http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قال حبر الأمة عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ :
"أحِبَّ في الله، وأبغِضْ في الله، ووالِ في الله، وعَادِ في الله؛ فإنما تُنالُ ولاية الله بذلك، ولن يجدَ عبدٌ طعمَ الإيمانِ ـ وإن كثرتْ صلاتُه وصومُه ـ حتى يكونَ كذلك؛
وقد صارتْ عامَّة مؤاخاةِ الناس عَلى أمرِ الدنيا وذلك لا يُجْدِي على أهلِه شيئًا".
"جامع العلوم والحكم" .
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
Canal La Sounna en Kabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
"أحِبَّ في الله، وأبغِضْ في الله، ووالِ في الله، وعَادِ في الله؛ فإنما تُنالُ ولاية الله بذلك، ولن يجدَ عبدٌ طعمَ الإيمانِ ـ وإن كثرتْ صلاتُه وصومُه ـ حتى يكونَ كذلك؛
وقد صارتْ عامَّة مؤاخاةِ الناس عَلى أمرِ الدنيا وذلك لا يُجْدِي على أهلِه شيئًا".
"جامع العلوم والحكم" .
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
Canal La Sounna en Kabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
#الذخيرة_في_الرد_على_صوتية_البخاري_الأخيرة
لا يستغرب أن تصدر من عبد الله البخاري هذه الطعونات في أمير من أمراء المملكة فقد كان صاحبا للخارجي ابن لادن و لا يُعتبر هاني بن بريك خارجيا عنده ليوم الناس هذا بل و يلوم من قال فيه أنه خارجي و آخر أنفاس الخوارج التي خرجت منه تخص الشأن الليبي فقال بأن غير ولي الأمر من كبار الدولة يمكنه الدعوة إلى النفير العام مخالفا بذلك منهج أهل السنة و قد أحسن في الرد عليه الشيخ محمد النزال القطراني الأبياري قبل يومين و لا ننسى دعم البخاري من خلف الكواليس لحكومة السراج الإخوانية التي تحارب الجيش الليبي باعتراف الغرياني الذي صرح أن ما سماهم المداخلة و في الحقيقة هم الصعافقة يقاتلون معهم جنبا إلى جنب و لا ننسى استصدار الشهوبي و المقلفطة فتوى من الشيخ عبيد للقنوت على حفتر و كذلك تخذيل المسجون عبد الواحد عن نصرة الجيش الليبي و كل هذه الأمور طباخها و مديرها من طرف خفي المدعو عبد الله البخاري و قد فضحته هذه التسريبات الأخيرة و أكدت على وجود مجالس سرية بقيادته كفانا الله شره .
انظر رعاك الله الى كلام السعدي رحمه الله في كتابه الرياض النضرة ناهيا عن هذا الأمر و هو قولهم عند الناس نصحت الحاكم كلام نفيس للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي-رحمه الله- في بيان معنى النصيحة لولاة الأمر.
قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله- في بيان معنى النصيحة لولاة الأمر:
"وأما النصيحة لأئمة المسلمين، وهم ولاتهم – من السلطان الأعظم إلى الأمير، إلى القاضي، إلى جميع من لهم ولاية صغيرة أو كبيرة - فهؤلاء لمّا كانت مهماتهم وواجباتهم أعظم من غيرهم، وجب لهم من النصيحة بحسب مراتبهم ومقاماتهم، وذلك باعتقاد إمامتهم، والاعتراف بولايتهم، ووجوب طاعتهم بالمعروف، وعدم الخروج عليهم، وحث الرعية على طاعتهم، ولزوم أمرهم الذي لا يخالف أمر الله ورسوله، وبذل ما يستطيع الإنسان من نصيحتهم، وتوضيح ما خفي عليهم مما يحتاجون إليه في رعايتهم، كل أحد بحسب حاله، والدعاء لهم بالصلاح والتوفيق، فإن صلاحهم صلاح لرعيتهم، واجتناب سبهم والقدح فيهم وإشاعة مثالبهم، فإن في ذلك شرَّاً وضرراً وفساداً كبيراً.
فمن نصيحتهم: الحذر والتحذير من ذلك، وعلى من رأى منهم ما لا يحل، أن ينبههم سراً، لا علناً، بلطف، وعبارة تليق بالمقام، ويحصل بها المقصود، فإن هذا مطلوب في حق كل أحد، وبالأخص ولاة الأمور، فإن تنبيههم على هذا الوجه فيه خير كثير، وذلك علامة الصدق والإخلاص.
واحذر – أيها الناصح لهم، على هذا الوجه المحمود – أن تفسد نصيحتك بالتمدح عند الناس، فتقول لهم: إني نصحتهم وقلت وقلت: فإن هذا عنوان الرياء، وعلامة ضعف الإخلاص، وفيه أضراراً أًخر معروفة".
وقال رحمه الله أيضاً:
على الناس أن يغضوا عن مساويهم – أي الملوك والأمراء - ولا يشتغلوا بسبهم بل يسألون الله لهم التوفيق؛ فإن سب الملوك والأمراء فيه شر كبير وضرر عام وخاص وربما تجد السَّاب لهم لم تحدثه نفسه بنصيحتهم يوماً من الأيام وهذا عنوان الغش للراعي والرعية.
المصدر: [نور البصائر والألباب (ص66)]
فهذا باب شر يجب إغلاقه فكيف بقول طباخ الفتن في أن الشيخ ربيع وجد حفلا و الناس تتمشلخ و تتمزق و تترنح و كل أنواع اللللل ها كذا و كذا من ذلك الهمز و اللمز الذي يراد من ورائه الطعن الخفي في ولاة الأمر و أنهم لم يعتادوا رؤية شخص مثل الشيخ ربيع بتلك الهيئة و كأنهم لا يعيشون في مملكة السنة و التوحيد و العجيب أن البخاري نعت الشيخ مقبل بأنه كان خارجيا و أنه رجل صالح تاب قبل أن يموت بشهرين مع أن الذي صدر من الشيخ مقبل أقل من هذا بكثير و قد تراجع عن خطئه في رسالته (مشاهداتي في المملكة العربية السعودية ) بعدما نصحه العلامة أحمد النجمي نصيحة راقية و مؤدبة خلافا لكلام الدكتور المنفوخ فيه الذي جعل الشيخ مقبل في أقل درجات التعديل و هو قوله رجل صالح .
و السؤال المطلوب من البخاري هو التوبة من هذا المنهج الخارجي الذي أنت في و الذي تربي أتباعك عليه فباب التوبة مفتوح و إن أبيت الا السير على ما أنت عليه من الباطل فكذلك باب سجن الحاير كذلك مفتوح فصاحبك عبد الواحد يحتاج لمن يؤنس وحدته الله المستعان.
كتبه عبد الرحمن غانم
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
لا يستغرب أن تصدر من عبد الله البخاري هذه الطعونات في أمير من أمراء المملكة فقد كان صاحبا للخارجي ابن لادن و لا يُعتبر هاني بن بريك خارجيا عنده ليوم الناس هذا بل و يلوم من قال فيه أنه خارجي و آخر أنفاس الخوارج التي خرجت منه تخص الشأن الليبي فقال بأن غير ولي الأمر من كبار الدولة يمكنه الدعوة إلى النفير العام مخالفا بذلك منهج أهل السنة و قد أحسن في الرد عليه الشيخ محمد النزال القطراني الأبياري قبل يومين و لا ننسى دعم البخاري من خلف الكواليس لحكومة السراج الإخوانية التي تحارب الجيش الليبي باعتراف الغرياني الذي صرح أن ما سماهم المداخلة و في الحقيقة هم الصعافقة يقاتلون معهم جنبا إلى جنب و لا ننسى استصدار الشهوبي و المقلفطة فتوى من الشيخ عبيد للقنوت على حفتر و كذلك تخذيل المسجون عبد الواحد عن نصرة الجيش الليبي و كل هذه الأمور طباخها و مديرها من طرف خفي المدعو عبد الله البخاري و قد فضحته هذه التسريبات الأخيرة و أكدت على وجود مجالس سرية بقيادته كفانا الله شره .
انظر رعاك الله الى كلام السعدي رحمه الله في كتابه الرياض النضرة ناهيا عن هذا الأمر و هو قولهم عند الناس نصحت الحاكم كلام نفيس للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي-رحمه الله- في بيان معنى النصيحة لولاة الأمر.
قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله- في بيان معنى النصيحة لولاة الأمر:
"وأما النصيحة لأئمة المسلمين، وهم ولاتهم – من السلطان الأعظم إلى الأمير، إلى القاضي، إلى جميع من لهم ولاية صغيرة أو كبيرة - فهؤلاء لمّا كانت مهماتهم وواجباتهم أعظم من غيرهم، وجب لهم من النصيحة بحسب مراتبهم ومقاماتهم، وذلك باعتقاد إمامتهم، والاعتراف بولايتهم، ووجوب طاعتهم بالمعروف، وعدم الخروج عليهم، وحث الرعية على طاعتهم، ولزوم أمرهم الذي لا يخالف أمر الله ورسوله، وبذل ما يستطيع الإنسان من نصيحتهم، وتوضيح ما خفي عليهم مما يحتاجون إليه في رعايتهم، كل أحد بحسب حاله، والدعاء لهم بالصلاح والتوفيق، فإن صلاحهم صلاح لرعيتهم، واجتناب سبهم والقدح فيهم وإشاعة مثالبهم، فإن في ذلك شرَّاً وضرراً وفساداً كبيراً.
فمن نصيحتهم: الحذر والتحذير من ذلك، وعلى من رأى منهم ما لا يحل، أن ينبههم سراً، لا علناً، بلطف، وعبارة تليق بالمقام، ويحصل بها المقصود، فإن هذا مطلوب في حق كل أحد، وبالأخص ولاة الأمور، فإن تنبيههم على هذا الوجه فيه خير كثير، وذلك علامة الصدق والإخلاص.
واحذر – أيها الناصح لهم، على هذا الوجه المحمود – أن تفسد نصيحتك بالتمدح عند الناس، فتقول لهم: إني نصحتهم وقلت وقلت: فإن هذا عنوان الرياء، وعلامة ضعف الإخلاص، وفيه أضراراً أًخر معروفة".
وقال رحمه الله أيضاً:
على الناس أن يغضوا عن مساويهم – أي الملوك والأمراء - ولا يشتغلوا بسبهم بل يسألون الله لهم التوفيق؛ فإن سب الملوك والأمراء فيه شر كبير وضرر عام وخاص وربما تجد السَّاب لهم لم تحدثه نفسه بنصيحتهم يوماً من الأيام وهذا عنوان الغش للراعي والرعية.
المصدر: [نور البصائر والألباب (ص66)]
فهذا باب شر يجب إغلاقه فكيف بقول طباخ الفتن في أن الشيخ ربيع وجد حفلا و الناس تتمشلخ و تتمزق و تترنح و كل أنواع اللللل ها كذا و كذا من ذلك الهمز و اللمز الذي يراد من ورائه الطعن الخفي في ولاة الأمر و أنهم لم يعتادوا رؤية شخص مثل الشيخ ربيع بتلك الهيئة و كأنهم لا يعيشون في مملكة السنة و التوحيد و العجيب أن البخاري نعت الشيخ مقبل بأنه كان خارجيا و أنه رجل صالح تاب قبل أن يموت بشهرين مع أن الذي صدر من الشيخ مقبل أقل من هذا بكثير و قد تراجع عن خطئه في رسالته (مشاهداتي في المملكة العربية السعودية ) بعدما نصحه العلامة أحمد النجمي نصيحة راقية و مؤدبة خلافا لكلام الدكتور المنفوخ فيه الذي جعل الشيخ مقبل في أقل درجات التعديل و هو قوله رجل صالح .
و السؤال المطلوب من البخاري هو التوبة من هذا المنهج الخارجي الذي أنت في و الذي تربي أتباعك عليه فباب التوبة مفتوح و إن أبيت الا السير على ما أنت عليه من الباطل فكذلك باب سجن الحاير كذلك مفتوح فصاحبك عبد الواحد يحتاج لمن يؤنس وحدته الله المستعان.
كتبه عبد الرحمن غانم
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قال فضيلة الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله تعالى :
"وهكذا ابْتُلِيَتِ الأمَّةُ بسرطانِ الغربِ الحاقدِ وفي طليعته فرنسا الماكرةُ باستعمالِ أبناءِ هذه الأمَّةِ الذين يعملون على تفعيلِ مخطَّطاته لفصلِ وتمزيقِ الوحدة الشعبيةِ والعربيةِ والإسلاميةِ التي وسيلتُها اللسانُ العربيُّ وقِوامُها الدينُ الإسلاميُّ، وإطفاءِ نورِ حضارتهم الإسلاميةِ المَجيدةِ بأفواههم، ووَأْدِ تُراثهم الفقهيِّ وذخائرِ علومهم الفكريةِ والأدبية تحت ترابِ الضياع واللامبالاة، وطَمْسِ مَعالِمِ شخصيتهم العربيةِ الإسلامية العريقة بإملاءاتٍ غربيةٍ حاقدةٍ؛ فقَلَبُوا بذلك الموازينَ والقِيَمَ حتَّى صارَ الحقُّ باطلًا والباطلُ حقًّا، واللهُ المستعان."
الكلمة الشهرية:
(اللغة العربية والتآمر الأعداء عليها).
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
"وهكذا ابْتُلِيَتِ الأمَّةُ بسرطانِ الغربِ الحاقدِ وفي طليعته فرنسا الماكرةُ باستعمالِ أبناءِ هذه الأمَّةِ الذين يعملون على تفعيلِ مخطَّطاته لفصلِ وتمزيقِ الوحدة الشعبيةِ والعربيةِ والإسلاميةِ التي وسيلتُها اللسانُ العربيُّ وقِوامُها الدينُ الإسلاميُّ، وإطفاءِ نورِ حضارتهم الإسلاميةِ المَجيدةِ بأفواههم، ووَأْدِ تُراثهم الفقهيِّ وذخائرِ علومهم الفكريةِ والأدبية تحت ترابِ الضياع واللامبالاة، وطَمْسِ مَعالِمِ شخصيتهم العربيةِ الإسلامية العريقة بإملاءاتٍ غربيةٍ حاقدةٍ؛ فقَلَبُوا بذلك الموازينَ والقِيَمَ حتَّى صارَ الحقُّ باطلًا والباطلُ حقًّا، واللهُ المستعان."
الكلمة الشهرية:
(اللغة العربية والتآمر الأعداء عليها).
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى :
"فإن المسلم لا يكذب، ولهذا ديننا يدور على ألسنة الصادقين، لا نقبل إلا من الصادقين، الكذاب لا يُقبل، الكذاب تحت أهل البدع بدرجات".
"الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة 257/4" .
"فإن المسلم لا يكذب، ولهذا ديننا يدور على ألسنة الصادقين، لا نقبل إلا من الصادقين، الكذاب لا يُقبل، الكذاب تحت أهل البدع بدرجات".
"الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة 257/4" .
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قال الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله تعالى :
"فاتحة الكتاب أول سورة نزلت كاملة فصارت فاتحة الكتاب بهذا الاعتبار. وتسمى أيضا أم القرآن لأن معاني القرآن كلها تعود إليها، ففيها ذكر التوحيد بأنواعه وذكر العمل الصالح، وذكر المنهج السليم، وذكر أقسام الناس ما بين ضال ومغضوب عليه."
"شرح عمدة الأحكام: ج 2ص، 23".
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
"فاتحة الكتاب أول سورة نزلت كاملة فصارت فاتحة الكتاب بهذا الاعتبار. وتسمى أيضا أم القرآن لأن معاني القرآن كلها تعود إليها، ففيها ذكر التوحيد بأنواعه وذكر العمل الصالح، وذكر المنهج السليم، وذكر أقسام الناس ما بين ضال ومغضوب عليه."
"شرح عمدة الأحكام: ج 2ص، 23".
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
الصدق.. /La véracité...
الصّدق سمة الصّالحين المصلحين
بقلم أبي فهيمه عبد الرّحمن عيّاد البجائي
La véracité, caractère des pieux réformateurs
Par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرّحمن الرّحيم،
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين، أمّا بعد:
فإنّ الصّدق سِمَةُ الصّالحين المصلحين؛ الذين يجاهدون أنفسهم لترسيخ ما يقتضيه الصّدق من شِيَمٍ في نفوسهم؛ والصّدق مع النّاس فرعُ الصّدق مع الله جلّ وعلا، والله سبحانه وتعالى ينادي أهل الإيمان ويأمرهم بإحكام الصّدق في نفوسهم بالتزام التّقوى وملازمة الصّادقين؛ فقال سبحانه وتعالى ((يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وكونوا مع الصّادقين))، ولا شكّ أنّ مصاحبة الصّدق في النّوايا والأقوال والأفعال والتّرك مطيّة الفلاح في الدّنيا والآخرة، وهذا مصداق قول النّبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- : »عليكم بالصّدف فإنّ الصّدق يهدي إلى البرّ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة » (متّفق عليه)، والبرّ بمفهومه الواسع الشّامل لكلّ أنواع الخير سبب السّعادة والفلاح… قال العلّامة عبد الرّحمن السّعدي -رحمه الله تعالى- عند تفسيره لهذه الآية : » ((وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)) في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق، وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقاً، خَليَّةً من الكسل والفتور، سالمة من المقاصد السيِّئة، مشتملة على الإخلاص والنيَّة الصَّالحة، فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البرّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة، قال الله تعالى ((هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ)) الآية ».
وإنّ من شِيَم الصّادقين أنهم يتّهمون أنفسهم ويتورّعون في أقوالهم؛ فلا يُلقون الكلام على عواهنه، ولا يحرّفون الكلٍم عن مواضعه، ولا يحدّثون بحديث يخالج فيه الشكّ نفوسهم؛ فيتركونه خَشية الوقوع في الكذب والإثم لشكّهم في ثبوته، ولا يُعملون الظّنون والأوهام، ولا يرتعون في سوق قيل وقال وكثرة السّؤال والتّيه في دروب الفضول وإضاعة الأوقات…
فما أجمل الصّدق، وما أحمد عُقباه، وما أعظمه من خُلق يُزيِّن صاحبه في الحال والمآل، ويحلّيه بحلل أهل التّقوى والإيمان، ويجنّبه ردغة الخَبال كما قال -صلّى الله عليه وسلّم- : »من قال في أخيه ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبال حتّى يخرج ممّا قال ». (صحّحه الألباني في صحيح الجامع)؛ وردغة الخبال عصارة أهل النّار كمّا فسّرها النّبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم-.
والصّدق يتعلّمه العبد، ويروّض نفسه عليه، ويجاهدها في ذات الله لأجله، مع البعد عن ضدّه؛ الذي هو الكذب الذي يهدي صاحبه إلى الفجور لا محالة؛ فالمجاهدة المجاهدة، مع اليقين بوعد الله سبحانه لعباده المجاهدين أنفسهم الصّادقين ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين))؛ فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيّننا بزينة الصّدق، وأن يوفّقنا لنجاهد أنفسنا فيه، وأن يهدينا سبله سبحانه وتعالى، آمين، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد.
بجاية، يوم الخميس 26 شعبان 1440
الموافق ل: 02 ماي 2019م.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Louanges à Allâh, le Seigneur de l’univers ; et que la prière et le salut soient sur le plus noble des Prophètes et Messagers, notre Prophète Mouhammed ; ainsi que sur sa famille, tous ses compagnons et sur ceux qui les suivent d’une bonne manière jusqu’au Jour de la Résurrection.
Cela dit, certes, la véracité est le caractère des pieux réformateurs, qui combattent leurs propres âmes pour enraciner en eux-mêmes ce que la véracité exige comme qualités. Au fait, la véracité avec les gens provient de la véracité avec Allâh -Tout-Majestueux et Très-Haut soit-Il-. De ce fait, Allâh -Exalté et Très-Haut- interpelle les gens de foi et leur intime d’affermir la véracité en eux par le fait de s’appliquer à la crainte pieuse et de fréquenter assidument les personnes véraces ; Il a dit -à Lui la Pureté- ((Ô vous qui croyez ! Craignez Allâh, et soyez avec les gens véraces !)) At-Tewba (Le repentir), v. 119.
Par ailleurs, il n’y a pas de doute que véhiculer la véracité dans nos pensées, nos paroles, nos actes et nos délaissements est un moyen qui mène au succès, ici-bas et dans l’au-delà. Ceci conformément à la parole du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Appliquez-vous à la véracité, car la véracité guide vers la bienfaisance...
Finir sur:
http://kabyliesounna.com/?p=3286
الصّدق سمة الصّالحين المصلحين
بقلم أبي فهيمه عبد الرّحمن عيّاد البجائي
La véracité, caractère des pieux réformateurs
Par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرّحمن الرّحيم،
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين، أمّا بعد:
فإنّ الصّدق سِمَةُ الصّالحين المصلحين؛ الذين يجاهدون أنفسهم لترسيخ ما يقتضيه الصّدق من شِيَمٍ في نفوسهم؛ والصّدق مع النّاس فرعُ الصّدق مع الله جلّ وعلا، والله سبحانه وتعالى ينادي أهل الإيمان ويأمرهم بإحكام الصّدق في نفوسهم بالتزام التّقوى وملازمة الصّادقين؛ فقال سبحانه وتعالى ((يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وكونوا مع الصّادقين))، ولا شكّ أنّ مصاحبة الصّدق في النّوايا والأقوال والأفعال والتّرك مطيّة الفلاح في الدّنيا والآخرة، وهذا مصداق قول النّبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- : »عليكم بالصّدف فإنّ الصّدق يهدي إلى البرّ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة » (متّفق عليه)، والبرّ بمفهومه الواسع الشّامل لكلّ أنواع الخير سبب السّعادة والفلاح… قال العلّامة عبد الرّحمن السّعدي -رحمه الله تعالى- عند تفسيره لهذه الآية : » ((وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)) في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق، وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقاً، خَليَّةً من الكسل والفتور، سالمة من المقاصد السيِّئة، مشتملة على الإخلاص والنيَّة الصَّالحة، فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البرّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة، قال الله تعالى ((هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ)) الآية ».
وإنّ من شِيَم الصّادقين أنهم يتّهمون أنفسهم ويتورّعون في أقوالهم؛ فلا يُلقون الكلام على عواهنه، ولا يحرّفون الكلٍم عن مواضعه، ولا يحدّثون بحديث يخالج فيه الشكّ نفوسهم؛ فيتركونه خَشية الوقوع في الكذب والإثم لشكّهم في ثبوته، ولا يُعملون الظّنون والأوهام، ولا يرتعون في سوق قيل وقال وكثرة السّؤال والتّيه في دروب الفضول وإضاعة الأوقات…
فما أجمل الصّدق، وما أحمد عُقباه، وما أعظمه من خُلق يُزيِّن صاحبه في الحال والمآل، ويحلّيه بحلل أهل التّقوى والإيمان، ويجنّبه ردغة الخَبال كما قال -صلّى الله عليه وسلّم- : »من قال في أخيه ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبال حتّى يخرج ممّا قال ». (صحّحه الألباني في صحيح الجامع)؛ وردغة الخبال عصارة أهل النّار كمّا فسّرها النّبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم-.
والصّدق يتعلّمه العبد، ويروّض نفسه عليه، ويجاهدها في ذات الله لأجله، مع البعد عن ضدّه؛ الذي هو الكذب الذي يهدي صاحبه إلى الفجور لا محالة؛ فالمجاهدة المجاهدة، مع اليقين بوعد الله سبحانه لعباده المجاهدين أنفسهم الصّادقين ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين))؛ فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيّننا بزينة الصّدق، وأن يوفّقنا لنجاهد أنفسنا فيه، وأن يهدينا سبله سبحانه وتعالى، آمين، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد.
بجاية، يوم الخميس 26 شعبان 1440
الموافق ل: 02 ماي 2019م.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Louanges à Allâh, le Seigneur de l’univers ; et que la prière et le salut soient sur le plus noble des Prophètes et Messagers, notre Prophète Mouhammed ; ainsi que sur sa famille, tous ses compagnons et sur ceux qui les suivent d’une bonne manière jusqu’au Jour de la Résurrection.
Cela dit, certes, la véracité est le caractère des pieux réformateurs, qui combattent leurs propres âmes pour enraciner en eux-mêmes ce que la véracité exige comme qualités. Au fait, la véracité avec les gens provient de la véracité avec Allâh -Tout-Majestueux et Très-Haut soit-Il-. De ce fait, Allâh -Exalté et Très-Haut- interpelle les gens de foi et leur intime d’affermir la véracité en eux par le fait de s’appliquer à la crainte pieuse et de fréquenter assidument les personnes véraces ; Il a dit -à Lui la Pureté- ((Ô vous qui croyez ! Craignez Allâh, et soyez avec les gens véraces !)) At-Tewba (Le repentir), v. 119.
Par ailleurs, il n’y a pas de doute que véhiculer la véracité dans nos pensées, nos paroles, nos actes et nos délaissements est un moyen qui mène au succès, ici-bas et dans l’au-delà. Ceci conformément à la parole du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Appliquez-vous à la véracité, car la véracité guide vers la bienfaisance...
Finir sur:
http://kabyliesounna.com/?p=3286
((الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 1))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 1))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في صفر1429/مارس2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de safar 1429/mars 2008.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=2903
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 1))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في صفر1429/مارس2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de safar 1429/mars 2008.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=2903
Kabyliesounna
الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 1/L’ordre de préserver la pratique de la sounna, parie 1
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
[القيام بواجب الدّعوة]
قال قال فضيلة الشَّيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى-:
فأنصح أهل السـنة أن يـقومـوا بواجبـهم نحو الدعوة لوجـه الله ﷻ نحن لسنا ندعو الناس إلى اتباعنا فلسنا أهــلاً لأن نُـتّـبع بل ندعو الـناس إلى أن نـتّبـع نحن وهم كتاب الله وسـنة رسول الله ﷺ .
تحفة المجيب: ص. 37.
[Accomplir le devoir de prédication]
Son Éminence, le cheikh et érudit Mouqbil Ibn Hêdî El Wêdi‘î -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Je conseille les Gens de la Sounna d’accomplir leur devoir envers la prédication ; de le faire pour la Face d’Allâh -à Lui la Majesté-. Nous, nous n’invitons pas les gens à nous suivre, car nous ne sommes pas aptes pour que nous soyons suivis, mais nous les invitons plutôt pour que nous suivions, nous ainsi qu’eux, le Livre d’Allâh et la Sounna [1] du Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue-. »
Cf. Le présent du répondant, p. 37. http://kabyliesounna.com/?p=3337
……………………………..
[1]Lire, pour ce sujet capital Le mérite de suivre la Sounna du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-, sur : http://kabyliesounna.com/?p=1024 et « Suivre les traces des pieux prédécesseurs pour atteindre le sentier des maîtres de l’humanité », sur : http://kabyliesounna.com/?p=1382
قال قال فضيلة الشَّيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى-:
فأنصح أهل السـنة أن يـقومـوا بواجبـهم نحو الدعوة لوجـه الله ﷻ نحن لسنا ندعو الناس إلى اتباعنا فلسنا أهــلاً لأن نُـتّـبع بل ندعو الـناس إلى أن نـتّبـع نحن وهم كتاب الله وسـنة رسول الله ﷺ .
تحفة المجيب: ص. 37.
[Accomplir le devoir de prédication]
Son Éminence, le cheikh et érudit Mouqbil Ibn Hêdî El Wêdi‘î -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Je conseille les Gens de la Sounna d’accomplir leur devoir envers la prédication ; de le faire pour la Face d’Allâh -à Lui la Majesté-. Nous, nous n’invitons pas les gens à nous suivre, car nous ne sommes pas aptes pour que nous soyons suivis, mais nous les invitons plutôt pour que nous suivions, nous ainsi qu’eux, le Livre d’Allâh et la Sounna [1] du Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue-. »
Cf. Le présent du répondant, p. 37. http://kabyliesounna.com/?p=3337
……………………………..
[1]Lire, pour ce sujet capital Le mérite de suivre la Sounna du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-, sur : http://kabyliesounna.com/?p=1024 et « Suivre les traces des pieux prédécesseurs pour atteindre le sentier des maîtres de l’humanité », sur : http://kabyliesounna.com/?p=1382
Forwarded from قناة الوقت جزء من العلاج
النشاط العلمي للشيخ الدكتور محمد علي فركوس - حفظه الله -:
لم تكن كلِّيَّة العلوم الشرعية منبرَه العلميَّ والتربويَّ الوحيد في الدعوة إلى الله تعالى، بل كانت المساجدُ بيوتُ الله مأوى طلبة العلم المتوافدين إليه، فأتمَّ شرح «روضة الناظر» لابن قدامة المقدسيِّ ؒ في علم الأصول بمسجد «الهداية الإسلامية» بالقبَّة (العاصمة)، كما أتمَّ شرح «مبادئ الأصول» لابن باديس بمسجد «الفتح» بباب الوادي (العاصمة)، ودَرَّس «القواعد الفقهية» بمسجد «أحمد حفيظ» ببلكور (العاصمة)، وأقام مجالس علميةً متنوِّعةً أجاب فيها عن عِدَّة أسئلةٍ في مختلف العلوم والفنون جُمعت له في أشرطةٍ وأقراصٍ سمعية، إلى أن حال بينه وبين تحقيق المزيد مِن النشاط المسجديِّ عائقٌ إداريٌّ مِن الجهات الوصيَّة مَنَعه مِن الاستمرار بالنظر إلى الظروف الصعبة التي كانت تعيش فيها الجزائر في تلك الفترة، فانتقل إلى إقامة حلقاتٍ على رصيف الشارع المجاور لبيته، ثمَّ إلى المكتبة المجاورة لمسجد «الهداية الإسلامية» بالقبَّة كلَّ يومٍ بعد صلاتَيِ الفجر والعصر، ثمَّ ما لبث أن انتشرت الإنترنت في ربوع الجزائر، فكان له قصب السبق في إنشاء موقعه الدعويِّ الرسميِّ على هذه الشبكة، ثمَّ عمل على تأسيس مجلَّة «الإحياء» الصادرة مِن موقعه الرسميِّ توسيعًا لمجال دعوته وتعميمًا للخير والنفع.
نسأل اللهَ تعالى أن يُقَوِّيَه على طاعته، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته يومَ لا ينفع مالٌ ولا بنونٌ إلاَّ من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.
http://ferkous.com/home/?q=ar-biographie
لم تكن كلِّيَّة العلوم الشرعية منبرَه العلميَّ والتربويَّ الوحيد في الدعوة إلى الله تعالى، بل كانت المساجدُ بيوتُ الله مأوى طلبة العلم المتوافدين إليه، فأتمَّ شرح «روضة الناظر» لابن قدامة المقدسيِّ ؒ في علم الأصول بمسجد «الهداية الإسلامية» بالقبَّة (العاصمة)، كما أتمَّ شرح «مبادئ الأصول» لابن باديس بمسجد «الفتح» بباب الوادي (العاصمة)، ودَرَّس «القواعد الفقهية» بمسجد «أحمد حفيظ» ببلكور (العاصمة)، وأقام مجالس علميةً متنوِّعةً أجاب فيها عن عِدَّة أسئلةٍ في مختلف العلوم والفنون جُمعت له في أشرطةٍ وأقراصٍ سمعية، إلى أن حال بينه وبين تحقيق المزيد مِن النشاط المسجديِّ عائقٌ إداريٌّ مِن الجهات الوصيَّة مَنَعه مِن الاستمرار بالنظر إلى الظروف الصعبة التي كانت تعيش فيها الجزائر في تلك الفترة، فانتقل إلى إقامة حلقاتٍ على رصيف الشارع المجاور لبيته، ثمَّ إلى المكتبة المجاورة لمسجد «الهداية الإسلامية» بالقبَّة كلَّ يومٍ بعد صلاتَيِ الفجر والعصر، ثمَّ ما لبث أن انتشرت الإنترنت في ربوع الجزائر، فكان له قصب السبق في إنشاء موقعه الدعويِّ الرسميِّ على هذه الشبكة، ثمَّ عمل على تأسيس مجلَّة «الإحياء» الصادرة مِن موقعه الرسميِّ توسيعًا لمجال دعوته وتعميمًا للخير والنفع.
نسأل اللهَ تعالى أن يُقَوِّيَه على طاعته، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته يومَ لا ينفع مالٌ ولا بنونٌ إلاَّ من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.
http://ferkous.com/home/?q=ar-biographie
https://youtu.be/jz9nA7jUieU
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
YouTube
(أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَان) مقطع بديع للشيخ عبدالله الجهني من الليلة الرابعة ١٤٤٠ هـ
تطبيقنا لتلاوات إمام الحرم المكي | الشيخ عبدالله بن عواد الجهني | • جمعنا فيه تلاواته مرتبة وتلاواته المميزة والمصحف الكامل وتسجيلات التراويح والتهجد • آيفون...
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات
لصاحب الفضيلة الشّيخ
أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
ترجمه الى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches
Par son Éminence, le cheikh
Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra
-Puisse Allâh le préserver-
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (٧٣٢٠)، ومسلم (2285)].
وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.
وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.
وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.
ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني].
وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].
وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].
فهذه الطريقة النبوية التي تحمل في طيَّاتها الحكمة البالغة والرَّحمة الواسعة والتي بها تتحقق المصالح كلُّها وتُدرءُ المفاسد جميعها.
أما غيرها من أساليب الإنكار هذه فليس فيها إلا تأجيج الفتن، وإثارة الفوضى، مع ما يصحبها من المنكرات العظام والمفاسد الجسام كالسَّب والشَّتم واختلاطِ الرِّجال بالنِّساء والتَّخريب والفَساد الذي يؤدي إلى انتهاكِ الأَعراض وسفكِ الدِّماء.
خاصَّة أن غالب هذه المظاهرات والمسيرات إنما تحركها جهات خفيَّة تستغلُّ مآسيَ غيرها وجراحهم في بثِّ سمومها وتحقيق مصالحها ومآربها.
فاتقوا الله يا دعاة التظاهر والفوضى في هذه الأمة فإن الفتن إذا عصفت رياحها وتأججت نارها فإنها لا تفرق بين الأخضر واليابس ولا بين الصالح والفاسد.
ويا إخواننا وأبناءنا لا تستَهوِينَّكم الدَّعوات المغرِضة، ولا تستفزَّنَّكم الشِّعارَات الكاذبة، ولا تكُونوا أتبَاعًا لكل ناعق، وكونوا خير خلف لخير سلف، وحافظوا على ما استأمنكم عليه ممن نحسبهم من شهداء هذا البلد ممن قدَّموا الغالي والنفيس لننعم بخيرات هذا البلد ونعيش في كنفِه آمنين مطمئِنِّين. ووطِّنوا أنفسكم على الإيمان ال
نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات
لصاحب الفضيلة الشّيخ
أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
ترجمه الى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches
Par son Éminence, le cheikh
Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra
-Puisse Allâh le préserver-
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (٧٣٢٠)، ومسلم (2285)].
وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.
وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.
وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.
ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني].
وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].
وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].
فهذه الطريقة النبوية التي تحمل في طيَّاتها الحكمة البالغة والرَّحمة الواسعة والتي بها تتحقق المصالح كلُّها وتُدرءُ المفاسد جميعها.
أما غيرها من أساليب الإنكار هذه فليس فيها إلا تأجيج الفتن، وإثارة الفوضى، مع ما يصحبها من المنكرات العظام والمفاسد الجسام كالسَّب والشَّتم واختلاطِ الرِّجال بالنِّساء والتَّخريب والفَساد الذي يؤدي إلى انتهاكِ الأَعراض وسفكِ الدِّماء.
خاصَّة أن غالب هذه المظاهرات والمسيرات إنما تحركها جهات خفيَّة تستغلُّ مآسيَ غيرها وجراحهم في بثِّ سمومها وتحقيق مصالحها ومآربها.
فاتقوا الله يا دعاة التظاهر والفوضى في هذه الأمة فإن الفتن إذا عصفت رياحها وتأججت نارها فإنها لا تفرق بين الأخضر واليابس ولا بين الصالح والفاسد.
ويا إخواننا وأبناءنا لا تستَهوِينَّكم الدَّعوات المغرِضة، ولا تستفزَّنَّكم الشِّعارَات الكاذبة، ولا تكُونوا أتبَاعًا لكل ناعق، وكونوا خير خلف لخير سلف، وحافظوا على ما استأمنكم عليه ممن نحسبهم من شهداء هذا البلد ممن قدَّموا الغالي والنفيس لننعم بخيرات هذا البلد ونعيش في كنفِه آمنين مطمئِنِّين. ووطِّنوا أنفسكم على الإيمان ال
صادق والاتِّباع الخالص ولا تحيدوا عن هدي نبيِّكم ولا تُعرضُوا عن توجيهات علماءِكم ففيها الخير والصلاح، وكونوا دائما وأبدًا وراءهم تسيرون بتوجيهاتهم وتستنصحون بنصائحهم فإنهم قد أخلصوا النصيحة لإخوانهم وقد أرادوا الخير لهم ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[الأنفال:25].
وقال ﷺ: «إنَّ الله يُعطِي فِي الرِّفقِ مَا لا يُعطِي عَلَى العُنف وإنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ»[البخاري (6927)، ومسلم (2593)].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الثلاثاء 15 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ: 19 فبراير 2019 م
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Toute les Louanges appartiennent à Allâh qui a dit dans la Révélation explicite ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris la vérité.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83.
Et que la prière et le salut soient sur le Prophète de la guidée, qui a dit : « Vous suivrez certes la voie de ceux qui étaient avant vous, de la manière la plus identique, au point que s’ils entreront dans le trou d’un lézard, vous les suivrez ! » (El Boukhârî, n° 732 ; et Mouslim, n° 2285).
Cela étant dit, partant de la parole de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- : « La religion, c’est le conseil. » (Mouslim, n° 55), nous estimons qu’il est utile d’adresser ce conseil pur à l’ensemble de nos frères, espérons qu’il leur soit profitable et leur fera éviter les troubles. Et cela est en fait une obligation que notre religion nous incombe, celle-ci même qui recouvre la concrétisation de tous intérêts des gens, et dont fait tout justement partie la sécurité dans les pays.
De ce fait, il y a très certainement dans l’appel tendancieux de certains instigateurs aux manifestations et aux marches, qu’ils prétendent être pacifiques, une excitation des troubles, une division sûre de la Nation et une aubaine pour les ennemis qui nous guettent de s’y infiltrer.
Or, il y a pourtant dans l’état de nos voisins et nos frères une leçon à prendre, pour ceux qui apprennent les leçons, parmi nos frères qui sont déchirés par ces dissensions (troubles) de toute part, puisse Allâh nous en préserver !
Et, les ennemis qui guettent notre Algérie ont tellement tenté par de malheureuses tentatives pour donner du feu à la mèche des séditions (dissensions) et parvenir à l’incendier ; mais, cela a été mis à l’échec par la Grâce et la Faveur d’Allâh -Tout-Puissant et Très-Haut- en premier, puis par les conseillers sincères qui ont accompli leur obligation à ce sujet, et par aussi la réaction favorable de l’ensemble de la Nation à leur action.
Et tel que nous l’avons déjà évoqué au début de ce conseil ou de ce communiqué : la Nation est vivement appelée à suivre son Prophète et à revenir à ses grands hommes dans ces affaires survenues, desquelles dépendent la destruction et la réforme des pays.
Au fait, les savants de l’islam ont stipulé que de telles méthodes (marches, manifestations), par lesquelles on proteste et réclame le changement, sont inventées et suivies par les ennemis de cette religion, quitte à ce qu’ils les nomment par de brillants noms ou à ce qu’ils les considèrent tels des moyens hautement civilisés, selon leurs présomptions bien entendu !
En effet, la conduite de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- nous oblige de contrarier la conduite des autres parmi les juifs et les chrétiens, et de ne jamais se faire ressembler à eux ou de suivre leur méthode. Car il est un fondement parmi les fondements des Gens de la Sounna de contrarier les juifs et les chrétiens ; et, ne pas se faire ressembler à eux fait partie de la Sounna de notre bien-aimé -sur lui la prière et le salut- ; voire, la Sounna a décidément ainsi tranché pour ce sujet.
De plus, nous avons dans notre charia, ô suiveurs du Prophète Élu ! -prière et salut d’Allâh...
Finir sur : http://kabyliesounna.com/?p=3182
وقال ﷺ: «إنَّ الله يُعطِي فِي الرِّفقِ مَا لا يُعطِي عَلَى العُنف وإنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ»[البخاري (6927)، ومسلم (2593)].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الثلاثاء 15 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ: 19 فبراير 2019 م
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Toute les Louanges appartiennent à Allâh qui a dit dans la Révélation explicite ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris la vérité.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83.
Et que la prière et le salut soient sur le Prophète de la guidée, qui a dit : « Vous suivrez certes la voie de ceux qui étaient avant vous, de la manière la plus identique, au point que s’ils entreront dans le trou d’un lézard, vous les suivrez ! » (El Boukhârî, n° 732 ; et Mouslim, n° 2285).
Cela étant dit, partant de la parole de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- : « La religion, c’est le conseil. » (Mouslim, n° 55), nous estimons qu’il est utile d’adresser ce conseil pur à l’ensemble de nos frères, espérons qu’il leur soit profitable et leur fera éviter les troubles. Et cela est en fait une obligation que notre religion nous incombe, celle-ci même qui recouvre la concrétisation de tous intérêts des gens, et dont fait tout justement partie la sécurité dans les pays.
De ce fait, il y a très certainement dans l’appel tendancieux de certains instigateurs aux manifestations et aux marches, qu’ils prétendent être pacifiques, une excitation des troubles, une division sûre de la Nation et une aubaine pour les ennemis qui nous guettent de s’y infiltrer.
Or, il y a pourtant dans l’état de nos voisins et nos frères une leçon à prendre, pour ceux qui apprennent les leçons, parmi nos frères qui sont déchirés par ces dissensions (troubles) de toute part, puisse Allâh nous en préserver !
Et, les ennemis qui guettent notre Algérie ont tellement tenté par de malheureuses tentatives pour donner du feu à la mèche des séditions (dissensions) et parvenir à l’incendier ; mais, cela a été mis à l’échec par la Grâce et la Faveur d’Allâh -Tout-Puissant et Très-Haut- en premier, puis par les conseillers sincères qui ont accompli leur obligation à ce sujet, et par aussi la réaction favorable de l’ensemble de la Nation à leur action.
Et tel que nous l’avons déjà évoqué au début de ce conseil ou de ce communiqué : la Nation est vivement appelée à suivre son Prophète et à revenir à ses grands hommes dans ces affaires survenues, desquelles dépendent la destruction et la réforme des pays.
Au fait, les savants de l’islam ont stipulé que de telles méthodes (marches, manifestations), par lesquelles on proteste et réclame le changement, sont inventées et suivies par les ennemis de cette religion, quitte à ce qu’ils les nomment par de brillants noms ou à ce qu’ils les considèrent tels des moyens hautement civilisés, selon leurs présomptions bien entendu !
En effet, la conduite de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- nous oblige de contrarier la conduite des autres parmi les juifs et les chrétiens, et de ne jamais se faire ressembler à eux ou de suivre leur méthode. Car il est un fondement parmi les fondements des Gens de la Sounna de contrarier les juifs et les chrétiens ; et, ne pas se faire ressembler à eux fait partie de la Sounna de notre bien-aimé -sur lui la prière et le salut- ; voire, la Sounna a décidément ainsi tranché pour ce sujet.
De plus, nous avons dans notre charia, ô suiveurs du Prophète Élu ! -prière et salut d’Allâh...
Finir sur : http://kabyliesounna.com/?p=3182
وجُعل اللسان على ما في القلب دليلا.. فالكلمات التي تخرج من فم المرء تطلعك على ما في قلبه من خير وشر، وعلم وجهل، واستقامة وانحراف، وأدب وبذاءة... فسبحان الذي جعل اللسان يغرف من قلب الإنسان، قال الله تعالى (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيّبات للطيبين والطيبون للطيبات).
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
نصيحة في ترك الرد على أهل الجهالات
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذه نصيحة أحببت أن أسديها لإخواني الأحبة في هذا الفضاء الأزرق -كما يقال-، حيث أنّنا نرى بين الحين والحين بعض المنشورات التي تحمل في طيّاتها جهالات أصحابها، يصوغونها في قالب من التَّعيير وبذاءة الكلام والسَّفه، وهذا لا شكَّ أنّه يعلمك بما في قلب ذلك الكاتب الذي رخصت عليه نفسه، ورقّ دينه، ومرج ذوقه؛ فسمح لنفسه أن تتسفّه، ولقلمه أن يتهكّم؛ فنزل إلى دركات النَّوكى من أهل الفجور والسّباب، أعاذنا الله جميعا.
هذا، فكان لزاما على أصحاب المروءات أن لا يقابلوا أهل السّفاهات والحماقات بجنس صنيعهم، فينزلوا معهم إلى دركاتهم، وإنّما موقف المؤمن في مثل هذه الحال هو اتّباع طريق السّلف الصّالح -رضي الله عنهم جميعا-؛ فقد ضربوا أروع الأمثال في ترك الرّدّ على أهل الفجور إعمالا لأمر تبيّهم -صلّى الله عليه وسلّم- في الترفّع عن سفاسف الأمور، حيث قال -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :"إنّ الله كريم، يحبّ الكرم، ويحبّ معالي الأخلاق ويكره سفسافها." (السّلسلة الصّحيحة)، قال الجوهري في الصّحاح:" السَّفساف: الرَّديء من كلّ شي، والأمر الحقير"، وكذا امتثالا لقوله -صلّى الله عليه وسلّم- :"لا تكونوا إمّعة، تقولون إن أحسن النّاس أحسنّا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم؛ إن أحسن النّاس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا." (سنن التّرمذي)، هذا مع محاسبة أنفسهم لما يخرج من أفواههم، فكانوا يقتدون بالصّالحين الأخيار، ويهربون من صفات الفسقة والمنافقين الأشرار، واقفين عند ذمّ نبيّهم -صلّى الله عليه وسلّم- للمناقفين الذي وصفهم أنّهم من آياتهم أنّ أحدهم :"...إذا حدّث كذب...وإذا خاصم فجر." (البخاري ومسلم).
فالمؤمن بحكم إيمانه وسلامة فطرته لا يرضى من نفسه غير الكلام الطيّب الذي هو عنوان طيبة القلب، وشهامة النَّفس، ونبل الخلق، وكرم المعدن، مصداقا لقول الله -جلّ وعزّ- ((الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيّبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم)) النور: 26.
قال عبد الله ابن عباس -رضي الله عنهما-:" الخبيثات من القول للخبيثين من الرّجال، والخبيثون من الرّجال للخبيثات من القول." (تفسير الطبري).
وفي الحديث :"إنّ الله تعالى طيب لا يقبل إلّا طيبا." (مسلم)؛ فليربأ المسلم بنفسه عن الانحدار إلى قعر التعيير والفحش والفجور وقول الزور والكذب، بل والافتراء وهو تعمّد الكذب وتحرّيه، فإنّه متى نزل إليه المرء استمرأ تلك الصّفات الذّميمة وتعوّدها والعياذ بالله، فأصبح لا يكترث لما يخرج من فيه، ولا ينتبه لما ينطق به، والله المستعان.
والمؤمن من صفاته الصّبر، والصّبر من أعظم العبادات التي يتقرّب بها العبد إلى خالقه ومولاه سبحانه، ومن الصّبر الضّرب صفحا عن جهل من يجهل عليه من أهل الجهالات، امتثالا لقول الله تبارك وتعالى ((واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا)) المزمل: 10.
قال الإمام القرطبي -رحمه الله تعالى- :"قوله -تعالى- ((واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا))؛ أي واصبر على ما يقولون، أي من الأذى والسبّ والاستهزاء، ولا تجزع من قولهم... واهجرهم هجرا جميلا؛ أي لا تتعرّض لهم، ولا تشتغل بمكافأتهم." (تفسير القرطبي)، وفي آية كريمة أخرى يحثّ الله سبحانه وتعالى فيها نبيّه محمّدا -صلّى الله عليه وسلّم- زيادة على الصّبر بالتّسبيح والتّحميد والذّكر في أوقات معيّنة فاضلة؛ فهو علاج المؤمن النّاجع، وسلاحه الذي به يدفع ويدافع؛ الذي متى استعمله لم تصبه سهام الغدر والحقد التي يصوّبها إليه من هو خلفه، فقال الله -تعالى- ((فاصبر على ما يقولون وسبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النّهار)) طه: 130.
وقال الشّاعر: ولا خير فيمن لا يوطن نفسه على نائبات الدهر حين تنوب
وليعلم المؤمن أنّ الله يبتليه ولا بدّ؛ فالدّنيا دار بلاء، وإنّ من ابتلاء الله له أن يطلُع عليه بين الفينة والأخرى من ينال منه بسوء القول والاستهزاء، ولكنّه إن صبر واتّقى واتّبع شريعة ربّه في ذلك، انقلبت البليّة عطيّة، وإنّ كثرة العطاء بكثرة البلاء والله المستعان.
وما أجمل المثل القائل: وإذا أراد الله نشر فضيلة طُوِيَت، أتاح لها لسان حسود.
واعلم أخي أن منشأ أغلب تلك الأوصاف الذّميمة التي سبق ذكرها إنما هو الحسد والحقد، والحاسد، ومثله الحاقد، صاحب طبع لئيم، تختلج في نفسه مشاعر الضَّغينة، والكراهيَّة، وعدم الرّضى، والتوق للانتقام، والثّأر، والشّماتة؛ لا تهدأ له بال ولا يسعد في حال من الأحوال؛ صاحب نفسية مريضة، وشخصية مهزولة، وأخلاق مرذولة، همّه الصّعود بلا درج، والتسلّق على ظهر غيره، أعياه حبّ نفسه ورؤية عظمتها، وهي ذليلة ! فيشرأب إلى الدَّرجات العلى بأخلاق وطبائع السَّفلة والسّوقة، أعاذنا الله وجميع إخواننا المسلمين.
ولله درّ القائل: لله درّ الحسد ما أعدله ! بدأ بصاحبه فقتله !
فا
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذه نصيحة أحببت أن أسديها لإخواني الأحبة في هذا الفضاء الأزرق -كما يقال-، حيث أنّنا نرى بين الحين والحين بعض المنشورات التي تحمل في طيّاتها جهالات أصحابها، يصوغونها في قالب من التَّعيير وبذاءة الكلام والسَّفه، وهذا لا شكَّ أنّه يعلمك بما في قلب ذلك الكاتب الذي رخصت عليه نفسه، ورقّ دينه، ومرج ذوقه؛ فسمح لنفسه أن تتسفّه، ولقلمه أن يتهكّم؛ فنزل إلى دركات النَّوكى من أهل الفجور والسّباب، أعاذنا الله جميعا.
هذا، فكان لزاما على أصحاب المروءات أن لا يقابلوا أهل السّفاهات والحماقات بجنس صنيعهم، فينزلوا معهم إلى دركاتهم، وإنّما موقف المؤمن في مثل هذه الحال هو اتّباع طريق السّلف الصّالح -رضي الله عنهم جميعا-؛ فقد ضربوا أروع الأمثال في ترك الرّدّ على أهل الفجور إعمالا لأمر تبيّهم -صلّى الله عليه وسلّم- في الترفّع عن سفاسف الأمور، حيث قال -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :"إنّ الله كريم، يحبّ الكرم، ويحبّ معالي الأخلاق ويكره سفسافها." (السّلسلة الصّحيحة)، قال الجوهري في الصّحاح:" السَّفساف: الرَّديء من كلّ شي، والأمر الحقير"، وكذا امتثالا لقوله -صلّى الله عليه وسلّم- :"لا تكونوا إمّعة، تقولون إن أحسن النّاس أحسنّا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم؛ إن أحسن النّاس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا." (سنن التّرمذي)، هذا مع محاسبة أنفسهم لما يخرج من أفواههم، فكانوا يقتدون بالصّالحين الأخيار، ويهربون من صفات الفسقة والمنافقين الأشرار، واقفين عند ذمّ نبيّهم -صلّى الله عليه وسلّم- للمناقفين الذي وصفهم أنّهم من آياتهم أنّ أحدهم :"...إذا حدّث كذب...وإذا خاصم فجر." (البخاري ومسلم).
فالمؤمن بحكم إيمانه وسلامة فطرته لا يرضى من نفسه غير الكلام الطيّب الذي هو عنوان طيبة القلب، وشهامة النَّفس، ونبل الخلق، وكرم المعدن، مصداقا لقول الله -جلّ وعزّ- ((الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيّبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم)) النور: 26.
قال عبد الله ابن عباس -رضي الله عنهما-:" الخبيثات من القول للخبيثين من الرّجال، والخبيثون من الرّجال للخبيثات من القول." (تفسير الطبري).
وفي الحديث :"إنّ الله تعالى طيب لا يقبل إلّا طيبا." (مسلم)؛ فليربأ المسلم بنفسه عن الانحدار إلى قعر التعيير والفحش والفجور وقول الزور والكذب، بل والافتراء وهو تعمّد الكذب وتحرّيه، فإنّه متى نزل إليه المرء استمرأ تلك الصّفات الذّميمة وتعوّدها والعياذ بالله، فأصبح لا يكترث لما يخرج من فيه، ولا ينتبه لما ينطق به، والله المستعان.
والمؤمن من صفاته الصّبر، والصّبر من أعظم العبادات التي يتقرّب بها العبد إلى خالقه ومولاه سبحانه، ومن الصّبر الضّرب صفحا عن جهل من يجهل عليه من أهل الجهالات، امتثالا لقول الله تبارك وتعالى ((واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا)) المزمل: 10.
قال الإمام القرطبي -رحمه الله تعالى- :"قوله -تعالى- ((واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا))؛ أي واصبر على ما يقولون، أي من الأذى والسبّ والاستهزاء، ولا تجزع من قولهم... واهجرهم هجرا جميلا؛ أي لا تتعرّض لهم، ولا تشتغل بمكافأتهم." (تفسير القرطبي)، وفي آية كريمة أخرى يحثّ الله سبحانه وتعالى فيها نبيّه محمّدا -صلّى الله عليه وسلّم- زيادة على الصّبر بالتّسبيح والتّحميد والذّكر في أوقات معيّنة فاضلة؛ فهو علاج المؤمن النّاجع، وسلاحه الذي به يدفع ويدافع؛ الذي متى استعمله لم تصبه سهام الغدر والحقد التي يصوّبها إليه من هو خلفه، فقال الله -تعالى- ((فاصبر على ما يقولون وسبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النّهار)) طه: 130.
وقال الشّاعر: ولا خير فيمن لا يوطن نفسه على نائبات الدهر حين تنوب
وليعلم المؤمن أنّ الله يبتليه ولا بدّ؛ فالدّنيا دار بلاء، وإنّ من ابتلاء الله له أن يطلُع عليه بين الفينة والأخرى من ينال منه بسوء القول والاستهزاء، ولكنّه إن صبر واتّقى واتّبع شريعة ربّه في ذلك، انقلبت البليّة عطيّة، وإنّ كثرة العطاء بكثرة البلاء والله المستعان.
وما أجمل المثل القائل: وإذا أراد الله نشر فضيلة طُوِيَت، أتاح لها لسان حسود.
واعلم أخي أن منشأ أغلب تلك الأوصاف الذّميمة التي سبق ذكرها إنما هو الحسد والحقد، والحاسد، ومثله الحاقد، صاحب طبع لئيم، تختلج في نفسه مشاعر الضَّغينة، والكراهيَّة، وعدم الرّضى، والتوق للانتقام، والثّأر، والشّماتة؛ لا تهدأ له بال ولا يسعد في حال من الأحوال؛ صاحب نفسية مريضة، وشخصية مهزولة، وأخلاق مرذولة، همّه الصّعود بلا درج، والتسلّق على ظهر غيره، أعياه حبّ نفسه ورؤية عظمتها، وهي ذليلة ! فيشرأب إلى الدَّرجات العلى بأخلاق وطبائع السَّفلة والسّوقة، أعاذنا الله وجميع إخواننا المسلمين.
ولله درّ القائل: لله درّ الحسد ما أعدله ! بدأ بصاحبه فقتله !
فا
لله الله أيّها الفضلاء أن تتدنّسوا بأخلاق من لا يرقب الله تعالى ولا يعبأ بما يخرج من فيه، وكأنّه أمِن الوقوف بن يدي الجبّار -عزّوجل- وحسابه ((يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)) الشعراء: 88.
فكن أنت صاحب هذا القلب السَّليم، وامض الأيام واعبر العمر في إصلاحه وإصلاح قاله، فإنّ ربّك قد أخبرك أنّ هذا هو الذي ينفعك يوم القيامة، فلا تعجزنّ ! نسأل الله سبحانه العون والتّوفيق والسّدادا.
وفي الأخير، أذكرك أخي القارء الحصيف بقول رسولك رسول الهدى -صلّى الله عليه وسلّم- الذي وعد وهدّد هذا الصّنف من النّاس ممّن لا يخشى الله فيما يتفوّه به، فقال:"من قال في أخيه ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبال حتّى يخرج ممّا قال." (صحيح الجامع)؛ وردغة الخبال عصارة أهل النّار كمّا فسّرها النّبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم-.
أعاذنا الله من النّار ومن كل عمل وقول يهوي بصاحبه في هوّتها، آمين، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسّم على نبيّه المصطفى الأمين.
وكتب: أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
بجاية: يوم الثّلاثاء 10 صفر 1441.
الموافق ل 09 أكتوبر 2019م.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع
قناة السّنّة في منطقة القبائل kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
فكن أنت صاحب هذا القلب السَّليم، وامض الأيام واعبر العمر في إصلاحه وإصلاح قاله، فإنّ ربّك قد أخبرك أنّ هذا هو الذي ينفعك يوم القيامة، فلا تعجزنّ ! نسأل الله سبحانه العون والتّوفيق والسّدادا.
وفي الأخير، أذكرك أخي القارء الحصيف بقول رسولك رسول الهدى -صلّى الله عليه وسلّم- الذي وعد وهدّد هذا الصّنف من النّاس ممّن لا يخشى الله فيما يتفوّه به، فقال:"من قال في أخيه ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبال حتّى يخرج ممّا قال." (صحيح الجامع)؛ وردغة الخبال عصارة أهل النّار كمّا فسّرها النّبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم-.
أعاذنا الله من النّار ومن كل عمل وقول يهوي بصاحبه في هوّتها، آمين، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسّم على نبيّه المصطفى الأمين.
وكتب: أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
بجاية: يوم الثّلاثاء 10 صفر 1441.
الموافق ل 09 أكتوبر 2019م.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع
قناة السّنّة في منطقة القبائل kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
نصيحة_في_ترك_الرّد_على_أهل_الجهالات_أبو.pdf
126.4 KB
نصيحة في ترك الرّد على أهل الجهالات_أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي.pdf