••|📑
في الحياة الزوجية :
من المعلوم أن الزوج هو أقرب الناس إلى زوجه ، وأن الحياة لا تطيب دون الألفة والمحبة والرحمة بينهما ،
فأهلكُ المعاركِ ما جعل لها الشيطان تاج إكرام لمن فرق بينهما ، ولعن الله تبارك وتعالى من خبب بين الرجل وامرأته !
لتعلمي أن المعركة ليست بينك وبينه فقط ؟
بل هناك شياطين تناضل وتبذل من جل حفنة من تراب الأرض ، فأول منافذ الإصلاح إحكام إغلاق الأبواب بينكما وبين الناس ، فليس من العقل ولا من الحكمة أن تلوك الألسن مصائبك مع زوجك ، ونظرة الشفقة تملأهم ، أو ربما الاستنقاص! ؛ لأنك جعلت لنفسك نظرة دونية في مجتمع أغلبه لا يحرم الضعفاء ولا المساكين ، فما أن تبثي لهم الشكوى حتى تملكيهم زمام أمرك يملون عليك أحاديثهم وتجاربهم ووصاياهم وإن كانوا جهلة ، فتعيثين في حياتك الفساد ، كل يوم تتقلدين رأي .. وكل ثانية في تحول وصراع ، فتنفذ حيلهم فيك وأنت مركون عقلك ، لتأخذ بك الأراء كل مأخذ من باب الشكوى والمشورة وما استبان لك أناصح هو محب أم حاقد ؟ أعالم بكما أم جاهل .. ؟
أحكيم رشيد أم سفيه بغيض ؟!
لا تعرفين !
فقط كل غايتك إلقاء النار المضرمة في صدرك بالتشفي بالحديث ، لتتنفسي الألام أضعاف ما لو تركتها بصدرك ؟!
وحين تكلم القرآن عن الإصلاح ذكر الحكم من أهلها ومن أهله ؟
لماذا الحكم ؟
ألا يكفي أن يذكر بث شكواهما لأحد أقاربهما، ويكون في ذلك كفاية همهما بوجود الحل ؟
لا، لأن ليس كل أحد يريد الخير لكما ، وليس كل أحد لا تميل كفته فيظلم أحدهما بميله للآخر !
لأن الحكم جاء لأجل الإصلاح لا لأجلها ولا لأجله ..
جاء بميزان الحكمة .. فإما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان والصلح خير (فيه شِدَّةِ التَّرْغِيبِ في الصُّلْحِ ) وأحضرت الأنفس الشح ، والشُّحِّ : ما جُبِلَتْ عَلَيْهِ النُّفُوسُ: مِنَ المُشاحَّةِ، وعَدَمِ التَّساهُلِ، وصُعُوبَةِ الشَّكائِمِ وفي هذا ؛ تحْذِيرُ النّاسِ مِن أنْ يَكُونُوا مُتَلَبِّسِينَ بِهَذِهِ المُشاحَّةِ الحائِلَةِ دُونَ المُصالَحَةِ.
فلا تقحمي الآخرين في نزالك ، ولا تفتحي أوراق كتابك !
بل تعلمي مهارات الإصلاح وإن تعذر فالزمي الحكم بينكما للإصلاح ..
فإما البقاء مع بقاء الود ووفاء العشرة والذكر الحسن وإما مفارقة إحسان لا تثريب بينك وبينه ، ولا كشف أستار الحياة ..
ذات اللثام.
#سلسلة_مقالات
📬 .. أنت بضع مني وأنا منك
#الميثاق_العظيم
في الحياة الزوجية :
من المعلوم أن الزوج هو أقرب الناس إلى زوجه ، وأن الحياة لا تطيب دون الألفة والمحبة والرحمة بينهما ،
فأهلكُ المعاركِ ما جعل لها الشيطان تاج إكرام لمن فرق بينهما ، ولعن الله تبارك وتعالى من خبب بين الرجل وامرأته !
لتعلمي أن المعركة ليست بينك وبينه فقط ؟
بل هناك شياطين تناضل وتبذل من جل حفنة من تراب الأرض ، فأول منافذ الإصلاح إحكام إغلاق الأبواب بينكما وبين الناس ، فليس من العقل ولا من الحكمة أن تلوك الألسن مصائبك مع زوجك ، ونظرة الشفقة تملأهم ، أو ربما الاستنقاص! ؛ لأنك جعلت لنفسك نظرة دونية في مجتمع أغلبه لا يحرم الضعفاء ولا المساكين ، فما أن تبثي لهم الشكوى حتى تملكيهم زمام أمرك يملون عليك أحاديثهم وتجاربهم ووصاياهم وإن كانوا جهلة ، فتعيثين في حياتك الفساد ، كل يوم تتقلدين رأي .. وكل ثانية في تحول وصراع ، فتنفذ حيلهم فيك وأنت مركون عقلك ، لتأخذ بك الأراء كل مأخذ من باب الشكوى والمشورة وما استبان لك أناصح هو محب أم حاقد ؟ أعالم بكما أم جاهل .. ؟
أحكيم رشيد أم سفيه بغيض ؟!
لا تعرفين !
فقط كل غايتك إلقاء النار المضرمة في صدرك بالتشفي بالحديث ، لتتنفسي الألام أضعاف ما لو تركتها بصدرك ؟!
وحين تكلم القرآن عن الإصلاح ذكر الحكم من أهلها ومن أهله ؟
لماذا الحكم ؟
ألا يكفي أن يذكر بث شكواهما لأحد أقاربهما، ويكون في ذلك كفاية همهما بوجود الحل ؟
لا، لأن ليس كل أحد يريد الخير لكما ، وليس كل أحد لا تميل كفته فيظلم أحدهما بميله للآخر !
لأن الحكم جاء لأجل الإصلاح لا لأجلها ولا لأجله ..
جاء بميزان الحكمة .. فإما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان والصلح خير (فيه شِدَّةِ التَّرْغِيبِ في الصُّلْحِ ) وأحضرت الأنفس الشح ، والشُّحِّ : ما جُبِلَتْ عَلَيْهِ النُّفُوسُ: مِنَ المُشاحَّةِ، وعَدَمِ التَّساهُلِ، وصُعُوبَةِ الشَّكائِمِ وفي هذا ؛ تحْذِيرُ النّاسِ مِن أنْ يَكُونُوا مُتَلَبِّسِينَ بِهَذِهِ المُشاحَّةِ الحائِلَةِ دُونَ المُصالَحَةِ.
فلا تقحمي الآخرين في نزالك ، ولا تفتحي أوراق كتابك !
بل تعلمي مهارات الإصلاح وإن تعذر فالزمي الحكم بينكما للإصلاح ..
فإما البقاء مع بقاء الود ووفاء العشرة والذكر الحسن وإما مفارقة إحسان لا تثريب بينك وبينه ، ولا كشف أستار الحياة ..
ذات اللثام.
#سلسلة_مقالات
📬 .. أنت بضع مني وأنا منك
#الميثاق_العظيم