الفتاةُ أو المرأةُ التي تلتحق ببرامج علمية وتستغلُّ وسائل التعليم المُتاحة على الإنترنت وتنوي بذلك أن تتفقه في دِينها وتُعلِّم أبناءها ومن حولها من نِساء ما يحتجن من أمور الدين
وتنظبط بالشريعة وتصون نفسها وتتأدبُ بأدب الإسلام في السؤال والتواصل وتتقي الله، وتحفظ حقوق زوجها وأبنائها وتدَّخرْ فراغَها للفِقه في الدين =تلك واللهِ جوهرة.. ومعدِن طيبٌ حُق لزوجها و أخيها و أبيها(وكلُ من حولَها) أن يُثني عليها ويُشجعها ويُثمِّن عملَها بل وإن استطاع مُحتسِبًا: أن يُوفّر لها الجوَّ المُعين على المواصلة و الإتقان ويُشاركُها ما استطاع
فواللهِ إنّ بركةَ ذلك لتعودُ على أهل البيت كلّه ويُهدَونَ به إلى الخير، ويُصرَف به عنهم الشرّ
وهو بيتٌ صالحٌ حقيقٌ بأن يتولّاه اللهُ الذي يتولّى الصالحين
وإني لأتعجّبُ من أبٍ أو أخٍ أو زوجٍ يرى من تطلبُ ذلك (بالشروط المُتقدّمة) ويُعيقُها أو يمنعُها أو يُحطّمُها ويسخر منها.. سبحان الله..
امرأة قامتْ بواجبها تجاهك ولم تُقصّر، وادّخرت وقتها مع القرآن والسُّنة والفقه والإيمان وتربية الأبناء وغيره من العلم النافع الذي يعود على جميع الأسرة بالخير.. بدلًا من أن تقضي فراغَها على المسلسلات والأفلام والرّغي مع الجيران والأقارب وبدلا من أن تكون فارغة عن العمل النافع وفاضية للمشاكل معاك.. مَن كان عنده امرأة كهذه فليحمد الله أن هداها اللهُ لذلك الباب وشرح صدرها له.. وليحتسبْ ويُعِنها والله لن يُضيعه
#أما النصيحة للمرأة/للفتاة:فجزاك الله خير الجزاء وتقبل سعيَك، ورفعك عنده درجات.. اتقي الله في ذلك وانوِ خيرًا، ولا تُقصري مع زوجك وأسرتِك فهم أحق بوقتِك وجُهدك، وإن صدقتِ مع الله سيُعينك ويبارك وقتِك
ولكن:أحسني اختيار البرنامج العلمية النافعة مع من تثقين فيهم، ولا تُكثري من ذلك فتُضيعي وقتك وتُشتّي جُهدك(فوقتُك المُتاح لك قليل جدا بعد واجبات المنزل)
ولا تتواصلي مع رجل الا بعلم زوجك وللحاجة وعلى قدر الحاجة
واعلمي أن الله يعلمُ المُفسِد من المُصلِح
ولا تتدخلي بابًا مُستحبًا(طلبُ الفقه في الدين) فتقعي في مُحرم!
ولا تتكبّري بمعلوماتِك على من حولك وخصوصا زوجك
بل إنما نتعلّم لتحسُن أخلاقُنا
حسين عبد الرزاق
وتنظبط بالشريعة وتصون نفسها وتتأدبُ بأدب الإسلام في السؤال والتواصل وتتقي الله، وتحفظ حقوق زوجها وأبنائها وتدَّخرْ فراغَها للفِقه في الدين =تلك واللهِ جوهرة.. ومعدِن طيبٌ حُق لزوجها و أخيها و أبيها(وكلُ من حولَها) أن يُثني عليها ويُشجعها ويُثمِّن عملَها بل وإن استطاع مُحتسِبًا: أن يُوفّر لها الجوَّ المُعين على المواصلة و الإتقان ويُشاركُها ما استطاع
فواللهِ إنّ بركةَ ذلك لتعودُ على أهل البيت كلّه ويُهدَونَ به إلى الخير، ويُصرَف به عنهم الشرّ
وهو بيتٌ صالحٌ حقيقٌ بأن يتولّاه اللهُ الذي يتولّى الصالحين
وإني لأتعجّبُ من أبٍ أو أخٍ أو زوجٍ يرى من تطلبُ ذلك (بالشروط المُتقدّمة) ويُعيقُها أو يمنعُها أو يُحطّمُها ويسخر منها.. سبحان الله..
امرأة قامتْ بواجبها تجاهك ولم تُقصّر، وادّخرت وقتها مع القرآن والسُّنة والفقه والإيمان وتربية الأبناء وغيره من العلم النافع الذي يعود على جميع الأسرة بالخير.. بدلًا من أن تقضي فراغَها على المسلسلات والأفلام والرّغي مع الجيران والأقارب وبدلا من أن تكون فارغة عن العمل النافع وفاضية للمشاكل معاك.. مَن كان عنده امرأة كهذه فليحمد الله أن هداها اللهُ لذلك الباب وشرح صدرها له.. وليحتسبْ ويُعِنها والله لن يُضيعه
#أما النصيحة للمرأة/للفتاة:فجزاك الله خير الجزاء وتقبل سعيَك، ورفعك عنده درجات.. اتقي الله في ذلك وانوِ خيرًا، ولا تُقصري مع زوجك وأسرتِك فهم أحق بوقتِك وجُهدك، وإن صدقتِ مع الله سيُعينك ويبارك وقتِك
ولكن:أحسني اختيار البرنامج العلمية النافعة مع من تثقين فيهم، ولا تُكثري من ذلك فتُضيعي وقتك وتُشتّي جُهدك(فوقتُك المُتاح لك قليل جدا بعد واجبات المنزل)
ولا تتواصلي مع رجل الا بعلم زوجك وللحاجة وعلى قدر الحاجة
واعلمي أن الله يعلمُ المُفسِد من المُصلِح
ولا تتدخلي بابًا مُستحبًا(طلبُ الفقه في الدين) فتقعي في مُحرم!
ولا تتكبّري بمعلوماتِك على من حولك وخصوصا زوجك
بل إنما نتعلّم لتحسُن أخلاقُنا
حسين عبد الرزاق