الطريق إلى التوبة
5.07K subscribers
10.3K photos
393 videos
243 files
5.34K links
قد تركتُ الكُلَّ ربّي ماعداك
ليس لي في غربةِ العمر سِواك...
حيثُ ما أنتَ فـ أفكاري هُناك..
قلبي الخفاقُ أضحۍ مضجعك..
في حنايا صدري أُخفي موضعك..

اي استفسار او ملاحظة ارسلها حصرا على هذا البوت

@altaubaa_bot

فهرس القناة
https://t.me/fhras_altauba
Download Telegram
الطريق إلى التوبة
Photo
#من_هي_السيدة_سكينة ؟

◾️سكينة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام، أمها الرباب بنت امرؤ القيس بن عدي الكلبي معدية، و لقد اشتهرت سيدتنا "سكينة" بهذا الإسم الذي لقبتها به أمها الرباب، ويظهر أن أمها أعطتها هذا اللقب لسكونها وهدوئها، وعلى ذلك فالمناسب
فتح السين وكسر الكاف التي بعدها، لا كما يجري على الألسن من ضم السين وفتح الكاف.

◾️أما اسمها الحقيقي فقد اختلفوا فيه، فمنهم من قال "آمنة" ومنهم قال "أمينة"، وآخرون قالوا "أميمة". أما تاريخ مولدها فلم يعرف على وجه الدقة، وإن كانت أكثر الروايات رجحت مولدها في العام السابع والأربعين من الهجرة الشريفة وعلى هذا القول يكون عمرها عند استشهاد والدها الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء حوالي أربعة عشر عاما قضتها سلام الله عليها تحت رعاية واشراف سيد الشهداء عليه السلام ولا يخفى ما لهذه التربية المباشرة من قبل المعصوم من اثر بالغ في بناء شخصيتها ومن النواحي كافة العلمية والدينية
والاخلاقية بل والخلقية ايضا فضلا عن تأثير البيئة الأسرية المتضمنة
لاكثر من معصوم و شخصيات اخرى كانت بحق واصلة الى الدرجات
العلى من العلم والمعرفة والتهذيب .

◾️وبعد واقعة الطف وما جرى فيها من أحداث ومصائب كانت مشتركة فيها وخير مجاهدة فيها في سبيل ربها مثبتتا للعالم أجمع قوة الموقف والمبدأ والعقيدة، انتقلت سكينة إلى رعاية الإمام
السجاد عليه السلام، حيث عاشت حياة حافلة بالعلم والأدب والنشاط الاجتماعي، وكان خصومها يقرون لها بنسبها ومناقبها فكانت السيدة سكينة سيدة نساء عصرها وأوقرهن ذكاء وعقلا وأدبا وعفة، وكانت تزين مجالس نساء أهل المدينة بعلمها وأدبها وتقواها،
وكان منزلها ندوة دائمة للعلم والفقه والحديث يؤخذ أديم العلم من منبتها وإليها القول الحق بما ادبت وعلمت.

#يتبع👇🏻
#خيرة_النساء
#وفاة_السيدة_الجليلة

◾️توفيت السيدة سكينة بنت الحسين عليه السلام بعد مضي ٥٦ سنة على فاجعة كربلاء في الخامس من ربيع الأول، وكانت وفاتها في المدينة المنورة سنة ١١٧هجري، وعليه يكون عمرها الشريف السبعين عاما.

◾️وقد حضرت هي وأمها الرباب فاجعة كربلاء الدامية مع سيد الشهداء فكان لها بلاءا حسنا في ايصال مظلومية آل بيت النبوة وصوت الحسين عليه السلام إلى العالم اجمع وبخاصة اثناء السبي
من الكوفة الى الشام.

#خيرة_النساء