#تغذية_الطفل خلال السنة الأولى
#أخطاء_تغذية الطفل في عامه الأول تعيق نموه وتطوره كما ثبت ارتباط كثير من الأمراض المزمنة مع أخطاء التغذية في بداية العمر وأهمها الأمراض التحسسية كالأكزيما، الربو، سوء الامتصاص وفقر الدم ..
تعتمد تغذية الطفل على حليب الأم أو بدائل الحليب فقط حتى يتم #شهره_الرابع وبعدها يمكن السماح له بتذوق كميات صغيرة من الطعام البسيط ،وعندما يتم الطفل شهره السادس ينتقل من مرحلة التذوق إلى تناول هذه الأطعمة.
من المهم تعويد الطفل على الأطعمة الجديدة تدريجيا بفاصل 2-4 أيام لكشف حالات التحسس الغذائي.
مع نهاية #الشهر_الخامس ينصح بإضافة صفار البيض المسلوق بمعدل مرتين بالأسبوع ويمتاز بغناه بعناصر هامة لنمو وتطور الدماغ.
بدءاً من #الشهر_السادس يمكن إعطاء الطفل الماء للشرب مع الإقلال تدريجيا من الحليب والبدء بتقديم الطعام الصلب للطفل وأول ما يقدم هو الحبوب ومستحضراتها و حساء الخضروات وخليط الفواكه.
في نهاية #الشهر_الثامن يمكن إضافة اللحوم والزيت النباتي إلى الوجبات.
أما إضافة بياض البيض وحليب البقر والعسل والسمك فتترك حتى يتم الطفل #عامه_الأول.
من المهم أيضا البدء بمشاركة الطفل في تغذيته بشكل فاعل.. فيحمل زجاجة الحليب عادة في الشهر السادس ويبدأ باستخدام الكوب في شهره التاسع ومع عيد ميلاده الأول يبدأ باستخدام الملعقة.
بقلم الدكتورة بلسم ميهوب اختصاصية بأمراض الأطفال والرضع وحديثي الولادة وبأمراض الدم عند الأطفال
-------------------------------------------------
#أخطاء_تغذية الطفل في عامه الأول تعيق نموه وتطوره كما ثبت ارتباط كثير من الأمراض المزمنة مع أخطاء التغذية في بداية العمر وأهمها الأمراض التحسسية كالأكزيما، الربو، سوء الامتصاص وفقر الدم ..
تعتمد تغذية الطفل على حليب الأم أو بدائل الحليب فقط حتى يتم #شهره_الرابع وبعدها يمكن السماح له بتذوق كميات صغيرة من الطعام البسيط ،وعندما يتم الطفل شهره السادس ينتقل من مرحلة التذوق إلى تناول هذه الأطعمة.
من المهم تعويد الطفل على الأطعمة الجديدة تدريجيا بفاصل 2-4 أيام لكشف حالات التحسس الغذائي.
مع نهاية #الشهر_الخامس ينصح بإضافة صفار البيض المسلوق بمعدل مرتين بالأسبوع ويمتاز بغناه بعناصر هامة لنمو وتطور الدماغ.
بدءاً من #الشهر_السادس يمكن إعطاء الطفل الماء للشرب مع الإقلال تدريجيا من الحليب والبدء بتقديم الطعام الصلب للطفل وأول ما يقدم هو الحبوب ومستحضراتها و حساء الخضروات وخليط الفواكه.
في نهاية #الشهر_الثامن يمكن إضافة اللحوم والزيت النباتي إلى الوجبات.
أما إضافة بياض البيض وحليب البقر والعسل والسمك فتترك حتى يتم الطفل #عامه_الأول.
من المهم أيضا البدء بمشاركة الطفل في تغذيته بشكل فاعل.. فيحمل زجاجة الحليب عادة في الشهر السادس ويبدأ باستخدام الكوب في شهره التاسع ومع عيد ميلاده الأول يبدأ باستخدام الملعقة.
بقلم الدكتورة بلسم ميهوب اختصاصية بأمراض الأطفال والرضع وحديثي الولادة وبأمراض الدم عند الأطفال
-------------------------------------------------
نقل الدم وتعدد الفصائل
أجريت أول عملية نقل دم لمريض في القرن السادس عشر، ومنذ ذلك الوقت كافح العلماء لإنجاح هذه العملية بكفاءة واقتدار، وتشهد حياتنا اليومية بأهمية تطور هذه العملية، التي يتم بها إنقاذ آلاف البشر يومياً ممن يتعرضون إما لحوادث، أو نزيف أو غير ذلك. وكان الطبيب النمساوى"كارل لاند ستينر" (القرن19) أول من لاحظ تنوع الدم إلى ثلاث فصائل. أبجديات حول فصائل الدم رغم دور الدم الذي يعرفه كلنا وفائدته للجسم، إلا أن هذا السائل الثمين قد أصيب بضرر سوء السمعة مؤخراً. فمجرد مشاهدته تجعل بعض الناس يصاب بالذهول والشحوب، كما أن الإشاعات تصر على أنه غذاء لمصاصي الدماء. ولكن ما الذي تعرفه عن هذا السائل الأحمر الداكن الذي ينساب في عروقك؟ وهل تعرف فصيلة دمك؟ إنك بلا شك لست الوحيد الذي يعتقد أنه متأكد من حقيقة فصيلة دمه. فلربما الجميع يعتقدون أنهم يعرفون إن فصيلة الدم تلعب دوراً هاماً وحيوياً في كثير من المواقف والظروف الصحية بما في ذلك أثناء الإصابة بالحوادث أو عند إجراء العمليات الجراحية أو عند التعامل مع أحد الأمراض التي تطلب نقل دم إلى المريض. كما أن لفصيلة الدم دوراً في احتمالات حدوث مضاعفات للحوامل من بعض النساء. أبجديات وأسس لقد عرف عن أول محاولة نقل دم لمريض أنها أجريت في القرن السادس عشر. وعلى مدى ثلاثمائة عام تقريباً كافح العلماء لإجراء هذه العملية بنجاح واقتدار، وذلك بعد محاولات وأوقات عصيبة عاشها الأطباء الذين نجحوا بنقل دم الإنسان للحيوان، فحاولوا أحياناً إعطاء دم الحيوان للإنسان أو إعطاء محلول الماء المالح أو الحليب وحتى الخمر عبر الشرايين. ثم حصل تطور في بداية القرن التاسع عشر عندما لاحظ الطبيب النمساوي كارل لاندستينر ولأول مرة أن الدم الآدمي يتنوع بكل تأكيد بين ثلاث فصائل. وهذه الفصائل تختلف عن بعضها بتميز كل فصيلة منها بوجود جزئيات معينة تسمى «الأنتيجين» أو مولد المضاد الجزيئي على سطح كرية الدم الحمراء الخارجي. ثم قام بعد ذلك الدكتور لاندستينر بتحديد وتعريف أول مجموعة من فصائل الدم والتي تسمى بمجموعة A,B,O التي تتميز بوجود أنتيجينات A و B. لذلك تشمل مجموعة A,B,O فصائل دم A وAB و B وO. وبالنسبة لوجود الأنتيجينات فإن فصيلة دم A تحتوي فقط على الأنتيجينات من نوع A على سطح كرياتها الحمراء وأما B فإنها تحتوي فقط على أنتيجينات من نوع B، كما تحتوي فصيلة AB على كلا النوعين من الأنتيجينات بينما لا توجد أنتيجينات على سطح كريات الدم للفصيلة O. وبعد اكتشاف الدكتور لاندستينر لفصائل الدم مباشرة بدأ الأطباء بإجراء عمليات نقل الدم من المتبرع الذي تطابق فصيلة دمه فصيلة دم المريض المتلقي من مجموعة A, B, O وبذلك صارت عمليات نقل الدم آمنة بفضل ذلك الاكتشاف. من المعروف تاريخياً أيضاً أن الأطباء قبل اكتشاف فصائل الدم قد استخدموا مصطلحات مثل «مجموعة دم A» و«مجموعة دم B»... إلخ ثم استمر بعض الأطباء باستخدام هذه المصطلحات حيث «فصيلة دم A» تعني «مجموعة دم A». ورغم أن مئات فصائل الدم الإضافية قد تم اكتشافها خلال القرن الماضي ألا أن مجموعة A, B, O تبقى الأكثر أهمية من الناحية الطبية. مكونات دم منسية تعتبر مجموعة «العامل الريزيسي» في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد مجموعة فصائل الدم A, B, O. ويتم تحديد هذه المجموعة للعامل الريزيسي من خلال أنتيجينات الريزيسي على سطح خلية كرة الدم الحمراء. ورغم أن هناك أنواعاً كثيرة من أنتيجينات مجموعة العامل الريزيسي ألا أن وجود أو غياب أنتيجين D هو الذي يحدد ان كان العامل الريزيسي للشخص موجباً أو سالباً. وهكذا فإن تزاوج العامل الريزيسي مع فصائل الدم في ثنائيات يعطينا أنواع فصائل الدم المعروفة والتي تشمل فصيلة A+ وA- وكذلك B+ وB- وAB السالب والموجب وO السالب والموجب. وهذه الفصائل المختلفة تحدد بدقة سلامة عملية نقل الدم بين الأشخاص كما أنها هي التي تزيد من مخاطر مضاعفات الحمل عند بعض النساء. أجسام مضادة بعد الولادة مباشرة يبدأ الإنسان بتكوين جزئيات الأجسام المضادة التي تحمي الجسم من الأجسام الغريبة التي قد تهاجمه. كما تشتمل عملية التكوين هذه على تشكيل المضادات الحيوية لانتيجينات مجموعة دم (B, A) التي لا توجد أصلاً في خلايا كرات دمها الحمراء. ويصف الدكتور برياندان مور وهو اختصاصي أمراض الدم في عيادة مايوكلينيك- في روشستر مينوسوتا، يصف تشكل هذه المضادات الحيوية الموجودة أصلاً بالقول «لو أخذنا مثالاً أحد الأطفال الذي يولد ويكون دمه من نوع كريات الدم الحمراء فصيلة (O) فإن الطفل سيبدأ بتكوين ذاتي لأجسام مضادة لانتيجينات خلايا الدم الحمراء من فصيلتي (B, A) بمجرد أن يبدأ تناول الطعام، لأن انتيجينات (B, A) توجد في بعض النباتات. لذلك عندما يبدأ الطفل أكل هذه الأنواع من الأطعمة النباتية فإنه سيكون معرضاً لوصول هذه الأنتيجينات إلى جسمه، فيبدأ بتكوين أجسام مضادة لمواجهتها وإذا ما خضع الطفل لاحقاً إلى عملية نقل دم ليس
أجريت أول عملية نقل دم لمريض في القرن السادس عشر، ومنذ ذلك الوقت كافح العلماء لإنجاح هذه العملية بكفاءة واقتدار، وتشهد حياتنا اليومية بأهمية تطور هذه العملية، التي يتم بها إنقاذ آلاف البشر يومياً ممن يتعرضون إما لحوادث، أو نزيف أو غير ذلك. وكان الطبيب النمساوى"كارل لاند ستينر" (القرن19) أول من لاحظ تنوع الدم إلى ثلاث فصائل. أبجديات حول فصائل الدم رغم دور الدم الذي يعرفه كلنا وفائدته للجسم، إلا أن هذا السائل الثمين قد أصيب بضرر سوء السمعة مؤخراً. فمجرد مشاهدته تجعل بعض الناس يصاب بالذهول والشحوب، كما أن الإشاعات تصر على أنه غذاء لمصاصي الدماء. ولكن ما الذي تعرفه عن هذا السائل الأحمر الداكن الذي ينساب في عروقك؟ وهل تعرف فصيلة دمك؟ إنك بلا شك لست الوحيد الذي يعتقد أنه متأكد من حقيقة فصيلة دمه. فلربما الجميع يعتقدون أنهم يعرفون إن فصيلة الدم تلعب دوراً هاماً وحيوياً في كثير من المواقف والظروف الصحية بما في ذلك أثناء الإصابة بالحوادث أو عند إجراء العمليات الجراحية أو عند التعامل مع أحد الأمراض التي تطلب نقل دم إلى المريض. كما أن لفصيلة الدم دوراً في احتمالات حدوث مضاعفات للحوامل من بعض النساء. أبجديات وأسس لقد عرف عن أول محاولة نقل دم لمريض أنها أجريت في القرن السادس عشر. وعلى مدى ثلاثمائة عام تقريباً كافح العلماء لإجراء هذه العملية بنجاح واقتدار، وذلك بعد محاولات وأوقات عصيبة عاشها الأطباء الذين نجحوا بنقل دم الإنسان للحيوان، فحاولوا أحياناً إعطاء دم الحيوان للإنسان أو إعطاء محلول الماء المالح أو الحليب وحتى الخمر عبر الشرايين. ثم حصل تطور في بداية القرن التاسع عشر عندما لاحظ الطبيب النمساوي كارل لاندستينر ولأول مرة أن الدم الآدمي يتنوع بكل تأكيد بين ثلاث فصائل. وهذه الفصائل تختلف عن بعضها بتميز كل فصيلة منها بوجود جزئيات معينة تسمى «الأنتيجين» أو مولد المضاد الجزيئي على سطح كرية الدم الحمراء الخارجي. ثم قام بعد ذلك الدكتور لاندستينر بتحديد وتعريف أول مجموعة من فصائل الدم والتي تسمى بمجموعة A,B,O التي تتميز بوجود أنتيجينات A و B. لذلك تشمل مجموعة A,B,O فصائل دم A وAB و B وO. وبالنسبة لوجود الأنتيجينات فإن فصيلة دم A تحتوي فقط على الأنتيجينات من نوع A على سطح كرياتها الحمراء وأما B فإنها تحتوي فقط على أنتيجينات من نوع B، كما تحتوي فصيلة AB على كلا النوعين من الأنتيجينات بينما لا توجد أنتيجينات على سطح كريات الدم للفصيلة O. وبعد اكتشاف الدكتور لاندستينر لفصائل الدم مباشرة بدأ الأطباء بإجراء عمليات نقل الدم من المتبرع الذي تطابق فصيلة دمه فصيلة دم المريض المتلقي من مجموعة A, B, O وبذلك صارت عمليات نقل الدم آمنة بفضل ذلك الاكتشاف. من المعروف تاريخياً أيضاً أن الأطباء قبل اكتشاف فصائل الدم قد استخدموا مصطلحات مثل «مجموعة دم A» و«مجموعة دم B»... إلخ ثم استمر بعض الأطباء باستخدام هذه المصطلحات حيث «فصيلة دم A» تعني «مجموعة دم A». ورغم أن مئات فصائل الدم الإضافية قد تم اكتشافها خلال القرن الماضي ألا أن مجموعة A, B, O تبقى الأكثر أهمية من الناحية الطبية. مكونات دم منسية تعتبر مجموعة «العامل الريزيسي» في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد مجموعة فصائل الدم A, B, O. ويتم تحديد هذه المجموعة للعامل الريزيسي من خلال أنتيجينات الريزيسي على سطح خلية كرة الدم الحمراء. ورغم أن هناك أنواعاً كثيرة من أنتيجينات مجموعة العامل الريزيسي ألا أن وجود أو غياب أنتيجين D هو الذي يحدد ان كان العامل الريزيسي للشخص موجباً أو سالباً. وهكذا فإن تزاوج العامل الريزيسي مع فصائل الدم في ثنائيات يعطينا أنواع فصائل الدم المعروفة والتي تشمل فصيلة A+ وA- وكذلك B+ وB- وAB السالب والموجب وO السالب والموجب. وهذه الفصائل المختلفة تحدد بدقة سلامة عملية نقل الدم بين الأشخاص كما أنها هي التي تزيد من مخاطر مضاعفات الحمل عند بعض النساء. أجسام مضادة بعد الولادة مباشرة يبدأ الإنسان بتكوين جزئيات الأجسام المضادة التي تحمي الجسم من الأجسام الغريبة التي قد تهاجمه. كما تشتمل عملية التكوين هذه على تشكيل المضادات الحيوية لانتيجينات مجموعة دم (B, A) التي لا توجد أصلاً في خلايا كرات دمها الحمراء. ويصف الدكتور برياندان مور وهو اختصاصي أمراض الدم في عيادة مايوكلينيك- في روشستر مينوسوتا، يصف تشكل هذه المضادات الحيوية الموجودة أصلاً بالقول «لو أخذنا مثالاً أحد الأطفال الذي يولد ويكون دمه من نوع كريات الدم الحمراء فصيلة (O) فإن الطفل سيبدأ بتكوين ذاتي لأجسام مضادة لانتيجينات خلايا الدم الحمراء من فصيلتي (B, A) بمجرد أن يبدأ تناول الطعام، لأن انتيجينات (B, A) توجد في بعض النباتات. لذلك عندما يبدأ الطفل أكل هذه الأنواع من الأطعمة النباتية فإنه سيكون معرضاً لوصول هذه الأنتيجينات إلى جسمه، فيبدأ بتكوين أجسام مضادة لمواجهتها وإذا ما خضع الطفل لاحقاً إلى عملية نقل دم ليس
ى أحد مراكز التبرع لخوض هذه التجربة الإنسانية.
#منقول_للاستفادة
#منقول_للاستفادة
من فصيلة دم (O) فإنها ستدمر خلايا كرات الدم الحمراء الجديدة بعملية تسمى بالتفاعلات الحلية لعملية نقل الدم. وقد تكون هذه العملية في أحيان كثيرة خطيرة جداً. فالمريض الذي يتلقى دماً غير مطابق لفصيلة دمه قد يتعرض لنوبات سخونة ورجفات ارتعاشية باردة وقصر في النفس وأرق. كما أن احتمالات الإصابة بالصدمة أو الفشل الكلوي أو التخثر داخل الشرايين واردة. وهناك بعض الحالات النادرة التي يتوفى فيها المريض. إن التعليمات المشددة التي تنظم عمليات نقل الدم تقتضي أن يُعطى الدم لمريض آخر فقط في الحالات التي تتطابق فيها فصيلتا دم المتبرع مع المتلقي ووفقاً لما لتحديدات فصائل الدم (ABO) من أهمية، فإن حالات نقل الدم تحكمها القواعد الآتية: - إذا كانت فصيلة الدم A فإن الشخص لديه أجسام مضادة لفصيلة B. وعليه هذا الشخص يستطيع تلقي الدم من A أوO فقط. - إذا كانت فصيلة الدم B فإن الشخص يحمل أجساماً مضادة لفصيلة A. وعليه لا يمكن تلقي الدم إلا من فصيلتي B أوO فقط. - إذا كانت الفصيلة من نوع AB فإن الشخص يحمل أنتيجينات من نوعي A وB في كريات دمه الحمراء ولا يحمل أجساماً مضادة مما يمكنه استقبال الدم من جميع الفصائل A وAB وB وO. - إذا كانت فصيلة الدم O فإن الشخص لديه أجسام مضادة لفصائل A وB وAB مما يجعله غير متقبل لأي نوع من فصائل الدم سوى فصيلته مع أنه قادر على إعطاء جميع الفصائل الأخرى. إن للعامل الريزيسي أيضاً دوراً هاماً في ضمان سلامة نقل الدم. فالأشخاص الذين لديهم عامل ريزيسي موجب بإمكانهم أن يتلقوا دماً بعامل ريزيسي سالب دون أن يكون هناك أي خطر. إلا أن العكس ليس صحيحاً في كل الحالات بل أحياناً. وإذا ما علمنا مدى خطورة إعطاء دم غير مطابق لدم المريض فإن العجب يبطل عندما نطلع على صرامة التعليمات الخاصة بعملية النقل، وإن كان من الضروري حمل بطاقة في محفظتك تبين نوع فصيلة دمك، لكن حتى لو حملت هذه البطاقة فإن الفريق الطبي لن يعتمدها وسيسحب دائماً عينة للتأكد من الفصيلة قبل شروعه بعملية النقل. ويرى الدكتور مور أن اقتراف أخطاء في هذا المجال أمر سهل جداً، لذلك لن نثق بصحة ما يقوله أب مفزوع عن فصيلة دم ابنه أو ما تبينه بطاقة فصيلة الدم في جيب مريض قد تكون مسروقة أو لشخص آخر. «لا يوجد بنك دم يعتمد على المعلومات المدونة ببطاقة فصيلة الدم. وحتى لو جاء كارل لاندستينر إلى المستشفى وقال إن فصيلة دمه A فسأقول له شكراً كارل إلا أنني لابد أن أفحص نوع فصيلة دمك» هكذا يقول مور. ومن الممكن أن يشكل اختلاف فصيلة الدم خطراً على المرأة الحامل من الناحية الطبية أيضاً. فأثناء عملية الولادة من الممكن أن يتسرب بعض دم الطفل إلى مجرى دم الأم. وفي حالات توافق فصائل الدم بين الأم والجنين فقد لا يكون هناك خطر كما لو كانت الفصائل غير متوافقة لأن الأم ستشكل أجساماً مضادة تشكل خطورة في حالات الحمل اللاحقة. إن عدم توافق فصائل مجموعة دم ABO بين الأم وطفلها ليست المشكلة بحد ذاتها، إلا أن حوالي 15% من النساء ممن لديهن عامل ريزيسي سالب قد يكن عرضة لأخطار ومضاعفات الحمل، إذا كان العامل الريزيسي لدم الأب موجباً فقط. وفي هذه الحالة لو ورث الابن فصيلة دم أبيه الموجبة فإن دم الأم والطفل سيكونان بحالة عدم توافق. إن الأطفال الذين يولدون أولاً في مثل هذه الحالات لا يكونون عرضة للخطر، لأن العامل الريزيسي السالب لدم الأم لم يواجه حتى ذلك الحين العامل الريزيسي الموجب ولم تتشكل الأجسام المضادة بعد لديها. لكن إذا جاء الطفل التالي بعامل ريزيسي موجب، فإن الأجسام المضادة الجديدة لدى المرأة قد تستطيع الوصول إلى المشيمة لتلحق الضرر بالجنين. وهذا النوع من الخطر يكمن في كل حالة من حالات الحمل التي لا يتوافق فيها العامل الريزيسي للأم مع نظيره للطفل. إن أمراض العامل الريزيسي لم تعد تشكل خطراً حقيقياً كما كانت عليه سابقاً، وذلك بفضل تطوير اللقاحات المضادة لتشكيل أجسام مضادة في دم المرأة، وبفضل أساليب فحص الدم التي أصبحت أكثر دقة وشمولية، إضافة إلى توفر العلاج الفعال لمثل هذه الاحتمالات التي قد يتعرض لها الطفل. فعندما تحمل المرأة فإن طبيبها لابد سيطلب عمل فحوصات للعامل الريزيسي لديها لمعرفة إن كان سالباً. وإذا كان سالباً فإنه سيحدد حجم الخطورة وسيتولى متابعة تلك الحالة لتلافي الخطر الذي قد يحيق بالمرأة وجنينها. التبرع بالدم في كل عام يحتاج حوالي 4 ملايين أمريكي إلى عمليات نقل دم وهذا الدم يأتي في الغالب من المتبرعين الذين تقل نسبة الأصحاء منهم والقادرين على إعطاء دم دون مخاطر تقل عن 5%. إن التبرع بالدم أمر سهل ولا ينطوي على آلام وأصبح بالوقت الحالي آمناً بسبب توفر الأجهزة الجديدة والمعقمة والتي تستخدم لمرة واحدة فقط في عمليات التبرع بالدم. لذلك لا توجد هناك أي خطورة لإصابة المتبرع بالعدوى نتيجة للتبرع. وإذا ما كان عمرك يزيد عن السابعة عشرة، ووزنك لا يقل عن 110 أرطال فإنك قد تكون مناسباً للتبرع بالدم ولا بأس من المبادرة إل
السلام عليكم، منو يعرف شلون انسخ معلومات من كتبPDF ؟ هواي معلومات حلوة تصادفني و ما اعرف شلون انسخها و غالبا اتعاجز من كتابتها يدويا
كل شيء عن فصائل الدم
سأنقل لكم كل ما يهم فصائل الدم
وأرجو لكم الإفادة
أولا نبذة عن مكتشف أنواع زمرة الدم
كارل لاندشتاينرkarl Landsteiner) ـ (14 يونيو 1868 ـ 26 يونيو 1943) عالم أحياء وطبيب نمساوي، حصل على جائزة نوبل في الطب سنة 1930. وضع نظاماً حديثاً لتقسيم فصائل الدم يقوم على التعرف على عوامل التلزن الموجودة في الدم. كما اشترك مع الطبيب الأمريكي ألكسندر فاينر في اكتشاف عامل ريزوس1937 سنة ، واشترك سنة 1909 مع مواطنه إرفين بوبر في اكتشاف فيروس شلل الأطفال. وقد منح اسمه سنة 1946 جائزة لاسكر، بعد وفاته.
Discovery of the blood groups
In 1900 Karl Landsteiner found out that the blood of two people under contact agglutinates, and in 1901 he found that this effect was due to contact of blood with blood serum. As a result he succeeded in identifying the three blood groups A, B and O, which he labelled C, of human blood. Landsteiner also found out that blood transfusion between persons with the same blood group did not lead to the destruction of blood cells, whereas this occurred between persons of different blood groups. ****d on his findings, in 1907 the first successful blood transfusion was performed by Reuben Ottenberg at Mount Sinai Hospital in New York. Today it is well known that persons with blood group AB can accept donations of the other blood groups, and that persons with blood group O can donate to all other groups. Individuals with blood group AB are referred to as universal recipients and those with blood group O are known as universal donors. These donor-recipient relationships arise due to the fact that persons with AB do not form antibodies against either blood group A or B. Further, because type O blood possesses neither characteristic A nor B, the immune systems of persons with blood group AB do not refuse the donation. In today’s blood transfusions only concentrates of red blood cells without serum are transmitted, which is of great importance in surgical practice. In 1930 Landsteiner was awarded the Nobel Prize in Physiology or Medicine in recognition of these achievements.
سأنقل لكم كل ما يهم فصائل الدم
وأرجو لكم الإفادة
أولا نبذة عن مكتشف أنواع زمرة الدم
كارل لاندشتاينرkarl Landsteiner) ـ (14 يونيو 1868 ـ 26 يونيو 1943) عالم أحياء وطبيب نمساوي، حصل على جائزة نوبل في الطب سنة 1930. وضع نظاماً حديثاً لتقسيم فصائل الدم يقوم على التعرف على عوامل التلزن الموجودة في الدم. كما اشترك مع الطبيب الأمريكي ألكسندر فاينر في اكتشاف عامل ريزوس1937 سنة ، واشترك سنة 1909 مع مواطنه إرفين بوبر في اكتشاف فيروس شلل الأطفال. وقد منح اسمه سنة 1946 جائزة لاسكر، بعد وفاته.
Discovery of the blood groups
In 1900 Karl Landsteiner found out that the blood of two people under contact agglutinates, and in 1901 he found that this effect was due to contact of blood with blood serum. As a result he succeeded in identifying the three blood groups A, B and O, which he labelled C, of human blood. Landsteiner also found out that blood transfusion between persons with the same blood group did not lead to the destruction of blood cells, whereas this occurred between persons of different blood groups. ****d on his findings, in 1907 the first successful blood transfusion was performed by Reuben Ottenberg at Mount Sinai Hospital in New York. Today it is well known that persons with blood group AB can accept donations of the other blood groups, and that persons with blood group O can donate to all other groups. Individuals with blood group AB are referred to as universal recipients and those with blood group O are known as universal donors. These donor-recipient relationships arise due to the fact that persons with AB do not form antibodies against either blood group A or B. Further, because type O blood possesses neither characteristic A nor B, the immune systems of persons with blood group AB do not refuse the donation. In today’s blood transfusions only concentrates of red blood cells without serum are transmitted, which is of great importance in surgical practice. In 1930 Landsteiner was awarded the Nobel Prize in Physiology or Medicine in recognition of these achievements.
فصيلة دم نادرة
سجلت الإدارة العامة للمختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة ثلاثة أشخاص في المملكة، يحملون أندر الفصائل الدموية في العالم تعرف بفصيلة "بومباي جروب" التي أطلق عليها هذا الاسم نتيجة اكتشافها وتصنيفها لأول مرة كفصيلة دم نادرة في مدينة بومباي في الهند.
وأوضح لـ "الاقتصادية" إبراهيم العمر مدير عام المختبرات وبنوك الدم، أنه تم تسجيل أسماء وعناوين الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم "بومباي جروب" في السعودية ليتم الاتصال بهم وقت الحاجة إليهم. وأشار إلى أن حاملي هذه الفصيلة يعمدون إلى التبرع بدمائهم لدى فروع بنك الدم من أجل تخزينها لهم كرصيد احتياطي من الدم للاستفادة منه وقت حاجتهم إليه لعدم توافر هذه الفصيلة.
وأضاف مدير عام المختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة أن هذه الفصيلة الدموية تعتبر نادرة على مستوى العالم وقد توجد بنسبة تراوح بين 1و3 لكل مليون نسمة. وأشار إلى أنه على مستوى قارة أمريكا اللاتينية تم اكتشاف سبعة أشخاص فقط يحملون هذه الفصيلة، مضيفاً أن المريض الذي يحمل فصيلة دم "بومباي جروب" لا يقبل نقل الدم إليه مطلقاً سوى من الفصيلة نفسها بخلاف بعض الأشخاص الذين يحملون الفصائل الدموية النادرة الأخرى، حيث من الممكن أن تتقبل نقل الدم من فصيلة أخرى مع حدوث بعض الأعراض بسبب اختلاف فصيلة الدم ويعود السبب في ذلك إلى أن نظام H في تحديد فصائل الدم يحتوي على نوعين من الجينات الأول H والذي يتواجد في فصيلة الدم O وهو الجين السائد ويفرز المستضاد (الأنتيجين) والذي يتحد مع نوع معين من السكريات إلى المستضاد A في فصيلة الدم A وغيرها من الفصائل المعروفة، أما الجين الثاني H فهو الجين المتنحي ولكي يظهر يجب أن يتواجد في صورة HH لينتج عن ذلك ظهور فصيلة "بومباي" التي يرمز لها بـ Oh، مضيفاً أنه باستخدام الطريقة الاعتيادية لتحديد فصيلة الدم يتم تصنيفها كفصيلة O وهي تتميز بوجود مضاد H في السيرم والذي يتفاعل بقوة مع خلايا الدم الحمراء لفصيلة الدم O ويسبب تخثرها ويعمل على درجة حرارة تراوح بين 4و37 درجة مئوية كما أنه يتفاعل مع الخلايا الحمراء في فصائل الدم A-B-AB بدرجة أقل.
سجلت الإدارة العامة للمختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة ثلاثة أشخاص في المملكة، يحملون أندر الفصائل الدموية في العالم تعرف بفصيلة "بومباي جروب" التي أطلق عليها هذا الاسم نتيجة اكتشافها وتصنيفها لأول مرة كفصيلة دم نادرة في مدينة بومباي في الهند.
وأوضح لـ "الاقتصادية" إبراهيم العمر مدير عام المختبرات وبنوك الدم، أنه تم تسجيل أسماء وعناوين الأشخاص الذين يحملون فصيلة دم "بومباي جروب" في السعودية ليتم الاتصال بهم وقت الحاجة إليهم. وأشار إلى أن حاملي هذه الفصيلة يعمدون إلى التبرع بدمائهم لدى فروع بنك الدم من أجل تخزينها لهم كرصيد احتياطي من الدم للاستفادة منه وقت حاجتهم إليه لعدم توافر هذه الفصيلة.
وأضاف مدير عام المختبرات وبنوك الدم في وزارة الصحة أن هذه الفصيلة الدموية تعتبر نادرة على مستوى العالم وقد توجد بنسبة تراوح بين 1و3 لكل مليون نسمة. وأشار إلى أنه على مستوى قارة أمريكا اللاتينية تم اكتشاف سبعة أشخاص فقط يحملون هذه الفصيلة، مضيفاً أن المريض الذي يحمل فصيلة دم "بومباي جروب" لا يقبل نقل الدم إليه مطلقاً سوى من الفصيلة نفسها بخلاف بعض الأشخاص الذين يحملون الفصائل الدموية النادرة الأخرى، حيث من الممكن أن تتقبل نقل الدم من فصيلة أخرى مع حدوث بعض الأعراض بسبب اختلاف فصيلة الدم ويعود السبب في ذلك إلى أن نظام H في تحديد فصائل الدم يحتوي على نوعين من الجينات الأول H والذي يتواجد في فصيلة الدم O وهو الجين السائد ويفرز المستضاد (الأنتيجين) والذي يتحد مع نوع معين من السكريات إلى المستضاد A في فصيلة الدم A وغيرها من الفصائل المعروفة، أما الجين الثاني H فهو الجين المتنحي ولكي يظهر يجب أن يتواجد في صورة HH لينتج عن ذلك ظهور فصيلة "بومباي" التي يرمز لها بـ Oh، مضيفاً أنه باستخدام الطريقة الاعتيادية لتحديد فصيلة الدم يتم تصنيفها كفصيلة O وهي تتميز بوجود مضاد H في السيرم والذي يتفاعل بقوة مع خلايا الدم الحمراء لفصيلة الدم O ويسبب تخثرها ويعمل على درجة حرارة تراوح بين 4و37 درجة مئوية كما أنه يتفاعل مع الخلايا الحمراء في فصائل الدم A-B-AB بدرجة أقل.
تلعب فصيلة الدم دور أساسي في قيام الجسم بعملياته الحيوية، حيث يحتوي الجسم على 6 لتر من الدم الذي يقوم بدوره كجهاز مناعي يحمي الجسم من الأمراض والمشاكل الصحية المختلفة.
ويتكون "الدم" مواد بروتينية "البلازما" ،و كرات الدم الحمراء التى تحمل الحديد والأكسجين الذي ينقل التغذية للجسم ، وكرات الدم البيضاء الخاصة بالجهاز الدفاعي ، والصفائح الدموية الخاصة بضبط التجلط.
وتحدثت د. مني أبو رجب أستاذ الباطنة العامة بطب الأزهر عن أهمية وتاريخ فصائل الدم خلال دراسات "الانتربولوجي" أو "علوم الإنسان" خلال برنامج "ساعة مع شريف" مشيرة إلى أن فصيلة دم الإنسان الأول منذ خمسين ألف سنة قبل الميلاد كانت الـ"o" ، لذا يطلق عليها العلماء فصيلة "الصياد" ، لأن الإنسان حينها كان يعتمد فى غذاءه على الصيد وتناول اللحوم والأسماك.
وكان يتميز هذا العصر بالقوة والجثمان القوي ، نظراً لاعتماد الإنسان على الصيد والجري والرياضات العنيفة ، كما كان لديه ثقة كبيرة فى النفس مع تفاعل فطري مع الأشياء ، ولذلك يحمل نفس الجينات أصحاب فصيلة الدم o وتتوافر لديهم هذه الصفات ، مؤكدة أن أصحاب هذه الفصيلة يتمتعون بجهاز مناعي قوي، ولكن جهازهم الهضمي عالي الحموضة ، لذلك تعد اللحوم بأنواعها أنسب المأكولات لهم .
ومع التطور الطبيعي للتكاثر ، وقلة الموارد ، بدأ الإنسان في التوجه إلى الزراعة ، وتناول الخضروات والبقول ، فتحورت الفصيلةo" " ، وظهر منها فصيلة الدم " a " التى تميل إلى تناول المنتجات الزراعية والبقول واللحوم البيضاء ، ومع زيادة التطور ، ظهرت أنواع أخري من المحاصيل والخضروات والحيوانات التى تعايش معها الإنسان كالطيور والأرانب والأغنام ، فتحورت إلى الفصيلة الثالثة وهي "b " ، ثم جاء التطور الأخير وهو الـ ab ، وبحسب د. مني أبو رجب هذه الحقائق العلمية توصل إليها العلماء خلال فى القرن الثامن عشر ، ووجدوا أن الفصائل مع التحور البكتيري تتغير من فصيلة إلى فصيلة .
ويتكون "الدم" مواد بروتينية "البلازما" ،و كرات الدم الحمراء التى تحمل الحديد والأكسجين الذي ينقل التغذية للجسم ، وكرات الدم البيضاء الخاصة بالجهاز الدفاعي ، والصفائح الدموية الخاصة بضبط التجلط.
وتحدثت د. مني أبو رجب أستاذ الباطنة العامة بطب الأزهر عن أهمية وتاريخ فصائل الدم خلال دراسات "الانتربولوجي" أو "علوم الإنسان" خلال برنامج "ساعة مع شريف" مشيرة إلى أن فصيلة دم الإنسان الأول منذ خمسين ألف سنة قبل الميلاد كانت الـ"o" ، لذا يطلق عليها العلماء فصيلة "الصياد" ، لأن الإنسان حينها كان يعتمد فى غذاءه على الصيد وتناول اللحوم والأسماك.
وكان يتميز هذا العصر بالقوة والجثمان القوي ، نظراً لاعتماد الإنسان على الصيد والجري والرياضات العنيفة ، كما كان لديه ثقة كبيرة فى النفس مع تفاعل فطري مع الأشياء ، ولذلك يحمل نفس الجينات أصحاب فصيلة الدم o وتتوافر لديهم هذه الصفات ، مؤكدة أن أصحاب هذه الفصيلة يتمتعون بجهاز مناعي قوي، ولكن جهازهم الهضمي عالي الحموضة ، لذلك تعد اللحوم بأنواعها أنسب المأكولات لهم .
ومع التطور الطبيعي للتكاثر ، وقلة الموارد ، بدأ الإنسان في التوجه إلى الزراعة ، وتناول الخضروات والبقول ، فتحورت الفصيلةo" " ، وظهر منها فصيلة الدم " a " التى تميل إلى تناول المنتجات الزراعية والبقول واللحوم البيضاء ، ومع زيادة التطور ، ظهرت أنواع أخري من المحاصيل والخضروات والحيوانات التى تعايش معها الإنسان كالطيور والأرانب والأغنام ، فتحورت إلى الفصيلة الثالثة وهي "b " ، ثم جاء التطور الأخير وهو الـ ab ، وبحسب د. مني أبو رجب هذه الحقائق العلمية توصل إليها العلماء خلال فى القرن الثامن عشر ، ووجدوا أن الفصائل مع التحور البكتيري تتغير من فصيلة إلى فصيلة .
وعن تعدد الفصائل بين سالب وموجب أشارت د. مني إلى أن نوع الغذاء ليس له أي علاقة بذلك ، ولكنها تفيد فقط فى حالة نقل الدم من شخض لآخر يجب أن يكون المتبرع موافق لدمه ، كما أنها تفيد وقت الولادة، وتنصح كل المقبلين على الزواج بضرورة إجراء تحليل لفصيلة الدم ، لأن إذا تبين أن الأب سالب والأم موجب ، فمن الممكن أن يكون هناك خطر على المولود الثاني بسب التفاعل بين الأجسام المضادة وخاصة فى المولود الثاني ، وفي هذه الحالة تحتاج الأم إلى حقنة قبل الولادة لإسعاف المولود.
وتؤكد د. مني أن فصيلة الدم " o " من أكثر الفصائل المنتشرة فى العالم ، وخاصة منطقة الشرق الأوسط ، وما يسترعي الانتباه تجاه أصحاب هذه الفصيلة أنهم بإمكانهم إعطاء جميع الفصائل ، ولا يأخذون إلا من نفس الفصيلة ، وهنا تظهر خطورته فى حالة تعرض صاحب فصيلة الدم إلى حادث.
ولفتت د. مني الانتباه إلى ضرورة التركيز وانتقاء الأغذية المناسبة لكل فصيلة دم ، حيث يدخل الدم ضمن تفاعلات أجهزة مناعية كثيرة فى الجسم ، ووجد العلماء أن الخضروات وأنواع كثيرة من الأطعمة لديها أنواع من البروتينات المضادة تسمي "اللاكتين" وعندما تدخل على دم غير متوافق معها تتكتل بصور صغيرة ، يستطيع الجسم أن يهضمها بنسبة 95% ولكن يظل هناك تكتلات بنسبة 5% ، ومع الوقت تتراكم هذه النسبة فى كل مرة ، ومعها تبدأ المشاكل الصحية كالتهاب المفاصل والركبة والتهابات الجيوب الأنفية والأزمات الربوية والصداع النصفي أو الكوليسترول على المدي البعيد ، وخاصة إذا كان الجسم له القابلية لذلك.
أما في حالة تناول كل فصيلة للمناسب لها من الأطعمة ، ستتغير طبيعة الجسم إلى الأفضل حيث تحدث زيادة لنشاط الغدة الدرقية ، وزيادة المستقبلات العصبية بالمخ ، وإفراز مادة "السيترونيم" بطريقة منتظمة، ولا يشعر الإنسان بالجوع ، بالإضافة إلى حدوث تحسن ونشاط في نظام التمثيل الغذائي بالجسم ، فيشعر الإنسان بالراحة والنشاط والحيوية ، مع تأخر الشيخوخة وعلامتها على البشرة ، وتنتهي مشاكل الجهاز الهضمي والقولون وتختفي متاعب المفاصل نهائياً.
وتؤكد د. مني أن تناول الغذاء الملائم لكل فصيلة ينهي المشاكل الصحية بنسبة 90% ، وعددت الأطعمة التى تناسب فصيلة الدم o بين الممنوع والمطلوب على النحو التالي :
- لحموضة المعدة العالية ، تناسب هذه الفصيلة كل البروتينات كالدجاج ، البط ، الأرانب ، الحمام ، اللحوم الحمراء (الكندوز ،البقري ) بدون دهون ،والأسماك بكل أنواعها كـ(السردين ، التونة ،السالمون والبوري) مع تجنب اللحوم المصنعة كالبسطرمة والهوت دوج واللحوم المفرومة.
- لا تناسب فصيلة الدم o الحمضيات كالبرتقال التى تزيد من أعراض الحموضة ، لذا يواجه أصحاب هذه الفصيلة التهابات المعدة ، لذا يجب على أصحابها تجنب جميع الحمضيات إذا كانت تسبب مشاكل كالـ (البرتقال – الليمون – اليوسفي – الخل .. إلخ).
وتؤكد د. مني أن فصيلة الدم " o " من أكثر الفصائل المنتشرة فى العالم ، وخاصة منطقة الشرق الأوسط ، وما يسترعي الانتباه تجاه أصحاب هذه الفصيلة أنهم بإمكانهم إعطاء جميع الفصائل ، ولا يأخذون إلا من نفس الفصيلة ، وهنا تظهر خطورته فى حالة تعرض صاحب فصيلة الدم إلى حادث.
ولفتت د. مني الانتباه إلى ضرورة التركيز وانتقاء الأغذية المناسبة لكل فصيلة دم ، حيث يدخل الدم ضمن تفاعلات أجهزة مناعية كثيرة فى الجسم ، ووجد العلماء أن الخضروات وأنواع كثيرة من الأطعمة لديها أنواع من البروتينات المضادة تسمي "اللاكتين" وعندما تدخل على دم غير متوافق معها تتكتل بصور صغيرة ، يستطيع الجسم أن يهضمها بنسبة 95% ولكن يظل هناك تكتلات بنسبة 5% ، ومع الوقت تتراكم هذه النسبة فى كل مرة ، ومعها تبدأ المشاكل الصحية كالتهاب المفاصل والركبة والتهابات الجيوب الأنفية والأزمات الربوية والصداع النصفي أو الكوليسترول على المدي البعيد ، وخاصة إذا كان الجسم له القابلية لذلك.
أما في حالة تناول كل فصيلة للمناسب لها من الأطعمة ، ستتغير طبيعة الجسم إلى الأفضل حيث تحدث زيادة لنشاط الغدة الدرقية ، وزيادة المستقبلات العصبية بالمخ ، وإفراز مادة "السيترونيم" بطريقة منتظمة، ولا يشعر الإنسان بالجوع ، بالإضافة إلى حدوث تحسن ونشاط في نظام التمثيل الغذائي بالجسم ، فيشعر الإنسان بالراحة والنشاط والحيوية ، مع تأخر الشيخوخة وعلامتها على البشرة ، وتنتهي مشاكل الجهاز الهضمي والقولون وتختفي متاعب المفاصل نهائياً.
وتؤكد د. مني أن تناول الغذاء الملائم لكل فصيلة ينهي المشاكل الصحية بنسبة 90% ، وعددت الأطعمة التى تناسب فصيلة الدم o بين الممنوع والمطلوب على النحو التالي :
- لحموضة المعدة العالية ، تناسب هذه الفصيلة كل البروتينات كالدجاج ، البط ، الأرانب ، الحمام ، اللحوم الحمراء (الكندوز ،البقري ) بدون دهون ،والأسماك بكل أنواعها كـ(السردين ، التونة ،السالمون والبوري) مع تجنب اللحوم المصنعة كالبسطرمة والهوت دوج واللحوم المفرومة.
- لا تناسب فصيلة الدم o الحمضيات كالبرتقال التى تزيد من أعراض الحموضة ، لذا يواجه أصحاب هذه الفصيلة التهابات المعدة ، لذا يجب على أصحابها تجنب جميع الحمضيات إذا كانت تسبب مشاكل كالـ (البرتقال – الليمون – اليوسفي – الخل .. إلخ).
- تناسب الزيوت التالية جميع الفصائل كالـ ( زيت الزيتون وزيت بذرة الكتان وزيت الكانولا يليه زيت الذرة).
- يمكن الخضروات والفواكه ولكن مع التقليل من البقوليات والمعجنات والقمح ، ومن الخضروات الملائمة الطماطم مع التقليل من الكرنب لأنه يقلل من إفرازات الغدة الدرقية ، وهنا نصحت د. منى تناوله بالاعتدال وخاصة في البروكلي والكرنب ، وفيما عدا ذلك فجميع الخضروات مفيدة.
كما تنصح بتناول الأوراق الخضراء الداكنة كالبقدونس – الجرجير – الفجل – السبانخ – الملوخية لمساعدة الصفائح الدموية لكي تعمل بطريقة منتظمة يتم خلالها ضبط تجلط الدم .
- لا تتوافق فصيلة الدم o مع جميع الألبان ، ولكن يمكن تناول منتجات ألبان الصويا أو الماعز أو الزبدة أو الجبن الفلاحي أو جبن الفيتا والموزاريلا.
- التقليل من المعجنات واستبدالها بالأرز بأنواعه الأبيض أو الأسمر أو منتجاته مثل كيك الأرز أو الشعير ، ويمكن تناول القراصيا والتين كملينات في رمضان.
وفي النهاية نصحت د. مني أبو رجب أصحاب فصيلة الدم o بممارسة الرياضة بأنواعها كالسباحة والجري ..وغيرها ، لأنها فصيلة لديها قوة بطبيعتها الجينية.
- يمكن الخضروات والفواكه ولكن مع التقليل من البقوليات والمعجنات والقمح ، ومن الخضروات الملائمة الطماطم مع التقليل من الكرنب لأنه يقلل من إفرازات الغدة الدرقية ، وهنا نصحت د. منى تناوله بالاعتدال وخاصة في البروكلي والكرنب ، وفيما عدا ذلك فجميع الخضروات مفيدة.
كما تنصح بتناول الأوراق الخضراء الداكنة كالبقدونس – الجرجير – الفجل – السبانخ – الملوخية لمساعدة الصفائح الدموية لكي تعمل بطريقة منتظمة يتم خلالها ضبط تجلط الدم .
- لا تتوافق فصيلة الدم o مع جميع الألبان ، ولكن يمكن تناول منتجات ألبان الصويا أو الماعز أو الزبدة أو الجبن الفلاحي أو جبن الفيتا والموزاريلا.
- التقليل من المعجنات واستبدالها بالأرز بأنواعه الأبيض أو الأسمر أو منتجاته مثل كيك الأرز أو الشعير ، ويمكن تناول القراصيا والتين كملينات في رمضان.
وفي النهاية نصحت د. مني أبو رجب أصحاب فصيلة الدم o بممارسة الرياضة بأنواعها كالسباحة والجري ..وغيرها ، لأنها فصيلة لديها قوة بطبيعتها الجينية.
رغم ان مكونات الدم لدى جميع البشر هي نفسها الا انه تختلف تحت المجهر من شخص الى اخر. في مطلع القرن العشرين العالم الاسترالي المعروف باسم ((كارل لاندستينر) صنف الدم تبعا لما هو مختلف فيه و على هذا الانجاز استحق جائزة نوبل.
وهو اول من أكتشف فصائل الدم
صورة العالم كارل لاندستينر
توجد فصائل أربع للدم وان كثير من الناس تخفى عليهم أسرار فصائل الدم و ثقافتهم لا تتجاوز معرفتهم أنّ هناك
فصائل أربع للدم
استطاع الطبيب النمساوي بعد دراسة عينات عديدة لدماء البشر إلى إكتشاف نوعين من البروتينات المعروفة علمياً بـ (( الأنتيجينـــــات )) رمز لأحدهما بـ (( A )) و للآخــر بـ (( B )) ...
فإذا اجتمع الأنتيجينان A و B في الدم كانت الفصيلة ... AB ..
و إذا خلا منهما الدم كانت الفصيلة ... O ..
إذا ظهر في الدم أنتيجين A وحده كانت الفصيلة ... A ..
إذا ظهر أنتيجين B وحده في الدم كانت الفصيلة ... B ...
@ دم AB ] يستقبل جميع الفصائل و لا يعطي إلا فصيلة AB ..
@ دم A يستقبل من O و A و يعطي AB و A ..
@ دم B يستقبل من B و O و يعطي AB و B ..
@ دم O يستقبل O فقط و يعطي جميع الفصائل ..
وهو اول من أكتشف فصائل الدم
صورة العالم كارل لاندستينر
توجد فصائل أربع للدم وان كثير من الناس تخفى عليهم أسرار فصائل الدم و ثقافتهم لا تتجاوز معرفتهم أنّ هناك
فصائل أربع للدم
استطاع الطبيب النمساوي بعد دراسة عينات عديدة لدماء البشر إلى إكتشاف نوعين من البروتينات المعروفة علمياً بـ (( الأنتيجينـــــات )) رمز لأحدهما بـ (( A )) و للآخــر بـ (( B )) ...
فإذا اجتمع الأنتيجينان A و B في الدم كانت الفصيلة ... AB ..
و إذا خلا منهما الدم كانت الفصيلة ... O ..
إذا ظهر في الدم أنتيجين A وحده كانت الفصيلة ... A ..
إذا ظهر أنتيجين B وحده في الدم كانت الفصيلة ... B ...
@ دم AB ] يستقبل جميع الفصائل و لا يعطي إلا فصيلة AB ..
@ دم A يستقبل من O و A و يعطي AB و A ..
@ دم B يستقبل من B و O و يعطي AB و B ..
@ دم O يستقبل O فقط و يعطي جميع الفصائل ..
أما (( الســــالب )) و (( الموجب )) فتخص مادة بروتينية إضافية إن ظهرت في الدم تكون الفصيلة موجبة و إذا لم تظهر تكون الفصيلة ســـالبة و الفصائل الموجبة أكثر انتشاراً لأنها توّرث كصفة سائدة و من هنا تكون الفصائل السالبة نادرة ...
بعامل الريسس ( Rh ) .
تغير مفهوم فصائل الدم بعد اكتشاف عامل ريسس و أصبحت عملية نقل الدم لا تتطلب معرفة فصائل الدم الرئيسية فحسب
بل تتطلب أيضا معرفة نوع الدم من حيث كونه موجبا أو سالبا بالنسبة لعامل ريسس .
ومن البديهي أنه يمكن تجنب حدوث مضاعفات نتيجة نقل الدم اذا كان كل من المعطي و المستقبل موجبا بالنسبة
لعامل ريسس أو كان الاثنان سالبين بالنسبة لهذا العامل .
كما يمكن نقل دم انسان سالب الريسس الى انسان موجب الريسس بدون الخوف من حدوث أية مضاعفات .
وهناك أهمية خاصة لعامل ريسس اذا كان دم الزوج موجب الريسس , ودم الزوجة سالب الريسس وحدث حمل
فان الجنين قد يحمل عامل ريسس .
الكلام مطول ولكن أحببت أن أعرفكم بعامل الريسس , فلو كان دم الزوجة موجب B+ و دم زوجك B+ فليس هناك أية مشاكل
بالنسبة للحمل ( باذن الله ) .
المشكلة لو كانت فصيلة دم الزوجة بالسالب , ولو أنها لا تعتبر مشكلة بالنسبة للطفل الاول
ولكن بعد الولادة يتم حقن الزوجة بمصل خوفا من أن يتكون في جسمها أجسام مضادة خصوصا
لوحصل انتقال لكرات الدم الحمراء من دم الجنين الى الأم لأن الأجسام المضادة تسبب الاجهاض في الحمل الثاني
لأنها تعتبر الجنين دخيل خصوصا لو كان دمه موجب مثل الأب أما لو كان سالب مثل الأم فلن يحدث اجهاض
بعامل الريسس ( Rh ) .
تغير مفهوم فصائل الدم بعد اكتشاف عامل ريسس و أصبحت عملية نقل الدم لا تتطلب معرفة فصائل الدم الرئيسية فحسب
بل تتطلب أيضا معرفة نوع الدم من حيث كونه موجبا أو سالبا بالنسبة لعامل ريسس .
ومن البديهي أنه يمكن تجنب حدوث مضاعفات نتيجة نقل الدم اذا كان كل من المعطي و المستقبل موجبا بالنسبة
لعامل ريسس أو كان الاثنان سالبين بالنسبة لهذا العامل .
كما يمكن نقل دم انسان سالب الريسس الى انسان موجب الريسس بدون الخوف من حدوث أية مضاعفات .
وهناك أهمية خاصة لعامل ريسس اذا كان دم الزوج موجب الريسس , ودم الزوجة سالب الريسس وحدث حمل
فان الجنين قد يحمل عامل ريسس .
الكلام مطول ولكن أحببت أن أعرفكم بعامل الريسس , فلو كان دم الزوجة موجب B+ و دم زوجك B+ فليس هناك أية مشاكل
بالنسبة للحمل ( باذن الله ) .
المشكلة لو كانت فصيلة دم الزوجة بالسالب , ولو أنها لا تعتبر مشكلة بالنسبة للطفل الاول
ولكن بعد الولادة يتم حقن الزوجة بمصل خوفا من أن يتكون في جسمها أجسام مضادة خصوصا
لوحصل انتقال لكرات الدم الحمراء من دم الجنين الى الأم لأن الأجسام المضادة تسبب الاجهاض في الحمل الثاني
لأنها تعتبر الجنين دخيل خصوصا لو كان دمه موجب مثل الأب أما لو كان سالب مثل الأم فلن يحدث اجهاض
1. إذا الأم Rh سلبية والأب Rh إيجابي، جنينهم قد يكون Rh إيجابي أو Rhسلبي
2. إذا الجنين Rh إيجابي، يمكن أن يكون هناك مشكلة إذ يخلط الدم حامل Rhالجنيني مع Rh دم الأم السلبي
3. إذا لم يعالج دم الأم سيجعل الأجسام المضادة التي تهاجم الدمّ حامل Rhالجنين4. هذه الأجسام المضادة يمكن أن تسبب مشاكل صحية للجنين. تتضمن مشاكل في الدم أو الموت
2. إذا الجنين Rh إيجابي، يمكن أن يكون هناك مشكلة إذ يخلط الدم حامل Rhالجنيني مع Rh دم الأم السلبي
3. إذا لم يعالج دم الأم سيجعل الأجسام المضادة التي تهاجم الدمّ حامل Rhالجنين4. هذه الأجسام المضادة يمكن أن تسبب مشاكل صحية للجنين. تتضمن مشاكل في الدم أو الموت
و نظــام الجهاز المناعي في الجسم عجيبٌ فريد فهو يكوّن أجساماً مضادة لأي بروتين غريب يصل للدم و هذا ما يفسّر لنا عدم إمكانية نقل دم A لآخر دمه B أو العكس ..
كما أنّ مثلا .. O السالبة تعطي O الموجبة لكن العكس غير صحيح فلا يمكن لـ O الموجبة أن تمنح الـO السالبة لوجود تلك المادة البروتينية الإضافية فيستنكرها جهاز المناعة فتتكون أجسام مضادة لها فيحدث ما يشبه الحرب بين جهاز المناعة و تلك الجسيمات ...
إذاّ الفصائل السالبة تعطي الموجبة و ليس العكس مع بقاء آلية النقل كما ذكرت سابقا ...
كما أنّ مثلا .. O السالبة تعطي O الموجبة لكن العكس غير صحيح فلا يمكن لـ O الموجبة أن تمنح الـO السالبة لوجود تلك المادة البروتينية الإضافية فيستنكرها جهاز المناعة فتتكون أجسام مضادة لها فيحدث ما يشبه الحرب بين جهاز المناعة و تلك الجسيمات ...
إذاّ الفصائل السالبة تعطي الموجبة و ليس العكس مع بقاء آلية النقل كما ذكرت سابقا ...
أضــــف لمعلـــــوماتك ..
===================
@ O كريمة و AB بخيلة ...... لماذا ..؟!!
حاول أن تستنتج السبب .....!!!
@ O السالبة لا تقبل إلا نوع واحد من الدم ( فصيلة واحدة فقط تناسبها )...!!
ما هي هذه الفصيلة ..؟!!!
===================
@ O كريمة و AB بخيلة ...... لماذا ..؟!!
حاول أن تستنتج السبب .....!!!
@ O السالبة لا تقبل إلا نوع واحد من الدم ( فصيلة واحدة فقط تناسبها )...!!
ما هي هذه الفصيلة ..؟!!!