#فهم الواقع يعين على تقدير النتائج.
من العسير جدا أن نأتي للنسوية من آخرها ثم ننقضها،ونفكك مبانيها الفكرية والمنهجية لأن ذلك سينتج لنا نسيويات مصغرة أشبه بتفكيك دولة عظمى فتحولت لدول طائفية.
ولكن التعاطي الصحيح في مواجهة الفكر النسوي النظر إلى الجذور المدفونة اولا فلو لم تكن تلك الجذور لما نبتت الشجرة واستطالت، فقطع الأورق لايميت الشجرة،ولكن نبش الجذور واستئصالها سيسقطها مهما كان علوها.
النسوية أتت من جذور أسرية تفككت، ثم أوضاع وقيم اجتماعية تغيرت،ثم مساحة من الحرية غير المقننة والمنضبطة أعطيت،مع تراجع وانهزامية ذكورية بانت، غلفت جميعها بمنهجية فكرية مطاطية لا حدود لالها،ولا لون لها،ولا قيمة لها.
كل ذلك كان حشدا عالميا للفكر النسوي وإظهارا له على سطح الواقع.
فإصلاح نظام الأسرة سيشل مساحة التمدد النسوي، وتأصيل قيم وأخلاق المجتمعات الإنسانية سيجعل الفكر النسوي فكرا معاديا تترس المجتمعات دونه فينهزم ويتراجع، وتقدير الرجل لدوره المحوري في النظام الإجتماعي بحسن معرفته ماعليه من واجبات،ومايجب له من الحقوق،وعدم الخلط بينهما،أو المطالبة بأحدهما على حساب الآخر سيجعل المرأة تعلم مساحة دورها وحجم مسؤوليتها،وأن حيز وجودها حيزا منقسم بينها وبين الرجل، تكتمل فيه الأدوار،ويقوم كل جنس بما عليه أخذ الميثاق،فتبديل الدور انتكاس فطري،وتضييعه انتكاس ديني،وكلا الإنتكاسين أمرا ترفضه الطبيعة السوية، وتعاقب عليه الأنظمة العادلة، ويمقته الخالق من عباده، فما أرسلت الرسل،وأنزلت الشرائع إلا لحفظ الأصل من الفطرة،وحفظ الدور من الإنسان.
والإصلاح الإجتماعي ليس عملا نخبويا ولكن كل ميسر لما خلق له،فهناك من يجيد النفع والإصلاح بالقول،وآخر بالعمل،وثالث بطرح الأفكار،ورابعا بإبداع الإنتاج وأصالة المحتوى.....،فلا يستهين فردا بمقدراته،فلا يعلم لعل البركة فيما قال أو عمل.
....مشاعل آل عايش.....
من العسير جدا أن نأتي للنسوية من آخرها ثم ننقضها،ونفكك مبانيها الفكرية والمنهجية لأن ذلك سينتج لنا نسيويات مصغرة أشبه بتفكيك دولة عظمى فتحولت لدول طائفية.
ولكن التعاطي الصحيح في مواجهة الفكر النسوي النظر إلى الجذور المدفونة اولا فلو لم تكن تلك الجذور لما نبتت الشجرة واستطالت، فقطع الأورق لايميت الشجرة،ولكن نبش الجذور واستئصالها سيسقطها مهما كان علوها.
النسوية أتت من جذور أسرية تفككت، ثم أوضاع وقيم اجتماعية تغيرت،ثم مساحة من الحرية غير المقننة والمنضبطة أعطيت،مع تراجع وانهزامية ذكورية بانت، غلفت جميعها بمنهجية فكرية مطاطية لا حدود لالها،ولا لون لها،ولا قيمة لها.
كل ذلك كان حشدا عالميا للفكر النسوي وإظهارا له على سطح الواقع.
فإصلاح نظام الأسرة سيشل مساحة التمدد النسوي، وتأصيل قيم وأخلاق المجتمعات الإنسانية سيجعل الفكر النسوي فكرا معاديا تترس المجتمعات دونه فينهزم ويتراجع، وتقدير الرجل لدوره المحوري في النظام الإجتماعي بحسن معرفته ماعليه من واجبات،ومايجب له من الحقوق،وعدم الخلط بينهما،أو المطالبة بأحدهما على حساب الآخر سيجعل المرأة تعلم مساحة دورها وحجم مسؤوليتها،وأن حيز وجودها حيزا منقسم بينها وبين الرجل، تكتمل فيه الأدوار،ويقوم كل جنس بما عليه أخذ الميثاق،فتبديل الدور انتكاس فطري،وتضييعه انتكاس ديني،وكلا الإنتكاسين أمرا ترفضه الطبيعة السوية، وتعاقب عليه الأنظمة العادلة، ويمقته الخالق من عباده، فما أرسلت الرسل،وأنزلت الشرائع إلا لحفظ الأصل من الفطرة،وحفظ الدور من الإنسان.
والإصلاح الإجتماعي ليس عملا نخبويا ولكن كل ميسر لما خلق له،فهناك من يجيد النفع والإصلاح بالقول،وآخر بالعمل،وثالث بطرح الأفكار،ورابعا بإبداع الإنتاج وأصالة المحتوى.....،فلا يستهين فردا بمقدراته،فلا يعلم لعل البركة فيما قال أو عمل.
....مشاعل آل عايش.....