قصه رائعه ترتبط بصاحب الزمان والتعهد له بالالتزام بالطاعه
من كتاب
#اروع_القصص_فيمن_رأى_الامام_المنتظر
نقل احد المؤمنين الثقات من أهل الكويت ، انه سمع احد الخطباء الإيرانيين يقول كنت جالسا في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران وذلك في زمن الشاه لم يجلس في المقعد بجانبي احد ، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره ، فيضايقني في هذا الطريق البعيد ، فسألت الله تعالى في قلبي ( الهي إن كان مقدرا أن يجلس عندي احد ، فاجعله متدينا طيبا مؤنسا ؟
.
جلس المسافرون ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي ، فشكرت الله إني وحيد ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة :
بشاب مظهرهه كـ ( الهيبز ) وبيده حقيبة صغيره من صنع جلد أجنبي وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي
قلت في قلبي : يا رب هكذا تستجيب الدعاء ؟
تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمه ، لان الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعا سيئا بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين ، لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي حتى حان وقت الصلاة ( أول وقت الفضيلة ) واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص :
قف هنا لقد حان وقت الصلاة ! .
فرد عليه السائق مستهزئا وهو ينظر في مرآته أجلس أين الصلاة وأين أنت منها ، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟ قال الشاب :قلت لك قف والا رميت بنفسي ووضعت لك مشكلة بجنازتي!
ما كنت استوعب ما أرى واسمع من هذا الشاب ، انه شيء في غاية العجب فانا كعالم ديني أملى بهذا الموقف من هذا الشاب ( الهيبز) وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازا من الموقف العدائي الذي يكنه البعض لعلماء الدين . .
لذلك كنت انتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق وهكذا كنت انظر إلى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور لما رأى من إصرار الشاب وتهديده .
فقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت أنا خلفه ونزلت ، رأيته فتح حقيبته واخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته ووضع عليها تربة الحسين الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع ، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت ( صلاة العجب !)
ثم صعدنا الحافلة وسلمت عليه بحرارة معتذرا من برودة إستقبالي له أولا ثم سألته من أنت ؟ .
قال : إن لي قصة لا بأس أن تسمعها ، لم أكن اعرف الدين ولا الصلاة وأنا الوليد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا
كانت المسافة بين سكني والجامعة التي ادرس فيها مسافة قريبه إلى المدينة ، ركبت السيارة التي كنت استقلها يوميا إلى المدنية مع ركاب آخرين وكان الوقت بارد جدا وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها .
فلما وصل إلى منتصف الطريق عطلت السيارة ، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح ( ميكانيكي ) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة ، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحت أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران ، لا أدري اتجه يمينا وشمالا ، أم يأتيني من السماء ما ينقذني ، كنت في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي ( وان تنشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها ) إنها كانت أصعب دقائق تمر عليّ خلال حياتي كلها وكأن الدقيقة سهم يرمي نحو آمالي
فلما نظرت إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي .. وفجأة تذكرت إنّ جدتي في إيران عندما تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة تقول بكل أحاسيسها ( يا صاحب الزمان ) هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه قلت وبكل ما املك في قلبي من حب وذكريات عائليه ( يا صاحب زمان جدتي ) !
ذلك لأني لم اعرف من هو صاحب الزمان فنسبته إلى جدتي على البساطة وقلت فان أدركتني مما أنا فيه ، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت !
وبينما أنا كذلك ، وإذا برجل حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسيه :
شغل السيارة فأشتغلت في المحاولة الأولى ، ثم قال للسائق أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر وحين مغادرته التفت إلي وخاطبني بالفارسية :
نحن وفيّنا بوعدنا ، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضا ! .
.
فا قشعر له جلدي وبينما لم استوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له اثر من هناك قررت أن أتعلم الصلاة وفاءاً بالوعد ، بل وأصلي في أول الوقت
.
ماهو رأيكم انتم...ان اعجبتكم فنادوا باحاسيسكم ياصاحب الزمان وتعهدوا له بترك معصيه او الالتزام بطاعه مقابله قضاء حاجة من عند المولا الامام المهدي المنتظر اروحنا لتراب مقدمه الفداء.
@altauba
من كتاب
#اروع_القصص_فيمن_رأى_الامام_المنتظر
نقل احد المؤمنين الثقات من أهل الكويت ، انه سمع احد الخطباء الإيرانيين يقول كنت جالسا في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران وذلك في زمن الشاه لم يجلس في المقعد بجانبي احد ، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره ، فيضايقني في هذا الطريق البعيد ، فسألت الله تعالى في قلبي ( الهي إن كان مقدرا أن يجلس عندي احد ، فاجعله متدينا طيبا مؤنسا ؟
.
جلس المسافرون ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي ، فشكرت الله إني وحيد ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة :
بشاب مظهرهه كـ ( الهيبز ) وبيده حقيبة صغيره من صنع جلد أجنبي وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي
قلت في قلبي : يا رب هكذا تستجيب الدعاء ؟
تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمه ، لان الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعا سيئا بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين ، لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي حتى حان وقت الصلاة ( أول وقت الفضيلة ) واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص :
قف هنا لقد حان وقت الصلاة ! .
فرد عليه السائق مستهزئا وهو ينظر في مرآته أجلس أين الصلاة وأين أنت منها ، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟ قال الشاب :قلت لك قف والا رميت بنفسي ووضعت لك مشكلة بجنازتي!
ما كنت استوعب ما أرى واسمع من هذا الشاب ، انه شيء في غاية العجب فانا كعالم ديني أملى بهذا الموقف من هذا الشاب ( الهيبز) وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازا من الموقف العدائي الذي يكنه البعض لعلماء الدين . .
لذلك كنت انتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق وهكذا كنت انظر إلى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور لما رأى من إصرار الشاب وتهديده .
فقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت أنا خلفه ونزلت ، رأيته فتح حقيبته واخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته ووضع عليها تربة الحسين الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع ، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت ( صلاة العجب !)
ثم صعدنا الحافلة وسلمت عليه بحرارة معتذرا من برودة إستقبالي له أولا ثم سألته من أنت ؟ .
قال : إن لي قصة لا بأس أن تسمعها ، لم أكن اعرف الدين ولا الصلاة وأنا الوليد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا
كانت المسافة بين سكني والجامعة التي ادرس فيها مسافة قريبه إلى المدينة ، ركبت السيارة التي كنت استقلها يوميا إلى المدنية مع ركاب آخرين وكان الوقت بارد جدا وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها .
فلما وصل إلى منتصف الطريق عطلت السيارة ، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح ( ميكانيكي ) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة ، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحت أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران ، لا أدري اتجه يمينا وشمالا ، أم يأتيني من السماء ما ينقذني ، كنت في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي ( وان تنشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها ) إنها كانت أصعب دقائق تمر عليّ خلال حياتي كلها وكأن الدقيقة سهم يرمي نحو آمالي
فلما نظرت إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي .. وفجأة تذكرت إنّ جدتي في إيران عندما تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة تقول بكل أحاسيسها ( يا صاحب الزمان ) هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه قلت وبكل ما املك في قلبي من حب وذكريات عائليه ( يا صاحب زمان جدتي ) !
ذلك لأني لم اعرف من هو صاحب الزمان فنسبته إلى جدتي على البساطة وقلت فان أدركتني مما أنا فيه ، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت !
وبينما أنا كذلك ، وإذا برجل حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسيه :
شغل السيارة فأشتغلت في المحاولة الأولى ، ثم قال للسائق أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر وحين مغادرته التفت إلي وخاطبني بالفارسية :
نحن وفيّنا بوعدنا ، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضا ! .
.
فا قشعر له جلدي وبينما لم استوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له اثر من هناك قررت أن أتعلم الصلاة وفاءاً بالوعد ، بل وأصلي في أول الوقت
.
ماهو رأيكم انتم...ان اعجبتكم فنادوا باحاسيسكم ياصاحب الزمان وتعهدوا له بترك معصيه او الالتزام بطاعه مقابله قضاء حاجة من عند المولا الامام المهدي المنتظر اروحنا لتراب مقدمه الفداء.
@altauba
قصه رائعه ترتبط بصاحب الزمان والتعهد له بالالتزام بالطاعه
من كتاب
#اروع_القصص_فيمن_رأى_الامام_المنتظر
نقل احد المؤمنين الثقات من أهل الكويت ، انه سمع احد الخطباء الإيرانيين يقول كنت جالسا في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران وذلك في زمن الشاه لم يجلس في المقعد بجانبي احد ، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره ، فيضايقني في هذا الطريق البعيد ، فسألت الله تعالى في قلبي ( الهي إن كان مقدرا أن يجلس عندي احد ، فاجعله متدينا طيبا مؤنسا ؟
.
جلس المسافرون ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي ، فشكرت الله إني وحيد ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة :
بشاب مظهرهه كـ ( الهيبز ) وبيده حقيبة صغيره من صنع جلد أجنبي وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي
قلت في قلبي : يا رب هكذا تستجيب الدعاء ؟
تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمه ، لان الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعا سيئا بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين ، لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي حتى حان وقت الصلاة ( أول وقت الفضيلة ) واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص :
قف هنا لقد حان وقت الصلاة ! .
فرد عليه السائق مستهزئا وهو ينظر في مرآته أجلس أين الصلاة وأين أنت منها ، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟ قال الشاب :قلت لك قف والا رميت بنفسي ووضعت لك مشكلة بجنازتي!
ما كنت استوعب ما أرى واسمع من هذا الشاب ، انه شيء في غاية العجب فانا كعالم ديني أملى بهذا الموقف من هذا الشاب ( الهيبز) وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازا من الموقف العدائي الذي يكنه البعض لعلماء الدين . .
لذلك كنت انتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق وهكذا كنت انظر إلى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور لما رأى من إصرار الشاب وتهديده .
فقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت أنا خلفه ونزلت ، رأيته فتح حقيبته واخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته ووضع عليها تربة الحسين الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع ، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت ( صلاة العجب !)
ثم صعدنا الحافلة وسلمت عليه بحرارة معتذرا من برودة إستقبالي له أولا ثم سألته من أنت ؟ .
قال : إن لي قصة لا بأس أن تسمعها ، لم أكن اعرف الدين ولا الصلاة وأنا الوليد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا
كانت المسافة بين سكني والجامعة التي ادرس فيها مسافة قريبه إلى المدينة ، ركبت السيارة التي كنت استقلها يوميا إلى المدنية مع ركاب آخرين وكان الوقت بارد جدا وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها .
فلما وصل إلى منتصف الطريق عطلت السيارة ، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح ( ميكانيكي ) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة ، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحت أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران ، لا أدري اتجه يمينا وشمالا ، أم يأتيني من السماء ما ينقذني ، كنت في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي ( وان تنشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها ) إنها كانت أصعب دقائق تمر عليّ خلال حياتي كلها وكأن الدقيقة سهم يرمي نحو آمالي
فلما نظرت إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي .. وفجأة تذكرت إنّ جدتي في إيران عندما تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة تقول بكل أحاسيسها ( يا صاحب الزمان ) هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه قلت وبكل ما املك في قلبي من حب وذكريات عائليه ( يا صاحب زمان جدتي ) !
ذلك لأني لم اعرف من هو صاحب الزمان فنسبته إلى جدتي على البساطة وقلت فان أدركتني مما أنا فيه ، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت !
وبينما أنا كذلك ، وإذا برجل حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسيه :
شغل السيارة فأشتغلت في المحاولة الأولى ، ثم قال للسائق أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر وحين مغادرته التفت إلي وخاطبني بالفارسية :
نحن وفيّنا بوعدنا ، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضا ! .
.
فا قشعر له جلدي وبينما لم استوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له اثر من هناك قررت أن أتعلم الصلاة وفاءاً بالوعد ، بل وأصلي في أول الوقت
.
ماهو رأيكم انتم...ان اعجبتكم فنادوا باحاسيسكم ياصاحب الزمان وتعهدوا له بترك معصيه او الالتزام بطاعه مقابله قضاء حاجة من عند المولا الامام المهدي المنتظر اروحنا لتراب مقدمه الفداء.
#ادمن_موسوي
قناة الطريق الى التوبة🏃
http://telegram.me/altauba
من كتاب
#اروع_القصص_فيمن_رأى_الامام_المنتظر
نقل احد المؤمنين الثقات من أهل الكويت ، انه سمع احد الخطباء الإيرانيين يقول كنت جالسا في حافلة لأسافر إلى مدينة نائية من مدن إيران وذلك في زمن الشاه لم يجلس في المقعد بجانبي احد ، وكنت أخشى أن يجلس عندي من لا أرغب في جواره ، فيضايقني في هذا الطريق البعيد ، فسألت الله تعالى في قلبي ( الهي إن كان مقدرا أن يجلس عندي احد ، فاجعله متدينا طيبا مؤنسا ؟
.
جلس المسافرون ولم أر من يشغل المقعد الذي بجانبي ، فشكرت الله إني وحيد ولكني فوجئت في الدقيقة الأخيرة قبل الحركة :
بشاب مظهرهه كـ ( الهيبز ) وبيده حقيبة صغيره من صنع جلد أجنبي وكأنه من غير ديننا فتقدم حتى جلس عندي
قلت في قلبي : يا رب هكذا تستجيب الدعاء ؟
تحركت السيارة ولم يتفوه احد منا للثاني بكلمه ، لان الانطباع المأخوذ عن المعممين في أذهان مثل هؤلاء الأشخاص كان انطباعا سيئا بفعل الدعايات المغرضة التي كانت تبثها أجهزة النظام الشاهنشاهي ضد علماء الدين ، لذلك آثرت الصبر والسكوت وأنا جالس على أعصابي حتى حان وقت الصلاة ( أول وقت الفضيلة ) واذا بالشاب وقف ينادي سائق الباص :
قف هنا لقد حان وقت الصلاة ! .
فرد عليه السائق مستهزئا وهو ينظر في مرآته أجلس أين الصلاة وأين أنت منها ، وهل يمكننا الوقوف في هذه الصحراء؟ قال الشاب :قلت لك قف والا رميت بنفسي ووضعت لك مشكلة بجنازتي!
ما كنت استوعب ما أرى واسمع من هذا الشاب ، انه شيء في غاية العجب فانا كعالم ديني أملى بهذا الموقف من هذا الشاب ( الهيبز) وعدم مبادرتي إلى ذلك كان احترازا من الموقف العدائي الذي يكنه البعض لعلماء الدين . .
لذلك كنت انتظر لأصلي في المطعم الذي تقف عنده الحافلة في الطريق وهكذا كنت انظر إلى صاحبي باستغراب شديد وقد اضطر السائق إلى أن يقف على الفور لما رأى من إصرار الشاب وتهديده .
فقام الشاب ونزل من الحافلة وقمت أنا خلفه ونزلت ، رأيته فتح حقيبته واخرج قنينة ماء فتوضأ منها ثم عيّن اتجاه القبلة بالبوصلة وفرش سجادته ووضع عليها تربة الحسين الطاهرة وأخذ يصلي بخشوع ، وقدّم لي الماء فتوضأت أنا كذلك وصليت ( صلاة العجب !)
ثم صعدنا الحافلة وسلمت عليه بحرارة معتذرا من برودة إستقبالي له أولا ثم سألته من أنت ؟ .
قال : إن لي قصة لا بأس أن تسمعها ، لم أكن اعرف الدين ولا الصلاة وأنا الوليد الوحيد لعائلتي التي دفعت كل ما تملك لأجل أن أكمل دراسة الطب في فرنسا
كانت المسافة بين سكني والجامعة التي ادرس فيها مسافة قريبه إلى المدينة ، ركبت السيارة التي كنت استقلها يوميا إلى المدنية مع ركاب آخرين وكان الوقت بارد جدا وأنا على موعد مع الامتحان الأخير الذي تترتب عليه نتيجة جهودي كلها .
فلما وصل إلى منتصف الطريق عطلت السيارة ، وكان الذهاب إلى أقرب مصلّح ( ميكانيكي ) يستغرق من الوقت ما يفوّت عليّ الحضور في الامتحانات النهائية للجامعة ، لقد أرسل السائق من يأتي بما يحرك سيارته وأصبحت أنا في تلك الدقائق كالضائع الحيران ، لا أدري اتجه يمينا وشمالا ، أم يأتيني من السماء ما ينقذني ، كنت في تلك الدقائق أتمنى لو لم تلدني أمي ( وان تنشق الأرض لأخفي نفسي في جوفها ) إنها كانت أصعب دقائق تمر عليّ خلال حياتي كلها وكأن الدقيقة سهم يرمي نحو آمالي
فلما نظرت إلى ساعتي كانت اللحظات تعتصر قلبي .. وفجأة تذكرت إنّ جدتي في إيران عندما تصاب بمشكلة أو تسمع بمصيبة تقول بكل أحاسيسها ( يا صاحب الزمان ) هنا ومن دون سابق معرفة لي بهذه الكلمة ومن تعنيه قلت وبكل ما املك في قلبي من حب وذكريات عائليه ( يا صاحب زمان جدتي ) !
ذلك لأني لم اعرف من هو صاحب الزمان فنسبته إلى جدتي على البساطة وقلت فان أدركتني مما أنا فيه ، أعدك أن أتعلم الصلاة ثم أصليها في أول الوقت !
وبينما أنا كذلك ، وإذا برجل حضر هناك فقال للسائق بلغة فرنسيه :
شغل السيارة فأشتغلت في المحاولة الأولى ، ثم قال للسائق أسرع بهؤلاء إلى وظائفهم ولا تتأخر وحين مغادرته التفت إلي وخاطبني بالفارسية :
نحن وفيّنا بوعدنا ، يبقى أن تفي أنت بوعدك أيضا ! .
.
فا قشعر له جلدي وبينما لم استوعب الذي حصل ذهب الرجل فلم أر له اثر من هناك قررت أن أتعلم الصلاة وفاءاً بالوعد ، بل وأصلي في أول الوقت
.
ماهو رأيكم انتم...ان اعجبتكم فنادوا باحاسيسكم ياصاحب الزمان وتعهدوا له بترك معصيه او الالتزام بطاعه مقابله قضاء حاجة من عند المولا الامام المهدي المنتظر اروحنا لتراب مقدمه الفداء.
#ادمن_موسوي
قناة الطريق الى التوبة🏃
http://telegram.me/altauba
#أروع القصص في من رأى الإمام المهدي{عج}
عن السيد محمد #الفشاركي الأصفهاني أنّهُ قال:
#رأيت في بعض الأيام في شيراز مجنوناً يطارده الصبيان ويضحكون عليه..
وبعد أيام دخلت #مسجداً للعبادة في غير وقت الفريضة..
فلم يكن فيه أحد سواي وبينما أخذت أتهيأ للعبادة شعرت بدخول شخص إلى المسجد، فإلتفت وإذا به ذلك #المجنون..
فاستترت خلف عامود عريض هناك كي أراقــــبه ماذا يريد أن يفعل !
#فرأيته ينظر إلى جوانب المسجد، وبعد أن إطمأن لعدم وجود أحد شرع في الصلاة بخشــوع #وقراءة متأنية في أجزائها وأذكارها وأدعيتها كواحد من أفضل العقلاء
فكنت متحيراً مما رأيته منه!!، وكلما أمعنت #النظر فيه لم أجد عليه أقل علامة للجنون..
راقبته بمزيد من الدقة حتى تملكتني الدهشة ولما انتهى وأراد أن يمشي أسرعت إليه، #فأخذ يموّه عليّ شخصيته الحقيقة بتصرفات جنونية !
قــلت له: يا هذا إني رأيتك منذ أن دخلت المسجد، فقد دلتني صلاتك الخاشعة على أنك إنسان عاقل #ولست كما تظهر به نفسك في الطريق..
قل لي: لم تتصرف كالمجانين ؟
#فلم يجبني إلا بحركات جنونية أصر أن يغطي بها شخصيته..
•فكلما رجوته أبى إلا الإصرار على التمويه وهو يسعى إلى التهرب مني•
وهنا قلت له : #أقسم عليك بحق الذي جننت من أجله قل لي الحقيقة !
بهذا القسم #انهمرت دموعه وبكى
#فعلمت أني وضعت إصبعي على جرحه!
نظر إليَّ ثم قال
ما دمت قد أقسمت علي بمن جننت من أجله، فإني سأخبرك بحقيقة أمري ..
فلقد كنت كثير اللقاء والنظر إلى الإمام الحجة صاحب العصر والزمان روحي فداه #ولكن بسبب معصــية صدرت مني ذهبت عني هذه السعادة، ومثلي ليس له إلا الجنون #تعبيراً عن شقائه وخسارته، فلقد أصبحت عندي الدنيا بلا أهمية
#قلت: هل يمكنك الإفصاح لي عن تلك المعصية ليعتبر الآخرون ويرتدعوا ؟
#قال: إني قد نظرت مرة إلى امرأة أجنبية بريبة وشهوة..
أفهل تستحق هذه #العين الخائنة أن تنظر إلى جمال ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن (ع) مرة أخرى! الآن فهل تعلم خاسراً أشقى مني ؟!
المصدر : مداد الروح ص ٢٢٩،٢٣٠،٢٣١
#قدوتي_فاطمة
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
https://telegram.me/altauba
---------------
https://www.facebook.com/altaubaa
عن السيد محمد #الفشاركي الأصفهاني أنّهُ قال:
#رأيت في بعض الأيام في شيراز مجنوناً يطارده الصبيان ويضحكون عليه..
وبعد أيام دخلت #مسجداً للعبادة في غير وقت الفريضة..
فلم يكن فيه أحد سواي وبينما أخذت أتهيأ للعبادة شعرت بدخول شخص إلى المسجد، فإلتفت وإذا به ذلك #المجنون..
فاستترت خلف عامود عريض هناك كي أراقــــبه ماذا يريد أن يفعل !
#فرأيته ينظر إلى جوانب المسجد، وبعد أن إطمأن لعدم وجود أحد شرع في الصلاة بخشــوع #وقراءة متأنية في أجزائها وأذكارها وأدعيتها كواحد من أفضل العقلاء
فكنت متحيراً مما رأيته منه!!، وكلما أمعنت #النظر فيه لم أجد عليه أقل علامة للجنون..
راقبته بمزيد من الدقة حتى تملكتني الدهشة ولما انتهى وأراد أن يمشي أسرعت إليه، #فأخذ يموّه عليّ شخصيته الحقيقة بتصرفات جنونية !
قــلت له: يا هذا إني رأيتك منذ أن دخلت المسجد، فقد دلتني صلاتك الخاشعة على أنك إنسان عاقل #ولست كما تظهر به نفسك في الطريق..
قل لي: لم تتصرف كالمجانين ؟
#فلم يجبني إلا بحركات جنونية أصر أن يغطي بها شخصيته..
•فكلما رجوته أبى إلا الإصرار على التمويه وهو يسعى إلى التهرب مني•
وهنا قلت له : #أقسم عليك بحق الذي جننت من أجله قل لي الحقيقة !
بهذا القسم #انهمرت دموعه وبكى
#فعلمت أني وضعت إصبعي على جرحه!
نظر إليَّ ثم قال
ما دمت قد أقسمت علي بمن جننت من أجله، فإني سأخبرك بحقيقة أمري ..
فلقد كنت كثير اللقاء والنظر إلى الإمام الحجة صاحب العصر والزمان روحي فداه #ولكن بسبب معصــية صدرت مني ذهبت عني هذه السعادة، ومثلي ليس له إلا الجنون #تعبيراً عن شقائه وخسارته، فلقد أصبحت عندي الدنيا بلا أهمية
#قلت: هل يمكنك الإفصاح لي عن تلك المعصية ليعتبر الآخرون ويرتدعوا ؟
#قال: إني قد نظرت مرة إلى امرأة أجنبية بريبة وشهوة..
أفهل تستحق هذه #العين الخائنة أن تنظر إلى جمال ولي الله الأعظم الحجة بن الحسن (ع) مرة أخرى! الآن فهل تعلم خاسراً أشقى مني ؟!
المصدر : مداد الروح ص ٢٢٩،٢٣٠،٢٣١
#قدوتي_فاطمة
🌸 قناة الطريق إلى التوبة 🌸
https://telegram.me/altauba
---------------
https://www.facebook.com/altaubaa