كثيرا ما تبرر الفتيات لعلاقتها المحرمة بأنها فقدت حنان الأب والأخ أو الولي عليها عموما، وكذلك تبرر كونها أنثى جبلت على العاطفة فرغما عنها تستدعي نفسها الحب والونس.!
لكن هل هذا مبرر! وأين خوفكِ من الله وتقواكِ!
إن فقدانكٍ لحنان الوالد وعطفه ليس سببا في الوقوع في الحرام، وإن كان والدكِ قاس حد الجفاء فهذا إبتلاء ويجب الصبر عليه ككل الإبتلاءات التي تصيب الإنسان عموما.
وكثيرا ما قرأت منشورات تتحدث عن هذا الأمر لكن دون تنبيه الفتاة إلى أن الحرام حرام أو تقييد للمنشور، فقط يصورون أن فتيات تبحث عن العطف والونس ويلومون الآباء ويسكتون!
فتفهم الفتاة أن ماتفعله قد يكون حراما ولكنها مجبرة لتغطية نقص عاطفتها فتستسهل الأمر وتأخذه ببساطة.
وأريد أن أشير إلى نقطة مهمة، أن الرجل عموما لا يحسن التعبير بالأقوال وقد لا يعانقك في حياتك ولا مرة، ولكنه حبه لأهله أفعال ،فيجب أن تقرأي ذلك فيه وتغيري زاوية النظر إلى الحب الذي قرأتِ عنه في المسلسلات التركية.
ثم إن العلاقة المحرمة ذنب وبقاءكِ فيها قلة دين وتقوى والبحث عن العاطفة والإشباع النفسي كالماء المالح، تشربين ولا ترتوين.. و إياكِ وحب الشوارع والنوافذ.
والرجل الذي تقيمين معه علاقة، غالبا هو كذلك يُشبع نفسه ثم يرميك ويذهب لأخرى ..وعندما يبحث عن فتاة للزواج يبحث عن العفيفة الطاهرة.
إن الحياء والعفة رأس مال الفتاة، فلتتقي الله.
ويا أيها الإخوة والآباء اعتنوا بأخواتكم وبناتكم، فإننا نعيش في زمن القابض على الجمر ،ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصى عليهن.
*منقول
#ضبط_الأنوثة
لكن هل هذا مبرر! وأين خوفكِ من الله وتقواكِ!
إن فقدانكٍ لحنان الوالد وعطفه ليس سببا في الوقوع في الحرام، وإن كان والدكِ قاس حد الجفاء فهذا إبتلاء ويجب الصبر عليه ككل الإبتلاءات التي تصيب الإنسان عموما.
وكثيرا ما قرأت منشورات تتحدث عن هذا الأمر لكن دون تنبيه الفتاة إلى أن الحرام حرام أو تقييد للمنشور، فقط يصورون أن فتيات تبحث عن العطف والونس ويلومون الآباء ويسكتون!
فتفهم الفتاة أن ماتفعله قد يكون حراما ولكنها مجبرة لتغطية نقص عاطفتها فتستسهل الأمر وتأخذه ببساطة.
وأريد أن أشير إلى نقطة مهمة، أن الرجل عموما لا يحسن التعبير بالأقوال وقد لا يعانقك في حياتك ولا مرة، ولكنه حبه لأهله أفعال ،فيجب أن تقرأي ذلك فيه وتغيري زاوية النظر إلى الحب الذي قرأتِ عنه في المسلسلات التركية.
ثم إن العلاقة المحرمة ذنب وبقاءكِ فيها قلة دين وتقوى والبحث عن العاطفة والإشباع النفسي كالماء المالح، تشربين ولا ترتوين.. و إياكِ وحب الشوارع والنوافذ.
والرجل الذي تقيمين معه علاقة، غالبا هو كذلك يُشبع نفسه ثم يرميك ويذهب لأخرى ..وعندما يبحث عن فتاة للزواج يبحث عن العفيفة الطاهرة.
إن الحياء والعفة رأس مال الفتاة، فلتتقي الله.
ويا أيها الإخوة والآباء اعتنوا بأخواتكم وبناتكم، فإننا نعيش في زمن القابض على الجمر ،ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصى عليهن.
*منقول
#ضبط_الأنوثة