▪ جذبني منظره ،بلحيته الطويلة المسترسلة وقد زانتها شعيرات بيضاء تفرقت هنا وهناك ، وهدوءه، وتلك الدموع التي بدت تغزو عينيه ،وتقاطيع وجهه المتعب الذي بدى عليه الحزن ،تعلقت عيناه في كبد السماء وأنحدرت تلك الدموع من عينيه لتختفي تحت شعيرات لحيته، وهو يتمتم بدعاء غريب لم أسمعه من قبل، لكنه أخذ بمجامع قلبي ،كلمات تلامس شغاف القلب ، تقرع صدري وتغوص في أعماقه فتتناغم مع روحي ،فرحتُ أنصت إليه رغم زحام المارة وضجيج الحجاج الذي يملئ المكان ،
بعد برهة
أكمل مناجاته،
دنوتُ منه وزاحمت ركبتي ركبته،
فهمست له
_من أين لك هذه الكلمات ؟
ابتسم وهو يمسح بقايا دموع علقت بمآقي عينيه
-إنه من دعاء الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة
ثم أردف قائلاً هل تريد نسخة منها ؟
-أومأت برأسي بإستحياء موافقاً وفي داخلي أشعر بالهزيمة
ناولي كُتيباً صغيراً جداً ،فحشوته في جيبي ،ثم شكرته،
كان لطيف الكلام، عذب المنطق ،شديد الإنصات لي حين أكلمه ،
تجاذبنا أطراف الحديث فعرّجتُ قاصداً على بيعة الغدير كما يسمونها،
قلت
_ أنتم تدّعون إن الخلافة كانت لعلي بعد وفاة النبي صلى الله عليه ،
لم تتغير تقاطيع وجهه السمح وأجاب بهدوء وسكينة
_ لا ندعيّ ، بل هو اليقين وهو الحق ،
إبتسمت هازئاً وأجبت
_ تعتمدون كتباً قد حُرفت!!
أعتدل في جلسته ورمق بطريفه السماء وكأنه كان يطلب عوناً
_ بعيداً عن كتبنا وصحاحكم،
هل لي أن أطرح عليك سؤالاً ؟
-نعم
تنهد قليلاً ثم قال
_ما هي مهنتك؟
أجبته مستغرباً
_ طبيب أسنان
إنفرج ثغره عن نصف إبتسامة
وتابع
_ أرأيت أذا أردت أن تسافر لبضعة أيام _كما الحال الآن_ ،فمن تترك في عيادتك؟
قلت ببساطة
_ طبيب أسنان بديل ،
_ ولِمَ لم تترك نجاراً أو حداداً أو أي صاحب حِرفة اخرى؟
_ أتسخر مني !!
_ لا ، حاشا
لكن أنت طبيب ولا تترك في عيادتك إلا من هو مثلك يجيد حِرفتك وتأمنه على مرضاك
فكيف بنبي الأمة يعدو علي عليه السلام
ويترك فيهم من هو ليس أهلاً للخلافة !!
ألا تقولون في كتبكم إن الثاني كان يقول (اللهم لا تبقني لمعضلة وليس لها أبا الحسن )_١_
فكيف يترك الأمة بدون راع ينظم أمورها ويحقق عملية التغيير في ذلك المجتمع وهو في عمره الشريف القصير لم يستوفِ المهمات المناطة بالرسالة الإسلامية؟
وهذا ما لا يتأتى مع شريعة السماء وقاعدة اللطف..
لم ينهِ كلامه إذ ناداه شاب في مقتبل العمر
_شيخنا وقت الصلاة قرب ومنتظرينك...
اعتذر مني بلطف ورحل ..
ظلت عيناني تشيعانه ،
فقد غاصت كلماته في كياني وأحدثت ثورة كبيرة في داخلي وبدا قلبي كقارب تتقاذفه الأمواج من كل جانب .
نهضتُ مسرعاً لألحق به ،
لكنه غاب في الزحام،
جلست حيثُ كان يجلس ،تصفحت الكُتيب ثم طويته بسرعة،
لم أعد أعلم ماذا أفعل!
____________
هنا تقابلنا قبل عامين ، وهنا انبعثت فيّ الحياة فولدت من جديد ،
أخرجت الكُتيب ورحتُ ألثم حروفه
وأتلمس غلافه لعل يدي تصافح يد من هداني الصراط المستقيم..
____________________________
١_ينابيع المودة
#ثرى
#منقول
#جامعيون_ممهدون
#الغدير_الأغر
#عيد_الله_الأكبر
بعد برهة
أكمل مناجاته،
دنوتُ منه وزاحمت ركبتي ركبته،
فهمست له
_من أين لك هذه الكلمات ؟
ابتسم وهو يمسح بقايا دموع علقت بمآقي عينيه
-إنه من دعاء الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة
ثم أردف قائلاً هل تريد نسخة منها ؟
-أومأت برأسي بإستحياء موافقاً وفي داخلي أشعر بالهزيمة
ناولي كُتيباً صغيراً جداً ،فحشوته في جيبي ،ثم شكرته،
كان لطيف الكلام، عذب المنطق ،شديد الإنصات لي حين أكلمه ،
تجاذبنا أطراف الحديث فعرّجتُ قاصداً على بيعة الغدير كما يسمونها،
قلت
_ أنتم تدّعون إن الخلافة كانت لعلي بعد وفاة النبي صلى الله عليه ،
لم تتغير تقاطيع وجهه السمح وأجاب بهدوء وسكينة
_ لا ندعيّ ، بل هو اليقين وهو الحق ،
إبتسمت هازئاً وأجبت
_ تعتمدون كتباً قد حُرفت!!
أعتدل في جلسته ورمق بطريفه السماء وكأنه كان يطلب عوناً
_ بعيداً عن كتبنا وصحاحكم،
هل لي أن أطرح عليك سؤالاً ؟
-نعم
تنهد قليلاً ثم قال
_ما هي مهنتك؟
أجبته مستغرباً
_ طبيب أسنان
إنفرج ثغره عن نصف إبتسامة
وتابع
_ أرأيت أذا أردت أن تسافر لبضعة أيام _كما الحال الآن_ ،فمن تترك في عيادتك؟
قلت ببساطة
_ طبيب أسنان بديل ،
_ ولِمَ لم تترك نجاراً أو حداداً أو أي صاحب حِرفة اخرى؟
_ أتسخر مني !!
_ لا ، حاشا
لكن أنت طبيب ولا تترك في عيادتك إلا من هو مثلك يجيد حِرفتك وتأمنه على مرضاك
فكيف بنبي الأمة يعدو علي عليه السلام
ويترك فيهم من هو ليس أهلاً للخلافة !!
ألا تقولون في كتبكم إن الثاني كان يقول (اللهم لا تبقني لمعضلة وليس لها أبا الحسن )_١_
فكيف يترك الأمة بدون راع ينظم أمورها ويحقق عملية التغيير في ذلك المجتمع وهو في عمره الشريف القصير لم يستوفِ المهمات المناطة بالرسالة الإسلامية؟
وهذا ما لا يتأتى مع شريعة السماء وقاعدة اللطف..
لم ينهِ كلامه إذ ناداه شاب في مقتبل العمر
_شيخنا وقت الصلاة قرب ومنتظرينك...
اعتذر مني بلطف ورحل ..
ظلت عيناني تشيعانه ،
فقد غاصت كلماته في كياني وأحدثت ثورة كبيرة في داخلي وبدا قلبي كقارب تتقاذفه الأمواج من كل جانب .
نهضتُ مسرعاً لألحق به ،
لكنه غاب في الزحام،
جلست حيثُ كان يجلس ،تصفحت الكُتيب ثم طويته بسرعة،
لم أعد أعلم ماذا أفعل!
____________
هنا تقابلنا قبل عامين ، وهنا انبعثت فيّ الحياة فولدت من جديد ،
أخرجت الكُتيب ورحتُ ألثم حروفه
وأتلمس غلافه لعل يدي تصافح يد من هداني الصراط المستقيم..
____________________________
١_ينابيع المودة
#ثرى
#منقول
#جامعيون_ممهدون
#الغدير_الأغر
#عيد_الله_الأكبر
💞 مَا غِبْتَ عَنّا 💞
✨ #الإنتظار_الحقيقي لظهور الإمام المهدي (عج) (٢) ✨
هذان العنصران يشكلان مدعاة لنوعين من الأعمال هما:
1⃣ ترك كل شكل من أشكال التعاون مع أسباب الظلم والفساد، بل عليه أن يقاومها، هذا من جهة.
2⃣ وبناء الشخصية والتحرك الذاتي وتهيئة الإِستعدادات الجسمية والروحية والمادية والمعنوية لظهور تلك الحكومة العالمية الإِنسانية، من جهة أُخرى.
💫 ولو أمعنّا النظر لوجدنا أنّ هذين النوعين من الأعمال هما سبب في اليقظة والوعي والبناء الذاتي.
#يتبع
#ما_غبت_عنا
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
تلغرام: t.me/altauba
فهرس القناة: @fahras_altauba
✨ #الإنتظار_الحقيقي لظهور الإمام المهدي (عج) (٢) ✨
هذان العنصران يشكلان مدعاة لنوعين من الأعمال هما:
1⃣ ترك كل شكل من أشكال التعاون مع أسباب الظلم والفساد، بل عليه أن يقاومها، هذا من جهة.
2⃣ وبناء الشخصية والتحرك الذاتي وتهيئة الإِستعدادات الجسمية والروحية والمادية والمعنوية لظهور تلك الحكومة العالمية الإِنسانية، من جهة أُخرى.
💫 ولو أمعنّا النظر لوجدنا أنّ هذين النوعين من الأعمال هما سبب في اليقظة والوعي والبناء الذاتي.
#يتبع
#ما_غبت_عنا
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
تلغرام: t.me/altauba
فهرس القناة: @fahras_altauba
لدى الله عليّاً واحداً، نحمد الله تعالى أنّه صار من نصيبنا .
- آية الله كوستهاني
- آية الله كوستهاني
لا عذَّبَ اللهُ أمي إنها شربَتْ
حُبَّ الوصيِّ وغَذَّتنيهِ باللبنِ
وكان لي والدً يَهوى أبا حسنٍ
فصرتُ من ذي وذا أهوىٰ أبا حسنِ 😍
حُبَّ الوصيِّ وغَذَّتنيهِ باللبنِ
وكان لي والدً يَهوى أبا حسنٍ
فصرتُ من ذي وذا أهوىٰ أبا حسنِ 😍
#اعمال_عيد_الغدير
ورد يوم غد العديد من الاعمال التي يستحب العمل بها، منها:
🌸 #الصوم .
🌸 #الغسل .
🌸 #زيارة أمير المؤمنين .
🌸 #قراءة دعاء الندبة .
🌸 #تهنئة المؤمنون لبعضهم البعض و ذلك بقول: ( الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين و الأئمة عليهم السلام)
🌸 #مؤاخاة المؤمن لأخيه المؤمن بقوله:
《وآخيتك في الله و صافيتك في الله و صافحتك في الله و عاهدت الله و ملائكته و رسله و أنبياءهُ و الأئمة المعصومين عليهم السلام على أني إن كنت من أهل الجنة و الشفاعة و أُذِن لي بأن أدخُل الجنة لا أدخُلُها إلاّ و أنت معي》
🤝 ثم يقول أخوه المؤمن:
《 قَبِلتُ》
🤝 ثم يقول: 《أسقطتُ عنك جميع حقوق الأخوةِ ما خلا الشفاعة و الدعاء و الزيارة》.
📚مفاتيح الجنان
ورد يوم غد العديد من الاعمال التي يستحب العمل بها، منها:
🌸 #الصوم .
🌸 #الغسل .
🌸 #زيارة أمير المؤمنين .
🌸 #قراءة دعاء الندبة .
🌸 #تهنئة المؤمنون لبعضهم البعض و ذلك بقول: ( الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين و الأئمة عليهم السلام)
🌸 #مؤاخاة المؤمن لأخيه المؤمن بقوله:
《وآخيتك في الله و صافيتك في الله و صافحتك في الله و عاهدت الله و ملائكته و رسله و أنبياءهُ و الأئمة المعصومين عليهم السلام على أني إن كنت من أهل الجنة و الشفاعة و أُذِن لي بأن أدخُل الجنة لا أدخُلُها إلاّ و أنت معي》
🤝 ثم يقول أخوه المؤمن:
《 قَبِلتُ》
🤝 ثم يقول: 《أسقطتُ عنك جميع حقوق الأخوةِ ما خلا الشفاعة و الدعاء و الزيارة》.
📚مفاتيح الجنان
الطريق إلى التوبة
Photo
#الإيمان_والحب
.
✍رويدة الدعمي
.
الفصل الرابع عشر
.
ها هي الأيام والأشهر تمضي ، كانت أم منتظر تطل على ابنها صباح كل يوم ... تحدّثهُ وتشد من عزيمته فوضعه كان متوتراً بعض الشيء ... إلى الآن هو بدون عمل ! وهي مازالت تلح في مسألة زواجه لكن الرياح كانت لا تأتي بما تشتهي السفن !
وفي أحد الأيام دخل والد منتظر وهو في غاية الفرح وما أن جلس قليلاً ليستريح حتى زفَّ لعائلته خبر حصول منتظر على عمل في أحد أكبر المصانع في بلادهم ..
ولم يمضِ شهر واحد على عملهِ في ذلك المصنع حتى تقاضى منتظر راتباً مع مكافأة مجزية من مدير المصنع لما رأى على منتظر من سيماء التقوى والصلاح والإخلاص في العمل .
جاء منتظر إلى أمه في ذلك اليوم وقد لاحت ملامح السرور على وجههِ ..
استقبلته كالعادة بوجهها الباسم ...
ـ ساعدك الله يا بُني ..
ـ وساعدكِ يا أماه ، هل أتى أبي من العمل ؟
ـ لماذا تسأل عنه ، أنت تعرف إنهُ يأتي بعد مجيئك بساعة تقريباً ! هل هناك أمر ما يا عزيزي ؟
ـ نعم هناك !
ـ خير إن شاء الله ؟
ـ أريدهُ أن يذهب يوم غد ليقابل أبا ملاذ ، ويخبره إنني حصلت على عمل بل واستلمت المرتب الشهري وهو أعلى مرتب بالنسبة لباقي الموظفين .
أذعن أبو منتظر لطلب ولده وعاود زيارة صاحبه ولم تكن إجابته هذه المرة تختلف عن المرة السابقة !!
خرج أبو منتظر من منزل صاحبه وقد قرر أن لا يعاود طلب يد تلك الفتاة لابنهِ بعد هذه المرة أبداً .
.
#يتبع
.
✍رويدة الدعمي
.
الفصل الرابع عشر
.
ها هي الأيام والأشهر تمضي ، كانت أم منتظر تطل على ابنها صباح كل يوم ... تحدّثهُ وتشد من عزيمته فوضعه كان متوتراً بعض الشيء ... إلى الآن هو بدون عمل ! وهي مازالت تلح في مسألة زواجه لكن الرياح كانت لا تأتي بما تشتهي السفن !
وفي أحد الأيام دخل والد منتظر وهو في غاية الفرح وما أن جلس قليلاً ليستريح حتى زفَّ لعائلته خبر حصول منتظر على عمل في أحد أكبر المصانع في بلادهم ..
ولم يمضِ شهر واحد على عملهِ في ذلك المصنع حتى تقاضى منتظر راتباً مع مكافأة مجزية من مدير المصنع لما رأى على منتظر من سيماء التقوى والصلاح والإخلاص في العمل .
جاء منتظر إلى أمه في ذلك اليوم وقد لاحت ملامح السرور على وجههِ ..
استقبلته كالعادة بوجهها الباسم ...
ـ ساعدك الله يا بُني ..
ـ وساعدكِ يا أماه ، هل أتى أبي من العمل ؟
ـ لماذا تسأل عنه ، أنت تعرف إنهُ يأتي بعد مجيئك بساعة تقريباً ! هل هناك أمر ما يا عزيزي ؟
ـ نعم هناك !
ـ خير إن شاء الله ؟
ـ أريدهُ أن يذهب يوم غد ليقابل أبا ملاذ ، ويخبره إنني حصلت على عمل بل واستلمت المرتب الشهري وهو أعلى مرتب بالنسبة لباقي الموظفين .
أذعن أبو منتظر لطلب ولده وعاود زيارة صاحبه ولم تكن إجابته هذه المرة تختلف عن المرة السابقة !!
خرج أبو منتظر من منزل صاحبه وقد قرر أن لا يعاود طلب يد تلك الفتاة لابنهِ بعد هذه المرة أبداً .
.
#يتبع
#الإيمان_والحب
.
✍رويدة الدعمي
.
الفصل الخامس عشر
.
جلس منتظر يُقلّب صفحات ذلك الكتاب الذي أهدتهُ إياه أمه في عيد ميلاده وقد مضى على تلك الحادثة سنة ونصف تقريباً ، فكّر مع نفسه قائلاً : لا أعرف إن كانت أمي مازالت تريدني أن أتزوج أم إنها غيّرت رأيها بعد كل هذه الفترة ؟!
قطع كلامه مع نفسهِ صوتٌ نتج عن طرق باب غرفته ، إنتبه كمن ينهض من النوم مرعوباً !
صاح : من ؟ من الطارق ؟
أجابه صوت والدهُ : أنا يا منتظر ، عندي خبر سعيد !
قال منتظر بلهفة بعد أن فتح الباب : خير إن شاء الله ؟
ـ كل الخير يا ولدي .. لقد قرر عمك فارس العودة إلى أرض الوطن بعد كل هذه السنين !
تهللت أسارير منتظر وهو يسمع هذا الخبر ، صاح وهو لا يصدق ما يسمع :
ـ ماذا عمي فارس ! هل تمزح يا أبي ...
ـ لا صدّقني يا بُني إنها الحقيقة ، لقد انتهيت من مهاتفته توّاً وقد
أكّد لي هذا الخبر .
كان فارس من أعز الأصدقاء لكريم وحامد .. إذ كانوا يشكلون ( الثلاثي الوفي ) بعلاقتهم الحميمة تلك .
أتصل أبو منتظر بصاحبه ليخبره بمجيء ثالثهم والذي فصلته الغربة عنهما ، رفع الهاتف ابو ملاذ وتبادل السلام مع أبي منتظر محاولين تناسي أحداث الخطبة وما تبعها من كسر قلوب وجرح مشاعر ... قال أبو منتظر بصوته الشجي الحنين :
ـ هل تعرف يا أبا ملاذ إن فارس سيرجع عن قريب ؟
ـ من ؟ فارس ! يا الله ! يا الله ! إنه لخبرٌ سعيد .
ـ نعم يا حامد سيرجع فارس وسيرجع لمّ الشمل كما كنا من قبل إن شاء الله .
وهنا حاول أبو ملاذ أن يُنهي المكالمة بأي طريقة كانت بعد أن تخيل ان العلاقة سترجع بينه وبين عائلة أبو منتظر !!
أقفل الهاتف وحاول أن لا يفكر إلاّ برؤية ذلك الصديق الحبيب فارس .
لقد كان فارس محبوباً لدى الجميع كباراً وصغاراً ، حيث كان يتمتع بشخصية قوية ولطيفة في الوقت ذاته ، سافر إلى الخارج ليكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في العلوم الإسلامية وكان يمتلك قدرة كبيرة على الخطابة ونظم الشعر وكتابة المقالات الأدبية ، لذلك ما إن أكمل دراسته وأخذ شهادة الدكتوراه حتى صار أستاذاً للعلوم الإسلامية في إحدى الجامعات العربية في بلاد الغرب ورئيس تحرير لمجلة تعنى بالشباب ومشاكلهم .
جاء ذلك اليوم الذي أخبرهم فارس بموعده وهو يوم عودته لأرض الوطن مرةً أخرى .. لكنه لم يقل لهم أين يمكن أن يستقبلوه ! وفي أي وقت بالضبط !
لذلك كان كل من أبي منتظر وأبي ملاذ قد هيّأا منزليهما لاستقبال ذلك الضيف العزيز وهما في حالة من الإنتظار والترقب .
وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً كان فارس يقف على أرض الوطن بعد فراق دام أكثر من ثمان سنوات وما ان لمست قدماه تلك الأرض حتى سجد لله شاكراً وأخذ يشمّ ويُقبّل ترابها وهو يردّد والدموع قد غسلت وجهه :
ـ ما أجمل العودة إليك يا وطني ! وما أطيب نسيم هوائك ...
اتجه إلى منزل أحد أقاربه في تلك البلدة ومن هناك أتصل بأبي منتظر ...
ودار بينهما هذا الحديث :
ـ السلامُ عليك يا أبا منتظر ..
ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ـ ألم تعرفني !؟
ـ عذراً .. لم أسمع صوتك من قبل !
ـ هل يمكن ذلك ؟ لكني اتصلت بك قبل ثلاثة أيام ... هل نسيت صوتي يا كريم !
ـ هل من المعقول إنك ... إنك ... فارس !
ـ ولِم لا يا كريم ؟
ـ ولكن صوتك تغيرّ عن كل مرة تكلمني فيها !
ـ السبب بسيط .. فكل مرة أُحدّثك والمسافات بيننا آلاف الكيلومترات
فيصلك صوتي ضعيفاً ومتقطعاً ، أما اليوم فأنا أُحدثك من داخل الوطن الحبيب !
ـ ماذا ؟ هل وصلت ! ولكن متى ؟ لماذا لم تأتِ إلى المنزل مباشرةً يا رجل !
ـ بصراحة لقد خفت أن أتجه إلى منزلك فيزعل أبو ملاذ أو أتجه إلى منزله فتزعل أنت ! وحلاً لهذه المشكلة فأنا الآن في بيت خالتي أم سالم .. وأطلب منكما أن تأتيا حالاً لأني بأشد الشوق لرؤيتكما .
ـ ثوانٍ ونكون عندك أيها الحبيب ، سأتصل بحامد حالاً ..
ـ لا ... لا يا صديقي ، سأتصل أنا به وأخبرهُ بما أخبرتك ، فلا تتأخر عليّ يا صاحبي ولا تنسى أن تجلب معك جميع أفراد عائلتك فإني بأشد الشوق إليهم .
وبعد ربع ساعة تقريباً كان أبو منتظر مع ولدهِ منتظر عند باب منزل أم سالم ...
طرق ابو منتظر الباب بيدين ترتجفان ، فتح الباب شاب في مقتبل العمر ، سلمّ عليه الاثنان وأدخلهما إلى داخل المنزل ، وفي غرفة الجلوس كان فارس قد جلس وإلتف حوله كل من خالته وأبناؤها ، وما أن دخل أبو منتظر حتى وقف فارس وقد تغيرت ملامحه .. فتح ذراعيه لاستقبال صاحبه وقد خنقتهُ العبرة .. رمى أبو منتظر بنفسهِ على صاحبه وهو يبكي كالأم الثكلى !
كان كل منهما قد وضع رأسه على كتف صاحبهِ وأخذا ينحبان دون أن يتكلما بكلمةٍ واحدة !
كانت لغة الدموع أقوى من لغة الكلمات .. بكى جميع من في الغرفة لحرارة الموقف ثم إلتفتَ فارس إلى الشاب القادم مع صاحبه ..
قال وهو يمسح دموعه ويمد يده نحو ذلك الشاب :
-هل أنت منتظر ؟!
رمى منتظر هو الآخر بنفسهِ نحو فارس وهو يردد بصوتٍ شجي حزين :
ـ نعم يا عماه .. أنا هو !
ـ لقد كبرت
.
✍رويدة الدعمي
.
الفصل الخامس عشر
.
جلس منتظر يُقلّب صفحات ذلك الكتاب الذي أهدتهُ إياه أمه في عيد ميلاده وقد مضى على تلك الحادثة سنة ونصف تقريباً ، فكّر مع نفسه قائلاً : لا أعرف إن كانت أمي مازالت تريدني أن أتزوج أم إنها غيّرت رأيها بعد كل هذه الفترة ؟!
قطع كلامه مع نفسهِ صوتٌ نتج عن طرق باب غرفته ، إنتبه كمن ينهض من النوم مرعوباً !
صاح : من ؟ من الطارق ؟
أجابه صوت والدهُ : أنا يا منتظر ، عندي خبر سعيد !
قال منتظر بلهفة بعد أن فتح الباب : خير إن شاء الله ؟
ـ كل الخير يا ولدي .. لقد قرر عمك فارس العودة إلى أرض الوطن بعد كل هذه السنين !
تهللت أسارير منتظر وهو يسمع هذا الخبر ، صاح وهو لا يصدق ما يسمع :
ـ ماذا عمي فارس ! هل تمزح يا أبي ...
ـ لا صدّقني يا بُني إنها الحقيقة ، لقد انتهيت من مهاتفته توّاً وقد
أكّد لي هذا الخبر .
كان فارس من أعز الأصدقاء لكريم وحامد .. إذ كانوا يشكلون ( الثلاثي الوفي ) بعلاقتهم الحميمة تلك .
أتصل أبو منتظر بصاحبه ليخبره بمجيء ثالثهم والذي فصلته الغربة عنهما ، رفع الهاتف ابو ملاذ وتبادل السلام مع أبي منتظر محاولين تناسي أحداث الخطبة وما تبعها من كسر قلوب وجرح مشاعر ... قال أبو منتظر بصوته الشجي الحنين :
ـ هل تعرف يا أبا ملاذ إن فارس سيرجع عن قريب ؟
ـ من ؟ فارس ! يا الله ! يا الله ! إنه لخبرٌ سعيد .
ـ نعم يا حامد سيرجع فارس وسيرجع لمّ الشمل كما كنا من قبل إن شاء الله .
وهنا حاول أبو ملاذ أن يُنهي المكالمة بأي طريقة كانت بعد أن تخيل ان العلاقة سترجع بينه وبين عائلة أبو منتظر !!
أقفل الهاتف وحاول أن لا يفكر إلاّ برؤية ذلك الصديق الحبيب فارس .
لقد كان فارس محبوباً لدى الجميع كباراً وصغاراً ، حيث كان يتمتع بشخصية قوية ولطيفة في الوقت ذاته ، سافر إلى الخارج ليكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في العلوم الإسلامية وكان يمتلك قدرة كبيرة على الخطابة ونظم الشعر وكتابة المقالات الأدبية ، لذلك ما إن أكمل دراسته وأخذ شهادة الدكتوراه حتى صار أستاذاً للعلوم الإسلامية في إحدى الجامعات العربية في بلاد الغرب ورئيس تحرير لمجلة تعنى بالشباب ومشاكلهم .
جاء ذلك اليوم الذي أخبرهم فارس بموعده وهو يوم عودته لأرض الوطن مرةً أخرى .. لكنه لم يقل لهم أين يمكن أن يستقبلوه ! وفي أي وقت بالضبط !
لذلك كان كل من أبي منتظر وأبي ملاذ قد هيّأا منزليهما لاستقبال ذلك الضيف العزيز وهما في حالة من الإنتظار والترقب .
وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً كان فارس يقف على أرض الوطن بعد فراق دام أكثر من ثمان سنوات وما ان لمست قدماه تلك الأرض حتى سجد لله شاكراً وأخذ يشمّ ويُقبّل ترابها وهو يردّد والدموع قد غسلت وجهه :
ـ ما أجمل العودة إليك يا وطني ! وما أطيب نسيم هوائك ...
اتجه إلى منزل أحد أقاربه في تلك البلدة ومن هناك أتصل بأبي منتظر ...
ودار بينهما هذا الحديث :
ـ السلامُ عليك يا أبا منتظر ..
ـ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ـ ألم تعرفني !؟
ـ عذراً .. لم أسمع صوتك من قبل !
ـ هل يمكن ذلك ؟ لكني اتصلت بك قبل ثلاثة أيام ... هل نسيت صوتي يا كريم !
ـ هل من المعقول إنك ... إنك ... فارس !
ـ ولِم لا يا كريم ؟
ـ ولكن صوتك تغيرّ عن كل مرة تكلمني فيها !
ـ السبب بسيط .. فكل مرة أُحدّثك والمسافات بيننا آلاف الكيلومترات
فيصلك صوتي ضعيفاً ومتقطعاً ، أما اليوم فأنا أُحدثك من داخل الوطن الحبيب !
ـ ماذا ؟ هل وصلت ! ولكن متى ؟ لماذا لم تأتِ إلى المنزل مباشرةً يا رجل !
ـ بصراحة لقد خفت أن أتجه إلى منزلك فيزعل أبو ملاذ أو أتجه إلى منزله فتزعل أنت ! وحلاً لهذه المشكلة فأنا الآن في بيت خالتي أم سالم .. وأطلب منكما أن تأتيا حالاً لأني بأشد الشوق لرؤيتكما .
ـ ثوانٍ ونكون عندك أيها الحبيب ، سأتصل بحامد حالاً ..
ـ لا ... لا يا صديقي ، سأتصل أنا به وأخبرهُ بما أخبرتك ، فلا تتأخر عليّ يا صاحبي ولا تنسى أن تجلب معك جميع أفراد عائلتك فإني بأشد الشوق إليهم .
وبعد ربع ساعة تقريباً كان أبو منتظر مع ولدهِ منتظر عند باب منزل أم سالم ...
طرق ابو منتظر الباب بيدين ترتجفان ، فتح الباب شاب في مقتبل العمر ، سلمّ عليه الاثنان وأدخلهما إلى داخل المنزل ، وفي غرفة الجلوس كان فارس قد جلس وإلتف حوله كل من خالته وأبناؤها ، وما أن دخل أبو منتظر حتى وقف فارس وقد تغيرت ملامحه .. فتح ذراعيه لاستقبال صاحبه وقد خنقتهُ العبرة .. رمى أبو منتظر بنفسهِ على صاحبه وهو يبكي كالأم الثكلى !
كان كل منهما قد وضع رأسه على كتف صاحبهِ وأخذا ينحبان دون أن يتكلما بكلمةٍ واحدة !
كانت لغة الدموع أقوى من لغة الكلمات .. بكى جميع من في الغرفة لحرارة الموقف ثم إلتفتَ فارس إلى الشاب القادم مع صاحبه ..
قال وهو يمسح دموعه ويمد يده نحو ذلك الشاب :
-هل أنت منتظر ؟!
رمى منتظر هو الآخر بنفسهِ نحو فارس وهو يردد بصوتٍ شجي حزين :
ـ نعم يا عماه .. أنا هو !
ـ لقد كبرت
يا ولد ! تركتك طفلاً !
ابتسم منتظر وهو يمسح دموعه قائلاً :
ـ ليس إلى هذه الدرجة يا عم ! كنتُ حينها ابن السادسة عشر !
ضحك فارس ثم قال :
-ستبقى في نظري ذلك الطفل الذي ينتظر قدومي لأحمل إليه
البسكويت و الشوكولاته !
ضحك الجميع وجلسوا يتبادلون كلمات الشوق التي تُميّز ساعة اللقاء ، وبعد دقائق وصل أبو ملاذ الذي لم يستطع أن يُمسك نفسه عن البكاء هو الآخر ما إن وقعت عيناه على صاحبه الذي غيرته أيام الغربة كثيراً ، فصار نحيل الجسم قد ملأ الشيب رأسه ولحيته ..
وأخيراً التأمَ شمل الأصدقاء الثلاثة كما كان سابقاً ، وبعد حديث طويل سأل فارس صديقهُ كريم :
ـ لماذا لا أرى باقي أفراد الأسرة معك يا أبا منتظر ؟
ـ إنهم يهيئون المنزل لاستقبالك اليوم على العشاء !
ـ كان بودّي ذلك صدّقني ، لكنّي لا أستطيع اليوم والأيام القادمة كثيرة سأقسمها بينك وبين أبي ملاذ ! ولكن صحيح يا حامد ... كيف حال الصغيرة ملاذ ؟ ولماذا لم تجلبها معك ؟ كم اشتقتُ إلى رؤيتها !
ابتسم حامد وقال :
ـ إنها لم تعد صغيرة يا صاحبي .. ولقد أرادت المجيء معي لرؤيتك لكني أخبرتها إنك ستزورنا عن قريب ..
ـ نعم ... نعم إن شاء الله ، سأقضي هذا الأسبوع عند خالتي الغالية أم
سالم فهي تُذكرّني كثيراً بأمي رحمها الله .. والأسبوع الثاني سأقضيه معك والثالث مع أبي منتظر بإذنه تعالى .
.
#يتبع
ابتسم منتظر وهو يمسح دموعه قائلاً :
ـ ليس إلى هذه الدرجة يا عم ! كنتُ حينها ابن السادسة عشر !
ضحك فارس ثم قال :
-ستبقى في نظري ذلك الطفل الذي ينتظر قدومي لأحمل إليه
البسكويت و الشوكولاته !
ضحك الجميع وجلسوا يتبادلون كلمات الشوق التي تُميّز ساعة اللقاء ، وبعد دقائق وصل أبو ملاذ الذي لم يستطع أن يُمسك نفسه عن البكاء هو الآخر ما إن وقعت عيناه على صاحبه الذي غيرته أيام الغربة كثيراً ، فصار نحيل الجسم قد ملأ الشيب رأسه ولحيته ..
وأخيراً التأمَ شمل الأصدقاء الثلاثة كما كان سابقاً ، وبعد حديث طويل سأل فارس صديقهُ كريم :
ـ لماذا لا أرى باقي أفراد الأسرة معك يا أبا منتظر ؟
ـ إنهم يهيئون المنزل لاستقبالك اليوم على العشاء !
ـ كان بودّي ذلك صدّقني ، لكنّي لا أستطيع اليوم والأيام القادمة كثيرة سأقسمها بينك وبين أبي ملاذ ! ولكن صحيح يا حامد ... كيف حال الصغيرة ملاذ ؟ ولماذا لم تجلبها معك ؟ كم اشتقتُ إلى رؤيتها !
ابتسم حامد وقال :
ـ إنها لم تعد صغيرة يا صاحبي .. ولقد أرادت المجيء معي لرؤيتك لكني أخبرتها إنك ستزورنا عن قريب ..
ـ نعم ... نعم إن شاء الله ، سأقضي هذا الأسبوع عند خالتي الغالية أم
سالم فهي تُذكرّني كثيراً بأمي رحمها الله .. والأسبوع الثاني سأقضيه معك والثالث مع أبي منتظر بإذنه تعالى .
.
#يتبع
📝 اعمال يوم الغدير..
🗒الخميس :18/ذي الحجة/1439 هجري/30/8/2018.
💫 اوﻵ.. #الصوم..وهو كفارة ذنوب ستين سنة..وقد روي ان صيامه يعدل صيام الدهر..ويعدل مائة حجة وعمرة..
💫 الثاني.. #الغسل..
💫 الثالث.. #زيارة امير المؤمنين .
💫الرابع..قراءة دعاء #الندبة..
💫الخامس..ان #يغتسل ويصلي #ركعتين من #قبل ان تزول الشمس بنصف ساعه يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة والتوحيد عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات والقدر عشر مرات..
فهذا العمل يعدل عند الله تعالى مائة الف حجه ومائة الف عمره.. ويوجب ان يقضي الله الكريم حوائج دنياه وآخرته في يسر وعافيه..
💫 السادس..ان يقول #مائة_مرة..الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته بوﻻية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام..
💫 السابع..اﻻكثار من #الصﻻة على محمد وآل محمد..
💫 الثامن.. #تحسين الثياب والتزين واستعمال الطيب و #السرور واﻻبتهاج وافراح شيعة امير المؤمنين والعفو عنهم وقضاء حوائجهم و #صلة_اﻻرحام والتوسع على العيال واطعام المؤمنين وافطار الصائمين ومصافحة المؤمنين وزيارتهم والتبسم في وجوههم وارسال الهدايا لهم وشكر الله على نعمة الوﻻية..
💫 التاسع.. #الصدقة.. درهم يعطي فيه المؤمن اخاه يعدل مائة الف درهم في غيره من اﻻيام..
و #إطعام المؤمن فيه كإطعام جميع اﻻنبياء والصديقين..
🍲 من #فطّر مؤمناً في ليلته فكأنما فطر فئاماً والفئام يعدل مائتا الف نبي وصديق وشهيد..
🎊مـتـبـــاركيـــــن بـعـيــــد الله الاكبـــــر عيـــــد الغديـــــــر.....
🙏🏻جعلنا الله وإياكم من الثابتين على ولاية أمير المؤمنين..
🗒الخميس :18/ذي الحجة/1439 هجري/30/8/2018.
💫 اوﻵ.. #الصوم..وهو كفارة ذنوب ستين سنة..وقد روي ان صيامه يعدل صيام الدهر..ويعدل مائة حجة وعمرة..
💫 الثاني.. #الغسل..
💫 الثالث.. #زيارة امير المؤمنين .
💫الرابع..قراءة دعاء #الندبة..
💫الخامس..ان #يغتسل ويصلي #ركعتين من #قبل ان تزول الشمس بنصف ساعه يقرأ في كل ركعة سورة الحمد مرة والتوحيد عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات والقدر عشر مرات..
فهذا العمل يعدل عند الله تعالى مائة الف حجه ومائة الف عمره.. ويوجب ان يقضي الله الكريم حوائج دنياه وآخرته في يسر وعافيه..
💫 السادس..ان يقول #مائة_مرة..الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته بوﻻية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام..
💫 السابع..اﻻكثار من #الصﻻة على محمد وآل محمد..
💫 الثامن.. #تحسين الثياب والتزين واستعمال الطيب و #السرور واﻻبتهاج وافراح شيعة امير المؤمنين والعفو عنهم وقضاء حوائجهم و #صلة_اﻻرحام والتوسع على العيال واطعام المؤمنين وافطار الصائمين ومصافحة المؤمنين وزيارتهم والتبسم في وجوههم وارسال الهدايا لهم وشكر الله على نعمة الوﻻية..
💫 التاسع.. #الصدقة.. درهم يعطي فيه المؤمن اخاه يعدل مائة الف درهم في غيره من اﻻيام..
و #إطعام المؤمن فيه كإطعام جميع اﻻنبياء والصديقين..
🍲 من #فطّر مؤمناً في ليلته فكأنما فطر فئاماً والفئام يعدل مائتا الف نبي وصديق وشهيد..
🎊مـتـبـــاركيـــــن بـعـيــــد الله الاكبـــــر عيـــــد الغديـــــــر.....
🙏🏻جعلنا الله وإياكم من الثابتين على ولاية أمير المؤمنين..
#هدية لأموات جميع المتابعين و خاصة الأرحام و المنسيين من المؤمنين والصالحين
صفحة: 262
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
صفحة: 262
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻