قناة_النجيب
1K subscribers
43.4K photos
9.27K videos
313 files
23.1K links
طريقك ووسيلتك للمعرفة،،،

✠للتواصل والتطوع: [ @al_najeeb_bot ]

✠للتبادل الإعلاني : [ @al_najeeb_bot ]
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة

قصة أمير المؤمنين علي عليه السلام ورُميلة


.



http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة


للأسف هذا حال من اغتر بمتاع الدنيا وحب الذات ...!!



http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
#قصة_وعبرة


قصة قبل السحور

جلست امرأة حامل إلى جوار زوجها في ليلة هادئة، ووضعت يدها على بطنها برفق، ثم سألته مبتسمة:
“ماذا تأمل أن يكون مولودنا… ولدًا أم بنتًا؟”

ابتسم الزوج وقال بثقة:
“إذا أنجبنا ولدًا، فسأعلمه الرياضيات، وسنذهب معًا للعب، وسأعلمه الصيد، وأرافقه في كل خطوة حتى يكبر.”

سكتت قليلًا، ثم عادت تسأله:
“وماذا لو كانت بنتًا؟”

تنفّس الزوج بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة مختلفة هذه المرة، وقال:
“إذا أنجبنا بنتًا، فلن أضطر إلى تعليمها أي شيء.”

نظرت إليه زوجته باستغراب وسألته:
“ولماذا؟”

أجابها بهدوء:
“لأنها ستكون هي من تعلّمني كل شيء من جديد… ستعلّمني كيف أرتدي ملابسي باهتمام، وكيف أختار كلماتي بعناية، وكيف أكون أكثر لطفًا. ستكون أمي الثانية. ستراني بطلها، سواء فعلت شيئًا عظيمًا أم لا.”

وتابع وهو يبتسم:
“حتى إن رفضت لها طلبًا يومًا، ستفهمني. ستقارن زوجها بي، لا لأنها تبحث عن مثاليّة، بل لأنها عرفت فيّ الأمان. وبغضّ النظر عن عمرها، ستبقى ترغب في أن أحبها كما هي، دون شروط.”

ثم أضاف بنبرة عاطفية:
“إذا آذاني أحد، ستغضب لأجلي، وستدافع عني بطريقتها الخاصة. قلبها سيكون مرتبطًا بي دائمًا.”

ابتسمت الزوجة وقالت:
“وهل تقصد أن ابنك لن يفعل مثل ذلك؟”

أجاب الزوج بلطف:
“لا، قد يفعل ابني الشيء نفسه، لكنه سيتعلّمه مع الوقت. أما البنت… فهي تولد وفي قلبها هذا الحنان. إنه لشرف عظيم أن يكون للرجل ابنة.”

اغرورقت عينا الزوجة بالدموع وقالت بصوت خافت:
“لكنها لن تبقى معنا إلى الأبد…”

عانقها الزوج وقال مطمئنًا:
“ربما لن تبقى في بيتنا، لكنها ستبقى في قلوبنا. وسنبقى نحن في قلبها أينما ذهبت. البنات هبة من الله، يحملن الحب بلا حساب، والوفاء بلا مقابل.”

ثم ختم حديثه قائلاً:
“ليست البنات نصيب الجميع، فالبنت تُولد في البيت الذي اختاره الله ليغمره بالرحمة.”

*⭐️في الختام⭐️*

الأبناء جميعًا نعمة عظيمة لكن العلاقة بين الأب وابنته تحمل معنى خاصًا من الرقة والاحتواء.
فحين يُحسن الوالدان تربية أبنائهما بالحب والعدل، يكبر الأبناء وهم يحملون الوفاء في قلوبهم ويصبح البيت مصدر أمان يبقى أثره معهم مدى الحياة.

*إذا أتممت القراءة لاتنسى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم*

تقبل الله صيامكم وقيامكم ...




http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤2
#قصة_وعبرة



قصة قبل السحور

يحكي أحدهم قصته فيقول:

عندما قررت الزواج في بداية حياتي، لم أكن أفكر في الحب أو التفاهم أو الاستقرار كما يفكر معظم الشباب، بل كان همّي الأول أن أخرج من الفقر الذي عانيت منه طويلًا. كنت أبحث عن امرأة ثرية تملك المال الكافي لتغير حياتي، فكنت أظن أن المال هو الطريق الأقصر للسعادة.

وفي الشركة التي أعمل بها كانت هناك فرصة بدت لي مغرية جدًا؛ فصاحبة الشركة أرملة، توفي زوجها الملياردير وترك لها ثروة كبيرة. وكانت ما تزال شابة نسبيًا، لم تتجاوز الأربعين من عمرها، كما أنها جميلة وذات مكانة مرموقة. في نظري، كانت تجمع كل الصفات التي أبحث عنها.

لكن المشكلة كانت واضحة: كيف يمكن لامرأة في مكانتها أن تقبل بالزواج من شاب بسيط مثلي، لا يملك مالًا ولا مكانة؟

قررت أن أحاول لفت انتباهها بكل الطرق، لكنني اكتشفت سريعًا أنها امرأة عملية جدًا؛ لا تميل للمجاملات ولا تهتم بالأحاديث الجانبية، وكل تركيزها منصب على العمل فقط. عندها فكرت أن الطريق الوحيد للوصول إليها هو العمل نفسه.

بدأت أجتهد في عملي أكثر من أي وقت مضى. صرت أبحث عن عملاء جدد للشركة، وأسعى بكل طاقتي لأثبت أنني أفضل موظف لديها. لاحظ الجميع في الشركة هذا التغيير الكبير في أدائي، إلا هي… وكأنني غير موجود أصلًا!

استمريت على هذا الحال فترة طويلة. ومع مرور الوقت انشغلت بالعمل واندمجت فيه إلى درجة أنني نسيت السبب الأول الذي جعلني أجتهد من أجله.

بعد عام واحد فقط، تغيرت حياتي المهنية تمامًا. أصبحت شخصًا مهمًا في الشركة، وكونت شبكة واسعة من العملاء المميزين الذين يطلبونني بالاسم. كنت أرى نفسي أتقدم خطوة بعد خطوة، حتى صرت من أبرز العاملين في مجالي.

وفي أحد الأيام تلقيت عرضًا من شركة منافسة للعمل لديهم، وبراتب يعادل ضعف ما أتقاضاه في شركتي. كان عرضًا لا يُرفض، فوافقت عليه فورًا.

وهنا ضحكت في سري…
فبعد أن كنت أحاول جاهدًا إرضاء صاحبة الشركة لعلها تتزوجني فأعيش على مالها، أصبحت الآن في وضع لا أحتاج فيه حتى إلى العمل لديها.

واليوم، كلما تذكرت تلك المرحلة من حياتي أبتسم من نفسي. أضحك على طريقة تفكيري عندما كنت موظفًا صغيرًا في بداية الطريق. فقد تغيرت الأحوال تمامًا، وتزوجت لاحقًا من فتاة من قريباتي، وضعها المادي بسيط، لكنني أعيش معها حياة مليئة بالراحة والرضا.

لقد أدركت درسًا مهمًا:
المال ليس شيئًا نبحث عنه في جيوب الآخرين بل يمكن أن نصنعه بأيدينا إذا عملنا بجد وإخلاص.

*⭐️الخلاصة⭐️*

كثير من الناس في هذه الحياة يظنون أن سعادتهم قد تكمن في الاعتماد على مال غيرهم، لكن الحقيقة أن الإنسان إذا أخلص في عمله وسعيه وقدم أفضل ما لديه فإن الله لا يضيع تعبه وسيفتح له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب.

*إذا أتممت القراءة لاتنسى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم*

تقبل الله صيامكم وقيامكم .





http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
#قصة_وعبرة

يوم الطين ...



👇👇
#قصة_وعبرة

قصة قبل النوم

في ربيع عام 1971، انطلقت واحدة من أكثر التجارب النفسية إثارة للجدل والذهول في تاريخ العلم الحديث، حين قرر عالم النفس الأمريكي "فيليب زيمباردو" استكشاف أغوار النفس البشرية تحت تأثير السلطة.

لم تكن التجربة مجرد بحث أكاديمي تقليدي، بل كانت محاكاة مرعبة لواقع السجون، نُفذت في سرداب جامعة ستانفورد العريقة الذي حُوّل إلى سجن مؤقت بدقة متناهية.

بدأت الحكاية حين استقطب زيمباردو مجموعة من الطلبة المتفوقين الذين عُرفوا بتهذيبهم واتزانهم النفسي، وقسمهم عشوائياً إلى فريقين: "سجانين" و"سجناء". ولإضفاء صبغة الواقعية على المشهد، تم اعتقال "السجناء" من منازلهم بالأصفاد على يد زملائهم الذين ارتدوا زي ضباط الشرطة، في خطوة صادمة كسرت الحاجز بين اللعبة والواقع منذ اللحظة الأولى.

كانت القاعدة الذهبية في هذه التجربة هي "غياب القواعد"؛ حيث مُنح السجانون مطلق الحرية في إدارة السجن واتخاذ التدابير التي يرونها مناسبة لفرض النظام، مع ضمان كامل بعدم المساءلة مهما كانت النتائج. ومع مرور الساعات، بدأت الأقنعة الحضارية تسقط بسرعة لم يتوقعها أحد، وتحول السرداب الهادئ إلى ساحة من الرعب النفسي والجسدي.

راقب زيمباردو عبر شاشات المراقبة تحولاً مرعباً في سلوك الطلبة السجانين؛ إذ استيقظت في داخلهم نزعات عدوانية وسادية لم يسبق لها مثيل، فبدأوا يعاملون زملائهم بخشونة بالغة وصلت إلى حد التعذيب والإذلال الممنهج. أما الطلبة السجناء، فقد انهاروا نفسياً تحت وطأة القهر، وظهرت عليهم علامات الاكتئاب والاضطراب الشديد، مما دفع العالم إلى إيقاف التجربة فوراً قبل موعدها المحدد، بعد أن خرجت الأمور تماماً عن السيطرة.

خرجت هذه التجربة بخلاصة صادمة أصبحت ركيزة في مراجع علم النفس الاجتماعي وهي أن الظروف المحيطة وتفويض القوة قد يطغيان على المعدن الأصيل للإنسان؛ فالسلطة المطلقة في غياب المساءلة كفيلة بأن تُخرج أسوأ ما في النفس البشرية من وحشية كامنة محولةً أكثر الأفراد تهذيباً إلى أدوات للقمع والبطش.

إذا أتممت القراءة لا تنسى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

تصبحون على خير


.
.





╭ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━🧿
#قصة_وعبرة



بكم تدين لزوجتك؟
موظف توفيت زوجته وتركت له ثلاثه من الابناء أكبرهم في ثالث ابتدائي واصغرهم عامين....
وبعد ضغط من الاسره للزواج دخل أكثر من بيت ولم توافق عليه واحده للمسؤوليه الكبيره التى في انتظارها وخاصه انه غير موجود في البيت معظم الشهر نظرا لظروف عمله...
وبعد فشله في انه يتزوج وفشله في انه ياخذ إجازات أكثر من شغله قرر ان يجلب مربيه للاولاد تجلس معهم وفعلا بدأ يضع المواصفات بان تكون جامعيه وتعرف انكليزي ولايزيد عمرها عن ٤٥ لتقدر على خدمتهم وتكون...وتكون وتكون...الخ
وبالفعل تقدمت واحده للوظيفه عمرها في منتصف الثلاثينيات وبدات كلامها:
انا جامعيه واتكلم الإنكليزي وفرنسي بطلاقه...
أنا وجدت اولادك وساقبل الوظيفه لاني محتاجه للمال وتلك شروطي:
انا مرتبي٣٠٠دولار في الشهر لرعايه ٣ اولاد منهم طفل رضيع
انا مسؤوله عن الاولاد فقط عن نونهم وصحوتهم واكلهم ونظافتهم الشخصيه
اما إذا اردت ان ادرسهم فعليك أن تزيد مرتبي ٣٠ دولار وإذا اردت إن اطبخ للاولاد فعليك أن تزيد لي٤٠ دولار بشرط ان تجلب اللوازم من السوق وإذا اردت إن اغسل ملابس الرضيع فقط فعليك ان تزيد لي ٢٠دولار واذا كان احد اطفالك يعاني من مرض معين ويحتاج رعايه خاصه فستضطر لزياده ٣٠ دولار
اما تنظيف المنزل ورعايتك ورعايه الاولاد الكبار فأنا لست مسؤوله عن ذلك وستضطر إن تجلب خادمه
يوم الجمعه إجازتي وعطلتي الاسبوعيه وهو من حقي وغير مسموح حتى الاتصال التليفوني بي الا في حالات الضروريه القصوى...
السؤال الآن بكم تدين لزوجتك؟
هل عرفت لماذا ربنا سبحانه وتعالى اخذ منك ميثاقا غليظا من اجلها؟
زوجتك لاتاخذ منك مرتبا نظير خدمتك وخدمه اولادك بالعكس فهي تعمل هكذا واكثر بكثير وبحب ورضى وطيب خاطر فقط لترى ابتسامتك في وجهها
ولتقول لها(تسلم ايدك)أو تقول اي شي يفرحها وهذا يكون اكبر كنز عندها في الدنيا....
اتقوا الله في نسائكم❤️



.
.
.


╭ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━🧿
❤1
سلطنة الإبريق!

يُحكى في سالف العصر، أن بعض الحمامات العامة كانت تعين رجلاً مسؤولاً عن ملء الأباريق بالماء وصفها في مدخل بيت الخلاء. كانت مهمته بسيطة وواضحة: أن يملأ الأباريق ويسهل على الناس قضاء حاجتهم. من أراد الدخول، ما عليه إلا أن يأخذ إبريقاً ويقضي حاجته، ثم يخرج ليكمل يومه.

وفي يوم من الأيام، جاء رجل مسرعاً، تكاد خطواته تتعثر من شدة العجلة، والحاجة الملحة تطحن أحشاءه. مد يده بلا تردد، وأخذ إبريقاً وانطلق نحو الباب. وفجأة، ارتفع صوت المسؤول عن الأباريق حاداً آمراً: "توقف!"

تجمد الرجل في مكانه، وقد اختلطت آلام جسده بالدهشة. "لما؟ أنا مستعجل ولا أستطيع التحمل!" قالها بتوسل. لكن صاحب الأباريق أصر بنبرة لا تقبل الجدال: "لا يهم. تعال وضع الإبريق في محله". رجع الرجل وهو يكاد ينفجر، ووضع الإبريق في مكانه المحدد. ثم أشار له المسؤول قائلاً: "خذ هذا الإبريق" مشيراً إلى إبريق لا يختلف في شيء عن بقية الأباريق.

ما حدث هنا ليس مجرد تصرف غريب من رجل أوتي شيئاً من النُّفُوذ. إنه كشف سافر عن ذلك الشيء العميق المدفون في النفس البشرية: السلطنة الداخلية. تلك الرغبة العارمة التي تسكننا جميعاً في ممارسة النفوذ، حتى لو كان بحجم إبريق ماء.

صاحبنا لم يوقف الرجل المستعجل لأنه كان يحمي الأباريق من خطر محدق، ولا لأن الإبريق كان في غير موضعه. أوقفه فقط لأنه قادر على الإيقاف. أوقفه ليشعر نفسه أن الأمر بيده، وأن له كلمة تُطاع وأخرى تُسمع. لقد ترك لهواه العنان، فحوّل مهمته البسيطة إلى ساحة لممارسة النفوذ، ناسياً أن غالب الهوى مغالبة الخصم خصمه، وحاربه محاربة العدو عدوه. سلطنته على الأباريق الصغيرة أعمته عن حاجة الرجل الملحة، بل جعلت من تعطيل الآخر أولوية على حساب تقديم الخدمة.

تلك السلطنة التي رآها الرجل في صاحب الحمام، ما هي إلا صورة مصغرة لما يحدث في زوايا حياتنا اليومية. إنها تسري في عروق العلاقات الإنسانية كما يسري الماء في العروق. هي موجودة عند الزوج الذي يحوّل القوامة إلى سوط جائر لا إلى مسؤولية راعية، فيتحول بيته إلى مكان للصراع بدلاً من أن يكون سكناً ومودة. وعند الزوجة التي تحوّل تدبيرها للمنزل إلى سجن محكم، تمنع وتمنح بإذنها وحدها. إنها عند الأب الذي يرى في أبنائه امتداداً لذاته يجب أن يطيعوه بلا نقاش، وعند الأم التي تستخدم عواطفها كسلاح للتحكم في قرارات أبنائها.

وهي تجثم على صدر المعلم الذي يرى في سؤال الطالب جرأة لا تغتفر. وتظهر في صاحب المهنة الذي يعقّد المعاملات ليس حرصاً على الدقة، بل استمتاعاً بمشهد احتياج الناس إليه. إنها تلك النشوة الخفية التي تنتاب الإنسان عندما يشعر أن أمر غيره معلق بإرادته، فتتحول الخدمة من وسيلة للتيسير إلى أداة للتثبيط.

غير أن الفرق الجوهري لا يكمن في وجود السلطنة من عدمها، فهي موجودة في كل إنسان، غريزة حب التملك والتحكم التي أودعها الله فينا لحكمة. الفرق الحقيقي يكمن في الوعي والتهذيب، وفي كلمة الإمام علي (عليه السلام) التي تضع الميزان الدقيق: "غالبوا أنفسكم على ترك العادات تغلبوها، وجاهدوا أهواءكم تملكوها" (1). هنا مربط الفرس؛ فثمة صنف من البشر استطاع أن يكبح جماح نفسه، فجعل سلطته وسيلة للخدمة لا للإذلال. يراقب قلبه ونواياه، ويسأل نفسه دائماً قبل أن يوقف أحدهم: لماذا أوقفه؟ هل فعلاً لحاجة حقيقية، أم فقط لأذكره أني هنا، وأني أملك الزمام؟ هذا الصنف فهم أن التأثير الحقيقي ليس في إيقاف الناس، بل في تسهيل طريقهم.

وصنف آخر استسلم لسلطنته الداخلية فصار رهينة لها، يتلذذ بتعطيل غيره. والمأساة أن هؤلاء لا يدركون أنهم أذلاء وليسوا أسياداً، فهم أسارى الإبريق كصاحبنا، عاجزون عن رؤية أنفسهم في المرآة الحقيقية. لقد أفلت منهم زمام أنفسهم فأهلكتهم، وصدق فيهم قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): "رحم الله امرءاً غالب الهوى، وأفلت من حبائل الدنيا" (2)، فهم لم يغالبوا هواهم، بل جعلوه غالباً لهم، فوقعت بهم الحبائل وهم لا يشعرون.

القصة تعلمنا أن أكثر الناس تعاسة هم أولئك الذين يخلطون بين مهامهم وسلطتهم. مهمة صاحب الأباريق هي خدمة رواد الحمام، لا إعاقتهم. ومهمة الزوج هي السكن والرحمة، لا الأمر والنهي. ومهمة المعلم هي فتح العقول، لا إغلاقها في وجه الأسئلة. ومهمة صاحب المهنة هي تسهيل حياة الناس، لا تعقيدها.

فلنتأمل في أباريقنا التي بأيدينا. هل تستخدمها لتروي ظمأ المحتاج، أم لتزيد عطشه؟ إن السلطة ليست أن توقف الناس عندك، بل أن تفتح لهم الطريق ليمضوا في شأنهم، شاكرين لك لا خائفين منك. تذكر أن حجم الإنسان الحقيقي يقاس بحجم خدمته للآخرين، لا بحجم سيطرته عليهم.

شيخ عادل آل جوهر

ــــــــــــــــــــــــ

هامش المصادر:
(1) الإمام علي (عليه السلام)، غرر الحكم ودرر الكلم، الحكمة رقم: 6421.
(2) الإمام علي (عليه السلام)، غرر الحكم ودرر الكلم، الحكمة رقم: 6418.





#قصة_وعبرة




╭ http://t.me/al_najeeb
╰━━━━━━━━━━━🧿
❤2
#قصة_وعبرة



الأغا القمي.. حين تحوّل عطل السيارة إلى مجلس درس
ــــــــــــــــــــــــ
ينقل السيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله عن والده المرجع الديني السيد محمد الشيرازي قدس سره، حادثةً تكشف عن عقلية فقهية جليلة، فيقول: كنّا في طريقنا إلى مدينة سامرّاء للزيارة، وهي المدينة التي قضى فيها السيد أغا حسين القمي سنواتٍ حافلة من طلب العلم والتدريس، وكان برفقتي والدي والمرجع الكبير أغا حسين القمي والسيد الميلاني. وبينما نحن في السيارة، تعطلت بنا فجأة، فبادَر أغا القمي – بروح الفقيه الذي خبر ترحاله العلمي بين قم وطهران وسامراء والنجف ومشهد – إلى استثمار الوقت، فسأل السائق عن المدّة المتوقعة للإصلاح، ثم التفت إلى رفاقه بذهنية الأستاذ والمحقق الذي ألّف في الأصول والفقه، وقال: "انزلوا بنا نتحلّق للمباحثة، لعلّنا نفتح مسألة فقهية". فلم يرضَ هذا الفقيه المجاهد – الذي واجه حكومة بهلوية بمواقفه الصلبة من حادثة مسجد كوهرشاد إلى منع الحجاب، واغترب ونفي في سبيل مبادئه – أن تمضي عليه لحظة دون علم، محوِّلاً عطلَ المركبة إلى مجلس درسٍ عابر، جامعاً بذلك بين هيبة المرجعية وهمّة طالب العلم الذي لا يعرف الكلل.

يمكننا استخلاص الدروس المستفادة التالية:

١- قيمة الوقت عند العالم الرباني:
الدرس الأبرز هو أن الوقت هو رأس مال الإنسان الحقيقي، والعالم الواعي لا يسمح بضياعه بسبب الظروف الطارئة. فوقوف السيارة المفاجئ لم يكن عائقاً، بل تحوّل إلى فرصة للمباحثة.

٢- تحويل المحن إلى منح:
بدلاً من التذمر والتأفف من العطل، تعامل مع الموقف بإيجابية وحوّله إلى مجلس علم. هذا يعلمنا فن إدارة الأزمات الصغيرة، وجعل الظروف تخدم أهدافنا بدلاً من أن تعطلها.

٣- ذهنية المبتدئ وهمة الطالب لا تفارق المرجع:
رغم بلوغه مرتبة المرجعية والتدريس في حواضر كبرى كسامراء والنجف ومشهد، إلا أنه لم يدّعِ الاستغناء عن البحث. خاطب رفاقه بقوله "لعلنا نفتح مسألة فقهية"، مما يدل على التواضع العلمي وبقاء جذوة التعلم مشتعلة لديه حتى وهو في موقع الأستاذ.

٤- الحزم والهمة صفتان متلازمتان للفقيه المجاهد:
كما كان حازماً في مواجهة حكومة بهلوية ورفض سياساتها (كحادثة مسجد كوهرشاد ومنع الحجاب)، كان حازماً في استثمار الدقائق المعدودات. وهذا يبين أن الانضباط في الأمور الصغيرة يبني الشخصية القادرة على الثبات في القضايا المصيرية.

٥- روح الجماعة والعمل الجمعي:
لم ينفرد بالتفكر، بل دعا الجميع للنزول والمباحثة معاً، مما يعزز ثقافة العمل الجماعي في طلب العلم. فالبركة في الاجتماع على الفكرة، وهذا من أدب الإسلام في الحث على الجلوس في حلق الذكر.

٦- العلم عبادة مستمرة لا تعرف مكاناً:
لم يرتبط طلبه للعلم بالمسجد أو الحوزة فحسب، بل جعل من قارعة الطريق محراباً للفقه. وهذا يذكرنا بأن طلب العلم ليس له زمان أو مكان محدد، بل هو عملية مستمرة مع المرء في حله وترحاله.
ــــــــــــــــــــــــ
المصدر: عمائم النور - ج٢- ، عادل آل جوهر.





http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
✨

حكم على رجل بالإعدام في مملكةٍ قديمة، وكان الملك يحب الألعاب الذهنية، فقال له: "ساضع ورقتين في صندوق؛ واحدة مكتوب عليها (حياة) والأخرى (موت) والخيار لك"

لكن الرجل عرف أنَّ الملك غشاش وكتب (موت) في الورقتين ليضمن قتله!

لم يصرخ الرجل ولم يعترض، بل تقدَّم بابتسامة.. سحب ورقةً وابتلعها فورا دون أن يقرأها..

ذُهل الملك وقال: "ماذا فعلت؟
كيف سنعرف ما اخترت؟"
قال الرجل: "بسيطة، انظر إلى الورقة المتبقية في الصندوق، وسنعرف أنني اخترت (عكسها)!"

أضطر الملك لإطلاق سراحه لأن الورقة المتبقية كانت (موت)

فافترض الجميع أن التي ابتلعها كانت (حياة)

العبرة: عندما تكون اللعبة (مفخخة)
ضدك، لا تلعب بالقوانين التي وضعوها..

اصنع قانونك الخاص واقلب الطاولة بذكائك.


✨



#قصة_وعبرة

http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#قصة_وعبرة


فخ الانقسام ...
.
.


http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤1
#قصة_وعبرة


قصة قبل النوم

وُلد كريس لانجان بدماغ خارق منح المراهقَ أعلى معدل ذكاء في عصره (IQ قُدّر بـ 210)، فتحدث في السادسة من عمره، والتهم كتب الفلسفة والفيزياء المتقدمة في الرابعة، وحصد لاحقاً درجة مثالية كاملة في اختبارات الـ SAT المؤهلة للجامعة، بل ونام في قاعة الامتحان بعد أن أنهى الحل في نصف الوقت المخصص.

لكن خلف هذه الهبة الأسطورية، قبع جحيم من البؤس والفقر المدقع. نشأ كريس في منزل ممزق وتحت رحمة زوج أم سادي ومسيء أذاقه هو وإخوته ووالدتهم صنوف الضرب المبرح والترهيب اليومي، مما حرمه من أي أمان عاطفي أو استقرار نفسي. ظل هذا الكابوس جاثماً على صدره حتى بلغ الرابعة عشرة، حيث استغل ضخامة جسده وتمارينه الشاقة في رفع الأثقال، ليقف حائلاً أمام زوج أمه، ويشبعه ضرباً ويطرده من حياتهم إلى الأبد لحماية عائلته.

وعندما ظن كريس أن عبقريته ستكون تذكرته الذهبية للهروب من قاع المجتمع ونيل المكانة التي يستحقها، صدمته المنظومة الأكاديمية ببرودها وجفائها. طُرد من جامعة "أوريغون" في المرة الأولى لأن والدته الفقيرة والجاهلة بالنظام البيروقراطي تأخرت في توقيع ورقة تجديد المنحة المالية، ورفضت الجامعة إعطاءه أي مهلة. وفي محاولة أخرى بجامعة ثانية، تعطلت سيارته القديمة ولم يكن يملك المال لإصلاحها، وحين رجا عميد الكلية أن ينقل موعد محاضراته ليتوافق مع وظيفته اليدوية التي يعيش منها، قوبل برفض جاف قيل له فيه: "إن لم تكن قادراً على الحضور في موعدك، فمكانك ليس هنا".

هذا الخذلان المتكرر والفقر العاجز ولّدا في أعماقه ازدراءً عميقاً للسلطة والأوساط الأكاديمية، فحزم حقائبه وغادر الجامعات إلى غير رجعة. وقضى كريس أكثر من عشرين عاماً من شبابه يعمل حارساً عند أبواب الحانات الليلية وعاملاً يدوياً في قطع الأخشاب والبناء. كان يفصل بين السكارى والمشاغبين بجسده الضخم لحماية المكان، بينما يسبح عقله في معادلات فيزياء الكم، ونظرية النسبية، وأسرار الوجود. وكان يعود بعد نوبات الحراسة المرهقة ليجلس في غرفته المتواضعة تحت ضوء مصباح خافت، يكتب نظريات فلسفية معقدة دون أن يلتفت إليه أحد، لينتهي به المطاف اليوم ليعيش في مزرعة خيول هادئة ومعزولة في ولاية ميزوري، يطور أفكاره وحيداً بعيداً عن أضواء الشهرة والجامعات المرموقة.

*وهنا يكمن الدرس الأهم والأقسى في هذه الحياة:*
إن الذكاء الخارق والموهبة الفطرية، مهما بلغت عظمتهما ليسا سوى بذور خام لا قيمة لها إن لم تجد التربة الصالحة، والرعاية، وشبكة الأمان التي تدعمها لتنمو. لقد أثبتت مأساة كريس أن النجاح في العالم الحقيقي لا يتطلب "الذكاء التحليلي" وحل المعادلات المعقدة فحسب، بل يحتاج بالدرجة الأولى إلى ما يُعرف بـ "الذكاء العملي والاجتماعي"؛ وهو القدرة على التفاوض مع المجتمع، وفهم كيفية عمل النظام البيروقراطي، وبناء علاقات مثمرة، ومعرفة من أين تُؤكل الكتف وانتزاع الفرص.

*💥الخاتمة💥*

الفقر المدقع والطفولة المشوهة المليئة بالصدمات لم يحبسا كريس في الوظائف اليدوية الشاقة فحسب بل حرماه من البيئة التي توجهه وتكسبه هذه المهارات الاجتماعية الحيوية فخرّجته للعالم بملامح حادة وازدراء مستمر للمجتمع والمؤسسات التعليمية.
إن أعظم عقل في العالم يمكن أن يُهمّش ويضيع في زوايا النسيان إذا وجهت له الحياة ضربات قاسية في طفولته وحرمته من السند والدعم؛ فالظروف المحيطة بنا، والبيئة التي نشأنا فيها، هي التي تقرر في نهاية المطاف ما إذا كانت مواهبنا ستغير العالم وننال بها النجوم، أم ستظل مجرد أفكار حبيسة غرف مظلمة ومزارع معزولة.

*إذا أتممت القراءة لاتنسى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم*

تصبحون على خير




http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
#قصة_وعبرة



قصة قبل النوم

في منتصف ستينيات القرن الماضي، كانت فيراري تتربع على عرش القمة بصفتها فخر الصناعة الإيطالية وأيقونة السرعة بلا منازع. لكن خلف الأفق، كان هناك إعصار قادم يهدد هذا العرش الشامخ.. إعصار يحمل اسم فورد!
نعم، "فورد" ذاتها التي عرفها العالم بصناعة السيارات العائلية التقليدية، لا سيارات السباق الخارقة.

أراد "هنري فورد الثاني" أن يثبت للعالم أن شركته قادرة على ما هو أبعد من مجرد تجميع سيارات للمستهلك العادي؛ أراد إثبات أن فورد يمكنها أن تكون الأفضل في العالم، حتى في أكثر الحلبات شراسة. مدفوعاً بكبرياء جريح وثروة طائلة، كان فورد يؤمن بأن أمواله تستطيع شراء أي شيء، وأنها كفيلة بسحق ذلك "الإيطالي العجوز" (إنزو فيراري) بل والاستحواذ على شركته العائلية المتأرجحة مالياً آنذاك.

كان الهدف واضحاً ومحدداً: سحق فيراري في سباق "لومان 24 ساعة"؛ ذلك السباق الأسطوري الذي يختبر حدود القدرة البشرية والميكانيكية على مدار يوم كامل. ولطالما كانت فيراري هي الملك المتوج في "لومان"، لكن فورد جاءت لتنتزع التاج عنوة.

ضخّ فورد أموالاً طائلة، واستقطب أبرز العقول والكفاءات لهندسة سيارة قادرة على قهر خيول فيراري الجامحة. في البداية، استقبل "إنزو فيراري" هذا التحدي بسخرية واستهزاء.. لكن الضحكات لم تدم طويلاً، وتحولت إلى ذهول عندما بدأت فورد بالانتصار بالفعل!

انقلبت الأجواء داخل قلعة فيراري؛ توتر الرعاة، وصبت الصحافة الإيطالية غضبها، وشعر إنزو بجرح غائر في كبريائه. ساد التوتر أروقة المصنع، وصرخ إنزو بغضب عارم:
"لا أصدق أننا نخسر أمامهم! لن نستسلم أبداً!".. ثم ألقى بقبعته أرضاً في لحظة جنون.

استنفر مهندسو فيراري طاقاتهم القصوى، وعملوا ليلاً ونهاراً دون توقف، مدفوعين بجرعات مكثفة من الإسبريسو وخوف أشد من مرارة الفشل. دفعوا بآلاتهم إلى أقصى حدودها الممكنة، وابتكروا حلولاً هندسية غير مسبوقة.

اشتعلت الحلبات بسباقات حبست الأنفاس، وتوالت الحوادث المثيرة وتبادل المراكز الذي أبقى المشجعين على حافة مقاعدهم من فرط الحماس. وفي النهاية، استطاعت فيراري العودة إلى القمة، لكن لدغة فورد غيرت الشركة الإيطالية إلى الأبد.

*💥الخلاصة💥*

تعلمت فيراري أنه لا توجد قلاع محصنة ضد السقوط وأن التربع على القمة يتطلب شغفاً مستمراً وابتكاراً لا يهدأ فلا مكان للمتكاسلين مهما عظمت أسماؤهم.

وتعلّم "هنري فورد الثاني" أن الميزانيات الضخمة وحدها لا تصنع الانتصارات إذ يجب أن يمتزج الذهب بروح الشغف وأن تحب ما تفعل لتصل إلى المجد.

*لذلك لا تقلل أبداً من شأن أي منافس فالمفاجآت تولد دائماً من رحم الاستهانة.*

*إذا أتممت القراءة لاتنسى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم*

تصبحون على خير

.
.



http://t.me/al_najeeb
╰┅─====👁====─┅╯
❤1