الطريق إلى التوبة
5.12K subscribers
10.2K photos
391 videos
243 files
5.34K links
قد تركتُ الكُلَّ ربّي ماعداك
ليس لي في غربةِ العمر سِواك...
حيثُ ما أنتَ فـ أفكاري هُناك..
قلبي الخفاقُ أضحۍ مضجعك..
في حنايا صدري أُخفي موضعك..

اي استفسار او ملاحظة ارسلها حصرا على هذا البوت

@altaubaa_bot

فهرس القناة
https://t.me/fhras_altauba
Download Telegram
#الحلقة_٧

🍃 طالت العملية الجراحية أكثر مما هو متوقّع وصار أمر رفع هذه الغدّة صعباً، ضاعف الفريق الطبي جهده لكن كما توقعوا سابقاً أن رفع هذه الغدّة سيواجهه مشكلة ما، كانوا مستمرين بالعمل وجهد عملهم يتضاعف شيئاً فشيئاً، لكن فجأة كل شيء تغيّر....

كنت أشعر أن عملهم يتقدّم بشكل جيد. رُفعتْ جميع مشاكلي! أشعر بالخِفّة! إنني هادئ، أشعر بالسكينة! كم كان جميلاً هذا الشعور! كل الآلام قد انتهت! و انفصل عنّي كل شيء.
فجأة شعرت بالراحة العجيبة، إني خفيف. قلت في نفسي: الشكر لله🙏🏻، لقد تخلّصت من كل الألم، تخلصت من الصداع وآلام عيوني.

إن العملية الجراحية تمت بشكل جيد جداً. و على الرغم من أن الأجهزة الطبية كانت محيطة على رأسي وجسمي، إلا أنني نهضت من مكاني وجلست🧎🏻‍♂.

ثم للحظة، رأيت نفسي في الزمن الذي كنت فيه مولوداً صغيراً في حضن أمي! رأيت كلّ شيء، من لحظة طفولتي حتى دخولي لغرفة العمليات، رأيت كل تفاصيلها وعُرضتْ أمامي! 🎞 كم كان شعوري وأحوالي جميلة ومحبوبة! لقد رأيت كل حياتي وأعمالي في لحظة واحدة!

وأنا في تلك الأجواء وتلك الحالة جاءني شاب نوراني جميل جداً، ذو ثياب بيضاء، و وقف إلى جانبي الأيمن.
كان جميلًا للغاية، و محبوبًا جدًا، لا أعلم لما أحببته إلى هذه الدرجة، حتى إني رغبت أن أقوم وأحضنه❤️.
وقف إلى جانبي وتبسّم لي! غرقت في ملامحه الجميلة.
قلت مع نفسي: كم هو جميل وملامحه جذابة. إن شكله ليس غريباً عليّ، أين رأيته يا ترى؟!

عندما نظرت إلى شمالي وجدت عمي وابن عمتي وجدي و...
عمي الذي توفي قبل فترة وابن عمتي الذي أستشهد من أيام الحرب.
كنت مسروراً جداً لاني التقيت بهم بعد سنوات.
ثم التفتُّ لأنظر تارة إلى ذلك الشاب ذو الوجه الحسن. كم أحببته! وكم هو مألوف!

تذكّرت عندها، قبل حوالي 25 سنة، في تلك الليلة قبل الإيفاد لسفر مشهد، في عالم الرؤيا، الملك عزرائيل!
ألقيتُ تحية السلام بأدب✋🏻، فأجاب بالرد.
كنت غارقاً في جماله فتبسّم لي وقال :ننطلق؟ سألته متعجّباً: إلى أين؟؟...

#يتبع
#ثلاث_دقائق_في_القيامة