#سؤال_وجواب
❓ما المناهج التي سارت عليها الكتب التي ألفت في أصول التفسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓ما المناهج التي سارت عليها الكتب التي ألفت في أصول التفسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
طريقة عرض الطبري آراء مخالفيه في مسألة الأحرف السبعة:
يقول الطبري: "فإن قال لنا قائل: فإذْ كان تأويل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) عندك ما وصفتَ بما عليه استشهدتَ؛ فأوجدنا حرفًا في كتاب الله مقروءًا بسبع لغات فنحقق بذلك قولك، وإلا فإن لم تجد ذلك كذلك: كان معلومًا بِعَدَمِكَهُ -صحة قول من زعم أن تأويل ذلك: أنه نزل بسبعة معان، ... وفسادقولك.
أو تقول في ذلك: إن الأحرف السبعة لغاتٌ في القرآن سبعٌ، متفرقة في جميعه، من لغات أحياءٍ من قبائل العرب مختلفة الألسن، كما كان يقوله بعض مَنْ لم يُنعم النظر في ذلك؛ فتصير بذلك إلى القول بما لا يجهل فساده ذو عقل، ولا يلتبس خطؤه على ذي لب".
في كلام الطبري هنا فائدتان:
الأولى: يورد الإمام حجج مخالفيه بتمامها، وهذا من عدله وإنصافه.
الثانية: أن درجة اعتبار القولين اللذين أوردهما الطبري مخالفين لقوله ليست واحدة عنده فعندما ذكر القول الأول نسبه لسلف الأمة وخيار الأئمة، وعندما ذكر القول الثاني عقّب عليه بقوله: "كما كان يقوله بعض من لم يمعن النظر في ذلك فيصير بذلك إلى القول بما لا يجهل فساده ذو عقل ولا يلتبس خطؤه على ذي لب".
—————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (212).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
طريقة عرض الطبري آراء مخالفيه في مسألة الأحرف السبعة:
يقول الطبري: "فإن قال لنا قائل: فإذْ كان تأويل قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) عندك ما وصفتَ بما عليه استشهدتَ؛ فأوجدنا حرفًا في كتاب الله مقروءًا بسبع لغات فنحقق بذلك قولك، وإلا فإن لم تجد ذلك كذلك: كان معلومًا بِعَدَمِكَهُ -صحة قول من زعم أن تأويل ذلك: أنه نزل بسبعة معان، ... وفسادقولك.
أو تقول في ذلك: إن الأحرف السبعة لغاتٌ في القرآن سبعٌ، متفرقة في جميعه، من لغات أحياءٍ من قبائل العرب مختلفة الألسن، كما كان يقوله بعض مَنْ لم يُنعم النظر في ذلك؛ فتصير بذلك إلى القول بما لا يجهل فساده ذو عقل، ولا يلتبس خطؤه على ذي لب".
في كلام الطبري هنا فائدتان:
الأولى: يورد الإمام حجج مخالفيه بتمامها، وهذا من عدله وإنصافه.
الثانية: أن درجة اعتبار القولين اللذين أوردهما الطبري مخالفين لقوله ليست واحدة عنده فعندما ذكر القول الأول نسبه لسلف الأمة وخيار الأئمة، وعندما ذكر القول الثاني عقّب عليه بقوله: "كما كان يقوله بعض من لم يمعن النظر في ذلك فيصير بذلك إلى القول بما لا يجهل فساده ذو عقل ولا يلتبس خطؤه على ذي لب".
—————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (212).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#فوائد
💢مما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم في تفسير القرآن بالقرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
💢مما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم في تفسير القرآن بالقرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#فوائد
استدلال الطبري على صحة تفسيره للأحرف السبعة، ورده القول بأنها أوجه سبعة من المعاني:
استدل الطبري على صحة تفسيره للأحرف بأنها الألسن السبع بما يلي:
أولًا: أن الاختلاف الذي ظهر بين الصحابة فيما ذكرته الروايات كان مرتبطًا بالقراءة لا بالمعاني، وذلك أن الصحابة "تماروا في القرآن فخالف بعضهم بعضًا في التلاوة، دون ما في ذلك من المعاني، وأنهم احتكموا فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستقرأ كل رجل منهم، ثم صوّب جميعهم في قراءتهم على اختلافها، حتى ارتاب بعضهم لتصويبه إياهم؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي ارتاب منهم عند تصويبه جميعهم: إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف".
ثانيًا: أن الاختلاف السابق لو كان في المعاني لكان لازمه أن يقرأ أحدهم الموضع من القرآن فيكون فيه أمر معين ويقرأ غيره نفس الموضع فيكون فيه نهي، فيوجب ذلك التناقض والاختلاف الذي لا يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم تصويبه كله.
ثالثًا: لو صح أن الأحرف هي المعاني وأن الاختلاف كائن فيها لكان ذلك مناقضًا لما ثبت من نفي الاختلاف عن القرآن حيث يقول المولى -عز وجل-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: ٨٢].
رابعًا: موافقة ما فهمه من أن الأحرف بمعنى الألسن لنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم والوارد عن جماعة السلف والخلف.
————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (207-208).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
استدلال الطبري على صحة تفسيره للأحرف السبعة، ورده القول بأنها أوجه سبعة من المعاني:
استدل الطبري على صحة تفسيره للأحرف بأنها الألسن السبع بما يلي:
أولًا: أن الاختلاف الذي ظهر بين الصحابة فيما ذكرته الروايات كان مرتبطًا بالقراءة لا بالمعاني، وذلك أن الصحابة "تماروا في القرآن فخالف بعضهم بعضًا في التلاوة، دون ما في ذلك من المعاني، وأنهم احتكموا فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستقرأ كل رجل منهم، ثم صوّب جميعهم في قراءتهم على اختلافها، حتى ارتاب بعضهم لتصويبه إياهم؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي ارتاب منهم عند تصويبه جميعهم: إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف".
ثانيًا: أن الاختلاف السابق لو كان في المعاني لكان لازمه أن يقرأ أحدهم الموضع من القرآن فيكون فيه أمر معين ويقرأ غيره نفس الموضع فيكون فيه نهي، فيوجب ذلك التناقض والاختلاف الذي لا يمكن للنبي صلى الله عليه وسلم تصويبه كله.
ثالثًا: لو صح أن الأحرف هي المعاني وأن الاختلاف كائن فيها لكان ذلك مناقضًا لما ثبت من نفي الاختلاف عن القرآن حيث يقول المولى -عز وجل-: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: ٨٢].
رابعًا: موافقة ما فهمه من أن الأحرف بمعنى الألسن لنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم والوارد عن جماعة السلف والخلف.
————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (207-208).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#الأحرف_السبعة
تبيين الطبري موافقة فهمه للأحرف السبعة لنص حديث النبي ﷺ:
استدل الطبري على صحة تفسيره للأحرف بأنها الألسن السبعة بموافقة ما فهمه من أن الأحرف بمعنى الألسن لنص حديث النبي ﷺ والوارد عن جماعة السلف والخلف:
فقد بيّن الطبري أن فهمه للأحرف وأنها بمعنى الألسن واللغات هو الموافق لما نص عليه النبي ﷺ حيث قال الطبري: "أبان صحة ما قلنا الخبر عن رسول الله ﷺ نصًّا، وذلك الخبر الذي ذكرنا..."، وساق حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال ﷺ : قال جبريل: اقرأ القرآن على حرف، قال ميكائيل عليه السلام: استزده، فقال: على حرفين. حتى بلغ ستّة أو سبعة أحرف، فقال: كلّها شافٍ كافٍ ما لم يختم اية عذابٍ بآية رحمة، أو آية رحمة بأية عذاب، كقولك هَلُمَّ وَتَعَالَ".
وبيّن أن وجه الدلالة في هذا الحديث هي تنصيص النبيﷺ على أن "اختلاف الأحرف السبعة؛ إنما هو اختلاف ألفاظ، كقولك هلم وتعال، باتفاق المعاني، لا باختلاف معان موجبة اختلاف أحكام".
وهنا يظهر مذهب الطبري بوضوح في تفسير المراد بالأحرف السبعة، وأنها سبع لغات في الكلمة الواحدة مما اختلف لفظه واتفق معناه كقولك: هلم وتعال.
وقد عضد الطبري هذا الكلام بسرد بعض الآثار التي يراها داعمة لقوله ومؤكدة له، فقال: "وبمثل الذي قلنا في ذلك صحت الأخبار عن جماعة من السلف والخلف...". وساق جملة من الآثار.
—————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (208-209).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
تبيين الطبري موافقة فهمه للأحرف السبعة لنص حديث النبي ﷺ:
استدل الطبري على صحة تفسيره للأحرف بأنها الألسن السبعة بموافقة ما فهمه من أن الأحرف بمعنى الألسن لنص حديث النبي ﷺ والوارد عن جماعة السلف والخلف:
فقد بيّن الطبري أن فهمه للأحرف وأنها بمعنى الألسن واللغات هو الموافق لما نص عليه النبي ﷺ حيث قال الطبري: "أبان صحة ما قلنا الخبر عن رسول الله ﷺ نصًّا، وذلك الخبر الذي ذكرنا..."، وساق حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال ﷺ : قال جبريل: اقرأ القرآن على حرف، قال ميكائيل عليه السلام: استزده، فقال: على حرفين. حتى بلغ ستّة أو سبعة أحرف، فقال: كلّها شافٍ كافٍ ما لم يختم اية عذابٍ بآية رحمة، أو آية رحمة بأية عذاب، كقولك هَلُمَّ وَتَعَالَ".
وبيّن أن وجه الدلالة في هذا الحديث هي تنصيص النبيﷺ على أن "اختلاف الأحرف السبعة؛ إنما هو اختلاف ألفاظ، كقولك هلم وتعال، باتفاق المعاني، لا باختلاف معان موجبة اختلاف أحكام".
وهنا يظهر مذهب الطبري بوضوح في تفسير المراد بالأحرف السبعة، وأنها سبع لغات في الكلمة الواحدة مما اختلف لفظه واتفق معناه كقولك: هلم وتعال.
وقد عضد الطبري هذا الكلام بسرد بعض الآثار التي يراها داعمة لقوله ومؤكدة له، فقال: "وبمثل الذي قلنا في ذلك صحت الأخبار عن جماعة من السلف والخلف...". وساق جملة من الآثار.
—————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (208-209).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#سؤال_وجواب
❓ما أهم مقدمات كتب التفسير التي حوت مباحث أصول التفسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
❓ما أهم مقدمات كتب التفسير التي حوت مباحث أصول التفسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة
▪️التفسير بالقرآن والسنة قد يكون من قبيل الاجتهاد القابل للصواب والخطأ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
▪️التفسير بالقرآن والسنة قد يكون من قبيل الاجتهاد القابل للصواب والخطأ▪️
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M