#غيض_من_فيض
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ:
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
*إعداد وتنسيق________
#انوار_فاطمية
خاص لــــــ #قناة_النجيب
🍃
🕊
•
•
╭➢ @ https://t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ:
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
*إعداد وتنسيق________
#انوار_فاطمية
خاص لــــــ #قناة_النجيب
🍃
🕊
•
•
╭➢ @ https://t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
❤1
#رواية_ودراية
،،
،
#غيض_من_فيض (الحلقة 5)
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
إعداد وتنسيق
#انوار_فاطمية
خاص لــــــــ #قناة_النجيب
🍃
[ 💡 منشورات القناة كلها متاحة ومُباحة للنشر والاستفادة، مع أو بدون ذكر المصدر والقناة ]
🕊
•
•
╭➢ @ https://t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
،،
،
#غيض_من_فيض (الحلقة 5)
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
إعداد وتنسيق
#انوار_فاطمية
خاص لــــــــ #قناة_النجيب
🍃
[ 💡 منشورات القناة كلها متاحة ومُباحة للنشر والاستفادة، مع أو بدون ذكر المصدر والقناة ]
🕊
•
•
╭➢ @ https://t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
Forwarded from قناة_النجيب
#غيض_من_فيض
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ:
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
*إعداد وتنسيق________
#انوار_فاطمية
خاص لــــــ #قناة_النجيب
🍃
🕊
•
•
╭➢ @ https://t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ:
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
*إعداد وتنسيق________
#انوار_فاطمية
خاص لــــــ #قناة_النجيب
🍃
🕊
•
•
╭➢ @ https://t.me/al_najeeb ࿐
╰━━━━━━━━━━━❍ 👁
•
#غيض_من_فيض(الحلقة 5)
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
إعداد وتنسيق
#انوار_فاطمية
@Ahwar1988
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
#شرح_نهج_البلاغة
﷽
📚 #خطبة_لامير_المؤمنين_عليه_السلام
-
(كل شيء من الله تعالى)
📜🖌يقول الإمام أمير المؤمنين عليّ ( علیه السَّلام ) في وصيته للإمام الحسن ( عليه السَّلام ) :
🔺 « وَاعْلَمْ أَنَّ مَالِكَ الْمَوْتِ هُوَ مَالِكُ الْحَيَاةِ ، وَأَنَّ الْخَالِقَ هُوَ الْمُمِيتُ ، وَأَنَّ الْمُفْنِيَ هُوَ الْمُعِيدُ ، وَأَنَّ الْمُبْتَلِيَ هُوَ الْمُعَافِي ، وَأَنَّ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْتَقِرَّ إِلَّا عَلَى مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ النَّعْمَاءِ وَالِابْتِلَاءِ ، وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ...».
🔺المصدر: نهج البلاغة ، الرسالة (٣١)
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿~¿
#شرح_نهج_البلاغة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم يا كريم
#الشرح
أشار هنا مولاي أمير المؤمنين عليه السلام
🔺 #شرح_موجز:
كل ما في هذا العالم من حياة وموت ، وصحة وسقم ، حوادث حلوة ومرة ، نعم وبلايا ، و... كلها من عند الله تبارك وتعالى الذي يدبر الأمور بحكمته البالغة ومشيئته القاهرة ، فلو لم يتعقل الإنسان الحكمة من بعض الأمور والظواهر في هذا العالم ، فينبغي حملها على قلة اطلاعه ، وضآلة معلوماته ، ويذعن لإرادة الحق ومشيئته.
أجل ، هذه طبيعة الدنيا ، ليست خيراً كلها أو شراً كلها ، وكل شيء فيها له جهة سلب ، وجهة إيجاب ، هكذا قضت حكمته تعالى، كالماء فيه حياة وغرق ، والنار تُحرق الثوب وتنضج الطعام ، والشمس تضيء وقد تضرب الإنسان بحرارتها... وإلى هذا تُشير كلمة ( لتستقر ).
وَالْجَزَاءِ فِي الْمَعَادِ
🔺: أي أنه تعالى جعل الدنيا داراً للعمل ، والآخرة داراً للجزاء.
أَوْ مَا شَاءَ مِمَّا لَا تَعْلَمُ : يشير إلى أنَّ الحكمة الإلهية قد تقتضي الجزاء في الدنيا بنوع من الأنواع ، فقد أغرق سبحانه قوم نوح ، وفرعون ، وأهلك قوم هود وصالح ، ورب صدقة صغيرة دفعت شراً كبيراً .
فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ : وخفي عليك وجه الحكمة في السراء والضراء ( فَاحْمِلْهُ عَلَى جَهَالَتِكَ ....).
وأي مخلوق أحاط بكل شيء علماً ؟
🔺{ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا }.( ١ )
🔺 ( ١ )( سورة طه ، من الآية : ١١٤)
هذا ولكم جزيل الشكر والعرفان
~¿~¿~¿~¿~¿~¿~~¿~¿~¿~¿~¿~
إعداد وتنسيق
#انوار_فاطمية
@Ahwar1988
http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤2