كلمتان لكل امرأة متزوجة
لا توجد امرأة استيقظت يومًا وهي تنوي أن تخون زوجها أو تهدم بيتها.
لكن معظم القصص بدأت بكلمة.
رسالة صغيرة…
“صباح الخير.”
ثم رسالة أخرى…
“كيف حالك؟”
ثم…
“اشتقت لحديثك.”
ثم…
“أشعر أنك لا تجدين الاهتمام الذي تستحقينه.”
وهكذا… يبدأ كل شيء.
قد يكون ابن عم، أو زميل دراسة، أو جارًا قديمًا، أو شخصًا تعرفتِ إليه عبر مواقع التواصل.
يدخل من باب الفضول، ثم الصداقة، ثم الفضفضة، ثم الاهتمام، حتى يصبح وجوده جزءًا من يومك، بينما يبتعد قلبك شيئًا فشيئًا عن بيتك.
الخيانة لا تبدأ بلقاء.
ولا تبدأ بلمسة.
بل تبدأ عندما تمنحين شخصًا لا يحل لك مساحة في قلبك كان ينبغي أن تبقى لزوجك.
عندما تخفين الرسائل…
وعندما تنتظرين اتصالًا…
وعندما تفرحين بكلمات رجل أجنبي أكثر من فرحك بكلمات زوجك…
فهنا تكون البداية.
وقد تظنين أن الأمر تحت السيطرة، لكن كثيرًا من البيوت التي انهارت لم تبدأ إلا برسالة ظنت صاحبتها أنها “بريئة”.
إذا وجدتِ تقصيرًا من زوجك، فالحل ليس أن تبحثي عن رجل آخر يسمعك، بل أن تبحثي عن حل يحفظ دينك وكرامتك وأسرتك.
فالبيت يُصلح بالحوار، وبالحكمة، وبالاستعانة بأهل الخير، لا بعلاقة سرية تنتهي غالبًا بالندم.
وتذكري دائمًا…
الرجل الذي يدخل حياتك من بابٍ لا يرضي الله، لن يكون يومًا سببًا في سعادتك.
أغلقي الباب من أول رسالة.
ولا تراهنِي على قوة قلبك أمام فتنة تتسلل بالتدريج.
فكم من امرأة قالت بعد سنوات:
“لو أنني حذفت تلك الرسالة الأولى… لما خسرت زوجي، وأطفالي، وراحتي.”
هذه ليست دعوة للخوف…
بل دعوة لحماية بيت يستحق أن يبقى قائمًا.
✍🏼 المستشار أحمد ريان
#من_قلب_الوجع
إذا رأيت أن هذه الكلمات قد تحمي بيتًا من الانهيار، فشاركها لعلها تصل في الوقت المناسب .
لا توجد امرأة استيقظت يومًا وهي تنوي أن تخون زوجها أو تهدم بيتها.
لكن معظم القصص بدأت بكلمة.
رسالة صغيرة…
“صباح الخير.”
ثم رسالة أخرى…
“كيف حالك؟”
ثم…
“اشتقت لحديثك.”
ثم…
“أشعر أنك لا تجدين الاهتمام الذي تستحقينه.”
وهكذا… يبدأ كل شيء.
قد يكون ابن عم، أو زميل دراسة، أو جارًا قديمًا، أو شخصًا تعرفتِ إليه عبر مواقع التواصل.
يدخل من باب الفضول، ثم الصداقة، ثم الفضفضة، ثم الاهتمام، حتى يصبح وجوده جزءًا من يومك، بينما يبتعد قلبك شيئًا فشيئًا عن بيتك.
الخيانة لا تبدأ بلقاء.
ولا تبدأ بلمسة.
بل تبدأ عندما تمنحين شخصًا لا يحل لك مساحة في قلبك كان ينبغي أن تبقى لزوجك.
عندما تخفين الرسائل…
وعندما تنتظرين اتصالًا…
وعندما تفرحين بكلمات رجل أجنبي أكثر من فرحك بكلمات زوجك…
فهنا تكون البداية.
وقد تظنين أن الأمر تحت السيطرة، لكن كثيرًا من البيوت التي انهارت لم تبدأ إلا برسالة ظنت صاحبتها أنها “بريئة”.
إذا وجدتِ تقصيرًا من زوجك، فالحل ليس أن تبحثي عن رجل آخر يسمعك، بل أن تبحثي عن حل يحفظ دينك وكرامتك وأسرتك.
فالبيت يُصلح بالحوار، وبالحكمة، وبالاستعانة بأهل الخير، لا بعلاقة سرية تنتهي غالبًا بالندم.
وتذكري دائمًا…
الرجل الذي يدخل حياتك من بابٍ لا يرضي الله، لن يكون يومًا سببًا في سعادتك.
أغلقي الباب من أول رسالة.
ولا تراهنِي على قوة قلبك أمام فتنة تتسلل بالتدريج.
فكم من امرأة قالت بعد سنوات:
“لو أنني حذفت تلك الرسالة الأولى… لما خسرت زوجي، وأطفالي، وراحتي.”
هذه ليست دعوة للخوف…
بل دعوة لحماية بيت يستحق أن يبقى قائمًا.
✍🏼 المستشار أحمد ريان
#من_قلب_الوجع
إذا رأيت أن هذه الكلمات قد تحمي بيتًا من الانهيار، فشاركها لعلها تصل في الوقت المناسب .