.
.
#أمة_وتاريخ
#العقيلة_زينب عليها السلام
السيّدة زينب حفيدة الرسول (صلّى الله عليه وآله) , هي أوّل سيّدة في دنيا الإسلام صنعت التأريخ ، وأقامت صروح الحقّ والعدل ، ونسفت قلاع الظلم والجور ، وسجّلت في مواقفها المشرّفة شرفاً للإسلام وعزاً للمسلمين على امتداد التأريخ .
لقد أقامت سيّدة النساء صروح النهضة الفكرية ، ونشرت الوعي السياسي والديني في وقت تلبّدت فيه أفكار الجماهير , وتخدّرت وخفي عليها الواقع ؛ وذلك من جرّاء ما تنشره وسائل الحكم الاُموي من أنّ الاُمويِّين أعلام الإسلام وحماة الدين وقادة المتّقين ، فأفشلت مخطّطاتهم , وأبطلت وسائل إعلامهم ، وأبرزت بصورة إيجابية واقعهم الملوّث بالجرائم والموبقات وانتهاك حقوق الإنسان ، كما دلّلت على خيانتهم وعدم شرعيّة حكمهم ، وأنّهم سرقوا الحكم من أهله ، وتسلّطوا على رقاب المسلمين بغير رضاً ومشورة منهم .
لقد أعلنت ذلك كلّه بخطبها الثورية الرائعة التي وضعت فيها النقاط على الحروف ، وسلّطت الأضواء على جميع مخطّطاتهم السياسيّة وجرّدتها من جميع المقوّمات الشرعيّة .
وتجسّدت في حفيدة الرسول (صلّى الله عليه وآله) جميع الصفات الكريمة والنزعات الشريفة ؛ فكانت أروع مثلٍ للشرف والعفاف والكرامة , ولكلّ ما تعتزّ به المرأة وتسمو به في دينا الإسلام .
لقد ورثت العقيلة من جدّها الرسول (صلّى الله عليه وآله) ومن أبيها الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) جميع ما امتازوا به من المثل الكريمة ، والذي كان من أبرزها الإيمان العميق بالله تعالى ، فقد ضارعتهما العقيلة في هذه الظاهرة .
وقد روى المؤرّخون عن إيمانها صوراً مذهلة , كان منها أنّها صلّت ليلة الحادي عشر من محرّم ، وهي أقسى ليلة في تأريخ الإسلام ، صلاة الشكر لله تعالى على هذه الكارثة الكبرى التي حلّت بهم ، والتي فيها خدمة للإسلام ورفع لكلمة التوحيد .
وكان من عظيم إيمانها وإنابتها إلى الله تعالى أنّها في اليوم العاشر من المحرّم وقفت على جثمان أخيها ، وقد مزّقته سيوف الكفر , ومثّلت به العصابة المجرمة ، فقالت كلمتها الخالدة التي دارت مع الفلك وارتسمت فيه قائلةً : « اللّهمّ تقبّل هذا القربان ، وأثبه على عمله ... » .
تدول الدول وتفنى الحضارات وهذا الإيمان أحقّ بالبقاء وأجدر بالخلود من هذا الكوكب الذي نعيش عليه .
السلام على #العقيلة_زينب عليها السلام
حفيدة سيد الخلق والخلائق "محمد" صلى الله عليه وآله
وبنت سيد الاوصياء علي امير المؤمنين عليه السلام
وبنت سيدة نساء العالمين أجمعين فاطمة أم أبيها عليها السلام
وأخت السبطين سيدي شباب الجنة الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام
وعمة اوصياء الله وأوليائه الأئمة الطاهرين عليهم السلام
.
.
.
.
╭─────────◉
➤ @ t.me/al_najeeb ࿐
╰─────────◉
👁
.
#أمة_وتاريخ
#العقيلة_زينب عليها السلام
السيّدة زينب حفيدة الرسول (صلّى الله عليه وآله) , هي أوّل سيّدة في دنيا الإسلام صنعت التأريخ ، وأقامت صروح الحقّ والعدل ، ونسفت قلاع الظلم والجور ، وسجّلت في مواقفها المشرّفة شرفاً للإسلام وعزاً للمسلمين على امتداد التأريخ .
لقد أقامت سيّدة النساء صروح النهضة الفكرية ، ونشرت الوعي السياسي والديني في وقت تلبّدت فيه أفكار الجماهير , وتخدّرت وخفي عليها الواقع ؛ وذلك من جرّاء ما تنشره وسائل الحكم الاُموي من أنّ الاُمويِّين أعلام الإسلام وحماة الدين وقادة المتّقين ، فأفشلت مخطّطاتهم , وأبطلت وسائل إعلامهم ، وأبرزت بصورة إيجابية واقعهم الملوّث بالجرائم والموبقات وانتهاك حقوق الإنسان ، كما دلّلت على خيانتهم وعدم شرعيّة حكمهم ، وأنّهم سرقوا الحكم من أهله ، وتسلّطوا على رقاب المسلمين بغير رضاً ومشورة منهم .
لقد أعلنت ذلك كلّه بخطبها الثورية الرائعة التي وضعت فيها النقاط على الحروف ، وسلّطت الأضواء على جميع مخطّطاتهم السياسيّة وجرّدتها من جميع المقوّمات الشرعيّة .
وتجسّدت في حفيدة الرسول (صلّى الله عليه وآله) جميع الصفات الكريمة والنزعات الشريفة ؛ فكانت أروع مثلٍ للشرف والعفاف والكرامة , ولكلّ ما تعتزّ به المرأة وتسمو به في دينا الإسلام .
لقد ورثت العقيلة من جدّها الرسول (صلّى الله عليه وآله) ومن أبيها الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) جميع ما امتازوا به من المثل الكريمة ، والذي كان من أبرزها الإيمان العميق بالله تعالى ، فقد ضارعتهما العقيلة في هذه الظاهرة .
وقد روى المؤرّخون عن إيمانها صوراً مذهلة , كان منها أنّها صلّت ليلة الحادي عشر من محرّم ، وهي أقسى ليلة في تأريخ الإسلام ، صلاة الشكر لله تعالى على هذه الكارثة الكبرى التي حلّت بهم ، والتي فيها خدمة للإسلام ورفع لكلمة التوحيد .
وكان من عظيم إيمانها وإنابتها إلى الله تعالى أنّها في اليوم العاشر من المحرّم وقفت على جثمان أخيها ، وقد مزّقته سيوف الكفر , ومثّلت به العصابة المجرمة ، فقالت كلمتها الخالدة التي دارت مع الفلك وارتسمت فيه قائلةً : « اللّهمّ تقبّل هذا القربان ، وأثبه على عمله ... » .
تدول الدول وتفنى الحضارات وهذا الإيمان أحقّ بالبقاء وأجدر بالخلود من هذا الكوكب الذي نعيش عليه .
السلام على #العقيلة_زينب عليها السلام
حفيدة سيد الخلق والخلائق "محمد" صلى الله عليه وآله
وبنت سيد الاوصياء علي امير المؤمنين عليه السلام
وبنت سيدة نساء العالمين أجمعين فاطمة أم أبيها عليها السلام
وأخت السبطين سيدي شباب الجنة الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام
وعمة اوصياء الله وأوليائه الأئمة الطاهرين عليهم السلام
.
.
.
.
╭─────────◉
➤ @ t.me/al_najeeb ࿐
╰─────────◉
👁
❤1👍1