سًيًدِتّيً
2.61K subscribers
9.28K photos
492 videos
128 files
1.24K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
أخطر ما يحصل هذه الأيام

ضروري أن يُنشر هذا الكلام

اختلاط دعاة الباطل بدعاة الحق
وعدم تمييز عامة الناس ، واستماعهم
وأخذهم عن كل أحد ، وإحسان الظن بدعاة الباطل

🎙فضيلة الشيخ /
د. ‎#عبدالرزاق_البدر حفظه الله

🕓 [ ٢٨ : ٣ ] 🕓
قال شيخ الإسلام رحمه الله : (الاستغفار يُخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب ، ومن العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل) .


مجموع الفتاوى (٦٩٦/١١) .
قال أنس :
" ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم
📚✍️⁩ مسلم ٢٣٣٠
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
◾️ فوض أمرك إلى الله كل صباح ...


🔉 الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله.

https://t.me/ekhlakelmeslim
بين يديكم رسالة من الخاص، انخلع لها قلبي حرفيا، ثبت الله صاحبتها على الحق وبارك فيها ونفع بها وجزاها خيرا..

_________________________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سدد الله قلمك وبارك فيك ونفع بك
مقالاتكم كلها رائعة، وأخص بالذكر المقال الأخير عن موضوع tradwife ؛ فإنه مس قلبى، وجدد فى نفسى الشعور بنعمة الله علىّ؛ إذ أخرجنى من الظلمات إلى النور، وأحببت أن أترجم تنظيرك فى المقال إلى واقع عملى عشته قلبا وقالبا.

نشأت فى بيت يقدس المهارات المنزلية للنساء؛ من طهى، وشغل الكنفاه، وملابس التريكو، وحياكة ملابس أفراد الأسرة، وإعداد الولائم للأقارب، وحفلات أعياد الميلاد.

أمى تخرجت من كلية الاقتصاد المنزلي، وكنت شغوفة بقراءة الكتب التى تدرسها فى الكلية، وكانت هذه الكتب تبهرنى بما تحتويه من صناعة كل شئ فى البيت من البداية؛ كالصابون والمنظفات.
بالإضافة إلى مجلدات الطهى التى تشتمل على تفاصيل كل شئ فى أدوات المطبخ وأسرار الطهى.

ومن هنا أشرب قلبى حب هذه الأمور، وارتبط فى ذهنى صورة الزوجة الناجحة بهذه المهارات؛ فتعلمت حياكة ملابسى بنفسى، وكانت تلاقى إعجاب صديقاتى؛ لأنها مصممة وفق الأزياء الأوربية التى لا يجدون مثلها فى الأسواق، مع ذوق الأقمشة الراقية، وضبط المقاسات، واختيار ستايل معين فى الملبس يميزنى عنهن، وليس كحال من يشترين ملابسهن الجاهزة من المحلات.

كنت أستذكر تصميم الأزياء من خلال مجلة ألمانية شهيرة تنزل شهريا، أعكف عليها أياما وليالى أدرس الألوان والتصميمات، ثم تطلعت إلى التخصص فى هذا المجال، وداعب خيالى فكرة السفر للخارج لدراسة هذا الفن على أهله فى دول أوربا.

هذه المجلة كانت بمثابة العالم الافتراضى الذى أغرق فيه، وأنسى ما حولى من أشخاص وأحداث.
أقسم بالله إن حديث النبى صلى الله عليه وسلم "تعس عبد الخميصة تعس عبد القطيفة" حق، وقد كنت منه قاب قوسين أو أدنى.
كنت أحب رائحة القماش، أحب أن أسنتشقها!!
كانت متعتى حين أجلس على ترابيزة السفرة، وحولى أكوام المجلات والباترونات والقماش والمقصات ومكنة الخياطة؛ لأحيا فى عالم غير عالم الأرض.
كنت على وشك أن أعبد الأزياء والأقمشة والتصميمات.

ولما كان تفصيلى لملابسى لايشبع نهمى؛ فكرت مع أسرتى فى إقامة مشروع وبيع منتجاتنا، والحمد لله أنها كانت محاولات متفرقة لم يكتب لها الاستمرار والدوام.

هذه المجلة كان فى آخر كل عدد منها وصفات المطبخ الألمانى الأنيقة من مشروبات، وحلويات، ووجبات غذاء وعشاء فاخرة، كل هذه المهارات تتعلمين كيفية القيام بها فى منزلك، بمستوى الخدمات الفندقية خمس نجوم.

ثم ملحق آخر مخصص للمسات الديكور التى تصنعينها بنفسك من غطاء الأباجورة، ومفرش السفرة، وستارة شباك الحمام، وكسوة كراسى الأنتريه...الخ
كل شبر فى بيتك من صنع يديك.. خيااااال ليس له حد، ومتع لا نهاية لها.
كل شهر أفكار مبهرة وإبداع متجدد يستغرق عمرك وأيامك وجهدك ومالك فى ملاحقة الإبداعات التى لا تنتهى.

أصبحت أشترى من معرض الكتاب موسوعات الحياكة والديكور المنزلى التى شملت مهارات صناعة أشياء أخرى من الصفر، ومستلزمات هى موجودة بالفعل بالأسواق وبجودة حتما أفضل مما تصنعين، ولكن العفريت الصغير الذى بداخلى، صار لديه نهمة تدفعنى لصناعة كل شئ بيديّ.
ملابس الرياضة (تريننج سوت) .. معاطف المطر من قماش الووتر بروف .. ملابس السباحة(المايوه).. ملابس السواريه.. ملابس البيت.. قمصان النوم العادية والمتميزة..
ثم كتب الديكور تعلمك كيف تصنعين مكتبة.. ترابيزة شاى.. وحدة إضاءة.. الخ
وهناك كتب النباتات المنزلية تعلمك كيف تصنعين حديقة صغيرة فى داخل منزلك، أو فى شرفتك وكيف تعتنين بنباتات الظل وتزرعين النباتات الخضراء كالنعناع والبقدونس والطماطم و...و..و..

سحر يستحوذ على عقلك ووجدانك لتصنعى كل شئ بيديك.. أصبحت هذه المهارات غايات مقصودة لذاتها، وليست مجرد وسيلة مباحة لتحسين المعيشة.

حين بدأت رحلة الهداية، وعرفت الطريق إلى المسجد وإلى دروس العلم، وبدأت اهتمامات جديدة تزاحم اهتماماتى القديمة كحفظ القرآن، كنت أقول لا بأس أفرغ من حفظ وردى ثم أقبل على مشغولياتى المباحة،
ولكنى كنت أصطدم بصور العارضات اللائي أستوحى منهن تصميم ملابسى .. وكأنى أنظر إليهن لأول مرة: هؤلاء متبرجات!!
ثم أرد على نفسى: وماالمشكلة؟ أنت امرأة مثلهن ولا حرمة فى نظرك إليهن.. نعم ولكن هذا منكر.. وقفتهن وزينتهن وملابسهن ثم هن يدعوننى لأفعل مثلهن!!!
⤵️
⤴️
كنت أقرأ قوله تعالى:{ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين.
وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُديِّ الى صراط مستقيم}
أقرأ هذه الآيات وانظر الى المجلة الألمانية ومافيها من صور العارضات ونصائح التجميل وزينة الدنيا.. وأقول لنفسى هؤلاء يدعون النسوة إلى المحرمات!! وأكرر تلاوة الآيات على مسامعى؛ لعلها تفطم نفسى عن مشتهياتها.

إذن سأكتفى بالباترونات، وأتخلص
من الصور.. فكانت هذه مرحلة تلتها مرحلة التساؤل: لماذا أضيع وقتى فى تفصيل ملابس تستغرق أياما وربما أسابيع فى حين يمكننى شراؤها فى ساعات؟!!!
لماذا أضيع جهدى فى عمل ستارة يمكن لعامل القيام بها أسرع منى؟ ثم هى حرفته يتكسب منها؛ لكن مافائدة أن أقوم أنا بهذا العمل؟

الجواب: إنها الصورة الجميلة التى ترتسم فى الأذهان عن ربة البيت المتفانية؛ التى تنطق أركان البيت بلمسات يديها.
كان من الصعب تحطيم هذا الصنم الذى عشنا سنوات طويلة نعبده، ونطوف حوله، ونوهم صاحبته أنها تصنع شيئا ذا قيمة، وفى الحقيقة أنه سراب.

استلزم هذا الأمر منى كثير من مجاهدة النفس؛ لأقلع عن هذه التفاهات التى تسرق العمر، وتخطف القلب، وتذهل العقل عما ينفع.

وجدت أن ربات البيوت فى أسرتى من هذا الصنف هن من أتعس النسوة اللائى رأيتهن، وإن كن فى ظاهر الأمر لمن يراهن نماذج مثالية وقدوات لغيرهن فى إدارة المنزل على نمط tradwife.
نسوة غارقات فى الجهل، والبدع، والشقاء، والخرافات، والأوهام؛ منكفئات على ذواتهن، لا،يشغلهن إلا هموم أسرية متدنية، وقيل وقال، وحسرة على مافات، وهمّ لما هو آت.

أحب أن أقول لكل أخت:
كل كلمة فى المنشور المبارك عن tradwife حق ورب الكعبة..
الأمر ليس مسألة حكم هذه المهارات، وإشكالية كونها من المباحات التى لا حرج فيها؛ فإنها هكذا تبدو فى ظاهرها بريئة جميلة تضفى البهجة على البيت بفضل جهود ربة الأسرة.

ولكن الواقع الذى لا يعرفه الكثيرون أنها فى الحقيقة تدمر نفسية جميع أفراد الأسرة؛ بدفنهم أحياء فى مقبرة زينة الدنيا؛ فيعطلون قلوبهم وعقولهم وأسماعهم وأبصارهم عما ينفعهم، وتمر بهم آيات الله وهم عنها معرضون غافلون لاهون بالأقمشة والمأكولات والصور والديكورات التى ألهت قلوبهم عن العمل لآخرتهم، وأنستهم هموم أمتهم ونصرة دينهم.

أخيتى..
لم يفضل الله تعالى أمهات المؤمنين علينا بحلل المحشى، وصوانى البسبوسة والكنافة بالقشطة، ومفارش من تطريزهن!!

بيوت أمهات المؤمنين لا تفضل بيوتنا بديكورات أنيقة من صنع أيديهن، ولكن تفضلها بذكرهن فيها آيات الله والحكمة، وكونها مقصدا للصحابة يبلغن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجبن عن الإشكالات، ويفندن الشبهات .

إن كنت ترغبين حقا فى اللحاق بركب أمهات المؤمنين؛ فعليك باتباع هديهن فى تقديم الآخرة على الدنيا، وتقديم هموم الأمة على هموم الفرد، وتقديم التضحيات لنصرة الدين على حساب المتع الفردية.

واقتصرى من الدنيا على ماينفعك فى آخرتك، واحرصى على قلبك من الانزلاق فيما ظاهره المباح، وباطنه الغفلة والقسوة والإخلاد إلى الأرض.

ليست الإشكالية فى كون هذه الأمور من المباحات، ولكن هى فى حقيقتها مايسمى بـ (لايف ستايل).

والكفار يشتركون معنا فى حاجات إنسانية كالمأكل والمشرب والملبس والمنكح؛ لكنهم يتمتعون بها لذاتها، فهى عندهم غاية وليست وسيلة؛ ولذلك يبالغون فى العناية بهذه الأشياء، ويصرفون فى تحسينها الأموال والأعمار، وأما المسلم فيأخذ من هذه الحاجات بقدر مايعينه على آخرته، فلا تكون هى أكبر همه ولا مبلغ علمه.

اكتفى بهذا القدر ولعل فيه تذكرة ونفع لمن شاء،الله وأعتذر عن الإطالة.
والسلام عليكم ورحمة الله

منقول
الحداثة وظلم المرأة

إن نموذج المرأة الذي تم نحته وهندسته في الغرب وتصديره إلينا عن طريق حركات الاستشراق، والتغريب، والاحتلال لم يساهم سوى في تحميل المسلمة ما لا تطيق، والزج بها في ما لا يليق بفطرتها، وبما يضيعها عن الطريق المستقيم والدرب القويم. ويجعل منها أداة في يد المفسدين من الإنس والجن، ويغرز مخالب المادية في جسدها وروحها.

وهذه المصطلحات ذات البريق المزيف كتمكين المرأة، ومحاربة أشكال التمييز ضد المرأة، وحرية المرأة، واستقلال المرأة المادي، وتحقيق الذات، والمساواة التامة، وغيرها من مصطلحات الليبرالية التي أتخمت بها عقول المسلمات عن طريق الإعلام والتعليم النظامي وحركات النسوية والعلمانية، هي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب. ومن يظن أن هذه المصطلحات وانعكاساتها قدمت للمسلمة أو حتى للمرأة بشكل عام نوع من المنفعة الحقيقية، فهو موهوم وما هي إلا بضع منافع مادية مؤقتة لا وزن لها في ميزان الحق.

بينما على مستوى الضرر فلم تجلب انعاكاسات هذه المصطلحات لحياة النساء سوى فقدان فطرتهن، وضياع أنوثتهن، وفرض ضغوطات نفسية كثيرة أوقعتهن في أسقام وأمراض ومعضلات اجتماعية لم تكن تغزو النساء قديماً بهذه القوة وبهذا الحجم. ناهيك عن تعرضهن للتسليع، والاستغلال المادي، والجنسي فيما يسمى بسوق العمل وما هو إلا سجن كبير تحفه الفتن والشهوات.

ومن يظن واهماً أن القوانين التي سيقت لتعزيز مثل هذه المصطلحات هي لمصلحة المرأة فهو مخطئ أيما خطأ، فطلاق المرأة، أو حيازتها لحضانة أطفالها هو الشقاء بعينه. فالمرأة تحتاج الرجل كما يحتاجها، ولن يكون انفصالها عنه أو حصولها على الحضانة إلا عبئاً عظيماً يثقل كاهلها إلى نهاية عمرها. فإذاً كيف ندعي أن هذا يخدمها ويظلم الرجل؟ بل هي مجرد أوهام ومظلومية مضادة لأن الظلم في الحقيقة بمقياس الشريعة، والفطرة النقية، والحس السليم يطال الجميع النساء والرجال على حد سواء.

والمسلمة التي تجاهد كل هذا وتسعى لتحافظ على دينها وفطرتها وسط هذه المعمعة والجنون الحداثي تجاهد أيما جهاد، فهي بمثابة من يقوم بالسباحة عكس التيار. إنها دائماً في موضع النظر إليها وكأنها قادمة من بعد زمني آخر، فلا ينفك من حولها يقولون لها "لماذا تعيشين بهذه الطريقة؟"،"لماذا ترتدين هذه الملابس؟ تشبهين الإرهابيات"، "لماذا أنت سجينة الأربع جدران ولا تخرجي؟"، "لماذا لا تعملي؟ ما قيمة حياتك بلا عمل؟"، "لماذا لديك تعلق مرضي ببيتك وأولادك ولا تفكري بالعمل خارجاً؟"،"ما نفع دراستك وأنت جالسة في بيتك؟"، "لماذا أنت متشددة وتكرهين الحياة؟". وكثير من العبارات الأخرى التي ما أن تسمعها الملتزمة حتى تشعر بالضيق، والألم، والغربة وبأنها بحاجة للفرار والهروب من تجمعات البشر. فإذاً إين هذا الادعاء الواهم بأن المجتمع يتحيز للمرأة ويظلم الرجل؟ بل هو إن تحيز في بعض المواضع، فهو يتحيز لنموذج تغريبي مشوه لا صلة له بالحق والهداية.

إن البعد عن شريعة الله تعالى في إدارة شؤون الحياة هو الظلم بعينه، وكلما وجدت مجتمعاً مبتعداً عن الحكم بشرع المولى عز وجل فاعلم أن الظلم يطغى فيه ليتجاوز الحد والمعقول الذي جاءت الشريعة لتحاربه وتأطره ضمن حدود المعقول المحتمل. ومن ينكر أن الظلم في زمننا تجاوز حدود التحمل والمعقول، فليتأمل حال أهل الحق وليرى ما يكابدوه من اعتقالات، وتنكيل، ومحاربة ليل نهار، وقتل، وظلم، وتشريد، واغتصاب أعراض، ومشاكل مجتمعية، واقتصادية، وسياسية، وثقافية لا نهاية لها. وليعلم أن الظلم اشتد حتى كاد سواده يعمي الأبصار، ولعل بعد هذا الليل من نهار يسطع فيه نور الوحي الإلهي على البشرية ليحق الحق ويزهق الباطل.

#تسنيم
الجندر أو النوع الإنساني أو النوع الاجتماعي

هو حرب على الأدوار الفطرية للجنسين، وبوابة للشذ.. وذ تروج له الأمم المتحدة، ومناهج التعليم النظامي، والمذاهب العلمانية والليبرالية، والحركات النسوية، وحركات الشذو.. وذ، والإعلام في كل المجتمعات من ضمنها المجتمعات الإسلامية.

#تسنيم
هناك فكرة تراودني أحياناً وهي فكرة (السيئة الجارية) في العالم الرقمي، يعني إيه؟

يعني الفيديو الحرام الذي تشاهده قد لا يوضع في ميزان سيئاتك فحسب لأن مشاهدتك ترفع عدد ال Views وتعزز من انتشاره ، فهل يكون لك نصيب من ذنوب المشاهدين رغم أنك جالس في بيتك؟

والبوست الذي ترشح فيه مسلسلاً يحتوي على محرمات ربما تعتقد أنه يُحسب في أوزارك فقط، لكن ألا تتحمل أوزار كل من استخف بالمحرمات وشجع عليها في بوستك كذلك؟

والفيلم الذي تكتب عنه مديحاً وهو مليء بالمعاصي وربما الكفريات فأنت تظن أنك مسؤول عن مشاهدتك له فحسب، لكن ماذا لو منشورك حفز أحدهم ليشاهد الفيلم، هل تتحمل وزره أيضاً؟

الموضوع فعلاً مخيف ومقلق ولا أعلم أحداً فصّل في المسألة.
لكن على كل حال نستحق أن نتحلى بالورع في تعاملنا مع العالم الرقمي.

منقول من إسماعيل عرفة
سًيًدِتّيً
Photo
لا يمكن لعاقل صاحب فطرة سليمة وحس قويم أن يغيب عنه حقيقة ريادة الرجال وتفوق جنسهم في هذه الدنيا، ولعل ما غاب عن البعض أن الريادة هذه على وجهين إما ريادة في الحق والخير وإما ريادة في الباطل والشر.

وأما ريادة الرجال في الحق والخير فتتمثل بالعلماء الربانيين من الفقهاء، والرواة، والمحدثين، ورواد العلوم، والمعارف الدنيوية النافعة على اختلافها وتنوعها الذين تفوق أعدادهم أعداد النساء في المجالات المذكورة.

وأما ريادة الرجال في الباطل والشر فتتمثل بالجبابرة والطواغيت من الرؤساء والحكام، والعلمانيين والليبراليين، والشيوعيين والرأسماليين، والملاحدة والفلاسفة، والشعراء والأدباء الحداثيين، والأئمة الضالين وتجار الدين، ومشاهير الإعلام من الممثلين والمغنيين، وأصحاب الطرق البدعية الصوفية والشيعية وغيرها. وأشهر أولئك هم رجال أنشأوا وأسسوا ثم تبعتهم النساء.

ولعل في هذا حكمة ربانية تتمثل في أن لا يصاب أحد بالعجب بنفسه وبجنسه الذي خلقه الله تعالى عليه ويزدري الجنس الآخر بالتقليل والذم وحصر الشرور والمفاسد به، فمن أبناء جنسه من هو ضال مضل يتبعه الناس في الشر والظلم والأذى.

وإذا أردنا أن ندعوا الناس للحق ونحارب الباطل فعلينا أن نحارب الباطل الذي دعا إليه الجنسين من الرجال والنساء لا أن ننشغل بوجه واحد من وجوه الباطل كالنسوية وننسى أن من مهد لها واحتواها وروج لها الفلاسفة، والتوجهات الشيوعية، والرأسمالية، والليبرالية، والعلمانية، والأنظمة الحاكمة الطاغوتية التي أسسها رجال. أي من العبث أن ننشغل بالفرع وننسى الأصل، فهذه لن تكون سوى معارك مع طواحين الهواء لن تحدث الغاية المرجوة. وقد يكون ضررها أشد من نفعها إذا وصلت بالإنسان للغلو والإفراط.

#تسنيم
#خيركم_خيركم_لأهله

أكثر الرجال يحصر واجباته تجاه زوجته فى تلبية حاجتها البدنية: من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن، وإعفاف، ثم لا يرى لها حقا سوى ذلك.

والواقع إن المرأة لها حاجات إنسانية أخرى لايصح إغفالها منها أن تساعدها على الرضى عن نفسها وجسمها وشكلها؛ فإن أغلب لهاث النساء اليوم خلف عمليات التجميل؛ سببه عدم رضا المرأة عن قوامها أو شعرها أو ملامحها أو حتى حاجبيها.

وكثيرات منهن يركبن المحرمات من نمص الحاجبين، ووصل الشعر، وتغيير خلق الله، وتكشف على الأطباء لشفط دهن، وقص لحم، وإزالة شحم؛ لأجل أن تكون فى الصورة المثالية التى تظن أن زوجها يريدها.

وتجمل المرأة المشروع إنما يكون فى حدود تحسين خلقة الله مااستطاعت، لا أن تغيرها لما حرم الله.

التقدم الجراحى أغرى الكثيرين بالوصول إلى مقاييس الجمال المثالية التى تنشر صورها ليلا ونهارا، وتسهم فى سخط الإنسان على خلقته، وتؤدى لعقد المقارنات لاشعوريا بين مواصفات ربات الخدور، وبين الخراجات الولاجات.

من أهم أسباب السعادة رضا الانسان عن شكله، وأن لا تشعر الزوجة أن زوجها يقيمها بحسب شكلها.

وقد أسس الشارع الحكيم قاعدة السعادة بأن الله «لا بنظر إلى صوركم ولا أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»
فالإنسان يلام على صفاته الكسبية، ولا يلام على صفاته الوهبية كالقوام والطول والملامح ولون البشرة والشعر؛ فهذه كلها صفات لا دخل للمرأة فيها، ولا ينبغى أن تكون محلا للنقد وتعليقات الزوج، لأن هذا مما يسهم فى نفور الزوجة لشعورها بالألم والإهانة، وقد يترتب عليه تثاقلها فى القيام بواجباتها الزوجية والأسرية.

حاجة الزوجة الى الكلمة الطيبة؛ لا تقل عن حاجتها الى اللقمة، وتأذيها من النقد الجارح لمظهرها، أو السخرية اللاذعة من قوامها؛ قد يكون أشد إيلاما لها من قرصة الجوع.

حقك عليها فى الزينة الظاهرية، بغير تكلف ولا مشقة ولا تحايل على المحرمات.
وحقها عليك فى الإقبال عليها، والتغاضى عن عيوب مظهرها.
ذلك أحرى أن يؤدم بينكما.

َانِتَاتٍ_تَائِبَاتٍ