#مشكاة_عشق / ٢٠ ...
كانت ماريا في قمة حماسها ونشاطها وهي تنزل الدرج متوجهة الى بوابة الدير الرئيسة وما ان وضعت يدها على مقبض الباب حتى سمعت صوت الاب جوزيف :
_ الى اين يا ماريا انه صباح السبت ولايزال الوقت مبكرا ؟
التفتت الى حيث يقف الاب فاحمرت وجنتاها حياء عندما شاهدت ابتسامته الحانية :
_ اسعدت صباحا يا ابتِ ، سأذهب الى الجامعة .
نظر اليها باستغراب :
_ ولكن ماذا ستفعلين هناك في هذا الوقت انها عطلة نهاية الاسبوع ؟!
احتارت في اخبار الاب عن مهدي او الاحتفاظ بالامر سرا ، تأملته قليلا ثم قررت انه يتوجب عليها اخباره بكل شيء فهو الوصي عليها منذ صغرها وبالتأكيد سيفهم ماستخبره به :
_ انا على موعد مع المحامي الشاب مهدي .
استرسلت في حديثها واخبرته بكل شيء كان يصغي وعلامات الاضطراب ترتسم على وجهه المجعد ويده تقبض بقوة على صليب مسبحته الخشبية الطويلة ، لم تكن ملتفتة لانفعالات الاب حتى قاطعها :
_ هذا يكفي ياماريا .
_ ولكن ما بك ياابتِ لم تبدو مضطربا هكذا ؟!
شحب وجهه :
_ لستُ على مايرام يا صغيرتي خذيني الى مكتبي بسرعة .
_ حسناً يا ابت سامحني ارجوك انااسفة لم اتصور ان حديثي سيزعجك هكذا .
امسكت بيده واصطحبته الى اخر الممر حيث مكتبه ، كانت خطواته متثاقلة وخشيتْ ان يصاب بالاذى ، فتحت الباب وتوجهت به ناحية الاريكة وساعدته ليستلقي عليها وغطته بمأزره الصوفي :
_ ابتِ سأنادي الاب يوحنا واعود على الفور .
امسك بيدها وطلب منها ان تجلس على الكرسي بجانب الاريكة :
_ اجلسي لست بحاجة ليوحنا الان انا احتاج ان اتحدث معك يا صغيرتي ، سأسألك سؤالا واضحا ولا اريدك ان تتسرعي بالاجابة .
اومأت برأسها :
_ ماريا لماذا تبحثين عن حقيقة الاسلام ؟ لنفترض جدلا انك اهتديتِ لحقيقته على يد هذا المحامي ، ثم ماذا ؟
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..
كانت ماريا في قمة حماسها ونشاطها وهي تنزل الدرج متوجهة الى بوابة الدير الرئيسة وما ان وضعت يدها على مقبض الباب حتى سمعت صوت الاب جوزيف :
_ الى اين يا ماريا انه صباح السبت ولايزال الوقت مبكرا ؟
التفتت الى حيث يقف الاب فاحمرت وجنتاها حياء عندما شاهدت ابتسامته الحانية :
_ اسعدت صباحا يا ابتِ ، سأذهب الى الجامعة .
نظر اليها باستغراب :
_ ولكن ماذا ستفعلين هناك في هذا الوقت انها عطلة نهاية الاسبوع ؟!
احتارت في اخبار الاب عن مهدي او الاحتفاظ بالامر سرا ، تأملته قليلا ثم قررت انه يتوجب عليها اخباره بكل شيء فهو الوصي عليها منذ صغرها وبالتأكيد سيفهم ماستخبره به :
_ انا على موعد مع المحامي الشاب مهدي .
استرسلت في حديثها واخبرته بكل شيء كان يصغي وعلامات الاضطراب ترتسم على وجهه المجعد ويده تقبض بقوة على صليب مسبحته الخشبية الطويلة ، لم تكن ملتفتة لانفعالات الاب حتى قاطعها :
_ هذا يكفي ياماريا .
_ ولكن ما بك ياابتِ لم تبدو مضطربا هكذا ؟!
شحب وجهه :
_ لستُ على مايرام يا صغيرتي خذيني الى مكتبي بسرعة .
_ حسناً يا ابت سامحني ارجوك انااسفة لم اتصور ان حديثي سيزعجك هكذا .
امسكت بيده واصطحبته الى اخر الممر حيث مكتبه ، كانت خطواته متثاقلة وخشيتْ ان يصاب بالاذى ، فتحت الباب وتوجهت به ناحية الاريكة وساعدته ليستلقي عليها وغطته بمأزره الصوفي :
_ ابتِ سأنادي الاب يوحنا واعود على الفور .
امسك بيدها وطلب منها ان تجلس على الكرسي بجانب الاريكة :
_ اجلسي لست بحاجة ليوحنا الان انا احتاج ان اتحدث معك يا صغيرتي ، سأسألك سؤالا واضحا ولا اريدك ان تتسرعي بالاجابة .
اومأت برأسها :
_ ماريا لماذا تبحثين عن حقيقة الاسلام ؟ لنفترض جدلا انك اهتديتِ لحقيقته على يد هذا المحامي ، ثم ماذا ؟
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..
#مشكاة_عشق /٢١....
ارتبكت مشاعرها فجاءة واخذت تتأمل وجه الاب وكأنه فتح لها بابا كانت تخشى ان تقترب منه ، ثم ماذا بعد الحقيقة ؟
_ ماريا ، هل انت بخير ياعزيزتي ؟
_ لا ادري يا ابتِ انا حقا لا اعلم ماذا اريد بعد الحقيقة .
مد يده لها فامسكت بها وغرق كفها الغض الناصع البياض في كفه التي خطت عليها السنون تجاعيدا دقيقة بدت كأنها دروب لا بداية لها ولا نهاية :
_ في مرحلة ما من عمري وبالتحديد بعد ان خضت في اللاهوتية واعماقها التي لايمكن سبر غورها اخذتْ الحقائق تتشابك عندي وشعرت بأني اتوه في اروقتها شيئا فشيئا ، كنت مثلك ابحث عن الحقيقة .
ازداد ضغط يده على كفها دون ان يشعر فعلمت ان الذكريات التي داهمته مؤلمة فحاولت ان تخفف عنه :
_ ابتِ اهدئ ارجوك لا بأس عليك اعتذر لاني اثرت ذكرى موجعة .
لم يكن مصغيا لما تقوله فقد كان شريط الماضي يستعرض احداثه امام ناظريه :
_ عندما اكتشف كبير الاساقفة اني ابحث عن حقيقة الاسلام في كتبنا الاثرية نهرني بقوة وطلب مني ان اتوقف عن نبش النسخ القديمة للكتاب المقدس وهددني بأني سأتعرض للحرق اذا ما تماديت في بحثي ، كنت يافعا وخشيت من تهديده فتوقفت عن البحث وظل قلبي معلقا بذلك الاسم الذي لم يفارق مخيلتي يوما مذ قرأته في انجيل يوحنا .
هربت دمعة ثائرة من جانب عينه فترقرق الدمع في عينيها تأثرا بما يعانيه الاب جوزيف :
_ ابتِ هل يمكنك ان تخبرني عن الاسم ؟
همس بضعف :
_ ايليا .
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..
ارتبكت مشاعرها فجاءة واخذت تتأمل وجه الاب وكأنه فتح لها بابا كانت تخشى ان تقترب منه ، ثم ماذا بعد الحقيقة ؟
_ ماريا ، هل انت بخير ياعزيزتي ؟
_ لا ادري يا ابتِ انا حقا لا اعلم ماذا اريد بعد الحقيقة .
مد يده لها فامسكت بها وغرق كفها الغض الناصع البياض في كفه التي خطت عليها السنون تجاعيدا دقيقة بدت كأنها دروب لا بداية لها ولا نهاية :
_ في مرحلة ما من عمري وبالتحديد بعد ان خضت في اللاهوتية واعماقها التي لايمكن سبر غورها اخذتْ الحقائق تتشابك عندي وشعرت بأني اتوه في اروقتها شيئا فشيئا ، كنت مثلك ابحث عن الحقيقة .
ازداد ضغط يده على كفها دون ان يشعر فعلمت ان الذكريات التي داهمته مؤلمة فحاولت ان تخفف عنه :
_ ابتِ اهدئ ارجوك لا بأس عليك اعتذر لاني اثرت ذكرى موجعة .
لم يكن مصغيا لما تقوله فقد كان شريط الماضي يستعرض احداثه امام ناظريه :
_ عندما اكتشف كبير الاساقفة اني ابحث عن حقيقة الاسلام في كتبنا الاثرية نهرني بقوة وطلب مني ان اتوقف عن نبش النسخ القديمة للكتاب المقدس وهددني بأني سأتعرض للحرق اذا ما تماديت في بحثي ، كنت يافعا وخشيت من تهديده فتوقفت عن البحث وظل قلبي معلقا بذلك الاسم الذي لم يفارق مخيلتي يوما مذ قرأته في انجيل يوحنا .
هربت دمعة ثائرة من جانب عينه فترقرق الدمع في عينيها تأثرا بما يعانيه الاب جوزيف :
_ ابتِ هل يمكنك ان تخبرني عن الاسم ؟
همس بضعف :
_ ايليا .
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..
#هدية لأموات جميع المتابعين و خاصة الأرحام و المنسيين من المؤمنين والصالحين
صفحة: 418
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
صفحة: 418
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
🗓 دُعاءُ يَوْمِ #الإثنين
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
🤲🏻 الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالاَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ.
لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوِحْدانِيَّةِ.
كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ.
فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً.
🤲🏻 اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلَهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ
🤲🏻 اللّهُمَّ إِنِّي اسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ،
وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامِلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً أَوْ حَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إِنَّهُ لاتَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولاتَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
🤲🏻 اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةَ فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يا مَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ ❤️
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
🤲🏻 الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالاَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ.
لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوِحْدانِيَّةِ.
كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ.
فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً.
🤲🏻 اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلَهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ
🤲🏻 اللّهُمَّ إِنِّي اسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ،
وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامِلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً أَوْ حَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إِنَّهُ لاتَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولاتَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
🤲🏻 اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةَ فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يا مَنْ هُوَ الاِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ ❤️
☝️🏻وإلا فلا☝️🏻
عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام:
«إن كنت تعمل بما #أمرناك، وتنتهي عما #زجرناك عنه، فأنت من شيعتنا، وإلا فلا»
📚 بحار الأنوار 156:65
#كلامكم_نور
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
تلغرام: t.me/altauba
فهرس القناة: @fahras_altauba
عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام:
«إن كنت تعمل بما #أمرناك، وتنتهي عما #زجرناك عنه، فأنت من شيعتنا، وإلا فلا»
📚 بحار الأنوار 156:65
#كلامكم_نور
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
تلغرام: t.me/altauba
فهرس القناة: @fahras_altauba
#كيف تترك المعصية ؟
✅ إذا أدركت أن كل أعمالك مشهودةٌ عند الله،
وعند ملائكته الذين يكتبون كل شيء،
وكذلك الأئمة المعصومين عليهم السلام،
👈🏻 عندها سوف تسعى لاجتناب المعاصي وفعل الصّالحات.
🚫 أما إذا لم تطّلع على أصل أن "الله معك" دائماً، و تظنّ أنه غائبٌ عنك، فإنك سوف تغرق بالغفلة، وسوف تتهاون في أداء الأعمال الواجبة عليك، ولن تهتمّ باجتناب المحرّمات.
✅ إذا أدركت أن كل أعمالك مشهودةٌ عند الله،
وعند ملائكته الذين يكتبون كل شيء،
وكذلك الأئمة المعصومين عليهم السلام،
👈🏻 عندها سوف تسعى لاجتناب المعاصي وفعل الصّالحات.
🚫 أما إذا لم تطّلع على أصل أن "الله معك" دائماً، و تظنّ أنه غائبٌ عنك، فإنك سوف تغرق بالغفلة، وسوف تتهاون في أداء الأعمال الواجبة عليك، ولن تهتمّ باجتناب المحرّمات.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌹
من أسماء الله الحسنى:
#الحميد :
هو المحمود الذي استحقّ الحمد بفعاله في السرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء.
#المحصي :
الذي أحصى كلّ شيء بعلمه ، فلا يعزب عنه مثقال ذرة.
#خادمة_الحجة
من أسماء الله الحسنى:
#الحميد :
هو المحمود الذي استحقّ الحمد بفعاله في السرّاء والضرّاء والشدّة والرخاء.
#المحصي :
الذي أحصى كلّ شيء بعلمه ، فلا يعزب عنه مثقال ذرة.
#خادمة_الحجة
#هدية لأموات جميع المتابعين و خاصة الأرحام و المنسيين من المؤمنين والصالحين
صفحة: 419
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
صفحة: 419
القراءة الصوتية للصفحة 👇🏻
#مشكاة_عشق /٢٢...
لاتدري ماريا لِمَ خفق قلبها عندما نطق الاب بأسم ايليا ، ارادت ان تسأله اكثر ولكنها لم تجرؤ على متابعة الحديث لانه بدا مرهقا جدا :
_ ابتِ سأذهب لاحضار كأسا من الحليب الدافئ ، سأعود على الفور .
ربتت على يده بلطف وغادرت الحجرة .
في المطبخ كانت الاخت ناتالي تحوم كالنحلة وهي تعد طعام الافطار ، انفرجت اساريرها لرؤية ماريا تقف عند الباب :
_ ايتها الحبيبة ماابهاك ، ما الذي اتى بك اليَّ مااسعدني برؤيتك .
احمرت ماريا خجلا واقتربت من الاخت ناتالي :
_ شكرا يا ناتالي كلماتك تشعرني بالخجل ، اريد كأسا من الحليب الدافئ فالاب جوزيف متوعك قليلا .
ما ان اتمت كلماتها حتى دخل الفتى انطوان حاملا دلو الحليب الطازج فهتف عند رؤية ماريا :
_ الاخت ماريا في المطبخ اسعدت صباحا انستي .
_ اسعدت صباحا يا انطوان كيف حالك ؟
نفض القش عن شعره الكث وابتسم :
_ انا بخير ، اعذريني فمظهري غير لائق بتاتا لقد رفستني البقرة حينما اردت حلبها فهي تريد ان تستمر بالاكل .
ضحكت ناتالي لمنظره فقد كان القش يملئ شعره فبدا وكأنه عشا :
_ تبدو مضحكا ايها الصغير .
امتعض انطوان منها :
_ لستُ صغيرا.
قاطعتهما ماريا بابتسامة :
_ ارجوكما لاتبدئا بالجدال ، ناتالي ارجو ان تغلي القليل من الحليب بسرعة .
جلست على الطاولة الكبيرة التي تتوسط المطبخ الحجري كان المكان ينبض بالدفئ والحنان نظرت للنافذة المطلة على الحقول الخضراء الممتدة امام الدير وسرح فكرها في ماقاله الاب جوزيف واخذت تحدث نفسها :
_ ياترى من يكون ايليا ولم نبض قلبي لذكره .
اعادها صوت الاخت ناتالي المرح من شرودها :
_ ياشاردة الذهن اين ذهبتِ ؟
_ انا هنا ايتها العزيزة اشكرك كثيرا .
حملت الصينية وتوجهت الى المكتب فتحت الباب بهدوء فرأت الاب مغمض العينين فظنت انه استغرق في النوم ولم تشأ ان توقظه فوضعت الصينية على الطاولة الصغيرة بجانب الاريكة وهمت بالخروج :
_ الى اين ياصغيرتي ؟ هل لازلتِ راغبة في الذهاب ؟
اطرقت برأسها الى الارض :
_ اجل يا ابتاه ارغب بذلك كثيرا ، قلبي النابض لاسم ايليا يريد ان ينهي مابدأته انت قبل اعوام .
_ حسنا يا ماريا اذهبي ولكن كوني واثقة اذا علموا بأمرك لن يدعوك وشأنك ابدا .
_ لاتخش عليَّ يا ابتِ سأكون بخير .
_ فليباركك الرب ايتها الطاهرة .
بعد ان ودعته انطلقت الى حيث مهدي وخفقات قلبها تنبض بأسم ايليا .
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..
لاتدري ماريا لِمَ خفق قلبها عندما نطق الاب بأسم ايليا ، ارادت ان تسأله اكثر ولكنها لم تجرؤ على متابعة الحديث لانه بدا مرهقا جدا :
_ ابتِ سأذهب لاحضار كأسا من الحليب الدافئ ، سأعود على الفور .
ربتت على يده بلطف وغادرت الحجرة .
في المطبخ كانت الاخت ناتالي تحوم كالنحلة وهي تعد طعام الافطار ، انفرجت اساريرها لرؤية ماريا تقف عند الباب :
_ ايتها الحبيبة ماابهاك ، ما الذي اتى بك اليَّ مااسعدني برؤيتك .
احمرت ماريا خجلا واقتربت من الاخت ناتالي :
_ شكرا يا ناتالي كلماتك تشعرني بالخجل ، اريد كأسا من الحليب الدافئ فالاب جوزيف متوعك قليلا .
ما ان اتمت كلماتها حتى دخل الفتى انطوان حاملا دلو الحليب الطازج فهتف عند رؤية ماريا :
_ الاخت ماريا في المطبخ اسعدت صباحا انستي .
_ اسعدت صباحا يا انطوان كيف حالك ؟
نفض القش عن شعره الكث وابتسم :
_ انا بخير ، اعذريني فمظهري غير لائق بتاتا لقد رفستني البقرة حينما اردت حلبها فهي تريد ان تستمر بالاكل .
ضحكت ناتالي لمنظره فقد كان القش يملئ شعره فبدا وكأنه عشا :
_ تبدو مضحكا ايها الصغير .
امتعض انطوان منها :
_ لستُ صغيرا.
قاطعتهما ماريا بابتسامة :
_ ارجوكما لاتبدئا بالجدال ، ناتالي ارجو ان تغلي القليل من الحليب بسرعة .
جلست على الطاولة الكبيرة التي تتوسط المطبخ الحجري كان المكان ينبض بالدفئ والحنان نظرت للنافذة المطلة على الحقول الخضراء الممتدة امام الدير وسرح فكرها في ماقاله الاب جوزيف واخذت تحدث نفسها :
_ ياترى من يكون ايليا ولم نبض قلبي لذكره .
اعادها صوت الاخت ناتالي المرح من شرودها :
_ ياشاردة الذهن اين ذهبتِ ؟
_ انا هنا ايتها العزيزة اشكرك كثيرا .
حملت الصينية وتوجهت الى المكتب فتحت الباب بهدوء فرأت الاب مغمض العينين فظنت انه استغرق في النوم ولم تشأ ان توقظه فوضعت الصينية على الطاولة الصغيرة بجانب الاريكة وهمت بالخروج :
_ الى اين ياصغيرتي ؟ هل لازلتِ راغبة في الذهاب ؟
اطرقت برأسها الى الارض :
_ اجل يا ابتاه ارغب بذلك كثيرا ، قلبي النابض لاسم ايليا يريد ان ينهي مابدأته انت قبل اعوام .
_ حسنا يا ماريا اذهبي ولكن كوني واثقة اذا علموا بأمرك لن يدعوك وشأنك ابدا .
_ لاتخش عليَّ يا ابتِ سأكون بخير .
_ فليباركك الرب ايتها الطاهرة .
بعد ان ودعته انطلقت الى حيث مهدي وخفقات قلبها تنبض بأسم ايليا .
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..
#مشكاة_عشق/ ٢٣ ...
_ ايليا ، من يكون ؟
كان هذا اول سؤال وجهته ماريا لمهدي عندما استقر بهما المقام في احدى حدائق الجامعة .
ترقرق الدمع في عينيه وذاب في موجة حنين لضريح امام المتقين فقد فاجئته بسؤالها :
_ من اين تعرفين ايليا ؟
قصت عليه حديثها مع الاب جوزيف ، كان يصغي لها والدمع يتناثر على لحيته لم يستطع التحمل وهو يراها تتحدث بشغف عن ايليا :
_ لاادري ماالذي اصابني حينما ذكر الاب جوزيف هذا الاسم ، احسست انه استقر في قلبي وغلفه بالطمأنينة والحب .
صمتت واخذت تحدق في السماء التي تناثرت فيها غيمات بيضاء :
_ من يكون ؟ لم شعرت بحبي له دون ان اعرفه ؟
حولت بصرها لمهدي الذي كان غارقاً بدموعه لمعشوقه :
_ لانه امام الانسانية جمعاء ، لانه الحق والصدق والعدالة والتسامح لانه ببساطة امام الحب وامام العاشقين .
كانت تصغي بكل جوارحها لكلماته النابضة بالعشق ، همست :
_ ارجوك اخبرني المزيد عنه اريد ان اعرفه اكثر .
لم يتوقع مهدي ان تمضي ساعتين وهو يتحدث عن المعشوق ايليا علم خلالها ان ماريا مطلعة على بعض الحقائق ولم يواجه صعوبة في اقناعها فقد كانت باحثة عن الحقيقة :
_ سعى الظالمون الذين اعتبروا الاسلام المحمدي مصدر تهديد لهم الى تشويه الحقائق على مدى التاريخ ، منذ صدر الاسلام والمؤمرات والدسائس كانت رفيقة هذا الدين الذي ختم الله به الاديان السماوية ، دينٌ لبى طموح جميع الانبياء والاوصياء ووجدوا فيه ضالتهم فذابوا في حب محمد وال محمد لانهم جسدوا المفاهيم الحقة لهذا الدين السماوي .
كانت ماريا تصغي لمهدي وتشعر بأنها تسافر عبر الزمن فتنظر بعين القلب لاحداثٍ مضت عليها الالاف السنين ولكنها تركت اثارها شاخصة الى الوقت الحاضر :
_ هل لك ان تخبرني عما يجري في الشرق الاوسط ؟ ومن يكون هؤلاء الملثمون الذين يمارسون قطع الرؤوس بأسم الاسلام ؟ لا استطيع التصديق بأن من يعرض الاعلام الغربي صورهم ويروج لها عبر شاشات التلفاز وعبر مواقع التواصل الاجتماعي هم فعلاً من يمثلون هذا الدين الاصيل !
تنفس بعمق :
_ ايتها الاخت ماريا كما اخبرتك ان هذا الدين تعرض للكثير من الدسائس من اجل تشويه صورته الناصعة المشرقة بنور الحق والعدل ومن اوجه التشويه هؤلاء الذين تتحدثين عنهم ، قوى الاستكبار في العالم تعمل بين الفينة والاخرى على تكوين تنظيمات تلبسها حلة دينية من اجل تحقيق مصالح دولية عالمية ويتم انفاق الاموال بشكل مذهل من اجل دعم مثل هذه التنظيمات ولكن خلال السنوات الماضية اثبتت التجربة ان اعتى التنظيمات لن تستطع هدم هذا الدين .
سادت لحظات صمت وغرق كل منهما في بحر افكاره الهائج ثم همست ماريا :
_ مسيرة عاشوراء التي تجوب شوارع كندا كل عام ماذا عنها ؟
_ عاشوراء انتصار الدم على السيف ، عاشوراء ثورة على الفساد والطغيان .
نظر مهدي الى ساعته ثم اردف قائلاً :
_ سأحكي لك عن واقعة الطف في اللقاء القادم ان شاء الله .
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..
_ ايليا ، من يكون ؟
كان هذا اول سؤال وجهته ماريا لمهدي عندما استقر بهما المقام في احدى حدائق الجامعة .
ترقرق الدمع في عينيه وذاب في موجة حنين لضريح امام المتقين فقد فاجئته بسؤالها :
_ من اين تعرفين ايليا ؟
قصت عليه حديثها مع الاب جوزيف ، كان يصغي لها والدمع يتناثر على لحيته لم يستطع التحمل وهو يراها تتحدث بشغف عن ايليا :
_ لاادري ماالذي اصابني حينما ذكر الاب جوزيف هذا الاسم ، احسست انه استقر في قلبي وغلفه بالطمأنينة والحب .
صمتت واخذت تحدق في السماء التي تناثرت فيها غيمات بيضاء :
_ من يكون ؟ لم شعرت بحبي له دون ان اعرفه ؟
حولت بصرها لمهدي الذي كان غارقاً بدموعه لمعشوقه :
_ لانه امام الانسانية جمعاء ، لانه الحق والصدق والعدالة والتسامح لانه ببساطة امام الحب وامام العاشقين .
كانت تصغي بكل جوارحها لكلماته النابضة بالعشق ، همست :
_ ارجوك اخبرني المزيد عنه اريد ان اعرفه اكثر .
لم يتوقع مهدي ان تمضي ساعتين وهو يتحدث عن المعشوق ايليا علم خلالها ان ماريا مطلعة على بعض الحقائق ولم يواجه صعوبة في اقناعها فقد كانت باحثة عن الحقيقة :
_ سعى الظالمون الذين اعتبروا الاسلام المحمدي مصدر تهديد لهم الى تشويه الحقائق على مدى التاريخ ، منذ صدر الاسلام والمؤمرات والدسائس كانت رفيقة هذا الدين الذي ختم الله به الاديان السماوية ، دينٌ لبى طموح جميع الانبياء والاوصياء ووجدوا فيه ضالتهم فذابوا في حب محمد وال محمد لانهم جسدوا المفاهيم الحقة لهذا الدين السماوي .
كانت ماريا تصغي لمهدي وتشعر بأنها تسافر عبر الزمن فتنظر بعين القلب لاحداثٍ مضت عليها الالاف السنين ولكنها تركت اثارها شاخصة الى الوقت الحاضر :
_ هل لك ان تخبرني عما يجري في الشرق الاوسط ؟ ومن يكون هؤلاء الملثمون الذين يمارسون قطع الرؤوس بأسم الاسلام ؟ لا استطيع التصديق بأن من يعرض الاعلام الغربي صورهم ويروج لها عبر شاشات التلفاز وعبر مواقع التواصل الاجتماعي هم فعلاً من يمثلون هذا الدين الاصيل !
تنفس بعمق :
_ ايتها الاخت ماريا كما اخبرتك ان هذا الدين تعرض للكثير من الدسائس من اجل تشويه صورته الناصعة المشرقة بنور الحق والعدل ومن اوجه التشويه هؤلاء الذين تتحدثين عنهم ، قوى الاستكبار في العالم تعمل بين الفينة والاخرى على تكوين تنظيمات تلبسها حلة دينية من اجل تحقيق مصالح دولية عالمية ويتم انفاق الاموال بشكل مذهل من اجل دعم مثل هذه التنظيمات ولكن خلال السنوات الماضية اثبتت التجربة ان اعتى التنظيمات لن تستطع هدم هذا الدين .
سادت لحظات صمت وغرق كل منهما في بحر افكاره الهائج ثم همست ماريا :
_ مسيرة عاشوراء التي تجوب شوارع كندا كل عام ماذا عنها ؟
_ عاشوراء انتصار الدم على السيف ، عاشوراء ثورة على الفساد والطغيان .
نظر مهدي الى ساعته ثم اردف قائلاً :
_ سأحكي لك عن واقعة الطف في اللقاء القادم ان شاء الله .
#يتبع ..
#لارواحكم_النور ..