سًيًدِتّيً
Photo
لا يمكن لعاقل صاحب فطرة سليمة وحس قويم أن يغيب عنه حقيقة ريادة الرجال وتفوق جنسهم في هذه الدنيا، ولعل ما غاب عن البعض أن الريادة هذه على وجهين إما ريادة في الحق والخير وإما ريادة في الباطل والشر.
وأما ريادة الرجال في الحق والخير فتتمثل بالعلماء الربانيين من الفقهاء، والرواة، والمحدثين، ورواد العلوم، والمعارف الدنيوية النافعة على اختلافها وتنوعها الذين تفوق أعدادهم أعداد النساء في المجالات المذكورة.
وأما ريادة الرجال في الباطل والشر فتتمثل بالجبابرة والطواغيت من الرؤساء والحكام، والعلمانيين والليبراليين، والشيوعيين والرأسماليين، والملاحدة والفلاسفة، والشعراء والأدباء الحداثيين، والأئمة الضالين وتجار الدين، ومشاهير الإعلام من الممثلين والمغنيين، وأصحاب الطرق البدعية الصوفية والشيعية وغيرها. وأشهر أولئك هم رجال أنشأوا وأسسوا ثم تبعتهم النساء.
ولعل في هذا حكمة ربانية تتمثل في أن لا يصاب أحد بالعجب بنفسه وبجنسه الذي خلقه الله تعالى عليه ويزدري الجنس الآخر بالتقليل والذم وحصر الشرور والمفاسد به، فمن أبناء جنسه من هو ضال مضل يتبعه الناس في الشر والظلم والأذى.
وإذا أردنا أن ندعوا الناس للحق ونحارب الباطل فعلينا أن نحارب الباطل الذي دعا إليه الجنسين من الرجال والنساء لا أن ننشغل بوجه واحد من وجوه الباطل كالنسوية وننسى أن من مهد لها واحتواها وروج لها الفلاسفة، والتوجهات الشيوعية، والرأسمالية، والليبرالية، والعلمانية، والأنظمة الحاكمة الطاغوتية التي أسسها رجال. أي من العبث أن ننشغل بالفرع وننسى الأصل، فهذه لن تكون سوى معارك مع طواحين الهواء لن تحدث الغاية المرجوة. وقد يكون ضررها أشد من نفعها إذا وصلت بالإنسان للغلو والإفراط.
#تسنيم
وأما ريادة الرجال في الحق والخير فتتمثل بالعلماء الربانيين من الفقهاء، والرواة، والمحدثين، ورواد العلوم، والمعارف الدنيوية النافعة على اختلافها وتنوعها الذين تفوق أعدادهم أعداد النساء في المجالات المذكورة.
وأما ريادة الرجال في الباطل والشر فتتمثل بالجبابرة والطواغيت من الرؤساء والحكام، والعلمانيين والليبراليين، والشيوعيين والرأسماليين، والملاحدة والفلاسفة، والشعراء والأدباء الحداثيين، والأئمة الضالين وتجار الدين، ومشاهير الإعلام من الممثلين والمغنيين، وأصحاب الطرق البدعية الصوفية والشيعية وغيرها. وأشهر أولئك هم رجال أنشأوا وأسسوا ثم تبعتهم النساء.
ولعل في هذا حكمة ربانية تتمثل في أن لا يصاب أحد بالعجب بنفسه وبجنسه الذي خلقه الله تعالى عليه ويزدري الجنس الآخر بالتقليل والذم وحصر الشرور والمفاسد به، فمن أبناء جنسه من هو ضال مضل يتبعه الناس في الشر والظلم والأذى.
وإذا أردنا أن ندعوا الناس للحق ونحارب الباطل فعلينا أن نحارب الباطل الذي دعا إليه الجنسين من الرجال والنساء لا أن ننشغل بوجه واحد من وجوه الباطل كالنسوية وننسى أن من مهد لها واحتواها وروج لها الفلاسفة، والتوجهات الشيوعية، والرأسمالية، والليبرالية، والعلمانية، والأنظمة الحاكمة الطاغوتية التي أسسها رجال. أي من العبث أن ننشغل بالفرع وننسى الأصل، فهذه لن تكون سوى معارك مع طواحين الهواء لن تحدث الغاية المرجوة. وقد يكون ضررها أشد من نفعها إذا وصلت بالإنسان للغلو والإفراط.
#تسنيم
#خيركم_خيركم_لأهله
أكثر الرجال يحصر واجباته تجاه زوجته فى تلبية حاجتها البدنية: من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن، وإعفاف، ثم لا يرى لها حقا سوى ذلك.
والواقع إن المرأة لها حاجات إنسانية أخرى لايصح إغفالها منها أن تساعدها على الرضى عن نفسها وجسمها وشكلها؛ فإن أغلب لهاث النساء اليوم خلف عمليات التجميل؛ سببه عدم رضا المرأة عن قوامها أو شعرها أو ملامحها أو حتى حاجبيها.
وكثيرات منهن يركبن المحرمات من نمص الحاجبين، ووصل الشعر، وتغيير خلق الله، وتكشف على الأطباء لشفط دهن، وقص لحم، وإزالة شحم؛ لأجل أن تكون فى الصورة المثالية التى تظن أن زوجها يريدها.
وتجمل المرأة المشروع إنما يكون فى حدود تحسين خلقة الله مااستطاعت، لا أن تغيرها لما حرم الله.
التقدم الجراحى أغرى الكثيرين بالوصول إلى مقاييس الجمال المثالية التى تنشر صورها ليلا ونهارا، وتسهم فى سخط الإنسان على خلقته، وتؤدى لعقد المقارنات لاشعوريا بين مواصفات ربات الخدور، وبين الخراجات الولاجات.
من أهم أسباب السعادة رضا الانسان عن شكله، وأن لا تشعر الزوجة أن زوجها يقيمها بحسب شكلها.
وقد أسس الشارع الحكيم قاعدة السعادة بأن الله «لا بنظر إلى صوركم ولا أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»
فالإنسان يلام على صفاته الكسبية، ولا يلام على صفاته الوهبية كالقوام والطول والملامح ولون البشرة والشعر؛ فهذه كلها صفات لا دخل للمرأة فيها، ولا ينبغى أن تكون محلا للنقد وتعليقات الزوج، لأن هذا مما يسهم فى نفور الزوجة لشعورها بالألم والإهانة، وقد يترتب عليه تثاقلها فى القيام بواجباتها الزوجية والأسرية.
حاجة الزوجة الى الكلمة الطيبة؛ لا تقل عن حاجتها الى اللقمة، وتأذيها من النقد الجارح لمظهرها، أو السخرية اللاذعة من قوامها؛ قد يكون أشد إيلاما لها من قرصة الجوع.
حقك عليها فى الزينة الظاهرية، بغير تكلف ولا مشقة ولا تحايل على المحرمات.
وحقها عليك فى الإقبال عليها، والتغاضى عن عيوب مظهرها.
ذلك أحرى أن يؤدم بينكما.
#قَانِتَاتٍ_تَائِبَاتٍ
أكثر الرجال يحصر واجباته تجاه زوجته فى تلبية حاجتها البدنية: من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن، وإعفاف، ثم لا يرى لها حقا سوى ذلك.
والواقع إن المرأة لها حاجات إنسانية أخرى لايصح إغفالها منها أن تساعدها على الرضى عن نفسها وجسمها وشكلها؛ فإن أغلب لهاث النساء اليوم خلف عمليات التجميل؛ سببه عدم رضا المرأة عن قوامها أو شعرها أو ملامحها أو حتى حاجبيها.
وكثيرات منهن يركبن المحرمات من نمص الحاجبين، ووصل الشعر، وتغيير خلق الله، وتكشف على الأطباء لشفط دهن، وقص لحم، وإزالة شحم؛ لأجل أن تكون فى الصورة المثالية التى تظن أن زوجها يريدها.
وتجمل المرأة المشروع إنما يكون فى حدود تحسين خلقة الله مااستطاعت، لا أن تغيرها لما حرم الله.
التقدم الجراحى أغرى الكثيرين بالوصول إلى مقاييس الجمال المثالية التى تنشر صورها ليلا ونهارا، وتسهم فى سخط الإنسان على خلقته، وتؤدى لعقد المقارنات لاشعوريا بين مواصفات ربات الخدور، وبين الخراجات الولاجات.
من أهم أسباب السعادة رضا الانسان عن شكله، وأن لا تشعر الزوجة أن زوجها يقيمها بحسب شكلها.
وقد أسس الشارع الحكيم قاعدة السعادة بأن الله «لا بنظر إلى صوركم ولا أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»
فالإنسان يلام على صفاته الكسبية، ولا يلام على صفاته الوهبية كالقوام والطول والملامح ولون البشرة والشعر؛ فهذه كلها صفات لا دخل للمرأة فيها، ولا ينبغى أن تكون محلا للنقد وتعليقات الزوج، لأن هذا مما يسهم فى نفور الزوجة لشعورها بالألم والإهانة، وقد يترتب عليه تثاقلها فى القيام بواجباتها الزوجية والأسرية.
حاجة الزوجة الى الكلمة الطيبة؛ لا تقل عن حاجتها الى اللقمة، وتأذيها من النقد الجارح لمظهرها، أو السخرية اللاذعة من قوامها؛ قد يكون أشد إيلاما لها من قرصة الجوع.
حقك عليها فى الزينة الظاهرية، بغير تكلف ولا مشقة ولا تحايل على المحرمات.
وحقها عليك فى الإقبال عليها، والتغاضى عن عيوب مظهرها.
ذلك أحرى أن يؤدم بينكما.
#قَانِتَاتٍ_تَائِبَاتٍ
"وإن لضعف الأنثى الجبليّ سطوة، كما أن لقوة الرجل الجبليّة صولة".
وللجمع بين الجبلتين ثمان حالات لا تصلح الحياة إلا بحالة واحدة منها عمليا، وهي حالتان نظريا، وتفسد بغيرها.
الأولى: أن تتعامل الأنثى مع رجلها بضعفها الجبليّ فله سطوة شديدة كالنار على نفس الرجل، لأنه يثبت احتياجها له والذي يبرز فيه صفة الرجولة والقوة، فيَلِينُ في يدها كما يلين الحديد في النار.
فإن غلبته صولة القوة الجبلية في نفسه، فسد ما بينهما لأنه وضع قوته في غير موضعها وكأنما تجبر على من جاء يسعى إليه في طلب الأمان.!
والمخطيء هنا ولا شك هو الرجل الذي لم يستطع ضبط انفعالاته وما حباه الله من القوة الفطرية فطغا وتجبر.
الثانية: أن يتعامل الرجل بقوته الجبلية فيبرز صولتها في موضعها ويهذبها في غير موضعها، فتخلط الأنثى بين الحالتين ولا تحسن تفهم الطبيعة الجبلية للرجل، فتعامله بالندية، ولاشك تفسد العلاقة بينهما لسببين:
أولهما مخالفة طبيعتها الجبلية وما فيها من ضعف، فتصير صورتها في عينه صورة رجل كُسِي بملامح أنثى، وحينها ينشب صراع بينهما كصراع الأسود على قيادة القطيع، ولابد أن أحدهما مقتول في النهاية.
والمخطيء هنا المرأة ولاشك، لأنها لم تحسن تميز بين ما يحق له من استخدام قوته في موضعها، وبين الطغيان والتجبر.
الثالثة: أن تتعامل الأنثى مع الرجل ابتداء بما يخالف طبيعتها وجبلتها وما فيها من ضعف أنثوي، فتجبر نفسها على أن تتعامل بمنطق القوة والسيطرة، وحينها لا يكون أمام الرجل إلا أن يستسلم لها، أو يكسرها.
فإن استسلم لها اختلت العلاقة وصارت علاقة مخنثة لمخالفتها الطبيعة البشرية التي خلق الله الناس عليها، وينشأ عنها نشأ مشوه، لا يعلم مَنِ الرجل مِنَ المرأة؟
والمخطيء هنا المرأة أيضا لأنها خالفت فطرتها ابتداء فصار الرجل مجرد رد فعل لتصرفها الناشز.
الرابعة: كسابقتها لكن يأبى الرجل فيها أن تكسر رجولته وقوته، وأن تتعامل المرأة معه بمثل هذه الندية، فيأبى إلا أن يكسرها، وأن يقتل فيها تلك الندية، وحينها يكون الفراق هو أقرب الحلول للصواب.
ولاشك أن المرأة مخطئة في هذه الصورة إذ إنها خالفت فطرتها ابتداء، وأبت إلا أن يتعدى ضررها لتمسخ رجولة زوجها.
الخامسة: أن يتعامل الرجل ابتداء مع الأنثى بما يخالف فطرته وطبيعته وجبلته، فيَكِلَ لها كل شيء، ويتخلى عن جميع مسئولياته، ويستبدل مكانه بمكانها، وحينها لا يكون أمام المرأة إلا أن تحمل على عاتقها مسؤولياته فتتعامل على أنها الرجل فتخالف طبيعتها وفطرتها، أو أن تتعامل على طبيعتها وفطرتها كما هي وتكل الأمور كلها إلى العشوائية فلا يكون للبيت ضابط ولا رابط.
فإن فعلت الأولى اختل البيت ولاشك، على أقل تقدير في أثر ذلك على النشأ الذي لا يرى رجلا في البيت ولا يرى إلا مسخين سُمِّيَا أبا وأما، لا يدري أيهما الرجل من المرأة.
ولاشك أن الرجل هو عين الخطأ في هذه الحالة لأنه تخلى عن رجولته ابتداء، وليس على المرأة في هذه الحالة من خطأ أبدا، لأنها عملت بأخف الضررين وأبت أن يسقط بيتها لخلو الرجل منه فقامت بالدورين اجتهادا منها.
السادسة: كسابقتها لكن تأبى المرأة أن تخالف فطرتها وطبيعتها وتصر على التمسك بأنوثتها دون أن تتجاوز ذلك إلى مسؤوليات الرجل حتى وإن كان في ذلك خراب البيت.
ولاشك أيضا أن الرجل هو المخطيء في هذه الحالة، وحينها يكون الانفصال أفضل الحلول، حفاظا على ما تبقى للمرأة من أنوثة، وابتعادا عن ذلك التشوه الذي قد ينشأ في نفس المرأة وكذلك في نفوس أبنائها حين يرون ذكرا لا يعرف من الرجولة سوى أنهم يقولون عنه ذلك.
السابعة والثامنة -ولعلهما حالة واحدة تطبيقا، وحالتين نظريا-: أن يتعامل الرجل بما حباه الله من رجولة وقوة، فيضعها في موضعها ولا يتعمد إظهارها إلا في موضعها، ويهذب صولة القوة في نفسه، فلا يتعدى على الضعيف ولا يحاول أن يكسرها بل وينزلها منزلتها ويعظم لها إظهارها جانب الاحتياج له، والميل إليه، والاعتماد عليه، وبالمثل تتعامل هي مع طبيعتها وفطرتها التي فطرها الله عليها، فتظهر جانب الضعف ولا تستخدم سطوته إلا في موضعه ولا تجعله حجة للتخلي عن مسؤولياتها، أو طلب ما لا يتحمله الرجل أو نحو ذلك.
ومثل هذه الحالة، عكسُها: أن تبتديء المرأة بإظهار جانب ضعفها الأنثوي وتهذب سطوته فتضعه في موضعه، فيقابل الرجل ذلك بكل تقدير واحترام ولا يصول عليها ولا يجول.
وهاتان الحالتان هما ما يصلح العلاقة بينهما وتستمر البيوت بها، وتبنى على طاعة الله، ويسود فيها جو من الوئام والسلام النفسي، وينشأ عنها نشأ يعرف قدر الرجل وكذلك قدر المراة، وينزل كل منهما منزلته.
والسعيد الموفق هو من رزق امرأة تفقه ذلك وتطبقه تطبيقا عمليا، والسعيدة الموفقة من رزقها الله رجلا يعظم لها قدرها ويقدر فطرتها الجميلة الطيبة النقية، فيعاملها بالجود، وينزلها منزلتها ولا يكسرها ولا يدني مرتبتها ولا يحملها على مخالفة فطرتها.
⤵️
وللجمع بين الجبلتين ثمان حالات لا تصلح الحياة إلا بحالة واحدة منها عمليا، وهي حالتان نظريا، وتفسد بغيرها.
الأولى: أن تتعامل الأنثى مع رجلها بضعفها الجبليّ فله سطوة شديدة كالنار على نفس الرجل، لأنه يثبت احتياجها له والذي يبرز فيه صفة الرجولة والقوة، فيَلِينُ في يدها كما يلين الحديد في النار.
فإن غلبته صولة القوة الجبلية في نفسه، فسد ما بينهما لأنه وضع قوته في غير موضعها وكأنما تجبر على من جاء يسعى إليه في طلب الأمان.!
والمخطيء هنا ولا شك هو الرجل الذي لم يستطع ضبط انفعالاته وما حباه الله من القوة الفطرية فطغا وتجبر.
الثانية: أن يتعامل الرجل بقوته الجبلية فيبرز صولتها في موضعها ويهذبها في غير موضعها، فتخلط الأنثى بين الحالتين ولا تحسن تفهم الطبيعة الجبلية للرجل، فتعامله بالندية، ولاشك تفسد العلاقة بينهما لسببين:
أولهما مخالفة طبيعتها الجبلية وما فيها من ضعف، فتصير صورتها في عينه صورة رجل كُسِي بملامح أنثى، وحينها ينشب صراع بينهما كصراع الأسود على قيادة القطيع، ولابد أن أحدهما مقتول في النهاية.
والمخطيء هنا المرأة ولاشك، لأنها لم تحسن تميز بين ما يحق له من استخدام قوته في موضعها، وبين الطغيان والتجبر.
الثالثة: أن تتعامل الأنثى مع الرجل ابتداء بما يخالف طبيعتها وجبلتها وما فيها من ضعف أنثوي، فتجبر نفسها على أن تتعامل بمنطق القوة والسيطرة، وحينها لا يكون أمام الرجل إلا أن يستسلم لها، أو يكسرها.
فإن استسلم لها اختلت العلاقة وصارت علاقة مخنثة لمخالفتها الطبيعة البشرية التي خلق الله الناس عليها، وينشأ عنها نشأ مشوه، لا يعلم مَنِ الرجل مِنَ المرأة؟
والمخطيء هنا المرأة أيضا لأنها خالفت فطرتها ابتداء فصار الرجل مجرد رد فعل لتصرفها الناشز.
الرابعة: كسابقتها لكن يأبى الرجل فيها أن تكسر رجولته وقوته، وأن تتعامل المرأة معه بمثل هذه الندية، فيأبى إلا أن يكسرها، وأن يقتل فيها تلك الندية، وحينها يكون الفراق هو أقرب الحلول للصواب.
ولاشك أن المرأة مخطئة في هذه الصورة إذ إنها خالفت فطرتها ابتداء، وأبت إلا أن يتعدى ضررها لتمسخ رجولة زوجها.
الخامسة: أن يتعامل الرجل ابتداء مع الأنثى بما يخالف فطرته وطبيعته وجبلته، فيَكِلَ لها كل شيء، ويتخلى عن جميع مسئولياته، ويستبدل مكانه بمكانها، وحينها لا يكون أمام المرأة إلا أن تحمل على عاتقها مسؤولياته فتتعامل على أنها الرجل فتخالف طبيعتها وفطرتها، أو أن تتعامل على طبيعتها وفطرتها كما هي وتكل الأمور كلها إلى العشوائية فلا يكون للبيت ضابط ولا رابط.
فإن فعلت الأولى اختل البيت ولاشك، على أقل تقدير في أثر ذلك على النشأ الذي لا يرى رجلا في البيت ولا يرى إلا مسخين سُمِّيَا أبا وأما، لا يدري أيهما الرجل من المرأة.
ولاشك أن الرجل هو عين الخطأ في هذه الحالة لأنه تخلى عن رجولته ابتداء، وليس على المرأة في هذه الحالة من خطأ أبدا، لأنها عملت بأخف الضررين وأبت أن يسقط بيتها لخلو الرجل منه فقامت بالدورين اجتهادا منها.
السادسة: كسابقتها لكن تأبى المرأة أن تخالف فطرتها وطبيعتها وتصر على التمسك بأنوثتها دون أن تتجاوز ذلك إلى مسؤوليات الرجل حتى وإن كان في ذلك خراب البيت.
ولاشك أيضا أن الرجل هو المخطيء في هذه الحالة، وحينها يكون الانفصال أفضل الحلول، حفاظا على ما تبقى للمرأة من أنوثة، وابتعادا عن ذلك التشوه الذي قد ينشأ في نفس المرأة وكذلك في نفوس أبنائها حين يرون ذكرا لا يعرف من الرجولة سوى أنهم يقولون عنه ذلك.
السابعة والثامنة -ولعلهما حالة واحدة تطبيقا، وحالتين نظريا-: أن يتعامل الرجل بما حباه الله من رجولة وقوة، فيضعها في موضعها ولا يتعمد إظهارها إلا في موضعها، ويهذب صولة القوة في نفسه، فلا يتعدى على الضعيف ولا يحاول أن يكسرها بل وينزلها منزلتها ويعظم لها إظهارها جانب الاحتياج له، والميل إليه، والاعتماد عليه، وبالمثل تتعامل هي مع طبيعتها وفطرتها التي فطرها الله عليها، فتظهر جانب الضعف ولا تستخدم سطوته إلا في موضعه ولا تجعله حجة للتخلي عن مسؤولياتها، أو طلب ما لا يتحمله الرجل أو نحو ذلك.
ومثل هذه الحالة، عكسُها: أن تبتديء المرأة بإظهار جانب ضعفها الأنثوي وتهذب سطوته فتضعه في موضعه، فيقابل الرجل ذلك بكل تقدير واحترام ولا يصول عليها ولا يجول.
وهاتان الحالتان هما ما يصلح العلاقة بينهما وتستمر البيوت بها، وتبنى على طاعة الله، ويسود فيها جو من الوئام والسلام النفسي، وينشأ عنها نشأ يعرف قدر الرجل وكذلك قدر المراة، وينزل كل منهما منزلته.
والسعيد الموفق هو من رزق امرأة تفقه ذلك وتطبقه تطبيقا عمليا، والسعيدة الموفقة من رزقها الله رجلا يعظم لها قدرها ويقدر فطرتها الجميلة الطيبة النقية، فيعاملها بالجود، وينزلها منزلتها ولا يكسرها ولا يدني مرتبتها ولا يحملها على مخالفة فطرتها.
⤵️
⤴️
تنبيه: لاشك أن الحالات التي سميت فيها المخطيء سواء رجلا أو امرأة إنما هو على التغليب.
فهذه الحالات يكون الخطأ فيها مركبا، وعلى كل واحد منهما كفل فيه، لكني نسبت الخطأ لصاحب الخطأ الأكبر أو صاحب الابتداء بالخطأ، وإلا فالآخر له كفل منها، إلا في الحالتين الخامسة والسادسة فالخطأ كله على الرجل لأنه صاحب القوة الجبلية وتخليه عنها لا يجعل من تصرف المرأة في المقابل لإنقاذ ما تبقى من بيتها وأبنائها خطأ تحاسب عليه، بل الخطأ كله على الرجل وحده، والله المستعان.
والله يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
عمر علي كامل
تنبيه: لاشك أن الحالات التي سميت فيها المخطيء سواء رجلا أو امرأة إنما هو على التغليب.
فهذه الحالات يكون الخطأ فيها مركبا، وعلى كل واحد منهما كفل فيه، لكني نسبت الخطأ لصاحب الخطأ الأكبر أو صاحب الابتداء بالخطأ، وإلا فالآخر له كفل منها، إلا في الحالتين الخامسة والسادسة فالخطأ كله على الرجل لأنه صاحب القوة الجبلية وتخليه عنها لا يجعل من تصرف المرأة في المقابل لإنقاذ ما تبقى من بيتها وأبنائها خطأ تحاسب عليه، بل الخطأ كله على الرجل وحده، والله المستعان.
والله يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
عمر علي كامل
تعرف يا ابني معنى اسم الإله اللي بتعبده؟!
(الله) .. هذه الكلمة معناها ايه لغة، وجاية منين، واشتقاقها ايه إذا كانت مشتقة؟!
المشكلة في المسلمين انهم عمرهم ما فهموا دينهم ولا قرأوا كتاب تفسير واحد للقرآن ولا يعرفوا حاجة عن أحكام العبادات بتفاصيلها ولا عن أحكام القتال والجهاد والمغازي والسير والمعاهدات والأحلاف ولا أي شيء!
فضلا عن أحكام البيوع أو العقود أو الحدود أو المواريث أو البينات والشهادات.
خد التقيلة .. ولا يعرفوا معنى اسم الإله اللي بيعبدوه زي ما قلنا !!
وبعدين .. كل حكم مخالف للي هو اتربى عليه من العلمانية وخطب مشايخ السلطة بتوع دين الوطنية = ينكره بكل سهولة.
يا ابني نزل دينك منزلة الكلية وكتب الثانوي والجامعة وبوستات الفيس اليومية .. وروح اتعلم واقرأ وافهم وبعدين اتكلم.
الدحيح خبط في حديث البخاري عن الرضاع واتريق عليه، لكنه قال "من قديم الزمان"، وقام حاكي القصة اللي حصلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زي ما هي في الحديث.
حديث أبي سِرْوَعة عقبة بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة، والتي قد تزوج بها، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني، ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله ﷺ بالمدينة فسأله، فقال رسول الله ﷺ: كيف وقد قيل؟ ففارقها عقبة، ونكحت زوجاً غير. رواه البخاري.
كونك مش عارف القصة ولا الحدث ولا شرح الحديث ولا كلام أهل العلم في الرضاع أو البينات والشهادات .. ده اللي بيخليك تتفرج مبسوط وانت مش فاهم حاجة كده.
الاستدلال بعلم الأنثروبولوجي لازم ينبني ابتداء على إنكار الأديان، وان مفيش حاجة اسمها آدم وأنبياء وشرائع وسنن وأحكام من أول الخليقة، ثم أمم شركية انحرفت عن النهج الصحيح .. فراحوا يبحثوا عن الأمم البدائية في أفريقيا واستراليا ويشوفوا أديانهم وازاي اتكونت وعبادة الأسلاف وطرائقهم في الحياة والمحارم والزواج والحرب وغيرهم.
وبعدين الدحيح قام خابط في العرب وانهم اخترعوا من عندهم أحكام الرضاع "حطوا التاتش بتاعهم" بتعبيره .. وتريقة طويلة على اللبن، ولبن الحيوانات ميحرمش ليه، وذكر حكاية المغاربة وخلط اللبن إمعانا في التشنيع والبدائية والتخلف إلخ.. مع ان أفعال المسلمين ليست حجة على تشريعات الإسلام نفسها أبدا.
لو أنتم مؤمنين ان في شرع ودين ورسول وأحكام إلهية منزلة .. هتقبلوا كل ما يأتيكم به الرسول .. والقبول والانقياد هو شرط الإسلام الأول .. فمن لم ينقد ولم يقبل أحكام الله كفر من ساعته، وإن كان طيب الخلق يطعم الفقراء ويبني المستشفيات ويتحدث بالأنثروبولوجي والكيمياء الحيوية وفيزياء الكم 😁
✍️ زيد بلال
(الله) .. هذه الكلمة معناها ايه لغة، وجاية منين، واشتقاقها ايه إذا كانت مشتقة؟!
المشكلة في المسلمين انهم عمرهم ما فهموا دينهم ولا قرأوا كتاب تفسير واحد للقرآن ولا يعرفوا حاجة عن أحكام العبادات بتفاصيلها ولا عن أحكام القتال والجهاد والمغازي والسير والمعاهدات والأحلاف ولا أي شيء!
فضلا عن أحكام البيوع أو العقود أو الحدود أو المواريث أو البينات والشهادات.
خد التقيلة .. ولا يعرفوا معنى اسم الإله اللي بيعبدوه زي ما قلنا !!
وبعدين .. كل حكم مخالف للي هو اتربى عليه من العلمانية وخطب مشايخ السلطة بتوع دين الوطنية = ينكره بكل سهولة.
يا ابني نزل دينك منزلة الكلية وكتب الثانوي والجامعة وبوستات الفيس اليومية .. وروح اتعلم واقرأ وافهم وبعدين اتكلم.
الدحيح خبط في حديث البخاري عن الرضاع واتريق عليه، لكنه قال "من قديم الزمان"، وقام حاكي القصة اللي حصلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زي ما هي في الحديث.
حديث أبي سِرْوَعة عقبة بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة، والتي قد تزوج بها، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني، ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله ﷺ بالمدينة فسأله، فقال رسول الله ﷺ: كيف وقد قيل؟ ففارقها عقبة، ونكحت زوجاً غير. رواه البخاري.
كونك مش عارف القصة ولا الحدث ولا شرح الحديث ولا كلام أهل العلم في الرضاع أو البينات والشهادات .. ده اللي بيخليك تتفرج مبسوط وانت مش فاهم حاجة كده.
الاستدلال بعلم الأنثروبولوجي لازم ينبني ابتداء على إنكار الأديان، وان مفيش حاجة اسمها آدم وأنبياء وشرائع وسنن وأحكام من أول الخليقة، ثم أمم شركية انحرفت عن النهج الصحيح .. فراحوا يبحثوا عن الأمم البدائية في أفريقيا واستراليا ويشوفوا أديانهم وازاي اتكونت وعبادة الأسلاف وطرائقهم في الحياة والمحارم والزواج والحرب وغيرهم.
وبعدين الدحيح قام خابط في العرب وانهم اخترعوا من عندهم أحكام الرضاع "حطوا التاتش بتاعهم" بتعبيره .. وتريقة طويلة على اللبن، ولبن الحيوانات ميحرمش ليه، وذكر حكاية المغاربة وخلط اللبن إمعانا في التشنيع والبدائية والتخلف إلخ.. مع ان أفعال المسلمين ليست حجة على تشريعات الإسلام نفسها أبدا.
لو أنتم مؤمنين ان في شرع ودين ورسول وأحكام إلهية منزلة .. هتقبلوا كل ما يأتيكم به الرسول .. والقبول والانقياد هو شرط الإسلام الأول .. فمن لم ينقد ولم يقبل أحكام الله كفر من ساعته، وإن كان طيب الخلق يطعم الفقراء ويبني المستشفيات ويتحدث بالأنثروبولوجي والكيمياء الحيوية وفيزياء الكم 😁
✍️ زيد بلال
#حينَ_تكبر_ابنتي..
أي بُنيَّتي.. بعد العشرينَ من عُمركِ تأهبي؛ هذا الوقت تحديدًا، وتلك المرحلة خصيصًا.. كوني على استعدادٍ وانتبهي جيدا..
_اجعلي الله في قلبك دائمًا، واعلمي أن كل أمرك بيده، لا تبتعدي عنه ولا تحيدي عن طاعته؛ فالعز كل العز في قُربه، والذل والهوان في مخالفته؛ فإن رضي رضيتِ، وإن غضب لا راحة لكِ أبدًا، صَلِّي جيدًا، واذكريه على الدوام، واقرئي قرآنه، وليرَ منكِ أمَة إذا نادته ودَعَته أحَبَّ صوتها..
_ لا تتسرعي الحُب ولا تقعي في فخهِ بسهولة؛ مشاعرك لم تتزن بعد، وتلك القوة الجبارة لديكِ ستحتاجين إليها بعد أول مولودٍ لكِ، وفي محاولتك للتأقلم مع شريك حياتك..
_إياكِ والنظر إلى مَن هُنَّ في علاقات الغرامِ واقعات؛ هُنَّ لسنَ أجمل منكِ، أو فيهن شيء مُميز عنكِ، الفرق بينكن: عفة القلب، والتربية والأصل، وحماية الله لكِ؛ أنتِ طاهرة رغم بشريتك.. تذكري ذلك دائمًا..
_ستُخطئين حتمًا لا محالة.. أنتِ بشر، والعصمة ليست لنا، ولكن ليكُن عن غير عمد أو قصد، وإن زللتِ قومي؛ هنالك رب يقبل التوب ويغفر الذنب ولا يرد تائبًا..
_أصدقاؤكِ يُعبِّرون عنكِ؛ فاختاري بدقة من تُذكَري بهنَّ دائما..
_لا تتزوجي مَن لا يُحبه عقلك أولاً.. كل الذين أحبوا بقلوبهن فقط خسروا؛ اختاري شخصًا يشبهك، تستطيعين تقبله بعيوبه قبل مميزاته، والباقي يأتي به الله، إنَّ اللَّه لطيفٌ خبير..
_المرأة ليست سلعة أو رهانًا، تُشترى وتباع؛ من لا يشتري داخلكِ قبل خارجكِ حرِّمي عليه تُرابكِ الذي تخطين عليه، مَن يشترِ الظاهر سيُهمل الباطن؛ ونحن بالبواطن نحيا، وبالظواهر كثيرًا ما نموت..
_تحرري من رضا الناس؛ فمهما فعلتِ لن يرضوا، كوني فقط نفسك، محاسنك لنفسك ومساوئكِ لنفسك، أنتِ وحدك ستُحاسبين عنهم، فلا تشغلي بالك بقيل وقال؛ امضي واثقةً ولا تلتفتي للناس فرضاهم غاية لا تُدرك..
_ الأنوثة ليست مفاتنًا، الأنوثة حياء وأدب؛ أي فتاة خلت منهما زلَّت وضلَّت، وكانت عاقبة أمرها خسرانًا..
_أحبي نفسك بما هي عليه، ليس فينا الكمال وليس التمام لنا، ارضي عن نفسكِ ولا تغترِّي، وامدحيها ولا تتكبري، واعلمي أن حُب النفس فطرة، وليس أغلى على الإنسان من نفسه؛ فعيشي غالية تُذكري بالخير إن مُتِّ..
_الحياة ليست وردية؛ ستتخبطين بالفشل تارة، والخذلان تارة، والفراق والهجر تارة، وستأتيكِ الضربة من حيثُ أمِنتِ؛ فليكن في علمك أن تكوني قوية وعلى استعداد لكل ذلك؛ لا تنتظريه، ولكن لا تغفلي عنه..
_ الرجل الذي لا يطلبكِ من الله، ويطرق باب بيتك، فعلِّميه كيف الملكات على العبيد تُحرَّم..
_الرجل أضعف مما تتخيلين من الداخل، وأكثر ظلما وغطرسة من الخارج، ادعي الله أن يرزقك رجلًا عادلًا يقوّي بكِ ضعفه؛
ولا يضعف إلا عندكِ، أما المرأة فهي أقوى من الرجل إن أهدته الحب وأدمنه..
_ ليس كل ذكر رجلًا، وليست كل امرأة يليق بها الذكور؛ فاختاري جيدًا..
_ كُل ما كتب لكِ سيصيبك؛ فلا تحزني على الفائت، ولا تفرحي بالقادم، عيشي راضية فقط في كل وقت؛ لئلا يشمت بكِ أحد..
_لا تنخدغي بالكلام المعسول حتى تَرَي فعله، ولا تتمني قصةً
بطلها ليس واقعيًّا، ولا تتخيلي ما لم يكن لكِ بقريبٍ ملموس.
_أُمكِ سر أمانك في الحياة؛ استجيبي لها دائمًا، لقد عاشت أيامًا ودت لو أنها لم تنجبكِ فيها خوفًا عليكِ، فالزمي أمرها واعملي بقولها، وبرِّيها تبرك حتى الجمادات.
_ لبسك المُحتشم صورة مصغرة من قلبك، دعي الناس تنظر إلى عفته فيخجلوا، والرجل الذي يغض الطرف عن عفتكِ وحشمتكِ لا يؤتمن..
_ كوني بخير دومًا واطمئني، ولا تنامي إلا مجبورة الخاطر قريرة العين؛ فالأمس ولَّى، واليوم انقضى، وغدًا بالله فيه من أجلكِ شيء جميل..
حفظَكِ الله بُنيَّتي، ورعاكِ وستركِ وجعلكِ من سُعداء العالمين.
#أحمد_عبداللطيف.
أي بُنيَّتي.. بعد العشرينَ من عُمركِ تأهبي؛ هذا الوقت تحديدًا، وتلك المرحلة خصيصًا.. كوني على استعدادٍ وانتبهي جيدا..
_اجعلي الله في قلبك دائمًا، واعلمي أن كل أمرك بيده، لا تبتعدي عنه ولا تحيدي عن طاعته؛ فالعز كل العز في قُربه، والذل والهوان في مخالفته؛ فإن رضي رضيتِ، وإن غضب لا راحة لكِ أبدًا، صَلِّي جيدًا، واذكريه على الدوام، واقرئي قرآنه، وليرَ منكِ أمَة إذا نادته ودَعَته أحَبَّ صوتها..
_ لا تتسرعي الحُب ولا تقعي في فخهِ بسهولة؛ مشاعرك لم تتزن بعد، وتلك القوة الجبارة لديكِ ستحتاجين إليها بعد أول مولودٍ لكِ، وفي محاولتك للتأقلم مع شريك حياتك..
_إياكِ والنظر إلى مَن هُنَّ في علاقات الغرامِ واقعات؛ هُنَّ لسنَ أجمل منكِ، أو فيهن شيء مُميز عنكِ، الفرق بينكن: عفة القلب، والتربية والأصل، وحماية الله لكِ؛ أنتِ طاهرة رغم بشريتك.. تذكري ذلك دائمًا..
_ستُخطئين حتمًا لا محالة.. أنتِ بشر، والعصمة ليست لنا، ولكن ليكُن عن غير عمد أو قصد، وإن زللتِ قومي؛ هنالك رب يقبل التوب ويغفر الذنب ولا يرد تائبًا..
_أصدقاؤكِ يُعبِّرون عنكِ؛ فاختاري بدقة من تُذكَري بهنَّ دائما..
_لا تتزوجي مَن لا يُحبه عقلك أولاً.. كل الذين أحبوا بقلوبهن فقط خسروا؛ اختاري شخصًا يشبهك، تستطيعين تقبله بعيوبه قبل مميزاته، والباقي يأتي به الله، إنَّ اللَّه لطيفٌ خبير..
_المرأة ليست سلعة أو رهانًا، تُشترى وتباع؛ من لا يشتري داخلكِ قبل خارجكِ حرِّمي عليه تُرابكِ الذي تخطين عليه، مَن يشترِ الظاهر سيُهمل الباطن؛ ونحن بالبواطن نحيا، وبالظواهر كثيرًا ما نموت..
_تحرري من رضا الناس؛ فمهما فعلتِ لن يرضوا، كوني فقط نفسك، محاسنك لنفسك ومساوئكِ لنفسك، أنتِ وحدك ستُحاسبين عنهم، فلا تشغلي بالك بقيل وقال؛ امضي واثقةً ولا تلتفتي للناس فرضاهم غاية لا تُدرك..
_ الأنوثة ليست مفاتنًا، الأنوثة حياء وأدب؛ أي فتاة خلت منهما زلَّت وضلَّت، وكانت عاقبة أمرها خسرانًا..
_أحبي نفسك بما هي عليه، ليس فينا الكمال وليس التمام لنا، ارضي عن نفسكِ ولا تغترِّي، وامدحيها ولا تتكبري، واعلمي أن حُب النفس فطرة، وليس أغلى على الإنسان من نفسه؛ فعيشي غالية تُذكري بالخير إن مُتِّ..
_الحياة ليست وردية؛ ستتخبطين بالفشل تارة، والخذلان تارة، والفراق والهجر تارة، وستأتيكِ الضربة من حيثُ أمِنتِ؛ فليكن في علمك أن تكوني قوية وعلى استعداد لكل ذلك؛ لا تنتظريه، ولكن لا تغفلي عنه..
_ الرجل الذي لا يطلبكِ من الله، ويطرق باب بيتك، فعلِّميه كيف الملكات على العبيد تُحرَّم..
_الرجل أضعف مما تتخيلين من الداخل، وأكثر ظلما وغطرسة من الخارج، ادعي الله أن يرزقك رجلًا عادلًا يقوّي بكِ ضعفه؛
ولا يضعف إلا عندكِ، أما المرأة فهي أقوى من الرجل إن أهدته الحب وأدمنه..
_ ليس كل ذكر رجلًا، وليست كل امرأة يليق بها الذكور؛ فاختاري جيدًا..
_ كُل ما كتب لكِ سيصيبك؛ فلا تحزني على الفائت، ولا تفرحي بالقادم، عيشي راضية فقط في كل وقت؛ لئلا يشمت بكِ أحد..
_لا تنخدغي بالكلام المعسول حتى تَرَي فعله، ولا تتمني قصةً
بطلها ليس واقعيًّا، ولا تتخيلي ما لم يكن لكِ بقريبٍ ملموس.
_أُمكِ سر أمانك في الحياة؛ استجيبي لها دائمًا، لقد عاشت أيامًا ودت لو أنها لم تنجبكِ فيها خوفًا عليكِ، فالزمي أمرها واعملي بقولها، وبرِّيها تبرك حتى الجمادات.
_ لبسك المُحتشم صورة مصغرة من قلبك، دعي الناس تنظر إلى عفته فيخجلوا، والرجل الذي يغض الطرف عن عفتكِ وحشمتكِ لا يؤتمن..
_ كوني بخير دومًا واطمئني، ولا تنامي إلا مجبورة الخاطر قريرة العين؛ فالأمس ولَّى، واليوم انقضى، وغدًا بالله فيه من أجلكِ شيء جميل..
حفظَكِ الله بُنيَّتي، ورعاكِ وستركِ وجعلكِ من سُعداء العالمين.
#أحمد_عبداللطيف.
كلنا له ذكريات ومن السهل -بعدما تكبر- أن تعود لهذه الذكريات بزيارة الأماكن التي كنت تعيش فيها، منزل، غرف، جدران، ملعب، مدرسة، شارع، صديق، قريب، محل، مطعم، صيدلية، عيادة، … الخ
حينها تشعر بجزء من الحنين إذا لم تكن حياتك حينها على ما يرام، وتشعر بكل الحب والود والحنين إذا كنت طفلاً وشاباً تعيش حياة طبيعية.
لكن كيف تشعر عندما ترى كل ذلك مهدّماً على يد المعتدين؟
فلا ترى بيتاً ولا شارعاً ولا مَعْلماً يدل على هذا المكان سوى ركام في ركام؟
لقد تغيّرت هوية المكان وروحه؛ ما كان يومًا حيًّا صار مقبرةً صامتةً، لا تُنبئ إلا بذكريات الدم والانفجارات، وبحجارة تتفتت فوق الرؤوس ويتحوّل فيها الإنسان إلى اسمٍ في سجلّ الموت: «فلان مات»
هناك عبارات لا تستطيع مهما أوتيت من قوة أن تصف المأساة، فأماكن الصبا تحوّلت إلى مقابر!
والطفل الذي لم يصبح بعد صاحب ذكرى، قيل له: لن نسمح لك بالحياة، فأنت مستهدف إن عشت، ومستراح منه إن نلت إصابة، أو نزلت عليك قنبلة كبيرة تذهب بك إلى مكان لا تحتاج بعدها إلى دفن، ولا كفنٍ، ولا عزاء.
وها هي أمك تبكيك وتبكي أخاك وتبكي فتاتها الصغيرة، وتبكي العروسة، وتبكي أختها الكبيرة، حتى زوجها فلقد تحوّل إلى قطع صغيرة، ولم يعد في روحها ذرات دموع جديدة، فلقد سُحبت منها الحياة جزءً جزءً، حيث أصوات البكاء والتكبير والإعياء والنوم في العراء، والبحث عن لقمة بين الركام، أما الماء فشيء يحتاج إلى هرولة بين العيون التي لم تُصبها الصواريخ!
هناك حكايات لا تُكتب، ولا يمكن أن يعبر عنها قلم، ولكن تذكّروا أن الحياة بلا عز ولا كرامة ليس لها قيمة إلا للحيوان، لذا استعدوا لهذا اليوم الذي تُرد فيه الحقوق، ولن يكون ذلك إلا بقلب يحب الله، ومستعد للحياة في الدنيا بالإباء وفي الآخرة بالثبات.
#محمد_سعد_الأزهري
حينها تشعر بجزء من الحنين إذا لم تكن حياتك حينها على ما يرام، وتشعر بكل الحب والود والحنين إذا كنت طفلاً وشاباً تعيش حياة طبيعية.
لكن كيف تشعر عندما ترى كل ذلك مهدّماً على يد المعتدين؟
فلا ترى بيتاً ولا شارعاً ولا مَعْلماً يدل على هذا المكان سوى ركام في ركام؟
لقد تغيّرت هوية المكان وروحه؛ ما كان يومًا حيًّا صار مقبرةً صامتةً، لا تُنبئ إلا بذكريات الدم والانفجارات، وبحجارة تتفتت فوق الرؤوس ويتحوّل فيها الإنسان إلى اسمٍ في سجلّ الموت: «فلان مات»
هناك عبارات لا تستطيع مهما أوتيت من قوة أن تصف المأساة، فأماكن الصبا تحوّلت إلى مقابر!
والطفل الذي لم يصبح بعد صاحب ذكرى، قيل له: لن نسمح لك بالحياة، فأنت مستهدف إن عشت، ومستراح منه إن نلت إصابة، أو نزلت عليك قنبلة كبيرة تذهب بك إلى مكان لا تحتاج بعدها إلى دفن، ولا كفنٍ، ولا عزاء.
وها هي أمك تبكيك وتبكي أخاك وتبكي فتاتها الصغيرة، وتبكي العروسة، وتبكي أختها الكبيرة، حتى زوجها فلقد تحوّل إلى قطع صغيرة، ولم يعد في روحها ذرات دموع جديدة، فلقد سُحبت منها الحياة جزءً جزءً، حيث أصوات البكاء والتكبير والإعياء والنوم في العراء، والبحث عن لقمة بين الركام، أما الماء فشيء يحتاج إلى هرولة بين العيون التي لم تُصبها الصواريخ!
هناك حكايات لا تُكتب، ولا يمكن أن يعبر عنها قلم، ولكن تذكّروا أن الحياة بلا عز ولا كرامة ليس لها قيمة إلا للحيوان، لذا استعدوا لهذا اليوم الذي تُرد فيه الحقوق، ولن يكون ذلك إلا بقلب يحب الله، ومستعد للحياة في الدنيا بالإباء وفي الآخرة بالثبات.
#محمد_سعد_الأزهري
باختصار البنت ومرحلة البلوغ
المرحلة دي حساسة جدًا، لأنها النقطة الفاصلة اللي البنت بتتحول فيها من طفلة لأنثى ناضجة، وبتكون مليانة تغيرات نفسية وجسدية وروحية.
التعامل معاها لازم يجمع بين الناحية النفسية والناحية الشرعية، ودى خلاصة عملية:
من الناحية النفسية
احتواء: لازم تحس إنها مش لوحدها، وإن التغيرات دي طبيعية ومش عيب ولا خطأ.
الطمأنة: كتير بيكون عندها خوف أو قلق من جسمها الجديد أو من الحيض، فلازم الأم أو المربية تشرح بهدوء وبأسلوب بسيط.
الاحترام: البنت بتحس إنها كبرت، فلازم يُعامَل كلامها ورأيها بجدية.
الخصوصية: لازم يكون عندها خصوصية في لبسها، غرفتها، تعاملها.
الدعم العاطفي: التغيرات الهرمونية بتعمل تقلب مزاج، هنا محتاجة حضن وكلمة حلوة وصبر.
من الناحية الشرعية
تعريفها بأحكام الطهارة: زي الغُسل بعد الحيض، وكيفية الوضوء الصحيح.
الحياء الشرعي: تلبس اللباس الشرعي وتتعلم معنى ستر الجسد، مع بيان أنه كرامة مش قيد.
الصلاة: التأكيد على أنها أصبحت مكلّفة بالصلاة والصوم وسائر التكاليف الشرعية.
الصحبة: التنبيه على اختيار صحبة صالحة تبعدها عن الانحراف.
العلاقة مع الرجال: توضيح الفرق بين التعامل الطبيعي المحترم وبين الاختلاط غير المنضبط أو الكلمات غير اللائقة.
المهم جدًا:
لازم التربية تكون بالقدوة قبل الكلام.
لو الأم أو المربية بتصلي وتستحي وتتكلم باحترام، البنت هتتشرب ده طبيعي.
فالأفعال قبل الأقوال.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
المرحلة دي حساسة جدًا، لأنها النقطة الفاصلة اللي البنت بتتحول فيها من طفلة لأنثى ناضجة، وبتكون مليانة تغيرات نفسية وجسدية وروحية.
التعامل معاها لازم يجمع بين الناحية النفسية والناحية الشرعية، ودى خلاصة عملية:
من الناحية النفسية
احتواء: لازم تحس إنها مش لوحدها، وإن التغيرات دي طبيعية ومش عيب ولا خطأ.
الطمأنة: كتير بيكون عندها خوف أو قلق من جسمها الجديد أو من الحيض، فلازم الأم أو المربية تشرح بهدوء وبأسلوب بسيط.
الاحترام: البنت بتحس إنها كبرت، فلازم يُعامَل كلامها ورأيها بجدية.
الخصوصية: لازم يكون عندها خصوصية في لبسها، غرفتها، تعاملها.
الدعم العاطفي: التغيرات الهرمونية بتعمل تقلب مزاج، هنا محتاجة حضن وكلمة حلوة وصبر.
من الناحية الشرعية
تعريفها بأحكام الطهارة: زي الغُسل بعد الحيض، وكيفية الوضوء الصحيح.
الحياء الشرعي: تلبس اللباس الشرعي وتتعلم معنى ستر الجسد، مع بيان أنه كرامة مش قيد.
الصلاة: التأكيد على أنها أصبحت مكلّفة بالصلاة والصوم وسائر التكاليف الشرعية.
الصحبة: التنبيه على اختيار صحبة صالحة تبعدها عن الانحراف.
العلاقة مع الرجال: توضيح الفرق بين التعامل الطبيعي المحترم وبين الاختلاط غير المنضبط أو الكلمات غير اللائقة.
المهم جدًا:
لازم التربية تكون بالقدوة قبل الكلام.
لو الأم أو المربية بتصلي وتستحي وتتكلم باحترام، البنت هتتشرب ده طبيعي.
فالأفعال قبل الأقوال.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
باختصار الولد ومرحلة البلوغ
التعامل مع الولد في مرحلة البلوغ يحتاج وعي وصبر وحكمة، لأنها مرحلة مفصلية يتغيّر فيها جسده ونفسيته وطريقة نظرته للحياة.
أهم ما يجب التركيز عليه:
1- التفهّم لا التوبيخ
ولدك يمر بتغيّرات جسدية (الصوت، الشعر، النمو السريع) ونفسية (حساسية، عصبية، انطواء أحيانًا). لو أخطأ أو ارتبك، لا تعالجه بالسخرية أو التوبيخ، بل بالاحتواء والشرح الهادئ.
2- التربية الإيمانية
تعليمه معنى الصلاة بعمق، وأنها صلته بالله.
وتعويده على ورد قرآن وأذكار يومية.
وغرس قيمة الاستعفاف، وتعليمه كيف يضبط نفسه أمام المغريات.
3- الصراحة مع الحياء
في هذه السن تزداد فضوله الجنسي وتساؤلاته.
تجاهلها أو تركه يتعلم من الشارع والإنترنت خطأ كبير.
الأفضل أن يجد أباه أو أمه (كل حسب ما يناسب) يشرح له بصدق وبلطف وبدون فجاجة، مع الحفاظ على الحياء.
4- الصحبة والقدوة
راقب أصدقاءه بحب لا بتجسس. حاول تكون أنت صديقه الأول.
قدّم له نماذج ناجحة من الشباب، وشاركه أنشطة مفيدة (رياضة، عمل خيري، هوايات).
5- تحمل المسئولية
ادخله في بعض مهام البيت، اعطه مصروفًا وتابعه كيف ينفقه، اشركه في القرارات الصغيرة، هذا يجعله يشعر برجولته.
6- التوازن بين الثقة والرقابة
لا تُطلق له الحبل على الغارب، ولا تخنقه بالمراقبة الشديدة. بل أعطه مساحة، ومعها متابعة ذكية، فيشعر أنك تثق به وفي الوقت نفسه يعرف أن هناك ضابطًا.
7- الاهتمام الجسدي
نصحه بالنظافة، الأكل الصحي، ممارسة الرياضة، النوم الكافي. وعرّفه أن هذه جزء من عبادة الله ورعاية الأمانة.
المهم جداً أن نعي:
الولد في البلوغ يحتاج إلى “أب/أم صديق” أكثر من “أب/أم رقيب”.
مرحلة حساسة جدًا، من أحسن التعامل معها ربح رجلًا صالحًا، ومن أهملها خسر كثيرًا وتركه لفتن الدنيا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
التعامل مع الولد في مرحلة البلوغ يحتاج وعي وصبر وحكمة، لأنها مرحلة مفصلية يتغيّر فيها جسده ونفسيته وطريقة نظرته للحياة.
أهم ما يجب التركيز عليه:
1- التفهّم لا التوبيخ
ولدك يمر بتغيّرات جسدية (الصوت، الشعر، النمو السريع) ونفسية (حساسية، عصبية، انطواء أحيانًا). لو أخطأ أو ارتبك، لا تعالجه بالسخرية أو التوبيخ، بل بالاحتواء والشرح الهادئ.
2- التربية الإيمانية
تعليمه معنى الصلاة بعمق، وأنها صلته بالله.
وتعويده على ورد قرآن وأذكار يومية.
وغرس قيمة الاستعفاف، وتعليمه كيف يضبط نفسه أمام المغريات.
3- الصراحة مع الحياء
في هذه السن تزداد فضوله الجنسي وتساؤلاته.
تجاهلها أو تركه يتعلم من الشارع والإنترنت خطأ كبير.
الأفضل أن يجد أباه أو أمه (كل حسب ما يناسب) يشرح له بصدق وبلطف وبدون فجاجة، مع الحفاظ على الحياء.
4- الصحبة والقدوة
راقب أصدقاءه بحب لا بتجسس. حاول تكون أنت صديقه الأول.
قدّم له نماذج ناجحة من الشباب، وشاركه أنشطة مفيدة (رياضة، عمل خيري، هوايات).
5- تحمل المسئولية
ادخله في بعض مهام البيت، اعطه مصروفًا وتابعه كيف ينفقه، اشركه في القرارات الصغيرة، هذا يجعله يشعر برجولته.
6- التوازن بين الثقة والرقابة
لا تُطلق له الحبل على الغارب، ولا تخنقه بالمراقبة الشديدة. بل أعطه مساحة، ومعها متابعة ذكية، فيشعر أنك تثق به وفي الوقت نفسه يعرف أن هناك ضابطًا.
7- الاهتمام الجسدي
نصحه بالنظافة، الأكل الصحي، ممارسة الرياضة، النوم الكافي. وعرّفه أن هذه جزء من عبادة الله ورعاية الأمانة.
المهم جداً أن نعي:
الولد في البلوغ يحتاج إلى “أب/أم صديق” أكثر من “أب/أم رقيب”.
مرحلة حساسة جدًا، من أحسن التعامل معها ربح رجلًا صالحًا، ومن أهملها خسر كثيرًا وتركه لفتن الدنيا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman