الطريق إلى التوبة
5.36K subscribers
10.2K photos
391 videos
243 files
5.34K links
قد تركتُ الكُلَّ ربّي ماعداك
ليس لي في غربةِ العمر سِواك...
حيثُ ما أنتَ فـ أفكاري هُناك..
قلبي الخفاقُ أضحۍ مضجعك..
في حنايا صدري أُخفي موضعك..

اي استفسار او ملاحظة ارسلها حصرا على هذا البوت

@altaubaa_bot

فهرس القناة
https://t.me/fhras_altauba
Download Telegram
◼️◾️▪️ تـــذكـــيـــر ▪️◾️◼️

#أربعينية_الإستغفار

🔳 #اليـوم_الثـلاثون 🔳

اضغط هنا 👈🏻 برنامج الإستغفار بعد صلاة العصر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
5⃣1⃣ #هو_صديقنا

⚡️ كان قلقًا جدًّا، ويظهر الانزعاج على وجهه. سألته: «ماذا حصل؟»
💣 أجابني بحزنٍ: «ذهبنا الليلة الماضية مع الشباب في عملية استطلاع. خلال طريق  العودة، وبالضبط قرب موقع العدو، داس «ماشاالله عزيزي» على لغمٍ  واستشهد. ثم أُطلِق النار علينا فأجبرنا على الانسحاب..»؛ فهمت سبب انزعاجه.

🌘 عند حلول الظلام، تحرك مسرعًا. عاد في منتصف  الليل مسرورًا ومنشرح الصدر، يردد صارخًا: «أيها المسعف، أيها المسعف،  تعال بسرعة! «ماشاالله» على قيد الحياة».
🚑 سُرّ الشباب ووضعوا «ماشاالله» في سيارة الإسعاف. لكنّ إبراهيم كان جالسًا في زاوية يفكر. جلست بالقرب منه وسألته: «فيم تفكر؟».
سكت قليلًا ثم قال: «لقد سقط «ماشاالله» وسط حقل الألغام، لكن حين ذهبت لإحضاره لم يكن هناك. لقد وجدته في  الخلف، في مكان آمن وبعيد.. كان ينتظرني».

📝وإليكم ما كتبه «ماشاالله» في دفتر مذكراته حول تلك القضية:

🩸لقد نزفت قدمي كثيرًا، وكأنني تخدّرت. كنت في حالة لا توصف، رددت مرارًا: «يا صاحب الزمان أدركني».
حلّ الليل وأظلم المكان، وإذا بشابٍ جميل نورانيّ يقف فوق رأسي. فتحتُ عيني بصعوبةٍ بالغة.  رفعني بهدوء، حتى إنني لم أشعر بأي ألم. أخرجني من حقل الألغام، ومدّدي برويّةٍ على الأرض في مكان آمن.
💖 ثم قال لي: «سيأتي أحدهم لينقذك. هو صديقنا!».
🍃بعد لحظات وصل إبراهيم. بصلابته المعهودة، حملني على ظهره وانطلق عائدًا. لقد أخبرني «صديق إبراهيم» عن جماله النورانيّ. هنيئًا له.》

#يتبع
#سلام_على_إبراهيم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
◼️◾️▪️ تـــذكـــيـــر ▪️◾️◼️

#أربعينية_الإستغفار

🔳 #الليـلة_الواحدة_والثلاثون 🔳

{وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
(الذاريات-١٨)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
6⃣1⃣ #في_محفل_العظماء

🏍 كان إبراهيم يركب خلفي  على الدراجة النارية. كنا نمرّ أمام أحد الشوارع حين ناداني إبراهيم: «أمير، قف!».
فتوقفت بسرعة أمام ذلك الشارع وسألته: «ماذا هناك؟».
أجابني: «إذا كان لديك وقت، فلنذهب لزيارة أحدهم».
🔅 قلت له: «هيا بنا، ليس لديّ عمل خاص».
ثم دخلت أنا وإبراهيم إلى أحد البيوت.
✋🏻كرّر مرات عدة: «يا الله، يا  الله»، ثم دخلنا إلى غرفةٍ حيث يجلس عدد من الأفراد.

🔘 في وسط المجلس رجلٌ عجوز يرتدي عباءةً سوداء وعلى راسه قبعة سوداء صغيرة. سلّمنا، وجلسنا في زاويةٍ من الغرفة. بعد أن أنهى الحاج كلامه مع أحد  الشباب، نظر إلينا بوجهٍ باسم وقال: «يا سيد إبراهيم، هل أضعت الطريق؟ ما الذي تفعله هنا؟».
▫️طأطأ إبراهيم رأسه ثم قال: «يا خجلي، يا حاج، لا وقت لدينا لنزوركم».  
🔺حين كان يتحدّث لاحظت أن هذا الحاج يعرف إبراهيم جيدا. تحدث الحاج مع الحضور قليلًا وحين خلًت الغرفة نظر إلى إبراهيم وقال بنبرةٍ متواضعة: «يا سيد إبراهيم، انصحنا».
احمّر وجه إبراهيم خجلًا وقال: «أرجوك يا حاج لا تُحرجنا أكثر، أرجوك لا تقل هذا الكلام».
📆 وبعد لحظات من الصمت قال: «أتينا لزيارتكم وإن شاء الله سنحضر في الجلسة الأسبوعية».
🫂 ثم وقفنا، ودّعناه وخرجنا.

🏍 في طريق العودة، قلت لإبراهيم: «بالله عليك، لماذا لم تنصح هذا الرجل نصيحةً ما؟ الأمر لا يحتاج إلى الاحمرار والاصفرار من الخجل».
💢 أجابني إبراهيم بانفعال: «ماذا تقول يا عزيزي «أمير»؟ هل عرفتَ من هو هذا الرجل؟
- في الحقيقة، لا! من يكون هذا الرجل؟
- هذا الرجل من أولياء الله، الذين لا يعرفهم كثيرون. إنه الحاج الميرزا  "إسماعيل الدولابي" ».


مرت سنوات قبل أن يعرف الناس الحاج «الدولابي». وبعد أن قرأت كتاب  «طوى المحبة» أدركت كم كانت جملته التي قالها لإبراهيم مهمة وعظيمة.  

#يتبع
#سلام_على_إبراهيم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
◼️◾️▪️ تـــذكـــيـــر ▪️◾️◼️

#أربعينية_الإستغفار

🔳 #الليـلة_الثانية_والثلاثون 🔳

{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ ۗ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ۞ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ۞ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ}
(آل عمران ١٥، ١٦، ١٧)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
7⃣1⃣ #الزيارة

🔸كان برنامج إبراهيم في ليالي الجمعة، زيارة حرم «السيد عبد العظيم الحسني». كان يقول: «ليلة الجمعة هي ليلة الرحمة  الإلهية، ليلة زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام، الليلة التي يذهب الأولياء والملائكة فيها إلى كربلاء، ونحن نذهب إلى مكان قال أهل البيت يومًا إنّ له ثواب زيارة كربلاء».

🤲🏻 كان يقرأ دعاء كميل هناك، ثم يعود قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. 🌘 في إحدى الليالي، خرجنا معًا من الحرم، لكنني كنت مستعجلًا جدًا، فركبت الدراجة وراء أحد الشباب وتوجّهت نحو المسجد. لكن إبراهيم وصل بعد ساعتين أو ثلاث.
سألته: «عزيزي أبرام، لماذا تأخرت؟». 🔅 قال: «لقد ذهبت مشيًا على الأقدام لأزور قبر الشيخ الصدوق. يقول أهل  طهران القدامى إن الإمام المهدي عليه السلام يأتي في ليالي الجمعة لزيارة مزار الشيخ  الصدوق».
🚶قلت له: «لكن لماذا أتيت مشيًا على الأقدام؟».
❗️لم يُجبني بوضوح، فأكملت قائلًا: «لقد كنتَ مستعجلًا لتأتي إلى المسجد، لكنك مشيت كل هذا الطريق، لا بد من وجود سبب واضح لهذا الأمر».

💬 بعد الكثير من الأسئلة، أجابني: «ما إن خرجتُ من الحرم، تقدّم رجل محتاج، فأعطيته كل المال الذي كان معي. حين ركبت سيارة الأجرة تذكرتُ أنني لا أملك مالًا فترجلّت. لذلك أتيتُ مشيًا إلى هنا».

#يتبع
#سلام_على_إبراهيم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
◼️◾️▪️ تـــذكـــيـــر ▪️◾️◼️

#أربعينية_الإستغفار

🔳 #الليـلة_الثالثة_والثلاثون 🔳
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM