ثمرة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم١
Audio
أربعون ثمرة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم٢
Audio
أربعون ثمرة للصلاة على على النبي صلى الله عليه وسلم٣
Audio
أثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على (القلب)

يشرع ‌#يوم_الجمعة⁩:

🌿الاغتسال..
🌿التطيب بأطيب ما يجد..
🌿السواك..
🌿لبس أحسن الثياب..
🌿التبكير إلى الصلاة..
🌿الاشتغال بالصلاة والذكر والتلاوة حتى دخول الإمام..
🌿الإنصات للخطبة وجوبا..
🌿قراءة سورة الكهف..
🌿كثرة الصلاة على النبي ﷺ..

🌿اغتنام ساعة الإجابة بالدعاء..
‏‌♦️قال ‌ اﻟﺸﺎفعي⁩_ رحمه الله_:

‏ﺃﺣﺐّ ﻛﺜﺮﺓ اﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ. ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ‌ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻌﺔ⁩ ﻭﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ﺃﺷﺪ اﺳﺘﺤﺒﺎﺑﺎ.. ﻭﺃﺣﺐ ﻗﺮاءﺓ اﻟﻜﻬﻒ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻳﻮﻣﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻴﻬﺎ.

📗 كتاب الأم ٢٣٩/١ ⁩
‏[ هل أنت عبدُ العبادة أم عبدُ الله؟ ]


نبّه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على أمر يخفى على كثير من أهل العبادة والطاعة والاستقامة والعلم، قال- رحمه الله- :
"مقصود القرآن: أن يكون اللهُ هو المعبود الذي هو منتهى المحبة والتعظيم، وأن يكون هو المستعان الذي هو منتهى التوكل والمسألة.

ثم من الشرك الخفيّ في هذا الباب: إشراكُ الإنسان بعبادته واستعانته؛ إذ الشرك بهوى نفسه وقوَّته ظاهر.

ولكن أخفى منه: أنّ العابد قد يطمئن قلبُه إلى نوعٍ من العبادة ويسكن إليه، بحيث تبْقى تلك العبادة والحال التي لقلْبِه هي مطلوبه ومراده، دون أن يكون الله هو المعبود المراد بها، وهذا عبدُ العبادةِ لا عبدُ الله". [مجموعة رسائل ومسائل متنوعة (1/60)].

فإياك أن تكون عبدَ عبادةٍ من العبادات تركن إليها ولا تكاد تفارقها، لكونها ملائمة لك، وموافقة لهواك، وقد يكون غيرها من العبادات أعظم وأفضل عند الله منها.

وتجد بعض الناس يميل إلى العلم ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى الدعوة إلى الله ويلتذّ بها ويجعلها مطلوبه ومراده، وبعضهم يميل إلى نوع من العبادات كالصوم والعمرة والذكر باللسان ويلتذّ به ويجعله مطلوبه ومراده، ويغيب عنهم ضرورةُ وأهمّيّةُ ووجوبُ أنْ يكون الله هو المعبود المراد بكلّ علْم وعمل، وعبادةٍ وسلوكٍ وحال.

وهؤلاء يُحرمون كمالَ التوفيق، وتمامَ الإنعام والبركة، مع كثرة علْمهم أو عمَلِهم.

والعبدُ المؤمنُ الصادقُ الخالصُ مِن هوى نفْسِه يكون عبدًا محضًا لله، لا يميل لعبادةٍ معيّنة تهواها نفسُه، بل ميلُه لها لكونها محبوبة لربّه، ولا يلتزمها دون غيرها، بل متى كانت العبادةُ أفضل - زمانًا أو مكانًا أو حالًا - أتى بها وأرْغم نفسه عليها.

وقد ذكر ابن القيّم- رحمه الله- أنّ من الناس من يتقيَّد بعبادة معينة لا يتعبّد بغيرها وإن كانت أعلى منها، أو شيخ معين لا يلتفت إلى غيره، وإن كان أقرب إلى الله ورسوله منه، فهؤلاء كلهم محجوبون عن الظَّفر بالمطلوب الأعلى، مصْدُودون عنه، قد قيَّدَتهم العوائدُ عن تجريد المتابعة، فأضحوا عنها بمعزل، ومنزلتُهم منها أبعد منزل.

وذكر أنّ المؤمنين الصادقين لا يتقيَّدون بعمل واحد يجري عليهم اسمه، فيُعرَفون به دون غيره من الأعمال، فإن هذا آفة في العبودية، وهي عبودية مقيّدة، وأما العبودية المطلقة: فلا يُعرف صاحبها باسم معين من معاني أسمائها، فإنه مجيبٌ لداعيها على اختلاف أنواعها، فله مع كل أهلِ عبوديةٍ نصيبٌ يضرب معهم بسهم.

مدارج السالكين (4/ ٣٤- 37).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
☆ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

" والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجّه والتقرّب والرِّقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت، وهذا مناسب لنزوله جل جلاله إلى سماء الدنيا وقوله: (هل من داعٍ؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟"

[مجموع الفتاوى(لابن تيمية ١٣٠/٥)].
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌱🌱


◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️ القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يخذل.

📚 مجموع الفتاوى (28/644).
وبعض الكلمات قبور!
هناك من الناس مَن يلبسون “نظارة سوداء” في رؤيتهم للعالم، ويحكمون على غيرهم من خلالها. وهؤلاء في الغالب أشخاص يتعاملون مع الأمور من خلال أحكام مسبقة، أو ربما يميلون إلى الحكم على الناس والظروف بشكلٍ سريع ومتحيّز دون النظر في التفاصيل أو الأسباب.

فسيظل فلان بالنسبة لهم شرًّا محضًا مهما أظهر من خير. فهم، دون أن يدروا، جعلوا بعض مَن يكرهون كإبليس إن لم يكن أشد! فإذا ظهر منه خيرٌ، قيل له: وكيف نصدق خيرك، وهذا أثر فأسك؟!
وإذا قال خيرًا، قيل له: قل ما شئت، فقد قلت قبل ذلك كذا وكذا! وكأن هذا الشخص بالنسبة لهم ليس له توبة، وليس فيه خير، ومن قال بخلاف ذلك فهو ساذج أو مخدوع أو عميل!

وكذلك الكيانات والجماعات وبعض المؤسسات، ينظر لها البعض بأنها شرٌّ محض، وأن الخير فيها شبه منعدم. وبالتالي، يُحكَم على مَن فيها بالإعدام المعنوي، ويتم إسقاطه لأنه قد “انحاز إلى الشيطان”!

ويظل كل طرف يحمل هذه الخشونة والقسوة في قلبه حتى تفوت الفرصة تلو الأخرى لتحقيق التوازن عند التعامل مع الكيانات أو الأفراد.

فهناك خيرٌ فيه دخن، وهناك دخن وفيه خير، وكلٌّ فيه خير، لكن بنسب متفاوتة. ومع ذلك، هناك أساليب شتى لاستخراج الخير وتقليل الشوائب، وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم.

لذلك، عندما تصبح السفينة في حالة صعبة، فإن الخطر ليس على من تحملهم السفينة فقط، بل على الذين ما زالوا يسبحون في المياه، لعل السفينة تقترب منهم أو يقتربون منها. وبغرق السفينة، يفقد أهلها الأمن، ويفقد السباح الأمل. ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


د. محمد سعد الأزهري
من الصمت المحمود (ضبط النفس)، ومن الصمت المذموم (تكرار تجاهل الأخطاء).
الروح تسري في الكلمة الصادقة حتي تصل الأعالي، فيظن البعض أنها صعدت بسبب قوة الحروف، وما صعدت إلا لصدق القلب.
معظم الضعف خلل في القلب، وأكثر التهوّر زلّة في العقل.

👈القلب هو موطن المشاعر والعواطف، وهو خزّان القوة الداخلية والإرادة لمواجهة الحياة.
فحين يختل القلب، بسبب الحزن، الخوف، أو الشك، يفقد الإنسان توازنه النفسي ويصبح هشًا أمام الضغوط، وبالتالي ضعيفاً في المواجهات.

👈العقل هو ميزان الحكمة، وهو المسؤول عن ضبط القرارات وتنظيم الأفكار.
وحين يختل هذا الميزان، يصبح الإنسان رهينة للتسرع والعشوائية، فيتصرف دون أن يزن العواقب أو يُعمل التفكير العميق.
لذا التهور هو ثمرة غياب العقل عن دوره في القيادة، حيث يغيب التخطيط وتطفو الانفعالات والرغبات غير المحسوبة وبالتالي تكون المآلات مختلفة تماماً عن الأمنيات.

كيف يسبب خلل القلب هذا الضعف؟

أولاً: الحزن والإحباط:

عندما يمتلئ القلب بالألم، فإن هذا الألم يلتهم طاقته ويمتصها حتى يصبح الإنسان ضعيفًا أمام أي تحديات!

ثانياً: الخوف:

حيث ينبع من القلب وحينها تسيطر عليه مشاعر التردد والقلق، فكيف يكون شجاعاً من إرادته بين القلق والتردد؟!

ثالثاً: افتقاد الأمان:

القلب في حاجة إلى الطمأنينة، وغيابها يجعل الإنسان بعيداً عن التأمل والسكون، فكيف يصل لحالٍ يستطيع من خلاله أن يكون قوي القلب ممتلئاً بالأمان؟!

كيف يؤدي خلل العقل إلى التهور؟

أولاً: غياب التحليل والتفكير العميق

حيث يتوقف العقل عن التفكير في الأسباب والنتائج، تصبح القرارات عشوائية وغير مدروسة، وبالتالي تتوالى الأخطاء والخطايا.

ثانياً: سيطرة العاطفة على العقل

ففي حالات الانفعال، قد يتراجع دور العقل، وهنا تتحكم العاطفة أو الرغبات، مما يدفع الإنسان إلى أفعال متهورة.

ثالثاً: الغرور الزائف

فخلل العقل قد يتجلى في الثقة الزائدة بالنفس دون أي مبرر منطقي، مما يدفع أمثال هذا الشخص المغرور لاتخاذ خطوات غير محسوبة، ظنًا منه بأنها صحيحة بل ولا غبار عليها مطلقاً.

رابعاً: الجهل أو نقص المعرفة

فالعقل عندما يكون فقيرًا بالمعرفة أو الخبرة، يفتقر إلى أدوات التمييز بين الصواب والخطأ، فما الذي ننتظره من قراراته إلا المغامرات غير المحسوبة؟!


د. محمد سعد الأزهري
Audio
وظائف رمضان من لطائف المعارف لابن رجب
كتاب صوتي
قراءة ندية جميلة
جمع كبير من الأحاديث الشريفة و الأثار الجميلة
مع أسلوب ابن رجب الجميل
صوتيه تذبب القلب شوقا ❤️
اللهم اعتق رقابنا من النار يا كريم
▶️ youtu.be/Zus_m0VZQsE?si=kTgYmZevidcpbFYa
🔄 t.me/itsquraan

فى كل عام ننشر لكم هذا الكتاب لما فيه من جمال ... اللهم ارحمنا يا من رحمته وسعت كل شئ
يريدون منك أن تبتعد عن المشاركة في أي مجال، حتى تصبح القوانين مخالفة لهويتك، فإيّاك أن تستسلم لذلك، وعليك باستمرار الجمع بين العلم والعمل، وأن يكون اختلاطك بهدف، وهو تقليل الشر ما أمكن وتكثير الخير ما أمكن، دون أن تسقط في غياهب الجب.

أمّا غيرك فقد يُحسن فيما هو فيه، لكن في النهاية لن يكون مؤثراً إلا بأقل القليل، فالذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على آذاهم.

وأمّا الذين ينشغلون بالشهرة دون هوية، فالمتاحف تستقبل كل عام عشرات من تماثيل الشمع، جميلة الشكل وبديعة التصميم ولكن تظل هكذا: تسر الناظرين وصامتة كل حين!
معظم الضعف خلل في القلب، وأكثر التهوّر زلّة في العقل.

👈القلب هو موطن المشاعر والعواطف، وهو خزّان القوة الداخلية والإرادة لمواجهة الحياة.
فحين يختل القلب، بسبب الحزن، الخوف، أو الشك، يفقد الإنسان توازنه النفسي ويصبح هشًا أمام الضغوط، وبالتالي ضعيفاً في المواجهات.

👈العقل هو ميزان الحكمة، وهو المسؤول عن ضبط القرارات وتنظيم الأفكار.
وحين يختل هذا الميزان، يصبح الإنسان رهينة للتسرع والعشوائية، فيتصرف دون أن يزن العواقب أو يُعمل التفكير العميق.
لذا التهور هو ثمرة غياب العقل عن دوره في القيادة، حيث يغيب التخطيط وتطفو الانفعالات والرغبات غير المحسوبة وبالتالي تكون المآلات مختلفة تماماً عن الأمنيات.

كيف يسبب خلل القلب هذا الضعف؟

أولاً: الحزن والإحباط:

عندما يمتلئ القلب بالألم، فإن هذا الألم يلتهم طاقته ويمتصها حتى يصبح الإنسان ضعيفًا أمام أي تحديات!

ثانياً: الخوف:

حيث ينبع من القلب وحينها تسيطر عليه مشاعر التردد والقلق، فكيف يكون شجاعاً من إرادته بين القلق والتردد؟!

ثالثاً: افتقاد الأمان:

القلب في حاجة إلى الطمأنينة، وغيابها يجعل الإنسان بعيداً عن التأمل والسكون، فكيف يصل لحالٍ يستطيع من خلاله أن يكون قوي القلب ممتلئاً بالأمان؟!

كيف يؤدي خلل العقل إلى التهور؟

أولاً: غياب التحليل والتفكير العميق

حيث يتوقف العقل عن التفكير في الأسباب والنتائج، تصبح القرارات عشوائية وغير مدروسة، وبالتالي تتوالى الأخطاء والخطايا.

ثانياً: سيطرة العاطفة على العقل

ففي حالات الانفعال، قد يتراجع دور العقل، وهنا تتحكم العاطفة أو الرغبات، مما يدفع الإنسان إلى أفعال متهورة.

ثالثاً: الغرور الزائف

فخلل العقل قد يتجلى في الثقة الزائدة بالنفس دون أي مبرر منطقي، مما يدفع أمثال هذا الشخص المغرور لاتخاذ خطوات غير محسوبة، ظنًا منه بأنها صحيحة بل ولا غبار عليها مطلقاً.

رابعاً: الجهل أو نقص المعرفة

فالعقل عندما يكون فقيرًا بالمعرفة أو الخبرة، يفتقر إلى أدوات التمييز بين الصواب والخطأ، فما الذي ننتظره من قراراته إلا المغامرات غير المحسوبة؟!


د. محمد سعد الأزهري
كيف أهوى قلبك، والهوى يُثقل القلبَ السقيم؟!
وكيف أعتزلك وأنتَ النبضُ الذي يسكن القلبَ ولا يُغادره الحنين؟!

كيف أشتاق إليك وفيك معالمُ السقوط؟!
وكيف أهرب منك ووجعُ الفراق لا يتوقّف عن الأنين؟!

ما أعظم الخسارةَ لهذا القلبِ الذي تاه عن دربه، إذ صار معلولًا باسم الهوى، حزينًا باسم الحب، ومتألّمًا من جراح الفراق.

لقد انحنى هذا القلبُ لزينةِ الأرض، فابتعد عن سموّ الروح ورفعةِ السماء!

فيا أيها المحبُّ بنبضِ الفؤاد، والمتألمُ خشيةَ الفراق، والحزينُ حين يغيب الأنين، لقد أودعتَ فراغَ قلبِك في جحورِ الصخور، وأبعدتَه عن إدراكِ عظمةِ علّامِ الغيوب، فانحدرتَ في مهاوي الهوى، وضللتَ عن سبيلِ الصراطِ المستقيم!


محمد سعد الأزهري