تفسير الإمام ابن باديس -رحمه الله- بالقبائليَّة: الدَّرس الرَّابع "سبيل السَّعادة والنَّجاة"، الجزء2 /
فنقدِّم لكم هذه المادَّة على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، ونسأل الله تعالى أن ينفع بها كلَّ من يستمع إليها، آمين.
https://youtu.be/bIlhMn3tFuc
فنقدِّم لكم هذه المادَّة على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، ونسأل الله تعالى أن ينفع بها كلَّ من يستمع إليها، آمين.
https://youtu.be/bIlhMn3tFuc
YouTube
تفسير ابن باديس 4 سبيل السعادة والنجاة، ج2 أبو فهيمة
[تحريف الصِّراط بالمحدثات والأهواء هو الذي يفرِّق النَّاس ويلقي بينهم العداء والبغضاء]
عن عاصم الأحول قال، قال أبو العالية:
"تعلَّموا الإسلام؛ فإذا تعلَّمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصِّراط المستقيم؛ فإنَّه الإسلام، ولا تحرٍّفوا الصِّراط يمينًا ولا شمالًا، وعليكم بسنَّة نبيِّكم صلى الله عليه وسلم والذي عليها أصحابه؛ فإنَّا قد قرأنا القرآن من قبل أن يفعلوا ما فعلوه خمس عشرة سنةً، وإيَّاكم وهذه الأهواء التي تلقي بين النَّاس العداوة والبغضاء.
قال فحدَّثت به الحسن فقال: صدق ونصح، وحدَّثت به حفصة بنت سيرين، فقالت: يا بنيَّ أحدَّثت بهذا محمَّدًا؟ قلت: لا، قالت: فحدِّثه إذن."
كتاب "الشَّريعة": ص. 15.
عن عاصم الأحول قال، قال أبو العالية:
"تعلَّموا الإسلام؛ فإذا تعلَّمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصِّراط المستقيم؛ فإنَّه الإسلام، ولا تحرٍّفوا الصِّراط يمينًا ولا شمالًا، وعليكم بسنَّة نبيِّكم صلى الله عليه وسلم والذي عليها أصحابه؛ فإنَّا قد قرأنا القرآن من قبل أن يفعلوا ما فعلوه خمس عشرة سنةً، وإيَّاكم وهذه الأهواء التي تلقي بين النَّاس العداوة والبغضاء.
قال فحدَّثت به الحسن فقال: صدق ونصح، وحدَّثت به حفصة بنت سيرين، فقالت: يا بنيَّ أحدَّثت بهذا محمَّدًا؟ قلت: لا، قالت: فحدِّثه إذن."
كتاب "الشَّريعة": ص. 15.
Forwarded from مكتبة دار العلم والعمل - بجاية
متوفِّر لدى مكتبة دار العلم والعمل - بجاية
« آثار الشيخ مبارك الميلي -رحمه الله-»
جمع وترتيب أبي عبد الرحمن محمود
يقع الكتاب في سلسلة من ثلاث مجلّدات بمقاس 17×24، ويحتوي على أكثر من 1100صفحة.
تمتاز طباعة الكتاب بالخط الاسود المتوسط؛ ووضعت العناوين والآيات القرآنية باللون الأحمر، طبع دار الرشيد للكتاب والقرآن الكريم.
"...اعلم ـ وفقني الله وإيّاك ـ
أنَّ مقالات الشيخ مبارك الميلي المدرجة في هذه الآثارالتي بين يديك على أقسام:
١ـ ما كان بإمضائه الصريح ـ وهوالغالب ـ فيكتب تحته: (مبارك بن محمد الميلي)، وكتب مرة: (السَّلفي) بدل (الميلي)، ويختصره أحيانا فيكتب: (مبارك الميلي).
٢ـ ما كان بإمضاء غير صريح، بل مستعار: مثل (بيضاوي) و(الهلالي).
وهذا القسم اعتمدت فيه على شهادة الثّقات كالشيخين أحمد حماني ومحمد الصالح بن عتبق ـ رحمهما الله ـ في الامضاء الأول، والأستاذ محمد ناصر في الامضاء الأخير ـ أثابه الله ـ.
٣ـ ما كان خاليا من الامضاء: ويلاحظ في بعض مقالاته وتقديماته وتعليقاته المنشورة في صحيفة (البصائر) خاصة، بدءًا من العدد (٨٤) بعد تسلمه لإدارتها. وهذا القسم استندت فيه إلى القرائن، ثمّ إلى أسلوب الشيخ -رحمه الله-..."
مقتبس من مقدمة الجامع للكتاب.
سعر الكتاب: 3200 دج.
« آثار الشيخ مبارك الميلي -رحمه الله-»
جمع وترتيب أبي عبد الرحمن محمود
يقع الكتاب في سلسلة من ثلاث مجلّدات بمقاس 17×24، ويحتوي على أكثر من 1100صفحة.
تمتاز طباعة الكتاب بالخط الاسود المتوسط؛ ووضعت العناوين والآيات القرآنية باللون الأحمر، طبع دار الرشيد للكتاب والقرآن الكريم.
"...اعلم ـ وفقني الله وإيّاك ـ
أنَّ مقالات الشيخ مبارك الميلي المدرجة في هذه الآثارالتي بين يديك على أقسام:
١ـ ما كان بإمضائه الصريح ـ وهوالغالب ـ فيكتب تحته: (مبارك بن محمد الميلي)، وكتب مرة: (السَّلفي) بدل (الميلي)، ويختصره أحيانا فيكتب: (مبارك الميلي).
٢ـ ما كان بإمضاء غير صريح، بل مستعار: مثل (بيضاوي) و(الهلالي).
وهذا القسم اعتمدت فيه على شهادة الثّقات كالشيخين أحمد حماني ومحمد الصالح بن عتبق ـ رحمهما الله ـ في الامضاء الأول، والأستاذ محمد ناصر في الامضاء الأخير ـ أثابه الله ـ.
٣ـ ما كان خاليا من الامضاء: ويلاحظ في بعض مقالاته وتقديماته وتعليقاته المنشورة في صحيفة (البصائر) خاصة، بدءًا من العدد (٨٤) بعد تسلمه لإدارتها. وهذا القسم استندت فيه إلى القرائن، ثمّ إلى أسلوب الشيخ -رحمه الله-..."
مقتبس من مقدمة الجامع للكتاب.
سعر الكتاب: 3200 دج.
إنَّ الدِّين عِند الله الإسلام
La religion auprès d'Allâh est l'islam
فَتْوى عَقَدِيَّة لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
Fetwa confessionnelle émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
السُّؤال:
ظهرت في العصر الحديث فرقة انتشرت في أوربا وأمريكا انضم إليها عدد من المثقفين والمفكرين والمؤلفين المنتسبين إلى الإسلام. وتتلخص عقيدة هذه الفرقة بأن الديانات الكبرى كاليهودية والنصرانية والهندوكية والبوذية وغيرها هي أديان صحيحة ومقبولة عند الله سبحانه وتعالى. وأن المخلصين من أتباعها يصلون إلى الحق وينجون من النار ويدخلون الجنة دون حاجة في كل هذا إلى الدخول إلى الإسلام.
أرجو من سماحتكم الرد على هذا الزعم.
الجَواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فهذا الزعم المذكور باطل بالنصوص من الكتاب والسنة وإجماع العلماء.
أما الكتاب فقوله جل وعلا : ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ﴾] آل عمرن: [19.
وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾] آل عمران: 85[، وقوله عز وجل في سورة المائدة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾] آل المائدة: 3 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وأما السنة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم: »والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار» أخرجه مسلم في صحيحه.
وفي الصحيحين عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: »أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ذكر منها وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة»، ويدل على هذا المعنى من القرآن الكريم قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ]سبأ: 28 [، وقوله عز وجل: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾]الأنعام: 19 [، وقوله سبحانه: ﴿هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾]إبراهيم: 52 [الآية. وقوله عز وجل في سورة الأعراف في شأن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾]الأعراف: 157 [ثم قال سبحانه بعد ذلك: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾]الأعراف: 158 [.
وقد أجمع العلماء على أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الثقلين، وأن من لم يؤمن به ويتبع ما جاء به فهو من أهل النار ومن الكفار سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو هندوكيا أو بوذيا أو شيوعيا أو غير ذلك.
فالواجب على جميع الثقلين من الجن والإنس أن يؤمنوا بالله ورسوله، وأن يعبدوا الله وحده دون ما سواه، وأن يتبعوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم حتى الموت. وبذلك تحصل لهم السعادة والنجاة والفوز في الدنيا والآخرة كما تقدم ذلك في الآيات السابقة والحديث الشريف، وكما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾]غافر:51-52 [، وقال سبحانه: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾]الحجّ: 40-41 [، وقال عز وجل في سورة النور: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ النّور: 55 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وجميع الديانات المخالفة للإسلام فيها من الشرك والكفر بالله ما يخالف
La religion auprès d'Allâh est l'islam
فَتْوى عَقَدِيَّة لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
Fetwa confessionnelle émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
السُّؤال:
ظهرت في العصر الحديث فرقة انتشرت في أوربا وأمريكا انضم إليها عدد من المثقفين والمفكرين والمؤلفين المنتسبين إلى الإسلام. وتتلخص عقيدة هذه الفرقة بأن الديانات الكبرى كاليهودية والنصرانية والهندوكية والبوذية وغيرها هي أديان صحيحة ومقبولة عند الله سبحانه وتعالى. وأن المخلصين من أتباعها يصلون إلى الحق وينجون من النار ويدخلون الجنة دون حاجة في كل هذا إلى الدخول إلى الإسلام.
أرجو من سماحتكم الرد على هذا الزعم.
الجَواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فهذا الزعم المذكور باطل بالنصوص من الكتاب والسنة وإجماع العلماء.
أما الكتاب فقوله جل وعلا : ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ﴾] آل عمرن: [19.
وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾] آل عمران: 85[، وقوله عز وجل في سورة المائدة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾] آل المائدة: 3 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وأما السنة فمنها قوله صلى الله عليه وسلم: »والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار» أخرجه مسلم في صحيحه.
وفي الصحيحين عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: »أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ذكر منها وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة»، ويدل على هذا المعنى من القرآن الكريم قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ ]سبأ: 28 [، وقوله عز وجل: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾]الأنعام: 19 [، وقوله سبحانه: ﴿هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ﴾]إبراهيم: 52 [الآية. وقوله عز وجل في سورة الأعراف في شأن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾]الأعراف: 157 [ثم قال سبحانه بعد ذلك: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾]الأعراف: 158 [.
وقد أجمع العلماء على أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الثقلين، وأن من لم يؤمن به ويتبع ما جاء به فهو من أهل النار ومن الكفار سواء كان يهوديا أو نصرانيا أو هندوكيا أو بوذيا أو شيوعيا أو غير ذلك.
فالواجب على جميع الثقلين من الجن والإنس أن يؤمنوا بالله ورسوله، وأن يعبدوا الله وحده دون ما سواه، وأن يتبعوا رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم حتى الموت. وبذلك تحصل لهم السعادة والنجاة والفوز في الدنيا والآخرة كما تقدم ذلك في الآيات السابقة والحديث الشريف، وكما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾]غافر:51-52 [، وقال سبحانه: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾]الحجّ: 40-41 [، وقال عز وجل في سورة النور: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ النّور: 55 [والآيات في هذا المعنى كثيرة.
وجميع الديانات المخالفة للإسلام فيها من الشرك والكفر بالله ما يخالف
دين الإسلام الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب وبعث به محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وأفضلهم.. وفيها عدم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وعدم اتباعه، وذلك كاف في كفرهم واستحقاقهم غضب الله وعقابه وحرمانهم من دخول الجنة واستحقاقهم لدخول النار إلا من لم تبلغه دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا أمره إلى الله سبحانه وتعالى. والصحيح: أنه يمتحن يوم القيامة فإن أجاب لما طلب منه دخل الجنة وإن عصا دخل النار، وقد بسط العلامة ابن القيم – رحمه الله – هذه المسألة وأدلتها في آخر كتابه: طريق الهجرتين تحت عنوان: طبقات المكلفين. فمن أراده فليراجعه ليستفيد منه الفائدة الكبيرة.. والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Question:
La lettre suivante nous est parvenue:
Votre Bienveillance, cheikh ‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz -qu’Allâh vous préserve!-:
Salut d’Allâh à vous ainsi que Sa miséricorde et Sa bénédiction:
Un groupe de gens est apparu à l’époque moderne qui s’est répandu en Europe et en Amérique, auquel s’est aligné nombre d’intellectuels, de penseurs et d’auteurs appartenant à l’islam. La croyance de ce groupe se résume à adopter que les grandes religions telles que le judaïsme, le christianisme, l’hindouisme et le bouddhisme et autres, sont des religions authentiques et acceptées auprès d’Allâh -Exalté et Très-Haut soit-Il-; et que les personnes sincères parmi leurs partisans parviennent à la Vérité, qu’elles seront sauvées de l’Enfer et entreront au Paradis; sans, dans tout cela, avoir besoin d’embrasser l’islam.
Je souhaiterais, votre Bienveillance, que vous réfutiez cette prétention.
Réponse:
Louange à Allâh; et prière et salut sur le Messager d’Allâh, sur sa famille, ses compagnons et ceux qui se conduisent avec sa guidée. Cela étant dit:
La prétention précitée est nulle suivant les Textes du Livre, de la Sounna et du consensus. Concernant le Livre, il y a Sa Parole -Puissant et Très-Haut soit-Il- ﴾Certes, la religion acceptée d’Allâh, c’est l’islam!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 19; de même que Sa Parole -à Lui la Pureté- ﴾Et quiconque désire une religion autre que l’islam, elle ne lui sera pas agréée, et il sera, dans l’au-delà, parmi les perdants!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 85; ainsi que Sa Parole dans la Sourate El Mê’ida (La Table) ﴾Aujourd’hui, J’ai parachevé pour vous votre religion, et J’ai accompli sur vous Mon bienfait, et J’agrée l’islam comme religion pour vous.﴿ El Mê’ida (La Table), v. 3. Et les versets dans ce sens sont nombreux.
Quant à la Sounna, il y a la parole du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-: « Par Celui qui détient mon âme dans sa Main! Aucun de cette Nation n’entendra parler de moi, que ce soit un juif ou un chrétien, puis meurt sans avoir cru à ce dont je suis envoyé, sans être des gens du Feu. » Hadith rapporté par Mouslim dans son Authentique. Et il est également rapporté dans les deux Authentiques, d’après Djêbir Ibn ‘Abd Allâh El Ansârî -qu’Allâh l’agrée-, d’après le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- –: « On m’a accordé cinq choses qu’on n’a données à personne avant moi (puis il en a cité): et, avant on envoyait un Prophète particulièrement à son peuple, alors que je suis envoyé de manière générale à toute l’humanité. » Ce sens est par ailleurs indiqué dans le Noble Qour’ên par Sa Parole -Exalté soit-Il- ﴾Et Nous ne t’avons envoyé qu’en tant qu’annonciateur et avertisseur pour toute l’humanité.﴿ Sèbè’ (Saba), v. 28; et par Sa Parole également -Puissant et Majestueux soit-Il- ﴾et ce Qour’ên m’a été révélé pour que je vous avertisse, par sa voie, vous et tous ceux qu’il atteindra﴿ El Èn’êm (Les Bestiaux), v. 19; et aussi par Sa Parole -Pureté à Lui- ﴾Ceci (le Qour’ên) est un Message pour les gens afin qu’ils soient avertis﴿ Abraham (Ibrâhîm), v. 52; et également par Sa Parole -qu’Il soit Puissant et Majestueux-, dans la Sourate El A’râf, au sujet de Son Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui- ﴾Ceux qui ont cru en lui, l’ont soutenu, lui ont porté secours et ont suivi la lumière... Finir sur :
https://kabyliesounna.com/la-religion-aupres-dallah-est-lislam/
Question:
La lettre suivante nous est parvenue:
Votre Bienveillance, cheikh ‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz -qu’Allâh vous préserve!-:
Salut d’Allâh à vous ainsi que Sa miséricorde et Sa bénédiction:
Un groupe de gens est apparu à l’époque moderne qui s’est répandu en Europe et en Amérique, auquel s’est aligné nombre d’intellectuels, de penseurs et d’auteurs appartenant à l’islam. La croyance de ce groupe se résume à adopter que les grandes religions telles que le judaïsme, le christianisme, l’hindouisme et le bouddhisme et autres, sont des religions authentiques et acceptées auprès d’Allâh -Exalté et Très-Haut soit-Il-; et que les personnes sincères parmi leurs partisans parviennent à la Vérité, qu’elles seront sauvées de l’Enfer et entreront au Paradis; sans, dans tout cela, avoir besoin d’embrasser l’islam.
Je souhaiterais, votre Bienveillance, que vous réfutiez cette prétention.
Réponse:
Louange à Allâh; et prière et salut sur le Messager d’Allâh, sur sa famille, ses compagnons et ceux qui se conduisent avec sa guidée. Cela étant dit:
La prétention précitée est nulle suivant les Textes du Livre, de la Sounna et du consensus. Concernant le Livre, il y a Sa Parole -Puissant et Très-Haut soit-Il- ﴾Certes, la religion acceptée d’Allâh, c’est l’islam!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 19; de même que Sa Parole -à Lui la Pureté- ﴾Et quiconque désire une religion autre que l’islam, elle ne lui sera pas agréée, et il sera, dans l’au-delà, parmi les perdants!﴿ Êl ‘Imran (La Famille d’Imran), v. 85; ainsi que Sa Parole dans la Sourate El Mê’ida (La Table) ﴾Aujourd’hui, J’ai parachevé pour vous votre religion, et J’ai accompli sur vous Mon bienfait, et J’agrée l’islam comme religion pour vous.﴿ El Mê’ida (La Table), v. 3. Et les versets dans ce sens sont nombreux.
Quant à la Sounna, il y a la parole du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-: « Par Celui qui détient mon âme dans sa Main! Aucun de cette Nation n’entendra parler de moi, que ce soit un juif ou un chrétien, puis meurt sans avoir cru à ce dont je suis envoyé, sans être des gens du Feu. » Hadith rapporté par Mouslim dans son Authentique. Et il est également rapporté dans les deux Authentiques, d’après Djêbir Ibn ‘Abd Allâh El Ansârî -qu’Allâh l’agrée-, d’après le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- –: « On m’a accordé cinq choses qu’on n’a données à personne avant moi (puis il en a cité): et, avant on envoyait un Prophète particulièrement à son peuple, alors que je suis envoyé de manière générale à toute l’humanité. » Ce sens est par ailleurs indiqué dans le Noble Qour’ên par Sa Parole -Exalté soit-Il- ﴾Et Nous ne t’avons envoyé qu’en tant qu’annonciateur et avertisseur pour toute l’humanité.﴿ Sèbè’ (Saba), v. 28; et par Sa Parole également -Puissant et Majestueux soit-Il- ﴾et ce Qour’ên m’a été révélé pour que je vous avertisse, par sa voie, vous et tous ceux qu’il atteindra﴿ El Èn’êm (Les Bestiaux), v. 19; et aussi par Sa Parole -Pureté à Lui- ﴾Ceci (le Qour’ên) est un Message pour les gens afin qu’ils soient avertis﴿ Abraham (Ibrâhîm), v. 52; et également par Sa Parole -qu’Il soit Puissant et Majestueux-, dans la Sourate El A’râf, au sujet de Son Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui- ﴾Ceux qui ont cru en lui, l’ont soutenu, lui ont porté secours et ont suivi la lumière... Finir sur :
https://kabyliesounna.com/la-religion-aupres-dallah-est-lislam/
Forwarded from مكتبة دار العلم والعمل - بجاية
متوفِّر لدى مكتبة دار العلم والعمل - بجاية
« شرح حلية طالب العلم » لسماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى-.
يقع الكتاب في مجلد بمقاس 17×24، ويحتوي على 212 صفحة.
تمتاز طباعة الكتاب بالخط الملون المتوسط؛ ووضعت العناوين والأدلة باللون الأحمر على ورق شامواه الأصفر.
طبع الكتاب بدار ابن الجوزي بالقاهرة.
هذه الطبعة اعتمد فيها في تصحيح وتضعيف الأحاديث على أحكام الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-.
"...- كن على جادة السلف الصالح:
كن سلفيا على الجادة، طريق السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم، فمن بعدهم ممن قفا أثرهم في جميع أبواب الدين؛ من التوحيد و العبادات، ونحوها، متميزا بالتزام آثار رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، وتوظيف السنن على نفسك، وترك الجدال والمراء، والخوض في علم الكلام، وما يجلب الآثام، ويصد عن الشرع.
□ الشرح□
هذه من أهم ما يكون؛ أن الإنسان يكون على طريق السلف الصالح في جميع أبواب الدين؛ من التوحيد، والعبادات، والمعاملات...وغيرها، كذلك أيضا: ترك الجدال والمراء؛ لأن الجدال والمراء هو الباب الذي يقفل طريق الصواب، فإن الجدال والمراء يحمل المرء على أن يتكلم وينتصر لنفسه فقط، حتى لو بان له الحق، تجده إما ينكره وإما يؤوله على وجه مستكْرَه؛ انتصارا لنفسه، وإرغاما لخصمه على الأخذ بقوله، فإذا رأيت من أخيك جدالا ومراءً بحيث يكون الحق واضحا، ولكنه لم يتبعه؛ ففِر منه فرارك من الأسد، وقل: ليس عندي إلّا هذا واتركه...."
مقتبس من الصفحة: 19 من الكتاب .
السعر: 450 دج.
« شرح حلية طالب العلم » لسماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى-.
يقع الكتاب في مجلد بمقاس 17×24، ويحتوي على 212 صفحة.
تمتاز طباعة الكتاب بالخط الملون المتوسط؛ ووضعت العناوين والأدلة باللون الأحمر على ورق شامواه الأصفر.
طبع الكتاب بدار ابن الجوزي بالقاهرة.
هذه الطبعة اعتمد فيها في تصحيح وتضعيف الأحاديث على أحكام الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-.
"...- كن على جادة السلف الصالح:
كن سلفيا على الجادة، طريق السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم، فمن بعدهم ممن قفا أثرهم في جميع أبواب الدين؛ من التوحيد و العبادات، ونحوها، متميزا بالتزام آثار رسول الله صلّى الله عليه و سلّم، وتوظيف السنن على نفسك، وترك الجدال والمراء، والخوض في علم الكلام، وما يجلب الآثام، ويصد عن الشرع.
□ الشرح□
هذه من أهم ما يكون؛ أن الإنسان يكون على طريق السلف الصالح في جميع أبواب الدين؛ من التوحيد، والعبادات، والمعاملات...وغيرها، كذلك أيضا: ترك الجدال والمراء؛ لأن الجدال والمراء هو الباب الذي يقفل طريق الصواب، فإن الجدال والمراء يحمل المرء على أن يتكلم وينتصر لنفسه فقط، حتى لو بان له الحق، تجده إما ينكره وإما يؤوله على وجه مستكْرَه؛ انتصارا لنفسه، وإرغاما لخصمه على الأخذ بقوله، فإذا رأيت من أخيك جدالا ومراءً بحيث يكون الحق واضحا، ولكنه لم يتبعه؛ ففِر منه فرارك من الأسد، وقل: ليس عندي إلّا هذا واتركه...."
مقتبس من الصفحة: 19 من الكتاب .
السعر: 450 دج.
Forwarded from مكتبة دار العلم والعمل - بجاية
متوفِّر لدى مكتبة دار العلم والعمل - بجاية -
« شرح نظم الورقات » في أصول الفقه، لسماحة الشيخ العلَّامة محمّد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى -.
يقع الكتاب في مجلّد بمقاس 17×24، ويحتوي على 244 صفحة.
تمتاز طباعة الكتاب بالخط الملون المتوسّط؛ على ورق شامواه الأصفر.
طبع الكتاب بدار الغد الجديد المنصورة.
"...فهذا كتاب «شرح نظم الورقات» في أصول الفقه للمبتدئين - وأصل هذا الكتاب هو كتاب الورقات لإمام الحرمين الجويني وهو كتاب صغير في حجمه غزير في علمه عظيم في نفعه. وقد قام العلامة / شرف الدين العمريطي بنظمه. ثم قام فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - بشرحه شرحا وافيا. فجاء الكتاب سهل الأسلوب وجيز العبارة. وقد قمت بتخريج أحاديثه والتعليق عليه وضبط نصه وقد قمت بذكر نظم الورقات في أول الكتاب..."
مقتبس من مقدمة محقق الكتاب. ص. 3-4.
السعر: 470 دج.
« شرح نظم الورقات » في أصول الفقه، لسماحة الشيخ العلَّامة محمّد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى -.
يقع الكتاب في مجلّد بمقاس 17×24، ويحتوي على 244 صفحة.
تمتاز طباعة الكتاب بالخط الملون المتوسّط؛ على ورق شامواه الأصفر.
طبع الكتاب بدار الغد الجديد المنصورة.
"...فهذا كتاب «شرح نظم الورقات» في أصول الفقه للمبتدئين - وأصل هذا الكتاب هو كتاب الورقات لإمام الحرمين الجويني وهو كتاب صغير في حجمه غزير في علمه عظيم في نفعه. وقد قام العلامة / شرف الدين العمريطي بنظمه. ثم قام فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - بشرحه شرحا وافيا. فجاء الكتاب سهل الأسلوب وجيز العبارة. وقد قمت بتخريج أحاديثه والتعليق عليه وضبط نصه وقد قمت بذكر نظم الورقات في أول الكتاب..."
مقتبس من مقدمة محقق الكتاب. ص. 3-4.
السعر: 470 دج.
"تفسير سورة المسد" بالقبائليَّة، أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي/
فنقدِّم لكم هذه المادَّة على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، والله الموفِّق لكلِّ رشاد، وهو المعين عليه.
https://youtu.be/7NQ2zUnVxdI
فنقدِّم لكم هذه المادَّة على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، والله الموفِّق لكلِّ رشاد، وهو المعين عليه.
https://youtu.be/7NQ2zUnVxdI
YouTube
تفسير سورة المسد أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
تفسير سورة المسد أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://kabyliesounna.com/
Telegram : https://t.me/daawasounnakabylie
Twitter : h…
تفسير سورة المسد أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://kabyliesounna.com/
Telegram : https://t.me/daawasounnakabylie
Twitter : h…
À l’intention des musulmans, auteurs et traducteurs français et francophones
Mise en garde contre l’erreur usuelle de traduire le terme Qour’ên par l’emprunt Coran
بيان وتحذير من الاستعمال اللُّغويِّ الفرنسيِّ والْفْرُنْكُفُونِيِّ للفظ ''Coran'' معادلًا للفظ ''القرآن''
Mise en garde rédigée et publiée dans mon livre La terminologie islamique dans la langue française, p. 155, éditions science et pratique, 2017, Bejaia, Algérie
Relecture et ajout : 11 radjab 1441/7 mars 2020
Par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
En règle générale, qui miroite une habitude quasi-consensuelle chez les lexicologues français, les dictionnaires de la langue française s’accordent à définir le terme de Coran comme étant « le livre sacré des musulmans, recueil de prédications de Mahomet [!] à caractère à la fois prophétique et législatif, qui constitue la base de la vie religieuse et politique de l’État théocratique musulman. » Voir entre autres le TLF (Trésor de la langue française). Or, de fait, chez les musulmans mêmes, l’usage en est tout à fait autre.
En effet, dans la terminologie islamique arabe, le terme Qour’ên (« Coran ») est défini comme étant «la Parole d’Allâh (Dieu) révélée au Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui-, qui est écrit dans des Maçâhif (exemplaires de ce Qour’ên), et transmis par des voies de narration multiples; par sa récitation l’on accomplit un acte d’adoration, et il est inimitable, ne serait-ce que dans une seule sourate. »
L’illustre cheikh et érudit Sâleh El Fewzên -qu’Allâh le préserve- a dit : « Quant au Noble Qour’ên, Allâh l’a révélé pour toutes les générations humaines dans tous les pays jusqu’au Jour de la Résurrection. Allâh S’est Lui-même chargé de le préserver, car la fonction de ce Livre ne s’arrêtera qu’à la fin de la vie des hommes sur terre. »
Et il a aussi dit : « Et après que tu aies cru en Allâh -Puissant et Majestueux-, et que tu aies cru en Son Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, tu dois croire que le Qour’ên est la Parole d’Allâh. Car, c’est bien cela que le Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a apporté. Allâh a fait descendre (révélé) le Qour’ên sur lui. Et, ce Qour’ên ne fait pas partie des paroles de Mouhammed -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, ni de celles de Djibrîl (Gabriel). Ce n’est que la Parole d’Allâh -Puissant et Majestueux soit-Il-. Allâh a parlé avec ce Qour’ên, et Djibrîl l’a reçu de Lui, et le Prophète -sur lui la prière et le salut- l’a reçu de Djibrîl -sur lui le salut-, et la Nation l’a reçu du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue-. »
Ces définitions montrent en fait l’existence d’une disparité fondamentale entre la définition adoptée par les dictionnaires de la langue française et celle retenue dans la terminologie islamique. Ici, l’entité terminologique Coran, étant un emprunt, a effectivement subi ce genre d’évolution sémantique inconcevable en langue donneuse, tel qu’il est cité plus haut; et c’est ce qui amène, sans doute, à désigner un terme Qour’ên, pour un autre Coran, presque totalement différent, car ce dernier ne remplit pas les sémèmes que le premier comporte.
Ainsi l’on trouve que la forme française empruntée (Coran) n’est pas en conformité sémantique avec la forme originale (Qour’ên), et cela justifie effectivement l’usage de certains auteurs, d’opter pour la forme xénitique (Qour’ên), pour rester à l’état initial de la définition de ce terme.
Mise en garde contre l’erreur usuelle de traduire le terme Qour’ên par l’emprunt Coran
بيان وتحذير من الاستعمال اللُّغويِّ الفرنسيِّ والْفْرُنْكُفُونِيِّ للفظ ''Coran'' معادلًا للفظ ''القرآن''
Mise en garde rédigée et publiée dans mon livre La terminologie islamique dans la langue française, p. 155, éditions science et pratique, 2017, Bejaia, Algérie
Relecture et ajout : 11 radjab 1441/7 mars 2020
Par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
En règle générale, qui miroite une habitude quasi-consensuelle chez les lexicologues français, les dictionnaires de la langue française s’accordent à définir le terme de Coran comme étant « le livre sacré des musulmans, recueil de prédications de Mahomet [!] à caractère à la fois prophétique et législatif, qui constitue la base de la vie religieuse et politique de l’État théocratique musulman. » Voir entre autres le TLF (Trésor de la langue française). Or, de fait, chez les musulmans mêmes, l’usage en est tout à fait autre.
En effet, dans la terminologie islamique arabe, le terme Qour’ên (« Coran ») est défini comme étant «la Parole d’Allâh (Dieu) révélée au Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui-, qui est écrit dans des Maçâhif (exemplaires de ce Qour’ên), et transmis par des voies de narration multiples; par sa récitation l’on accomplit un acte d’adoration, et il est inimitable, ne serait-ce que dans une seule sourate. »
L’illustre cheikh et érudit Sâleh El Fewzên -qu’Allâh le préserve- a dit : « Quant au Noble Qour’ên, Allâh l’a révélé pour toutes les générations humaines dans tous les pays jusqu’au Jour de la Résurrection. Allâh S’est Lui-même chargé de le préserver, car la fonction de ce Livre ne s’arrêtera qu’à la fin de la vie des hommes sur terre. »
Et il a aussi dit : « Et après que tu aies cru en Allâh -Puissant et Majestueux-, et que tu aies cru en Son Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, tu dois croire que le Qour’ên est la Parole d’Allâh. Car, c’est bien cela que le Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a apporté. Allâh a fait descendre (révélé) le Qour’ên sur lui. Et, ce Qour’ên ne fait pas partie des paroles de Mouhammed -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, ni de celles de Djibrîl (Gabriel). Ce n’est que la Parole d’Allâh -Puissant et Majestueux soit-Il-. Allâh a parlé avec ce Qour’ên, et Djibrîl l’a reçu de Lui, et le Prophète -sur lui la prière et le salut- l’a reçu de Djibrîl -sur lui le salut-, et la Nation l’a reçu du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue-. »
Ces définitions montrent en fait l’existence d’une disparité fondamentale entre la définition adoptée par les dictionnaires de la langue française et celle retenue dans la terminologie islamique. Ici, l’entité terminologique Coran, étant un emprunt, a effectivement subi ce genre d’évolution sémantique inconcevable en langue donneuse, tel qu’il est cité plus haut; et c’est ce qui amène, sans doute, à désigner un terme Qour’ên, pour un autre Coran, presque totalement différent, car ce dernier ne remplit pas les sémèmes que le premier comporte.
Ainsi l’on trouve que la forme française empruntée (Coran) n’est pas en conformité sémantique avec la forme originale (Qour’ên), et cela justifie effectivement l’usage de certains auteurs, d’opter pour la forme xénitique (Qour’ên), pour rester à l’état initial de la définition de ce terme.
Autrement, cela permet de garder à l’esprit le sens original, le seul réel, que nous offre la terminologie islamique arabe, surtout que dans la définition française, le segment « recueil de prédications de Mahomet à caractère à la fois prophétique et législatif… » est tout particulièrement dangereux, par le fait d’attribuer la Parole divine le Qour’ên au Prophète Mouhammed –sur lui le saut-, prétendant que ce sont ses prédications ! Ce qui très malheureusement, et inévitablement, contribue à dénaturer voire corrompre les notions confessionnelles de l’islam par le moyen des dictionnaires de langue. Fait inacceptable que les auteurs musulmans francophones doivent toujours mettre en lumière et en garde. Délaisser la forme empruntée française Coran, et la remplacer par la forme xénitique, terme de base en arabe : Qour’ên, en est le premier pas à faire. Et Allâh en est plus Savant.
كتب البيان للمرَّة الأولى تعليقًا في كتابي "المصطلحات الدِّينيَّة الإسلاميَّة في اللُّغة الفرنسيّة"
(La terminologie religieuse de l’islam dans la langue française)، ص:155، طبع دار العلم والعمل للنَّشر والتَّوزيع، بجاية، الجزائر.
مراجعة وزيادة: 11رجب 1441/ 07مارس 2020.
أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
بسم الله الرّحمن الرّحيم،
فمسألة تعريف القرآن في اللُّغة الفرنسيَّة هي بمثابة قاعدة عامَّة، يبرز من خلالها استعمالٌ كأنَّه شبه إجماع لدى المَعْجَميِّين الفرنسيِّين، حيث أنَّهم يتَّفقون على شرح لفظ "Coran" في قواميسهم على أنَّه "كتاب المسلمين المقدَّس، جامع مواعظ وخطب مَهُومِي (!) (محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم)، ذات الطَّابع النَّبويِّ والتَّشريعيِّ في نفس الوقت، والذي يكوِّن قاعدة الحياة الدِّينيَّة والسِّياسيَّة للدَّولة المسلمة ذات الحكم الدِّينيِّ" اه. انظر على سبيل المثالLe TLF (Trésor de la langue française) :
(كنز اللُّغة الفرنسيَّة، وهو العمدة عند القوم، ويتألَّف من ستَّة عشر مجلَّدًا أو أكثر، بحسب الطَّبعات).
بينما في الواقع، فإنَّ التَّعريف الذي تبنَّاه المسلمون للفظ "القرآن" مخالف تماما للتَّعريف الفرنسيِّ، رغم أنَّ المسألة مسألة ترادف وتعادل لفظي بين اللُّغتين العربيَّة والفرنسيَّة.
ففي الاصطلاح الإسلاميِّ، فإنَّ تعريف لفظة القرآن يأتي على أنَّه:" كلام الله المنزَّل على النَّبيِّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم المكتوب في المصاحف، المنقول بالتَّواتر، المتعبَّد بتلاوته، المعجز ولو بسورة واحدة."
وقال الشَّيخ العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-:" وأمَّا القرآن الكريم؛ فقد أنزله الله لكلِّ الأجيال من الأمم في كلِّ الأوطان إلى يوم القيامة، وتولَّى حفظه بنفسه؛ لأنَّ وظيفة هذا الكتاب لا تنتهي إلَّا بنهاية حياة البشر على الأرض..."
وقال أيضا -حفظه الله- :" بعد أن تؤمن بالله عزَّ وجلَّ، وتؤمن برسوله -صلّى الله عليه وسلَّم-، تؤمن أنَّ القرآن كلام الله؛ لأنَّ هذا هو الذي جاء به الرَّسول -صلّى الله عليه وسلَّم-، وأنزل الله عليه القرآن، وهذا القرآن ليس من كلام محمَّد -صلّى الله عليه وسلَّم-، ولا من كلام جبريل، إنَّما هو كلام الله عزَّ وجلَّ، تكلَّم الله به، وتلقَّاه جبريل من الله، وتلقَّاه النَّبيُّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- من جبريل عليه السَّلام، وتلقَّته الأمَّة من النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلَّم-."
فيلاحظ القارئ الكريم جليًّا أنَّ هذه الشُّروح تدلُّ على وجود فوارق عميقة في المعنى بين التَّعريف المستعمل لدى المسلمين والتَّعريف الذي يقدِّمه المعجميُّون الفرنسيُّون في قواميسهم وينشرونه بين قرَّائهم.
فَكَوْنُ الوحدة الاصطلاحيَّة "Coran" اقتباسا من اللُّغة العربيَّة، أدَّى ذلك إلى أن تتلقَّى تحويرا معنويًّا فاحشا غير مقبول لدى اللُّغة المقتبس منها، وهذا ما يدفع إلى اتخاذ لفظ ''Qour’ên'' بديلًا عن لفظ ''Coran''، كون معنى هذا الأخير مختلفا كليَّة تقريبًا مع الأوّل، وهذا ما يبرِّر اختيار بعض المترجمين والمؤلِّفين ودور النَّشر للصِّيغة الأصليَّة ''Qour’ên''، إبقاء للمعنى الأصيل لهذا اللَّفظ الإسلاميِّ؛ حيث أنَّ هذا الإجراء سيجعل القارئ أو المتكلّم يحتفظ في ذهنه بالمعنى الصَّحيح المعمول به في الإسلام، خاصَّة وأنَّ التَّعريف الفرنسيِّ زُجَّ فيه بجملة خطيرة تُحرِّف حقيقة وفحوى لفظ القرآن، وهو قولهم : "جامع مواعظ وخطب مَهُومِي (!) (محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم)، ذات الطَّابع النَّبويِّ..."، وهذا من جهة أنَّهم ينسبون كتاب الله عزَّ وجلَّ إلى عمل وكلام -النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم-؛ بأنَّه من جملة خطبه ومواعظه؛ أي هو كلامه وأقواله وأفعاله، معاذ الله.
كتب البيان للمرَّة الأولى تعليقًا في كتابي "المصطلحات الدِّينيَّة الإسلاميَّة في اللُّغة الفرنسيّة"
(La terminologie religieuse de l’islam dans la langue française)، ص:155، طبع دار العلم والعمل للنَّشر والتَّوزيع، بجاية، الجزائر.
مراجعة وزيادة: 11رجب 1441/ 07مارس 2020.
أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
بسم الله الرّحمن الرّحيم،
فمسألة تعريف القرآن في اللُّغة الفرنسيَّة هي بمثابة قاعدة عامَّة، يبرز من خلالها استعمالٌ كأنَّه شبه إجماع لدى المَعْجَميِّين الفرنسيِّين، حيث أنَّهم يتَّفقون على شرح لفظ "Coran" في قواميسهم على أنَّه "كتاب المسلمين المقدَّس، جامع مواعظ وخطب مَهُومِي (!) (محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم)، ذات الطَّابع النَّبويِّ والتَّشريعيِّ في نفس الوقت، والذي يكوِّن قاعدة الحياة الدِّينيَّة والسِّياسيَّة للدَّولة المسلمة ذات الحكم الدِّينيِّ" اه. انظر على سبيل المثالLe TLF (Trésor de la langue française) :
(كنز اللُّغة الفرنسيَّة، وهو العمدة عند القوم، ويتألَّف من ستَّة عشر مجلَّدًا أو أكثر، بحسب الطَّبعات).
بينما في الواقع، فإنَّ التَّعريف الذي تبنَّاه المسلمون للفظ "القرآن" مخالف تماما للتَّعريف الفرنسيِّ، رغم أنَّ المسألة مسألة ترادف وتعادل لفظي بين اللُّغتين العربيَّة والفرنسيَّة.
ففي الاصطلاح الإسلاميِّ، فإنَّ تعريف لفظة القرآن يأتي على أنَّه:" كلام الله المنزَّل على النَّبيِّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم المكتوب في المصاحف، المنقول بالتَّواتر، المتعبَّد بتلاوته، المعجز ولو بسورة واحدة."
وقال الشَّيخ العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-:" وأمَّا القرآن الكريم؛ فقد أنزله الله لكلِّ الأجيال من الأمم في كلِّ الأوطان إلى يوم القيامة، وتولَّى حفظه بنفسه؛ لأنَّ وظيفة هذا الكتاب لا تنتهي إلَّا بنهاية حياة البشر على الأرض..."
وقال أيضا -حفظه الله- :" بعد أن تؤمن بالله عزَّ وجلَّ، وتؤمن برسوله -صلّى الله عليه وسلَّم-، تؤمن أنَّ القرآن كلام الله؛ لأنَّ هذا هو الذي جاء به الرَّسول -صلّى الله عليه وسلَّم-، وأنزل الله عليه القرآن، وهذا القرآن ليس من كلام محمَّد -صلّى الله عليه وسلَّم-، ولا من كلام جبريل، إنَّما هو كلام الله عزَّ وجلَّ، تكلَّم الله به، وتلقَّاه جبريل من الله، وتلقَّاه النَّبيُّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- من جبريل عليه السَّلام، وتلقَّته الأمَّة من النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلَّم-."
فيلاحظ القارئ الكريم جليًّا أنَّ هذه الشُّروح تدلُّ على وجود فوارق عميقة في المعنى بين التَّعريف المستعمل لدى المسلمين والتَّعريف الذي يقدِّمه المعجميُّون الفرنسيُّون في قواميسهم وينشرونه بين قرَّائهم.
فَكَوْنُ الوحدة الاصطلاحيَّة "Coran" اقتباسا من اللُّغة العربيَّة، أدَّى ذلك إلى أن تتلقَّى تحويرا معنويًّا فاحشا غير مقبول لدى اللُّغة المقتبس منها، وهذا ما يدفع إلى اتخاذ لفظ ''Qour’ên'' بديلًا عن لفظ ''Coran''، كون معنى هذا الأخير مختلفا كليَّة تقريبًا مع الأوّل، وهذا ما يبرِّر اختيار بعض المترجمين والمؤلِّفين ودور النَّشر للصِّيغة الأصليَّة ''Qour’ên''، إبقاء للمعنى الأصيل لهذا اللَّفظ الإسلاميِّ؛ حيث أنَّ هذا الإجراء سيجعل القارئ أو المتكلّم يحتفظ في ذهنه بالمعنى الصَّحيح المعمول به في الإسلام، خاصَّة وأنَّ التَّعريف الفرنسيِّ زُجَّ فيه بجملة خطيرة تُحرِّف حقيقة وفحوى لفظ القرآن، وهو قولهم : "جامع مواعظ وخطب مَهُومِي (!) (محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم)، ذات الطَّابع النَّبويِّ..."، وهذا من جهة أنَّهم ينسبون كتاب الله عزَّ وجلَّ إلى عمل وكلام -النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم-؛ بأنَّه من جملة خطبه ومواعظه؛ أي هو كلامه وأقواله وأفعاله، معاذ الله.
وهذا الصَّنيع مع الأسف الشَّديد، لا شكَّ أنَّه يفسد اعتقاد كثير من القرَّاء المسلمين وغيرهم من الفرنسيِّين والْفْرُنْكُفُونِيِّين في هذه الكلمة العظيمة "القرآن"، ممَّن يكتفون بقراءة القواميس الفرنسيَّة -وما شابهها من كتب ومؤلَّفات يجري فيها التَّحريف والتَّزييف عن طريق اللُّغة- للاطَّلاع على معاني ألفاظ الإسلام، وهو أمر مرفوض، وجب على المترجمين والمؤلِّفين والدُّعاة والمدرِّسين أن يتصدَّوا له بالشَّرح والتَّحذير.
ولهذا فيُعَدُّ ترك وهجر الصِّيغة الفرنسيَّة المقتبسة ''Coran''، واستبدالها باللَّفظ الأصلي ''Qour’ên''، هو الخطوة الأولى التي ينبغي القيام بها، والله تعالى أعلى وأعلم.
Publié par :
نشر على موقع:
http://kabyliesounna.com/a-lintention-des-musulmans-auteurs-et-traducteurs-francais-et-francophones-بيان-وتحذير-من-الاستع/
ولهذا فيُعَدُّ ترك وهجر الصِّيغة الفرنسيَّة المقتبسة ''Coran''، واستبدالها باللَّفظ الأصلي ''Qour’ên''، هو الخطوة الأولى التي ينبغي القيام بها، والله تعالى أعلى وأعلم.
Publié par :
نشر على موقع:
http://kabyliesounna.com/a-lintention-des-musulmans-auteurs-et-traducteurs-francais-et-francophones-بيان-وتحذير-من-الاستع/
Le sens du Tewhîd (unicité d’Allâh), ses types et sa rétribution ici-bas et dans l’au-delà
Audio en français
معنى التَّوحيد وأنواعُه وجزاؤُه في الدُّنيا والآخرة
صوتية بالفرنسية
Le cheikh et érudit
Zeyd El Medkhalî -qu’Allâh lui fasse miséricorde-
Traduite en français et présentée par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
للشّيخ العلّامة زيد المدخلي رحمه الله تعالى
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة وقدَّمها
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
https://kabyliesounna.com/le-sens-du-tewhid-ses-types-معنى-التَّوحيد-وأنواعُه/
Audio en français
معنى التَّوحيد وأنواعُه وجزاؤُه في الدُّنيا والآخرة
صوتية بالفرنسية
Le cheikh et érudit
Zeyd El Medkhalî -qu’Allâh lui fasse miséricorde-
Traduite en français et présentée par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
للشّيخ العلّامة زيد المدخلي رحمه الله تعالى
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة وقدَّمها
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
https://kabyliesounna.com/le-sens-du-tewhid-ses-types-معنى-التَّوحيد-وأنواعُه/
تفسير الإمام ابن باديس -رحمه اللَّه- بالقبائليَّة: الدَّرس الخامس"كيف تكون الدَّعوة إلى اللَّه والدِّفاع عنها"، الجزء1/
فنقدِّم لكم هذه المادَّة على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، والله الموفِّق لكلِّ رشاد، والمعين عليه.
https://youtu.be/UIxwRzRro0k
فنقدِّم لكم هذه المادَّة على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، والله الموفِّق لكلِّ رشاد، والمعين عليه.
https://youtu.be/UIxwRzRro0k
YouTube
تفسير ابن باديس 5 كيف تكون الدعوة الى الله والدفاع عنها، ج1 أبو فهيمة
ما يلزم المسلم الجديد فعله وتركه
Ce qu’un nouveau musulman doit faire et doit délaisser
لفضيلة الشّيخ العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان
-حفظه الله تعالى-
Par son Éminence, l’illustre érudit
Le cheikh Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên
Membre du comité permanent des grands oulémas
-Qu’Allâh Tout-Puissant le préserve!-
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد: فقد خلق الله الخلق لعبادته قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ)، ولا يعبد الله إلا بما شرع وقد أرسل رسله لتبين للناس ما شرعه لعباده لأن عبادة الله بغير ما شرعه باطلة، وختم الرسل برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأوجب على جميع الناس إتباعه قال تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً)، فمن لم يؤمن بمحمد فهو كافر، ودين محمد صلى الله عليه وسلم هو الإسلام ولا يقبل الله دينا سواه قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ)، والإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم له خمسة أركان – شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام مع الاستطاعة.
ما يفعله من أراد الدخول في الإسلام
يتلفظ بالشهادتين ثم يأتي بأركان الإسلام على النحو التالي:
1- يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ينطق بذلك علانية.
2- يصلي الصلوات الخمس – الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء في اليوم والليلة طول العمر، الفجر ركعتان والظهر أربع ركعات والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء أربع ركعات، ولا يصلي إلا بعد أن يتوضأ وذلك بغسل جميع الوجه، وغسل اليدين مع المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين بالماء الطهور.
3- إذا توفر عنده مال يزيد عن حاجته أخرج منه ربع العشر (2.5%) زكاة للفقراء والمساكين كل سنة وإن كان ماله لا يزيد حاجته فلا زكاة عليه.
4- يصوم شهر رمضان وهو الشهر التاسع من السنة الهجرية (يترك الأكل والشرب وجماع زوجته من طلوع الشمس إلى غروب الشمس) ويأكل ويشرب ويجامع زوجته بالليل فقط.
5- إذا كان عنده المقدرة المالية والمقدرة البدنية فإنه يحج إلى بيت الله مرة واحدة في العمر وإن كانت المقدرة المالية وليس عنده المقدرة البدنية لكبره أو مرضه المزمن فإنه يوكل من يحج عنه مرة واحدة.
6- ما بقى من الطاعات فهو مكمل لهذه الأركان.
ما يلزم المسلم تركه
1- يترك الشرك بجميع أنواعه وهو عبادة غير الله، ومنه دعاء الأموات والذبح لهم والنذر لهم.
2- يترك البدع وهي العبادات التي لم يشرعها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ، أي لا تقبل.
3- يترك الربا والقمار والرشوة والكذب في المعاملات وبيع المواد المحرمة والسلع المحرمة.
4- يترك الزنا وهو جماع غير زوجته الشرعية ويترك اللواط وهو فعل (المثليين).
5- يترك شرب الخمر وأكل الخنزير وما ذبح لغير الله وأكل الميتات.
6- يترك الزواج من الكافرات غير الكتابيات.
7- يفارق زوجته الكافرة غير الكتابية إلا أسلمت الكافرة معه أو في أثناء عدتها.
8- إذا كان لا يضره الختان فإنه يختن عند طبيب مسلم.
9- إذا كان يستطيع الانتقال من بلد الكفار إلى بلد الإسلام فإنه ينتقل، وإلا فإنه يبقى في بلده مع تمسكه بدينه.
كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
19/03/1433
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Louange à Allâh, et prière et salut pour notre Prophète Mouhammed, sur sa famille et ses compagnons. Ceci dit: Allâh a certes créé la création pour L’adorer. Allâh -Très-Haut soit-Il- a dit ﴾Je n’ai certes créé les djinns et les hommes que pour qu’ils M’adorent﴿ Adh-Dhêriyêt (Les Vents qui éparpillent), v. 56. Mais Allâh, on ne l’adore qu’avec les adorations que Lui a légiférées. C’est pourquoi Il a envoyé Ses Messagers, afin qu’ils montrent aux gens ce qu’Allâh a justement légiféré à Ses serviteurs. Car, adorer Allâh avec des œuvres qu’Il n’a pas légiféré est une adoration nulle.
Ce qu’un nouveau musulman doit faire et doit délaisser
لفضيلة الشّيخ العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان
-حفظه الله تعالى-
Par son Éminence, l’illustre érudit
Le cheikh Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên
Membre du comité permanent des grands oulémas
-Qu’Allâh Tout-Puissant le préserve!-
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وبعد: فقد خلق الله الخلق لعبادته قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ)، ولا يعبد الله إلا بما شرع وقد أرسل رسله لتبين للناس ما شرعه لعباده لأن عبادة الله بغير ما شرعه باطلة، وختم الرسل برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأوجب على جميع الناس إتباعه قال تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً)، فمن لم يؤمن بمحمد فهو كافر، ودين محمد صلى الله عليه وسلم هو الإسلام ولا يقبل الله دينا سواه قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ)، والإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم له خمسة أركان – شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام مع الاستطاعة.
ما يفعله من أراد الدخول في الإسلام
يتلفظ بالشهادتين ثم يأتي بأركان الإسلام على النحو التالي:
1- يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ينطق بذلك علانية.
2- يصلي الصلوات الخمس – الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء في اليوم والليلة طول العمر، الفجر ركعتان والظهر أربع ركعات والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث ركعات، والعشاء أربع ركعات، ولا يصلي إلا بعد أن يتوضأ وذلك بغسل جميع الوجه، وغسل اليدين مع المرفقين ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين بالماء الطهور.
3- إذا توفر عنده مال يزيد عن حاجته أخرج منه ربع العشر (2.5%) زكاة للفقراء والمساكين كل سنة وإن كان ماله لا يزيد حاجته فلا زكاة عليه.
4- يصوم شهر رمضان وهو الشهر التاسع من السنة الهجرية (يترك الأكل والشرب وجماع زوجته من طلوع الشمس إلى غروب الشمس) ويأكل ويشرب ويجامع زوجته بالليل فقط.
5- إذا كان عنده المقدرة المالية والمقدرة البدنية فإنه يحج إلى بيت الله مرة واحدة في العمر وإن كانت المقدرة المالية وليس عنده المقدرة البدنية لكبره أو مرضه المزمن فإنه يوكل من يحج عنه مرة واحدة.
6- ما بقى من الطاعات فهو مكمل لهذه الأركان.
ما يلزم المسلم تركه
1- يترك الشرك بجميع أنواعه وهو عبادة غير الله، ومنه دعاء الأموات والذبح لهم والنذر لهم.
2- يترك البدع وهي العبادات التي لم يشرعها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ، أي لا تقبل.
3- يترك الربا والقمار والرشوة والكذب في المعاملات وبيع المواد المحرمة والسلع المحرمة.
4- يترك الزنا وهو جماع غير زوجته الشرعية ويترك اللواط وهو فعل (المثليين).
5- يترك شرب الخمر وأكل الخنزير وما ذبح لغير الله وأكل الميتات.
6- يترك الزواج من الكافرات غير الكتابيات.
7- يفارق زوجته الكافرة غير الكتابية إلا أسلمت الكافرة معه أو في أثناء عدتها.
8- إذا كان لا يضره الختان فإنه يختن عند طبيب مسلم.
9- إذا كان يستطيع الانتقال من بلد الكفار إلى بلد الإسلام فإنه ينتقل، وإلا فإنه يبقى في بلده مع تمسكه بدينه.
كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
19/03/1433
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Louange à Allâh, et prière et salut pour notre Prophète Mouhammed, sur sa famille et ses compagnons. Ceci dit: Allâh a certes créé la création pour L’adorer. Allâh -Très-Haut soit-Il- a dit ﴾Je n’ai certes créé les djinns et les hommes que pour qu’ils M’adorent﴿ Adh-Dhêriyêt (Les Vents qui éparpillent), v. 56. Mais Allâh, on ne l’adore qu’avec les adorations que Lui a légiférées. C’est pourquoi Il a envoyé Ses Messagers, afin qu’ils montrent aux gens ce qu’Allâh a justement légiféré à Ses serviteurs. Car, adorer Allâh avec des œuvres qu’Il n’a pas légiféré est une adoration nulle.
Allâh a ainsi clôturé l’Envoi des Prophètes par Son Messager Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui-; et Il a intimé à tout le monde l’obligation de le suivre tel qu’Il a dit -qu’Il soit Très-Haut- ﴾Dis: «Ô hommes! Je suis le Messager d’Allâh pour vous tous…﴿ Ainsi, quiconque ne croit pas en Mouhammed est alors un mécréant; et la religion de Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui- est l’islam, et Allâh n’accepte de personne aucune autre religion. Allâh -Très-Haut- a dit ﴾Et quiconque désire une religion autre que l’islam, elle ne lui sera point agréée, et il sera, dans l’au-delà, parmi les perdants! ﴿Et l’islam que Mouhammed -sur lui le salut- a fait parvenir aux gens est fondé sur cinq piliers que sont: l’Attestation que nul n’est en droit d’être adoré hormis Allâh, et Mouhammed est le Messager d’Allâh, la pratique de la salât (la prière), le don de la zakêt (l’aumône annuelle), le jeûne du mois de Ramadan, et le hedjdj (pèlerinage) à la Maison sacrée d’Allâh (à la Mecque) pour celui qui le pourra.
Ce que devra faire celui qui veut se convertir à l’islam
Il doit tout d’abord prononcer les deux Attestations susmentionnées, et ensuite il réalisera les autres piliers de l’islam de la manière suivante:
Il dira: «ach-hadou èn lê ilêha illa Allâh, wa ach-hadou anna Mouhammadèn raçoûlou Allâh (J’atteste que nul n’est en droit d’être adoré hormis Allâh, et j’atteste que Mouhammed est le Messager d’Allâh).» Il prononcera manifestement cette Attestation.
Il accomplira les cinq prières (celles du fedjr (l’aube), du dhohr (midi), du ‘asr (après-midi), du maghrib (crépuscule) et celle du ichê’; il le fera de jour comme de nuit, et durant la vie tout entière. El fedjr en deux cycles ou unités, adh–dhohr et el ‘asr, chacune en quatre unités, el maghrib en trois unités et el ‘ichê’ en quatre unités. Il n’accomplira ces salâts qu’après avoir fait les ablutions (el woudô’), et ce en lavant tout le visage, les deux mains jusqu’aux coudes et en essuyant la tête et aussi en lavant les deux pieds jusqu’aux chevilles. Il fera cela avec une eau pure.
Et si ce nouveau musulman possède de l’argent en plus de ses besoins[1],il devra en soustraire le quart d’un dixième (2,5%), et le donner en zakêt (aumône annuelle) pour les pauvres, chaque année. Et si son argent n’excède pas ses besoins, dans cas, il n’aura pas à s’acquitter de la zakêt.
Il devra également accomplir le jeûne de Ramadan, qui est le neuvième mois de l’année hégirienne, (il s’abstiendra de manger, de boire et de faire le rapport conjugal avec son épouse, à partir du lever de soleil jusqu’à son coucher). Il se contentera de manger, de boire et d’accomplir le rapport avec sa femme dans la nuit seulement.
Si le nouveau musulman possède la capacité financière et physique, il devra accomplir le hedjdj (pèlerinage ) à la Maison sacrée d’Allâh. Il le fera seulement une fois dans la vie. Et s’il a la capacité financière sans la capacité physique, parce qu’il est par exemple trop âgé ou souffre d’une maladie chronique, dans un tel cas, il chargera quelqu’un qui fera le hedjdj à sa place, et une fois uniquement.
Le reste des obéissances (ou des œuvres pieuses) est complémentaire pour ces cinq piliers.
Ce qui incombe au musulman de délaisser
Ce que devra faire celui qui veut se convertir à l’islam
Il doit tout d’abord prononcer les deux Attestations susmentionnées, et ensuite il réalisera les autres piliers de l’islam de la manière suivante:
Il dira: «ach-hadou èn lê ilêha illa Allâh, wa ach-hadou anna Mouhammadèn raçoûlou Allâh (J’atteste que nul n’est en droit d’être adoré hormis Allâh, et j’atteste que Mouhammed est le Messager d’Allâh).» Il prononcera manifestement cette Attestation.
Il accomplira les cinq prières (celles du fedjr (l’aube), du dhohr (midi), du ‘asr (après-midi), du maghrib (crépuscule) et celle du ichê’; il le fera de jour comme de nuit, et durant la vie tout entière. El fedjr en deux cycles ou unités, adh–dhohr et el ‘asr, chacune en quatre unités, el maghrib en trois unités et el ‘ichê’ en quatre unités. Il n’accomplira ces salâts qu’après avoir fait les ablutions (el woudô’), et ce en lavant tout le visage, les deux mains jusqu’aux coudes et en essuyant la tête et aussi en lavant les deux pieds jusqu’aux chevilles. Il fera cela avec une eau pure.
Et si ce nouveau musulman possède de l’argent en plus de ses besoins[1],il devra en soustraire le quart d’un dixième (2,5%), et le donner en zakêt (aumône annuelle) pour les pauvres, chaque année. Et si son argent n’excède pas ses besoins, dans cas, il n’aura pas à s’acquitter de la zakêt.
Il devra également accomplir le jeûne de Ramadan, qui est le neuvième mois de l’année hégirienne, (il s’abstiendra de manger, de boire et de faire le rapport conjugal avec son épouse, à partir du lever de soleil jusqu’à son coucher). Il se contentera de manger, de boire et d’accomplir le rapport avec sa femme dans la nuit seulement.
Si le nouveau musulman possède la capacité financière et physique, il devra accomplir le hedjdj (pèlerinage ) à la Maison sacrée d’Allâh. Il le fera seulement une fois dans la vie. Et s’il a la capacité financière sans la capacité physique, parce qu’il est par exemple trop âgé ou souffre d’une maladie chronique, dans un tel cas, il chargera quelqu’un qui fera le hedjdj à sa place, et une fois uniquement.
Le reste des obéissances (ou des œuvres pieuses) est complémentaire pour ces cinq piliers.
Ce qui incombe au musulman de délaisser