يمضي الإنسان في هذه الحياة باحثًا عن موضع يأمن فيه الأوجاع، وتستقر فيه أحواله، وتخلو أيامه من المنغّصات، وينسى أن الدنيا دار ابتلاء ومكابدة، وأن صفاءها لا يدوم لأحد.
والحكمة أن تتعلّم كيف تعبر مشقّاتها بقلبٍ عامر باليقين، وأن تجعل من كل ضيق بابًا للمناجاة، ومن كل همّ سببًا للدعاء، ومن كل عثرة فرصةً لتجديد الصلة بالله.
فقد تضيق بك الأسباب، وتتعثّر بك الخطى، وتثقل عليك الأيام، لكنّ القلب الموصول بالله يجد في رحمته سعة، وفي ذكره أنسًا، وفي التوكّل عليه طمأنينة.
فلا تُنفق عمرك في البحث عن حياة تخلو من الأوجاع، وإنما اسأل الله قلبًا يعرف كيف يطمئن وسطها.
فأعظم ما يُرزقه الإنسان أن يحمل في صدره من اليقين ما يجعله أقوى من تقلّبات الحياة، وأن يجد في القرب من الله سكينةً تعجز الدنيا بكل ما فيها عن منحه إيّاها.
والحكمة أن تتعلّم كيف تعبر مشقّاتها بقلبٍ عامر باليقين، وأن تجعل من كل ضيق بابًا للمناجاة، ومن كل همّ سببًا للدعاء، ومن كل عثرة فرصةً لتجديد الصلة بالله.
فقد تضيق بك الأسباب، وتتعثّر بك الخطى، وتثقل عليك الأيام، لكنّ القلب الموصول بالله يجد في رحمته سعة، وفي ذكره أنسًا، وفي التوكّل عليه طمأنينة.
فلا تُنفق عمرك في البحث عن حياة تخلو من الأوجاع، وإنما اسأل الله قلبًا يعرف كيف يطمئن وسطها.
فأعظم ما يُرزقه الإنسان أن يحمل في صدره من اليقين ما يجعله أقوى من تقلّبات الحياة، وأن يجد في القرب من الله سكينةً تعجز الدنيا بكل ما فيها عن منحه إيّاها.
❤28👌2🎉1
خلال نشاطه في صفوف الثورة، استغل فانون طابعه الفلسفي في دراسة علاقة المستعمِر والمستعمَر بما يشمل تأثير الاستعمار ثقافيًا على صاحب الأرض، لا سيّما فيما يتعلق بجزئية تقديس بعض أصحاب الأرض للمستعمِر ومناصرته حد الخيانة تحت وطأة كره هؤلاء لأبناء جلدتهم وثقافتهم الأم. وفي نهاية مطاف أبحاثه، أصدر فانون كتابًا باسم “معذبو الأرض” ملخصًا بين طياته خلاصة دراسته الميدانية والنظرية التي قصد من خلالها تفسير ما يجول في خاطر العملاء أو المتعاونين بأي شكلٍ من الأشكال مع المستعمر أو الآخر مطلقًا مصطلح كراهية الذات ” Self-hatred”.
كراهية الذات وصفها فانون بأنها متلازمة نفسية تهيمن على عقل أفراد نتيجة عوامل متداخلة يكره بسببها الإنسان لنفسه وبيئته وأصله وهويته، والعامل الأساسي في إصابة الفرد بهذه المتلازمة يكمّن في وجود عدم ثقة بنفسه..
من جديد مقالات السبيل، "كره الذات.. لماذا يصوت بعض العرب في أوروبا لليمين المتطرف المعادي لهم؟" للدكتور جلال سلمي
على الرابط
https://al-sabeel.net/%D9%83%D9%8F%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1/amp/
كراهية الذات وصفها فانون بأنها متلازمة نفسية تهيمن على عقل أفراد نتيجة عوامل متداخلة يكره بسببها الإنسان لنفسه وبيئته وأصله وهويته، والعامل الأساسي في إصابة الفرد بهذه المتلازمة يكمّن في وجود عدم ثقة بنفسه..
من جديد مقالات السبيل، "كره الذات.. لماذا يصوت بعض العرب في أوروبا لليمين المتطرف المعادي لهم؟" للدكتور جلال سلمي
على الرابط
https://al-sabeel.net/%D9%83%D9%8F%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1/amp/
السبيل
كُره الذات.. لماذا يصوت بعض العرب في أوروبا لليمين المتطرف المعادي لهم؟ • السبيل
د. جلال سلمي
❤7👍2
اصنع المعروف.. ودع أثره لله، وابذله ما استطعت، وأحسن إلى الناس بما تملك من قدرة، واجعل نبل خُلُقك أوسع من انتظار الشكر، وأسمى من حساب المكافأة.
فإن صادف معروفك قلبًا وفيًّا، فقد اجتمع جمال العطاء مع حسن التقدير، وإن وقع عند جاحدٍ، فقد بقي لك أجر الإحسان وشرف المبادرة.
وقد تتأخر كلمة الشكر، ويغيب الاعتراف بالجميل، لكن المعروف الذي تبتغي به وجه الله محفوظ عنده، وإن نسيه الناس.
فلا تجعل جحود الآخرين يطفئ في قلبك محبة الخير، ولا تسمح لخيبة عابرة أن تغيّر أصالة معدنك.
وأجمل ما في الإحسان أن تخرج منه وقد ازددت نبلًا، سواء عرف الناس قدرك أم جهلوه؛ فالمعروف يكشف عن معدن صاحبه قبل أن يكشف عن أخلاق من يتلقّاه.
فإن صادف معروفك قلبًا وفيًّا، فقد اجتمع جمال العطاء مع حسن التقدير، وإن وقع عند جاحدٍ، فقد بقي لك أجر الإحسان وشرف المبادرة.
وقد تتأخر كلمة الشكر، ويغيب الاعتراف بالجميل، لكن المعروف الذي تبتغي به وجه الله محفوظ عنده، وإن نسيه الناس.
فلا تجعل جحود الآخرين يطفئ في قلبك محبة الخير، ولا تسمح لخيبة عابرة أن تغيّر أصالة معدنك.
وأجمل ما في الإحسان أن تخرج منه وقد ازددت نبلًا، سواء عرف الناس قدرك أم جهلوه؛ فالمعروف يكشف عن معدن صاحبه قبل أن يكشف عن أخلاق من يتلقّاه.
❤25👍3👌2
يعيش المهموم بالمعرفة غربةً خفيّة في أعماقه؛ يلاحق الوقت كأنما يسابق عمره، ويتحسّر على ما فاته من علم، ويقف أمام اتساع المعارف شاعرًا أن ما حصّله قليل أمام ما ينتظره، وتتزاحم الأفكار في عقله؛ فما يكاد يفرغ من معالجة فكرة حتى تستدعي أختها، وما يفتح بابًا من المعرفة حتى تنكشف له أبواب أخرى، فيظلّ مشغول الفكر، بعيدًا عن الشعور بالاكتفاء.
ويشتدّ اغترابه حين تضطرّه الحياة إلى الابتعاد عن كتبه وعالمه المعرفي؛ فتراه غائم النفس، كأن شيئًا من روحه قد غاب عنه.
إن الخروج من هذه الغربة يبدأ حين يُصالح بين شغفه وحدود عمره؛ فيختار من العلوم ما ينفعه، ويجعل للقراءة وقتًا ثابتًا، ويقيّد خواطره، ويحوّل ما يتعلّمه إلى كتابة أو عمل أو نفعٍ للآخرين، ويمنح نفسه حقّ الراحة دون شعور بالذنب.
فليس مطلوبًا من طالب المعرفة أن يقرأ كل كتاب، أو يلاحق كل فكرة؛ وإنما أن يحسن اختيار طريقه، ويثبت عليه، ويثمر علمه.
وطمأنينة العارف تبدأ حين يكفّ عن قياس عمره بما فاته من المعرفة، ويقيسه بما أنضجه العلم في عقله، وأصلحه في نفسه، وتركه من أثر في الحياة.
ويشتدّ اغترابه حين تضطرّه الحياة إلى الابتعاد عن كتبه وعالمه المعرفي؛ فتراه غائم النفس، كأن شيئًا من روحه قد غاب عنه.
إن الخروج من هذه الغربة يبدأ حين يُصالح بين شغفه وحدود عمره؛ فيختار من العلوم ما ينفعه، ويجعل للقراءة وقتًا ثابتًا، ويقيّد خواطره، ويحوّل ما يتعلّمه إلى كتابة أو عمل أو نفعٍ للآخرين، ويمنح نفسه حقّ الراحة دون شعور بالذنب.
فليس مطلوبًا من طالب المعرفة أن يقرأ كل كتاب، أو يلاحق كل فكرة؛ وإنما أن يحسن اختيار طريقه، ويثبت عليه، ويثمر علمه.
وطمأنينة العارف تبدأ حين يكفّ عن قياس عمره بما فاته من المعرفة، ويقيسه بما أنضجه العلم في عقله، وأصلحه في نفسه، وتركه من أثر في الحياة.
❤26👍1
ربط النبي ﷺ بين الإيمان بالله واليوم الآخر وحفظ حقوق الجار، فقال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ» (متفق عليه).
وفي هذا التوجيه النبوي معنى عظيم؛ إذ جعل سلامة الجار من الأذى مظهرًا من مظاهر صدق الإيمان، ودليلًا على أثره في أخلاق الإنسان ومعاملاته.
وأذى الجار يتجاوز الاعتداء الظاهر إلى الكلمة الجارحة، والضجيج المزعج، وانتهاك الخصوصية، والتضييق في المرافق، وكل تصرّف يسلبه راحته أو يكدّر عليه معيشته.
ويكتمل هذا الأدب بكفّ الأذى، وبذل المعروف، وتفقّد الأحوال، واحتمال الهفوات، وحفظ حرمة البيوت وأسرارها.
فمن جمال الإسلام أنه جعل للجار حقًّا تصونه مراقبة الله، حتى يشعر الإنسان بالأمان والسكينة بين من يجاورونه.
وما أجمل أن يكون قربك من الناس نعمةً عليهم، وأن يطمئن جارك إلى جوارك، فيأمن أذاك، ويرجو إحسانك، ويجد في أخلاقك أثر إيمانك.
وفي هذا التوجيه النبوي معنى عظيم؛ إذ جعل سلامة الجار من الأذى مظهرًا من مظاهر صدق الإيمان، ودليلًا على أثره في أخلاق الإنسان ومعاملاته.
وأذى الجار يتجاوز الاعتداء الظاهر إلى الكلمة الجارحة، والضجيج المزعج، وانتهاك الخصوصية، والتضييق في المرافق، وكل تصرّف يسلبه راحته أو يكدّر عليه معيشته.
ويكتمل هذا الأدب بكفّ الأذى، وبذل المعروف، وتفقّد الأحوال، واحتمال الهفوات، وحفظ حرمة البيوت وأسرارها.
فمن جمال الإسلام أنه جعل للجار حقًّا تصونه مراقبة الله، حتى يشعر الإنسان بالأمان والسكينة بين من يجاورونه.
وما أجمل أن يكون قربك من الناس نعمةً عليهم، وأن يطمئن جارك إلى جوارك، فيأمن أذاك، ويرجو إحسانك، ويجد في أخلاقك أثر إيمانك.
❤19👌1
تماشت طبيعة البشرية استنادًا للآية 37 من سورة الأنبياء: {خُلِقَ الْإنسَانُ مِن عَجَلٍ} مع عبادة السرعة والعجلة التي يشهدها عصرنا، فتآلفت فيما بينها وتوافقت، ثم أضلت الإنسان وأغوته غواية الشيطان.
وهنا قد يقول قائلٌ -وهم كثيرون-: أليست السرعة كينونتنا وجوهرنا؟ فما الضرر إذًا؟ أليست لها فوائد جمة؟ فبها علونا وتقدمنا؟ وبها حققنا مآربنا وأهدافنا؟ ألم تقرب البعيد وتجعل عالمنا قريةً صغيرة؟ والأهم من هذا وذاك؛ قد حققت لنا فراغًا شاسعًا استثمرناه في كسب الأموال والمرفهات؟
إن الآية الكريمة في سياقها قد ذمت هذه الصفة واستحقرتها، فهي فينا مع صفاتٍ أخرياتٍ قصد الامتحان الدنيوي، لكنها ليست في صالحنا العام فردًا أو جماعة، بل مهلكةٌ وطيش، ولهذا جاء في الأثر: (التأني من الله والعجلة من الشيطان).
في معرض الأثر السابق المروي عن رسول الله ﷺ؛ يعلِّق الإمام ابن القيم عليه في كتابه الروح قائلًا: “العَجَلَة مِن الشَّيطان فإنَّها خِفَّةٌ وطيشٌ وحدَّةٌ في العبد تمنعه مِن التَّثبُّت والوقار والحِلْم، وتوجب له وضع الأشياء في غير مواضعها، وتجلب عليه أنواعًا من الشُّرور، وتمنع عنه أنواعًا من الخير”.
إن التأني والتريث حِكمةٌ ونباهة، فعلى أساسها يشيد العلم ويتدرج الإنسان في مناصبه، ويحافظ على صحته الجسدية والعقلية على المدى البعيد، وتقام العلاقات وتشد بعضها بعضًا كالبنيان المرصوص، وبها يحقق الإنسان اللذة الروحانية والاستمتاع الحق لا الباطل عند السفر أو عند أوجه الفن، لتنقش التجربة ويستفاد منها في قابل الأيام، وتربية الطفل بتأنٍ ينشئه سويًا ناضجًا وقادرًا على مواجهة الحياة بجدٍ ومرونة، وليس بهشاشةٍ نفسيةٍ مع أول عثرةٍ يسقط في الهاوية.
فالغاية ليست عيش البطء، وإنما تحقيق التوازن، فبدلًا من فعل كل شيءٍ بشكلٍ أسرع، نفعل كل شيءٍ بالسرعة الصحيحة؛ أحيانًا بسرعة، وأحيانًا بتروٍ، وأحيانًا ما بين العجلة والتريث، وهذا ما نجده عند الإمام الصنعاني في كتابه سبل السلام: “العجلة هي السرعة في الشيء، وهي مذمومةٌ فيما كان المطلوب فيه الأناة، محمودةٌ فيما يطلب تعجيله من المسارعة إلى الخيرات ونحوها، وقد يقال: لا منافاة بين الأناة، والمسارعة، فإن سارع بتؤدة وتأنٍ فيتم له الأمران، والضابط أن خيار الأمور أوسطها”.
من أرشيف مقالات السبيل: "في سبيل التريث لا العجلة" بقلم إسماعيل الشويقري
https://bit.ly/3AOwLLG
وهنا قد يقول قائلٌ -وهم كثيرون-: أليست السرعة كينونتنا وجوهرنا؟ فما الضرر إذًا؟ أليست لها فوائد جمة؟ فبها علونا وتقدمنا؟ وبها حققنا مآربنا وأهدافنا؟ ألم تقرب البعيد وتجعل عالمنا قريةً صغيرة؟ والأهم من هذا وذاك؛ قد حققت لنا فراغًا شاسعًا استثمرناه في كسب الأموال والمرفهات؟
إن الآية الكريمة في سياقها قد ذمت هذه الصفة واستحقرتها، فهي فينا مع صفاتٍ أخرياتٍ قصد الامتحان الدنيوي، لكنها ليست في صالحنا العام فردًا أو جماعة، بل مهلكةٌ وطيش، ولهذا جاء في الأثر: (التأني من الله والعجلة من الشيطان).
في معرض الأثر السابق المروي عن رسول الله ﷺ؛ يعلِّق الإمام ابن القيم عليه في كتابه الروح قائلًا: “العَجَلَة مِن الشَّيطان فإنَّها خِفَّةٌ وطيشٌ وحدَّةٌ في العبد تمنعه مِن التَّثبُّت والوقار والحِلْم، وتوجب له وضع الأشياء في غير مواضعها، وتجلب عليه أنواعًا من الشُّرور، وتمنع عنه أنواعًا من الخير”.
إن التأني والتريث حِكمةٌ ونباهة، فعلى أساسها يشيد العلم ويتدرج الإنسان في مناصبه، ويحافظ على صحته الجسدية والعقلية على المدى البعيد، وتقام العلاقات وتشد بعضها بعضًا كالبنيان المرصوص، وبها يحقق الإنسان اللذة الروحانية والاستمتاع الحق لا الباطل عند السفر أو عند أوجه الفن، لتنقش التجربة ويستفاد منها في قابل الأيام، وتربية الطفل بتأنٍ ينشئه سويًا ناضجًا وقادرًا على مواجهة الحياة بجدٍ ومرونة، وليس بهشاشةٍ نفسيةٍ مع أول عثرةٍ يسقط في الهاوية.
فالغاية ليست عيش البطء، وإنما تحقيق التوازن، فبدلًا من فعل كل شيءٍ بشكلٍ أسرع، نفعل كل شيءٍ بالسرعة الصحيحة؛ أحيانًا بسرعة، وأحيانًا بتروٍ، وأحيانًا ما بين العجلة والتريث، وهذا ما نجده عند الإمام الصنعاني في كتابه سبل السلام: “العجلة هي السرعة في الشيء، وهي مذمومةٌ فيما كان المطلوب فيه الأناة، محمودةٌ فيما يطلب تعجيله من المسارعة إلى الخيرات ونحوها، وقد يقال: لا منافاة بين الأناة، والمسارعة، فإن سارع بتؤدة وتأنٍ فيتم له الأمران، والضابط أن خيار الأمور أوسطها”.
من أرشيف مقالات السبيل: "في سبيل التريث لا العجلة" بقلم إسماعيل الشويقري
https://bit.ly/3AOwLLG
السبيل
في سبيل التريث لا العجلة • السبيل
نتقلب في فخ السرعة على الدوام، في المرض نبحث عن العلاج السريع والمهدئات، وفي العلم نبحث عن معلومات ربما ثوانٍ معدودة توهمنا الحكمة والنبوغ.
❤11👍1👌1
شغب ونهب في فرنسا.. لماذا يتهم اليسار والمهاجرين؟.. نقاش وتحليل.
إعداد وتقديم، أ. أحمد دعدوش
https://youtu.be/xMwjdMJEv1s?si=TRf2mZILYlsuDeWr
إعداد وتقديم، أ. أحمد دعدوش
https://youtu.be/xMwjdMJEv1s?si=TRf2mZILYlsuDeWr
❤5👌2
جمعت لنا آيات القرآن الكريم من جوامع الدعاء ما يصلح به الإنسان نفسه، وتستقيم به أسرته، وتطيب به عاقبته.
قال تعالى:
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأحقاف: 15].
وقال سبحانه:
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74].
وقال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام:
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [الشعراء: 83].
تأخذك هذه الأدعية إلى أعظم ما يحتاجه الإنسان؛ شكر النعمة، وصلاح العمل، وبركة الذرية، وسكينة الأسرة، والحكمة، وصحبة الصالحين.
وما أجمل أن يجعل المرء هذه الدعوات من ورده الدائم؛ يسأل الله بها صلاح قلبه وعمله، وامتداد الخير في أهله وذريته، وحسن العاقبة في دنياه وآخرته.
فمن أعظم النعم أن يرزقك الله قلبًا شاكرًا، وعملًا صالحًا، وأهلًا تقرّ بهم عينك، وأن يختم لك حياتك وأنت في زمرة الصالحين.
قال تعالى:
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأحقاف: 15].
وقال سبحانه:
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74].
وقال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام:
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [الشعراء: 83].
تأخذك هذه الأدعية إلى أعظم ما يحتاجه الإنسان؛ شكر النعمة، وصلاح العمل، وبركة الذرية، وسكينة الأسرة، والحكمة، وصحبة الصالحين.
وما أجمل أن يجعل المرء هذه الدعوات من ورده الدائم؛ يسأل الله بها صلاح قلبه وعمله، وامتداد الخير في أهله وذريته، وحسن العاقبة في دنياه وآخرته.
فمن أعظم النعم أن يرزقك الله قلبًا شاكرًا، وعملًا صالحًا، وأهلًا تقرّ بهم عينك، وأن يختم لك حياتك وأنت في زمرة الصالحين.
❤17👌4💯1
قال تعالى: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ﴾ [طه: 67-68].
أوجس موسى عليه السلام الخوف في نفسه، فكان الجواب الإلهي طمأنينةً سبقت أن ينطق بمخاوفه أو يصوغها في دعاء.
وما أرقّ هذا المعنى على القلب! أن يعلم الإنسان أن الله مطّلع على ما يضطرب في صدره، وما يعجز لسانه عن التعبير عنه، وما يخفيه عن أقرب الناس إليه.
فكم من خوف نسكنه في أعماقنا، وكم من همّ تضيق عنه الكلمات، وكم من دعاء نرفعه إلى الله بقلوبنا حين تعجز ألسنتنا عن النطق!
اللهم إن في صدورنا مخاوف لا نحسن وصفها، وهمومًا نعجز عن البوح بها، وأمنيات نستحي أن نسألك إياها لعلمنا بتقصيرنا، وأنت أعلم بها منّا.
اللهم أنزل على قلوبنا من طمأنينتك ما يسكن اضطرابها، ومن رحمتك ما يجبر انكسارها، ومن لطفك ما يبدّد مخاوفها؛ فأنت تعلم ما في الصدور، وتسمع حتى الدعاء الذي لم تنطق به الشفاه.
أوجس موسى عليه السلام الخوف في نفسه، فكان الجواب الإلهي طمأنينةً سبقت أن ينطق بمخاوفه أو يصوغها في دعاء.
وما أرقّ هذا المعنى على القلب! أن يعلم الإنسان أن الله مطّلع على ما يضطرب في صدره، وما يعجز لسانه عن التعبير عنه، وما يخفيه عن أقرب الناس إليه.
فكم من خوف نسكنه في أعماقنا، وكم من همّ تضيق عنه الكلمات، وكم من دعاء نرفعه إلى الله بقلوبنا حين تعجز ألسنتنا عن النطق!
اللهم إن في صدورنا مخاوف لا نحسن وصفها، وهمومًا نعجز عن البوح بها، وأمنيات نستحي أن نسألك إياها لعلمنا بتقصيرنا، وأنت أعلم بها منّا.
اللهم أنزل على قلوبنا من طمأنينتك ما يسكن اضطرابها، ومن رحمتك ما يجبر انكسارها، ومن لطفك ما يبدّد مخاوفها؛ فأنت تعلم ما في الصدور، وتسمع حتى الدعاء الذي لم تنطق به الشفاه.
❤38👍3🙏1
قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا﴾ [مريم: 85].
يا لجلال هذا المشهد! عبادٌ أمضوا أعمارهم بين الطاعة والمجاهدة، والصبر على البلاء، ومغالبة الشهوات، ثم يُحشرون إلى الرحمن وفدًا مكرّمين، وقد انقضت مشقّات الطريق، وحان موعد الجزاء.
هناك تتضاءل أماني الدنيا أمام بهجة الوصول، وتهون آلام الصبر، وتغدو لحظات المجاهدة التي أثقلت النفوس في الدنيا سببًا للفرح والكرامة في الآخرة.
فاجعل من أيامك زادًا لهذا اللقاء، ومن طاعاتك خطواتٍ في طريقه، ومن توبتك تجديدًا للعهد مع الله؛ فما أجمل أن يعيش الإنسان وقلبه معلّق بذلك اليوم!
وإذا أثقلتك مشقّة الطاعة، أو أوجعتك مجاهدة النفس، فاستحضر هذا الوعد العظيم؛ فكل ما تبذله ابتغاء مرضاة الله يهون أمام كرامة الوفود عليه.
اللهم اجعلنا من وفدك المكرّمين، الذين أحسنوا السير إليك في الدنيا، فأكرمت وفادتهم عليك في الآخرة؛ فما أعظم المآل، وما أجلّ الوصول، وما أسعد من كان في ذلك الوفد!
يا لجلال هذا المشهد! عبادٌ أمضوا أعمارهم بين الطاعة والمجاهدة، والصبر على البلاء، ومغالبة الشهوات، ثم يُحشرون إلى الرحمن وفدًا مكرّمين، وقد انقضت مشقّات الطريق، وحان موعد الجزاء.
هناك تتضاءل أماني الدنيا أمام بهجة الوصول، وتهون آلام الصبر، وتغدو لحظات المجاهدة التي أثقلت النفوس في الدنيا سببًا للفرح والكرامة في الآخرة.
فاجعل من أيامك زادًا لهذا اللقاء، ومن طاعاتك خطواتٍ في طريقه، ومن توبتك تجديدًا للعهد مع الله؛ فما أجمل أن يعيش الإنسان وقلبه معلّق بذلك اليوم!
وإذا أثقلتك مشقّة الطاعة، أو أوجعتك مجاهدة النفس، فاستحضر هذا الوعد العظيم؛ فكل ما تبذله ابتغاء مرضاة الله يهون أمام كرامة الوفود عليه.
اللهم اجعلنا من وفدك المكرّمين، الذين أحسنوا السير إليك في الدنيا، فأكرمت وفادتهم عليك في الآخرة؛ فما أعظم المآل، وما أجلّ الوصول، وما أسعد من كان في ذلك الوفد!
❤30👍2🙏2
هل تابعتم حلقتنا الجديدة؟ شغب ونهب في فرنسا.. لماذا يتهم اليسار والمهاجرين؟.. نقاش وتحليل.
إعداد وتقديم، أ. أحمد دعدوش
https://youtu.be/xMwjdMJEv1s?si=TRf2mZILYlsuDeWr
إعداد وتقديم، أ. أحمد دعدوش
https://youtu.be/xMwjdMJEv1s?si=TRf2mZILYlsuDeWr
👍9❤5👌2
يفتح لنا النبي ﷺ أبوابًا واسعة للخير بقوله: "لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا"، ثم يذكر صورًا من الإحسان قد تبدو صغيرة في أعين الناس، لكنها عظيمة في أثرها وأجرها.
أن تعطي محتاجًا شيئًا يسيرًا، أو تسقي عطشانا، أو تزيل أذى عن الطريق، أو تلقى أخاك بوجه طلق، أو تبدأه بالسلام، أو تؤنس وحيدًا، أو تملك نفسك عن مقابلة الإساءة بمثلها.
كلها أعمال يسيرة، لكنها تكشف عن قلب اعتاد الخير، ونفسٍ تراقب الله في تفاصيل الحياة، وتبحث عن مواطن الإحسان حيثما كانت.
وما أجمل هذا الهدي النبوي الذي يجعل المعروف قريبًا من كل إنسان، مهما قلّ ماله أو ضاقت قدرته؛ فلكلٍّ منّا باب يستطيع أن يدخل منه إلى الخير.
فلا تستصغر معروفًا تقدر عليه، ولا تؤخّر إحسانًا تستطيع بذله؛ فقد تكون كلمة طيبة سببًا في جبر قلب، أو مساعدة يسيرة سببًا في تفريج كربة.
ولعلّ عملًا صغيرًا نسيته بعد أن فعلته، بقي عند الله عظيمًا، حتى تلقاه يوم القيامة فتدرك أن بعض أثمن ما قدّمته في حياتك كان مما ظننته هيّنًا.
أن تعطي محتاجًا شيئًا يسيرًا، أو تسقي عطشانا، أو تزيل أذى عن الطريق، أو تلقى أخاك بوجه طلق، أو تبدأه بالسلام، أو تؤنس وحيدًا، أو تملك نفسك عن مقابلة الإساءة بمثلها.
كلها أعمال يسيرة، لكنها تكشف عن قلب اعتاد الخير، ونفسٍ تراقب الله في تفاصيل الحياة، وتبحث عن مواطن الإحسان حيثما كانت.
وما أجمل هذا الهدي النبوي الذي يجعل المعروف قريبًا من كل إنسان، مهما قلّ ماله أو ضاقت قدرته؛ فلكلٍّ منّا باب يستطيع أن يدخل منه إلى الخير.
فلا تستصغر معروفًا تقدر عليه، ولا تؤخّر إحسانًا تستطيع بذله؛ فقد تكون كلمة طيبة سببًا في جبر قلب، أو مساعدة يسيرة سببًا في تفريج كربة.
ولعلّ عملًا صغيرًا نسيته بعد أن فعلته، بقي عند الله عظيمًا، حتى تلقاه يوم القيامة فتدرك أن بعض أثمن ما قدّمته في حياتك كان مما ظننته هيّنًا.
❤37👌2
لا تُبدّد حسناتك بلسانك، جاهد نفسك حتى تبلغ من تهذيب اللسان منزلةً تعفّ فيها عن ذكر الناس بالسوء، وتترفع عن الخوض في أعراضهم؛ فإن وجدت خيرًا قلته، وإلا حفظت لسانك وصنت قلبك.
واستحضر أن حسناتك التي جمعتها بالصلاة والصيام والصدقة قد تذهب يوم القيامة إلى من ظلمتهم بلسانك، حتى إذا نفدت حسناتك حُمّلت من خطاياهم، كما أخبر النبي ﷺ في حديث المفلس.
فأيّ خسارة أعظم من أن يتعب الإنسان في جمع حسناته، ثم يفرّط فيها بكلمات قالها في غياب أصحابها، وربما نسيها بعد لحظات!
عوّد لسانك الانشغال بما ينفعك، وإذا ذُكر أحد أمامك بسوء، فاحفظ حقّه في غيبته كما تحب أن يُحفظ حقّك في غيابك.
كلما هممت بغيبة أحد، فتذكّر أنك تُنفق من رصيد آخرتك، وأن من تتحدث عنه قد يكون يوم القيامة أحوج الناس إلى حسناتك، فتكون أنت من يمنحه إياها.
واستحضر أن حسناتك التي جمعتها بالصلاة والصيام والصدقة قد تذهب يوم القيامة إلى من ظلمتهم بلسانك، حتى إذا نفدت حسناتك حُمّلت من خطاياهم، كما أخبر النبي ﷺ في حديث المفلس.
فأيّ خسارة أعظم من أن يتعب الإنسان في جمع حسناته، ثم يفرّط فيها بكلمات قالها في غياب أصحابها، وربما نسيها بعد لحظات!
عوّد لسانك الانشغال بما ينفعك، وإذا ذُكر أحد أمامك بسوء، فاحفظ حقّه في غيبته كما تحب أن يُحفظ حقّك في غيابك.
كلما هممت بغيبة أحد، فتذكّر أنك تُنفق من رصيد آخرتك، وأن من تتحدث عنه قد يكون يوم القيامة أحوج الناس إلى حسناتك، فتكون أنت من يمنحه إياها.
❤31👌2👍1
تمرّ بنا كتب نقرؤها فلا ندرك عمق معانيها، ثم نعود إليها بعد حين، فنجد فيها ما لم نجده من قبل، وكأنها كُتبت بعقل آخر، أو كأننا نقرؤها للمرة الأولى.
والحقيقة أن الكتب تتفاوت في شروط فهمها؛ فمنها ما يحتاج إلى التكرار والصبر على فهمها، حتى تتآلف معانيه وتتضح أفكاره، ومنها ما يحتاج إلى العمر والتجربة، فلا تنكشف دلالاته حتى نمرّ بما يجعلنا أقدر على إدراكها.
ومنها ما يتطلب نضجًا عقليًا وتراكمًا معرفيًا، فلا يكفي معه تكرار القراءة أو تقدّم السن، حتى يمتلك القارئ الأدوات العلمية والمفاهيم التي تفتح له مغاليق النص.
وهكذا، فإن فهم بعض الكتب مسألة جهد، وبعضها مسألة تجربة، وبعضها مسألة بناء معرفي.
ولهذا، لا تتعجّل الحكم على كتاب استعصى عليك فهمه، ولا تظن أن قراءتك الأولى قد استنفدت معانيه؛ فقد تحتاج إلى أن تعود إليه بعلم أوسع، أو تجربة أعمق، أو عقل أكثر نضجًا.
فبعض الكتب تنتظر منك أن تعيد قراءتها، وبعضها ينتظر أن تكبر، وبعضها ينتظر أن يكبر عقلك؛ وحين تعود إليها، تدرك أن الذي تغيّر لم يكن الكتاب، وإنما أنت.
والحقيقة أن الكتب تتفاوت في شروط فهمها؛ فمنها ما يحتاج إلى التكرار والصبر على فهمها، حتى تتآلف معانيه وتتضح أفكاره، ومنها ما يحتاج إلى العمر والتجربة، فلا تنكشف دلالاته حتى نمرّ بما يجعلنا أقدر على إدراكها.
ومنها ما يتطلب نضجًا عقليًا وتراكمًا معرفيًا، فلا يكفي معه تكرار القراءة أو تقدّم السن، حتى يمتلك القارئ الأدوات العلمية والمفاهيم التي تفتح له مغاليق النص.
وهكذا، فإن فهم بعض الكتب مسألة جهد، وبعضها مسألة تجربة، وبعضها مسألة بناء معرفي.
ولهذا، لا تتعجّل الحكم على كتاب استعصى عليك فهمه، ولا تظن أن قراءتك الأولى قد استنفدت معانيه؛ فقد تحتاج إلى أن تعود إليه بعلم أوسع، أو تجربة أعمق، أو عقل أكثر نضجًا.
فبعض الكتب تنتظر منك أن تعيد قراءتها، وبعضها ينتظر أن تكبر، وبعضها ينتظر أن يكبر عقلك؛ وحين تعود إليها، تدرك أن الذي تغيّر لم يكن الكتاب، وإنما أنت.
❤23👍2👌2
في برنامج يصوّر مأساة دولة موزمبيق؛ ويمرّ بعدسته على مشاهد الأحياء الفقيرة، ويَسرد على لسان أحد سكانها الأصليين معاناة شعبهم على أرضهم، التي احتلّها البرتغاليون سابقًا، وعاملوهم بمبدأ الفصل العنصري على أساس العرق واللَّون، قفز مشهدٌ مُختلف تمامًا وكأنّه يعيد صياغة القصّة من جديد؛ مشهدٌ لصِبْيَةٍ يلعبون بسعادة ومرح، يقفزون فوق قنوات المياه الملوثة، غير آبهين بما يجري حولهم، وكأنّهم يقفزون متعالين على واقعهم المرير، في مشهد يحمل دلالة واضحة على القوّة التي يحملها الأطفال في نفوسهم، وعلى القدرة العظيمة التي زرعها الله تعالى فيهم على تحمّل الصعاب، وعلى اللعب والفرح رغم الألم
هذا المشهد الجميل والقاسي في آنٍ واحد، يعيدنا إلى مشاهد متكرّرة في كثير من البلدان حول العالم، وفي كثير منها دولٌ عربية وإسلاميّة، لتبدو صور المعاناة والشقاء كجزءٍ لا يتجزّأ من نسيج الواقع المعاصر..
للمزيد من مقالات الكاتبة هبة البغدادي البَارِزي "قفزة فوق الألم…وقفة مع مفهوم الطّفولة المعاصر" على الرابط: https://al-sabeel.net/%d9%82%d9%81%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9
هذا المشهد الجميل والقاسي في آنٍ واحد، يعيدنا إلى مشاهد متكرّرة في كثير من البلدان حول العالم، وفي كثير منها دولٌ عربية وإسلاميّة، لتبدو صور المعاناة والشقاء كجزءٍ لا يتجزّأ من نسيج الواقع المعاصر..
للمزيد من مقالات الكاتبة هبة البغدادي البَارِزي "قفزة فوق الألم…وقفة مع مفهوم الطّفولة المعاصر" على الرابط: https://al-sabeel.net/%d9%82%d9%81%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d9
❤11👍3
يفسد الإنسان على نفسه أجر الإحسان حين يجعل مساعدة الآخرين وسيلةً للشعور بأهميته، ويبدأ بقياس قيمته بمقدار حاجتهم إليه، وما يناله منهم من ثناء وتقدير.
فقد يبذل المعروف، ثم ينتظر أن يُذكر ويُمدح، وأن يشعر الناس بفضله عليهم، فإذا استغنوا عنه أو قصّروا في شكره، ضاق صدره، وكأن شيئًا من مكانته قد انتُزع منه.
وفي المقابل، من أحسن ابتغاء مرضاة الله، تحرّر قلبه من انتظار المقابل؛ يفرح بانتفاع الناس، ويشكر لهم تقديرهم، ويحفظ مودّتهم حين يعجز عن مساعدتهم، ويعلم أن قيمة عمله في صدق نيّته قبل ثناء الآخرين عليه.
ولهذا، راقب قلبك حين تصنع المعروف؛ هل تفرح لأن الله وفّقك إلى نفع عباده، أم لأن الناس أصبحوا يرونك صاحب فضل عليهم؟
فمن أخطر آفات الإحسان أن تبدأ بمساعدة الناس طلبًا للأجر، ثم تنتهي إلى انتظار تعظيمهم لك؛ فتتحوّل حاجتهم إليك، من بابٍ للعبادة، إلى غذاءٍ خفيّ للنفس.
فقد يبذل المعروف، ثم ينتظر أن يُذكر ويُمدح، وأن يشعر الناس بفضله عليهم، فإذا استغنوا عنه أو قصّروا في شكره، ضاق صدره، وكأن شيئًا من مكانته قد انتُزع منه.
وفي المقابل، من أحسن ابتغاء مرضاة الله، تحرّر قلبه من انتظار المقابل؛ يفرح بانتفاع الناس، ويشكر لهم تقديرهم، ويحفظ مودّتهم حين يعجز عن مساعدتهم، ويعلم أن قيمة عمله في صدق نيّته قبل ثناء الآخرين عليه.
ولهذا، راقب قلبك حين تصنع المعروف؛ هل تفرح لأن الله وفّقك إلى نفع عباده، أم لأن الناس أصبحوا يرونك صاحب فضل عليهم؟
فمن أخطر آفات الإحسان أن تبدأ بمساعدة الناس طلبًا للأجر، ثم تنتهي إلى انتظار تعظيمهم لك؛ فتتحوّل حاجتهم إليك، من بابٍ للعبادة، إلى غذاءٍ خفيّ للنفس.
❤43👍2
فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت
أردت أن أشبه اעבـتـעل بالحائط الإسمنتي، وأحببت أن أرسم في الأذهان الوجود الفلسطيني كشجرة زيتون، لما تمثله الشجرة في ذهنية الشعوب عامة ولما تمثله لشعوب البحر الأبيض المتوسط خاصة، ولما يتماثل في ذهني -ربما في ذهن الجميع- عند تصوري لحائطِ إسمنت.
شامخة هي شجرة الزيتون، فناهيك عن أن ذاكرتها قوية للغاية فهي شاهدة على تاريخ تليد؛ ومن المعروف أن شجر الزيتون معمر، ففي بيت لحم تعيش شجرة زيتون يقدر عمرها بخمسة آلاف سنة -ويمكنك بضغطة زر أن تتأكد من ذلك-، ولطالما حضرت شجرة الزيتون جمعات العائلة الصباحية والمسائية، وعلى طول الساحل المتوسط يعد زيت الزيتون مكوّنًا أساسيًّا في نظامه الغذائي، وكم هي المرات التي اضطررننا لقطع الفطور صباحاً إثر نضوب غير متوقع لزجاجة زيت الزيتون أو لتعبئة المزيد من الزيتون الأسود اللذيذ.
تتمثل الشجرة في مخيلاتنا الأصل والبقاء، ويقف الحائط الإسمنتي على الضد من ذلك فهو كالضيف الثقيل على القلب، أو كجارٍ مؤذٍ، أو كمسخ يشوّه اللوحة الزيتية بلعابه المقزز، وفي مدرستي الإعدادية، كنت أحبذ الحلوس قرب النافذة التي تطل على جبال غرغيز، كان هذا في العام الأول، فما جاء العام الثاني حتى وجدتنا لا ننظر إلا لحائط الإسمنت. من يومها وأنا أبغض حائط الإسمنت.
المزيد في مقال: "فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت" بقلم علي الرباج
https://bit.ly/3FXA3KA
#من_الأرشيف
أردت أن أشبه اעבـتـעل بالحائط الإسمنتي، وأحببت أن أرسم في الأذهان الوجود الفلسطيني كشجرة زيتون، لما تمثله الشجرة في ذهنية الشعوب عامة ولما تمثله لشعوب البحر الأبيض المتوسط خاصة، ولما يتماثل في ذهني -ربما في ذهن الجميع- عند تصوري لحائطِ إسمنت.
شامخة هي شجرة الزيتون، فناهيك عن أن ذاكرتها قوية للغاية فهي شاهدة على تاريخ تليد؛ ومن المعروف أن شجر الزيتون معمر، ففي بيت لحم تعيش شجرة زيتون يقدر عمرها بخمسة آلاف سنة -ويمكنك بضغطة زر أن تتأكد من ذلك-، ولطالما حضرت شجرة الزيتون جمعات العائلة الصباحية والمسائية، وعلى طول الساحل المتوسط يعد زيت الزيتون مكوّنًا أساسيًّا في نظامه الغذائي، وكم هي المرات التي اضطررننا لقطع الفطور صباحاً إثر نضوب غير متوقع لزجاجة زيت الزيتون أو لتعبئة المزيد من الزيتون الأسود اللذيذ.
تتمثل الشجرة في مخيلاتنا الأصل والبقاء، ويقف الحائط الإسمنتي على الضد من ذلك فهو كالضيف الثقيل على القلب، أو كجارٍ مؤذٍ، أو كمسخ يشوّه اللوحة الزيتية بلعابه المقزز، وفي مدرستي الإعدادية، كنت أحبذ الحلوس قرب النافذة التي تطل على جبال غرغيز، كان هذا في العام الأول، فما جاء العام الثاني حتى وجدتنا لا ننظر إلا لحائط الإسمنت. من يومها وأنا أبغض حائط الإسمنت.
المزيد في مقال: "فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت" بقلم علي الرباج
https://bit.ly/3FXA3KA
#من_الأرشيف
السبيل
فلسطين .. شجرة الزيتون في مواجهة حائط الإسمنت • السبيل
فكرة توطين اليهود في فلسطين لم تظهر على مستوى القيادات إلا عند نابليون بونابرت والذي وجّه نداء لليهود للعودة لفلسطين تحت رعاية فرنسا.
❤7😢1
كم وكم ذا تمضي أيام كاملة من أعمارنا، نتصفّح فيها مئات الأخبار، ونشاهد عشرات المقاطع، ونتنقّل بين الرسائل والإشعارات، ثم نصل إلى نهايتها بشعور غريب: لقد انشغلنا طوال الوقت، لكننا بالكاد نتذكّر شيئًا يستحقّ أن نكون قد أمضينا يومنا من أجله. والأشدّ إيلامًا أننا قد نكون حاضرين بأجسادنا مع أهلنا وأطفالنا، بينما عقولنا موزّعة بين عوالم لا تنتهي.
نعيش اليوم تحت سلطة الإغراء المستمر؛ فكل شيء متاح، وكل شيء يطالبنا بجزء من انتباهنا. وقد أصبح استهلاك المحتوى فعلًا تلقائيًا نمارسه طوعًا، حتى غدت قدرتنا على الانسحاب من هذا السيل المتدفق اختبارًا حقيقيًا لحريتنا.
وقد تنبّه المفكر نيل بوستمان إلى خطر إغراق الإنسان بالترفيه حتى تتراجع رغبته في التفكير. وهذه إحدى مفارقات عصرنا؛ إذ تتضاعف المعلومات التي نتلقّاها، بينما تتضاءل فرص التأمل فيها وتحويلها إلى معرفة راسخة. نقرأ كثيرًا، ونتابع أكثر، لكننا نمنح القليل من الأفكار الوقت الكافي لتنضج في عقولنا.
ويمتدّ هذا الاستنزاف إلى حياتنا الاجتماعية؛ فننشغل بالغائبين عن الحاضرين، ونراقب تفاصيل حياة أشخاص لا نعرفهم، ونقارن أيامنا العادية بلحظاتهم المنتقاة، بينما تتسرّب من أعمارنا فرص حقيقية للمعرفة والإنجاز وبناء العلاقات.
والأخطر أن الاعتياد على التشتّت يُضعف قدرتنا على احتمال التركيز؛ فنصبح أسرع إلى الملل، وأقلّ صبرًا على القراءة العميقة، وأكثر ميلًا إلى المكافآت السريعة.
وتبدأ استعادة الانتباه من إعادة تنظيم علاقتنا بالوقت، عبر ممارسات يومية واضحة:
أولًا: استردّ بداية يومك. امنح نفسك نصف ساعة بعد الاستيقاظ بعيدًا عن الهاتف. ابدأ يومك بالصلاة والذكر، أو القراءة، أو ترتيب أولوياتك؛ حتى تكون أنت من يحدّد وجهة يومه قبل أن تفرضها عليك الإشعارات.
ثانيًا: درّب عقلك على التركيز المتصل. خصّص يوميًا فترة من 30 إلى 60 دقيقة لقراءة كتاب، أو معالجة فكرة، أو إنجاز عمل واحد، دون تنقّل بين التطبيقات. فعمق المعرفة يحتاج إلى وقت متصل تتآلف فيه الأفكار وتتضح معانيها.
ثالثًا: اضبط استهلاك المعلومات. حدّد أوقاتًا لمتابعة الأخبار ووسائل التواصل، واختر مصادر قليلة وموثوقة، واسأل نفسك بعد كل قراءة: ماذا فهمت؟ وما الذي أضافته هذه المعلومة إلى معرفتي؟
رابعًا: استعد حضورك الإنساني. اجعل بعض الأوقات مع أسرتك وأصدقائك خالية من الهواتف. أنصت إلى حديث طفلك، وتأمّل وجوه من تحب، وامنحهم حضورًا كاملًا؛ فالعلاقات تنمو بالاهتمام الذي نبذله فيها.
خامسًا: تصالح مع الفراغ. خصّص دقائق يومية للمشي أو الصمت أو التأمل دون شاشة. دع عقلك يستعيد قدرته على التفكير الحر، ومراجعة أفكاره، وطرح الأسئلة التي يهرب منها وسط الضجيج.
سادسًا: حاسب انتباهك قبل نومك. اسأل نفسك: ما الذي تعلّمته اليوم؟ وما الذي أنجزته؟ ولمن منحت وقتي؟ وما الذي استهلك ساعاتي دون فائدة؟ هذه المراجعة البسيطة تساعدك على اكتشاف مواضع الهدر وتصحيحها تدريجيًا.
إن استعادة الانتباه تتجاوز تقليل استخدام الهاتف؛ فهي إعادة بناء علاقتنا بالمعرفة، وبالناس، وبأنفسنا. وهي قدرة نتدرّب عليها كل يوم، حتى نستعيد الصبر على الأعمال الطويلة، ومتعة القراءة المتأنية، وطمأنينة الحضور في اللحظة التي نعيشها.
وأشدّ ما ينبغي أن نخشاه أن تمضي أعمارنا ونحن نعرف أخبار العالم كلّه، ونجهل ما الذي نريده من حياتنا، وأن نحفظ تفاصيل حياة الآخرين، بينما تتلاشى تفاصيل حياتنا دون أن ننتبه إليها.
إن من أعظم صور الحرية في هذا العصر أن تمتلك القدرة على إغلاق ما يجذبك، لتتفرّغ لما ينفعك؛ وأن تختار بوعي ما يستحقّ أن تمنحه أثمن ما تملك: عمرك وانتباهك.
نعيش اليوم تحت سلطة الإغراء المستمر؛ فكل شيء متاح، وكل شيء يطالبنا بجزء من انتباهنا. وقد أصبح استهلاك المحتوى فعلًا تلقائيًا نمارسه طوعًا، حتى غدت قدرتنا على الانسحاب من هذا السيل المتدفق اختبارًا حقيقيًا لحريتنا.
وقد تنبّه المفكر نيل بوستمان إلى خطر إغراق الإنسان بالترفيه حتى تتراجع رغبته في التفكير. وهذه إحدى مفارقات عصرنا؛ إذ تتضاعف المعلومات التي نتلقّاها، بينما تتضاءل فرص التأمل فيها وتحويلها إلى معرفة راسخة. نقرأ كثيرًا، ونتابع أكثر، لكننا نمنح القليل من الأفكار الوقت الكافي لتنضج في عقولنا.
ويمتدّ هذا الاستنزاف إلى حياتنا الاجتماعية؛ فننشغل بالغائبين عن الحاضرين، ونراقب تفاصيل حياة أشخاص لا نعرفهم، ونقارن أيامنا العادية بلحظاتهم المنتقاة، بينما تتسرّب من أعمارنا فرص حقيقية للمعرفة والإنجاز وبناء العلاقات.
والأخطر أن الاعتياد على التشتّت يُضعف قدرتنا على احتمال التركيز؛ فنصبح أسرع إلى الملل، وأقلّ صبرًا على القراءة العميقة، وأكثر ميلًا إلى المكافآت السريعة.
وتبدأ استعادة الانتباه من إعادة تنظيم علاقتنا بالوقت، عبر ممارسات يومية واضحة:
أولًا: استردّ بداية يومك. امنح نفسك نصف ساعة بعد الاستيقاظ بعيدًا عن الهاتف. ابدأ يومك بالصلاة والذكر، أو القراءة، أو ترتيب أولوياتك؛ حتى تكون أنت من يحدّد وجهة يومه قبل أن تفرضها عليك الإشعارات.
ثانيًا: درّب عقلك على التركيز المتصل. خصّص يوميًا فترة من 30 إلى 60 دقيقة لقراءة كتاب، أو معالجة فكرة، أو إنجاز عمل واحد، دون تنقّل بين التطبيقات. فعمق المعرفة يحتاج إلى وقت متصل تتآلف فيه الأفكار وتتضح معانيها.
ثالثًا: اضبط استهلاك المعلومات. حدّد أوقاتًا لمتابعة الأخبار ووسائل التواصل، واختر مصادر قليلة وموثوقة، واسأل نفسك بعد كل قراءة: ماذا فهمت؟ وما الذي أضافته هذه المعلومة إلى معرفتي؟
رابعًا: استعد حضورك الإنساني. اجعل بعض الأوقات مع أسرتك وأصدقائك خالية من الهواتف. أنصت إلى حديث طفلك، وتأمّل وجوه من تحب، وامنحهم حضورًا كاملًا؛ فالعلاقات تنمو بالاهتمام الذي نبذله فيها.
خامسًا: تصالح مع الفراغ. خصّص دقائق يومية للمشي أو الصمت أو التأمل دون شاشة. دع عقلك يستعيد قدرته على التفكير الحر، ومراجعة أفكاره، وطرح الأسئلة التي يهرب منها وسط الضجيج.
سادسًا: حاسب انتباهك قبل نومك. اسأل نفسك: ما الذي تعلّمته اليوم؟ وما الذي أنجزته؟ ولمن منحت وقتي؟ وما الذي استهلك ساعاتي دون فائدة؟ هذه المراجعة البسيطة تساعدك على اكتشاف مواضع الهدر وتصحيحها تدريجيًا.
إن استعادة الانتباه تتجاوز تقليل استخدام الهاتف؛ فهي إعادة بناء علاقتنا بالمعرفة، وبالناس، وبأنفسنا. وهي قدرة نتدرّب عليها كل يوم، حتى نستعيد الصبر على الأعمال الطويلة، ومتعة القراءة المتأنية، وطمأنينة الحضور في اللحظة التي نعيشها.
وأشدّ ما ينبغي أن نخشاه أن تمضي أعمارنا ونحن نعرف أخبار العالم كلّه، ونجهل ما الذي نريده من حياتنا، وأن نحفظ تفاصيل حياة الآخرين، بينما تتلاشى تفاصيل حياتنا دون أن ننتبه إليها.
إن من أعظم صور الحرية في هذا العصر أن تمتلك القدرة على إغلاق ما يجذبك، لتتفرّغ لما ينفعك؛ وأن تختار بوعي ما يستحقّ أن تمنحه أثمن ما تملك: عمرك وانتباهك.
❤29👌4💯4
هل الممسوس بريءقانونيًا؟ وهل إنكار التلبس ضروري لتطبيق الشريعة؟
مسألة المسّ والتلبس أثبتها جمهور علماء الأمة من السلف والخلف، وهي من ابتلاء الله لخلقه من الإنس والجن، وليس فيها ما يتعارض مع العدل وتطبيق الشريعة.
نتناول في هذه الحلقة اعتراض الأستاذ الفاضل فاضل سليمان على الحلقة السابقة: "إنكار التلبس"، ونركز على ما يلي:
معاناة المصابين بالأمراض الروحية لن تنتهي بدون علاج قرآني.
هل الممسوس مسؤول عن تصرفاته؟
كيف يتعامل القضاء الشرعي مع من يدّعي إصابته بالتلبس؟
هل نؤول كلمة الشيطان بعيدا عن الجن؟
إعداد وتقديم أحمد دعدوش
https://youtu.be/W4XPJzITB8Y?si=0Ylp_npZbzCHqpMc
مسألة المسّ والتلبس أثبتها جمهور علماء الأمة من السلف والخلف، وهي من ابتلاء الله لخلقه من الإنس والجن، وليس فيها ما يتعارض مع العدل وتطبيق الشريعة.
نتناول في هذه الحلقة اعتراض الأستاذ الفاضل فاضل سليمان على الحلقة السابقة: "إنكار التلبس"، ونركز على ما يلي:
معاناة المصابين بالأمراض الروحية لن تنتهي بدون علاج قرآني.
هل الممسوس مسؤول عن تصرفاته؟
كيف يتعامل القضاء الشرعي مع من يدّعي إصابته بالتلبس؟
هل نؤول كلمة الشيطان بعيدا عن الجن؟
إعداد وتقديم أحمد دعدوش
https://youtu.be/W4XPJzITB8Y?si=0Ylp_npZbzCHqpMc
❤9👍2👌1