Forwarded from د. إياد قنيبي
بغض النظر عن تفاصيل التهم الثابتة في وثائق #إبستين فإن ما يظهر من الكم الهائل من الصور والمقاطع والشهادات هو أن عدداً من كبار الساسة وحيتان الرأسمالية في العالم متورط في أبشع الجرائم الأخلاقية في حق أطفالٍ ويافعين ذكورٍ وإناث.
لكن لا ينبغي التعامل مع الحدث على أنه فضيحة أخلاقية لهذه المجموعة القذرة فحسب.
بل هي فضيحة للنظام الدولي القذر الذي عدد من "أبطاله" هم هؤلاء الوحوش..
وفضيحة لكثيرين آخرين في مناصب حساسة كانوا على علم بجرائم إبستين و "النخب" السياسية ومع ذلك تستروا عليها عبر السنوات الطويلة الماضية..
وفضيحة للجرذان الذين يُنَظرون علينا في الأخلاق والإنسانية و "حقوق المرأة" و "تمكين المرأة" و"حقوق الطفل" ويهاجمون أحكاماً شرعية كالجهاد والرق والحدود والتعدد ويتطاولون على سيرة أشرف البشر صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا من بني جلدتنا أم من قوم القواد إبستين!
وفضيحة للديمقراطية التي تجعل شر حثالات التاريخ تصل لأعلى المناصب ما دام بيدها المال والإعلام..
وفضيحة للمنافقين بيننا ممن يمجدون صنم الغرب ويروجون أفكاره..
بل ولعل كثيرين لا يعلمون أن تود بلانش، نائب وزير "العدل" الأمريكي والمحامي السابق لترمب، لا يرى أن في الوثاق إدانات تستدعي محاسبة أحد، حيث أشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة "العدل" ومكتب التحقيقات الفدرالي، خلُصَت إلى أنه "لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين" !!
وأن هناك أسماء لا زالت محجوبة..وأن مجموعة من ضحايا إبستين أعربن عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات..وخرجن بيان يقلن فيه: "مرة أخرى، تكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهم، بينما تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع!"(نقلا عن وكالة الأناضول).
قبل أن يفرح أحد ويقول "يحيى العدل"!!
القيم الغربية تسقط سقوطاً مدوياً. والنظام الدولي ينكشف على حقيقته أنه مجموعة عصابات، وهذا العهر الأخلاقي يرافقه العهر السياسي المكشوف ضد غزة وبقية المستضعفين في الأرض.
وهذا كله يجب أن يُشعرنا بـما يخسره العالم والبشرية بتخلف المسلمين عن قيادة الركب وتولي الحثالات بدلاً منهم، لندرك حجم المسؤولية ونعمل لها.
لكن لا ينبغي التعامل مع الحدث على أنه فضيحة أخلاقية لهذه المجموعة القذرة فحسب.
بل هي فضيحة للنظام الدولي القذر الذي عدد من "أبطاله" هم هؤلاء الوحوش..
وفضيحة لكثيرين آخرين في مناصب حساسة كانوا على علم بجرائم إبستين و "النخب" السياسية ومع ذلك تستروا عليها عبر السنوات الطويلة الماضية..
وفضيحة للجرذان الذين يُنَظرون علينا في الأخلاق والإنسانية و "حقوق المرأة" و "تمكين المرأة" و"حقوق الطفل" ويهاجمون أحكاماً شرعية كالجهاد والرق والحدود والتعدد ويتطاولون على سيرة أشرف البشر صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا من بني جلدتنا أم من قوم القواد إبستين!
وفضيحة للديمقراطية التي تجعل شر حثالات التاريخ تصل لأعلى المناصب ما دام بيدها المال والإعلام..
وفضيحة للمنافقين بيننا ممن يمجدون صنم الغرب ويروجون أفكاره..
بل ولعل كثيرين لا يعلمون أن تود بلانش، نائب وزير "العدل" الأمريكي والمحامي السابق لترمب، لا يرى أن في الوثاق إدانات تستدعي محاسبة أحد، حيث أشار إلى مذكرة مشتركة نشرتها وزارة "العدل" ومكتب التحقيقات الفدرالي، خلُصَت إلى أنه "لا توجد أدلة جديدة في القضية تبرر نشر وثائق إضافية أو ملاحقة أشخاص آخرين" !!
وأن هناك أسماء لا زالت محجوبة..وأن مجموعة من ضحايا إبستين أعربن عن استيائهن من حجب أسماء المتورطين في الاعتداءات..وخرجن بيان يقلن فيه: "مرة أخرى، تكشف أسماء الضحايا وتفاصيلهم، بينما تبقى أسماء الرجال الذين استغلونا مخفية ومحمية، هذا أمر فظيع!"(نقلا عن وكالة الأناضول).
قبل أن يفرح أحد ويقول "يحيى العدل"!!
القيم الغربية تسقط سقوطاً مدوياً. والنظام الدولي ينكشف على حقيقته أنه مجموعة عصابات، وهذا العهر الأخلاقي يرافقه العهر السياسي المكشوف ضد غزة وبقية المستضعفين في الأرض.
وهذا كله يجب أن يُشعرنا بـما يخسره العالم والبشرية بتخلف المسلمين عن قيادة الركب وتولي الحثالات بدلاً منهم، لندرك حجم المسؤولية ونعمل لها.