قناة أ.د. مساعد الطيَّـار
18.7K subscribers
1.37K photos
240 videos
114 files
2.56K links
قناة تُعنى بنشر دروس وفوائد وتعليقات فضيلة الشيخ أ.د. مساعد بن سليمان الطيار -حفظه الله-.
Download Telegram
#فوائد_منهجية

طريقة عرض الإمام الطبري للتفسير:

١- كان الطبري يجزئ الآية التي يريد تفسيرها إلى أجزاء، فيفسرها جملة جملة، ويعمد إلى تفسير هذه الجملة، فيذكر المعنى الجملي لها بعدها.
٢- إن كان هناك اختلاف بين المفسرين فيها فتارة يقدم التفسير الجملي قبل أن يذكر الاختلاف، وتارة يقدم ذكر الاختلاف ثم يذكر التفسير الجملي أثناء ترجيحه، مبينًا في الحالين غالبًا أي الأقوال التي وافقت تفسيره الجملي.
٣- من عادته عند ذكر الاختلاف أن يشير لأول قول يذكره بقوله: «فقال بعضهم...»، ثم يقول: «ذكر من قال ذلك»؛ ثم يذكر أقوالهم مسندًا إليهم بما وصله عنهم من أسانيد، ثم يذكر القول الآخر مشيرًا له بقوله: «وقال غيرهم»، أو «وقال آخرون»، ثم يذكر أقوالهم.
٤- ومن عادته بعد ذكر الاختلاف أن يرجح ما يراه صوابًا، وغالبًا ما تكون عبارته: «قال أبو جعفر: والقول الذي هو عندي أولى بالصواب؛ قول من قال»، أو يذكر عبارة مقاربة لها، ثم يذكر ترجيحه، ومستنده في الترجيح، وغالبًا ما يكون مستنده قرائن علمية ترجيحية، وهو مما تميز به في تفسيره.
٥- اعتمد أقوال طبقات السلف الثلاثة.
٦- إذا ذكر علماء العربية فإنه لا يذكر أسماءهم إلا نادرًا.
٧- يؤخر أقوال أهل العربية ويجعلها بعد أقوال السلف وأحيانًا بعد الترجيح.
٨- كان لا يفرق -في الغالب- بين طبقات السلف في الترجيح.

——————————

شرح مقدمة تفسير الطبري ص: ٧٢

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد

💢 أنواع الاختلاف وأسبابه:

التفسير: إما أن يكون مجمعا عليه، وإما أن يكون مختلفا فيه. وإما أن يكون متعلقا بتفسير الألفاظ، وإما أن يكون متعلقا بالمعاني.

والاختلافُ الوارد في التفسير إما أن يرجع إلى معنى وإما أن يرجع إلى أكثر معنى.
أولا: الاختلاف الذي يرجع إلى معنى واحدٍ

يَرِدُ في هذا القسم ثلاثة أنواع من الاختلاف، وهي:
النوع الأول: أن يُذكر من الاسم العام أمثلة له، فتكون كلها عائدة
إلى معنى واحد وهو المعنى العام ومن أمثلته تفسير قوله تعالى:﴿عَلِمَتْ نَفْسُ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَرَتْ﴾ [الإنفطار : ٥] وقوله تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُورٍ ﴾ [البروج: ]، وقوله تعالى : ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ ﴾ [الطارق : ٣]، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِى قَدَّرَ فَهَدَى﴾ [الأعلى (٣] وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَب﴾ [الشرح : ٧]
وغيرها.

النوع الثاني: أن يفسِّرَ اللفظ بألفاظ متقاربة، وكلها تعود إلى معنى،واحد ومن أمثلته : تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ [الانشقاق : ١٧]
وقوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [الانشقاق: ۱۸]، وغيرها.

النوع الثالث: أن يحتمل المفسِّرُ أكثر من وصف، فيذكُرُ كل مفسّر
وصفاً من هذه الأوصاف، كلّها تعود إلى معنى واحد مثل تفسير قوله تعالى: ﴿عن النَّبَا الْعَظِيمِ ﴾ [النبأ: ٢] وتفسير قوله تعالى: ﴿وَكَأْسًا دِهاقا﴾ [النبا: (٣٤)، وقوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴾ [التين : ١] وغيرها .

وهذه الأنواعُ كلها تدخل في اختلاف التنوع؛ لأنَّ الآية يمكن أن تُحْمَلَ على جميع المعاني الصحيحة الواردة فيها بلا تعارُضِ ولا تناقض وإن قدم أحدها في الترجيح، فعلى سبيل اختيار القول الأولى، دون اطراحِ
غيرها من الأقوال والله أعلم.

ثانيا: الاختلاف الذي يرجع إلى أكثر من معنى:

وهذا الاختلافُ ،نوعان وذلك بحسب احتمالِ الآية له.

النوع الأول : أن تحتمل الآية الأقوال الواردة فيها، ويدخلُ بذلك في
اختلاف التنوع ومن أمثلته: تفسير قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾
[الانشقاق ،۱۹] وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَه﴾ [عبس: ٢٠]، وغيرها.
ويكثرُ في هذا النوع ما يَرِدُ من أوصاف تحتمل أكثر من موصوف
فيحملها المفسِّر على أحد هذه الموصوفات ويحملُها غيره على موصوف آخر ومن أمثلته تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ ﴾ [النبأ: ۳۸] ، وقوله تعالى:﴿وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرۡقࣰا﴾
[النازعات (١]، وما بعدها من الأوصاف، وقوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخَنَّس﴾ [التكوير: ١٥]، وغيرها.
النوع الثاني: أن لا تحتمل الآية الأقوال الواردة فيها، وذلك بسبب
أنك إذا حملت الآيةَ على قول انتفى الآخر؛ كاختلافهم في تفسير (القُرْء)
من قوله تعالى : ﴿وَالْمُطَلَّقَتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: ٢٢٨].
۲۲۸] وهذا النوع قليل في التفسير الواردِ عند السلف ويلاحظ أنَّ بعض التضادّ يمكن أن تحتملَهُ الآية لسبب خاص بها ومن ذلك تفسير قوله تعالى: ﴿وَالَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير : ۱۷] ، حيث فُسِّرَ بـ «أقْبَلَ»، و«أدْبَرَ»، وهما معنيان متضادان، لكن لما كان محل الإقبال وهو أول الليل - والإدبار - وهو آخر الليل - مختلفاً، جاز حمل الآية على المعنيين معاً ؛ ليكونَ الإقسام بأول الليلِ وآخِرِه.
ومنه تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجرَتْ﴾ [التكوير: ٦]، فقد ورد
في تفسيرها امتلأت ويَبِسَتْ وهما من معاني التَسْجِيرِ في التسجير في اللغة ولكنّهما ضِدَّان ، فإذا حملتَهُما على اختلافِ الزمن الحاصل فيه هذا الفعلُ، وجعلت الفعل دالاً على هذين ،الحالين صح حمل الآيةِ عليهما معاً، لهذا السبب، والله أعلم.

————————-
جزء عم ص:٩-١٠

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد

💢 أهمية تقييد المعلومات مباشرة

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فائدة_منهجية

💢منهجية طالب الحق فيما يسوغ فيه النظر والاجتهاد

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد

💢 ضرورة الانتباه إلى الأمثلة وتحريرها

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#سؤال_وجواب

❓ما هما طريقتا السلف في التعبير عن النزول في المكي والمدني؟

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مرئية

◾️الخلاف في الحروف المقطعة◾️

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد

◾️أسباب الاختلاف في التفسير

أما أسباب الاختلاف في التفسير فكثيرة، ويلاحظ أن أنواع الاختلاف
السابقة في حقيقتها أسباب اختلاف كما يلاحظ أن أسباب الاختلاف كأنواعِه، منها ما هو اختلافٌ مُحَقَّق، ومنها ما الاختلافُ فيه أشبه بالصُّوَري؛ لائتلاف الأقوالِ في النهاية على قول واحد، ولذا سأذكر بعضها
في الأسباب، ومنها:
۱ - الاشتراكُ اللغوي، وهو أن يكونَ للَّفْظِ أكثر من معنى في لغةِ العرب ومنه تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ﴾ [النبأ: ١٤]، وقوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرِّدًا﴾ [النبأ: ٢٤] وقوله تعالى: ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّختُومٍ﴾ [المطففين: ٢٥] وغيرها.
٢ - التواطؤ، وهو أن يَشترِكَ الأفراد في المسمى اشتراكاً متساوياً، فنسبة أحدهم إلى المسمّى كنسبة الآخر، ويشمل التواطؤ الأوصاف التي تحتمل أكثر من وصف كالنَّازعات والخُنَّس ،والغاشية ،والفجر
والعاديات وغيرها.

كما يشمل الضمير الذي يحتملُ رجوعه إلى أكثر من مرجع؛ كما في
تفسير قوله تعالى: ﴿يأَيُّهَا الْإِنسَنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَقِيهِ﴾
[الانشقاق ٦] فقيل ملاقٍ ربَّك، وقيل: ملاقٍ عملك، وقوله تعالى :
﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ [العاديات ٧].قيل : إن الإنسان...، وقيل: إن ربه.

٣ - التفسيرُ بالمِثال، والاختلافُ فيه يعودُ إلى قول واحدٍ، وإنما ورد بينهم بسبب أنهم عمدوا إلى ذكر أمثلة للمعنى العام كتفسيرهم؛ قولَ اللهِ تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِث﴾[الضحى: ۱۱]، وقوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئلُنَّ يَوْمَيذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر : ۸].
٤ - أن يكون تفسيرُ المفسرِ على اللفظ، ويكون تفسير غيره على المعنى أو القياس.

——————————-
تفسير جزء عم ص ١٢

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد

💢 ضرورة الدراسات التطبيقية في كتب التفسير

أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#فوائد

💢 تعريف القرآن الكريم بالمعنى الاصطلاحي

أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#فوائد

💢 في معنى القرآن لغة

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
إعجاز_القرآن_من_خلال_كتاب_«الإتقان_في_علوم_القرآن»_عرض_وتحليل.pdf
1.9 MB
#بحوث_محكمة

يتناول بحث "إعجاز القرآن من خلال كتاب الإتقان في علوم القرآن (عرض وتحليل)" للأستاذ الدكتور مساعد الطيار، أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود؛ المنشور في مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية، دراسةَ علم إعجاز القرآن من خلال كتاب الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي؛ حيث سعى إلى عرض ما أورده السيوطي في هذا الباب وتحليله ومناقشة قضاياه.
واستهل دراسته بمدخل تناول فيه جملة من المسائل المتعلقة بإعجاز القرآن، ومن أبرزها: خلاصة مفهوم إعجاز القرآن، وفوائده، وأثره، وعلاقته بالعلوم الأخرى عموما وعلم التفسير خصوصا.
ثم ناقش ما ذكره السيوطي في:
١- نشأة القول بإعجاز القرآن وتاريخه.
٢- مناقشة تعريف المعجزة.
٣- الآثار العقدية المرتبطة بمفهوم المعجزة.
٤- أنواع آيات (معجزات) الأنبياء.
٥- وجه إعجاز القرآن.
٦- تنبيهات حول معجزة القرآن.
وختم فضيلته -حفظه الله- دراسته بذكر عدد من النتائج، من أبرزها: أن الكلام في إعجاز القرآن أثر من آثار صفة الكلام الإلهي. كما أوصى بدراسة استدراكات السيوطي على من سبقه في موضوع إعجاز القرآن؛ لما تحويه من جوانب علمية جديرة بالبحث.

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة

◾️اعتداد الراغب الأصفهاني بقول الصحابة في الأحرف المقطعة ◾️

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#سؤال_وجواب

❓ما المراد بأسباب النزول وما أقسامه؟

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد

فائدة تابعة لما قبلها

وأما التفسير على المعنى فهو ما كان خارجا عن المعنى المطابق للّفظ في لغة العرب، مبيناً للمعنى المراد من
اللفظ في الآية، ولم يكن من باب القياس؛ كتفسير قتادة لقوله تعالى: ﴿أَوۡ إِطۡعَـٰمࣱ فِی یَوۡمࣲ ذِی مَسۡغَبَةࣲ﴾ [البلد ١٤]، قال: يوم يُشتهى الطعام والمَسْغبة المجاعة، فعبر عنها بهذا
التعبير، وهو أعم من يوم المجاعة؛ لأن الطعامَ يُشتهى في كل وقت، لكنه
في يوم المجاعة أكثر.

وكذا تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا﴾ [الشمس ، قال إذا غَشِيَها، والتَّجْلِية: الإظهارُ والإيضاح، فإذا جلاها النهار، فقد غَشِيَها،
فيكون تعبيراً عن لازم اللفظ لا عن معناه في اللغة والله أعلم.

وأما التفسيرُ على القياس، فهو حمل الآيةِ على ما يشابهها في المعنى، أو تدلُّ عليه بدلالة الإشارة؛ كتفسير سورة النصر بأنها قُرْبُ أجل
الرسول ﷺ قال ابن عباس : كان عمرُ يُدْخِلُني مع أشياخ بدرِ، فكأنَّ
بعضهم وَجَدَ في نفسه، فقال: لم تُدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر: إنه من حيث عَلِمْتُم فدعا ذاتَ ،يوم فأدخلني معهم، فما رُئيت أنه دعاني يومئذ إلا ليُرِيَهُم.
قال ما تقولونَ في قول الله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾
[النصر: ١]؟ فقال بعضُهم: أمَرَنا نحمدُ اللهَ ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقُل شيئاً.
فقال لي : أكذاكَ يا ابن عباس؟ فقلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت:
أجل رسول الله أعلمه له، قال: إذا جاء نصر الله والفتح، وذلك علامةُ أجَلِكَ فسبح بحمدِ ربِّك واستغفره إنه كان توّاباً .
فقال :عمر ما أعلم منها إلا ما تقول».

—————————-
تفسير جزء عم ص: ١٢

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#علوم_القرآن

💢 يمكن تقسيم أنواع علوم القرآن إلى قسمين

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
#فوائد

💢من فوائد النظر في القرآن الكريم ظهور عدة علوم

أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
#سؤال_وجواب

❓ما الصفات التي أهلت زيدا لأن يتولى مهمة جمع القرآن؟

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فوائد_مسموعة

◾️الحكمة من الأحرف المقطعة والخلط بينها وبين تفسيرها◾️

أ.د. مساعد الطيَّـار
t.me/at6MT