Last of bio:
هل يمكن ان يؤثر الإمساك والبواسير على حركة الحيوانات المنوية؟
وهل يمكن أن يسبب ذلك دوالي الخصية؟؟؟
الجواب:
لم يثبت أن الإمساك والبواسير يؤثران على حركة الحيوانات المنويّة ولكن عادة عندما يكون هناك بواسير( دوالي الشرج ) فإن احتمال وجود دوالي الخصية يكون أعلى وذلك لضعف الشبكة الوريدية في الجسم ككل , ومن ثم تكون دوالي #الخصية سببا في حدوث ضعف الحيوانات #المنويّة ولذلك وجب التأكد من عدم وجود الدوالي بالفحص عند طبيب المسالك البوليّة
ودوالي الخصية هي توسع في الأوردة الموجودة في منطقة الخصية و يستطيع الطبيب أن يكشفها وذلك عند فحص المريض حيث يظهر كيس الصفن ( كيس الخصية ) وكأن به ديدان , هي طبعا ليست ديدان ولكن أوردة متوسّعة , هي دوالي الخصية
والدوالي هي توسع في الأوعية الدموية يتجمع فيه الدم والناجم عن ضعف جدار الوريد مسببا ارتخاءه , فتجمع الدم يؤدي إلى الحرارة حيث إن الكريات الحمراء هي التي تعتبر مصدر الحرارة لحملها الأكسجين الذي يساهم في توليد 38 جزيء من جزئيات الطاقة بوجوده عندما يحرق جزيء واحد من جزيئات الجلوكوز , وجزء من هذه الطاقة هي طاقةحرارية , ونظرا لأن الخصيتين تحتاجان إلى درجة حرارة منخفضة حتى تستطيع أن تنتج النطاف وهي درجة 29 درجة مئوية , فقد خلقها الله سبحانه وتعالى خارج الجسم التي تكون درجة حرارته وسطيا حوالي 37درجة مئوية وهي درجة عالية تثبط إنتاج النطاف , وكذلك زود الله سبحانه وتعالى كيس الصفن عند الرجل بقدرات على التبريد الطبيعية من خلال تزويده بكمية هائلة من الغدد العرقية التي تساهم في إفراز العرق والذي بتبخره يعطي تبريدا رائعا في منطقة الخصية وهذا يساعد في تحسين اصطناع النطاف وهذا من إعجاز خلق الله وإتقان صنعه سبحانه , ولذلك كانت دوالي الخصية ووجود أوردة متوسعة تحمل الدم والحرارة داخل كيس الصفن نفسه قد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وعددها وحتى حركتها والتي لا يناسبها الحرارة العالية , ومن هنا نعمل نحن في نظام #الغذاء_الميزان على حل هذه المشكلة غذائيا بالعمل المزدوج على تغذية الأوردة المتوسعة (الدوالي ) بحيث يتم إعادة بنائها بأوعية دموية أقوى منها وأفضل تشريحيا ووظيفيا, وكذلك من خلال تغذية الخصية نفسها وإعادة بناء نسيجها بحيث يصبح أقوى تشريحيا ووظيفيا وأقدر بإذن الله على صنع كمية هائلة من الحيوانات المنوية, وننجح عادة في ذلك بإذن الله بنتائج طيبة جدا حيث نستخدم زيت وخل إكليل الجبل والخزامى والزنجبيل والميرمية و البابونج وزيت الزعتر وخل الريحان حيث يمكن استخدامها في أوقات الصلاة شربآ والادّهان بالزيت موضعيا مرتين يوميآ
هل يمكن ان يؤثر الإمساك والبواسير على حركة الحيوانات المنوية؟
وهل يمكن أن يسبب ذلك دوالي الخصية؟؟؟
الجواب:
لم يثبت أن الإمساك والبواسير يؤثران على حركة الحيوانات المنويّة ولكن عادة عندما يكون هناك بواسير( دوالي الشرج ) فإن احتمال وجود دوالي الخصية يكون أعلى وذلك لضعف الشبكة الوريدية في الجسم ككل , ومن ثم تكون دوالي #الخصية سببا في حدوث ضعف الحيوانات #المنويّة ولذلك وجب التأكد من عدم وجود الدوالي بالفحص عند طبيب المسالك البوليّة
ودوالي الخصية هي توسع في الأوردة الموجودة في منطقة الخصية و يستطيع الطبيب أن يكشفها وذلك عند فحص المريض حيث يظهر كيس الصفن ( كيس الخصية ) وكأن به ديدان , هي طبعا ليست ديدان ولكن أوردة متوسّعة , هي دوالي الخصية
والدوالي هي توسع في الأوعية الدموية يتجمع فيه الدم والناجم عن ضعف جدار الوريد مسببا ارتخاءه , فتجمع الدم يؤدي إلى الحرارة حيث إن الكريات الحمراء هي التي تعتبر مصدر الحرارة لحملها الأكسجين الذي يساهم في توليد 38 جزيء من جزئيات الطاقة بوجوده عندما يحرق جزيء واحد من جزيئات الجلوكوز , وجزء من هذه الطاقة هي طاقةحرارية , ونظرا لأن الخصيتين تحتاجان إلى درجة حرارة منخفضة حتى تستطيع أن تنتج النطاف وهي درجة 29 درجة مئوية , فقد خلقها الله سبحانه وتعالى خارج الجسم التي تكون درجة حرارته وسطيا حوالي 37درجة مئوية وهي درجة عالية تثبط إنتاج النطاف , وكذلك زود الله سبحانه وتعالى كيس الصفن عند الرجل بقدرات على التبريد الطبيعية من خلال تزويده بكمية هائلة من الغدد العرقية التي تساهم في إفراز العرق والذي بتبخره يعطي تبريدا رائعا في منطقة الخصية وهذا يساعد في تحسين اصطناع النطاف وهذا من إعجاز خلق الله وإتقان صنعه سبحانه , ولذلك كانت دوالي الخصية ووجود أوردة متوسعة تحمل الدم والحرارة داخل كيس الصفن نفسه قد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وعددها وحتى حركتها والتي لا يناسبها الحرارة العالية , ومن هنا نعمل نحن في نظام #الغذاء_الميزان على حل هذه المشكلة غذائيا بالعمل المزدوج على تغذية الأوردة المتوسعة (الدوالي ) بحيث يتم إعادة بنائها بأوعية دموية أقوى منها وأفضل تشريحيا ووظيفيا, وكذلك من خلال تغذية الخصية نفسها وإعادة بناء نسيجها بحيث يصبح أقوى تشريحيا ووظيفيا وأقدر بإذن الله على صنع كمية هائلة من الحيوانات المنوية, وننجح عادة في ذلك بإذن الله بنتائج طيبة جدا حيث نستخدم زيت وخل إكليل الجبل والخزامى والزنجبيل والميرمية و البابونج وزيت الزعتر وخل الريحان حيث يمكن استخدامها في أوقات الصلاة شربآ والادّهان بالزيت موضعيا مرتين يوميآ