سًيًدِتّيً
2.76K subscribers
9.2K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
ليتنا نخرج من الحجة الواهية "مُضطرة" لنبرر خروج النساء.

عائشة رضي الله عنها كانت تعيش أغلب أيام عمرها على التمر والماء، بل وكانت في بعض الأيام لا تجد قوتا في البيت.
أمهات المؤمنين لشدة ضيق الحال عليهن كن يطلبن زيادة في النفقة ولذلك نزلت آية ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ قُل لِّأَزۡوَ ٰ⁠جِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا وَزِینَتَهَا فَتَعَالَیۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحࣰا جَمِیلࣰا﴾ [الأحزاب ٢٨]
فاطمة سيدة نساء الجنة كانت تدق بيديها حتى خَشِنَت يداها، وكان زوجها يعمل طوال اليوم من أجل ثلاث أو أربع ثمرات.
صحابية جليلة كان زوجها بخيلا فأتت تشتكي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسأله هل أخذها للمال من زوجها دون علمه يُعتبر سرقة، فقال خذي ما يكفيك وأبناءك، مما يدل أن زوجها ماكان يعطيها حتى ما يكفيها وأبناءها.
عندما أُمِرَت النساء بالخروج لصلاة العيد، كانت الواحدة منهن لا تجد ما تلبسه، فسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال لهن أن يلبسن من لباس أخواتهن، أي أن يلتحفن معا بلحاف واحد.

لو كان الاضطرار ما تُؤمِنُ به اليوم أغلب النساء من "شراء ثياب كل شهر" "سفر كل عطلة" "حذاء يناسب كل زي" "ترفيه وجلوس في المطاعم والمقاهي" إلخ... لكانت هذه النساء اللاتي ذُكرن فوق أولى النساء بالخروج للعمل من أجل جني المال لتحصيل أقل ضروريات الحياة "ملبس ومأكل".

لو كان الاضطرار ما تفهمن، لكانت عائشة وفاطمة والصحابيات أولى النساء بحجة "الاضطرار".

فيا ليتنا نتوقف عن الكذب على أنفسنا، وتبرير خروجنا بأننا مضطرات، نحن لسنا مضطرات، الحقيقة أننا لسنا قنوعات، والحقيقة أننا آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة، والحقيقة أننا لم نكثرت للثواب الذي تُجزى به من تقر في قعر بيتها لأن الآخرة هي آخر شيء نفكر فيه.
فيا ليت تعليقات الطبطبة أصل ابني يريد هاتف وأنا أريد عرسا لا أدري بكم وحفيدي يريد كذا، وأنا لم أتزوج، وأبي فقير أو زوجي فقير أو أو أو، للعب على أوثار المشاعر على حساب الدين، يا ليت نتوقف عنها، ولنتوقف عن إلصاق "الاضطرار" بكل ما تهواه نفوسنا.
هذا تلاعب بالدين. افهموا معنى وضابط الاضطرار عباد الله، وكفانا حججا واهية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
#ربات_الخدور
لن نكون جميعا كعائشة !

لسنا جميعا سنحوز زوجا محبا عطوفا يلاعبنا ويضاحكنا ونرفع أصواتنا عليه ويصبر، ويقبل أن يحكم بيننا "حكم من أهلنا"..
لن نكون جميعا جميلات، حمروات، وأحسن النساء حسنا..
لن نحوز جميعا أبا رقيقا كأبا بكر..
لن نعيش جميعا في الغنى الذي عاشه أبو بكر قبل الإسلام فتترعرعين في بيت ذو سعة مادية..
لن نكون جميعا أحظى الزوجات عند أزواجهن
لن نكون جميعا ذوي أزواج "لا يقعون فيما حرم الله"
...

فلا تطلبي المثالية..

عائشة نفسها :
عاشت على الرطب والماء أغلب حياتها برفقة زوجها
كان لزوجها عليها ٩ زوجات وجارية
كان زوجها معلق قلبه بزوجته الميتة رضي الله عنها
كان زوجها يخرج للغزوات ويخاطر بروحه من أجل دينه فيغيب عنها ما شاء الله أن يغيب وهي في خوف من فقده
كان أباها وإخوانها الرجال أيضا معرضين للموت في الغزوات
هجرها زوجها شهرا
لم تؤت ذرية
مات عنها زوجها وهي ابنة 18سنة
تعرضت للإساءة من الكفار لأن زوجها نبي

لا تنظري فقط للنعيم الذي أوتيته عائشة،بل انظري للجانب الآخر أيضا، وحتى وإن لم يكن هنالك جانب آخر سيء، فذلك فضل الله يوتيه من يشاء.

كونك تعيشين في ظروف عسرة هذا لا يجيز لك التمرد على شعائر الله، أو إتيان ما حرم الله... بل إن هذا هو الابتلاء الذي به يظهر صدق المسلم، وليس الرخصة التي تجيز للمسلم التجرد من دينه..

تحبين عائشة؟ تريدين حياة كعائشة رضي الله عنها وأرضاها وجمعنا الله بها في جنته...
فكوني مثلها فعلا في دينها، وحرصها على حدود الله وعلى إتيان ما يحب الله ويرضاه

كوني كعائشة التي غلبها شوقها لأبيها الميت، لكنها مع ذلك تقول فيما معناه والله لو قام أبا بكر من قبره وأتاني وقت الضحى ما تركت هذه الركعات قط!

هذه عائشة، وهذه حياة عائشة.. فاظفري بمثل عيشتها بحرصك على دينك..

حفظك الله ورعاك، كوني عائشة زمانك ولك أجر خمسين عمل من أعمال الصحابة لصعوبة الزمان وشدته، فأي شيء أعظم من هذا؟
يا لسعدك وهناك..

#ربات_الخدور
تقلُ قيمة الرجل بعين المرأة كلما زاد عدد رؤيتها لغيره.
فالمرأة التي تتعلم مع زملاء، وتعمل معهم طول النهار، ولديها في قائمة فيسبوك الصديق الفلاني، والعلاني، هذا يمدح، وذلك يثني، وآخر يعبر عن حبه وإعجابه.
تفقد تدريجياً قيمة زوجها، أو قيمة الزواج وحاجة المرأة الفعلية له.
فهولاء الرجال يلبون حاجتها للاهتمام، فما تعود مدركة الحقيقة الأولى.

لذلك أمهاتنا اكثر الناس إدراكا لقيمة آباءنا، لأنهن لم يختلطن برجال، عرفن انهن اذا ذهب ذا الرجل، أصبحت حياتهن "نار" : [نارك ولا جنة هلي].

فلتجرب المرأة العصرية الاكتفاء والعيش دون رجال "أغراب" فإنهن بعد اسبوع واحد يبدأن بالبكاء احتياجاً للزواج.
وهذا ما حدث مع كل واحدة ألتزمت منا بعد سنوات من الاندماج بالمجتمع العام، بعد أول أسبوع تنبذ كل خطابات الفردانية، والاكتفاء بالذات، وتبدأ بالسخرية من النسويات، والمتحررات، وتحن للسكن والولد والحياة الطبيعية من زوج وأولاد.

فهنا تظهر لنا حكمة تشريعات الله في العفة، وبعد النساء عن مواطن الرجال، ليظللن يريِّن أزواجهن بذي قيمة متى ما أكتفين بهم.
ولكن اليوم حتى المتزوجة تملك عدد هائل من الاصدقاء[الاخدان] بالتالي لا تملك أي أدنى قيمة لزوجها، فإمكانية أن يصبح هذا الزوج مميعاً وبلا قوامة وغير مدرك قيمة ذاته لأن المرأة لم تمنحه حقه في التقدير.

فنرى أوليك المحررات طول الوقت يرددن: إن ذهب رجل، آتيء بعشرٍ غيره-تخدع نفسها فهذا ما اصطادته إلا بعد رحلة طويلة في البرية أضطرت فيها لأن يأكل من كتفها العشرات من الذئاب والضبيان- الزواج غير مهم، حتى الحيوانات تتزوج وتنجب، ليس شيئا مهما ولا إنجازاً يستحق الفخر، كل هذه العبارات تدل على امرأة مشبعة بالرجال خارج بيتها، فلا ترى قيمة لما عندها الا من أجل التفريخ، وأخذ من ذا الرجل نسباً تكتمل فيها مكانتها الاجتماعية [متعلمة، مثقفة، موظفة، متزوجة وأمًا] حولت الأهداف السامية لسلعيات حقيرة من أجل رغبتها.

لذلك المرأة العفيفة والتي اختارت طريق ربها هي الوحيدة التي تعاني معاناة حقيقية الآن، مجتمع معطل للحلال، وبعيدة عن الرجال، وحرمان من الأمومة، وأماتة لغريزتها الفطرية في الاستقرار.

تدرك سخف كل أولئك النسوة.

-التأسي-
#ربات_الخدور