الكورتيزون دواء سحري اذا استخدم بصورة صحيحة يعتقد الكثير من الناس أن استعمال أدوية ومستحضرات الكورتيزون يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان، وقد يعزز هذه الفكرة بعض الصيادلة حين يبدون استياءهم من وصفات الأطباء التي تشمل هذه الأدوية، لذلك أصبح ذكر هذه المستحضرات من المحرمات عند بعض الناس، فإذا ما وصفه الطبيب لهم راحوا يناقشونه ويحاورونه حتى يغير قراره. ومع أن هذا الاعتقاد خاطئ، لأن الكورتيزون هو دواء مثل أي دواء آخر إذا استخدم بشكله الصحيح وبوصفة طبية عن طريق الطبيب المعالج، إلا أن الجدل مستمر، سواء بين العامة أو العلماء، حول هذا الدواء، وربما لم تثر مادة دوائية على مدى تاريخ الطب، هذا الكم من الجدل الذي أثاره الكورتيزون، منذ اكتشافه حتى اليوم.
ما هو الكورتيزون؟
الكورتيزونات عبارة عن مركبات مشتقة من هرمون يفرزه جسم الإنسان من غدة صغيرة تلتصق بالكلية تسمى الغدة فوق الكلوية أو الغدة الكظرية، وتفرز هذه الغدة مواد أخرى تسمى الموصلات العصبية (الأدرينالين والنورأدرينالين)، وتتحكم بعمل الغدة الكظرية غدة أخرى موجودة في الدماغ تسمى الغدة النخامية، حيث تفرز لها هرمونًا يأمرها بإفراز الكورتيزون اللازم للقيام بالكثير من العمليات الحيوية في الجسم على مدار الساعة.
وتنقسم الكورتيزونات من ناحية وظيفتها إلى عدة أقسام:
1- الكورتيزونات السكرية: وهي المقصودة عندما تطلق كلمة الكورتيزونات، وتشمل الكورتيزونات الطبيعية مثل هرمون الكورتيزون والكورتيزول، كما تشمل العديد من المركبات المصنعة مثل البردنيسون والبردنسولون وغيرها والتي تستعمل لإحداث نفس آثار المركبات الطبيعية.
2- الكورتيزونات المعدنية: وأهمها هرمون الألدوستيرون والذي يقوم بحفظ معادن معينة في الدم ويمنعها من الإخراج الكلوي.
3- الكورتيزونات الجنسية: وتشمل الهرمونات الذكرية (تيستوستيرون) والهرمونات الأنثوية (استروجينات)،والتي تنظم التغيرات والوظائف الجنسية.
ويعود اكتشاف هرمون الكورتيزون ووظائفه، إلى العالم الأمريكي إدوارد كالفين كيندال في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، الذي نال عن اكتشافه جائزة نوبل للطب عام 1950، وقد تم تصنيعه تجاريًا لأول مرة في ولاية نيوجيرسي الأمريكية عام 1949.
ما هي الخصائص العلاجية للكورتيزونات؟
مضادة للالتهابات: حيث تمتاز بأنها من أشد وأسرع الأدوية كبحًا للالتهابات في جميع أجزاء الجسم، وكذلك تسكن الألم .
مضادة لتكاثر الخلايا: إذ إن لها خاصية كبح تكاثر الخلايا السرطانية أو شبه السرطانية مثل الأورام اللمفاوية .
مثبطة للمناعة: فهي تكبح الجهاز المناعي من تدمير أجهزة الجسم، وهو ما يحدث في أمراض المناعة الذاتية، وهي أمراض ناتجة عن زيادة فاعلية الجهاز المناعي، حيث يهاجم الجهاز المناعي الجسم أو بعض أجزائه ظنًا منه أنها عدو أو جسم غريب ما يؤدي إلى تدميرها، كأمراض الأنسجة الضامة أو أمراض الكولاجين الوعائية أو التهاب المفاصل الرثوي أو الذئبة الحمامية. كذلك في حالات زراعة الأعضاء يكون للكورتيزون فعالية في تقليل رد فعل الجهاز المناعي تجاه العضو الجديد لكي لا يتم رفضه.
ما هي الأمراض التي يعالجها الكورتيزون؟
ما هي التوصيات التي يجب على المريض اتباعها لتجنب ظهور الآثار الجانبية لاستخدام الكورتيزون؟
أولًا: عند استخدام البخاخ يجب أخذه بمواعيده بدقة، ويجب غسل الفم (المضمضة) بعد الاستخدام مباشرة كي يتجنب نمو الفطريات فيه، ويجب ألا يقطع استخدام الدواء فجأة، علمًا أن بخاخات الكورتيزون قليلة المخاطر نسبيًا إذا استخدمت بشكل صحيح.
ثانيًا: عند استخدام الأقراص (وخصوصًا عند استخدامها لفترة تتجاوز الأسبوع) يجب أن لا يوقف استخدام الدواء فجأة بأي حال من الأحوال، لأن دواء الكورتيزون يؤدي إلى أعراض خطيرة لو قطع فجأة، لذا لا يمكن إيقافه إلا بشكل تدريجي وتحت إشراف طبي وعلى مدى طويل يصل إلى عدة أشهر تتناقص خلالها الجرعة تدريجيًا، ويجب التقليل من السكريات وملح الطعام والدهون لأن الكورتيزون كما أسلفنا يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر والدهون في الدم، ويؤدي كذلك إلى احتباس الصوديوم وبالتالي المياه داخل الجسم، لذلك ينصح المريض بتناول الأطعمة المحتوية على البوتاسيوم مثل البرتقال والموز والبطاطا، كما يوصى بممارسة الرياضة وتناول الكالسيوم وفيتامين د لتفادي هشاشة العظام، ويجب الحرص على تقليل السعرات الحرارية في الغذاء لتفادي البدانة، وفي حال حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية يجب التوجه إلى اختصاصية أمراض النساء لحل هذه المشكلة. أخيرا ننوه إلى أنه يفضل أن تكون جرعة الكورتيزون في الصباح لأنه يؤدي إلى زيادة نشاط الجسم وعدم الإحساس بالنوم، كذلك يجب أن تؤخذ الأقراص أثناء الأكل أو بعده مباشرة ليتجنب تأثير الكورتيزون الضار على المعدة.
ثالثًا: عند استخدام الكريمات يوصى بتطبيق المستحضر مرة أو مرتين يوميًا، ويجب أن يتم اختيار المستحضر المناسب من قبل الطبيب، فالكورتيزونات التي تستخدم للوجه مثًلا مختلفة في الغال
ما هو الكورتيزون؟
الكورتيزونات عبارة عن مركبات مشتقة من هرمون يفرزه جسم الإنسان من غدة صغيرة تلتصق بالكلية تسمى الغدة فوق الكلوية أو الغدة الكظرية، وتفرز هذه الغدة مواد أخرى تسمى الموصلات العصبية (الأدرينالين والنورأدرينالين)، وتتحكم بعمل الغدة الكظرية غدة أخرى موجودة في الدماغ تسمى الغدة النخامية، حيث تفرز لها هرمونًا يأمرها بإفراز الكورتيزون اللازم للقيام بالكثير من العمليات الحيوية في الجسم على مدار الساعة.
وتنقسم الكورتيزونات من ناحية وظيفتها إلى عدة أقسام:
1- الكورتيزونات السكرية: وهي المقصودة عندما تطلق كلمة الكورتيزونات، وتشمل الكورتيزونات الطبيعية مثل هرمون الكورتيزون والكورتيزول، كما تشمل العديد من المركبات المصنعة مثل البردنيسون والبردنسولون وغيرها والتي تستعمل لإحداث نفس آثار المركبات الطبيعية.
2- الكورتيزونات المعدنية: وأهمها هرمون الألدوستيرون والذي يقوم بحفظ معادن معينة في الدم ويمنعها من الإخراج الكلوي.
3- الكورتيزونات الجنسية: وتشمل الهرمونات الذكرية (تيستوستيرون) والهرمونات الأنثوية (استروجينات)،والتي تنظم التغيرات والوظائف الجنسية.
ويعود اكتشاف هرمون الكورتيزون ووظائفه، إلى العالم الأمريكي إدوارد كالفين كيندال في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، الذي نال عن اكتشافه جائزة نوبل للطب عام 1950، وقد تم تصنيعه تجاريًا لأول مرة في ولاية نيوجيرسي الأمريكية عام 1949.
ما هي الخصائص العلاجية للكورتيزونات؟
مضادة للالتهابات: حيث تمتاز بأنها من أشد وأسرع الأدوية كبحًا للالتهابات في جميع أجزاء الجسم، وكذلك تسكن الألم .
مضادة لتكاثر الخلايا: إذ إن لها خاصية كبح تكاثر الخلايا السرطانية أو شبه السرطانية مثل الأورام اللمفاوية .
مثبطة للمناعة: فهي تكبح الجهاز المناعي من تدمير أجهزة الجسم، وهو ما يحدث في أمراض المناعة الذاتية، وهي أمراض ناتجة عن زيادة فاعلية الجهاز المناعي، حيث يهاجم الجهاز المناعي الجسم أو بعض أجزائه ظنًا منه أنها عدو أو جسم غريب ما يؤدي إلى تدميرها، كأمراض الأنسجة الضامة أو أمراض الكولاجين الوعائية أو التهاب المفاصل الرثوي أو الذئبة الحمامية. كذلك في حالات زراعة الأعضاء يكون للكورتيزون فعالية في تقليل رد فعل الجهاز المناعي تجاه العضو الجديد لكي لا يتم رفضه.
ما هي الأمراض التي يعالجها الكورتيزون؟
ما هي التوصيات التي يجب على المريض اتباعها لتجنب ظهور الآثار الجانبية لاستخدام الكورتيزون؟
أولًا: عند استخدام البخاخ يجب أخذه بمواعيده بدقة، ويجب غسل الفم (المضمضة) بعد الاستخدام مباشرة كي يتجنب نمو الفطريات فيه، ويجب ألا يقطع استخدام الدواء فجأة، علمًا أن بخاخات الكورتيزون قليلة المخاطر نسبيًا إذا استخدمت بشكل صحيح.
ثانيًا: عند استخدام الأقراص (وخصوصًا عند استخدامها لفترة تتجاوز الأسبوع) يجب أن لا يوقف استخدام الدواء فجأة بأي حال من الأحوال، لأن دواء الكورتيزون يؤدي إلى أعراض خطيرة لو قطع فجأة، لذا لا يمكن إيقافه إلا بشكل تدريجي وتحت إشراف طبي وعلى مدى طويل يصل إلى عدة أشهر تتناقص خلالها الجرعة تدريجيًا، ويجب التقليل من السكريات وملح الطعام والدهون لأن الكورتيزون كما أسلفنا يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر والدهون في الدم، ويؤدي كذلك إلى احتباس الصوديوم وبالتالي المياه داخل الجسم، لذلك ينصح المريض بتناول الأطعمة المحتوية على البوتاسيوم مثل البرتقال والموز والبطاطا، كما يوصى بممارسة الرياضة وتناول الكالسيوم وفيتامين د لتفادي هشاشة العظام، ويجب الحرص على تقليل السعرات الحرارية في الغذاء لتفادي البدانة، وفي حال حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية يجب التوجه إلى اختصاصية أمراض النساء لحل هذه المشكلة. أخيرا ننوه إلى أنه يفضل أن تكون جرعة الكورتيزون في الصباح لأنه يؤدي إلى زيادة نشاط الجسم وعدم الإحساس بالنوم، كذلك يجب أن تؤخذ الأقراص أثناء الأكل أو بعده مباشرة ليتجنب تأثير الكورتيزون الضار على المعدة.
ثالثًا: عند استخدام الكريمات يوصى بتطبيق المستحضر مرة أو مرتين يوميًا، ويجب أن يتم اختيار المستحضر المناسب من قبل الطبيب، فالكورتيزونات التي تستخدم للوجه مثًلا مختلفة في الغال
ب عن التي تستخدم لليدين ومناطق الجلد الأخرى، وكذلك فإن مدة العلاج تختلف من مركب لآخر، فالالتهابات العادية تعالج لمدة لا تتجاوز العشرة أيام، أما في الحالات التي تحتاج لمعالجة طويلة فالكورتيزون القوي جدًا لا يستخدم أكثر من ثلاثة أسابيع، و الكورتيزون القوي وحتى ضعيف القوة لا يستخدم أكثر من ثلاثة أشهر، ثم يستخدم كريم أو فازلين عدة أيام (أيام راحة) ثم يستعمل الكورتيزون مرة ثانية.
الحساسية التنفسية، في الأنف أو الصدر، كما في حالات الربو، خاصة إذا لم تستجب الحالة المرضية للعلاج بمضادات الحساسية المعتادة.
التهابات الحلق الشديدة جدًا، خاصة التي تحدث مع مرض داء وحيدات النوى الخمجي الفيروسي، فالكورتيزون لا يقلل مدة الالتهاب الفيروسي لكن يستخدم لزيادة راحة المريض و تقليل أعراض صعوبة الكلام و صعوبة البلع التي تنتج من تورم الحلق.
ألم الأعصاب و العظام، فقد يعطى بشكل إبر في علاج الألم لفترة قصيرة، كذلك يقلل الانتفاخ نتيجة الالتهاب في المفاصل و الأوتار أو نتيجة الرضوض.
التهابات العين ذات المنشأ غير الفيروسي.
أمراض المناعة الذاتية المختلفة، كالذئبة الحمامية، والتصلب اللويحي، والتهاب المفاصل الرثواني، والتهابات الأمعاء والكولون مناعية المنشأ، وغيرها.
في حالات زراعة الأعضاء، لأن الكورتيزون يعمل على تقليل مناعة الجسم ما يمنع رفض الجسم للعضو المزروع.
الأكزيما والالتهابات الجلدية، خاصة الالتهاب التأتبي، الحساسية والحكة الجلدية، مرض الحزاز، وتساقط الشعر (الثعلبة).
الصدفية، وهو مرض جلدي مزمن يظهر على شكل قشور فضية اللون.
البهاق، وهو مرض نقص الصبغة الجلدية.
يساعد الكورتيزون على خفض هرمون الذكورة، لذلك يمكن استعماله لتنظيم الإباضة.
هل أدوية الكورتيزون متشابهة في التأثير والاستعمال؟
لا طبعًا، فأدوية الكورتيزون منها ضعيف القوة، ومنها المتوسط، ومنها القوي، ومنها القوي جدًا، ويتم تحديد الدواء المناسب من قبل الطبيب حسب الحالة.
ما هي الأشكال الصيدلانية المتوفرة للكورتيزونات؟
الحقن الجهازية، الحقن الموضعية، الكريمات، الكبسولات والحبوب الفموية، الشرابات، البخاخات.
ما هي الآثار الجانبية للاستخدام؟
تظهر التأثيرات الجانبية عند استخدام الكورتيزون لفترات طويلة أو جرعات زائدة، وتختلف هذه الفترات والجرعات باختلاف أنواع أدوية الكورتيزون، فالكورتيزون القوي يحدث آثارًا جانبية أكثر، والعكس صحيح، لكن قد يكون نوع الكورتيزون ضعيفًا إلا أنه استخدم مدة طويلة، أو بكميات كبيرة، أو في أماكن واسعة من سطح الجسم، أو أماكن جلدية رقيقة مثل الوجه وثنايا الجلد، ما يؤدي لظهور الآثار الجانبية.
وأهم الآثار الجانبية التي تظهر عند استخدام الكورتيزون جهازيا (عن طريق الحقن أو الفم): يحدث ما يسمى بمتلازمة كوشينغ الدوائية، ارتفاع ضغط الدم، احتباس الصوديوم في الجسم والذي قد يسبب عبئًا على القلب وفشل عمله، زيادة الوزن نتيجة احتباس السوائل في الجسم وزيادة الشهية وتراكم الدهون في منطقة البطن والوجه والرقبة، وجه بدري، تقلبات في المزاج، عدم انتظام الدورة الشهرية، ارتفاع ضغط العين، عتامة عدسة العين (ساد)، كذلك قد يحدث ارتفاع نسبة السكر في الدم، هشاشة عظام، وقد يؤثر الكورتيزون على المعدة فيفعّل قرحة سابقة فيها.
أما عند الاستخدام الموضعي: فقد يسبب ظهور شعيرات دموية وبخاصة في مناطق الوجه، خطوط حمراء وبيضاء بالجلد، تقرحات وسهولة التجريح في مناطق كثرة استخدامه، زيادة حب الشباب، وردية الوجه نتيجة استخدامه بالوجه، حبوب حول الفم، اضطرار بتصبغ الجلد، ظهور شعر خفيف في بعض المناطق، حساسية شديدة للضوء، بطء التئام الجروح وإصابتها بالالتهابات البكتيرية.
وعند استخدام البخاخ: قد تحدث إصابة بالفطور الفموية.
ما هي الأعراض التي تنجم عن الإيقاف المفاجئ لتناول الكورتيزون؟
إذا توقف المريض فجأة عن تناول الكورتيزون فإن جسمه يخلو من الكورتيزون اللازم للعمليات الحيوية وذلك لأن غدة الكظر تكون قد توقفت عن إفرازه بسبب تناوله من خارج الجسم، وقد لا تعود إلى عملها إلا بعد أسابيع أو أشهر، وبالتالي تظهر أعراض الانسحاب التي منها الشعور بالدوار، ضعف العضلات، ألم المفاصل، تقشر الجلد، ضعف الشهية، غثيان أو قيء، حمى، هبوط مستوى سكر الدم، صداع، وارتفاع الضعط داخل الجمجمة، وتغييرات عقلية، وقد يؤدي التوقف المفاجئ الى الموت، كما قد يؤدي إلى عودة المرض الذي كان يعالج بالكورتيزون.
وتعالج أعراض الانسحاب من الكورتيزون بإعطاء جرعة عالية من الكورتيزون ثم تقليلها تدريجيًا.
إذن، ومن خلال كل ما ذكرناه، نستنتج أن الكورتيزون دواء مفيد بشكل سحري للكثير من الأمراض، ولا خوف من استخدامه، بشرط عدم استخدامه من تلقاء نفسك، إنما يجب الرجوع للطبيب أولًا، كذلك عدم إيقاف استخدامه من تلقاء نفسك،
الحساسية التنفسية، في الأنف أو الصدر، كما في حالات الربو، خاصة إذا لم تستجب الحالة المرضية للعلاج بمضادات الحساسية المعتادة.
التهابات الحلق الشديدة جدًا، خاصة التي تحدث مع مرض داء وحيدات النوى الخمجي الفيروسي، فالكورتيزون لا يقلل مدة الالتهاب الفيروسي لكن يستخدم لزيادة راحة المريض و تقليل أعراض صعوبة الكلام و صعوبة البلع التي تنتج من تورم الحلق.
ألم الأعصاب و العظام، فقد يعطى بشكل إبر في علاج الألم لفترة قصيرة، كذلك يقلل الانتفاخ نتيجة الالتهاب في المفاصل و الأوتار أو نتيجة الرضوض.
التهابات العين ذات المنشأ غير الفيروسي.
أمراض المناعة الذاتية المختلفة، كالذئبة الحمامية، والتصلب اللويحي، والتهاب المفاصل الرثواني، والتهابات الأمعاء والكولون مناعية المنشأ، وغيرها.
في حالات زراعة الأعضاء، لأن الكورتيزون يعمل على تقليل مناعة الجسم ما يمنع رفض الجسم للعضو المزروع.
الأكزيما والالتهابات الجلدية، خاصة الالتهاب التأتبي، الحساسية والحكة الجلدية، مرض الحزاز، وتساقط الشعر (الثعلبة).
الصدفية، وهو مرض جلدي مزمن يظهر على شكل قشور فضية اللون.
البهاق، وهو مرض نقص الصبغة الجلدية.
يساعد الكورتيزون على خفض هرمون الذكورة، لذلك يمكن استعماله لتنظيم الإباضة.
هل أدوية الكورتيزون متشابهة في التأثير والاستعمال؟
لا طبعًا، فأدوية الكورتيزون منها ضعيف القوة، ومنها المتوسط، ومنها القوي، ومنها القوي جدًا، ويتم تحديد الدواء المناسب من قبل الطبيب حسب الحالة.
ما هي الأشكال الصيدلانية المتوفرة للكورتيزونات؟
الحقن الجهازية، الحقن الموضعية، الكريمات، الكبسولات والحبوب الفموية، الشرابات، البخاخات.
ما هي الآثار الجانبية للاستخدام؟
تظهر التأثيرات الجانبية عند استخدام الكورتيزون لفترات طويلة أو جرعات زائدة، وتختلف هذه الفترات والجرعات باختلاف أنواع أدوية الكورتيزون، فالكورتيزون القوي يحدث آثارًا جانبية أكثر، والعكس صحيح، لكن قد يكون نوع الكورتيزون ضعيفًا إلا أنه استخدم مدة طويلة، أو بكميات كبيرة، أو في أماكن واسعة من سطح الجسم، أو أماكن جلدية رقيقة مثل الوجه وثنايا الجلد، ما يؤدي لظهور الآثار الجانبية.
وأهم الآثار الجانبية التي تظهر عند استخدام الكورتيزون جهازيا (عن طريق الحقن أو الفم): يحدث ما يسمى بمتلازمة كوشينغ الدوائية، ارتفاع ضغط الدم، احتباس الصوديوم في الجسم والذي قد يسبب عبئًا على القلب وفشل عمله، زيادة الوزن نتيجة احتباس السوائل في الجسم وزيادة الشهية وتراكم الدهون في منطقة البطن والوجه والرقبة، وجه بدري، تقلبات في المزاج، عدم انتظام الدورة الشهرية، ارتفاع ضغط العين، عتامة عدسة العين (ساد)، كذلك قد يحدث ارتفاع نسبة السكر في الدم، هشاشة عظام، وقد يؤثر الكورتيزون على المعدة فيفعّل قرحة سابقة فيها.
أما عند الاستخدام الموضعي: فقد يسبب ظهور شعيرات دموية وبخاصة في مناطق الوجه، خطوط حمراء وبيضاء بالجلد، تقرحات وسهولة التجريح في مناطق كثرة استخدامه، زيادة حب الشباب، وردية الوجه نتيجة استخدامه بالوجه، حبوب حول الفم، اضطرار بتصبغ الجلد، ظهور شعر خفيف في بعض المناطق، حساسية شديدة للضوء، بطء التئام الجروح وإصابتها بالالتهابات البكتيرية.
وعند استخدام البخاخ: قد تحدث إصابة بالفطور الفموية.
ما هي الأعراض التي تنجم عن الإيقاف المفاجئ لتناول الكورتيزون؟
إذا توقف المريض فجأة عن تناول الكورتيزون فإن جسمه يخلو من الكورتيزون اللازم للعمليات الحيوية وذلك لأن غدة الكظر تكون قد توقفت عن إفرازه بسبب تناوله من خارج الجسم، وقد لا تعود إلى عملها إلا بعد أسابيع أو أشهر، وبالتالي تظهر أعراض الانسحاب التي منها الشعور بالدوار، ضعف العضلات، ألم المفاصل، تقشر الجلد، ضعف الشهية، غثيان أو قيء، حمى، هبوط مستوى سكر الدم، صداع، وارتفاع الضعط داخل الجمجمة، وتغييرات عقلية، وقد يؤدي التوقف المفاجئ الى الموت، كما قد يؤدي إلى عودة المرض الذي كان يعالج بالكورتيزون.
وتعالج أعراض الانسحاب من الكورتيزون بإعطاء جرعة عالية من الكورتيزون ثم تقليلها تدريجيًا.
إذن، ومن خلال كل ما ذكرناه، نستنتج أن الكورتيزون دواء مفيد بشكل سحري للكثير من الأمراض، ولا خوف من استخدامه، بشرط عدم استخدامه من تلقاء نفسك، إنما يجب الرجوع للطبيب أولًا، كذلك عدم إيقاف استخدامه من تلقاء نفسك،
Forwarded from كل مايهم الطب والصيدله والتحليلات والتمريض
الكورتيزون دواء سحري اذا استخدم بصورة صحيحة
الكورتيزون الذى يؤخذ عن طريق الفم يستخدم كثيرا فى علاج الكثير من الأمراض التى تصيب الجسم بصفة عامة وبعض الأمراض التى تصيب الجلد بصفة خاصة
ومن خلال القناة نوضح ما هى حبوب الكورتيزون الذى يؤخذ عن طريق الفم وماهى الامراض التى تعالج بهذه الأقراص وما هى أشهر الأعراض الجانبية التى من الممكن حدوثها خلال فترة العلاج بأقراص الكورتيزون
ما هى حبوب الكورتيزون؟
هى احد اشهر العلاجات المتوفرة والتى تستخدم فى علاج الكثير من ألأمراض التى تصيب جسم الأنسان والتى يكون فيها دور الكورتيزون مهم جدا
أختيار الكورتيزون الجهازى
عن طريق اما عمله كمضادات للألتهابات أو دوره المناعى بالجسم
ما هى انواع حبوب الكورتيزون
كورتيزول
بريدينيزول
بريدينيزولون
ميثايل بريدينيزولون
فلودروكورتيزون
تراى اميسينولون
ديكساميثازون
استخدامات حبوب الكورتيزون
العلاج البديل لمرض اديسون
العلاج البديل لمرض الغدة النخامية
سرطان الغدد الليمفاوية
اللوكيميا
أنواع فقر الدم نقص الصفائح بسبب غير معروف
فى عمليات زرع الأعضاء ورفضها
الحساسية المفرطة والربو
الذئبة الحمراء الجهازية
التهاب المفاصل الرماتويدى
ويكون اختيار نوعية الحبوب والجرعة التى تستخدم من خلال الطبيب المعالج
حبوب الكورتيزون
الأعراض الجانبية لأقراص الكورتيزون
مشاكل خاصة بالقلب والدورة الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين
مشاكل خاصة بالغدد مثل زيادة وزن الجسم وتأخر النمو ومرض السكري
اعتلال عضلى وترقق العظام او مرض هشاشة العظام
اعتام عدسة العين والمياه الزرقاء بالعين
مشاكل جلدية مثل ترقق الجلد وضموره وظهور العلامات والخطوط الحمراء
مشاكل الجهاز الهضمى مثل القرح والكبد الدهني
وتكون كل مشكلة حسب درجة تناول كمية الأقراص والمدة العلاجية
هل كل شخص يتناول حبوب الكورتيزون يحدث له كل هذه المشاكل؟
هذا غير صحيح الكثير لا يحدث لهم اى شىء اذا تم تناول الجرعة المحددة وبمعرفة الطبيب ومدد قليلة اما المشاكل تاتى من شيئين فى الغالب المدد الطويلة والجرعات الكبيرة حتى وان كانت بمعرفة الطبيب لأنه بعض الامراض يكون العلاج لابد منه للوقاية مما هو اخطر من الأعراض السلبية للكورتيزون
خطوات يجب مراعاتها عند استخدام الكورتيزون
التشخيص الجيد للمشكلة الموجودة بالجلد
معرفة قوة وفاعلية الكورتيزون المستخدم ودرجة شدته
الكمية التى سوف يستخدمها الشخص
الفترة التى سوف تستخدمها للعلاج بالكورتيزون
الأعراض الجانبية للكورتيزون
نصائح مهمة عند استخدام الكورتيزون
نصائح مهمة عند استخدام الكورتيزون
لا تستخدم الكورتيزون من تلقاء نفسك
اتبع تعليمات طبيبك بالضبط
استخدام الكمية والجرعة التى وصفها لك الطبيب وعدم زيادتها حتى لو شعرت بتحسن
تناول الكميات الطبيعية من المياه يوميا
القيام بالمشي يوميا او الرياضة الخفيفة
تناول الفواكه والخضروات مهم جدا للجسم خلال فترة العلاج
عدم التعرض للضغوط النفسية والعصبية خلال فترة العلاج
ماذا اذا تناولت كمية اكبر من اللازم؟
يتم التوجه فورا الى اقرب مستشفى او طبيب الجلد او الطبيب المعالج لمراجعته
اطباء يجب مراجعتهم عند الشعور بألأضرار الجانبية لحبوب الكورتيزون؟
طبيب الباطنة والغدد الصماء
طبيب العظام
طبيب الكلى
هذا بالاضافة الى طبيبك المعالج وذلك للاطمئنان على صحتك
الكورتيزون الذى يؤخذ عن طريق الفم يستخدم كثيرا فى علاج الكثير من الأمراض التى تصيب الجسم بصفة عامة وبعض الأمراض التى تصيب الجلد بصفة خاصة
ومن خلال القناة نوضح ما هى حبوب الكورتيزون الذى يؤخذ عن طريق الفم وماهى الامراض التى تعالج بهذه الأقراص وما هى أشهر الأعراض الجانبية التى من الممكن حدوثها خلال فترة العلاج بأقراص الكورتيزون
ما هى حبوب الكورتيزون؟
هى احد اشهر العلاجات المتوفرة والتى تستخدم فى علاج الكثير من ألأمراض التى تصيب جسم الأنسان والتى يكون فيها دور الكورتيزون مهم جدا
أختيار الكورتيزون الجهازى
عن طريق اما عمله كمضادات للألتهابات أو دوره المناعى بالجسم
ما هى انواع حبوب الكورتيزون
كورتيزول
بريدينيزول
بريدينيزولون
ميثايل بريدينيزولون
فلودروكورتيزون
تراى اميسينولون
ديكساميثازون
استخدامات حبوب الكورتيزون
العلاج البديل لمرض اديسون
العلاج البديل لمرض الغدة النخامية
سرطان الغدد الليمفاوية
اللوكيميا
أنواع فقر الدم نقص الصفائح بسبب غير معروف
فى عمليات زرع الأعضاء ورفضها
الحساسية المفرطة والربو
الذئبة الحمراء الجهازية
التهاب المفاصل الرماتويدى
ويكون اختيار نوعية الحبوب والجرعة التى تستخدم من خلال الطبيب المعالج
حبوب الكورتيزون
الأعراض الجانبية لأقراص الكورتيزون
مشاكل خاصة بالقلب والدورة الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين
مشاكل خاصة بالغدد مثل زيادة وزن الجسم وتأخر النمو ومرض السكري
اعتلال عضلى وترقق العظام او مرض هشاشة العظام
اعتام عدسة العين والمياه الزرقاء بالعين
مشاكل جلدية مثل ترقق الجلد وضموره وظهور العلامات والخطوط الحمراء
مشاكل الجهاز الهضمى مثل القرح والكبد الدهني
وتكون كل مشكلة حسب درجة تناول كمية الأقراص والمدة العلاجية
هل كل شخص يتناول حبوب الكورتيزون يحدث له كل هذه المشاكل؟
هذا غير صحيح الكثير لا يحدث لهم اى شىء اذا تم تناول الجرعة المحددة وبمعرفة الطبيب ومدد قليلة اما المشاكل تاتى من شيئين فى الغالب المدد الطويلة والجرعات الكبيرة حتى وان كانت بمعرفة الطبيب لأنه بعض الامراض يكون العلاج لابد منه للوقاية مما هو اخطر من الأعراض السلبية للكورتيزون
خطوات يجب مراعاتها عند استخدام الكورتيزون
التشخيص الجيد للمشكلة الموجودة بالجلد
معرفة قوة وفاعلية الكورتيزون المستخدم ودرجة شدته
الكمية التى سوف يستخدمها الشخص
الفترة التى سوف تستخدمها للعلاج بالكورتيزون
الأعراض الجانبية للكورتيزون
نصائح مهمة عند استخدام الكورتيزون
نصائح مهمة عند استخدام الكورتيزون
لا تستخدم الكورتيزون من تلقاء نفسك
اتبع تعليمات طبيبك بالضبط
استخدام الكمية والجرعة التى وصفها لك الطبيب وعدم زيادتها حتى لو شعرت بتحسن
تناول الكميات الطبيعية من المياه يوميا
القيام بالمشي يوميا او الرياضة الخفيفة
تناول الفواكه والخضروات مهم جدا للجسم خلال فترة العلاج
عدم التعرض للضغوط النفسية والعصبية خلال فترة العلاج
ماذا اذا تناولت كمية اكبر من اللازم؟
يتم التوجه فورا الى اقرب مستشفى او طبيب الجلد او الطبيب المعالج لمراجعته
اطباء يجب مراجعتهم عند الشعور بألأضرار الجانبية لحبوب الكورتيزون؟
طبيب الباطنة والغدد الصماء
طبيب العظام
طبيب الكلى
هذا بالاضافة الى طبيبك المعالج وذلك للاطمئنان على صحتك
because a cup of tea contain 2 mg of theophylline
(respiratory bronchodilator) and a cup of coffee
contain 272 mg caffeine (which will metabolized to
theophylline), therefore, they will decrease
exacerbation of asthma symptoms
(respiratory bronchodilator) and a cup of coffee
contain 272 mg caffeine (which will metabolized to
theophylline), therefore, they will decrease
exacerbation of asthma symptoms
تليف الكبد...
أليس له علاج...؟!!
هو فشل الكبد فى أداء وظائفه الحيوية..
ويعانى المريض من مشاكل تؤرق كنزيف دوالى المرئ..
وغيبوبة..
ولكن ما أسبابه..؟
1) شرب الكحوليات..
2) فيروسات الكبد A او B او C .
3) تعاطى بعض الأودية بكميات مضاعفة وفترات
طويلة..
4) خلطات الأعشاب..
اعراض المرض..
1) الشعور بالتعب والأرهاق والإعياء .
2) فقدان الشهية ونقص فى الوزن .
3) إصفرار فى بياض العينين مع لون داكن بالبول
وشحوب الوجه وحكة جلدية .
4) نوبات مغص بالبطن .
5) تجمع سوائل فى القدمين وتجويف البطن ( الأستسقاء )
6) تضخم فى الغدد اللعابية تحت الأذن .
7) آنخفاض فى ضغط الدم .
8) ظهور طفح جلدى احمر على الصدر والرقبة
والوجه يأخذ شكل خيوط عنكبوتية ..
9) تغير فى صفات الذكورة والأنوثة..
فالذكور..
يتساقط شعر الأبط والعانة..ونعومة شعر الرأس..
ويتضخم ثديه..
ويصغر حجم الخصية..
وتضعف الخصوبة والشهوة الجنسية..
ويرق الصوت ..
والأناث..
تضعف الخصوبة والرغبة الجنسية .
وتتضطرب الدورة الشهرية .
ويضمر الثديان .
.
10) الغيبوبه وشبه الغيبوبة الكبدية .
الغيبوبة الكبدية...
يقوم الكبد بتنقية الدم من السموم متى كان معافا..
اما عند تليفه يفشل فى هذه الوظيفة
تزادد نسبة السموم فى الدم مما تؤثر على وظائف
المخ التى تتلوث بالمواد الأزوتية ( الأمونيا )
فتحدث الغيبوبة..
اما ما قبل الغيبوبة والعلامات التى تسبق الغيبوبة
بفترة :
1) النوم صباحا والاستيقاظ ليلا .
2) الدوخة وعدم القدرة على التركيز وخلط فى الاسماء
والتواريخ .
3) إرتعاش اليدين .
4) إنبعاث رائحة معينة من الفم .
5) هذيان..
6) نزيف من دوالى المرئ..
وهو من احد الأسباب المهمة المؤدية للغيبوبة
الكبدية ..
ولابد من التدخل السريع لوقف النزيف بحقن
الدوالى..
كيف نتعامل مع شبه الغيبوبة..؟
1) إعطاء المريض حقنة شرجية كل4 ساعات للتخلص
من البروتينات المتخمرة بالجهاز الهضمى..
2) إستعمال الملينات ايضا للتخلص من البروتينات
الموجودة بالأمعاء وعدم إعطاء البكتريا الفرصة
لتحليلها..
3) لابد من تطهير الامعاء بمطهرات طبية
كالنيوميسين .
4) إستخدام جهاز الكبد الصناعى
وهو جهاز لتنقية دم مريض الغيبوبة وهو مستحدث
فى الآونة الأخيرة..
الأستسقاء..
هو تجمع للسائل البريتونى فى تجويف البطن
هنا يجب الأمتناع او الإقلال من تناول الملح..
وتعاطى مدرات بول خفيفة وتساعد على الحفاظ على
البوتاسيوم فى الجسم ( كالداكتون )
والراحة..
اما إن كان مستعصيا..
وتزداد كمية السائل وتضغط على الحجاب الحاجز
وتصعب التنفس ؛
يجب هنا سحب كمية من هذا السائل البريتونى
مع إستعمال حقن الألبيومين ..
او وضع صمام بالبطن بعملية بسيطة لسحبه ودفعه
الى الدورة الدموية ( توصيلة ليفين ) .
او دعامة خاصة داخل الكبد لتحويل مسار الدم فى
الاوردة البابية الى الاوردة الكبدية ومنها الى الدورة
الدموية العامة..
ولكن أليس هناك أمل فى علاج تليف الكبد..؟
الكبد جهاز مدهش معجز لدية قدرة ذاتية ربانية
على شفاء نفسه بنفسه..
ولكن يجب تغير نمط حياة المريض..
التغذية..
نظام غذائى متوازن..
لا للاكل الساخن..فقط مسلوق او مطهى بالبخار..
غذاء اكثره (%50 ) سكريات ونشويات وقليل
من البروتينات ( لا تزيد عن 50 جراما يوميا والأفضل
البروتينات النباتية ) .
منع الصوديوم ( كلوريد الصوديوم " ملح الطعام " )
والإستعاضة بالليمون .
شرب كثيرا من الماء على الريق قبل الأفطار بساعات..
وبعض القهوة..
وعلاج سمنة الخصر ودهونها..
الرياضة اللاهوائية..
هى رياضة مقاومة الجسم لوزن معين..
كحمل بعض الأثقال وتحريكها..
فكلما قويت عضلات المريض كلما تحسن الحرق
وعمليات الإيض بالجسم..
فهذه الرياضة اللاهوائية تحفز إفراز الأنسولين وتحسن
حساسية الأنسجة به..
فتتحسن العمليات الإيضية والتمثيل الغذائى للأحماض
الأمينية..
فيتامين E والحمض المرارى..
يعالج المريض ب800 وحدة من فيتامين E يوميا
وبالحمض المرارى..
ومادة السيليمارين..
التى تخفض إنزيمات الكبد..
والله نسأل الشفاء والعافية لكل مريض..
أليس له علاج...؟!!
هو فشل الكبد فى أداء وظائفه الحيوية..
ويعانى المريض من مشاكل تؤرق كنزيف دوالى المرئ..
وغيبوبة..
ولكن ما أسبابه..؟
1) شرب الكحوليات..
2) فيروسات الكبد A او B او C .
3) تعاطى بعض الأودية بكميات مضاعفة وفترات
طويلة..
4) خلطات الأعشاب..
اعراض المرض..
1) الشعور بالتعب والأرهاق والإعياء .
2) فقدان الشهية ونقص فى الوزن .
3) إصفرار فى بياض العينين مع لون داكن بالبول
وشحوب الوجه وحكة جلدية .
4) نوبات مغص بالبطن .
5) تجمع سوائل فى القدمين وتجويف البطن ( الأستسقاء )
6) تضخم فى الغدد اللعابية تحت الأذن .
7) آنخفاض فى ضغط الدم .
8) ظهور طفح جلدى احمر على الصدر والرقبة
والوجه يأخذ شكل خيوط عنكبوتية ..
9) تغير فى صفات الذكورة والأنوثة..
فالذكور..
يتساقط شعر الأبط والعانة..ونعومة شعر الرأس..
ويتضخم ثديه..
ويصغر حجم الخصية..
وتضعف الخصوبة والشهوة الجنسية..
ويرق الصوت ..
والأناث..
تضعف الخصوبة والرغبة الجنسية .
وتتضطرب الدورة الشهرية .
ويضمر الثديان .
.
10) الغيبوبه وشبه الغيبوبة الكبدية .
الغيبوبة الكبدية...
يقوم الكبد بتنقية الدم من السموم متى كان معافا..
اما عند تليفه يفشل فى هذه الوظيفة
تزادد نسبة السموم فى الدم مما تؤثر على وظائف
المخ التى تتلوث بالمواد الأزوتية ( الأمونيا )
فتحدث الغيبوبة..
اما ما قبل الغيبوبة والعلامات التى تسبق الغيبوبة
بفترة :
1) النوم صباحا والاستيقاظ ليلا .
2) الدوخة وعدم القدرة على التركيز وخلط فى الاسماء
والتواريخ .
3) إرتعاش اليدين .
4) إنبعاث رائحة معينة من الفم .
5) هذيان..
6) نزيف من دوالى المرئ..
وهو من احد الأسباب المهمة المؤدية للغيبوبة
الكبدية ..
ولابد من التدخل السريع لوقف النزيف بحقن
الدوالى..
كيف نتعامل مع شبه الغيبوبة..؟
1) إعطاء المريض حقنة شرجية كل4 ساعات للتخلص
من البروتينات المتخمرة بالجهاز الهضمى..
2) إستعمال الملينات ايضا للتخلص من البروتينات
الموجودة بالأمعاء وعدم إعطاء البكتريا الفرصة
لتحليلها..
3) لابد من تطهير الامعاء بمطهرات طبية
كالنيوميسين .
4) إستخدام جهاز الكبد الصناعى
وهو جهاز لتنقية دم مريض الغيبوبة وهو مستحدث
فى الآونة الأخيرة..
الأستسقاء..
هو تجمع للسائل البريتونى فى تجويف البطن
هنا يجب الأمتناع او الإقلال من تناول الملح..
وتعاطى مدرات بول خفيفة وتساعد على الحفاظ على
البوتاسيوم فى الجسم ( كالداكتون )
والراحة..
اما إن كان مستعصيا..
وتزداد كمية السائل وتضغط على الحجاب الحاجز
وتصعب التنفس ؛
يجب هنا سحب كمية من هذا السائل البريتونى
مع إستعمال حقن الألبيومين ..
او وضع صمام بالبطن بعملية بسيطة لسحبه ودفعه
الى الدورة الدموية ( توصيلة ليفين ) .
او دعامة خاصة داخل الكبد لتحويل مسار الدم فى
الاوردة البابية الى الاوردة الكبدية ومنها الى الدورة
الدموية العامة..
ولكن أليس هناك أمل فى علاج تليف الكبد..؟
الكبد جهاز مدهش معجز لدية قدرة ذاتية ربانية
على شفاء نفسه بنفسه..
ولكن يجب تغير نمط حياة المريض..
التغذية..
نظام غذائى متوازن..
لا للاكل الساخن..فقط مسلوق او مطهى بالبخار..
غذاء اكثره (%50 ) سكريات ونشويات وقليل
من البروتينات ( لا تزيد عن 50 جراما يوميا والأفضل
البروتينات النباتية ) .
منع الصوديوم ( كلوريد الصوديوم " ملح الطعام " )
والإستعاضة بالليمون .
شرب كثيرا من الماء على الريق قبل الأفطار بساعات..
وبعض القهوة..
وعلاج سمنة الخصر ودهونها..
الرياضة اللاهوائية..
هى رياضة مقاومة الجسم لوزن معين..
كحمل بعض الأثقال وتحريكها..
فكلما قويت عضلات المريض كلما تحسن الحرق
وعمليات الإيض بالجسم..
فهذه الرياضة اللاهوائية تحفز إفراز الأنسولين وتحسن
حساسية الأنسجة به..
فتتحسن العمليات الإيضية والتمثيل الغذائى للأحماض
الأمينية..
فيتامين E والحمض المرارى..
يعالج المريض ب800 وحدة من فيتامين E يوميا
وبالحمض المرارى..
ومادة السيليمارين..
التى تخفض إنزيمات الكبد..
والله نسأل الشفاء والعافية لكل مريض..