Forwarded from قناة الإبانة السلفية
🔸[ #جديد_الصوتيات ]🔹
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
▪️فهذه كلمة للشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله و نفع بعلمه ، التي كانت بعنوان : الحب في الله و البغض في الله.
🌐 http://bit.ly/2kMcjV5
📍بمناسبة وليمة عرس في مدينة سطيف
🗓 14 المحرم 1441 ه
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/tasfiatarbiaa
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
✅ والدال على الخير كفاعله.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:
▪️فهذه كلمة للشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله و نفع بعلمه ، التي كانت بعنوان : الحب في الله و البغض في الله.
🌐 http://bit.ly/2kMcjV5
📍بمناسبة وليمة عرس في مدينة سطيف
🗓 14 المحرم 1441 ه
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/tasfiatarbiaa
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة
✅ والدال على الخير كفاعله.
إنَّ الدِّين عِند الله الإسلام
فَتْوى عَقَدِيَّة لسَماحة الشَّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى-
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
La religion auprès d'Allâh est l'islam
Fetwa confessionnelle émise par sa Bienveillance, l'Imam
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السُّؤال:
ظهرت في العصر الحديث فرقة انتشرت في أوربا وأمريكا انضم إليها عدد من المثقفين والمفكرين والمؤلفين المنتسبين إلى الإسلام. وتتلخص عقيدة هذه الفرقة بأن الديانات الكبرى كاليهودية والنصرانية والهندوكية والبوذية وغيرها هي أديان صحيحة ومقبولة عند الله سبحانه وتعالى. وأن المخلصين من أتباعها يصلون إلى الحق وينجون من النار ويدخلون الجنة دون حاجة في كل هذا إلى الدخول إلى الإسلام.
أرجو من سماحتكم الرد على هذا الزعم.
الجَواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فهذا الزعم المذكور باطل بالنصوص من الكتاب والسنة وإجماع العلماء.
أما الكتاب فقوله جل وعلا : ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ﴾] آل عمرن: [19.
وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾] آل عمران: 85[، وقوله عز وجل في سورة المائدة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾] آل المائدة: 3 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وأما السنة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم: »والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار» أخرجه مسلم في صحيحه.
وفي الصحيحين عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: »أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ذكر منها وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة»، ويدل على هذا المعنى من القرآن الكريم قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ]سبأ: 28 [، وقوله عز وجل: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾]الأنعام: 19 [، وقوله سبحانه: ﴿هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾]إبراهيم: 52 [الآية. وقوله عز وجل في سورة الأعراف في شأن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾]الأعراف: 157 [ثم قال سبحانه بعد ذلك: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾]الأعراف: 158 [.
وقد أجمع العلماء على أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الثقلين، وأن من لم يؤمن به ويتبع ما جاء به فهو من أهل النار ومن الكفار سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو هندوكيا أو بوذيا أو شيوعيا أو غير ذلك.
فالواجب على جميع الثقلين من الجن والإنس أن يؤمنوا بالله ورسوله، وأن يعبدوا الله وحده دون ما سواه، وأن يتبعوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم حتى الموت. وبذلك تحصل لهم السعادة والنجاة والفوز في الدنيا والآخرة كما تقدم ذلك في الآيات السابقة والحديث الشريف، وكما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾]غافر:51-52 [، وقال سبحانه: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾]الحجّ: 40-41 [، وقال عز وجل في سورة النور: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ النّور: 55 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
فَتْوى عَقَدِيَّة لسَماحة الشَّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى-
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
La religion auprès d'Allâh est l'islam
Fetwa confessionnelle émise par sa Bienveillance, l'Imam
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السُّؤال:
ظهرت في العصر الحديث فرقة انتشرت في أوربا وأمريكا انضم إليها عدد من المثقفين والمفكرين والمؤلفين المنتسبين إلى الإسلام. وتتلخص عقيدة هذه الفرقة بأن الديانات الكبرى كاليهودية والنصرانية والهندوكية والبوذية وغيرها هي أديان صحيحة ومقبولة عند الله سبحانه وتعالى. وأن المخلصين من أتباعها يصلون إلى الحق وينجون من النار ويدخلون الجنة دون حاجة في كل هذا إلى الدخول إلى الإسلام.
أرجو من سماحتكم الرد على هذا الزعم.
الجَواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فهذا الزعم المذكور باطل بالنصوص من الكتاب والسنة وإجماع العلماء.
أما الكتاب فقوله جل وعلا : ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ﴾] آل عمرن: [19.
وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾] آل عمران: 85[، وقوله عز وجل في سورة المائدة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾] آل المائدة: 3 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وأما السنة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم: »والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار» أخرجه مسلم في صحيحه.
وفي الصحيحين عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: »أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ذكر منها وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة»، ويدل على هذا المعنى من القرآن الكريم قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ]سبأ: 28 [، وقوله عز وجل: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾]الأنعام: 19 [، وقوله سبحانه: ﴿هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾]إبراهيم: 52 [الآية. وقوله عز وجل في سورة الأعراف في شأن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾]الأعراف: 157 [ثم قال سبحانه بعد ذلك: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾]الأعراف: 158 [.
وقد أجمع العلماء على أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الثقلين، وأن من لم يؤمن به ويتبع ما جاء به فهو من أهل النار ومن الكفار سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو هندوكيا أو بوذيا أو شيوعيا أو غير ذلك.
فالواجب على جميع الثقلين من الجن والإنس أن يؤمنوا بالله ورسوله، وأن يعبدوا الله وحده دون ما سواه، وأن يتبعوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم حتى الموت. وبذلك تحصل لهم السعادة والنجاة والفوز في الدنيا والآخرة كما تقدم ذلك في الآيات السابقة والحديث الشريف، وكما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾]غافر:51-52 [، وقال سبحانه: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾]الحجّ: 40-41 [، وقال عز وجل في سورة النور: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ النّور: 55 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وجميع الديانات المخالفة للإسلام فيها من الشرك والكفر بالله ما يخالف دين الإسلام الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب وبعث به محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وأفضلهم.. وفيها عدم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وعدم اتباعه، وذلك كاف في كفرهم واستحقاقهم غضب الله وعقابه وحرمانهم من دخول الجنة واستحقاقهم لدخول النار إلا من لم تبلغه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا أمره إلى الله سبحانه وتعالى. والصحيح: أنه يمتحن يوم القيامة فإن أجاب لما طلب منه دخل الجنة وإن عصا دخل النار، وقد بسط العلامة ابن القيم – رحمه الله – هذه المسألة وأدلتها في آخر كتابه: طريق الهجرتين تحت عنوان: طبقات المكلفين. فمن أراده فليراجعه ليستفيد منه الفائدة الكبيرة.. والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Question:
La lettre suivante nous est parvenue:
Votre Bienveillance, cheikh ‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz -qu’Allâh vous préserve!-:
Salut d’Allâh à vous ainsi que Sa miséricorde et Sa bénédiction:
Un groupe de gens est apparu à l’époque moderne qui s’est répandu en Europe et en Amérique, auquel s’est aligné nombre d’intellectuels, de penseurs et d’auteurs appartenant à l’islam. La croyance de ce groupe se résume à adopter que les grandes religions telles que le judaïsme, le christianisme, l’hindouisme et le bouddhisme et autres, sont des religions authentiques et acceptées auprès d’Allâh -Exalté et Très-Haut soit-Il-; et que les personnes sincères parmi leurs partisans parviennent à la Vérité, qu’elles seront sauvées de l’Enfer et entreront au Paradis; sans, dans tout cela, avoir besoin d’embrasser l’islam.
Je souhaiterais, votre Bienveillance, que vous réfutiez cette prétention.
Réponse:
Louange à Allâh; et prière et salut sur le Messager d’Allâh, sur sa famille, ses compagnons et ceux qui se conduisent avec sa guidée. Cela étant dit:
La prétention précitée est nulle suivant les Textes du Livre, de la Sounna et du consensus. Concernant le Livre, il y a Sa Parole -Puissant et Très-Haut soit-Il- ﴾Certes, la religion acceptée d’Allâh, c’est l’islam!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 19; de même que Sa Parole -à Lui la Pureté- ﴾Et quiconque désire une religion autre que l’islam, elle ne lui sera pas agréée, et il sera, dans l’au-delà, parmi les perdants!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 85; ainsi que Sa Parole dans la Sourate El Mê’ida (La Table) ﴾Aujourd’hui, J’ai parachevé pour vous votre religion, et J’ai accompli sur vous Mon bienfait, et J’agrée l’islam comme religion pour vous.﴿ El Mê’ida (La Table), v. 3. Et les versets dans ce sens sont nombreux.
Quant à la Sounna, il y a la parole du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-: « Par Celui qui détient mon âme dans sa Main! Aucun de cette Nation n’entendra parler de moi, que ce soit un juif ou un chrétien, puis meurt sans avoir cru à ce dont je suis envoyé, sans être des gens du Feu. » Hadith rapporté par Mouslim dans son Authentique. Et il est également rapporté dans les deux Authentiques, d’après Djêbir Ibn ‘Abd Allâh El Ansârî -qu’Allâh l’agrée-, d’après le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- –: « On m’a accordé cinq choses qu’on n’a données à personne avant moi (puis il en a cité): et, avant on envoyait un Prophète particulièrement à son peuple, alors que je suis envoyé de manière générale à toute l’humanité. » Ce sens est par ailleurs indiqué dans le Noble Qour’ên par Sa Parole -Exalté soit-Il- ﴾Et Nous ne t’avons envoyé qu’en tant qu’annonciateur et avertisseur pour toute l’humanité.﴿ Sèbè’ (Saba), v. 28; et par Sa Parole également -Puissant et Majestueux soit-Il- ﴾et ce Qour’ên m’a été révélé pour que je vous avertisse, par sa voie, vous et tous ceux qu’il atteindra﴿ El Èn’êm (Les Bestiaux), v. 19; et aussi par Sa Parole -Pureté à Lui- ﴾Ceci (le Qour’ên) est un Message pour les gens afin qu’ils soient avertis﴿ Abraham (Ibrâhîm), v. 52; et également par Sa Parole -qu’Il soit Puissant et Majestueux-, dans la Sourate El A’râf, au sujet de Son Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui- ﴾Ceux qui ont cru en lui, l’ont soutenu...
Finir sur : http://kabyliesounna.com/?p=2164
Question:
La lettre suivante nous est parvenue:
Votre Bienveillance, cheikh ‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz -qu’Allâh vous préserve!-:
Salut d’Allâh à vous ainsi que Sa miséricorde et Sa bénédiction:
Un groupe de gens est apparu à l’époque moderne qui s’est répandu en Europe et en Amérique, auquel s’est aligné nombre d’intellectuels, de penseurs et d’auteurs appartenant à l’islam. La croyance de ce groupe se résume à adopter que les grandes religions telles que le judaïsme, le christianisme, l’hindouisme et le bouddhisme et autres, sont des religions authentiques et acceptées auprès d’Allâh -Exalté et Très-Haut soit-Il-; et que les personnes sincères parmi leurs partisans parviennent à la Vérité, qu’elles seront sauvées de l’Enfer et entreront au Paradis; sans, dans tout cela, avoir besoin d’embrasser l’islam.
Je souhaiterais, votre Bienveillance, que vous réfutiez cette prétention.
Réponse:
Louange à Allâh; et prière et salut sur le Messager d’Allâh, sur sa famille, ses compagnons et ceux qui se conduisent avec sa guidée. Cela étant dit:
La prétention précitée est nulle suivant les Textes du Livre, de la Sounna et du consensus. Concernant le Livre, il y a Sa Parole -Puissant et Très-Haut soit-Il- ﴾Certes, la religion acceptée d’Allâh, c’est l’islam!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 19; de même que Sa Parole -à Lui la Pureté- ﴾Et quiconque désire une religion autre que l’islam, elle ne lui sera pas agréée, et il sera, dans l’au-delà, parmi les perdants!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 85; ainsi que Sa Parole dans la Sourate El Mê’ida (La Table) ﴾Aujourd’hui, J’ai parachevé pour vous votre religion, et J’ai accompli sur vous Mon bienfait, et J’agrée l’islam comme religion pour vous.﴿ El Mê’ida (La Table), v. 3. Et les versets dans ce sens sont nombreux.
Quant à la Sounna, il y a la parole du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-: « Par Celui qui détient mon âme dans sa Main! Aucun de cette Nation n’entendra parler de moi, que ce soit un juif ou un chrétien, puis meurt sans avoir cru à ce dont je suis envoyé, sans être des gens du Feu. » Hadith rapporté par Mouslim dans son Authentique. Et il est également rapporté dans les deux Authentiques, d’après Djêbir Ibn ‘Abd Allâh El Ansârî -qu’Allâh l’agrée-, d’après le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- –: « On m’a accordé cinq choses qu’on n’a données à personne avant moi (puis il en a cité): et, avant on envoyait un Prophète particulièrement à son peuple, alors que je suis envoyé de manière générale à toute l’humanité. » Ce sens est par ailleurs indiqué dans le Noble Qour’ên par Sa Parole -Exalté soit-Il- ﴾Et Nous ne t’avons envoyé qu’en tant qu’annonciateur et avertisseur pour toute l’humanité.﴿ Sèbè’ (Saba), v. 28; et par Sa Parole également -Puissant et Majestueux soit-Il- ﴾et ce Qour’ên m’a été révélé pour que je vous avertisse, par sa voie, vous et tous ceux qu’il atteindra﴿ El Èn’êm (Les Bestiaux), v. 19; et aussi par Sa Parole -Pureté à Lui- ﴾Ceci (le Qour’ên) est un Message pour les gens afin qu’ils soient avertis﴿ Abraham (Ibrâhîm), v. 52; et également par Sa Parole -qu’Il soit Puissant et Majestueux-, dans la Sourate El A’râf, au sujet de Son Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui- ﴾Ceux qui ont cru en lui, l’ont soutenu...
Finir sur : http://kabyliesounna.com/?p=2164
Kabyliesounna
إنَّ الدِّين عِند الله الإسلام/La religion auprès d’Allâh est l’islam
La religion auprsè d'Allâh est l'islam ar.-fr.pdf
283.6 KB
La religion auprès إن الدين عند الله
ثناء رفيع من الشّيخ العلّامة محمّد بن عبد الوهاب العقيل وشهادة بمنزلة أخيه العلّامة محمّد علي فركوس ومكانته في العلم والدّعوة -حفظهما الله تعالى-: 👇
[مِنْ ظُلُمَاتِ الْهَوَى]
قال فضيلة الشّيخ العلّامة محمّد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-:
: »يا أبنائي، الهوى إذا دخل في النّفس هوى بصاحبه؛ يوقعه في الكذب ويوقعه في الكبر وردّ الحقّ، ويوقعه في الجهل؛ في هذه الثلاثة ظلمات؛ لأنّ المقصد ليس هو وجه الله والدّارالآخرة؛ وإنّما المقصد نصرة ما هو عليه، ممّا بقي فيه أو وقع فيه من الباطل. »
« هجر المبتدع ».
[Parmi les obscurités de la passion]
Son Éminence, le cheikh et érudit Mouhammed Ibn Hêdî El Medkhalî -qu’Allâh Très-Haut le préserve- a dit :
« Ô mes enfants, la passion, quand elle pénètre dans l’âme, elle fera choir le passionné. Elle le fera tomber dans le mensonge. Elle le fera aussi tomber dans l’orgueil, dans le rejet de la vérité, et dans l’ignorance. Il tombera dans ces trois obscurités. Car sa visée n’est pas le Visage d’Allâh et la Demeure dernière. Sa visée est plutôt de faire triompher l’état dont il se trouve. De par ce qui reste en lui du faux, ou le faux dans lequel il a chuté. »
Cf. « Délaisser l’hérétique ».
Publié par : http://kabyliesounna.com/?p=3579
قال فضيلة الشّيخ العلّامة محمّد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-:
: »يا أبنائي، الهوى إذا دخل في النّفس هوى بصاحبه؛ يوقعه في الكذب ويوقعه في الكبر وردّ الحقّ، ويوقعه في الجهل؛ في هذه الثلاثة ظلمات؛ لأنّ المقصد ليس هو وجه الله والدّارالآخرة؛ وإنّما المقصد نصرة ما هو عليه، ممّا بقي فيه أو وقع فيه من الباطل. »
« هجر المبتدع ».
[Parmi les obscurités de la passion]
Son Éminence, le cheikh et érudit Mouhammed Ibn Hêdî El Medkhalî -qu’Allâh Très-Haut le préserve- a dit :
« Ô mes enfants, la passion, quand elle pénètre dans l’âme, elle fera choir le passionné. Elle le fera tomber dans le mensonge. Elle le fera aussi tomber dans l’orgueil, dans le rejet de la vérité, et dans l’ignorance. Il tombera dans ces trois obscurités. Car sa visée n’est pas le Visage d’Allâh et la Demeure dernière. Sa visée est plutôt de faire triompher l’état dont il se trouve. De par ce qui reste en lui du faux, ou le faux dans lequel il a chuté. »
Cf. « Délaisser l’hérétique ».
Publié par : http://kabyliesounna.com/?p=3579
حكم تعليق الحلقة والخيط ونحوهما
Le jugement religieux concernant le port des amulettes (gris-gris) et des talismans
فتوى عقديّة لسماحة الشّيخ العلّامة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله-
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي
Fetwa de sa Bienveillance, l'érudit:
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduit de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
سائل يقول: عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً في يده حلقة من صُفر فقال: ((ما هذا؟))، قال: من الواهنة، فقال: ((انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهناً؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً)).
وأيضاً أسمع أن من الشرك لبس الحلقة الخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه. فما معنى الحلقة، والخيط، والوهن؟ وما هو الشرك؟ أفيدونا أفادكم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد:
فهذا الحديث الذي ذكره السائل – وهو حديث عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي رضي الله عنه وعن أبيه – رواه الإمام أحمد بن حنبل في المسند بإسناد جيد ورواه غيره، أن رجلاً كان في يده حلقة علقها من أجل الواهنة وهي مرض يأخذ باليد من المنكب، فكانت الجاهلية تعلق هذه الحلقة وتزعم أنها تنفع من هذا المرض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رآها على هذا الرجل، وفي رواية أنه رآها على عمران نفسه:((انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهناً، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً)).
((انزعها)) يعني: أزلها، وقوله: ((إنها لا تزيدك إلا وهناً)) يدل على أن العلاجات غير المشروعة لا تزيد صاحبها إلا وهناً، أي: إلا مرضاً على مرضه وشراً على شره، ((فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً)) وذلك لأنها نوع من التمائم التي يعلقها الجهلة، وهي نوع من الشرك؛ لأنها تعلق القلوب على غير الله، وتلفتها إلى غير الله؛ ولهذا أنكرها الشارع ونهى عنها.
ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمة فقد أشرك)).
والتمائم: هي ما يعلق على الأولاد وعلى المرضى من ودع أو طلاسم أو عظام أو غير ذلك، مما يعلقه الجهلة يزعمون أنها تشفي المريض، أو أنها تمنعه من الجن، أو من العين، فكل هذا باطل لا يجوز فعله، وهو من الشرك الأصغر، ومن ذلك إلا لأنها تعلق القلوب على غير الله، وتجعلها في إعراض وغفلة عن الله عز وجل.
والواجب تعليق القلوب بالله وحده، ورجاء الشفاء منه سبحانه وتعالى، وسؤاله والضراعة إليه بطلب الشفاء؛ لأنه المالك لكل شيء فهو النافع الضار، وهو الذي بيده الشفاء سبحانه وتعالى، فلهذا شرع الله عز وجل ترك هذه التعاليق، وشرع النهي عنها، حتى تجتمع القلوب على الله، وعلى الإخلاص له سبحانه، والتوكل عليه، وسؤاله الشفاء سبحانه وتعالى دون كل ما سواه، فلا يجوز للمسلم أن يعلق حلقة من حديد، ولا من صُفر، ولا من ذهب، ولا من غير ذلك بقصد الشفاء أو من مرض اليد أو الرجل أو نحو ذلك.
ومن هذه الأسورة: الحديد المعدنية التي يستعملها بعض الناس، فهي من جنس هذا، ويجب منعها، ويقول البعض: إنها تمنع من الروماتيزم، وهذا شيء لا وجه له فيجب منعها؛ كالحلقة التي علقها عمران.
وهكذا ما يعلق من عظام، أو من شعر الذئب، أو من ودع أو من طلاسم أو أشياء مجهولة، كل هذا يجب منعه، وكله داخلٌ في قوله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له)).
ولما دخل حذيفة على رجلٍ مريض، ووجده قد علق خيطاً، قال: ما هذا؟ قال: من الحمى، فقطعه وتلا قوله تعالى: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ[1].
فلا يجوز للمسلم أن يعلق خيوطاً، ولا حلقات ولا تمائم، ولا غير ذلك، بل يجب أن يبتعد عن هذه الأمور التي كانت تعتادها الجاهلية، وأن يلتزم بأمر الإسلام الذي فيه الهدى والنور، والصلاح والإصلاح، وفيه العاقبة الحميدة، والله ولي التوفيق.
والشرك شركان: أكبر وأصغر، فالشرك الذي يكون بسبب تعليق التميمة والحلقة شرك أصغر؛ لأنه يصرف القلوب على غير الله، ويعلقها بغير الله، فصار من الشرك من هذه الحيثية، وهو من أسباب الغفلة عن الله، وعدم كمال التوكل عليه سبحانه وتعالى، وصار هذا نوعاً من الشرك، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من تعلق تميمة فقد أشرك))، يعني قد صرف شعبة من قلبه لغير الله، والواجب إخلاص العبادة لله وحده، والتعلق عليه سبحانه وتعالى، والواجب التوكل عليه أيضاً جل وعلا، وأن يكون قلبك معلقاً بالله ترجو رحمته وتخشى عقابه، وتسأله من فضله، وترجو منه الشفاء سبحانه وتعالى.
Le jugement religieux concernant le port des amulettes (gris-gris) et des talismans
فتوى عقديّة لسماحة الشّيخ العلّامة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله-
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي
Fetwa de sa Bienveillance, l'érudit:
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduit de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
سائل يقول: عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً في يده حلقة من صُفر فقال: ((ما هذا؟))، قال: من الواهنة، فقال: ((انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهناً؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً)).
وأيضاً أسمع أن من الشرك لبس الحلقة الخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه. فما معنى الحلقة، والخيط، والوهن؟ وما هو الشرك؟ أفيدونا أفادكم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد:
فهذا الحديث الذي ذكره السائل – وهو حديث عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي رضي الله عنه وعن أبيه – رواه الإمام أحمد بن حنبل في المسند بإسناد جيد ورواه غيره، أن رجلاً كان في يده حلقة علقها من أجل الواهنة وهي مرض يأخذ باليد من المنكب، فكانت الجاهلية تعلق هذه الحلقة وتزعم أنها تنفع من هذا المرض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما رآها على هذا الرجل، وفي رواية أنه رآها على عمران نفسه:((انزعها، فإنها لا تزيدك إلا وهناً، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً)).
((انزعها)) يعني: أزلها، وقوله: ((إنها لا تزيدك إلا وهناً)) يدل على أن العلاجات غير المشروعة لا تزيد صاحبها إلا وهناً، أي: إلا مرضاً على مرضه وشراً على شره، ((فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً)) وذلك لأنها نوع من التمائم التي يعلقها الجهلة، وهي نوع من الشرك؛ لأنها تعلق القلوب على غير الله، وتلفتها إلى غير الله؛ ولهذا أنكرها الشارع ونهى عنها.
ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمة فقد أشرك)).
والتمائم: هي ما يعلق على الأولاد وعلى المرضى من ودع أو طلاسم أو عظام أو غير ذلك، مما يعلقه الجهلة يزعمون أنها تشفي المريض، أو أنها تمنعه من الجن، أو من العين، فكل هذا باطل لا يجوز فعله، وهو من الشرك الأصغر، ومن ذلك إلا لأنها تعلق القلوب على غير الله، وتجعلها في إعراض وغفلة عن الله عز وجل.
والواجب تعليق القلوب بالله وحده، ورجاء الشفاء منه سبحانه وتعالى، وسؤاله والضراعة إليه بطلب الشفاء؛ لأنه المالك لكل شيء فهو النافع الضار، وهو الذي بيده الشفاء سبحانه وتعالى، فلهذا شرع الله عز وجل ترك هذه التعاليق، وشرع النهي عنها، حتى تجتمع القلوب على الله، وعلى الإخلاص له سبحانه، والتوكل عليه، وسؤاله الشفاء سبحانه وتعالى دون كل ما سواه، فلا يجوز للمسلم أن يعلق حلقة من حديد، ولا من صُفر، ولا من ذهب، ولا من غير ذلك بقصد الشفاء أو من مرض اليد أو الرجل أو نحو ذلك.
ومن هذه الأسورة: الحديد المعدنية التي يستعملها بعض الناس، فهي من جنس هذا، ويجب منعها، ويقول البعض: إنها تمنع من الروماتيزم، وهذا شيء لا وجه له فيجب منعها؛ كالحلقة التي علقها عمران.
وهكذا ما يعلق من عظام، أو من شعر الذئب، أو من ودع أو من طلاسم أو أشياء مجهولة، كل هذا يجب منعه، وكله داخلٌ في قوله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له)).
ولما دخل حذيفة على رجلٍ مريض، ووجده قد علق خيطاً، قال: ما هذا؟ قال: من الحمى، فقطعه وتلا قوله تعالى: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ[1].
فلا يجوز للمسلم أن يعلق خيوطاً، ولا حلقات ولا تمائم، ولا غير ذلك، بل يجب أن يبتعد عن هذه الأمور التي كانت تعتادها الجاهلية، وأن يلتزم بأمر الإسلام الذي فيه الهدى والنور، والصلاح والإصلاح، وفيه العاقبة الحميدة، والله ولي التوفيق.
والشرك شركان: أكبر وأصغر، فالشرك الذي يكون بسبب تعليق التميمة والحلقة شرك أصغر؛ لأنه يصرف القلوب على غير الله، ويعلقها بغير الله، فصار من الشرك من هذه الحيثية، وهو من أسباب الغفلة عن الله، وعدم كمال التوكل عليه سبحانه وتعالى، وصار هذا نوعاً من الشرك، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من تعلق تميمة فقد أشرك))، يعني قد صرف شعبة من قلبه لغير الله، والواجب إخلاص العبادة لله وحده، والتعلق عليه سبحانه وتعالى، والواجب التوكل عليه أيضاً جل وعلا، وأن يكون قلبك معلقاً بالله ترجو رحمته وتخشى عقابه، وتسأله من فضله، وترجو منه الشفاء سبحانه وتعالى.
أما الأدوية العادية المباحة فلا بأس بها، سواء كان الدواء مأكولاً أو مشروباً، أو شيئاً مباحاً من الحبوب أو من الإبر، أو من الضمادات، كل هذا لا بأس به، أما تعليق التمائم، وهي الأشياء المكتوبة في قراطيس أو رقع، أو تعليق قطع من الحديد، أو قطع من الصُفر، أو من الذهب، أو من الفضة، أو ما أشبه ذلك، فهذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وسماه تميمة.
أما الأدوية المعروفة المباحة من مشروب أو مأكول أو ضماد أو حبوب تؤكل أو إبر تضرب أو ما أشبه ذلك، فهذه كلها إذا عرف أنها تنفع فلا بأس بها، ولا تدخل في هذا الباب كما تقدم.
[1] يوسف: 106.
Au Nom d’Allâh,Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Le jugement concernant le port d’anneau et de fil et autres:
Un questionneur dit: D’après ‘Imrân Ibn Houçayn -qu’Allâh l’agrée-, le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- voyant une fois un homme portant à la main un anneau en cuivre, il lui dit : « Qu’est-ce que c’est? » L’homme lui répondit : « C’est contre el wêhina (sorte de maladie névralgique). » Ainsi le Prophète lui dit : « Enlève-le, car il ne fait certes qu’augmenter ta faiblesse; et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! » Aussi, j’entends dire qu’il est de l’association (chirk) le fait de mettre un anneau et un fil, ainsi que d’autres choses semblables, afin de lever une épreuve (un mal) ou de la repousser. Que signifie en fait l’anneau, le fil et el wahèn? Et qu’est-ce que le chirk (association, polythéisme)? Faites-nous en profiter, qu’Allâh vous fasse profiter!
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux, la Louange est à Allâh, Le Seigneur de l’univers, et l’issue favorable sera pour ceux qui craignent pieusement Allâh, et que la prière et le salut soient sur Son serviteur et Son Messager, le meilleur d’entre toutes Ses créatures, le gardien fiable sur Sa Révélation, notre Prophète et Imam Mouhammed Ibn ‘Abd Allâh, sur sa famille et ses compagnons ainsi que ceux qui empruntent son chemin et se guident par sa guidée jusqu’au Jour de la Rétribution.
Ceci dit, ce hadith mentionné par le questionneur, qui est le hadith de ‘Imrân Ibn Houçayn Ibn ‘Oubeyd El Khouzê’î -qu’Allâh l’agrée ainsi que son père-, est rapporté par l’Imam Ahmed Ibn Hanbel dans le Mousned, avec une très bonne chaine narrative, comme il est aussi rapporté par d’autres. C’est qu’un homme avait à la main un anneau qu’il mettait contre el wêhina, une maladie affectant la main et commençant par l’épaule. Dans la djêhiliyya (époque antéislamique), les gens mettaient cet anneau et prétendaient qu’il est bénéfique pour guérir de cette maladie. Le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- a dit, quand il a vu l’anneau sur cet homme ―et dans une autre version, il est noté qu’il l’avait vu sur ‘Imrân lui-même―: « Enlève-le, car il ne fait certes qu’augmenter ta faiblesse; et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! »
« Enlève-le » veut dire retire-le. Et son dire: « Enlève-le, car il ne fait certes qu’augmenter ta faiblesse; et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! », désigne que les traitements non légiférés, ne font qu’accroître davantage la maladie et le mal de celui qui s’en sert, «et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! » Cela parce que ces traitements sont un genre d’amulettes que les ignorants mettent, et c’en est un type d’Association (polythéisme: chirk). Car elles accrochent et tournent le cœur vers un autre qu’Allâh, et c’est pour cela que le Législateur les a interdites. Et fait aussi partie de ce sujet, le dire du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-: « Quiconque porte une tèmîma (amulette), qu’Allâh ne le guérisse, et quiconque porte une coquille qu’Allâh ne le tranquillise! », et...
Finir sur :
http://kabyliesounna.com/?p=1747
أما الأدوية المعروفة المباحة من مشروب أو مأكول أو ضماد أو حبوب تؤكل أو إبر تضرب أو ما أشبه ذلك، فهذه كلها إذا عرف أنها تنفع فلا بأس بها، ولا تدخل في هذا الباب كما تقدم.
[1] يوسف: 106.
Au Nom d’Allâh,Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Le jugement concernant le port d’anneau et de fil et autres:
Un questionneur dit: D’après ‘Imrân Ibn Houçayn -qu’Allâh l’agrée-, le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- voyant une fois un homme portant à la main un anneau en cuivre, il lui dit : « Qu’est-ce que c’est? » L’homme lui répondit : « C’est contre el wêhina (sorte de maladie névralgique). » Ainsi le Prophète lui dit : « Enlève-le, car il ne fait certes qu’augmenter ta faiblesse; et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! » Aussi, j’entends dire qu’il est de l’association (chirk) le fait de mettre un anneau et un fil, ainsi que d’autres choses semblables, afin de lever une épreuve (un mal) ou de la repousser. Que signifie en fait l’anneau, le fil et el wahèn? Et qu’est-ce que le chirk (association, polythéisme)? Faites-nous en profiter, qu’Allâh vous fasse profiter!
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux, la Louange est à Allâh, Le Seigneur de l’univers, et l’issue favorable sera pour ceux qui craignent pieusement Allâh, et que la prière et le salut soient sur Son serviteur et Son Messager, le meilleur d’entre toutes Ses créatures, le gardien fiable sur Sa Révélation, notre Prophète et Imam Mouhammed Ibn ‘Abd Allâh, sur sa famille et ses compagnons ainsi que ceux qui empruntent son chemin et se guident par sa guidée jusqu’au Jour de la Rétribution.
Ceci dit, ce hadith mentionné par le questionneur, qui est le hadith de ‘Imrân Ibn Houçayn Ibn ‘Oubeyd El Khouzê’î -qu’Allâh l’agrée ainsi que son père-, est rapporté par l’Imam Ahmed Ibn Hanbel dans le Mousned, avec une très bonne chaine narrative, comme il est aussi rapporté par d’autres. C’est qu’un homme avait à la main un anneau qu’il mettait contre el wêhina, une maladie affectant la main et commençant par l’épaule. Dans la djêhiliyya (époque antéislamique), les gens mettaient cet anneau et prétendaient qu’il est bénéfique pour guérir de cette maladie. Le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- a dit, quand il a vu l’anneau sur cet homme ―et dans une autre version, il est noté qu’il l’avait vu sur ‘Imrân lui-même―: « Enlève-le, car il ne fait certes qu’augmenter ta faiblesse; et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! »
« Enlève-le » veut dire retire-le. Et son dire: « Enlève-le, car il ne fait certes qu’augmenter ta faiblesse; et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! », désigne que les traitements non légiférés, ne font qu’accroître davantage la maladie et le mal de celui qui s’en sert, «et, si tu meurs en le portant, tu ne réussiras jamais! » Cela parce que ces traitements sont un genre d’amulettes que les ignorants mettent, et c’en est un type d’Association (polythéisme: chirk). Car elles accrochent et tournent le cœur vers un autre qu’Allâh, et c’est pour cela que le Législateur les a interdites. Et fait aussi partie de ce sujet, le dire du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-: « Quiconque porte une tèmîma (amulette), qu’Allâh ne le guérisse, et quiconque porte une coquille qu’Allâh ne le tranquillise! », et...
Finir sur :
http://kabyliesounna.com/?p=1747
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده، أمّا بعد:
فيسرّنا في موقع الدّعوة إلى السّنّة في منطقة القبائل (kabyliesounna.com) أن نقدّم لإخواننا -النّاطقين بالأمازيغيّة عموما والقبائليّة خصوصا- باقة من الدّروس النّافعة بإذن الله تعالى في مواضيع شتّى، من إلقاء أبي فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي.
هذا ونسأل المولى عزّوجلّ أن يتقبّلها بقبول حسن، وأن ينفع بها كلّ من يستمع إليها، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
للاستماع والتّحميل، الدّروس في ركن القبائليّة على هذا الرّابط أدناه:
http://kabyliesounna.com/?cat=46
تنبيه : زيادة على الموقع، فيتمّ نشر الدّروس كلّ أسبوع عبر قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام Canal La Sounna en Kabylie :
http://t.me/daawasounnakabylie
الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده، أمّا بعد:
فيسرّنا في موقع الدّعوة إلى السّنّة في منطقة القبائل (kabyliesounna.com) أن نقدّم لإخواننا -النّاطقين بالأمازيغيّة عموما والقبائليّة خصوصا- باقة من الدّروس النّافعة بإذن الله تعالى في مواضيع شتّى، من إلقاء أبي فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي.
هذا ونسأل المولى عزّوجلّ أن يتقبّلها بقبول حسن، وأن ينفع بها كلّ من يستمع إليها، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
للاستماع والتّحميل، الدّروس في ركن القبائليّة على هذا الرّابط أدناه:
http://kabyliesounna.com/?cat=46
تنبيه : زيادة على الموقع، فيتمّ نشر الدّروس كلّ أسبوع عبر قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام Canal La Sounna en Kabylie :
http://t.me/daawasounnakabylie
[الشّباب ومخطّطات الأعداء]
قال صاحب الفضيلة، الشّيخ العلّامة محمّد أمان الجامي -رحمه الله تعالى-:
"أقول لشبابنا: إنّ هذا التّخطيط يحاول أن يجلب على بلدكم الأمين هذا تلكم الويلات التي تعيشها كثير من الشّعوب في الخارج: مظاهرات، واغتيالات وفتن لا حدّ لها..."
شريط "حقوق الإنسان في الإسلام، 2".
[La jeunesse et les planifications des ennemis]
Son Éminence, le cheikh et érudit Mouhammed Amên El Djêmî -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- a dit :
« Je dis aux jeunes : certes, cette planification apportera à votre paisible pays-ci les malheurs que vivent beaucoup de peuples à l’étranger, dont les manifestations, les meurtres, et des troubles sans fin… »
Cassette « Les droits de l’homme en islam, 2 ».
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
Canal La Sounna en Kabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قال صاحب الفضيلة، الشّيخ العلّامة محمّد أمان الجامي -رحمه الله تعالى-:
"أقول لشبابنا: إنّ هذا التّخطيط يحاول أن يجلب على بلدكم الأمين هذا تلكم الويلات التي تعيشها كثير من الشّعوب في الخارج: مظاهرات، واغتيالات وفتن لا حدّ لها..."
شريط "حقوق الإنسان في الإسلام، 2".
[La jeunesse et les planifications des ennemis]
Son Éminence, le cheikh et érudit Mouhammed Amên El Djêmî -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- a dit :
« Je dis aux jeunes : certes, cette planification apportera à votre paisible pays-ci les malheurs que vivent beaucoup de peuples à l’étranger, dont les manifestations, les meurtres, et des troubles sans fin… »
Cassette « Les droits de l’homme en islam, 2 ».
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
Canal La Sounna en Kabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
[أهميّة الأخلاق لتقدّم الأمّة]
قال الشّيخ العلّامة محمّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله تعالى-:
"إنّ أمّتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل. إنّ حاجتها إلى الفضائل أشدّ وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنّها ما سقطت هذه السّقطة الشّنيعة من نقص في العلم، ولكن من نقص في الأخلاق."
آثار البشير الإبراهيمي، 3/268.
[L’importance du bon comportement pour le progrès de la Nation]
Le cheikh et érudit, Mouhammed El Bachîr El Ibrâhîmî -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Votre Nation a besoin de bon comportement et de vertus. Certes, son besoin des vertus est plus intense et plus pressant que son besoin de la science. Car elle n’a pas chuté de cette horrible chute par manque de science, mais par manque de bon comportement. »
Les œuvres d’El Bachîr El Ibrâhîmî, vol. 3, p. 268.
Textes connexes :
Quelques causes menant aux caractères islamiques, sur : http://kabyliesounna.com/?p=2140
La place du bon comportement en islam, sur : http://kabyliesounna.com/?p=1237
Le mauvais comportement, sur : http://kabyliesounna.com/?p=282
قال الشّيخ العلّامة محمّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله تعالى-:
"إنّ أمّتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل. إنّ حاجتها إلى الفضائل أشدّ وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنّها ما سقطت هذه السّقطة الشّنيعة من نقص في العلم، ولكن من نقص في الأخلاق."
آثار البشير الإبراهيمي، 3/268.
[L’importance du bon comportement pour le progrès de la Nation]
Le cheikh et érudit, Mouhammed El Bachîr El Ibrâhîmî -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Votre Nation a besoin de bon comportement et de vertus. Certes, son besoin des vertus est plus intense et plus pressant que son besoin de la science. Car elle n’a pas chuté de cette horrible chute par manque de science, mais par manque de bon comportement. »
Les œuvres d’El Bachîr El Ibrâhîmî, vol. 3, p. 268.
Textes connexes :
Quelques causes menant aux caractères islamiques, sur : http://kabyliesounna.com/?p=2140
La place du bon comportement en islam, sur : http://kabyliesounna.com/?p=1237
Le mauvais comportement, sur : http://kabyliesounna.com/?p=282
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قَالَ فَضِيلَةُ الْشَّيْخِ العَلّامَة مُحَمَّد بن هَادِي المَدْخَلِي -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
"وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ إِذَا جَاءَتْ الْفِتَنُ وَنَزَلَتِ البَلَايَا، وَحَلَّتْ بِالنَّاسِ الأَحْدَاثُ وَنَزَلَتْ بِهُمْ المِحَنُ فَإِنَّهُمْ يَضْطَرِبُونَ فِيهَا، وَإِذَا اضْطَرَبُوا فِيهَا أَظْهَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ حَقَائِقِ الصَّادِقِينَ وَكَشَفَ مِنْ مَعَادِنِهِمْ، وَمَيَّزَهُمْ عَنْ غَيْرِهِمْ، مَيَّزَهُمْ عَنِ الخَبِيثِ، وَمَيَّزَهُمْ عَنْ السَيِّءِ، مَيَّزَهُمْ وَأَظْهَرَهُمْ بِسَبِبِ صِدْقِهِمْ."
الْمَصْدَرُ: كَلِمَةٌ تَوْجِيهِيَّةٌ للإِخْوَةِ التُونُسِيِّينَ بِعنوَان: الْصِّدْقُ مَعَ اللَّهِ، وَالثَّبَاتُ عَلَى الْحَقِّ.
"وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ إِذَا جَاءَتْ الْفِتَنُ وَنَزَلَتِ البَلَايَا، وَحَلَّتْ بِالنَّاسِ الأَحْدَاثُ وَنَزَلَتْ بِهُمْ المِحَنُ فَإِنَّهُمْ يَضْطَرِبُونَ فِيهَا، وَإِذَا اضْطَرَبُوا فِيهَا أَظْهَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ حَقَائِقِ الصَّادِقِينَ وَكَشَفَ مِنْ مَعَادِنِهِمْ، وَمَيَّزَهُمْ عَنْ غَيْرِهِمْ، مَيَّزَهُمْ عَنِ الخَبِيثِ، وَمَيَّزَهُمْ عَنْ السَيِّءِ، مَيَّزَهُمْ وَأَظْهَرَهُمْ بِسَبِبِ صِدْقِهِمْ."
الْمَصْدَرُ: كَلِمَةٌ تَوْجِيهِيَّةٌ للإِخْوَةِ التُونُسِيِّينَ بِعنوَان: الْصِّدْقُ مَعَ اللَّهِ، وَالثَّبَاتُ عَلَى الْحَقِّ.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
كَيْفِيَّةُ التَّوُكُّلِ عَلى الله
فَتْوى عَقَدِيَّة لسَماحة الشَّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى-
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
La manière de placer sa confiance en Allâh
Fetwa confessionnelle émise par sa Bienveillance, l'Imam
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال:
سائل في مدينة كركوك بالعراق يقول في سؤاله: يحصل عندنا نقاش حول مسألة التوكل هل يكون التوكل مع الأسباب أو بغير الأسباب؛ لأننا نعلم عن توكل بعض الصالحين كتوكل مريم والتي تأتيها فاكهة الصيف في الشتاء والعكس ولم تتخذ الأسباب بل انقطعت للعبادة فأفيدونا عن ذلك بارك الله فيكم؟
الجواب:
التوكل يجمع شيئين:
أحدهما: الاعتماد على الله والإيمان بأنه مسبب الأسباب وأن قدره نافذ وأنه قدر الأمور وأحصاها وكتبها سبحانه وتعالى.
الثاني: تعاطي الأسباب فليس من التوكل تعطيل الأسباب بل التوكل يجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله ومن عطلها فقد خالف الشرع والعقل؛ لأن الله عز وجل أمر بالأسباب وحث عليها سبحانه وأمر رسوله بذلك وفطر العباد على الأخذ بها، فلا يجوز للمؤمن أن يعطل الأسباب بل لا يكون متوكلا حقيقة إلا بتعاطي الأسباب، ولهذا شرع النكاح للعفة وحصول الولد وأمر بالجماع، فلو قال أحد من الناس أنا لا أتزوج وانتظر الولد بدون زواج لعد من المجانين، وليس هذا من أمر العقلاء، وكذلك لو جلس في البيت أو في المسجد يتحرى الصدقات لم يكن ذلك مشروعا ولا توكلا بل يجب عليه أن يسعى في طلب الرزق ويعمل ويجتهد مع القدرة على ذلك ومريم رحمة الله عليها لم تدع الأسباب ومن قال ذلك فقد غلط وقد قال الله لها: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي﴾]مريم: 25-26[الآية، وهذا أمر لها بالأسباب وقد هزت النخلة وتعاطت الأسباب، حتى وقع الرطب فليس في سيرتها ترك الأسباب، أما وجود الرزق عندها وكون الله أكرمها به وأتاح لها بعض الأرزاق فلا يدل على أنها معطلة للأسباب بل هي تتعبد وتأخذ بالأسباب، وإذا ساق الله لبعض أوليائه من أهل الإيمان شيئا من الكرامات فهذا من فضله سبحانه لكن لا يدل على تعطيلهم الأسباب فقد ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: « احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن »، وقال سبحانه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾]الفاتحة: 5 [، فشرع لعباده العبادة له والاستعانة به وكلتاهما من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، والآيات الدالة على ذلك كثيرة.
Question:
Un questionneur de la ville de Kirkouk en Irak dit dans sa question: « Il arrive chez nous de discuter sur le sujet de la confiance en Allâh. Cette dernière se réalise-t-elle en faisant les causes ou non. Car nous avons en fait des connaissances sur la confiance en Allâh de certains saints, telle que celle de Meryem à laquelle le fruit d’été lui venait en hivers et inversement, et ce sans pour autant qu’elle ait pris les causes pour cela. Voire elle se donnait continûment à l’adoration. Faites-nous donc profiter à ce sujet, qu’Allâh vous bénisse! »
Réponse:
La confiance en Allâh rassemble deux choses.
La première est le fait de compter sur Allâh, d’avoir la foi que c’est Lui qui concrétise les causes, que Sa prédestinée est efficiente, et qu’Il a prédestiné les choses et les a dénombrées et inscrites -Exalté et Très-Haut soit-Il-.
La seconde est le fait de s’adonner aux causes, car il ne fait pas partie de la confiance en Allâh de les annuler. La confiance en Allâh réunit entre le fait de pratiquer les causes et le fait de compter sur Allâh. Or celui qui les annule aura donc contrevenu à la religion et à la raison. Cela parce qu’Allâh -Puissant et Majestueux- a ordonné d’entreprendre les causes, et en a même incité -Pureté à Lui-. Il a aussi intimé à Son Messager de le faire et a prédisposé les gens à cela. Il n’est ainsi pas autorisé au croyant de délaisser les causes. Bien plus, il ne peut être réellement confiant en Allâh jusqu’à ce qu’il pratique les causes. C’est pourquoi Allâh a d’ailleurs légiféré le mariage afin de faire preuve de chasteté et d’avoir des enfants, et Il a pour ce faire ordonné d’accomplir le rapport conjugal.
فَتْوى عَقَدِيَّة لسَماحة الشَّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى-
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
La manière de placer sa confiance en Allâh
Fetwa confessionnelle émise par sa Bienveillance, l'Imam
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال:
سائل في مدينة كركوك بالعراق يقول في سؤاله: يحصل عندنا نقاش حول مسألة التوكل هل يكون التوكل مع الأسباب أو بغير الأسباب؛ لأننا نعلم عن توكل بعض الصالحين كتوكل مريم والتي تأتيها فاكهة الصيف في الشتاء والعكس ولم تتخذ الأسباب بل انقطعت للعبادة فأفيدونا عن ذلك بارك الله فيكم؟
الجواب:
التوكل يجمع شيئين:
أحدهما: الاعتماد على الله والإيمان بأنه مسبب الأسباب وأن قدره نافذ وأنه قدر الأمور وأحصاها وكتبها سبحانه وتعالى.
الثاني: تعاطي الأسباب فليس من التوكل تعطيل الأسباب بل التوكل يجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله ومن عطلها فقد خالف الشرع والعقل؛ لأن الله عز وجل أمر بالأسباب وحث عليها سبحانه وأمر رسوله بذلك وفطر العباد على الأخذ بها، فلا يجوز للمؤمن أن يعطل الأسباب بل لا يكون متوكلا حقيقة إلا بتعاطي الأسباب، ولهذا شرع النكاح للعفة وحصول الولد وأمر بالجماع، فلو قال أحد من الناس أنا لا أتزوج وانتظر الولد بدون زواج لعد من المجانين، وليس هذا من أمر العقلاء، وكذلك لو جلس في البيت أو في المسجد يتحرى الصدقات لم يكن ذلك مشروعا ولا توكلا بل يجب عليه أن يسعى في طلب الرزق ويعمل ويجتهد مع القدرة على ذلك ومريم رحمة الله عليها لم تدع الأسباب ومن قال ذلك فقد غلط وقد قال الله لها: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي﴾]مريم: 25-26[الآية، وهذا أمر لها بالأسباب وقد هزت النخلة وتعاطت الأسباب، حتى وقع الرطب فليس في سيرتها ترك الأسباب، أما وجود الرزق عندها وكون الله أكرمها به وأتاح لها بعض الأرزاق فلا يدل على أنها معطلة للأسباب بل هي تتعبد وتأخذ بالأسباب، وإذا ساق الله لبعض أوليائه من أهل الإيمان شيئا من الكرامات فهذا من فضله سبحانه لكن لا يدل على تعطيلهم الأسباب فقد ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: « احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن »، وقال سبحانه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾]الفاتحة: 5 [، فشرع لعباده العبادة له والاستعانة به وكلتاهما من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، والآيات الدالة على ذلك كثيرة.
Question:
Un questionneur de la ville de Kirkouk en Irak dit dans sa question: « Il arrive chez nous de discuter sur le sujet de la confiance en Allâh. Cette dernière se réalise-t-elle en faisant les causes ou non. Car nous avons en fait des connaissances sur la confiance en Allâh de certains saints, telle que celle de Meryem à laquelle le fruit d’été lui venait en hivers et inversement, et ce sans pour autant qu’elle ait pris les causes pour cela. Voire elle se donnait continûment à l’adoration. Faites-nous donc profiter à ce sujet, qu’Allâh vous bénisse! »
Réponse:
La confiance en Allâh rassemble deux choses.
La première est le fait de compter sur Allâh, d’avoir la foi que c’est Lui qui concrétise les causes, que Sa prédestinée est efficiente, et qu’Il a prédestiné les choses et les a dénombrées et inscrites -Exalté et Très-Haut soit-Il-.
La seconde est le fait de s’adonner aux causes, car il ne fait pas partie de la confiance en Allâh de les annuler. La confiance en Allâh réunit entre le fait de pratiquer les causes et le fait de compter sur Allâh. Or celui qui les annule aura donc contrevenu à la religion et à la raison. Cela parce qu’Allâh -Puissant et Majestueux- a ordonné d’entreprendre les causes, et en a même incité -Pureté à Lui-. Il a aussi intimé à Son Messager de le faire et a prédisposé les gens à cela. Il n’est ainsi pas autorisé au croyant de délaisser les causes. Bien plus, il ne peut être réellement confiant en Allâh jusqu’à ce qu’il pratique les causes. C’est pourquoi Allâh a d’ailleurs légiféré le mariage afin de faire preuve de chasteté et d’avoir des enfants, et Il a pour ce faire ordonné d’accomplir le rapport conjugal.
Ainsi si un individu dit: « Je ne me marie pas, et j’attends avoir un enfant! » il sera certes considéré du nombre des fous. Une telle prétention n’étant effectivement pas le cas des gens doués de raison. De même, s’il reste à la maison ou dans la mosquée guettant les aumônes, cet acte n’est certainement pas légal et ne fait point partie de la confiance en Allâh. Tout au contraire, cet individu lui incombe d’œuvrer pour rechercher la subsistance. Il doit travailler et s’évertuer tant qu’il en a la capacité.
Quant à Meryem -qu’Allâh lui fasse miséricorde!-, elle n’a pas laissé de faire les causes. Celui qui dit le contraire fait erreur. Allâh lui a en effet dit ﴾Secoue vers toi le tronc du palmier: il fera tomber sur toi des dattes fraîches et mûres. Mange donc et bois…﴿ Meryem (Marie), v. 25-26. Cela est en fait un ordre qui lui est adressé pour accomplir les causes; et elle, elle a secoué le palmier et entrepris les causes, jusqu’à ce que les dattes sont tombées. Il n’y a de ce fait rien dans sa conduite qui indique qu’elle délaissait les causes.
Tandis que la présence de la subsistance auprès d’elle, ainsi que le fait qu’Allâh l’en ait gratifiée et lui a accordé quelques dons, ceci n’indique pas qu’elle annulait les causes. Bien au contraire, elle adorait Allâh et entreprenait les causes. Et quand Allâh conduit à certains de Ses Alliés parmi les gens de foi quelques prodiges (grâces), ceci fait partie de Son Bienfait -qu’Il soit Exalté-, et n’indique point qu’ils laissent de faire les causes. Dans ce sens, il est attesté de la part de notre Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- qu’il ait dit : « Veille à ce qui te profite, demande l’aide d’Allâh, et ne sois pas incapable! » Et Allâh -Exalté soit-Il- a dit ﴾C’est seulement Toi que nous adorons, et c’est seulement à Toi que nous demandons assistance.﴿ El Fêtiha (L’Ouverture), v. 5. Il a ainsi légiféré à Ses serviteurs de L’adorer et de Lui demander assistance. Ces deux adorations sont parmi les causes du bonheur ici-bas et dans l’au-delà. Enfin, les versets indiquant cela sont nombreux. http://kabyliesounna.com/?p=2123
Quant à Meryem -qu’Allâh lui fasse miséricorde!-, elle n’a pas laissé de faire les causes. Celui qui dit le contraire fait erreur. Allâh lui a en effet dit ﴾Secoue vers toi le tronc du palmier: il fera tomber sur toi des dattes fraîches et mûres. Mange donc et bois…﴿ Meryem (Marie), v. 25-26. Cela est en fait un ordre qui lui est adressé pour accomplir les causes; et elle, elle a secoué le palmier et entrepris les causes, jusqu’à ce que les dattes sont tombées. Il n’y a de ce fait rien dans sa conduite qui indique qu’elle délaissait les causes.
Tandis que la présence de la subsistance auprès d’elle, ainsi que le fait qu’Allâh l’en ait gratifiée et lui a accordé quelques dons, ceci n’indique pas qu’elle annulait les causes. Bien au contraire, elle adorait Allâh et entreprenait les causes. Et quand Allâh conduit à certains de Ses Alliés parmi les gens de foi quelques prodiges (grâces), ceci fait partie de Son Bienfait -qu’Il soit Exalté-, et n’indique point qu’ils laissent de faire les causes. Dans ce sens, il est attesté de la part de notre Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- qu’il ait dit : « Veille à ce qui te profite, demande l’aide d’Allâh, et ne sois pas incapable! » Et Allâh -Exalté soit-Il- a dit ﴾C’est seulement Toi que nous adorons, et c’est seulement à Toi que nous demandons assistance.﴿ El Fêtiha (L’Ouverture), v. 5. Il a ainsi légiféré à Ses serviteurs de L’adorer et de Lui demander assistance. Ces deux adorations sont parmi les causes du bonheur ici-bas et dans l’au-delà. Enfin, les versets indiquant cela sont nombreux. http://kabyliesounna.com/?p=2123
Kabyliesounna
كَيْفِيَّةُ التَّوُكُّلِ عَلى الله/La manière de placer sa confiance en Allâh
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.