Forwarded from ياسر الحزيمي 🎙
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يشير التزايد الكبير في معدلات الطلاق إلى أن هناك متغيرًا أكثر عمقاً في العقل الجمعي، وأن هناك نمطًا معينًا من الثقافة الجديدة بدأ بإزاحة الثقافة القديمة،
وفي اعتقادي أن مفهوم الزواج انتقل من مفهوم الميثاق الغليظ والهدف السامي العالي المقام في الشريعة الإسلامية والمناط بمفهوم العبودية الشامل لله جل وعلا إلى المفهوم الوجودي الفلسفي ؛ التي تتخذ من الإنسان موضوعًا لها، ليس فقط من خلال التفكير وإنما من خلال الفعل والشعور أي أنها ترتبط بالإنسان كفرد حي والوجودية تتفق على مبدأ أنه لا يوجد هدف واحد أو حقيقة واحدة يعيش من أجلها الجميع وكل فرد في الأرض له الحق والحرية الكاملة في اختيار الحياة التي يرغبها والهدف الذي يسعى له !
وهو فصل النفس البشرية عن العبودية لله جل وعلا إلى عبودية الذات = الأنسانوية ، والرغبة تكون بناء على ما يستحسنه الهوى والعقل الذي لا عمل له إلا تحت منظومة التبعية العبثية الفكرية والفردانية !
إذًا لن يكون هناك تضحية أو صبر أو احتساب أو إحسان أو معروف أو ..
إنما بناء على ما وافق مستحدث الأفكار تكون الأفعال والمشاعر تحت مناطات المصلحة الشخصية وإن كانت مفسدة لا مصلحة، لكن من الذي يصحح تلك المفاهيم إن كانت معاييرها وموازينها اختلت باسم الحرية الكاملة !
والحقيقة: أنه يستحيل أن يكون هناك حرية كاملة للإنسان ؛ لأنه عبد مملوك لله جل وعلا، فإن لم يكن اختيارًا كان قهرًا ولابد !
ومن حاد عن ذلك اختار عبودية الشيطان أو الهوى أو المال أو الجسد أو …
والحرية الحقيقية : هي في التخلص من كل ما شأنه يحول بينك وبين الله جل وعلا ولو نفسك الأمارة بالسوء بإصلاحها حتى تستقيم على أمر الله جل وعلا وتكون مطمئنة، ولايكون لها مراد إلا ما أراد الله جل وعلا منها، على أي حال ومقام ومقال واختيار كانت !
#الميثاق_الغليظ
وفي اعتقادي أن مفهوم الزواج انتقل من مفهوم الميثاق الغليظ والهدف السامي العالي المقام في الشريعة الإسلامية والمناط بمفهوم العبودية الشامل لله جل وعلا إلى المفهوم الوجودي الفلسفي ؛ التي تتخذ من الإنسان موضوعًا لها، ليس فقط من خلال التفكير وإنما من خلال الفعل والشعور أي أنها ترتبط بالإنسان كفرد حي والوجودية تتفق على مبدأ أنه لا يوجد هدف واحد أو حقيقة واحدة يعيش من أجلها الجميع وكل فرد في الأرض له الحق والحرية الكاملة في اختيار الحياة التي يرغبها والهدف الذي يسعى له !
وهو فصل النفس البشرية عن العبودية لله جل وعلا إلى عبودية الذات = الأنسانوية ، والرغبة تكون بناء على ما يستحسنه الهوى والعقل الذي لا عمل له إلا تحت منظومة التبعية العبثية الفكرية والفردانية !
إذًا لن يكون هناك تضحية أو صبر أو احتساب أو إحسان أو معروف أو ..
إنما بناء على ما وافق مستحدث الأفكار تكون الأفعال والمشاعر تحت مناطات المصلحة الشخصية وإن كانت مفسدة لا مصلحة، لكن من الذي يصحح تلك المفاهيم إن كانت معاييرها وموازينها اختلت باسم الحرية الكاملة !
والحقيقة: أنه يستحيل أن يكون هناك حرية كاملة للإنسان ؛ لأنه عبد مملوك لله جل وعلا، فإن لم يكن اختيارًا كان قهرًا ولابد !
ومن حاد عن ذلك اختار عبودية الشيطان أو الهوى أو المال أو الجسد أو …
والحرية الحقيقية : هي في التخلص من كل ما شأنه يحول بينك وبين الله جل وعلا ولو نفسك الأمارة بالسوء بإصلاحها حتى تستقيم على أمر الله جل وعلا وتكون مطمئنة، ولايكون لها مراد إلا ما أراد الله جل وعلا منها، على أي حال ومقام ومقال واختيار كانت !
#الميثاق_الغليظ