العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
تعريف السُّنّة وأقسامها
مستلّ من كتاب "فضل اتّباع السُّنَّة"
لفضيلة الشّيخ الدّكتور
محمّد بن عمر بازمول -حفظه الله تعالى-
ترجمه إلى اللغة الفرنسية
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي

Définition et types de la Sounna
Par l’honorable cheikh
Docteur Mouhammed ‘Oumar Bazmoul
Traduit par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرّحمن الرّحيم]

[الحمد لله، والصَّلاة والسّلام على نبيّه محمّد، أمّا بعد:

العنصر الأول في المحاضرة وهو تعريف السنة :-

السنة في اللغة :– السيرة والطريقة, تقول فلان على سنة فلان أي: على طريقة فلان أي على سيرة فلان هذا هو المعنى في اللغة .

السنة في الشرع :– إتباع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوامر وترك ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم فهي تشمل في الشرع كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أمور واجبة وأمور مستحبة وترك الأمور المحرمة وترك الأمور المكروهة . ثم بعد ذلك أصبح للسنة اصطلاح عند العلماء :-

فالسنة عند المحدثين :– ما أضيف للرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية .

فأما ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول يعني حديث فيه قول للرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى . الحديث )) هذه سنة قوليه

وأمّا الفعل فهو السنة الفعلية: أن ينقل إلينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا وكان يترك كذا مثل قول أنس رضي الله عنه كان رسول الله يحب الدباء هذا أمر من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأيضاً من السنة الفعلية ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أفعال في الصلاة أو أفعال في الزكاة أو أفعال في الصوم أو أفعال في الحج هذه كلها تدخل تحت السنة الفعلية .

وأمّا التقرير فهذه السنة التقريرية:وهي أن يحدث الفعل أمام الرسول صلى الله عليه وسلم أو في زمنه والوحي ينزل ويقر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ويقر الوحي ذلك فلا ينكر ولا يغير فتكون بذلك تقرير شرعي للفعل! ودلالة السنة التقريرية بمجردها على الاستحباب ضعيفة!

وأما الصفة الخُلُقية : فهي ما نقل إلينا من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت وسئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: « كان خلقه القرآن ».

وأما الصفة الخلقية فما ينقل لنا عن هيئته صلى الله عليه وسلم كما يأتي في بعض الأحاديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة لا بالطويل ولا بالقصير إذا وقف بين الطوال طالهم وكان صلى الله عليه وسلم أبيض الوجه وجهه كأنه فلقة القمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا … إلى أخر ما يذكر في صفات خلقه صلى الله عليه وسلم!

إذاً السنة عند المحدثين ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية .

والسنة عند الأصوليين والفقهاء :

ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير.

لأن الفقيه والأصولي إنما ينظر في السنة من جهة أنها دليل شرعي وبالتالي لا يكتسب عنده سمة الدليل إلا هذه الأمور الثلاثة وهي : القول و الفعل والتقرير.

والفقهاء حينما يذكرون السنة ويريدون بها هذا المعنى ينبهون أن لهم اصطلاحاً آخر يطلقون فيه كلمة السنة بمعنى المستحب والمندوب ويجعلونها مرتبة من مراتب الحكم الشرعي التكليفي فيقولون : الأحكام الشرعية: خمسة الواجب والمحرم والمكروه والمباح والمستحب .

وهذا المستحب يعبرون عنه بالمندوب ويعبرون عنه بالسنة .

وشاع عند بعض الناس أن السنة هي فقط المستحب الذي ثمرته أنه يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه والواقع أن هذا الاصطلاح اصطلاح حادث جرى عليه أهل الأصول وأهل الفقه في بيان مرتبة من مراتب الحكم الشرعي التكليفي لكن لا يصح لنا أن نفسر كلمة سنة إذا جاءت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو في كلام الصحابة أو في كلام التابعين أو الأئمة الكبار بمعنى المستحب فالسنة عندهم أعم من ذلك تشمل المستحب والواجب بل تشمل ما يكفر مخالفه، ولذلك أئمة السلف والأئمة الكبار في القرون الثلاثة الفاضلة الذين ألفوا وصنفوا لهم كتب اسمها كتب السنة تشتمل على أمور الاعتقاد والتي يكفر مخالفها ككتاب السنة لابن أبي عاصم وكتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل وكتاب السنة للمروزي وغيرهم .

إذاً ينبغي ألا يهجم المرء على تفسير كلمة السنة إذا وردت في كلام الصحابة أو في كلام الأئمة التابعين أو الأئمة الكبار بأنها بمعنى المستحب فقط لأن هذا اصطلاح حادث لا ينبغي أن يفسر عليه كلام أولئك القوم.

إذا اتضح هذا ننتقل إلى العنصر التالي :

ما هي أقسام السنة :

السنة عند النظر تنقسم إلى قسمين :

سنة صريحة : إضافتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم صريحة وظاهرة .

يأتيك في الحديث قال رسول الله فعل رسول الله كان رسول الله كذا أو حصل كذا مع رسول الله فالإضافة إلى الرسول صلى الله عليه و
سلم تأتي صريحة فهذه سنة صريحة .

السنة الضمنية : وهي سنة تغيب عن أذهان بعض الناس. و هي التي لا يأتي فيها صريحاً ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لكن حكمها حكم السنة المرفوعة الصريحة.

ما هي هذه السنة :

أقوال الصحابة التي لا مجال للرأي والاجتهاد فيها لأنها ما دامت لا مجال للرأي والاجتهاد فيها فمن أين مصدرها ومن أين أخذوها ؟ أخذوها من الرسول صلى الله عليه وسلم .

-قول الصحابي الذي لا مخالف له فيه هذا أيضاً حكمه حكم السنة المرفوعة، وبعض أهل العلم يقول هذا إجماع سكوتي إذ أن الصحابي حينما يقول القول ويسكت عن الإنكار الصحابة الآخرون فإن هذا دليلٌ أن قول هذا الصحابي سنة إما أنه سنة صريحة بهذه الموافقة أو أنه حصل على درجة الحجة بموافقة الصحابة فصار حكمه حكم الإجماع السكوتي .

– قول الصحابي في أسباب النزول، في أسباب نزول القرآن الكريم هذا أيضاً حكمه حكم السنة المرفوعة إذا كانت الصيغة التي عبر فيها عن سبب النزول صيغة صريحة كقوله حدث كذا فأنزل الله كذا فإن هذا صريح في أن هذه الواقعة حصلت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم .

– قول الصحابي في تفسير مرويه فإن الصحابي حينما سمع الحديث من الرسول صلى الله عليه وسلم علم بالقرائن التي حفت هذا الحديث فتفسيره لما يرويه عن الرسول صلى الله عليه وسلم مقدم على كلام غيره بل لعل الأصل فيه أن يكون هذا الفهم أو المعنى الذي فسر فيه الحديث يغلب على الظن أنه استفاده من الرسول صلى الله عليه وسلم .

هذه أنواع تندرج تحت السنة الضمنية تغيب عن أذهان بعض الناس ولكن أهل الحديث من أكثر الناس تنبهاً لها لذلك تراهم إذا ألفوا الأجزاء الحديثية يوردون الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة لأنها لا تخلوا من أن تتضمن الدلالة أو الإشارة إلى سنة من السنن. ولهذا على طالب العلم أن يشمر عن ساعده للاعتناء بالوارد عن الصحابة في مسائل العلم، وهذا الجانب يقع فيه قصور من جهات:

الأولى: أن الغالب عدم الاعتناء ببيان الصحيح من الضعيف من الآثار.

الثاني: عدم تحرير قول الصحابي في المسألة.

الثالث: الهجوم على نسبة القول إلى الصحابي، قبل تحرير إن كان آخر القولين له أوْ لا.

بعد ما عرفنا تعريف السنة وأقسام السنة نذكر لكم الآن فضل إتباع السنة والثمرات التي يجنيها المسلم إذا أتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .

فأقول كمقدمة لهذه الثمرات :

الحديث عن فضل اتباع السنة النبوية هو الحديث عن الإسلام بتشريعاته وحكمه البالغة وآدابه إذ السنة هي الدين كله قال تعالى  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. أُولَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ. إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران :85-88] .

فالدين هو الإسلام والإسلام هو السنة فالدين هو السنة.

Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux

[Louanges à Allâh; et que la prière et le salut soit sur Son Prophète Mouhammed].

Le premier élément de la conférence :

Définition du terme de Sounna :

A— Du point de vue linguistique :

C’est la conduite et le mode. Lorsque tu dis : untel est sur la Sounna d’untel, cela veut dire qu’il suit sa conduite. C’est cela le sens linguistique de la Sounna.

B— Du point de vue conventionnel :

C’est de suivre les ordres qui ont étés intimés par le Messager et de s’abstenir de toutes les choses qu’il a rendues interdites. Dans la législation musulmane, cela englobe tout ce qui est instauré par le Messager concernant les affaires obligatoires et recommandables, et de délaisser les affaires illicites et détestables. Puis plus tard, les oulémas ont eu une conception consentie de la Sounna.

La Sounna chez les spécialistes des sciences du hadith (les mouhaddithoûn) : c’est tout ce qui a été annexé au Messager en tant que parole, acte, approbation (Teqrîr), ainsi que les caractères moraux et physiques.

Concernant ce qui a été annexé au Messager au sujet de la parole : Cela veut dire chaque hadith contenant un propos du Messager comme dans celui de ‘Oumar Ibn El Khattâb lorsqu’il a dit : « J’ai entendu le Messager d’Allâh dire : « Les...
Finir sur :
http://kabyliesounna.com/?p=2571
((الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 2))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 2))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في شوّال1429/أكتوبر2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de chawwêl 1429/octobre 2008.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
http://kabyliesounna.com/?p=2907
Forwarded from قناة الوقت جزء من العلاج
‏شيوخ النت!!

قال الشيخ العالم عبدالمجيد جمعة-حفظه الله-

نعوذ بالله من قوم تشيخوا قبل أن يشيخوا،فلما صار هذا العلم في مواقع التواصل وشبكة النت كثر هؤلاء الدخلاء في العلم،فأفتوا وتكلموا في النوازل في الفقهيات والشرعيات في أصول الإعتقاد في المنهج فظهر هذا الفساد العريض وظهرت هذه الفتن.

(السبت13صفر1441)
منقول
T.me/alouakt
قال فضيلة الشيخ محمد رمزان الهاجري حفظه الله :
‏تنبيه🇸🇦:
فرق بين من تأصل على الدعوة السلفية
علم
ودعوة
وإنكار
وبين من تأثر بالدعوة السلفية
دون تأصيل
فإذا أتت المواقف والأحداث بقي السلفي على أصوله
حتى في طريقة الإنكار
وعاد المتأثر لحزبيته
فينكر بطريقة السرورية
والقطبية والاخوانية
فيرجع الى طريقة الصحوة
لا الى هدي السلف في الإنكار. "

https://twitter.com/Moh1Rz2H3/status/1183317129682194433?s=19
بسم الله، والحمد لله، فهذه خطبة جمعة بعنوان "عاشوراء والبدع التي يقع فيها بعض الناس"، وهي من إلقاء أخينا الأستاذ إبراهيم أبي أنس بن معمر البجائي، طالب في مرحلة الدكتوراه -وفقه الله- 👇
4_5841261311899469233.m4a
23 MB
عاشوراء والبدع التي يقع فيها بعض الناس
المخذلة ينخرون في الدين من الداخل

لفضيلة الشّيخ العلّامة الدُّكتور
محمَّد بن هادي المدخلي -حفظه الله-

والمخذلون هؤلاء هم الذين إذا رأوا الصف قد وقف أمام الصف والتحم العسكران عسكر الإيمان وعسكر البدعة و الشيطان قام يرجف ويخذل في أولياء الرحمن، هذا المخذل خطره عظيم، « لا يضرهم من خذلهم »: يخذلهم في وقت يحتاجون إلى النصرة ويخذّل عن نصرتهم، هذا المخذل لا يضر إلا نفسه في الحقيقة، فتجد الأشكال والألوان المتنوعة من هؤلاء المخذلين، تارةً يطعن في أهل السنة بأنهم يحاربون الإسلام، وتارة يطعن فيهم كما سمعتم يمكن وسمعنا نحن وقرأنا تارة يطعن فيهم بأنهم ضد اتحاد كلمة المسلمين، يقفون عائق أمام وحدة المسلمين، وهذا قرأناه في هذه الأيام القريبة، أليس كذلك؟ يقفون عائقاً أمام وحدة المسلمين، وتارة يقول هؤلاء الناس الآن يذبحون وهم ما عندهم إلا الرد على فلان و الرد على فلان والرد على فلان، وتارة يقول: هؤلاء نزل بهم خطب عظيم وهو يوزع كتب الردود! وما عنده إلا المسألة الفلانية و المسألة الفلانية و الكلام في الناس، وهكذا من هذا الكلام الذي يهرف به هؤلاء مع معرفتهم لكن يريدون ممن يسمع ولا خلفية عنده أن يهرف بما لا يعرف، لأنه كما يقال: « إذا كثر الطق لان المطروق »، إذا كثر الطرق لان المطروق، إذا كثر الكلام على هذا وبهذه النغمة وعلى هذا الوتر لانت رؤوس كثير من عامة المسلمين فسرق منهم الولاء و البراء للسنة وأهلها والبغض للبدعة وأهلها.
ويأتينا آتٍ ويقول: يكفينا أن نتحد في عشرة في المائة من الإسلام، ما شاء الله! ماهي هذه العشرة في المائة؟ قبل أن ندخل نحن وإياك في الوحدة فيها بيّنها لنا ماهي؟ إذا شرحها لك فيها كل شيء إلا التوحيد والسنة! الشرك قائم والبدعة قائمة! فلا إخلاص ولا متابعة! على ماذا إذن نتحد؟ مافيه! تكون حينئذ وحدة القوميين « سلام على كفر يوحد بينهم ، وأهلا وسهلا بعده بجهنم » هذه مصيبة عظيمة المسلم ما ينطلق منها أبدا ولهذا هؤلاء البدء بهم والرد عليهم في الأوقات العصيبة أهم من غيرهم، لأنهم في الحقيقة ينخرون في الدين من الداخل، ينخرون في الدين من الداخل، فهذا الذي يخذل بمثل هذه الأساليب وإن قال إنه من أهل السنة وأنت ترى هذه الأفعال نقول: « إنما الولد للفراش، وللعاهر الحجر » النسبة إنما هي للأعمال ماهي للأقوال والادعاءات صح أو لا؟ النسبة للأقوال أم للأعمال؟ للأعمال، فهؤلاء أقوالهم شيء لكن أعمالهم شيء آخر تماماً مضاد لما عليه أهل السنة والجماعة
.
فالواجب إذا ما أراد أهل السنة القوة و النصرة على الأعداء أن يحصنوا الدار ابتداء ثم ينطلقوا منها، أما أن تكون الدار التي يحتمون بها و الحصن الذي يحتمون به ضعيف أو فيه من يخشى أن يفتح الباب للعدو، فكيف تقر عين ذلك المتحصن في هذه الدار أو في هذا الحصن؟ كيف تقر عينه؟ ما يمكن، لأنه في أي لحظة تأخذه غفوة فينام وهي الغفلة فيغفل يفتح الباب على مصراعيه ويدخل العدو وإذا بالفتك والإثخان في أهل الإسلام وهو لا يناله شيء، وهذا الذي رأيناه في الآونة الأخيرة، طائفة
المخذلة من أبناء أهل السنة هم على قسمين:
قسم يهرف بما يعرف ولكنه يريد أن يصل إلى هذا الذي ذكرت لكم؛ وهو أن كثرة الطرق يليّن المطروق، فيأخذ القاعدة العامة أو كما يقولون السواد والجماهير جماهير أهل السنة فيجرهم إلى ما يريد، فيصبح حينذ يضربك أنت يا داعية السنة بعامة الناس الذين هم أبوك وأبي وأخوك وأخي وعمّك وعمّي وخالك وخالي وجدك وجدي وابنك وابني وابن أخيك وابن أخي وهكذا هؤلاء لا شأن لهم في باب العلم، لا يعرفونهم لكن من كثر الطرق لان المطروق
فيا معشر الإخوة يا معشر أبناء السنة يا معشر دعاة السنة انتبهوا لذلك.
http://kabyliesounna.com/?p=2390
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
"الأمر بالتَّثبُّت فيما يشيعه النَّاس"

قال صاحب السّماحة، فضيلة الشّيخ العلّامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-:

« إذا لم يتثبت المؤمن في الأمور التي يتحدث فيها أوقع الناس في الغلط وهذا ليس من النصح في الدين، وقد أنكر الله سبحانه على من لم يتثبت في الأخبار ولم يردها إلى أهلها بقوله سبحانه: ))وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلًا(( وقوله سبحانه :(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) وقال صلى الله عليه وسلم : » من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت « متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: » كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع« خرجه الإمام مسلم في صحيحه.
)مجموع الفتاوى للشويعر 7/ 251- 252(

L’ordre de s’assurer dans ce que les gens divulguent

Sa Bienveillance, le vertueux cheikh, l’érudit ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -puisse Allâh -Très-Haut- lui faire miséricorde- a dit :

« Quand le croyant ne s’assure pas des choses qu’il dit, il induira les gens en erreur. Et ceci ne fait certes pas partie du conseil dans la religion. En effet, Allâh -Exalté soit-Il- a réprouvé ceux qui ne s’assurent pas des informations, et ne les réfèrent pas à leurs détenteurs, et ce par Sa Parole -à Lui la Pureté- ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris (la vérité de la bouche du Prophète et des détenteurs du commandement). Et n’eussent été la grâce d’Allâh sur vous et sa miséricorde, vous auriez suivi le Diable, à part quelques-uns.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83 ; et aussi Sa Parole ((Ô vous qui avez cru ! Si un pervers vous apporte une nouvelle, voyez bien clair [de crainte] que par inadvertance vous ne portiez atteinte à des gens, et que vous ne regrettiez par la suite ce que vous avez fait.)) El Houdjourât (Les Chambres), v. 6. Et le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a dit : « Celui d’entre vous qui croit en Allâh et au Jour dernier, qu’il dise du bien, ou qu’il se taise ! » (Hadith unanimement jugé authentique). Et il a aussi dit -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Il suffit à l’homme comme mensonge de parler de tout ce qu’il a entendu. » (Hadith rapporté par Mouslim dans son Authentique). »

Cf. Compilation des Fatêwa d’Ach-Chouwey‘ir, vol. 7, pp. 251-252.
Publié par: http://kabyliesounna.com/?p=3362
👆
العلم رحم بين أهله، ولا يقرّ بالفضل لأهل الفضل إلّا ذووه.. لقاء وثناء معالي الشّيخ أبا الخيل على العلّامة الحافظ محمّد بن هادي حفظهما اللّه تعالى.
((الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 3))

درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم

أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 3))

COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في شوّال1429/أكتوبر2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de chawwêl 1429/octobre 2008.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
http://kabyliesounna.com/?p=2911
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا

فتوى لصاحب السماحة العلامة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى-
ترجمها إلى اللغة الفرنسية
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

La voie pour connaitre la vérité du Tewhîd, et l’interpréter par la croyance, la conduite et l’œuvre

Fetwa de sa Bienveillance l’érudit
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-qu’Allâh lui fasse miséricorde-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad



السؤال: يقول السائل: جزاكم الله خيرًا على محاضرتكم الوافية، وجعلها الله في ميزان أعمالكم، وسؤالي هو: كيف السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا؟
الجواب: الطريق بحمد الله ميسر فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه، ويلزمها الحق، ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم، فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له ويلزم العمل بذلك، ويدعو إليه، حتى يثبت عليه، ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه.
المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب نفسه، وأن يعرفه جيدا حتى لا تلتبس عليه الأمور، وحتى لا تروج عليه الشبهات .
Question :
Le questionneur dit : Qu’Allâh vous récompense en bien pour votre conférence exhaustive. Et qu’Allâh fasse qu’elle soit dans la balance de vos œuvres. Ma question est celle-ci : Quelle est la voie pour connaître la vérité du Tewhîd et l’interpréter par la croyance, la conduite et l’œuvre ?

Réponse :

La voie, Loué soit Allâh, est aisée. Le croyant se doit de soumettre son âme à l’examen, et l’obliger à la vérité. Il doit se laisser influencer par ceux qui pratiquent les Textes [du Qour’ên et de la Sounna] sur leurs personnes. Ce qui l’amènera à s’appliquer droitement au Tewhîd (unicité) d’Allâh, et à la sincérité envers Lui. Il persistera ainsi dans la pratique de tout cela, et y invitera aussi les gens, jusqu’à ce qu’il se raffermisse sur le Tewhîd, et que celui-ci devienne un caractère propre à lui. Après, ceux qui voudront l’entraver ou lui poser des ambiguïtés dans cette voie ne pourront point lui nuire.
L’important est que le questionneur s’intéresse à ce sujet et qu’il se soumette à l’examen de conscience. Il doit le connaitre parfaitement, afin que les choses ne lui soient pas amalgamées et pour que les ambigüités ne prennent pas le dessus sur lui.

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
"الإسلام دين كامل"

"L'islam, une religion parfaite"

كتاب ماتع باللّغة الفرنسيّة، وهو للعلّامة فضيلة الشّيخ محمَّد الأمين الشّنقيطي -رحمه الله تعالى-، ترجمه أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي.

والكتاب جمع فيه الشيخ - رحمه الله- عشر مسائل عليها مدار حياة الإنسان على هذه الأرض؛ بدأها بتوحيد الله عزّوجلّ وختمها بمشكلة اختلاف القلوب...مبرزا في جميعها أنّ الإسلام بيّنها ووجّه فيها المسلم الوجهة الصّحيحة مثبتا بذلك كمال الدّين الإسلامي...

فنسأل الله سبحانه أن ينفع بهذا الكتاب بنسخته الفرنسيّة كما نفع بأصله بالعربيّة؛ إنّه وليّ ذلك والقادر عليه، والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد.
http://kabyliesounna.com/?p=557
بسم الله الرحمن الرحيم،

فهذه مجموعة مقالات سلفية باللغة الفرنسية في بيان فضل الصحابة، ومنزلتهم من الدين، والرد على من يطعن فيهم ويتنقصهم ويسبهم عياذا بالله:

Il y a ci-dessous une compilation d'articles salafis en français démontrant le mérite des compagnons, leur statut dans la religion et mettant en garde contre celui qui les dénigre et les insulte, qu'Allâh nous en préserve !

1. "عقيدة أهل السنة في الصحابة"، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وهو مستل من العقيدة الواسطية.
1. "La croyance des Gens de la Sounna au sujet des compagnons, de l'Imam Ibn Teymiyya", tirée de la Croyance el wassitiyya.

http://kabyliesounna.com/?p=501

2. "التحذير من سب الصحابة رضي الله عنهم"، للعلامة الفوزان حفظه الله :
2. "Mise en garde contre le fait d'insulter les compagnons" , de l'érudit el Fewzên :

http://kabyliesounna.com/?p=491

3. "الطعن في الصحابة والنيل منهم"، للشيخ القريوتي:
3. "Porter atteinte aux compagnons" , du cheikh el Qaryouti:

http://kabyliesounna.com/?p=506

4. "فضل الصحابة في القرآن والسنة وعند السلف" ، لأبي فهيمة عبد الرّحمن عياد البجائي.
"Le mérite des compagnons d'après le Qour'ên, la Sounna et les Salafs" :

http://kabyliesounna.com/?p=496

تنببه: لتحميل المقالات بنسخة بدياف، اضغظ على هذا الرابط :
https://t.me/daawasounnakabylie/350
[أهميّة الأخلاق لتقدّم الأمّة]
قال الشّيخ العلّامة محمّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله تعالى-:

« إنّ أمّتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل. إنّ حاجتها إلى الفضائل أشدّ وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنّها ما سقطت هذه السّقطة الشّنيعة من نقص في العلم، ولكن من نقص في الأخلاق. »

آثار البشير الإبراهيمي، 3/268.

[L’importance du bon comportement pour le progrès de la Nation]


Le cheikh et érudit, Mouhammed El Bachîr El Ibrâhîmî -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :

« Votre Nation a besoin de bon comportement et de vertus. Certes, son besoin des vertus est plus intense et plus pressant que son besoin de la science. Car elle n’a pas chuté de cette horrible chute par manque de science, mais par manque de bon comportement. »

Les œuvres d’El Bachîr El Ibrâhîmî, vol. 3, p. 268.

http://kabyliesounna.com/?p=3631

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
[فتوى في التّحذير من مروّجي الفتن في بلاد المسلمين]
لصاحب السّماحة، العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى-
عضو هيئة كبار العلماء
تفريغ وترجمة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
[Fetwa concernant l'obligation de mettre en garde contre les semeurs de troubles dans les pays musulmans]
Fetwa (sentence) de sa Bienveillance: l'illustre érudit, Dr et cheikh Sâleh El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver!-
Membre du Comité des Grands-savants en Arabie
Auditionnée, retranscrite et traduite par:
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
هناك من يُروِّج للفتن في بلاد المسلمين من دعاة الضَّلال، هل نُحَذِّر منهم ونُبَيِّن للنَّاس أنَّهم على ضلال أو نسكت؟
الجواب:
لا يجوز السُّكوت! من عَلِمتُم منهم هذا الخطر وهذا الضَّلال وهذا الشَّرّ، وهُم بين أظهر المسلمين يجب بيانهم والتَّحذير منهم وكشف مسْتورَهم، حتَّى يأمَنَ المسلمون من شرِّهم، وحتى يأمن المجتمع أيضا من خطرهم؛ لا يجوز السُّكوت على مثل هؤلاء!
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Tout-Miséricordieux

Question: Il y a des gens qui incitent à répandre les troubles (fitèn) dans les pays musulmans, parmi les prôneurs de l’égarement; de ce fait, mettrons-nous en garde contre eux et démontrerons-nous aux gens que ces semeurs de troubles sont dans l’égarement, ou devrons-nous garder le silence?

Réponse de sa Bienveillance: Il ne vous est pas permis de vous taire! Bien au contraire, ceux dont vous savez qu’ils constituent ce danger, cet égarement et ce mal, tout en étant présents entre les musulmans, ceux-là, il est obligé de les montrer, mettre en garde contre eux et dévoiler ce qu’ils cachent; et ce afin que les musulmans soient en sécurité contre leur mal, et pour aussi que la société soit sécurisée contre leur danger. Il n’est pas permis de se taire au sujet de tels gens!

http://kabyliesounna.com/?p=1812