بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (عَلَيهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«المُسلِمُ أَخُو المُسلِمِ؛ لا يَظلِمُهُ، وَلَا يَخذُلُهُ، وَلا يَخُونُهُ. وَيَحِقُّ عَلَى المُسلِمِينَ الاِجتِهَادُ فِي التَّوَاصُلِ، وَالتَّعَاوُنُ عَلَى التَّعَاطُفِ، وَالمُوَاسَاةُ لِأَهلِ الحَاجَةِ، وَتَعَاطُفُ بَعضِهِم عَلَى بَعضٍ، حَتَّى تَكُونُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: رُحَمَاءَ بَينَكُم، مُتَرَاحِمِينَ، مُغتَمِّينَ لِمَا غَابَ عَنكُم مِن أَمرِهِم، عَلَى مَا مَضَى عَلَيهِ مَعشَرُ الأَنصَارِ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ)».
المصدر: الكافي (ط-الإسلاميّة)، الشيخ الكُلينيّ 2: 174.
#الإسلام #إسلام #أخوة #إخوة #صفات #حقوق #واجبات #حق #واجب #المسلم #مسلم #ظلم #خذلان #خيانة #تواصل #تعاون #مواساة #حاجة #الحاجة #رحمة #تراحم #اغتمام #غم #غيبة #غياب #الأنصار #رسول_الله
«المُسلِمُ أَخُو المُسلِمِ؛ لا يَظلِمُهُ، وَلَا يَخذُلُهُ، وَلا يَخُونُهُ. وَيَحِقُّ عَلَى المُسلِمِينَ الاِجتِهَادُ فِي التَّوَاصُلِ، وَالتَّعَاوُنُ عَلَى التَّعَاطُفِ، وَالمُوَاسَاةُ لِأَهلِ الحَاجَةِ، وَتَعَاطُفُ بَعضِهِم عَلَى بَعضٍ، حَتَّى تَكُونُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: رُحَمَاءَ بَينَكُم، مُتَرَاحِمِينَ، مُغتَمِّينَ لِمَا غَابَ عَنكُم مِن أَمرِهِم، عَلَى مَا مَضَى عَلَيهِ مَعشَرُ الأَنصَارِ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ)».
المصدر: الكافي (ط-الإسلاميّة)، الشيخ الكُلينيّ 2: 174.
#الإسلام #إسلام #أخوة #إخوة #صفات #حقوق #واجبات #حق #واجب #المسلم #مسلم #ظلم #خذلان #خيانة #تواصل #تعاون #مواساة #حاجة #الحاجة #رحمة #تراحم #اغتمام #غم #غيبة #غياب #الأنصار #رسول_الله