سًيًدِتّيً
2.54K subscribers
9.29K photos
492 videos
128 files
1.25K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
عقدة المظلومية للرجال

في خطاب مكافحة النسوية نجد نوعاً من المظلومية للرجال والتمركز حول الذكر، فيقال أزمة الصبيان أو قوانين الأسرة المعاصرة دمرت الرجل. في حين أن الواقع الحداثي يشكل أزمة للصبيان والبنات فالحرب ليست فقط على رجولة الصبيان بل كذلك على أنوثة البنات. فإن كانت الأنظمة العلمانية، والليبرالية، والنسوية، والمزاج الحالي للمجتمع يحارب معاني الرجولة ويمسخها بدفع الرجال نحو الخنوع، والذلة، وترك الغيرة، والحمية، والشرف، والمروءة والقيادة؛ فإنه كذلك يحارب معاني الأنوثة ويمسخها بدفع النساء نحو الاسترجال، وإنكار ضعفهن الجبلي، وطاعتهن، وأدبهن ونعومتهن، وقرارهن في بيوتهن وفعل كل ما يفعله الرجل. فتتحول النساء إلى شبه رجال ويتحول الرجال إلى شبه نساء، وهذه هي من ضمن وعود إبليس بتغيير خلق الله التي هي ليست حصراً على جنس دون غيره.

وكذلك قوانين الأسرة المضطربة التي أشرنا في منشور سابق إلى أنها ليست لمصلحة المرأة إلا في ميزان أصحاب الفكر المادي البحت، ونحن لسنا ملاحدة حتى نقيس بهذا المقياس الأعرج. بل قوانين الأسرة هذه تدمر المرأة أيضاً كما تدمر الرجل، فعندما تفقد المرأة قواماً عليها راعياً لشؤونها وشؤون أطفالها إن -كان رجلاً تقياً صالحاً- فهذه أكبر الخسارات. وهذا ما تهدف إليه هذه القوانين؛ من تدمير النساء والرجال، والطرق الشرعية التي توصلهما لبعضهما، وخلخلة النواة الأساسية للمجتمعات ألا وهي الأسرة.

خطاب التظلم لصالح جهة الرجال دون غيرهم لا يختلف كثيراً عما تفعله النسوية، وبهذا ننتقل من عقدة مظلومية إلى أخرى ونكون زدنا الطين بلة بدل أن نحل المعضلة النسوية. والقراءة المنحرفة للنصوص الشرعية وتوظيفها في امتهان، وانتقاص، واحتقار جنس النساء لا يختلف كثيراً عن القراءة النسوية الإسلاموية التلفيقية للنصوص الشرعية. هذا التظلم كان له آثاره السلبية الكثيرة فقد أدى إلى كره الرجال لجنس النساء كما كرهت النسويات جنس الرجال، وأدى إلى اعتزال الزواج والتحريض على تعطيله وتركه كما تفعل النسوية في حربها على الزواج والأسرة. وهذا كله من أسقام استيراد الأفكار الغربية الذكورية-النسوية، فما حدث ويحدث عند الغربيين من صراع بين الجنسين نراه الآن في بلادنا وبين أجيالنا على مواقع التواصل. وإعادة الأمور لنصابها لن يكون إلا بالتمسك بالوحي الإلهي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والنهل مما أنتجه وما ينتجه علماء أمتنا الراسخون في العلم حتى تتكون نظرة متوازنة للواقع وإشكالياته المعاصرة وليس تظلماً لجهة دون أخرى.

#ترشيد_خطاب_مكافحة_النسوية

#تسنيم
@elmoenissat
اشتمل الوحي بنصوصه القرآنية، والنبوية على تصور متسق ومتوازن لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم جمعت ما بين الحزم واللين. وقدم العلماء الكثير من المؤلفات حول ذلك.

في حين قدمت الأنظمة التعليمية، والمؤسسات الإعلامية صورة مبتورة أبرزت فيها نصوص منتقاة لغايات معينة، في حين غيبت نصوص أخرى.

فخرجت لنا أجيال لا تملك في ذهنها حول الشخصية النبوية إلا أنها شخصية يهيمن عليها التسامح، والتعاطف، والرأفة في جميع المواقف وفي كل الأوقات.

في حين غيبت عنها معاني القوة، والشجاعة، والبسالة، والحزم. فلجأت الأجيال إلى نماذج أخرى ترمز للقوة، فكانت شخصيات خيالية وهمية كسوبرمان، وباتمان وغيرها. وهذه الأخيرة تملك بين طياتها حمولة فكرية تخدم أصحابها وتضر بنا.

وقس على ذلك جوانب أخرى من حياته صلى الله عليه وسلم أبرزت فيها سمة اللين وغيبت سمة الحزم كعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم بزوجاته، وتعامله مع من لا يدينون بالإسلام، ومنهجيته في نشر الدعوة وغيرها.

#تسنيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ".. ولو أنَّ امرأةً اطَّلعتْ إلى الأرض من نساءِ أهلِ الجنةِ لأضاءَتْ ما بينهما ولمَلَأَتْ ما بينهما ريحًا ولَنصِيفُها على رأسِها خيرٌ من الدنيا وما فِيها".

ونصيفها هو خمارها، فما بالكن بصاحبة الخمار؟ وفي الحديث النبوي الشريف بشارة لما ستتنعم به النساء في الجنة من أنوار الجمال، وحسن الملبوس، وطيب الرائحة. وفيه أن الدنيا المنقطعة لا تساوي شيئاً بالنسبة للآخرة ونعيمها الخالد.

هذا شهر الخير مقبل فاغتمنه إماء الله واجعلن عملكن فيه ممتد لما بعده، رجاء أن تكن من زمرة نساء الجنة.

#تسنيم
قال تعالى: {وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون}

تخاصم العبّاد وتنافسوا فيما بينهم على كفالة مريم عليها السلام لمكانة والدها عمران عندهم. فأجروا القرعة برمي الأقلام في الماء، فكانت كفالتها من نصيب زكريا عليه السلام. وعلى إثر هذا فقد تربت مريم عليها السلام في بيت نبي، وتخلقت بأخلاق الأنبياء فكانت من خير نساء العالمين.

قلت إن صلاح الأهل يرفع من قيمة أولادهم في عيون الناس، وهذا من وجوه بر الآباء بأبنائهم. وبأن البيئة التي ينشئ فيها الأبوين أبنائهم، هي مؤثر كبير في صلاح الأبناء وخيريتهم. وهذا نفعه وخيره ينعكس على البشرية بأسرها.

#تسنيم
ليس من الدين والأخلاق في شيء أن يمن الأب ابنته أو الزوج زوجته بما ينفقونه عليها، فهذا من واجباتهم التي كلفهم الله بها، وهي من أوجه التفضيل والقوامة التي خصهم بها الله تعالى.

وليس من الصواب أن نخبر المرأة أن تقبل بأن يمن الرجل عليها بما ينفقه، أو أن تقبل بكلمات الذل والمهانة تحت غطاء الدين. خاصة وإن كان هذا النوع من الإساءة هو حال الرجل على الدوام.

أما الزلات والأخطاء العابرة التي قد تبدر من الرجل في أقواله وأفعاله، فهي مما على المرأة التغاضي عنه فكلنا نخطئ ونصيب وعلى التغافل وحسن العشرة تقوم البيوت.

#تسنيم
الحداثة وظلم المرأة

إن نموذج المرأة الذي تم نحته وهندسته في الغرب وتصديره إلينا عن طريق حركات الاستشراق، والتغريب، والاحتلال لم يساهم سوى في تحميل المسلمة ما لا تطيق، والزج بها في ما لا يليق بفطرتها، وبما يضيعها عن الطريق المستقيم والدرب القويم. ويجعل منها أداة في يد المفسدين من الإنس والجن، ويغرز مخالب المادية في جسدها وروحها.

وهذه المصطلحات ذات البريق المزيف كتمكين المرأة، ومحاربة أشكال التمييز ضد المرأة، وحرية المرأة، واستقلال المرأة المادي، وتحقيق الذات، والمساواة التامة، وغيرها من مصطلحات الليبرالية التي أتخمت بها عقول المسلمات عن طريق الإعلام والتعليم النظامي وحركات النسوية والعلمانية، هي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب. ومن يظن أن هذه المصطلحات وانعكاساتها قدمت للمسلمة أو حتى للمرأة بشكل عام نوع من المنفعة الحقيقية، فهو موهوم وما هي إلا بضع منافع مادية مؤقتة لا وزن لها في ميزان الحق.

بينما على مستوى الضرر فلم تجلب انعاكاسات هذه المصطلحات لحياة النساء سوى فقدان فطرتهن، وضياع أنوثتهن، وفرض ضغوطات نفسية كثيرة أوقعتهن في أسقام وأمراض ومعضلات اجتماعية لم تكن تغزو النساء قديماً بهذه القوة وبهذا الحجم. ناهيك عن تعرضهن للتسليع، والاستغلال المادي، والجنسي فيما يسمى بسوق العمل وما هو إلا سجن كبير تحفه الفتن والشهوات.

ومن يظن واهماً أن القوانين التي سيقت لتعزيز مثل هذه المصطلحات هي لمصلحة المرأة فهو مخطئ أيما خطأ، فطلاق المرأة، أو حيازتها لحضانة أطفالها هو الشقاء بعينه. فالمرأة تحتاج الرجل كما يحتاجها، ولن يكون انفصالها عنه أو حصولها على الحضانة إلا عبئاً عظيماً يثقل كاهلها إلى نهاية عمرها. فإذاً كيف ندعي أن هذا يخدمها ويظلم الرجل؟ بل هي مجرد أوهام ومظلومية مضادة لأن الظلم في الحقيقة بمقياس الشريعة، والفطرة النقية، والحس السليم يطال الجميع النساء والرجال على حد سواء.

والمسلمة التي تجاهد كل هذا وتسعى لتحافظ على دينها وفطرتها وسط هذه المعمعة والجنون الحداثي تجاهد أيما جهاد، فهي بمثابة من يقوم بالسباحة عكس التيار. إنها دائماً في موضع النظر إليها وكأنها قادمة من بعد زمني آخر، فلا ينفك من حولها يقولون لها "لماذا تعيشين بهذه الطريقة؟"،"لماذا ترتدين هذه الملابس؟ تشبهين الإرهابيات"، "لماذا أنت سجينة الأربع جدران ولا تخرجي؟"، "لماذا لا تعملي؟ ما قيمة حياتك بلا عمل؟"، "لماذا لديك تعلق مرضي ببيتك وأولادك ولا تفكري بالعمل خارجاً؟"،"ما نفع دراستك وأنت جالسة في بيتك؟"، "لماذا أنت متشددة وتكرهين الحياة؟". وكثير من العبارات الأخرى التي ما أن تسمعها الملتزمة حتى تشعر بالضيق، والألم، والغربة وبأنها بحاجة للفرار والهروب من تجمعات البشر. فإذاً إين هذا الادعاء الواهم بأن المجتمع يتحيز للمرأة ويظلم الرجل؟ بل هو إن تحيز في بعض المواضع، فهو يتحيز لنموذج تغريبي مشوه لا صلة له بالحق والهداية.

إن البعد عن شريعة الله تعالى في إدارة شؤون الحياة هو الظلم بعينه، وكلما وجدت مجتمعاً مبتعداً عن الحكم بشرع المولى عز وجل فاعلم أن الظلم يطغى فيه ليتجاوز الحد والمعقول الذي جاءت الشريعة لتحاربه وتأطره ضمن حدود المعقول المحتمل. ومن ينكر أن الظلم في زمننا تجاوز حدود التحمل والمعقول، فليتأمل حال أهل الحق وليرى ما يكابدوه من اعتقالات، وتنكيل، ومحاربة ليل نهار، وقتل، وظلم، وتشريد، واغتصاب أعراض، ومشاكل مجتمعية، واقتصادية، وسياسية، وثقافية لا نهاية لها. وليعلم أن الظلم اشتد حتى كاد سواده يعمي الأبصار، ولعل بعد هذا الليل من نهار يسطع فيه نور الوحي الإلهي على البشرية ليحق الحق ويزهق الباطل.

#تسنيم
الجندر أو النوع الإنساني أو النوع الاجتماعي

هو حرب على الأدوار الفطرية للجنسين، وبوابة للشذ.. وذ تروج له الأمم المتحدة، ومناهج التعليم النظامي، والمذاهب العلمانية والليبرالية، والحركات النسوية، وحركات الشذو.. وذ، والإعلام في كل المجتمعات من ضمنها المجتمعات الإسلامية.

#تسنيم
سًيًدِتّيً
Photo
لا يمكن لعاقل صاحب فطرة سليمة وحس قويم أن يغيب عنه حقيقة ريادة الرجال وتفوق جنسهم في هذه الدنيا، ولعل ما غاب عن البعض أن الريادة هذه على وجهين إما ريادة في الحق والخير وإما ريادة في الباطل والشر.

وأما ريادة الرجال في الحق والخير فتتمثل بالعلماء الربانيين من الفقهاء، والرواة، والمحدثين، ورواد العلوم، والمعارف الدنيوية النافعة على اختلافها وتنوعها الذين تفوق أعدادهم أعداد النساء في المجالات المذكورة.

وأما ريادة الرجال في الباطل والشر فتتمثل بالجبابرة والطواغيت من الرؤساء والحكام، والعلمانيين والليبراليين، والشيوعيين والرأسماليين، والملاحدة والفلاسفة، والشعراء والأدباء الحداثيين، والأئمة الضالين وتجار الدين، ومشاهير الإعلام من الممثلين والمغنيين، وأصحاب الطرق البدعية الصوفية والشيعية وغيرها. وأشهر أولئك هم رجال أنشأوا وأسسوا ثم تبعتهم النساء.

ولعل في هذا حكمة ربانية تتمثل في أن لا يصاب أحد بالعجب بنفسه وبجنسه الذي خلقه الله تعالى عليه ويزدري الجنس الآخر بالتقليل والذم وحصر الشرور والمفاسد به، فمن أبناء جنسه من هو ضال مضل يتبعه الناس في الشر والظلم والأذى.

وإذا أردنا أن ندعوا الناس للحق ونحارب الباطل فعلينا أن نحارب الباطل الذي دعا إليه الجنسين من الرجال والنساء لا أن ننشغل بوجه واحد من وجوه الباطل كالنسوية وننسى أن من مهد لها واحتواها وروج لها الفلاسفة، والتوجهات الشيوعية، والرأسمالية، والليبرالية، والعلمانية، والأنظمة الحاكمة الطاغوتية التي أسسها رجال. أي من العبث أن ننشغل بالفرع وننسى الأصل، فهذه لن تكون سوى معارك مع طواحين الهواء لن تحدث الغاية المرجوة. وقد يكون ضررها أشد من نفعها إذا وصلت بالإنسان للغلو والإفراط.

#تسنيم