🔴 بعد نحو عامين على استشهاده.. الاحتلال يعترف: إيهاب دياب شهيد في سجوننا
معتقل من غزة استُشهد في أيلول/سبتمبر 2024، لكن عائلته والمؤسسات لم تعرف مصيره إلا اليوم.
أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي باستشهاد المعتقل إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عامًا) من قطاع غزة، المعتقل منذ كانون الأول/ديسمبر 2023، بعد أن أخفى مصيره لنحو عامين، وسبق أن قدّم ردودًا تفيد بعدم وجود مؤشرات على اعتقاله.
إيهاب دياب ليس حالة منفردة.
- 328 شهيدًا من الأسرى موثقون منذ عام 1967.
- 91 شهيدًا ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة، بينهم 53 شهيدًا من غزة.
- 99 جثمانًا لشهداء أسرى لا تزال محتجزة لدى الاحتلال.
- عشرات المعتقلين من غزة ما زال مصيرهم مجهولًا، في ظل استمرار الإخفاء القسري.
خلف هذه الأرقام أسرى تعرّضوا للتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والرعاية الطبية، وظروف احتجاز قاسية ومهينة، فيما تتواصل الشهادات والأدلة على الجرائم المرتكبة داخل السجون والمعسكرات.
الاحتلال لا يخفي فقط أسماء ومصائر المعتقلين.. بل يخفي جريمة كاملة.
ويؤكد نادي الأسير أن الاعتراف باستشهاد إيهاب دياب بعد كل هذه المدة يفرض تحركًا دوليًا عاجلًا لكشف مصير معتقلي غزة، وفتح تحقيقات مستقلة، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل والتعذيب والإخفاء القسري.
📌 البيان الكامل:
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18439?culture=ar-SA
معتقل من غزة استُشهد في أيلول/سبتمبر 2024، لكن عائلته والمؤسسات لم تعرف مصيره إلا اليوم.
أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي باستشهاد المعتقل إيهاب محمد عبد القادر دياب (36 عامًا) من قطاع غزة، المعتقل منذ كانون الأول/ديسمبر 2023، بعد أن أخفى مصيره لنحو عامين، وسبق أن قدّم ردودًا تفيد بعدم وجود مؤشرات على اعتقاله.
إيهاب دياب ليس حالة منفردة.
- 328 شهيدًا من الأسرى موثقون منذ عام 1967.
- 91 شهيدًا ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة، بينهم 53 شهيدًا من غزة.
- 99 جثمانًا لشهداء أسرى لا تزال محتجزة لدى الاحتلال.
- عشرات المعتقلين من غزة ما زال مصيرهم مجهولًا، في ظل استمرار الإخفاء القسري.
خلف هذه الأرقام أسرى تعرّضوا للتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والرعاية الطبية، وظروف احتجاز قاسية ومهينة، فيما تتواصل الشهادات والأدلة على الجرائم المرتكبة داخل السجون والمعسكرات.
الاحتلال لا يخفي فقط أسماء ومصائر المعتقلين.. بل يخفي جريمة كاملة.
ويؤكد نادي الأسير أن الاعتراف باستشهاد إيهاب دياب بعد كل هذه المدة يفرض تحركًا دوليًا عاجلًا لكشف مصير معتقلي غزة، وفتح تحقيقات مستقلة، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل والتعذيب والإخفاء القسري.
📌 البيان الكامل:
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18439?culture=ar-SA
ppsmo.ps
إيهاب دياب شهيدًا في سجون الاحتلال منذ أيلول/ سبتمبر 2024.. و91 شهيدًا من الأسرى ارتقوا منذ بدء الإبادة
<p><strong>نادي الأسير: الاحتلال يعترف باستشهاد معتقل من غزة بعد إخفاء مصيره قسراً</strong></p><p><strong>إيهاب دياب شهيدًا في سجون الاحتلال منذ أيلول/ سبتمبر 2024.. و91 شهيدًا من الأسرى ارتقوا منذ بدء الإبادة</strong></p><p><strong>9/8/2026 </strong></p><p>رام…
❤1
نادي الأسير: 91 شهيداً من الأسرى منذ بدء الإبادة
📌 يرتفع عدد شهداء الأسرى منذ بدء الإبادة إلى 91 شهيداً موثقاً، باستشهاد المعتقل إيهاب دياب، الذي أخفى الاحتلال مصيره، قبل أن يعترف باستشهاده في أيلول/ سبتمبر 2024.
📌 328 شهيداً من الأسرى منذ عام 1967.
📌 99 جثماناً محتجزاً لدى الاحتلال قبل الإبادة وبعدها.
📌 ولا يزال مصير العشرات من معتقلي غزة مجهولاً.
⸻
🔴 Palestinian Prisoner’s Society: 91 Palestinian prisoners have died since the beginning of the genocide
▪️ The number of Palestinian prisoners who have died since the beginning of the genocide has risen to 91 documented deaths, following the death of detainee Ihab Diab, whose fate was concealed by the occupation before it acknowledged his death in September 2024.
▪️ 328 Palestinian prisoners have died since 1967.
▪️ 99 bodies remain withheld by the occupation, both before and since the beginning of the genocide.
▪️ The fate of dozens of detainees from Gaza remains unknown.
📌 يرتفع عدد شهداء الأسرى منذ بدء الإبادة إلى 91 شهيداً موثقاً، باستشهاد المعتقل إيهاب دياب، الذي أخفى الاحتلال مصيره، قبل أن يعترف باستشهاده في أيلول/ سبتمبر 2024.
📌 328 شهيداً من الأسرى منذ عام 1967.
📌 99 جثماناً محتجزاً لدى الاحتلال قبل الإبادة وبعدها.
📌 ولا يزال مصير العشرات من معتقلي غزة مجهولاً.
⸻
🔴 Palestinian Prisoner’s Society: 91 Palestinian prisoners have died since the beginning of the genocide
▪️ The number of Palestinian prisoners who have died since the beginning of the genocide has risen to 91 documented deaths, following the death of detainee Ihab Diab, whose fate was concealed by the occupation before it acknowledged his death in September 2024.
▪️ 328 Palestinian prisoners have died since 1967.
▪️ 99 bodies remain withheld by the occupation, both before and since the beginning of the genocide.
▪️ The fate of dozens of detainees from Gaza remains unknown.
🔴 نادي الأسير يستعرض أبرز المعطيات عن الشهيد المعتقل الصحفي إيهاب دياب من غزة
أعلن أمس عن استشهاد الصحفي إيهاب محمد عبد القادر دياب، بعد نحو ثلاثة أعوام من إخفاء مصيره قسراً، حيث استشهد في أيلول/ سبتمبر 2024، فيما ظل الاحتلال ينكر اعتقاله ويخفي مصيره منذ اعتقاله من منزله في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
اعتُقل إيهاب أمام عائلته، ومنذ لحظة اعتقاله لم تتلقَّ عائلته أي معلومات عن مصيره، إلى أن تم الحصول على رد يؤكد استشهاده.
وُلد إيهاب عام 1990، وكان متزوجاً وأباً لطفلين، وحاصلاً على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر في غزة، وعمل صحفياً.
كما فقد إيهاب شقيقين له، استشهد شقيقه الأول في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2004، فيما استشهد شقيقه الثاني في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2008.
وفي ذكرى استشهاد الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وزملائهما، نُذكّر بأن الاحتلال قتل أكثر من 260 صحفياً في قطاع غزة، في إطار استهداف متواصل للصحفيين ومحاولاته إسكات صوت الحقيقة.
ومنذ بدء حرب الإبادة، وثّق نادي الأسير أكثر من 250 حالة اعتقال واحتجاز لصحفيين، فيما يُعدّ إيهاب دياب ثاني صحفي يستشهد داخل سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، بعد الشهيد الصحفي مروان حرز الله.
ويأتي استشهاد الصحفي المعتقل دياب ليضاف إلى سجل جرائم الإبادة المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومنها القتل والاعتقال والإخفاء القسري.
أعلن أمس عن استشهاد الصحفي إيهاب محمد عبد القادر دياب، بعد نحو ثلاثة أعوام من إخفاء مصيره قسراً، حيث استشهد في أيلول/ سبتمبر 2024، فيما ظل الاحتلال ينكر اعتقاله ويخفي مصيره منذ اعتقاله من منزله في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
اعتُقل إيهاب أمام عائلته، ومنذ لحظة اعتقاله لم تتلقَّ عائلته أي معلومات عن مصيره، إلى أن تم الحصول على رد يؤكد استشهاده.
وُلد إيهاب عام 1990، وكان متزوجاً وأباً لطفلين، وحاصلاً على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة الأزهر في غزة، وعمل صحفياً.
كما فقد إيهاب شقيقين له، استشهد شقيقه الأول في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2004، فيما استشهد شقيقه الثاني في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2008.
وفي ذكرى استشهاد الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع وزملائهما، نُذكّر بأن الاحتلال قتل أكثر من 260 صحفياً في قطاع غزة، في إطار استهداف متواصل للصحفيين ومحاولاته إسكات صوت الحقيقة.
ومنذ بدء حرب الإبادة، وثّق نادي الأسير أكثر من 250 حالة اعتقال واحتجاز لصحفيين، فيما يُعدّ إيهاب دياب ثاني صحفي يستشهد داخل سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، بعد الشهيد الصحفي مروان حرز الله.
ويأتي استشهاد الصحفي المعتقل دياب ليضاف إلى سجل جرائم الإبادة المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومنها القتل والاعتقال والإخفاء القسري.
❤2
⭕ "الأسرى يموتون من الجوع”.. من إفادة أسير وردت في تقرير توثيقي لجمعية نادي الأسير الفلسطيني حول واقع الأسرى خلال النصف الأول من عام 2026
📌 تكشف الإفادة عن استمرار مستويات قاسية من القمع والتنكيل داخل سجون الاحتلال، إلى جانب الإهمال الطبي والحرمان من الاحتياجات الأساسية، في ظل ظروف معيشية وصحية متدهورة يعيشها الأسرى
👈 أكد الأسير أن الأوضاع الاعتقالية داخل السجن ما تزال تتسم بمستويات غير مسبوقة من القمع والتنكيل، في ظل تصعيد لافت في الاعتداءات بحق الأسرى، موضحًا أن قوات القمع تنفذ اقتحامات متكررة للغرف، بمشاركة أعداد كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة، ترافقها كلاب بوليسية، وتستخدم خلالها الرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأسرى.
وأضاف أنه أُصيب قبل أكثر من شهر بعيار مطاطي في قدمه خلال إحدى عمليات القمع، ولا تزال آثار الإصابة قائمة، رغم استقرار حالته الصحية.
وأشار إلى أن إدارة السجن صادرت الفرشات من جميع الأقسام خلال شهر رمضان، ما أجبر الأسرى على النوم مباشرة على الأسرة الحديدية، في إجراء عقابي جماعي تسبب لهم بآلام حادة في الظهر ومضاعفات صحية، نتيجة حرمانهم من أبسط مقومات الراحة.
وفيما يتعلق بوضعه الصحي، أوضح الأسير أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية قبل اعتقاله، إلا أن ظروف الاحتجاز أدت إلى إصابته بمشكلات في قدمه، إضافة إلى إصابته بالأكزيما في القدم اليسرى، حيث تظهر دمامل بشكل متكرر تفرز الماء والصديد والدم.
وبيّن أنه يتلقى مضادًا حيويًا لمدة ثلاثة أيام أسبوعيًا، فتتراجع الأعراض مؤقتًا، إلا أنها تعود مباشرة بعد انتهاء العلاج، في ظل غياب أي متابعة طبية حقيقية أو علاج جذري لحالته.
وأضاف أن معاناته الصحية تفاقمت بسبب النقص الحاد في الملابس، إذ تتلوث ملابسه بالإفرازات الناتجة عن الإصابة، ورغم مطالباته المتكررة بتزويده بملابس إضافية، لم تستجب إدارة السجن لذلك. وأشار إلى أنه اضطر إلى الخروج للزيارة مرتديًا بنطالًا استعاره من أحد الأسرى، لعدم امتلاكه لباسًا مخصصًا للزيارة.
كما أكد حاجته إلى نظارة طبية، إلا أن هذا الاحتياج لم يُلبَّ حتى الآن.
وفيما يتعلق بالظروف المعيشية، أكد الأسير أن إدارة السجن لم تُدخل أي تحسينات على الطعام، لا من حيث الكمية ولا الجودة، بل إن الأسرى ما يزالون يواجهون مزيدًا من العقوبات الجماعية والإجراءات الاستفزازية التي تفاقم معاناتهم.
كما أشار إلى استمرار النقص الحاد في مواد التنظيف، مؤكدًا أن الأوضاع المعيشية لم تشهد أي تحسن، في ظل استمرار سياسات التجويع والحرمان والإهمال.
وختم الأسير وصفه للأوضاع بالقول إن “الأسرى يموتون من الجوع”، في وصف يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشونها داخل السجون.
📌 تكشف الإفادة عن استمرار مستويات قاسية من القمع والتنكيل داخل سجون الاحتلال، إلى جانب الإهمال الطبي والحرمان من الاحتياجات الأساسية، في ظل ظروف معيشية وصحية متدهورة يعيشها الأسرى
👈 أكد الأسير أن الأوضاع الاعتقالية داخل السجن ما تزال تتسم بمستويات غير مسبوقة من القمع والتنكيل، في ظل تصعيد لافت في الاعتداءات بحق الأسرى، موضحًا أن قوات القمع تنفذ اقتحامات متكررة للغرف، بمشاركة أعداد كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة، ترافقها كلاب بوليسية، وتستخدم خلالها الرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأسرى.
وأضاف أنه أُصيب قبل أكثر من شهر بعيار مطاطي في قدمه خلال إحدى عمليات القمع، ولا تزال آثار الإصابة قائمة، رغم استقرار حالته الصحية.
وأشار إلى أن إدارة السجن صادرت الفرشات من جميع الأقسام خلال شهر رمضان، ما أجبر الأسرى على النوم مباشرة على الأسرة الحديدية، في إجراء عقابي جماعي تسبب لهم بآلام حادة في الظهر ومضاعفات صحية، نتيجة حرمانهم من أبسط مقومات الراحة.
وفيما يتعلق بوضعه الصحي، أوضح الأسير أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية قبل اعتقاله، إلا أن ظروف الاحتجاز أدت إلى إصابته بمشكلات في قدمه، إضافة إلى إصابته بالأكزيما في القدم اليسرى، حيث تظهر دمامل بشكل متكرر تفرز الماء والصديد والدم.
وبيّن أنه يتلقى مضادًا حيويًا لمدة ثلاثة أيام أسبوعيًا، فتتراجع الأعراض مؤقتًا، إلا أنها تعود مباشرة بعد انتهاء العلاج، في ظل غياب أي متابعة طبية حقيقية أو علاج جذري لحالته.
وأضاف أن معاناته الصحية تفاقمت بسبب النقص الحاد في الملابس، إذ تتلوث ملابسه بالإفرازات الناتجة عن الإصابة، ورغم مطالباته المتكررة بتزويده بملابس إضافية، لم تستجب إدارة السجن لذلك. وأشار إلى أنه اضطر إلى الخروج للزيارة مرتديًا بنطالًا استعاره من أحد الأسرى، لعدم امتلاكه لباسًا مخصصًا للزيارة.
كما أكد حاجته إلى نظارة طبية، إلا أن هذا الاحتياج لم يُلبَّ حتى الآن.
وفيما يتعلق بالظروف المعيشية، أكد الأسير أن إدارة السجن لم تُدخل أي تحسينات على الطعام، لا من حيث الكمية ولا الجودة، بل إن الأسرى ما يزالون يواجهون مزيدًا من العقوبات الجماعية والإجراءات الاستفزازية التي تفاقم معاناتهم.
كما أشار إلى استمرار النقص الحاد في مواد التنظيف، مؤكدًا أن الأوضاع المعيشية لم تشهد أي تحسن، في ظل استمرار سياسات التجويع والحرمان والإهمال.
وختم الأسير وصفه للأوضاع بالقول إن “الأسرى يموتون من الجوع”، في وصف يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشونها داخل السجون.
❤1
🔴 نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال، وأكثر من 250 صحفياً وصحفية تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة
12/8/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يبلغ نحو 40 صحفياً وصحفية، وذلك بعد اعتقال الصحفي محمد عوض من رام الله، صباح اليوم.
وأوضح أن من بين الصحفيين المعتقلين حالياً 5 صحفيات، فيما تشير عمليات التوثيق والرصد التي أجراها النادي إلى أن أكثر من 250 صحفياً وصحفية تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة، وتشمل حالات الاعتقال من أبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقاً. كما يواصل الاحتلال فرض الحبس المنزلي على 3 صحفيين آخرين، في إطار استهدافه الممنهج للصحفيين الفلسطينيين.
وأشار النادي إلى أن أكثر من 260 صحفياً وصحفية استشهدوا منذ بدء الإبادة، بينهم صحفيان استشهدا داخل سجون الاحتلال، فيما لا يزال مصير صحفيين اثنين، هما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، مجهولاً في ظل استمرار إخفائهما قسراً.
وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، إلى جانب عمليات الاستهداف اليومية خلال أدائهم عملهم، فضلاً عن عمليات اغتيال الصحفيين في قطاع غزة، في واحدة من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين، في محاولة مستمرة لاستهداف الحقيقة والرواية الفلسطينية.
وبيّن نادي الأسير أن سلطات الاحتلال في الضفة تستهدف الصحفيين، عبر الاعتقال الإداري، أي دون تهمة أو محاكمة بذريعة وجود ما يسمى بـ"ملف سري"، ويبلغ عدد الصحفيين المعتقلين إدارياً 19 صحفياً.
وإلى جانب الاعتقال الإداري، يستهدف الاحتلال الصحفيين عبر الاعتقال على خلفية ما يسميه "التحريض"، أي على خلفية ممارسة حرية الرأي والتعبير، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى أداة لقمع الصحفيين وفرض المزيد من السيطرة والرقابة على عملهم.
ولفت نادي الأسير إلى أن الصحفيين يتعرضون لمختلف الجرائم الممنهجة التي يواجهها المعتقلون الفلسطينيون، ومنها التجويع، والجرائم الطبية، والتعذيب، والتنكيل، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب ظروف الاحتجاز القاسية.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها الحقيقي واللازم، وإنهاء حالة العجز الممنهجة التي ألقت بظلالها على المنظومة الإنسانية منذ بدء الإبادة، والعمل على ضمان حماية الصحفيين وحقهم في أداء عملهم، الذي شكّل أحد أبرز الأدوات التي ساهمت في الكشف عن مستوى الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد النادي أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالقتل والاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري، يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الحقيقة، ومنع نقل ما يجري داخل سجون الاحتلال وفي الأراضي الفلسطينية، ومحاصرة الرواية الفلسطينية.
12/8/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يبلغ نحو 40 صحفياً وصحفية، وذلك بعد اعتقال الصحفي محمد عوض من رام الله، صباح اليوم.
وأوضح أن من بين الصحفيين المعتقلين حالياً 5 صحفيات، فيما تشير عمليات التوثيق والرصد التي أجراها النادي إلى أن أكثر من 250 صحفياً وصحفية تعرضوا للاعتقال والاحتجاز منذ بدء الإبادة، وتشمل حالات الاعتقال من أبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أُفرج عنه لاحقاً. كما يواصل الاحتلال فرض الحبس المنزلي على 3 صحفيين آخرين، في إطار استهدافه الممنهج للصحفيين الفلسطينيين.
وأشار النادي إلى أن أكثر من 260 صحفياً وصحفية استشهدوا منذ بدء الإبادة، بينهم صحفيان استشهدا داخل سجون الاحتلال، فيما لا يزال مصير صحفيين اثنين، هما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، مجهولاً في ظل استمرار إخفائهما قسراً.
وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، إلى جانب عمليات الاستهداف اليومية خلال أدائهم عملهم، فضلاً عن عمليات اغتيال الصحفيين في قطاع غزة، في واحدة من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين، في محاولة مستمرة لاستهداف الحقيقة والرواية الفلسطينية.
وبيّن نادي الأسير أن سلطات الاحتلال في الضفة تستهدف الصحفيين، عبر الاعتقال الإداري، أي دون تهمة أو محاكمة بذريعة وجود ما يسمى بـ"ملف سري"، ويبلغ عدد الصحفيين المعتقلين إدارياً 19 صحفياً.
وإلى جانب الاعتقال الإداري، يستهدف الاحتلال الصحفيين عبر الاعتقال على خلفية ما يسميه "التحريض"، أي على خلفية ممارسة حرية الرأي والتعبير، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى أداة لقمع الصحفيين وفرض المزيد من السيطرة والرقابة على عملهم.
ولفت نادي الأسير إلى أن الصحفيين يتعرضون لمختلف الجرائم الممنهجة التي يواجهها المعتقلون الفلسطينيون، ومنها التجويع، والجرائم الطبية، والتعذيب، والتنكيل، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب ظروف الاحتجاز القاسية.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها الحقيقي واللازم، وإنهاء حالة العجز الممنهجة التي ألقت بظلالها على المنظومة الإنسانية منذ بدء الإبادة، والعمل على ضمان حماية الصحفيين وحقهم في أداء عملهم، الذي شكّل أحد أبرز الأدوات التي ساهمت في الكشف عن مستوى الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد النادي أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالقتل والاعتقال والتعذيب والإخفاء القسري، يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الحقيقة، ومنع نقل ما يجري داخل سجون الاحتلال وفي الأراضي الفلسطينية، ومحاصرة الرواية الفلسطينية.
🔴 في أعقاب إعلان الاحتلال عن استمراره في احتجاز جثامين 1700 شهيد
🔴 جريمة الإبادة لا تتوقف عند قتل الفلسطيني، بل تمتد إلى ما بعد الموت
-13/8/2026 قال نادي الأسير الفلسطيني والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن ما كشفته صحيفة "هآرتس" العبرية، بشأن اعتراف سلطات الاحتلال باحتجاز جثامين نحو 1700 شهيد فلسطيني، بين جثامين محتجزة في القبور وأخرى في الثلاجات، يكشف مجددًا عن حجم واتساع سياسة احتجاز جثامين الشهداء، باعتبارها إحدى أدوات السيطرة والعقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح النادي والحملة أن هذا الاعتراف ليس الأول من نوعه، فمنذ بدء حرب الإبادة الجماعية، أعلنت سلطات الاحتلال، في مناسبات مختلفة، أرقامًا متباينة بشأن أعداد جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لديها، من بينهم نساء وأطفال وأسرى ومعتقلون.
وأشارا إلى أن أحد الاعترافات السابقة تحدث عن احتجاز نحو 1500 جثمان، ورغم إتمام صفقات تبادل، كان آخرها في تشرين الأول/أكتوبر 2025، والتي تضمنت تسليم جثامين عدد من الشهداء، فإن الرقم المعلن حديثًا يعكس ارتفاعًا جديدًا في أعداد الجثامين المحتجزة، بما يشمل مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
وأكدا أن هذا الارتفاع لا يمكن فصله عن سياق جريمة الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال ارتكابها، وما رافقها من عمليات قتل واسعة، وإخفاء قسري، ووجود آلاف المفقودين، ولا سيما في قطاع غزة.
وشددا على أن احتجاز الجثامين ليس إجراءً منفصلًا عن منظومة الجريمة، بل سياسة ممنهجة تستخدم فيها سلطات الاحتلال جثمان الشهيد كأداة لمعاقبة الأحياء، والضغط على عائلاتهم، والمساومة، وحرمانهم من أحد أبسط حقوقهم الإنسانية: وداع أبنائهم ودفنهم بكرامة.
وأضافا أن خطورة الرقم المعلن لا تكمن في حجمه فحسب، وإنما في دلالته على اتساع نطاق هذه السياسة واستمرارها، وفي حقيقة أن سلطات الاحتلال تواصل إخضاع جثامين الشهداء لمنظومة من القيود والإجراءات التي تمتد آثارها إلى العائلات الفلسطينية، وتبقيها في حالة من الانتظار والفقد المفتوح.
مرفق رابط للإطلاع على الورقة
👇👇
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18448?culture=ar-SA
🔴 جريمة الإبادة لا تتوقف عند قتل الفلسطيني، بل تمتد إلى ما بعد الموت
-13/8/2026 قال نادي الأسير الفلسطيني والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن ما كشفته صحيفة "هآرتس" العبرية، بشأن اعتراف سلطات الاحتلال باحتجاز جثامين نحو 1700 شهيد فلسطيني، بين جثامين محتجزة في القبور وأخرى في الثلاجات، يكشف مجددًا عن حجم واتساع سياسة احتجاز جثامين الشهداء، باعتبارها إحدى أدوات السيطرة والعقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح النادي والحملة أن هذا الاعتراف ليس الأول من نوعه، فمنذ بدء حرب الإبادة الجماعية، أعلنت سلطات الاحتلال، في مناسبات مختلفة، أرقامًا متباينة بشأن أعداد جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لديها، من بينهم نساء وأطفال وأسرى ومعتقلون.
وأشارا إلى أن أحد الاعترافات السابقة تحدث عن احتجاز نحو 1500 جثمان، ورغم إتمام صفقات تبادل، كان آخرها في تشرين الأول/أكتوبر 2025، والتي تضمنت تسليم جثامين عدد من الشهداء، فإن الرقم المعلن حديثًا يعكس ارتفاعًا جديدًا في أعداد الجثامين المحتجزة، بما يشمل مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
وأكدا أن هذا الارتفاع لا يمكن فصله عن سياق جريمة الإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال ارتكابها، وما رافقها من عمليات قتل واسعة، وإخفاء قسري، ووجود آلاف المفقودين، ولا سيما في قطاع غزة.
وشددا على أن احتجاز الجثامين ليس إجراءً منفصلًا عن منظومة الجريمة، بل سياسة ممنهجة تستخدم فيها سلطات الاحتلال جثمان الشهيد كأداة لمعاقبة الأحياء، والضغط على عائلاتهم، والمساومة، وحرمانهم من أحد أبسط حقوقهم الإنسانية: وداع أبنائهم ودفنهم بكرامة.
وأضافا أن خطورة الرقم المعلن لا تكمن في حجمه فحسب، وإنما في دلالته على اتساع نطاق هذه السياسة واستمرارها، وفي حقيقة أن سلطات الاحتلال تواصل إخضاع جثامين الشهداء لمنظومة من القيود والإجراءات التي تمتد آثارها إلى العائلات الفلسطينية، وتبقيها في حالة من الانتظار والفقد المفتوح.
مرفق رابط للإطلاع على الورقة
👇👇
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18448?culture=ar-SA
ppsmo.ps
في أعقاب إعلان الاحتلال عن استمراره في احتجاز جثامين 1700 شهيد
<p>في أعقاب إعلان الاحتلال عن استمراره في احتجاز جثامين 1700 شهيد</p><p>جريمة الإبادة لا تتوقف عند قتل الفلسطيني، بل تمتد إلى ما بعد الموت</p><p>-13/8/2026</p><p>قال نادي الأسير الفلسطيني والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن ما كشفته صحيفة "هآرتس"…
❤1👏1
PRESS RELEASE
🔴 Palestinian Organizations Condemn Israel’s Withholding of Approximately 1,70 Palestinian Martyrs' Bodies*
Ramallah, occupied Palestine — August 13, 2026 — The Palestinian Prisoner’s Society (PPS) and the National Campaign for the Recovery of Martyrs’ Bodies condemned the reported acknowledgment by Israeli occupation authorities that they are withholding the bodies of approximately 1,700 Palestinian martyrs, describing the practice as a systematic form of collective punishment that continues beyond death.
The organizations said the reported figure highlights the scale of a policy that has deprived thousands of Palestinian families of the right to recover, mourn, and bury their loved ones with dignity. They stressed that the practice affects women, children, prisoners, and Palestinians from different parts of the occupied territory, while the fate of thousands of missing Palestinians from Gaza remains unknown.
According to the National Campaign, 800 Palestinian martyrs are documented as being held in the occupation's cemeteries and refrigerators, including 256 in so-called “cemeteries of numbers” and 544 whose bodies have been withheld since 2015. The campaign also documented 99 martyrs from the prisoners’ movement, 83 children, and 10 women among the bodies being held.
The PPS and the National Campaign called for the immediate return of all withheld bodies, the identification and tracing of missing Palestinians, and urgent international action to end the practice. They emphasized that families have a fundamental right to know the fate of their loved ones and to bury them with dignity and in accordance with their religious and cultural traditions.
👇🏼 Full Report in English Below
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18449?culture=ar-SA
🔴 Palestinian Organizations Condemn Israel’s Withholding of Approximately 1,70 Palestinian Martyrs' Bodies*
Ramallah, occupied Palestine — August 13, 2026 — The Palestinian Prisoner’s Society (PPS) and the National Campaign for the Recovery of Martyrs’ Bodies condemned the reported acknowledgment by Israeli occupation authorities that they are withholding the bodies of approximately 1,700 Palestinian martyrs, describing the practice as a systematic form of collective punishment that continues beyond death.
The organizations said the reported figure highlights the scale of a policy that has deprived thousands of Palestinian families of the right to recover, mourn, and bury their loved ones with dignity. They stressed that the practice affects women, children, prisoners, and Palestinians from different parts of the occupied territory, while the fate of thousands of missing Palestinians from Gaza remains unknown.
According to the National Campaign, 800 Palestinian martyrs are documented as being held in the occupation's cemeteries and refrigerators, including 256 in so-called “cemeteries of numbers” and 544 whose bodies have been withheld since 2015. The campaign also documented 99 martyrs from the prisoners’ movement, 83 children, and 10 women among the bodies being held.
The PPS and the National Campaign called for the immediate return of all withheld bodies, the identification and tracing of missing Palestinians, and urgent international action to end the practice. They emphasized that families have a fundamental right to know the fate of their loved ones and to bury them with dignity and in accordance with their religious and cultural traditions.
👇🏼 Full Report in English Below
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18449?culture=ar-SA
ppsmo.ps
Israeli Occupation Reveals It Is Withholding the Bodies of 1,700 Palestinian Martyrs
<p>Israeli Occupation Reveals It Is Withholding the Bodies of 1,700 Palestinian Martyrs</p><p>Crime of Genocide Extends Beyond Death</p><p>Palestinian Prisoner’s Society</p><p>National Campaign for the Recovery of Martyrs’ Bodies</p><p>August 13, 2026</p><p>Ramallah…
❤2
⭕ صورة الصحفي محمد عرب.. مشهد جديد يختزل صور آلاف الأسرى ويعكس الإبادة المستمرة في سجون الاحتلال
16/8/2026
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني إن الهيئة التي ظهر بها الصحفي محمد عرب خلال جلسة المحاكمة التي عُقدت له اليوم أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، للنظر في الاستئناف الذي قدّمه محاميه خالد محاجنة، تشكّل واحدة من المشهديات التي تحوّلت إلى جزء ثابت من المرحلة التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية. فالآلاف من الأسرى الذين أُفرج عنهم خرجوا بهيئات مختلفة تمامًا عمّا كانوا عليه قبل الاعتقال، جرّاء ما تعرّضوا له من جرائم تعذيب وتنكيل وتجويع وإذلال ممنهج، فضلًا عن الآثار النفسية الخطيرة التي خلّفتها هذه الجرائم عليهم.
وأكد نادي الأسير أن قضية الصحفي محمد عرب هي قضية مئات الصحفيين الذين استُهدفوا بالاعتقال والقتل المباشر وعمليات الاغتيال الممنهجة، المستمرة حتى اليوم، والتي شكّلت إحدى أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين. وشدّد على أن التوجه إلى محاكم الاحتلال والمطالبة بالإفراج عنه لا يعبّر عن إيمان بهذه المحاكم، التي تشكّل اليوم إحدى أدوات الإبادة المستمرة، وإنما يأتي في إطار محاولة كسر عزلة الأسير، وفرض الأسئلة والقضايا التي يجب أن تبقى مطروحة أمام أجهزة الاحتلال، بما فيها جهازه القضائي.
وفي هذا الإطار، أشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل اعتقال نحو 40 صحفيًا وصحفية، من بين أكثر من 250 صحفيًا وصحفية تعرّضوا للاعتقال والاحتجاز في أعقاب الإبادة. علمًا أن صحفيين اثنين ما زالا رهن الإخفاء القسري منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وهما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد. كما لفت إلى أن صحفيين معتقلين استُشهدا داخل سجون الاحتلال في أعقاب الإبادة، وهما مروان حرز الله وإيهاب دياب.
وكان الأسير الصحفي محمد عرب المعتقل لدى الاحتلال تحت تصنيف ما يسمى "بالمقاتل غير شرعي" أي دون تهمة ودون محاكمة منذ نحو عامين، إلى جانب العشرات من الصحفيين الذين أُفرج عنهم لاحقًا، قد قدّموا إفادات وشهادات صادمة ومروّعة حول ما تعرّضوا له داخل سجون الاحتلال ومعتقلاته. وتضمّنت هذه الإفادات شهادات عن تعرّض عدد منهم لاعتداءات جنسية، من بينها الاغتصاب. وخلال زيارات سابقة للصحفي محمد عرب، قدّم إفادة صادمة حول مستوى التعذيب والتنكيل الذي تعرّض له ورفاقه الأسرى في عدد من سجون الاحتلال ومعسكرات جيشه، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة.
من الجدير ذكره أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية آب نحو (9400)، منهم (1320) ممن يصنفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير شرعيين" بحسب قانون "المقاتل الغير شرعي" غالبيتهم من أسرى قطاع غزة، إلى جانب أسرى من لبنان وسوريا.
16/8/2026
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني إن الهيئة التي ظهر بها الصحفي محمد عرب خلال جلسة المحاكمة التي عُقدت له اليوم أمام المحكمة العليا الإسرائيلية، للنظر في الاستئناف الذي قدّمه محاميه خالد محاجنة، تشكّل واحدة من المشهديات التي تحوّلت إلى جزء ثابت من المرحلة التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية. فالآلاف من الأسرى الذين أُفرج عنهم خرجوا بهيئات مختلفة تمامًا عمّا كانوا عليه قبل الاعتقال، جرّاء ما تعرّضوا له من جرائم تعذيب وتنكيل وتجويع وإذلال ممنهج، فضلًا عن الآثار النفسية الخطيرة التي خلّفتها هذه الجرائم عليهم.
وأكد نادي الأسير أن قضية الصحفي محمد عرب هي قضية مئات الصحفيين الذين استُهدفوا بالاعتقال والقتل المباشر وعمليات الاغتيال الممنهجة، المستمرة حتى اليوم، والتي شكّلت إحدى أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين. وشدّد على أن التوجه إلى محاكم الاحتلال والمطالبة بالإفراج عنه لا يعبّر عن إيمان بهذه المحاكم، التي تشكّل اليوم إحدى أدوات الإبادة المستمرة، وإنما يأتي في إطار محاولة كسر عزلة الأسير، وفرض الأسئلة والقضايا التي يجب أن تبقى مطروحة أمام أجهزة الاحتلال، بما فيها جهازه القضائي.
وفي هذا الإطار، أشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل اعتقال نحو 40 صحفيًا وصحفية، من بين أكثر من 250 صحفيًا وصحفية تعرّضوا للاعتقال والاحتجاز في أعقاب الإبادة. علمًا أن صحفيين اثنين ما زالا رهن الإخفاء القسري منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وهما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد. كما لفت إلى أن صحفيين معتقلين استُشهدا داخل سجون الاحتلال في أعقاب الإبادة، وهما مروان حرز الله وإيهاب دياب.
وكان الأسير الصحفي محمد عرب المعتقل لدى الاحتلال تحت تصنيف ما يسمى "بالمقاتل غير شرعي" أي دون تهمة ودون محاكمة منذ نحو عامين، إلى جانب العشرات من الصحفيين الذين أُفرج عنهم لاحقًا، قد قدّموا إفادات وشهادات صادمة ومروّعة حول ما تعرّضوا له داخل سجون الاحتلال ومعتقلاته. وتضمّنت هذه الإفادات شهادات عن تعرّض عدد منهم لاعتداءات جنسية، من بينها الاغتصاب. وخلال زيارات سابقة للصحفي محمد عرب، قدّم إفادة صادمة حول مستوى التعذيب والتنكيل الذي تعرّض له ورفاقه الأسرى في عدد من سجون الاحتلال ومعسكرات جيشه، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة.
من الجدير ذكره أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية آب نحو (9400)، منهم (1320) ممن يصنفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير شرعيين" بحسب قانون "المقاتل الغير شرعي" غالبيتهم من أسرى قطاع غزة، إلى جانب أسرى من لبنان وسوريا.
نادي الأسير: تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون)
17/8/2026
أكد نادي الأسير الفلسطيني، استنادًا إلى زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية، من بينها نادي الأسير، للأسيرات مؤخرًا، تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون)، حيث تأكدت إصابة ما لا يقل عن عشر أسيرات بالمرض، من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن. علماً أن من بين الأسيرات الـ90، هناك أسيرات حوامل، وطفلات، وأسيرات يعانين من مشاكل صحية مزمنة.
وأوضح نادي الأسير أن تفشي الجرب بين الأسيرات في هذه المرحلة يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الغرف والزنازين، وانعدام التهوية الكافية، والنقص الحاد في الملابس. وهي الظروف ذاتها التي أسهمت في انتشار المرض على نطاق واسع بين الأسرى منذ أيار/مايو 2024.
وأكد النادي أن استمرار انتشار المرض، رغم مرور أكثر من عامين على رصده، يعكس غياب أي معالجة جدية من قبل منظومة السجون الإسرائيلية للأسباب التي تقف وراء تفشيه. فعلى الرغم من الجهود التي بذلتها مؤسسات مختصة، ومنها منظمة أطباء لحقوق الإنسان، وتقديمها عدة التماسات للمطالبة بتوفير العلاج للأسرى المصابين ومعالجة الظروف المسببة للمرض، بقيت الاستجابة الإسرائيلية محدودة، ولم تؤدِّ إلى وقف انتشاره أو توفير حماية حقيقية للأسرى.
وأشار نادي الأسير إلى أن الجرب لم يعد مجرد مرض جلدي عابر في سجون الاحتلال، بل تحوّل، في ظل الحرمان من العلاج واستمرار الظروف المسببة له، إلى خطر حقيقي على حياة الأسرى، وأسهم في حالات عديدة في تفاقم أوضاعهم الصحية، ووصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة انتهت باستشهاد أسرى.
وفي هذا السياق، لفت النادي إلى قضية الطفل محمد حميد، الذي أدت إصابته بالجرب إلى إصابته بجرثومة تسببت بأضرار في أعضائه الحيوية، ولاحقًا بأضرار في جهازه العصبي، وانتهت إلى بتر إحدى ساقيه، في واحدة من الحالات التي توثق التداعيات الخطيرة التي يمكن أن يفضي إليها المرض في ظل غياب العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وبيّن النادي أن عددًا كبيرًا من الأسرى أصيبوا بالمرض وتعافوا منه جزئيًا، قبل أن يتعرضوا للإصابة مجددًا نتيجة استمرار الظروف ذاتها داخل السجون، فيما يعاني آخرون من المرض منذ أشهر، وتجاوزت مدة إصابة بعضهم خمسة أشهر متواصلة، من دون تلقي علاج فعلي أو تدخل طبي جاد.
وتابع أن الأسرى المصابين يعانون من الدمامل والتقرحات الجلدية والالتهابات الحادة، في ظل تفاقم المرض وغياب العلاج، إلى جانب الحرمان من النوم بسبب الحكة الشديدة والآلام المتواصلة. وقد أدت هذه الأعراض، في بعض الحالات، إلى تقييد قدرتهم على الحركة بصورة طبيعية، فيما تتفاقم معاناتهم النفسية نتيجة استمرار الألم والمرض واستنزافهم جسديًا ونفسيًا على مدار شهور طويلة.
وأكد نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض ظروف تشكل بيئة مثالية لاستمرار انتشار المرض، من خلال الحرمان من أدوات النظافة الشخصية، والاكتظاظ الخانق داخل الغرف، وانعدام التهوية، والحرمان من التعرض لأشعة الشمس، فضلًا عن النقص الحاد في الملابس، الذي يضطر الأسرى في كثير من الأحيان إلى غسل ملابسهم وإعادة ارتدائها وهي مبللة، في ظروف تحط من كرامتهم الإنسانية وتفاقم أوضاعهم الصحية.
وشدد النادي على أن تسجيل إصابات جديدة بين الأسيرات في سجن "الدامون" يؤكد أن خطر الجرب لا يزال قائمًا ومتسعًا، وأن ما يجري لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أزمة صحية داخل السجون، في ظل استمرار الظروف التي تنتج المرض وتعيد إنتاجه.
واعتبر نادي الأسير أن استمرار هذه الظروف، إلى جانب الحرمان من العلاج والرعاية الصحية، يندرج ضمن منظومة أوسع من سياسات التعذيب والإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى، حيث تُستخدم الأمراض والأوبئة، إلى جانب الحرمان من الرعاية الطبية، كأدوات تستنزف الأسرى وتعرض حياتهم للخطر، وتترك آثارًا جسدية ونفسية عميقة عليهم.
وجدد نادي الأسير الفلسطيني مطالبته منظمة الصحة العالمية وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل والفوري لوقف الجرائم الطبية الممنهجة بحق الأسرى، والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء السياسات والظروف التي حولت السجون إلى بيئة خصبة للأمراض والأوبئة، وضمان توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة لجميع الأسرى، ولا سيما المصابين بأمراض معدية وخطيرة.
كما طالب النادي بفتح تحقيق دولي جاد في ظروف انتشار الأمراض داخل السجون، ومحاسبة المسؤولين عن استمرار هذه السياسات، مؤكدًا أن الصمت الدولي أمام هذه الجرائم لا يمكن أن يستمر، وأن حماية الأسرى وضمان حقهم في العلاج والرعاية الصحية مسؤولية قانونية وإنسانية لا تحتمل مزيدًا من التأجيل.
17/8/2026
أكد نادي الأسير الفلسطيني، استنادًا إلى زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية، من بينها نادي الأسير، للأسيرات مؤخرًا، تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون)، حيث تأكدت إصابة ما لا يقل عن عشر أسيرات بالمرض، من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن. علماً أن من بين الأسيرات الـ90، هناك أسيرات حوامل، وطفلات، وأسيرات يعانين من مشاكل صحية مزمنة.
وأوضح نادي الأسير أن تفشي الجرب بين الأسيرات في هذه المرحلة يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الغرف والزنازين، وانعدام التهوية الكافية، والنقص الحاد في الملابس. وهي الظروف ذاتها التي أسهمت في انتشار المرض على نطاق واسع بين الأسرى منذ أيار/مايو 2024.
وأكد النادي أن استمرار انتشار المرض، رغم مرور أكثر من عامين على رصده، يعكس غياب أي معالجة جدية من قبل منظومة السجون الإسرائيلية للأسباب التي تقف وراء تفشيه. فعلى الرغم من الجهود التي بذلتها مؤسسات مختصة، ومنها منظمة أطباء لحقوق الإنسان، وتقديمها عدة التماسات للمطالبة بتوفير العلاج للأسرى المصابين ومعالجة الظروف المسببة للمرض، بقيت الاستجابة الإسرائيلية محدودة، ولم تؤدِّ إلى وقف انتشاره أو توفير حماية حقيقية للأسرى.
وأشار نادي الأسير إلى أن الجرب لم يعد مجرد مرض جلدي عابر في سجون الاحتلال، بل تحوّل، في ظل الحرمان من العلاج واستمرار الظروف المسببة له، إلى خطر حقيقي على حياة الأسرى، وأسهم في حالات عديدة في تفاقم أوضاعهم الصحية، ووصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة انتهت باستشهاد أسرى.
وفي هذا السياق، لفت النادي إلى قضية الطفل محمد حميد، الذي أدت إصابته بالجرب إلى إصابته بجرثومة تسببت بأضرار في أعضائه الحيوية، ولاحقًا بأضرار في جهازه العصبي، وانتهت إلى بتر إحدى ساقيه، في واحدة من الحالات التي توثق التداعيات الخطيرة التي يمكن أن يفضي إليها المرض في ظل غياب العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وبيّن النادي أن عددًا كبيرًا من الأسرى أصيبوا بالمرض وتعافوا منه جزئيًا، قبل أن يتعرضوا للإصابة مجددًا نتيجة استمرار الظروف ذاتها داخل السجون، فيما يعاني آخرون من المرض منذ أشهر، وتجاوزت مدة إصابة بعضهم خمسة أشهر متواصلة، من دون تلقي علاج فعلي أو تدخل طبي جاد.
وتابع أن الأسرى المصابين يعانون من الدمامل والتقرحات الجلدية والالتهابات الحادة، في ظل تفاقم المرض وغياب العلاج، إلى جانب الحرمان من النوم بسبب الحكة الشديدة والآلام المتواصلة. وقد أدت هذه الأعراض، في بعض الحالات، إلى تقييد قدرتهم على الحركة بصورة طبيعية، فيما تتفاقم معاناتهم النفسية نتيجة استمرار الألم والمرض واستنزافهم جسديًا ونفسيًا على مدار شهور طويلة.
وأكد نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال تواصل فرض ظروف تشكل بيئة مثالية لاستمرار انتشار المرض، من خلال الحرمان من أدوات النظافة الشخصية، والاكتظاظ الخانق داخل الغرف، وانعدام التهوية، والحرمان من التعرض لأشعة الشمس، فضلًا عن النقص الحاد في الملابس، الذي يضطر الأسرى في كثير من الأحيان إلى غسل ملابسهم وإعادة ارتدائها وهي مبللة، في ظروف تحط من كرامتهم الإنسانية وتفاقم أوضاعهم الصحية.
وشدد النادي على أن تسجيل إصابات جديدة بين الأسيرات في سجن "الدامون" يؤكد أن خطر الجرب لا يزال قائمًا ومتسعًا، وأن ما يجري لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أزمة صحية داخل السجون، في ظل استمرار الظروف التي تنتج المرض وتعيد إنتاجه.
واعتبر نادي الأسير أن استمرار هذه الظروف، إلى جانب الحرمان من العلاج والرعاية الصحية، يندرج ضمن منظومة أوسع من سياسات التعذيب والإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى، حيث تُستخدم الأمراض والأوبئة، إلى جانب الحرمان من الرعاية الطبية، كأدوات تستنزف الأسرى وتعرض حياتهم للخطر، وتترك آثارًا جسدية ونفسية عميقة عليهم.
وجدد نادي الأسير الفلسطيني مطالبته منظمة الصحة العالمية وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل والفوري لوقف الجرائم الطبية الممنهجة بحق الأسرى، والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء السياسات والظروف التي حولت السجون إلى بيئة خصبة للأمراض والأوبئة، وضمان توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة لجميع الأسرى، ولا سيما المصابين بأمراض معدية وخطيرة.
كما طالب النادي بفتح تحقيق دولي جاد في ظروف انتشار الأمراض داخل السجون، ومحاسبة المسؤولين عن استمرار هذه السياسات، مؤكدًا أن الصمت الدولي أمام هذه الجرائم لا يمكن أن يستمر، وأن حماية الأسرى وضمان حقهم في العلاج والرعاية الصحية مسؤولية قانونية وإنسانية لا تحتمل مزيدًا من التأجيل.
❤1
🔴 نادي الأسير: الاحتلال يعتقل (30) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية بينهم صحفي
🔴 تركزت الاعتقالات في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم
19/8/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت ما لا يقل عن (30) مواطناً من الضفة، تركزت بشكل أساسي في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم، ومن بين المعتقلين الصحفي عبد الرحمن حسان من بيت لحم.
وأوضح النادي أن هذه الحملة تأتي في ظل استمرار تصعيد الاحتلال لعمليات الاعتقال التي تطال مختلف الفئات الفلسطينية، والتي تترافق في كثير من الحالات مع عمليات اقتحام وتفتيش وتخريب للمنازل، واحتجاز للمواطنين والتحقيق معهم ميدانياً.
وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين، من خلال عمليات الاعتقال الممنهجة، والاستهداف المتواصل لهم أثناء أداء عملهم، إلى جانب عمليات اغتيال الصحفيين في قطاع غزة، في واحدة من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين، في محاولة متواصلة لطمس الحقيقة واستهداف الرواية الفلسطينية.
وأشار النادي إلى أن حملات الاعتقال المتصاعدة تشكل إحدى أبرز أدوات الاحتلال في فرض السيطرة وتنفيذ سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، من خلال المداهمات اليومية والاعتقالات الجماعية، وما يرافقها من تهديد وترهيب وتنكيل بالمعتقلين وعائلاتهم.
وفي السياق ذاته، تتزامن حملات الاعتقال مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما في المناطق التي تشهد عمليات اقتحام واعتداءات متكررة، بما يشكل جزءاً من منظومة متكاملة تستهدف الفلسطينيين وتهدف إلى فرض مزيد من السيطرة عليهم، ودفعهم إلى مواجهة واقع متواصل من التهديد والعنف والترهيب.
وبيّن النادي أن محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم تشهد تصعيداً متواصلاً في عمليات الاقتحام والاعتقال، بما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مختلف المناطق والفئات.
وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات اعتقال يومية في الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة إلى أكثر من (25) ألف حالة اعتقال.
🔴 تركزت الاعتقالات في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم
19/8/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت ما لا يقل عن (30) مواطناً من الضفة، تركزت بشكل أساسي في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم، ومن بين المعتقلين الصحفي عبد الرحمن حسان من بيت لحم.
وأوضح النادي أن هذه الحملة تأتي في ظل استمرار تصعيد الاحتلال لعمليات الاعتقال التي تطال مختلف الفئات الفلسطينية، والتي تترافق في كثير من الحالات مع عمليات اقتحام وتفتيش وتخريب للمنازل، واحتجاز للمواطنين والتحقيق معهم ميدانياً.
وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الصحفيين الفلسطينيين، من خلال عمليات الاعتقال الممنهجة، والاستهداف المتواصل لهم أثناء أداء عملهم، إلى جانب عمليات اغتيال الصحفيين في قطاع غزة، في واحدة من أكثر المراحل دموية بحق الصحفيين، في محاولة متواصلة لطمس الحقيقة واستهداف الرواية الفلسطينية.
وأشار النادي إلى أن حملات الاعتقال المتصاعدة تشكل إحدى أبرز أدوات الاحتلال في فرض السيطرة وتنفيذ سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، من خلال المداهمات اليومية والاعتقالات الجماعية، وما يرافقها من تهديد وترهيب وتنكيل بالمعتقلين وعائلاتهم.
وفي السياق ذاته، تتزامن حملات الاعتقال مع تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ولا سيما في المناطق التي تشهد عمليات اقتحام واعتداءات متكررة، بما يشكل جزءاً من منظومة متكاملة تستهدف الفلسطينيين وتهدف إلى فرض مزيد من السيطرة عليهم، ودفعهم إلى مواجهة واقع متواصل من التهديد والعنف والترهيب.
وبيّن النادي أن محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية وطولكرم تشهد تصعيداً متواصلاً في عمليات الاقتحام والاعتقال، بما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مختلف المناطق والفئات.
وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات اعتقال يومية في الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال منذ بدء الإبادة إلى أكثر من (25) ألف حالة اعتقال.
⭕ مؤسسات الأسرى والقوى والحملة الوطنية تقر برنامجًا مركزيًا لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين
19/8/2026
رام الله - أقرت مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، والقوى الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، خلال اجتماع عُقد اليوم في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، برنامجا من الفعاليات المركزية لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والكشف عن مصير المفقودين، تأكيدًا على أن قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين والمختفين قسرا تمثل قضية وطنية وإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين حق أصيل لعائلاتهم وللشعب الفلسطيني.
واتفقت المؤسسات والحملة والقوى الوطنية على تنفيذ برنامج من الفعاليات والتحركات المركزية في محافظات الوطن، بما يسهم في إبقاء قضية جثامين الشهداء حاضرة في الوعي الوطني والدولي، ورفع صوت عائلاتهم والمطالبة بحقهم في استرداد جثامين أبنائهم، إلى جانب المطالبة بالكشف عن مصير أبناء الشعب الفلسطيني الذين ما زال مصيرهم مجهولًا.
وتنطلق يوم الأربعاء 26/8/2026، اعتبارا من الساعة 12 ظهرا، فعاليات مركزية في عدد من محافظات الوطن، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والتأكيد على حق عائلاتهم في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية، فضلا عن المطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرا.
وفي اليوم التالي، الخميس 27/8/2026، تُحيى المناسبة تحت عنوان: (وفاء لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام)، حيث تبدأ الفعاليات عند الساعة 11 صباحًا، من خلال تنظيم زيارات في عدد من المحافظات والمدن والقرى، تأكيدا على الوقوف إلى جانب عائلات الشهداء ومساندتهم في قضيتهم الإنسانية والوطنية، والتأكيد على أن هذه العائلات ليست وحدها في معركتها من أجل استرداد جثامين أبنائها.
وفي إطار الفعاليات، سيجري إعداد رسائل يوجهها أبناء الشعب الفلسطيني وذوو الشهداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، للمطالبة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الفوري والضغط على دولة الاحتلال من أجل تسليم جثامين الشهداء المحتجزة، وإنهاء هذه الجريمة المستمرة بحق الشهداء وعائلاتهم.
وتؤكد المؤسسات والحملة والقوى الوطنية، أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وحرمان عائلاتهم من حقهم في وداع أبنائهم ودفنهم، لا يمكن أن يبقى خارج دائرة المساءلة الدولية، وأن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الممارسة يفاقم معاناة العائلات ويشجع على استمرارها.
وسيشارك قطاع غزة في إحياء اليوم الوطني من خلال فعالية مركزية سيحدد موعدها لاحقا، تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قضيته، وعلى أن قضية الشهداء وجثامينهم المحتجزة والمفقودين هي قضية جامعة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن وجوده.
وبالتوازي، ستُنظم فعاليات في عدد من دول العالم، بالتنسيق مع الحراك الدولي الداعم لفلسطين، بهدف إيصال قضية جثامين الشهداء إلى أوسع نطاق، وحشد الدعم والمساندة الدولية للمطالبة باستردادهم، ورفع صوت عائلاتهم أمام المؤسسات والهيئات الدولية.
ومن المقرر أن يُنشر البرنامج المركزي الكامل للفعاليات يوم الاثنين القادم، متضمنا تفاصيل الفعاليات والتحركات المقررة.
ويأتي إقرار هذا البرنامج بعد فترة وجيزة من كشف الاحتلال عن استمراره باحتجاز 1700 جثمان لشهداء، وهذا المعطى ليس مجرد رقم، وإنما 1700 قصة فقد، و1700 جريمة تصفية، وعائلة حُرمت من حقها في الوداع والدفن والحداد، وأن استمرار احتجازها يكشف أن منظومة الاحتلال لا تتعامل مع الموت بوصفه نهاية للجريمة، بل توظفه أداة لاستمرار السيطرة والعقاب، وممارسة المزيد من سياسات الانتقام.
وفي هذا السياق، دعت المؤسسات والحملة والقوى، أبناء شعبنا في مختلف المحافظات، إلى أوسع مشاركة ممكنة وفاعلة في هذه الفعاليات، بما يليق بمكانة الشهداء وقضيتهم، ويعكس حجم الالتفاف الشعبي حول عائلاتهم وحقهم في استرداد جثامين أبنائهم.
وأكدت الحملة الوطنية في رسالتها إلى جانب المؤسسات والقوى "إن المشاركة الواسعة ليست مجرد حضور في فعالية، وإنما هي تعبير عن موقف وطني جامع، وإسناد لعائلات الشهداء التي ما زالت تعيش ألم الفقد والانتظار، ورسالة واضحة بأن قضية جثامين الشهداء ستبقى حاضرة في الوعي الشعبي، وأن شعبنا لن يقبل باستمرار احتجازهم أو تحويل هذه الجريمة إلى واقع معتاد."
رسالتنا مجددا إن قضية جثامين الشهداء ليست قضية عائلات تنتظر أبناءها فحسب، بل هي قضية وطن وحق وكرامة إنسانية. وسيبقى استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرا مسؤولية وطنية وإنسانية، ومطلبا لا يمكن التراجع عنه، حتى استعادة آخر جثمان والكشف عن مصير كل مفقود.
لنا أسماء...ولنا وطن
حرروا جثامين الأسرى الشهداء حرروا الشهداء الأسرى
19/8/2026
رام الله - أقرت مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، والقوى الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، خلال اجتماع عُقد اليوم في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، برنامجا من الفعاليات المركزية لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والكشف عن مصير المفقودين، تأكيدًا على أن قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين والمختفين قسرا تمثل قضية وطنية وإنسانية لا تسقط بالتقادم، وأن استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين حق أصيل لعائلاتهم وللشعب الفلسطيني.
واتفقت المؤسسات والحملة والقوى الوطنية على تنفيذ برنامج من الفعاليات والتحركات المركزية في محافظات الوطن، بما يسهم في إبقاء قضية جثامين الشهداء حاضرة في الوعي الوطني والدولي، ورفع صوت عائلاتهم والمطالبة بحقهم في استرداد جثامين أبنائهم، إلى جانب المطالبة بالكشف عن مصير أبناء الشعب الفلسطيني الذين ما زال مصيرهم مجهولًا.
وتنطلق يوم الأربعاء 26/8/2026، اعتبارا من الساعة 12 ظهرا، فعاليات مركزية في عدد من محافظات الوطن، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والتأكيد على حق عائلاتهم في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية، فضلا عن المطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرا.
وفي اليوم التالي، الخميس 27/8/2026، تُحيى المناسبة تحت عنوان: (وفاء لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام)، حيث تبدأ الفعاليات عند الساعة 11 صباحًا، من خلال تنظيم زيارات في عدد من المحافظات والمدن والقرى، تأكيدا على الوقوف إلى جانب عائلات الشهداء ومساندتهم في قضيتهم الإنسانية والوطنية، والتأكيد على أن هذه العائلات ليست وحدها في معركتها من أجل استرداد جثامين أبنائها.
وفي إطار الفعاليات، سيجري إعداد رسائل يوجهها أبناء الشعب الفلسطيني وذوو الشهداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، للمطالبة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الفوري والضغط على دولة الاحتلال من أجل تسليم جثامين الشهداء المحتجزة، وإنهاء هذه الجريمة المستمرة بحق الشهداء وعائلاتهم.
وتؤكد المؤسسات والحملة والقوى الوطنية، أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وحرمان عائلاتهم من حقهم في وداع أبنائهم ودفنهم، لا يمكن أن يبقى خارج دائرة المساءلة الدولية، وأن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الممارسة يفاقم معاناة العائلات ويشجع على استمرارها.
وسيشارك قطاع غزة في إحياء اليوم الوطني من خلال فعالية مركزية سيحدد موعدها لاحقا، تأكيدا على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قضيته، وعلى أن قضية الشهداء وجثامينهم المحتجزة والمفقودين هي قضية جامعة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن وجوده.
وبالتوازي، ستُنظم فعاليات في عدد من دول العالم، بالتنسيق مع الحراك الدولي الداعم لفلسطين، بهدف إيصال قضية جثامين الشهداء إلى أوسع نطاق، وحشد الدعم والمساندة الدولية للمطالبة باستردادهم، ورفع صوت عائلاتهم أمام المؤسسات والهيئات الدولية.
ومن المقرر أن يُنشر البرنامج المركزي الكامل للفعاليات يوم الاثنين القادم، متضمنا تفاصيل الفعاليات والتحركات المقررة.
ويأتي إقرار هذا البرنامج بعد فترة وجيزة من كشف الاحتلال عن استمراره باحتجاز 1700 جثمان لشهداء، وهذا المعطى ليس مجرد رقم، وإنما 1700 قصة فقد، و1700 جريمة تصفية، وعائلة حُرمت من حقها في الوداع والدفن والحداد، وأن استمرار احتجازها يكشف أن منظومة الاحتلال لا تتعامل مع الموت بوصفه نهاية للجريمة، بل توظفه أداة لاستمرار السيطرة والعقاب، وممارسة المزيد من سياسات الانتقام.
وفي هذا السياق، دعت المؤسسات والحملة والقوى، أبناء شعبنا في مختلف المحافظات، إلى أوسع مشاركة ممكنة وفاعلة في هذه الفعاليات، بما يليق بمكانة الشهداء وقضيتهم، ويعكس حجم الالتفاف الشعبي حول عائلاتهم وحقهم في استرداد جثامين أبنائهم.
وأكدت الحملة الوطنية في رسالتها إلى جانب المؤسسات والقوى "إن المشاركة الواسعة ليست مجرد حضور في فعالية، وإنما هي تعبير عن موقف وطني جامع، وإسناد لعائلات الشهداء التي ما زالت تعيش ألم الفقد والانتظار، ورسالة واضحة بأن قضية جثامين الشهداء ستبقى حاضرة في الوعي الشعبي، وأن شعبنا لن يقبل باستمرار احتجازهم أو تحويل هذه الجريمة إلى واقع معتاد."
رسالتنا مجددا إن قضية جثامين الشهداء ليست قضية عائلات تنتظر أبناءها فحسب، بل هي قضية وطن وحق وكرامة إنسانية. وسيبقى استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرا مسؤولية وطنية وإنسانية، ومطلبا لا يمكن التراجع عنه، حتى استعادة آخر جثمان والكشف عن مصير كل مفقود.
لنا أسماء...ولنا وطن
حرروا جثامين الأسرى الشهداء حرروا الشهداء الأسرى
⭕ مؤسسات الأسرى تنعى الشهيد فتحي خازم والد الأسيرة شيماء خازم الذي تعرض لعملية اغتيال وإعدام داخل منزله فجرا
21/8/2026 _ تنعى مؤسسات الأسرى، باسم كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والأسرى المحررين في الوطن والمهجر، الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)، والد الأسيرة شيماء خازم، ووالد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، والذي ارتقى فجر اليوم، بعد إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدامه واغتياله داخل منزله في مدينة جنين، قبل أن تختطف جثمانه لاحقاً.
وأكدت مؤسسات الأسرى أن جريمة إعدام الشهيد خازم تأتي في سياق متواصل من عمليات الاغتيال والإعدام الميداني التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين، والتي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، لتطال الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة.
وأشارت إلى أن الشهيد خازم تعرض، عقب استشهاد نجله رعد للمطاردة والملاحقة من قبل قوات الاحتلال، كما تعرض أفراد عائلته للاستهداف، الأمر الذي يكشف مجدداً عن السياسة التاريخية التي ينتهجها الاحتلال في ملاحقة الفلسطيني وعائلته، وعدم توقف الاستهداف عند حدود الاعتقال أو الملاحقة، بل امتداده إلى القتل والاغتيال واستهداف المحيط العائلي.
وفي هذا السياق، تتقدم مؤسسات الأسرى بأحر التعازي والمواساة إلى الأسيرة شيماء خازم، التي تقبع في سجن "الدامون"، رهن الاعتقال الإداري منذ أكثر من عام، وإلى عائلة الشهيد خازم وأسرته وأبناء شعبنا كافة.
حيث تواجه الأسيرة شيماء، إلى جانب نحو 90 أسيرة في سجون الاحتلال، ظروف اعتقال قاسية، في ظل تصاعد سياسات التنكيل والإذلال والقهر والحرمان، بما يجعل فقدان أحد أفراد العائلة في ظل الاعتقال تجربة مضاعفة القسوة؛ إذ تُحرم الأسيرة من حقها في معرفة تفاصيل ما جرى له، بينما تواصل سلطات الاحتلال احتجازها خلف القضبان.
وأضافت مؤسسات الأسرى أن استشهاد والد الأسيرة شيماء يسلط الضوء مجدداً على الأثر الممتد لجريمة الاعتقال على الأسرى والأسيرات وعائلاتهم، وعلى حقيقة أن الأسر لا ينتهي عند الأسير أو الأسيرة، بل يطال الأسرة بأكملها، خصوصاً في ظل تصاعد جرائم القتل والتهجير والاستهداف بحق الفلسطينيين.
كما وأشارت المؤسسات إلى أن العديد من الأسرى، ولا سيما منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، فقدوا أحباء لهم خلال فترة اعتقالهم، وكان معتقلو قطاع غزة الأكثر تعرضاً لهذه المأساة، إذ خرج عدد منهم من الأسر ليجدوا أن أفراداً من عائلاتهم قد استشهدوا، فيما وجد آخرون أن عائلاتهم بأكملها قد فقدت.
ولفتت إلى أن هذه الحالات تعكس واحدة من أكثر صور الألم قسوة التي خلّفتها جريمة الاعتقال خلال هذه المرحلة، حيث يُحرم الأسير من عائلته في الوقت الذي تتعرض فيه العائلة نفسها للقتل أو الفقدان، ثم يعود الأسير أو يبقى في الأسر حاملاً صدمة فقدان أحبائه دون أن يتمكن من وداعهم أو مشاركتهم مصابهم.
إننا، وإذ ننعى الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب ابنته الأسيرة شيماء وعائلته، ونحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن منظومة الجرائم المتواصلة بحق الأسرى والأسيرات وعائلاتهم، والتي تتكامل فيها سياسات الاعتقال والتنكيل والقتل والإعدام الميداني والحرمان من الوداع واللقاء.
•المجد للشهداء•
•والصبر لعائلة الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)، ولابنته الأسيرة شيماء خازم، ولكافة الأسرى والأسيرات وعائلاتهم•
21/8/2026 _ تنعى مؤسسات الأسرى، باسم كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والأسرى المحررين في الوطن والمهجر، الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)، والد الأسيرة شيماء خازم، ووالد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، والذي ارتقى فجر اليوم، بعد إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدامه واغتياله داخل منزله في مدينة جنين، قبل أن تختطف جثمانه لاحقاً.
وأكدت مؤسسات الأسرى أن جريمة إعدام الشهيد خازم تأتي في سياق متواصل من عمليات الاغتيال والإعدام الميداني التي ينفذها الاحتلال بحق الفلسطينيين، والتي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، لتطال الفلسطينيين في أماكن وجودهم كافة.
وأشارت إلى أن الشهيد خازم تعرض، عقب استشهاد نجله رعد للمطاردة والملاحقة من قبل قوات الاحتلال، كما تعرض أفراد عائلته للاستهداف، الأمر الذي يكشف مجدداً عن السياسة التاريخية التي ينتهجها الاحتلال في ملاحقة الفلسطيني وعائلته، وعدم توقف الاستهداف عند حدود الاعتقال أو الملاحقة، بل امتداده إلى القتل والاغتيال واستهداف المحيط العائلي.
وفي هذا السياق، تتقدم مؤسسات الأسرى بأحر التعازي والمواساة إلى الأسيرة شيماء خازم، التي تقبع في سجن "الدامون"، رهن الاعتقال الإداري منذ أكثر من عام، وإلى عائلة الشهيد خازم وأسرته وأبناء شعبنا كافة.
حيث تواجه الأسيرة شيماء، إلى جانب نحو 90 أسيرة في سجون الاحتلال، ظروف اعتقال قاسية، في ظل تصاعد سياسات التنكيل والإذلال والقهر والحرمان، بما يجعل فقدان أحد أفراد العائلة في ظل الاعتقال تجربة مضاعفة القسوة؛ إذ تُحرم الأسيرة من حقها في معرفة تفاصيل ما جرى له، بينما تواصل سلطات الاحتلال احتجازها خلف القضبان.
وأضافت مؤسسات الأسرى أن استشهاد والد الأسيرة شيماء يسلط الضوء مجدداً على الأثر الممتد لجريمة الاعتقال على الأسرى والأسيرات وعائلاتهم، وعلى حقيقة أن الأسر لا ينتهي عند الأسير أو الأسيرة، بل يطال الأسرة بأكملها، خصوصاً في ظل تصاعد جرائم القتل والتهجير والاستهداف بحق الفلسطينيين.
كما وأشارت المؤسسات إلى أن العديد من الأسرى، ولا سيما منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، فقدوا أحباء لهم خلال فترة اعتقالهم، وكان معتقلو قطاع غزة الأكثر تعرضاً لهذه المأساة، إذ خرج عدد منهم من الأسر ليجدوا أن أفراداً من عائلاتهم قد استشهدوا، فيما وجد آخرون أن عائلاتهم بأكملها قد فقدت.
ولفتت إلى أن هذه الحالات تعكس واحدة من أكثر صور الألم قسوة التي خلّفتها جريمة الاعتقال خلال هذه المرحلة، حيث يُحرم الأسير من عائلته في الوقت الذي تتعرض فيه العائلة نفسها للقتل أو الفقدان، ثم يعود الأسير أو يبقى في الأسر حاملاً صدمة فقدان أحبائه دون أن يتمكن من وداعهم أو مشاركتهم مصابهم.
إننا، وإذ ننعى الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب ابنته الأسيرة شيماء وعائلته، ونحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن منظومة الجرائم المتواصلة بحق الأسرى والأسيرات وعائلاتهم، والتي تتكامل فيها سياسات الاعتقال والتنكيل والقتل والإعدام الميداني والحرمان من الوداع واللقاء.
•المجد للشهداء•
•والصبر لعائلة الشهيد فتحي خازم (أبو رعد)، ولابنته الأسيرة شيماء خازم، ولكافة الأسرى والأسيرات وعائلاتهم•
❤1