#صورةـوـتعليق
الصورة من جوجل اليوم وهو يحتفي بذكرى ميلاد هدى شعراوي ويذكر ملايين المستخدمين بها، وعندما تضغط على الصورة يحيلك على ويكيبيديا ليعرفك أنها رائدة الحركة النسوية ...الخ
التعليق :
-لاحظ نماذج النساء الستة خلفها وسابعهم هداهم في المنتصف بحجمها الأكبر ونظرتها الخليط من الحزم والحزن والاصرار،وكأن الصورة تقول بوثوقية(أنا صانعة هذه النماذج وأول من شق الطريق لما ترون ،أنا هاتكة الستر وكاشفة الخدر ، استفززت ذوات الخدور بكلام ظاهره عذوبة وباطنه عذاب.أتيت على شجرة شقاء التبرج فصورتها شجرة نعيم التحرر ،وعلى جنة الحياء والستر فصورتها جحيم القمع والذل والقهر.(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)
وإلا فقولي لي ياصغيرتي
من ذا الذي نقلك من ستر البرقع والجلباب إلى تنورة قصيرة تكشف ملابسك الداخلية بل عورتك المغلظة، لاعبةً للتنس الارضي يشاهدك الملايين مصفقين مولعين (كما هي صورة اقصى فتاة في يسار الصورة) ، واستفززت قلبك الغض فنفرته من حيائه وضعفه فجعلتك -بيدك لا بيدي- تنزعين عنك لبسة الحشمة وحياة الحياء وتسأمين وقار القرار فتحملي حقيبة سفرك كاشفة نصف صدرك رافعة جلبابك كاشفة عن فخذك (كما في أقصى يسار الصورة)
وإن غلبك شئ من حياء ودين أو غلبة عادات وتقاليد فلا بأس بقطعة قماش تزينين بها رأسك لا تحكمي وثاقها تكشف أكثر مما تستر ثم البسي من وراء هذه القطعة ماتشائين مما يصف ويشف ويبدي ويجسّم ،مخادعة نفسك أنك بهذه القطعة الرأس محجبة قد أرضيت الله (كما هو نموذج الفتاة بالسروال الجينز يسار هدى شعراوي)
.
نستفيد من الصورة
-أهمية وخطورة الرمز ، وأقصد بها الأشخاص الرمز ، لكل فكر ومنهج ومسلك ، حقا كان أم باطلا ، رموزه وحملة مشاعله ومناضليه ومفكريه ،هؤلاء الرموز لهم سطوة نفسية على نفوس الأتباع ، يلهموهم ويلهبوا خيالهم ويوقدوا حماسهم ،وكلما فترت عزائمهم كان من قصص هؤلاء الرموز محفزات لاستمرار البذل ، وليشعر الجيل الجديد أنه ليس وحده على هذه الطريق لأن الاحساس بالتفرد يورث القلب الوحشة والوحشة تضعف السير وتبطئه وقد توقفه وتقطعه ، لكن عندما يعلم الجيل الصغير أن على نفس هذا الطريق سارت هذه الأسماء اللامعة والرموز المبهرة فيقوى قلبه ويشتد سيره ..
أ.أحمد الباز
#حرة http://t.me/hooorra
الصورة من جوجل اليوم وهو يحتفي بذكرى ميلاد هدى شعراوي ويذكر ملايين المستخدمين بها، وعندما تضغط على الصورة يحيلك على ويكيبيديا ليعرفك أنها رائدة الحركة النسوية ...الخ
التعليق :
-لاحظ نماذج النساء الستة خلفها وسابعهم هداهم في المنتصف بحجمها الأكبر ونظرتها الخليط من الحزم والحزن والاصرار،وكأن الصورة تقول بوثوقية(أنا صانعة هذه النماذج وأول من شق الطريق لما ترون ،أنا هاتكة الستر وكاشفة الخدر ، استفززت ذوات الخدور بكلام ظاهره عذوبة وباطنه عذاب.أتيت على شجرة شقاء التبرج فصورتها شجرة نعيم التحرر ،وعلى جنة الحياء والستر فصورتها جحيم القمع والذل والقهر.(فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما)
وإلا فقولي لي ياصغيرتي
من ذا الذي نقلك من ستر البرقع والجلباب إلى تنورة قصيرة تكشف ملابسك الداخلية بل عورتك المغلظة، لاعبةً للتنس الارضي يشاهدك الملايين مصفقين مولعين (كما هي صورة اقصى فتاة في يسار الصورة) ، واستفززت قلبك الغض فنفرته من حيائه وضعفه فجعلتك -بيدك لا بيدي- تنزعين عنك لبسة الحشمة وحياة الحياء وتسأمين وقار القرار فتحملي حقيبة سفرك كاشفة نصف صدرك رافعة جلبابك كاشفة عن فخذك (كما في أقصى يسار الصورة)
وإن غلبك شئ من حياء ودين أو غلبة عادات وتقاليد فلا بأس بقطعة قماش تزينين بها رأسك لا تحكمي وثاقها تكشف أكثر مما تستر ثم البسي من وراء هذه القطعة ماتشائين مما يصف ويشف ويبدي ويجسّم ،مخادعة نفسك أنك بهذه القطعة الرأس محجبة قد أرضيت الله (كما هو نموذج الفتاة بالسروال الجينز يسار هدى شعراوي)
.
نستفيد من الصورة
-أهمية وخطورة الرمز ، وأقصد بها الأشخاص الرمز ، لكل فكر ومنهج ومسلك ، حقا كان أم باطلا ، رموزه وحملة مشاعله ومناضليه ومفكريه ،هؤلاء الرموز لهم سطوة نفسية على نفوس الأتباع ، يلهموهم ويلهبوا خيالهم ويوقدوا حماسهم ،وكلما فترت عزائمهم كان من قصص هؤلاء الرموز محفزات لاستمرار البذل ، وليشعر الجيل الجديد أنه ليس وحده على هذه الطريق لأن الاحساس بالتفرد يورث القلب الوحشة والوحشة تضعف السير وتبطئه وقد توقفه وتقطعه ، لكن عندما يعلم الجيل الصغير أن على نفس هذا الطريق سارت هذه الأسماء اللامعة والرموز المبهرة فيقوى قلبه ويشتد سيره ..
أ.أحمد الباز
#حرة http://t.me/hooorra