سًيًدِتّيً
2.76K subscribers
9.21K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
Forwarded from فلسفات شرقية
 ▫️
#فلسفة_الطاقة
وثنية قديمة في ثوب قشيب

□ فهولاء – كما قال شيخ الإسلام –:
«إنما يُلبّسون على الناس بالتهويل والتطويل».

■ قد يعبرون عن هذا العقل بـ (الوعي) أو (الطاقة) أو (الكلي) أو نحوها؛ فلا يهولنّك كثرة ما يستعملون من ألفاظ فمرادهم واحد، وهو أن الكون مجرد ذرات لطيفة أو نحوها تشكل صوراً مختلفة؛
كالنقاط الصغيرة (بِكسِل) على شاشة التلفاز، أو كطفل يجلس على شاطئ البحر فيصنع قوالب لقلعة وإنسان وشجرة لكنها كلها في جوهرها حبات رمل.
• وكلُّ ما يرون أنه يُعينهم على التعبير عن هذه الفكرة فإنهم يستعينون به كحديث بعضهم عن فيزياء الكم أو الأثير أو نظرية النسبية.. إلخ.

■ إذا كان العقل الأول قد خلق الكون المادي؛ فإن عقول المخلوقين التي اكتسبت صفته قادرة على خلق ما حولها كذلك؛ فبمجرد توجيه العقل إلى أمر ما يحدث ذلك الأمر حقيقةً؛
""" فأنت – عند هؤلاء – خالق!
• تقول صاحبة كتاب «السر»:
«إننا الخالقون لكوننا». 
••ويقول شوبرا: «أنت تُظهر الأشياء ... في عملية خلقٍ مشتركة مع السرّ الذي نسميه (الله)». 
••• وقد يغلفون هذه المفاهيم بالحديث عن قوة التركيز أو إرسال النية، وإنما هو اعتقاد لديهم أن العقل وحده قادر على خلق مستقبل العبد حقيقة عن طريق تفاعله مع الكون العاقل.

■ إذا كان الأمر كذلك فالإنسان «سيدٌ لقدره» يتحكم فيما يحدث أو لا يحدث له، كما صرحت بذلك الباطنية «آني بيزنت» في كتابها 
«محاضرات شعبية في الثيوصوفية».
•• والمؤسلمون لهذه الزندقة يتحدثون عن أن الإنسان الإيجابي يجذب الأشياء الإيجابية إلى حياته، والسلبي خلافُه.

■ بما أن الخالق والمخلوق واحدٌ فلا مكلِّف ولا مكلَّف، إذ لا فرق!
• فلا حساب إذن ولا آخرة، وإنما هي عملية «تدوير» لمادة الكون يسمونها تناسخ الأرواح.
فكما أن طبق الطعام قد «يُدوّر» فيصبح غطاء لمرحاض، فكذلك الروح تتحول من جسد أميرةٍ بعد موتها لتحل في جسد ضفدع، أو ربما حمار؛ كل بحسب ما قدّم!

■ ممارسات اليوجا التي يشيعها أدعياء العلاج بالطاقة هي في حقيقتها عبادات وثنية يحاول «اليوجي» أو العابد من خلالها الرقيّ بعقله ليتحد في أعلى مقاماته التي تدعى «سَمادْهي» بالعقل الصانع الذي أوجده،
وهذا عندهم غاية اتحاد المخلوق بالخالق وهو الفناء عند الصوفية
•• فيُحصل العابد بذلك الخلاص من عمليات «التدوير» المتكررة؛
وهذا النعيم يدعونه «موكشا» أو «نرڤانا».
••• وإذا رجعت إلى دورة «قوة الوجود» للدحيم وجدت صاحبها يحوم حول هذه العلاقة بين الوعي البشري والوعي الكوني في تفسيرات غريبة تغلفها عبارات موهمة.

■ من شرك القائلين بالطاقة الكونية أو الوعي الكوني ما يلبس من أسورة يزعمون أنها تركز الطاقة وتبثها في الجسم وهي في حقيقتها تَعلُّق بغير الخالق سبحانه
• فقد لبسها الأقدمون لدفع الضر (الواهنة)
•• ويلبسها المتأخرون لجلب النفع (الطاقة)
••• وقد قال عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم: «انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً».

أخيراً: هذه نقاط مختصرة قصدت منها بيان أن :
• أدعياء الطاقة إنما يروجون لوثنية قديمة في ثوب قشيب
•• وإن ادعوا أنهم أهل العلم والتقدم
••• فإن ما يقولونه عند التحقيق هو عينُ ما يقوله المشعوذون العراة في أدغال إفريقيا.

فيصل الكاملي

♻️ للإستزادة

https://albayan.co.uk/MGZArticle2.aspx?ID=3952
..........
http://t.me/Easternphilosophies

▫️