#الحلقة_٢
🍃 بعد بضعة أيام، تابعنا مع رفاقي في المسجد أمور الرحلة؛ لننشئ رحلة زيارة مشهد لسكان البلدة وعوائل الشهداء.
بصعوبة جداً وعمل شاق نظمنا أمور هذه الرحلة. وانطلقت قافلتنا يوم الخميس صباحاً.
يوم الأربعاء، قبل إنطلاقنا بيوم، عدت إلى المنزل منهكاً متعباً😓.
تذّكرت الملك عزرائيل قبل أن أخلد للنوم، فبدأت بالتوسل به على أن يُعجّل موعد الموت🙏🏻.
بالمناسبة، كنتُ صغيراً وقتها، وكنت أعتقد أنني أقوم بعمل جيد. ولم أكن أعلم أن أهل بيتنا "عليهم السلام" لم يدعو بمثل هذا الدعاء قط. فهم يعتقدون بأن الدنيا بمثابة الجسر الذي يوصلهم إلى مقامات عالية في الآخرة.
غفيت فوراً من شدة التعب والإنهاك، إستيقظت منتصف الليل وتوجهت لصلاة الليل وعدت إلى النوم. رأيت في عالم الرويا شاباً جميل المحاسن ذا جذابية واقفاً عند رأسي، نهضت و وقفت من شدة هيبته وجماله، وألقيت التحية والسلام بأدب واحترام✋🏻.
قال لي: ما الذي تريده مني؟! لماذا تطلب الموت وتدعو هكذا؟! إنه لم يحن دورك بعد❗️.
أدركتُ أنه الملك عزرائيل. كنت خائف لكن قلت في نفسي إن كان الملك عزرائيل جميلاً ومحبوباً، فلمذا الناس يخافون منه؟!
أراد الذهاب لكني توسلت به وتوسلت أن يقبض روحي ويأخذني. لكن مناشداتي كانت دون جدوى.
فأشار الملك عزرائيل علي بنظرةٍ منه فعدتُ وسقطتُ على مكاني بقوة وإحكام.
في عالم الرؤيا ذاته، ألقيتُ نظرة إلى ساعتي فكانت على رأس الساعة 12 ظهراً🕛، وكانت السماء منيرة وقتها.
عندما سقطت في مكاني على الأرض تألم الجانب الأيسر من جسمي آلماً شديداً. إستيقظت مرعوباً من النوم وبفزع كبير، كان الوقت في منتصف الليل أردت النهوض لكني لم أستطع من شدة الألم الذي كان يلم بالجانب الأيسر من جسمي!
لقد فقدتُ النعاس وطار النوم. تساءلت مع نفسي ما هذا الحلم! هل حقاً رأيت الملك عزرائيل؟! كم كان جميلاً!
في صباح اليوم التالي، كنت أتابع العمل بشأن رحلة مشهد، كان المسافرون منشغلين بركوب الحافلات🚌، حينها علمت أن رفاقي لم يأخذوا إذن الانطلاق من مقر الحرس الثوري للمدينة.
فأسرعت وركبت الدراجة النارية، وتوجهت بسرعة كبيرة إلى مقر الحرس الثوري.
وأنا في طريق العودة، في منطقة التقاطع تقدمت سيارة (بيكان) نحوي دون أن ينتبه سائقها إلى إشارة المرور الحمراء و إصطدمت بجانبي الأيسر...
#يتبع
#ثلاث_دقائق_في_القيامة
🍃 بعد بضعة أيام، تابعنا مع رفاقي في المسجد أمور الرحلة؛ لننشئ رحلة زيارة مشهد لسكان البلدة وعوائل الشهداء.
بصعوبة جداً وعمل شاق نظمنا أمور هذه الرحلة. وانطلقت قافلتنا يوم الخميس صباحاً.
يوم الأربعاء، قبل إنطلاقنا بيوم، عدت إلى المنزل منهكاً متعباً😓.
تذّكرت الملك عزرائيل قبل أن أخلد للنوم، فبدأت بالتوسل به على أن يُعجّل موعد الموت🙏🏻.
بالمناسبة، كنتُ صغيراً وقتها، وكنت أعتقد أنني أقوم بعمل جيد. ولم أكن أعلم أن أهل بيتنا "عليهم السلام" لم يدعو بمثل هذا الدعاء قط. فهم يعتقدون بأن الدنيا بمثابة الجسر الذي يوصلهم إلى مقامات عالية في الآخرة.
غفيت فوراً من شدة التعب والإنهاك، إستيقظت منتصف الليل وتوجهت لصلاة الليل وعدت إلى النوم. رأيت في عالم الرويا شاباً جميل المحاسن ذا جذابية واقفاً عند رأسي، نهضت و وقفت من شدة هيبته وجماله، وألقيت التحية والسلام بأدب واحترام✋🏻.
قال لي: ما الذي تريده مني؟! لماذا تطلب الموت وتدعو هكذا؟! إنه لم يحن دورك بعد❗️.
أدركتُ أنه الملك عزرائيل. كنت خائف لكن قلت في نفسي إن كان الملك عزرائيل جميلاً ومحبوباً، فلمذا الناس يخافون منه؟!
أراد الذهاب لكني توسلت به وتوسلت أن يقبض روحي ويأخذني. لكن مناشداتي كانت دون جدوى.
فأشار الملك عزرائيل علي بنظرةٍ منه فعدتُ وسقطتُ على مكاني بقوة وإحكام.
في عالم الرؤيا ذاته، ألقيتُ نظرة إلى ساعتي فكانت على رأس الساعة 12 ظهراً🕛، وكانت السماء منيرة وقتها.
عندما سقطت في مكاني على الأرض تألم الجانب الأيسر من جسمي آلماً شديداً. إستيقظت مرعوباً من النوم وبفزع كبير، كان الوقت في منتصف الليل أردت النهوض لكني لم أستطع من شدة الألم الذي كان يلم بالجانب الأيسر من جسمي!
لقد فقدتُ النعاس وطار النوم. تساءلت مع نفسي ما هذا الحلم! هل حقاً رأيت الملك عزرائيل؟! كم كان جميلاً!
في صباح اليوم التالي، كنت أتابع العمل بشأن رحلة مشهد، كان المسافرون منشغلين بركوب الحافلات🚌، حينها علمت أن رفاقي لم يأخذوا إذن الانطلاق من مقر الحرس الثوري للمدينة.
فأسرعت وركبت الدراجة النارية، وتوجهت بسرعة كبيرة إلى مقر الحرس الثوري.
وأنا في طريق العودة، في منطقة التقاطع تقدمت سيارة (بيكان) نحوي دون أن ينتبه سائقها إلى إشارة المرور الحمراء و إصطدمت بجانبي الأيسر...
#يتبع
#ثلاث_دقائق_في_القيامة