سًيًدِتّيً
2.77K subscribers
9.2K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
🔻حاول أن تبتعد عن المواقع الرخيصة، والتي تحوّلك إلى مجرورُ به وعلامة الجرّ الشهوة.

🔻فبعد وقت قصير تتحول لشخصية أخرى، العين لم تعد كما كانت، فبعد أن كانت لامعة صارت منطفئة وغائرة وكأنها في مرحلة الخسوف، تنتظر من يعيدها لحالتها السابقة.

🔻أنت كأب صورتك تأخذ حائطاً كبيراً في البيت، ولا بد أن تكون مصدراً للفخر، وقدوة للغير، وسداً أمام الزّيغ، وإن استطعت أن تكون جسراً للعبور علماً وعملاً فلا تتوانى عن ذلك.
ولكن إذا كنت ممن يشاهدون على نحو متكرر هذه المواقع الرخيصة، ويشعر أولادك بذلك حتى ولو بشكل عرضي، فإنكَ تشوّه الحائط، وتنزِع الفخر، وتقبُر القدوة، وتفتح باب الزّيغ على مصراعيه.

🔻الأولاد صبيان وبنات، مراهقون ومراهقات، عندما يجدن أنفسهن بين عشية وضحاها ضحايا للمواقع الرخيصة، بتلويث الأرواح والأذهان بمشاهد تنزع الحياء الفطري، لتحوّلهم إلى بقايا إنسان، قد ذهب بصره في اتجاهٍ مُمرِض، ونال من قلبه الوهن، وصارت أعضاؤه تبعاً لشهوته بعدما كانت تبعاً لعقله وقيمه وهويته، فهنالك يسقط المرضى في شباك اليأس، وتتحوّل الرغبة في الحياة والانتصار والتطور والتدين، إلى رغبة في العزلة والانطواء والتراجع والتفسّخ.

🔻المواقع الرخيصة تحتاج منا نظرة مختلفة، وإدراكاً حقيقياً إلى معرفة كيفية الحفاظ على القلب والعين والإيمان والصحة النفسية والقوة البدنية والتضامن الاجتماعي والوُجود المجتمعي وممارسة الحياة كما ينبغي أن تكون، فالذي لا يدرك قيمة الوقت والمخلوق والطاعة والتفوّق والحفاظ على العقل والنسل والدين، فإنه يتحوّل إلى زومبي يتحرّك دون تأثير، ويتنفّس بغير الأوكسجين.

🔻هذه المواقع خطر داهم، وموت بالبطيء، ودخول للكهوف المظلمة، وعودة إلى العُري المنظّم، واختراق للهوية، وهدم لأصول الصحة النفسية، واغتراب في الوطن، فهل من مُدرك؟!

🔻من الحلول: الابتعاد الفوري، الاجتهاد في تغيير النمط الحياتي، المزيد من الدعاء، ممارسة الرياضة، الخوف من سوء الخاتمة، الانقطاع عن دخول النت لغير حاجة مًلحّة، العمل، الخروج من المنزل، قيام الليل، صيام النهار.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
@usraaman
💎 لا تضيعوا أوقاتكم في الضحك والهزار والجلسات التي ضررها أكثر من نفعها.

💎 اضحك وهزّر بالحد الذي يحميك من الضغط بدون تنفيس صحيح، لا بالشكل الذي يجعلك فارغاً!

💎 لا تجعل معظم الحياة تضيع منك في متابعة النت، والجلوس مع الأصدقاء والوقوع في المحرّمات والتقصير في الواجبات!

💎 بدون قراءة مستمرة في مجالك فأنت فاقد لركن ركين من التطوير، فالقراءة حياة العقل، وأساس التمكين، وبدونها قد تنجح، ولكن لن تستمر في النجاح؛ لأن العالم لم يعد كما كان!

💎 أغلب الجلسات التي تضيع وقتك فيها تكون هروباً من الجلوس بمفردك، لأنك حين الانفراد لن تفعل شيئاً، وحينها تُصاب بالملل والاكتئاب المؤقت، فتبحث عمن تضيّع الوقت معهم لتهرب من واقعك، وهذا شبيه بالذين يهربون من الحقيقة بأحلام اليقظة!

💎 عدم القدرة على التعامل مع الزوجات يجعلك متمسّكاً بأصدقاء الليل، وبالتالي لن تستطيع حل مشكلتك، بل أنت فقط تؤجلها لتصبح المشكلة أكثر انفجاراً!!
ما يمنعك من التعلم والتطوّر للمحافظة على أسرتك؟!
هذه الجلسات تساعدك على ذلك دون أن تدري!

💎 الزوجات اللاتي يستبدلن الجلسات بالمكالمات، يقعن فيما يقع في الأزواج، وخطر هذه المكالمات "الفردية" أنها أخطر من الجماعية، لأن جلسات الرجال فيها الرأي والرأي الآخر، أمّا هذه المكالمات، ففيها الرأي الواحد والتوجيه الواحد وأحياناً السُّم الواحد!
💎لذا خطرها عظيم إذا كانت المتحدثة في الجانب الآخر من الذين لا يأبهون بالقواعد ولا بالتعلّم، ففسادها أكبر من صلاحها!
وبالتالي لن تتطور من خلال هذه المكالمات.

💎 كثرة تضييع الأوقات يُفقدك بالوقت الالتزام بمصلحتك الحقيقية، فالدورات التي قد تتعلم من خلالها التعامل مع الزوجة أو الصغار أو المراهقين أو المسنين لن تحضرها، وإن حضرتها لن تُكملها، لأنك فقدت الالتزام بغير المناسبات التي تجد نفسك مع الناس، فأنت بغير هذه التجمعات تصبح عارياً!

💎 صارح نفسك بالحقيقة، أنت تضيع أوقاتك، أنت تبذل وقتك في غير محله، أنت تداعب هواك، وتلاعب عقلك، وتغرب شمسك عنك، ولم تبني بيتاً، ولم تزرع نخلاً، ولم تحصد زرعاً!
واعلم أن التغيير والتطوير يحتاج وقتاً، فالزرع ليس بذرة يعقبها ثمرة، وإنما حرث وتنقية، وبذر ومتابعة، ومياه وتغطية، وعلم وتزكية، وصبر واستمرار، ونوم مبكر وعمل بالنهار، حتى تؤتي أُكلها بإذن ربها!


💎 لن تتطوّر في الحقيقة بغير صلاة، ولن تصعد بدون إخلاص، ولن تصل للقلوب بدون تواضع، ولن تكون نافعاً بحق بدون عطاء، ولن تصبح قدوة بدون إيثار، ولن تُصلح المعوجّ بدون إنكار، ولن تزداد علماً بدون توفيق، ولن تصل لحُسن الخاتمة بدون عمل مستمر وصالح.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
@usraaman
إلى الفتاة التي أضاعت قلبها في الزحام…

أعرف أن ما تمرّين به موجع،
أن تستيقظي كل صباح، ولا تشعري بنفسك…
أن تفتقدي دمعة كانت تنزل وحدها عند السجود،
وأن تستمعي لآيات كانت تُحييكِ… فتشعرين وكأنها لا تلامسك.

أدرك كم يؤلم أن تفتقدي قلبك،
أن تفقدي دفء المناجاة، وصدق القرب، وحلاوة الذكر…
أن تمارسي الطاعة، لكن كأن شيئًا فيكِ غائب… كأنك تؤدينها بقلبٍ ليس لكِ.

لكن يا بُنيتي…
القلوب لا تموت، بل تضعف حين تتعب.
والروح لا تجف لأنها بعيدة… بل لأنها ظمأى تنتظر قطرة يقين.

لا تقسِي على نفسك، ولا تقولي: “لقد كنتُ أفضل”…
بل قولي: “أنا أتنفس، والله ما زال قريبًا… وما دام كذلك، فالعودة ممكنة”.

عودي إلى الله كما أنتِ…
مُثقلة، حائرة، صامتة، جافة، متعبة.
عودي إليه حتى ولو بلا دموع، حتى ولو لم تشعري بشيء…
فهو لا يريدك كاملة، بل يريدك صادقة.

ارفعي كفيكِ ولو بكلمة واحدة: “يا رب”،
قوليها بهمسة مكسورة،
واجعليها بريدًا لقلبك الضائع.

واعلمي…
من ضاع قلبه في الطريق، سيجده إن عاد لله.
وما من قلبٍ طرق باب الله صادقًا، إلا وفتح له، ولو بعد حين.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
الرضا حين يُغلق عليكِ الله بابًا تحبينه.

ليست كل الابتلاءات حرمانًا من النعم،
بل قد يكون بعضها حرمانًا من النوافذ التي اعتدتِ الدخول منها إلى الله،
من بابٍ كنتِ تأنسين فيه القُرب، وتسكنين إليه في الطاعة.

كأن يُغلق عليكِ باب الزواج،
أو يُؤخر عنكِ نعمة الأمومة،
أو تُحرمي بيتًا كنتِ ترينه معبدًا وسجادةً وسكينة…

والأصعب من كل هذا: أن تري غيرك ممن خالف أمر الله،
تُفتح له تلك الأبواب واحدة تلو الأخرى.
هي التي تخلع حجابها، وتتزين في الطرقات، وتضحك في وجه الغريب…
تُرزق زوجًا وولدًا واستقرارًا، وربما تشتكي منه أمامك،
فتغصين بصمتك، وتهتف روحك بألم:
“يا رب… أليس الزواج طاعة؟ أليس الإنجاب نعمة؟ فلماذا تُمنع عني؟!”

لكن لحظة…

من قال إن الله حرمك؟

من قال إن الباب قد أُغلق؟
هو فقط غيّر لكِ الطريق، وأبدل لكِ السُلّم.
فبدل أن تعبديه من باب الزوجية والأمومة،
ها أنتِ تعبدينه من باب الرضا،
من باب التبتل، من مقام الانتظار، من مقام الثبات على الطاعة رغم الموانع.

وما منعك إلا ليقربك،
وما أخر عنكِ إلا لأنه أراد لكِ مقامًا أعلى.

ابن تيمية سُجن وهو قادر على الدفاع،
لكنه لم يَرَ في السجن حرمانًا، بل رأى فيه جنةً في صدره.
“ماذا يصنع أعدائي بي أنا جنتي وبستاني في صدري أين رحت فهي معي لا تفارقني ، أنا حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة .”
هكذا يُرزق العارفون طمأنينةً لا تُقهر.

كل حرمانٍ من طاعةٍ هو دعوة لطاعة أعظم.

كل مرة تشتاقين فيها للزواج ولم يأتِ،
كل شهر يمر بلا حمل،
كل ليلة تمسحين فيها دمعتك على وسادتك قائلة:
“كنت فقط أريد أن أُرضي ربي من هذا الباب!”
تذكّري أن الله يُناديكِ:
“هل تعبُدينني من الباب الذي تختارين؟ أم من الباب الذي أختاره لكِ؟”

“قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين.”

فإن لم تُرزقي زوجًا، ولم تُرزقي ولدًا…
فقد رُزقتِ صدقًا ورضا وطمأنينة.
وقد بشر النبي ﷺ الصابرين بأن أجرهم بغير حساب.

ولا تقولي: “من سيصلي عليّ بعد موتي؟”
بل قولي: “تركت خلفي قلبًا موصولًا بالله، راضيًا به، حامدًا لحكمه، مطمئنًا لقضائه.”

واعلمي: إن الله يحبكِ.
ما منعكِ إلا ليصونك،
وما أبطأ عنك إلا ليعدّك،
وما ابتلاكِ إلا ليرفعك،
وما حرَمكِ إلا ليُغنيك من فضله.

فثقي بالله،
وكوني على يقين… أن ساعة الفرج لا تُخطئ موعدها،
وأن من رضي، أدهشه الله بعطائه.

ولكِ وعدٌ لا يُخلف:
حين ترفعين رأسك في الجنّة،
سيُقال لكِ:
“هذا ثواب رضاكِ عن ربّك، حين غابت الحكمة عنكِ… لكنكِ أيقنتِ أنه لا يظلم، فثبَتِّ، فارتفعْتِ."

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
سرّ الجاذبية الضائعة… حين خفت الحياء، وضاع السمو!

في زمن التجمُّل والتعرّي، تفنّنت كثير من النساء في الزينة، لكنهن لم يملكن القلوب. كشفن كثيرًا، فارتدى الرجال البرود. تنازلن مرارًا، ومع ذلك لم يكتفِ الرجال… بل ازدادوا طلبًا.

لماذا؟
لأن الرجل لا يأسره الجسد بل تفتنه الندرة.
كلما صار الجمال متاحًا، تراجعت قيمته، وكلما رُفعت الحُرمات، سقطت الهيبة.

المرأة حين تظن أن الجاذبية في المساحيق فقط، تفقد أعمق سحرٍ تمتلكه: الحياء والرفعة والنقاء.
والرجل حين يحصل على ما يريد بلا جهد، يخسر الرغبة، ويتراجع الشعور بالمسؤولية.

الأنثى التي تُلهم ليست الأكثر كشفًا، بل الأكثر سترًا.
هي التي لا تُعطي نفسها إلا بحق، ولا تُفرّط في حيائها لأجل وهم.

احذري:
أن تخسري احترامه حين تسبقينه بالعطاء.
أن تضيعي قيمتك في عينيه حين تُسقطينها من عينك.

الحياء لا يُطفئ الحب… بل يُشعل لهيب الاحترام.
والتقى لا يُؤخَذ… بل يُلهم، ويقود القلوب لبر الأمان.

يا ابنة الحياء…
أنتِ كنز لا يُفتح إلا بمفتاح العهد، ولستِ مشهدًا في مسرح العيون.
من أرادكِ بحق، جاء من الباب، ومن أراد العبور، دعيه يمضي دون أن تلتفتي.

ارفعي قدركِ بحياء لا يبهت، وقلبٍ تُزيّنه التقوى… فذاك سرّ الجاذبية الخالدة.



محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
أحد الأبناء كتب إلى والده هذه الرسالة المكتوبة بخط اليد أعلاه.

فرد عليه الوالد بهذه الرسالة


يا بطل… هل تعرف لماذا تذهب إلى المدرسة؟

يا صديقي البطل…

ربما في بعض الأيام تستيقظ وتفكر:
“لماذا أذهب إلى المدرسة كل يوم؟ ما الفائدة؟”

اسمعني جيدًا…
أنا لا أريد أن أعطيك محاضرة مملة، ولا أطلب منك أن تحب المدرسة فجأة،
لكن خليني أحكي لك حكاية… حكاية أنت!



تخيل نفسك بعد 10 سنوات…

شاب قوي، عاقل، محبوب، ناجح…
عندك مهارة، عندك فكرة، والناس بتسمع لك وتحترمك.

هل تعرف متى تبدأ هذه النسخة القوية منك؟
تبدأ الآن… من كرسيك في الفصل، من كشكولك اللي عليه اسمك، من كل مرة تحاول تفهم مسألة، أو تحفظ درس، أو حتى تسأل سؤال.



المدرسة؟ هي مش مجرد دروس وامتحانات!
• المدرسة هي المكان اللي بتتعلم فيه كيف تفكر.
• بتتعلم كيف تواجه المشاكل.
• وبتتعلم كيف تحكي أفكارك وتفهم غيرك.

كل ده بيكبر جواك يوم بعد يوم، من غير ما تحس.

حتى المواد اللي شايفها صعبة؟
صدقني… كل معلومة بتدخل عقلك، بتبنيك حجر فوق حجر.



طيب، إيه الفايدة في الرياضيات؟ في العلوم؟ في العربي؟
• الرياضيات بتعلمك إزاي تفكر بترتيب.
• العلوم بتفسّر ليك كيف تعمل الأشياء.
• العربي بيخليك تعبر عن نفسك بقوة وتفهم كلام الناس.

وكل مادة، حتى لو مش بتحبها دلوقتي، هي زي قطعة في بازل كبير…
لما تكتمل، هتكتشف الصورة كاملة، وهتقول لنفسك:
“الحمد لله إني ما استسلمتش.”



لكن أنا زهقت! مش حابب المذاكرة…

طبيعي تحس كده! كل الأبطال بيزهقوا أحيانا.
بس عارف الفرق بين البطل الحقيقي، واللي بيستسلم بسرعة؟
البطل بيكمل، حتى لو زهق… بيكمل!

إنت مش محتاج تكون الأذكى،
أنت محتاج تكون الأثبت… والأصدق مع نفسك.



كلمة أخيرة ليك…

المدرسة مش بتصنع طالب شاطر بس…
المدرسة ممكن تصنع منك رجل… وقائد… وإنسان محترم طالما إنت عايز كده.

وأنا شايفك كده.
شايفك راجل المستقبل… اللي هيكون له بصمة في الدنيا.
وشايفك قدّها، وقد المدرسة، وقد كل تحدي.

فشد حيلك يا بطل…
وقول لنفسك كل يوم:
“أنا مش رايح المدرسة… أنا رايح أبني نفسي.”

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
كيف تتعاملين مع عصبية الزوج؟!

تعامل الزوجة مع عصبية زوجها يحتاج إلى حكمة نفسية وصبر عاطفي وتوازن واقعي.
العصبية ليست مرضًا واحدًا، بل عرض لسلوك أو ضغوط أو خلل في طريقة التعبير عن المشاعر.

فهذه خطوات عملية وذكية لتعامل الزوجة مع عصبية زوجها، حيث تُراعي شخصيته ومشاعرها في نفس الوقت:

أولًا: الفهم قبل المواجهة

1. افهمي جذور عصبيته
👈هل عصبيته طبع؟ (يعني: نمط متكرر في شخصيته منذ الصغر)
👈أم ناتجة عن ضغوط؟ (مال، عمل، أهل، فشل، قلة نوم…)
👈أم أسلوب تعبير خاطئ تعلمه من بيئته (أب عصبي – أم صامتة…)؟

كل نوع له طريقة مختلفة في التعامل.

ثانيًا: أثناء نوبة الغضب

1. لا تجادليه وهو منفعل
🧭وقت العصبية العقل مُغلق، والصوت العالي مسيطر.
🧭الكلام وقتها يزيد النار، حتى لو كان منطقيًا.
🧭الأفضل: السكوت الهادئ، ثم الانسحاب المؤقت بهدوء.

2. اختصري وجودك بصمت… لا تحدي
👈لا تنظري إليه بنظرة تحدٍ أو تهكّم.
👈لا تبكي بصوت عالي أو تصرخي.
👈وجودك الهادئ وقتها له مفعول “الماء البارد”.

ثالثًا: بعد أن يهدأ

1. اختاري توقيت الحوار بعناية
👈لا تفتحي الموضوع فورًا.
👈اختاري وقتًا يكون فيه مرتاح البال أو بعد لحظة طيبة بينكما.

2. تحدثي عن مشاعرك لا عن أخطائه

بدلًا من:
“إنت بتزعق وبتجرحني ومش قادر تتحكم في نفسك!”

قولي:
“أنا بتألم جدًا لما بتتكلم معايا بعصبية… بحس إني مش أمانك ولا راحتك، وبخاف أتغير عليك.”

هذا الأسلوب يوقظ ضميره… لا دفاعه.

رابعًا: تهيئة بيئة مريحة
🪾خففي التوترات التي تزيد غضبه: (الطلبات الكثيرة مرة واحدة – كثرة الشكوى – المناقشة لحظة دخوله المنزل).
🪾امنحيه لحظاته الخاصة بعد العمل أو بعد موقف عصيب.

🧯الرجال يهدؤون بـ “السكوت والخصوصية”، وليس بـ”الكلام والمواساة” أحيانًا.

خامسًا: ضعي حدودًا واضحة إن لزم الأمر
العصبية إن تطورت لإهانة أو سب أو تكسير، 🧭لا يجب السكوت عنها.
🧭كوني حازمة لا عنيفة.
🧭قولي له بحزم هادئ:
“أنا مقدّراك جدًا، وبعرف إنك بتمر بضغط…لكن في حدود ما ينفعش نتعدّاها،وكرامتي مش جزء من تفريغ الغضب.”

سادسًا: قدّمي له بدائل للعصبية
👈شجعيه على الترفيه، الرياضة، تقليل القهوة، تنظيم نومه.
👈أرسلي له مقاطع قصيرة أو منشورات عن التحكم بالغضب، لكن بدون اتهام.
(مثلاً: “حبيت كلام الشيخ ده في ضبط النفس، حسيت بعمقه”).

سابعًا: استعيني بالله وادعي له كثيرًا

🤲أكثري من الاستغفار والدعاء في جوف الليل.
أحيانًا ما لا تغيّره الكلمات… يغيّره الدعاء الصادق.

وأخيرًا:
إذا شعرتِ أنك بتنهاري نفسيًا، أو أن العصبية بتهدمك من الداخل،
فلا تترددي في طلب المساعدة من مستشار أسري أو وسيط ثقة بينكما.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
إلى من يشعر بالتعب…
أعرف أنك تحاول أن تبدو بخير،
تمشي بين الناس وكأنك لا تحمل شيئًا،
لكن في داخلك أمور كثيرة لا تُقال… ولا تُفهَم بسهولة.

أعلم أن هناك قلقًا لا تُحب أن تشرحه،
وحزنًا مرّ عليه وقت طويل،
وأنك تعبت من الحديث، وتعبت أكثر من الردود السطحية.

لست وحدك.
هناك كثيرون يُشبهونك،
يحاولون أن يُكملوا يومهم بلا ضجيج،
بلا شكوى، بلا انكسار ظاهر.

صدقني…
أنت لا تحتاج دائمًا لمن يُعطيك حلًا،
أحيانًا يكفي أن تجد من يراك،
من يفهمك دون شرح،
من يقول لك بلطف: “أنا معك… وإن لم أفهم كل ما تمرّ به.”

وإن لم تجد أحدًا من الناس،
فلا تنسَ أن الله معك،
يرى ما في قلبك، ويسمع ما لم تُفصح عنه،
ويُقدّر كل لحظة صبر تمرّ بها.

قل له بهدوء:
“يا رب، ليس لي سواك”،
وستجد في قلبك طمأنينة لا يُعطيها إلا هو.

فقط تماسك، واطلب منه العون،
وذكّر نفسك دائمًا: أن التعب مهما طال… سيمر.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
🌙أن يُقال عنك كلام سيء فهذا مؤلم، لكن أن تُضيّع عمرك لأجل ما قيل فهذه سفاهه؟

👈الناس يتكلمون منذ خُلق الإنسان، والناجون هم من صدّقوا الله، لا ألسنة الناس.

👈الكلام الجارح يُؤلم كل إنسان، لكن الفرق بين الناضج والضعيف هو رد الفعل لا الشعور.

👈 إذا ضيعت عمرك في الرد على كل كلمة سيئة، فلن يبقى وقت لتبني شيئًا نافعًا.

👈لا يُحاسبك الله على ما قاله الناس عنك، بل على ما فعلت أنت.

👈عليك أن تبني صورتك الذاتية من الداخل (قيمك، نيتك، اجتهادك) لا من الخارج (مدح الناس أو ذمهم).

👈عامة الناس ينسون ما قالوه بعد دقائق… فلا تجعلها أنت معركة حياة.

👈الظلم لا يخفى على الله، ومن صبر على البهتان جعل الله له فرجًا ومخرجًا وعوضًا.

👈من جعل سعادته أو تعاسته مرهونة بكلام الناس، علق مصيره بيد غيره.

👈ردة فعلك هي رأس مالك، فإن أنفقتها على كل تافه فقد خسرت كثيرًا بأبخس الأثمان.

👈“حسبنا الله ونعم الوكيل” لها أثر عجيب في دفع كيد الناس وإظهار الحق.

👈تجاهل السفهاء مهارة، والتعافي من تأثيرهم عبادة قلبية.

👈العقل الراجح يدرك أن الانتقام أحيانًا هو الصمت والمضي قدمًا في طريقك.

👈الكلام السيء موجع… لكن إيقاف الحياة بسببه انكسار غير مبرر.

👈امضِ لما خلقت له، ولا تلتفت لمن لا قيمة لقولهم عند الله.

👈فمن عرف قدر نفسه، لم يهتم بمن قلّل منها.

👈فاجعل كرامتك عند الله، لا عند من يتقلب عليك في يوم وليلة.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
الذي لم يذق المعاناة في تربية نفسه، لن يستطيع التأثير في غيره، فالنسيم يُبدّده الهواء، أما الحرارة فتُشكّل الحديد، ومن لا يستوعب ذلك فلن يستوعب شيئاً في الحياة!
لذلك نرى الذين يرتدون مسوح القوة دون معاناة، ينهارون عند أول صدمة، ويَنكشف زيفهم عند أول اختبار.
لأن النفوس التي لم تُنقَح بنار التجربة، تبقى هشّة، سريعة الانكسار، لا تصمد أمام عوائق الطريق ولا صرخات الواقع.

إن التربية على الراحة لا تخرج عظماء، وإن المجد لا يُبنى بالادعاء بل بالصبر على الشوك والتشكيل في أفران الألم.

ومن لم يعرف طريق المجاهدة، فلن يهتدي إلى معاني الرسالة…
لذا فإن أثرك في الناس ليس بما تحفظه، بل بما تحمل من صبر، وصدق، وجرحٍ وُلد منه يقين النهاية.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
أشفق على الأجيــــــال الجديدة التي ستخرج من رحم جيل لم يعد يؤمن باختلاف الأدوار بين الذكر والأنثى .

فهذا  الطرح وأمثــــــاله يقلّص عدد الأزواج المؤهلين لدورهم كما ينبغي !.


وهؤلاء لايريدون إضعــــــاف الأنوثة فحسب بل يريدون أيضا إضعاف رجولة الرجــــــال..

هذه الحرب الفكريــــــة لا ينبغي أن نسكت عنها...
فلابد أن تدرك  الفتاة ماذا يعني الوقوف عند قوامــــــة الرجل والإعراض عنها !

يجب أن تعي أنها بهذا الطرح ستصبح بلا رجل ؛ سيتخلى الرجل عنها ( أبــــــاً وأخــــــاً وزوجــــــاً وابنــــــاً ) سيسحب الجميع عن أنفسهم بساط التكاليف ويتركون كل شي لها .

يجب أن تعي أن القوامــــــة ليست تسلطا واستبدادا بالرأي وتحريكــــــا للمرأة كما تتحرك الدمى..كما تردد الفتيات بلا وعي..
ــــــــــــــــــــ
نحن نريــــــد المرأة التي تؤمنُ وتقرُّ بدورها داخل أسرتها [وإن عملت خارجه يبقى دورها في أسرتها هو الأهم وله الأولوية].

ونريد الرجل الذي يؤمن ويقرُّ بقوامتــــــه ويقدّمها كما ينبغي وكما يرضي الله تعالى .

لا أشبــــــاه هؤلاء ولا هؤلاء..

د.ايمان العسيري بتصرف
#القوامة #حتى_لا_تكون_فتنة #نسوية #الأسرة

#كيـــــــــــــان
 
إذا خذلك الناس في لحظة كرب، فهذه عند العقلاء ليست نهاية، بل بداية.
فقد تبدو خيبة موجعة، لكنها في العمق “نعمة متنكرة”، وإشارة خفية من الله أنك كنت تسير في اتجاه لا يُرضيه وفي النهاية يكويك!
وذلك حين كان تعلّقك بمن لا يملكون لنفسهم نفعًا ولا ضرًا.

الله عز وجل لن يتركك، لكنه يُفرغ قلبك ممّا سواه، لتعود إليه خالصًا.
يُسقِط من حولك الأعمدة البشرية التي اعتدت الاتكاء عليها، لتدرك أنك لم تكن تحتاج إليهم، بل كنت تحتاج إليه وحده.

حين تُغلق كل الأبواب، وتُسحب الأيادي، ويتكسر كل رجاء، حينها يُفتح لك بابٌ لا يُغلق، ويقترب منك ربٌّ لا يخذلك أبدًا.

الكرب ليس دائمًا محنة، بل مدرسة.
يعلمك فيها المولى سبحانه وتعالى كيف تكون عبدًا له وحده، اتكالك كله عليه، لا لوعود الناس، ولا لخيالاتك عنهم.

ومتى ذقت طُمأنينة “يا رب” في عمق الخوف، وسكينة “حسبنا الله ونعم الوكيل” في وسط التهديد، وسجدت لله سجدة صِدق، خرجت من الأزمة وأنت إنسان آخر:
أهدأ، أقوى، أصفى، أقرب إلى الله من كل مرة كنت فيها محاطًا بالجميع.

لا تحزن على خذلان البشر،
بل احمد الله أنه قد كشف لك حقيقة الدنيا ومن فيها، قبل أن تُعلّق قلبك بها أكثر وأكثر.

واختم رحلتك إلى اليقين بقول لا يخيب:
"كفى بالله وكيلًا"، فهو الذي لا يغيب، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
وهذا تعليقي على الاستبيان نفسيًا واجتماعيًا وسلوكيًا:

أولاً: قراءة نفسية واجتماعية للاستبيان:

الاستبيان يعرض صورة صادقة ومؤلمة عن واقع الصحة النفسية في المجتمع (في الغالب المشاركون متدينون بنسبة كبيرة). 1592 مشاركًا:

• فقط 13% يشعرون بالسلام الداخلي والتوازن النفسي.

• بينما 87% يتراوحون بين:
ضغوط يمكن التحكم فيها،
وتعب نفسي مزمن،
واضطرابات تؤثر على العلاقات والقرارات،
وصولًا إلى شعور بالانهيار وطلب عاجل للدعم.

هذه النتائج تدق ناقوس خطر نفسي واجتماعي:

1- الاضطراب النفسي أصبح شائعًا جدًا، ولم يعد مجرد استثناء بل ظاهرة عامة.

2- غياب الدعم الأسري والاجتماعي يزيد تفاقم الأعراض، خصوصًا في المجتمعات التي لا تطبّع الحديث عن المشاعر أو لا تتيح مساحة آمنة للبوح.

3- ضغط الحياة المعاصرة (أعباء اقتصادية، تكنولوجيا، فقد المعنى، عزلة اجتماعية، ضعف الوازع الديني أو ضعف العلاقة بالله عند البعض…) كلها عوامل تضغط على الفرد وتستنزف طاقته.


ثانيًا: التوقعات السلوكية لهذه الفئات:
بناء على النتائج، يمكن توقع ما يلي:

الفئة التي تعاني من تعب نفسي مزمن (28%)
في الغالب سنجد لهم سمات أكثر وضوحاً كالآتي:
⬅️انسحابًا اجتماعيًا.
⬅️تذبذبًا في علاقاتهم.
⬅️ترددًا في اتخاذ قرارات مهمة.

الفئة التي تواجه صعوبات تؤثر على النوم أو العلاقات أو القرارات (18%)
معرّضة لـ:

⬅️اضطرابات نوم أو قلق أو نوبات هلع.
⬅️صعوبات مهنية أو تعليمية.
⬅️خلافات أسرية مزمنة.

الفئة التي تشعر بانهيار داخلي وتحتاج دعمًا عاجلًا (17%)
هذه الفئة تحديدًا قد تلجأ إلى:
⬅️العزلة الشديدة.
⬅️أفكار سوداوية.
⬅️أو حتى إيذاء النفس إذا لم تجد يدًا تمتد لها.

ثالثًا: التوصيات والنصائح:

1. نصيحة لكل من لديه مشكلة من هذا النوع: لا تخجل من طلب المساعدة النفسية.
فالذهاب لمعالج نفسي لا يعني أنك “ضعيف”، بل أنك إنسان تواجه تحديات وتبحث عن توازن.

2. أعِد ترتيب أولوياتك.
الضغط ناتج غالبًا عن تحميل النفس فوق طاقتها. قلّل من المثالية، وتخلَّ عن بعض الالتزامات غير الضرورية.

3. تواصل مع أشخاص آمنين.
البوح والحديث مع صديق رحيم أو أخ/أخت واعٍ (وأهم صفة الأمانة والكتمان) يُخفّف كثيرًا من التراكمات النفسية.

4. لا تكتفِ بالاستماع السلبي لنفسك.
غالبًا ما تبالغ عقولنا في تضخيم الألم. واجه أفكارك بالمراجعة المنطقية والواقعية، أو ما يُعرف في العلاج المعرفي السلوكي بـ”إعادة الهيكلة المعرفية”.

5. القرب من الله شفاء.
الصلاة والقرآن والدعاء والشكوى لله – بصدق – تعيد للروح شيئًا من قوتها وثباتها، بشرط أن يكون الاتصال بالله حيًا وليس روتينًا.

6. إن كنتَ قريبًا من أحد هؤلاء، كن رفيقًا.
لا تسأل: “لماذا أنت هكذا؟” بل قل: “أنا هنا لك، مهما كنت تشعر”. هذه الجملة وحدها تُحيي قلبًا منهكًا.

وفي النهاية:

وراء كل رقم في هذا الاستبيان إنسانٌ يئنّ في صمت.
فلنتعامل مع من حولنا برحمة، ولنُدرك أن كلمة دعم واحدة قد تُحدث فرقًا في حياة شخص ينهار بداخله.
وليت المجتمع يعترف أن الصحة النفسية ليست ترفًا، بل ضرورة للعيش بقوة وسلام.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
باختصار البنت ومرحلة البلوغ

المرحلة دي حساسة جدًا، لأنها النقطة الفاصلة اللي البنت بتتحول فيها من طفلة لأنثى ناضجة، وبتكون مليانة تغيرات نفسية وجسدية وروحية.
التعامل معاها لازم يجمع بين الناحية النفسية والناحية الشرعية، ودى خلاصة عملية:

من الناحية النفسية
احتواء: لازم تحس إنها مش لوحدها، وإن التغيرات دي طبيعية ومش عيب ولا خطأ.

الطمأنة: كتير بيكون عندها خوف أو قلق من جسمها الجديد أو من الحيض، فلازم الأم أو المربية تشرح بهدوء وبأسلوب بسيط.

الاحترام: البنت بتحس إنها كبرت، فلازم يُعامَل كلامها ورأيها بجدية.

الخصوصية: لازم يكون عندها خصوصية في لبسها، غرفتها، تعاملها.

الدعم العاطفي: التغيرات الهرمونية بتعمل تقلب مزاج، هنا محتاجة حضن وكلمة حلوة وصبر.

من الناحية الشرعية
تعريفها بأحكام الطهارة: زي الغُسل بعد الحيض، وكيفية الوضوء الصحيح.

الحياء الشرعي: تلبس اللباس الشرعي وتتعلم معنى ستر الجسد، مع بيان أنه كرامة مش قيد.

الصلاة: التأكيد على أنها أصبحت مكلّفة بالصلاة والصوم وسائر التكاليف الشرعية.

الصحبة: التنبيه على اختيار صحبة صالحة تبعدها عن الانحراف.

العلاقة مع الرجال: توضيح الفرق بين التعامل الطبيعي المحترم وبين الاختلاط غير المنضبط أو الكلمات غير اللائقة.

المهم جدًا:
لازم التربية تكون بالقدوة قبل الكلام.
لو الأم أو المربية بتصلي وتستحي وتتكلم باحترام، البنت هتتشرب ده طبيعي.
فالأفعال قبل الأقوال.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
باختصار الولد ومرحلة البلوغ

التعامل مع الولد في مرحلة البلوغ يحتاج وعي وصبر وحكمة، لأنها مرحلة مفصلية يتغيّر فيها جسده ونفسيته وطريقة نظرته للحياة.
أهم ما يجب التركيز عليه:

1- التفهّم لا التوبيخ
ولدك يمر بتغيّرات جسدية (الصوت، الشعر، النمو السريع) ونفسية (حساسية، عصبية، انطواء أحيانًا). لو أخطأ أو ارتبك، لا تعالجه بالسخرية أو التوبيخ، بل بالاحتواء والشرح الهادئ.

2- التربية الإيمانية
تعليمه معنى الصلاة بعمق، وأنها صلته بالله.
وتعويده على ورد قرآن وأذكار يومية.
وغرس قيمة الاستعفاف، وتعليمه كيف يضبط نفسه أمام المغريات.

3- الصراحة مع الحياء
في هذه السن تزداد فضوله الجنسي وتساؤلاته.
تجاهلها أو تركه يتعلم من الشارع والإنترنت خطأ كبير.
الأفضل أن يجد أباه أو أمه (كل حسب ما يناسب) يشرح له بصدق وبلطف وبدون فجاجة، مع الحفاظ على الحياء.

4- الصحبة والقدوة
راقب أصدقاءه بحب لا بتجسس. حاول تكون أنت صديقه الأول.
قدّم له نماذج ناجحة من الشباب، وشاركه أنشطة مفيدة (رياضة، عمل خيري، هوايات).

5- تحمل المسئولية
ادخله في بعض مهام البيت، اعطه مصروفًا وتابعه كيف ينفقه، اشركه في القرارات الصغيرة، هذا يجعله يشعر برجولته.

6- التوازن بين الثقة والرقابة
لا تُطلق له الحبل على الغارب، ولا تخنقه بالمراقبة الشديدة. بل أعطه مساحة، ومعها متابعة ذكية، فيشعر أنك تثق به وفي الوقت نفسه يعرف أن هناك ضابطًا.

7- الاهتمام الجسدي
نصحه بالنظافة، الأكل الصحي، ممارسة الرياضة، النوم الكافي. وعرّفه أن هذه جزء من عبادة الله ورعاية الأمانة.


المهم جداً أن نعي:
الولد في البلوغ يحتاج إلى “أب/أم صديق” أكثر من “أب/أم رقيب”.
مرحلة حساسة جدًا، من أحسن التعامل معها ربح رجلًا صالحًا، ومن أهملها خسر كثيرًا وتركه لفتن الدنيا.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
الاختلاط المحرَّم ليس مجرد “سلوك اجتماعي عابر”، بل هو من أعظم أبواب الفتنة التي فتحت على الأمة في هذا العصر، ولأجله أُهدرت أعراض، وتهدمت بيوت، وضاعت عفة أجيال بأكملها.

هو الذي كسر حاجز الحياء، وأحلّ ثقافة “التطبيع” بين الجنسين.

هو الذي صبغ العلاقات في المدارس والجامعات والعمل بألوان لا يرضاها الشرع.

وهو السبب المباشر وراء ظواهر “الخيانة الزوجية” و”التحرش” و”الطلاق العاطفي” التي نشهدها اليوم.

ولذلك وصفه العلماء بـ “الوباء”، لأنه ينتشر سريعًا ويهدم ببطء حتى يفرغ القلوب من خشية الله، ويجعلها أسيرة شهوة ولذة وقتية.


لكن الشرع – بعظمته وحكمته – لم يأت ليعسر الحياة أو ليمنع كل موطن لقاء، بل وضع ضوابط فاصلة بين الحرام والمباح:

المحرَّم: الخلوة، التباسط في الكلام والضحك، ترقيق الصوت، التزيّن أو التبرج، الجلوس بلا حاجة… إلخ.

المباح بالضوابط: البيع والشراء، التداوي عند طبيب ثقة عند الحاجة، السؤال في العلم، السلام العابر بين الأقارب في الجمعات مع الالتزام بالستر والوقار.

فالشرع لم يأتِ بـ “سدّ الذرائع مطلقًا” فيغلق كل الأبواب، ولم يأتِ بـ “فتح الذرائع مطلقًا” فيجعل كل شيء مباحًا، بل جاء بـ قاعدة وسط: يُسدّ الباب حين يغلب على الظن وقوع الفتنة، ويُفتح عند الحاجة مع الضوابط.

ومن كان قلبه ضعيفًا سريع التأثر: فالأولى له أن يتباعد عن المواطن المشتبهة، ولا يزج بنفسه في مواطن لا يقدر عليها.

لكن في الوقت نفسه، لا يجوز له أن يجعل ميوله الشخصية دينًا عامًا يلزم به الناس، فيحرّم ما أحلّ الله أو يبالغ في وصف المباح بأنه “وباء”

إذاً:
الاختلاط المحرَّم وباء العصر وباب من أبواب الشيطان الكبرى.
لكن التعامل معه يجب أن يكون بمنهج الشرع: تفريق، لا تعميم؛ وضبط بالضوابط، لا إطلاق ولا منع كلي.
فالشرع هو الذي يزن لنا متى نبتعد سدًا للذريعة، ومتى نُبقي الباب مفتوحًا للحاجة بوقار واحتشام.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
أولادك بتأكلهم كويس وبتلبسهم كويس لكن بتقلل منهم وتحقر من تصرفاتهم، وبتقارنهم بغيرهم، وبالتالي تعبك في هذا المال وانفاقه عليهم ليس له دور إلا في تزييف الحقيقة، وهو ظنك أنك على صواب وأنت تحطّم الحاضر وتضيع المستقبل!

محمد سعد الأزهري

#الأسرة_أمن_وأمان
لا تستمروا في علاقة تراهنون فيها على “التغيير بعد الزواج”، بل اختاروا من يتوافق معكم من البداية، فالتوافق أساس الاستمرار، والرهان على التغيير مغامرة خاسرة في معظم الأحيان.

محمد سعد الأزهري

#الأسرة_أمن_وأمان
الأب كتلة من الحنان، لكنه قد لا يستطيع التعبير عن نفسه إلا بالفعل، فاستمتعوا به ولا تظنوا أن لديه فقراً في المشاعر وإنما مشكلة في التعبير!

محمد سعد الأزهري

#الأسرة_أمن_وأمان
كل تجعيدة في وجه الأب ليست مجرد خطٍّ رسمته الأيام، بل هي صفحةٌ من كتاب حياته، سُطّرت فيها قصص الكفاح والتضحية، وسهر الليالي، والقلق الذي لم يُحك لأحد.
هي آثارٌ من معارك خاضها دون ضجيج، ليُبقي بيتًا دافئًا، وأسرةً مستقرة، وأبناءً لا ينقصهم شيء ما استطاع.

محمد سعد الأزهري

#الأسرة_أمن_وأمان