سًيًدِتّيً
2.77K subscribers
9.19K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#خدعوك_ فقالوا!!!
المشيئة - كيف تشاء ؟
💢انتشر عبر مواقع التواصل منشور عن المشيئة اتقن قانون الاستحقاق 💢
□ من نماذج تلبيس الحق بالباطل الاستشهاد بالآيات والأحاديث تاكيداً لشبهات وأفكار منحرفة، وهذه أساليب أهل الكلام والابتداع كذا أهل الطاقة
◇ قال تعالى :
{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)}ال عمران

□ يعمد هؤلاء إلى الاقتباس من نصوص الكتاب والسنه يؤولونها بمعتقدات فاسدة ، بنيت على معتقد أن الإنسان يشكل واقعه كيفما يشاء ،فهو المتحكم بواقعه والمتصرف المدبر له ؛ لتوافق الفلسفة التي يؤمنون بها، بأن النوايا والمعتقدات تنعكس في الواقع تدبر الكون من دون إرادة ومشيئة الله عزوجل فقط بمشيئة الإنسان وحده ، منشأ هذا الاعتقاد عقيدة وحدة الوجود ،
□ تتضمن هذه المقولة إنحرافات عقدية خطيرة منها :
• أفكارك هي التي تخلق واقعك وليس الخالق العظيم
• القدر يتبع مشيئتك وليس إرادة الله عزوجل
• إنت تكتب قدرك وأن القدر ليس مكتوب مسبقا

□ قال تعالى : ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) .
إرادة الإنسان و مشيئته لا يمكن أن تخرج عن مشيئة خالقه الله عزوجل من له المشيئة المطلقة إذا شاء كان وإذا لم يشاء لايكون في ملكه
فمشيئته نافذة لا يمكن أن تتعارض أو تمانع وهذه الآية ومثيلاتها رد على فرقة القدرية النفاة والقدرية الجبرية ) السعدي

••• فجعل هؤلاء ،عقولهم، أفكارهم، نواياهم؛ أربابا من دون الله فتعالى الله ان يكون معه مدبر في الكون يسير الأقدار أو يجذبها أو يتحكم فيها

 □ أما بالنسبة للآيات التي تم الإستشهاد بها واقتباسها فقد تم الرد عليهم أيضا من قِبل الراسخين في العلم
••• قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن العبد له مشيئة وهي تابعة لمشيئة الله كما ذكر الله ذلك في عدة مواضع من كتابه:
• (فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ* وَمَا يَذْكُرُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
• (فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إلَى رَبِّهِ سَبِيلًا* وَمَا تَشَاءُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
• (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ* وَمَا تَشَاءُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
فإذا كان الله قد جعل العبد مريداً مختاراً شائياً
> إمتنع أن يقال هو مجبور مقهور مع كونه قد جعل مريداً
> وامتنع أن يكون هو الذي ابتدع لنفسه المشيئة.
》ومع هذا، فلابد من إرادة الفعل منهم حتى يريد من نفسه إعانتهم وتوفيقهم‏.‏
فهنا أربع إرادات‏:‏ إرادة البيان، وإرادة المشيئة، وإرادة الفعل، وإرادة الإعانة‏.
مجموع الفتاوى

□ الآية التي تنسف ما جاء في هذا المنشور بوضوح قال سبحانه:
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (آل عمران: 26).

••• قل: يا الله يا مالك الملك أنت وحدك صاحب السلطان المطلق في هذا الوجود، بحيث تتصرف فيه كيف تشاء، إيجادا وإعداما، وإحياء وإماتة، وتعذيبا وإثابة، من غير أن ينازعك في ذلك أى منازع.
>وفي هذا النداء كل معاني العبودية والتنزيه والتقديس والخضوع.
> وفي هذا النداء كل معاني الإحساس بالربوبية، والضعف أمام قدرة الله وسلطانه.
》أنت وحدك الذي تعطى الملك من تشاء إعطاءه من عبادك، وتنزعه ممن تشاء، نزعه منهم، فأنت المتصرف في شئون خلقك لا راد لقضائك ولا معقب لحكمك.

• والتعبير عن إزالة الملك بقوله وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ يشعر بأنه- سبحانه- في قدرته أن يسلب هذا العطاء من أى مخلوق مهما بلغت سعة ملكه، ومهما اشتدت قوته، وذلك لأن لفظ النزع يدل على أن المنزوع منه الشيء كان متمسكا به، فسلبه الله منه بمقتضى قدرته وحكمته.

•• قال الفخر الرازي: وقوله تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ محمول على جميع أنواع الملك فيدخل فيه ملك النبوة، وملك العقل، والصحة، والأخلاق الحسنة.
وملك النفاذ والقدرة، وملك المحبة، وملك الأموال، وذلك لأن اللفظ عام فالتخصيص من غير دليل لا يجوز» .

••• والمعنى: أنت يا الله يا ملك الملك، أنت وحدك الذي تؤتى الملك لمن تشاء أن تؤتيه له، وتنزعه ممن تريد نزعه منه، وأنت وحدك الذي تعز من تشاء إعزازه بالنصر والتوفيق، وتذل من تشاء إذلاله بالهزيمة والخذلان.
》ثم ختم- سبحانه- الآية بهذا التسليم المطلق من المؤمنين لذاته فقال- تعالى-: بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أى أنت وحدك الذي تملك الخير كله، وتتصرف فيه حسب إرادتك ومشيئتك، لأنك على كل شيء قدير.
تفسير الوسيط
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#خدعوك_ فقالوا!!!
المشيئة - كيف تشاء ؟
💢انتشر عبر مواقع التواصل منشور عن المشيئة اتقن قانون الاستحقاق 💢
□ من نماذج تلبيس الحق بالباطل الاستشهاد بالآيات والأحاديث تاكيداً لشبهات وأفكار منحرفة، وهذه أساليب أهل الكلام والابتداع كذا أهل الطاقة
◇ قال تعالى :
{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)}ال عمران

□ يعمد هؤلاء إلى الاقتباس من نصوص الكتاب والسنه يؤولونها بمعتقدات فاسدة ، بنيت على معتقد أن الإنسان يشكل واقعه كيفما يشاء ،فهو المتحكم بواقعه والمتصرف المدبر له ؛ لتوافق الفلسفة التي يؤمنون بها، بأن النوايا والمعتقدات تنعكس في الواقع تدبر الكون من دون إرادة ومشيئة الله عزوجل فقط بمشيئة الإنسان وحده ، منشأ هذا الاعتقاد عقيدة وحدة الوجود ،
□ تتضمن هذه المقولة إنحرافات عقدية خطيرة منها :
• أفكارك هي التي تخلق واقعك وليس الخالق العظيم
• القدر يتبع مشيئتك وليس إرادة الله عزوجل
• إنت تكتب قدرك وأن القدر ليس مكتوب مسبقا

□ قال تعالى : ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) .
إرادة الإنسان و مشيئته لا يمكن أن تخرج عن مشيئة خالقه الله عزوجل من له المشيئة المطلقة إذا شاء كان وإذا لم يشاء لايكون في ملكه
فمشيئته نافذة لا يمكن أن تتعارض أو تمانع وهذه الآية ومثيلاتها رد على فرقة القدرية النفاة والقدرية الجبرية ) السعدي

••• فجعل هؤلاء ،عقولهم، أفكارهم، نواياهم؛ أربابا من دون الله فتعالى الله ان يكون معه مدبر في الكون يسير الأقدار أو يجذبها أو يتحكم فيها

 □ أما بالنسبة للآيات التي تم الإستشهاد بها واقتباسها فقد تم الرد عليهم أيضا من قِبل الراسخين في العلم
••• قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن العبد له مشيئة وهي تابعة لمشيئة الله كما ذكر الله ذلك في عدة مواضع من كتابه:
• (فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ* وَمَا يَذْكُرُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
• (فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إلَى رَبِّهِ سَبِيلًا* وَمَا تَشَاءُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
• (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ* وَمَا تَشَاءُونَ إلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
فإذا كان الله قد جعل العبد مريداً مختاراً شائياً
> إمتنع أن يقال هو مجبور مقهور مع كونه قد جعل مريداً
> وامتنع أن يكون هو الذي ابتدع لنفسه المشيئة.
》ومع هذا، فلابد من إرادة الفعل منهم حتى يريد من نفسه إعانتهم وتوفيقهم‏.‏
فهنا أربع إرادات‏:‏ إرادة البيان، وإرادة المشيئة، وإرادة الفعل، وإرادة الإعانة‏.
مجموع الفتاوى

□ الآية التي تنسف ما جاء في هذا المنشور بوضوح قال سبحانه:
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (آل عمران: 26).

••• قل: يا الله يا مالك الملك أنت وحدك صاحب السلطان المطلق في هذا الوجود، بحيث تتصرف فيه كيف تشاء، إيجادا وإعداما، وإحياء وإماتة، وتعذيبا وإثابة، من غير أن ينازعك في ذلك أى منازع.
>وفي هذا النداء كل معاني العبودية والتنزيه والتقديس والخضوع.
> وفي هذا النداء كل معاني الإحساس بالربوبية، والضعف أمام قدرة الله وسلطانه.
》أنت وحدك الذي تعطى الملك من تشاء إعطاءه من عبادك، وتنزعه ممن تشاء، نزعه منهم، فأنت المتصرف في شئون خلقك لا راد لقضائك ولا معقب لحكمك.

• والتعبير عن إزالة الملك بقوله وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ يشعر بأنه- سبحانه- في قدرته أن يسلب هذا العطاء من أى مخلوق مهما بلغت سعة ملكه، ومهما اشتدت قوته، وذلك لأن لفظ النزع يدل على أن المنزوع منه الشيء كان متمسكا به، فسلبه الله منه بمقتضى قدرته وحكمته.

•• قال الفخر الرازي: وقوله تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ محمول على جميع أنواع الملك فيدخل فيه ملك النبوة، وملك العقل، والصحة، والأخلاق الحسنة.
وملك النفاذ والقدرة، وملك المحبة، وملك الأموال، وذلك لأن اللفظ عام فالتخصيص من غير دليل لا يجوز» .

••• والمعنى: أنت يا الله يا ملك الملك، أنت وحدك الذي تؤتى الملك لمن تشاء أن تؤتيه له، وتنزعه ممن تريد نزعه منه، وأنت وحدك الذي تعز من تشاء إعزازه بالنصر والتوفيق، وتذل من تشاء إذلاله بالهزيمة والخذلان.
》ثم ختم- سبحانه- الآية بهذا التسليم المطلق من المؤمنين لذاته فقال- تعالى-: بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أى أنت وحدك الذي تملك الخير كله، وتتصرف فيه حسب إرادتك ومشيئتك، لأنك على كل شيء قدير.
تفسير الوسيط
http://t.me/Easternphilosophies
▫️