سًيًدِتّيً
2.76K subscribers
9.2K photos
449 videos
104 files
1.22K links
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة
كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية .
@Sayidati
Download Telegram
وهم النسوية.:
#مسلكيات


[ هل عاشرتم نساء وشابات مسلمات تتبنّى الفكر النسوي الضال؟ ]

هذا الصنفُ من النساءِ تترددُ على لسانهِ دائما هذه العبارات:
أنتِ ثورة، ثوري، أنتِ حرّة، جسدكِ ملككِ، مجتمع منافق، ذكورية، المرأة لازم تشتغل، المرأة مثل الزلمة... والقائمةُ تطول وتطول.

◀️ وهو صنف يُؤمن أنّ كلَّ إنسانٍ حُر، طالما أنه لا يؤذي غيره. لكنّ التعارض مع هذه العبارة يظهر جليًا على سلوكياته.
وهو مفهومٌ زائفٌ، زرعتهُ فينا الأنظمة المعاصرة التالفة، تحت مُسمّى الديموقراطية.
أذكر في حِصص المدنيات عندما كنا نُدَرَّس عن حقوق الانسان، كانَ حقُّ الحريةِ هذا يُعاد ويُكَرر في المنهاج
„كلّ انسان حر طالما أنه لا يؤذي غيره”.
وقد حُصِر مفهوم أذى الآخرين بالأذى الملموس فقط. ثم تلا ذلك كثرة القوانين التي تُرقّع مفهوم الحرية وتضبطه وتحدُّ منهُ حتى يومنا هذا.
أما في مِنهجية الاسلام الشاملة، لا نجد هذا المفهوم الناقص. منهجيةُ الاسلام  تقوم على حفظ النفس ومصالح الناس في ذات الوقت، دون أي تعارض أبدًا، وعلى لا ضرر ولا ضِرار، ودرء المفاسد أولى من جلب المصالح، والباب واسع..

◀️ ثم إنّ هذه النساء تَبْرع في مقارنةِ مجتمعها العربيِّ بالمجتمعاتِ الغربيةِ، كأنّ هذه المجتمعات هي الأيقونة التي بنظرها متحضّرة تربويًا وأخلاقيًا.
لكنها تغفل، أنّ العجزة يعيشون وحيدين، تُؤنِسهم كلابهم وقططهم.
تربيتُهم ليست أيقونة!
لا شك، هذه المجتمعات فيها الكثير من المحاسن والجمال وليس من شِيّم المسلم أن يُنكر ذلك، لكنّ بُنيتها قائمة على كون الانسان سِلعة مُستَهلكة ومُستغَلة حرفيّا. ولكم أن تتخيلوا توابع ذلك.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، تتغّنى مثل هذه النساء أن الغرب حدّد سن الزواج وهذا أُسُّ العدل كما ترى. لكن لا بأس أنّهُ شرّعَ وفتحَ بابًا واسعًا وفضفاضًا للعلاقات غير الشرعية، بِدءًا بطلاب المدارس الصغار! ويسعى بكل شكل من الاشكال أن يُمّجِدَ الحرية على حساب منظومة الأسرة.

◀️ هذا الصنف من النساء تتردد على لسانه أيضًا:
(ربّوا بناتكم أنّ الذكر ليس سندا لها)، لكنّ الله يقول:[وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا].

وهي نفسها من تنساب مع فطرها التي فرطها الله عليها فتتزوج، وهي ذاتها من تلقبّ أخاها في موضعٍ آخر ״يا سندي وعزوتي".

◀️ وهو صنفٌ يرى بأنَّ المرأةَ محور الكون، وفي مواضع أخرى يرى أنَّ المرأة عدوة نفسها. لكنَّ الحقيقة أنَّ المرأةَ أولًا إنسان كما الرجل، كما الطفل، كما العجوز. وهي إنسانٌ مُكرّمٌ كما قال سبحانه: [وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ].
لها فضلها العظيم، لكن ذلك لا يجعلها أفضل من الرجل؛ كما للرجلِ فضلُهُ ولا يعطيهِ ذلك وسامَ شرفٍ أفضلَ من المرأة.

لذلك نجدها تضع لنفسها قالبًا قابلًا للتغييرِ دائمًا، تُشكّله على مزاجها.
بعض هذه النساء مع كل هذه المبادئ العوجاءِ جدًا، لا عجبَ أنْ تقول بكلِّ أريحيةٍ لفتاةِ بالكاد بلغتْ وبدتْ مفاتِنها الأُنثويّة جليّةً:
(الأفضلُ لكِ أنْ لا تتحجبي، يمكنك أن تصبحي عارضة أزياء، فجسمك مناسبٌ جدًا لها العمل.. إذا تحجبتِ سيضيع مستقبلك.)
ثم تتلوها بمصيبة أكبر وتقول (عندما يموت أبوكِ اعملي كعارضة أزياء وستجنين الكثير من المال).
لا عجبْ! فمفهوم الحجاب بنظرها لا يتعدى كونه قطعة قماش!
هذه عقليّةُ الفِكرِ النّسويِّ، عقليّة فارغة جدا، ترى أن المرأة محور الكون، وأنّ جسدَها مِلكها، ثم لا بأس بأن تُتاجر به. وتحصرَ جمال جسد المرأة بقالبٍ واحدٍ مثاليٍّ يظهر على عارضات الأزياء فقط.
والصحيحُ أنّ أجسادنا ليست ملكًا لنا ولا هي من صُنعنا، إنّما هي وديعةٌ من الله، وسنسأل عنها فيما صرفناها وكيف حفظناها.

لماذا قالت عندما يموت أبوك!
لأنها ترى الأب هذا تتفشى فيه الذكورية الظالمة، فهو المسيطر والمتحكم بابنته، الحاكم الظالم على نساءهِ، الكابت لحرياتهن.. ترى بأن الرجل هو العائق الأكبر أمام الأنثى منذ صغرها!
وتغفل هذه الفقيرة أن الحجاب ليس حرية شخصية إنّما فرض فرضه الله على المسلمة. وإن تمردت هي على أمرٍ من أوامر الله، لا يحقُّ لها أن تدعو غيرها أن تتمرد.

🔸
#الشاهد_في_ذلك أن هذا الفكر النسوي جعل النساء ُبرمجات.
جعلهُنَّ يتعاملنَ مع الحياة ومع أنفسهن ومع الزواج
#كمعادلة_رياضية بحت. جعل طينتهنَّ الطيبة تُصرَف في غير موضعها دون أدنى اعتبار للفطرة السليمة ولأوامر الله.
ما نتمناه من أعماق أنفسنا أن يهدي الله هذه النساء ولا يُضيّع لهن عملًا صالحًا،  حتى لا ينشأ منهن جيلُ رجالٍ يكرهون النساء ونساء تكره الرجال.

إن أساءَ بعض الآباء أو الإخوة أو الأزواج إلى المرأة، مستغلين قوتهم وسلطتهم فهذه من سوء المعاشرة والمعاملة وسيُحاسبون على ذلك، ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾، وسيعود لكل مظلوم حقه إنْ لم يكن في الدنيا، ففي الآخرة. عند الله لا يضيع مثقال ذرة.