العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
L’extrême importance du Tewhîd et le danger du Chirk
L'extrême importance du Tewhîd et le danger du chirk
ما انتشرت الخصومات والشحناء والمهاترات بين الإخوان في هذه الأزمان؛ إلا بسبب ترك أدب السلف، والبعد عن نهجهم الأخلاقي، وإيثار حظوظ النفس على أحكام الشرع، وطغيان العاطفة على العقل. https://t.me/scienceetpratique
وتوضيحُ ذلك: أنَّه عندما نذكر ـ مثلًا ـ الاختلافَ في حكم المُجتهِدِ في مسائلِ الأصولِ والفُروعِ، فإنَّ المَعنيَّ بالمُجتهِد ظاهرًا هو الفقيهُ الَّذي تتوفَّر فيه شروطُ الاجتهادِ، ولا نَعني به ما يصدرُ مِنْ جاهِلٍ بالكتابِ والسُّنَّةِ ومَنْ لا تتوفَّر فيه شروطُ الاجتهاد وليس أهلًا له، ولا لِمَنْ وَقَع اجتهادُه في غير محلِّه مِنَ المَسائِلِ التي لا يصحُّ فيها الاجتهادُ، كما لا يُراد بالمُجتهِدِ صاحبُ هَوًى أو مَنِ اجتهادُه مُركَّبٌ بين شُبهةٍ وهَوًى، فهو ـ أوَّلًا ـ ليس أهلًا للاجتهادِ لعدمِ تَقيُّدِه بتَحرِّي الحقِّ، واتِّباعِه الشُّبُهاتِ والهوى والشَّهوات، ولأنَّه ـ ثانيًا ـ يَبني الحُكمَ على مُجرَّد الاستحسانِ والرَّأيِ المَحضِ المَذمومِ وموافقةِ الغرض، كالاجتهادِ في مَوردِ النَّصِّ والإجماعِ بعد العلم بهما، أو تأسيسِ الحُكمِ على مجرَّد الخَرْص والظَّنِّ بدونِ سابقِ مَعرفةٍ بالنُّصوصِ الشَّرعيَّةِ ومحاولةِ تَفهُّمِها والاستنباطِ منها، فمِثلُ هذا المُجتهدِ بالهَوَى والشُّبهةِ يُحدِثُ البِدَعَ، ويُغيِّرٌ السُّنَنَ، ويُعارِضُ الشَّرعَ المُسنَدَ إلى الوحي برأيه المُرسَل بلا خِطامٍ ولا زِمامٍ مِنَ الشرع، فتستفحل به في الدِّينِ المصيبةُ والبَلَاءُ، ولا يدخل في هذا المجتهدِ ـ بطريق الأَوْلى ـ الكافرُ الذي بلغَتْه رسالةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فلم يؤمن به ولم يتَّبِع الحجَّةَ الرِّساليَّة، ولا يُقبَل منه الاعتذارُ بالاجتهاد لظهورِ أدلَّةِ الرسالة وأعلامِ النبوَّة كما سيأتي عن ابنِ تيميَّة ـ رحمه الله ـ، فهذا وغيرُه مَعلومٌ لا دَاعيَ لذِكره في هذا المَقامِ، وهُو غيرُ مقصودٍ بما تَقرَّر ذِكرُه، فلِمَ يَتكلَّفُ المُعترِضُ بذِكره، وبيانِ تفاصيلِه وأنواعِه، والاستشهادِ عليه بكلامِ ابنِ تيمية ـ رحمه الله ـ، وكُلُّ ذلك خارجٌ عن المَطلوبِ وغيرُ معنيٍّ بما نحنُ فيه؟!!
وأمَّا الاعتراض على ما ذكَرْتُهُ مِنْ إجماعِ السَّلَفِ ـ مِنَ الصَّحابة والتَّابعين وأئمَّةِ الفتوى والدِّين ـ أنَّهم يَعذِرونَ المُجتهِدَ المُخطئَ مُطلَقًا سواءٌ في مسألةٍ عِلميَّةٍ أصوليَّةٍ أو في مسألةٍ عَمليَّةٍ فرعيَّةٍ، بأنِّي تلقَّيْتُ هذا الإجماعَ مِنْ كُتُب أهلِ الكلام: فهذه دعوَى عاطلةٌ عن إقامة البَيِّنةِ، ومحضُ اتِّهامٍ يكشف عن ضَعْفِ مَعارِفِ المُعترِضِ وقِلَّةِ باعِهِ ونُقصانِ إحاطَتِهِ بعلومِ الدِّينِ، بل هو قطعٌ بغيرِ برهانٍ، مبنيٌّ على اجتهادٍ لم يستوفِ شرائطَه، مِنْ غيرِ متأهِّلٍ، متلبِّسٍ بشبهةٍ إِنْ لم يَقُدْها الهوى؛ لأنَّ ما ذَكَره المعترضُ ـ في حقيقة الأمر ـ إنَّما أَحدثَه ـ بعد القرون المفضَّلةِ ـ الجهميَّةُ والمعتزلة الذين طبَّقوه على مَنْ خالفهم مِنْ أهل السُّنَّة وغيرِهم، فكفَّروا مَنْ لم يُوافِقْهم على القول بخَلْق القرآن، وغيرِه مِنْ بِدَعهم التي أسَّسوها على مقاييسهم العقليَّة القاصرة المُعرِضة عن نور الوحي، بل كان بعضُهم يكفِّر بعضًا على كثرةِ اختلافاتهم، بينما لم يكن الإمامُ أحمد ـ رحمه الله ـ يحكم بكفرِ مَنْ قال بقول المعتزلة حتَّى تُقامَ عليه الحجَّةُ بالبيان الذي يكفر مُخالِفُه، وقد وافق الجهميَّةَ والمعتزلةَ على هذا الباقِلَّانيُّ مِنْ متكلِّمي الأشاعرة، وتَلقَّفه عنه مَنْ تَلقَّفه مِنَ الأصوليِّين مِنَ الأشاعرة وغيرِهم، في غفلةٍ منهم عن النظر في عواقبه ولوازمه التي لا دليلَ عليها مِنْ كتابٍ ولا سُنَّةٍ، في حينِ أنَّ هذا التَّقريرَ الذي ذكَرْتُه قد ذَكَرَه ابنُ تيميَّة ـ رحمه الله ـ حيث قال: «..
هذا قولُ السَّلَفِ وأئمَّةِ الفتوى كأبي حنيفةَ والشَّافعيِّ والثَّورِيِّ وداودَ بنِ عليٍّ وغيرِهم: لا يؤثِّمون مُجتهِدًا مُخطِئًا في المَسائِلِ الأُصوليَّةِ ولا في الفروعيَّةِ ـ كما ذَكَر ذلك عنهم ابنُ حزمٍ وغيرُه ـ؛ ولهذا كان أبو حنيفة والشَّافعيُّ وغيرُهما يَقبَلون شهادةَ أهلِ الأهواء إلَّا الخطَّابيَّةَ، ويُصحِّحون الصَّلاةَ خلفهم، والكافرُ لا تُقبَل شهادتُهُ على المُسلمين ولا يُصلَّى خلفَهُ؛ وقالوا: هذا هو القولُ المَعروفُ عن الصَّحابةِ والتَّابعين لهم بإحسانٍ وأئمَّةِ الدِّين: أنَّهم لا يُكفِّرون ولا يُفسِّقون ولا يُؤثِّمون أحَدًا مِنَ المُجتهِدين المُخطِئينَ لا في مسألةٍ عَمليَّةٍ ولا عِلميَّةٍ؛ قالوا: والفرقُ بين مسائلِ الفروع والأصول إنما هو مِنْ أقوال أهل البِدَع مِنْ أهل الكلام والمعتزلة والجهميَّة ومَنْ سَلَك سبيلَهم؛ وانتقل هذا القولُ إلى أقوامٍ تكلَّموا بذلك في أصول الفقه ولم يعرفوا حقيقةَ هذا القولِ ولا غَوْرَه؛ قالوا: والفرق بين ذلك في مسائل الأصول والفروع ـ كما أنها مُحدَثةٌ في الإسلام ـ لم يدلَّ عليها كتابٌ ولا سُنَّةٌ ولا إجماعٌ، بل ولا قالها أحَدٌ مِنَ السَّلف والأئمَّة، فهي باطلةٌ عقلًا؛ فإنَّ المفرِّقين بين ما جعلوه مسائلَ أصولٍ ومسائلَ فروعٍ لم يفرِّقوا بينهما بفرقٍ صحيحٍ يميِّز بين النوعين، بل ذكروا ثلاثةَ فروقٍ أو أربعةً كُلُّها باطلةٌ»(٦-[«مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (١٩/ ٢٠٧)، وانظر ـ أيضًا ـ: «منهاج السُّنَّة النبويَّة» لابن تيميَّة (٥/ ٨٧)، و«إجابة السائل شرح بُغية الآمل» للصنعاني (٣٨٩).])؛ وفي هذا المعنى قال ابنُ حزمٍ ـ رحمه الله ـ: «وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى أَنَّه لَا يُكفَّر وَلَا يُفسَّقُ مُسلمٌ بقولٍ قَالَه فِي اعْتِقَادٍ أَو فُتْيَا، وأنَّ كُلَّ مَنِ اجْتهدَ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِك فدَانَ بِمَا رأى أَنَّهُ الْحَقُّ فإِنَّهُ مأجورٌ على كُلِّ حالٍ: إِنْ أصَاب الحقَّ فأجرانِ، وَإِنْ أَخطَأَ فأجرٌ وَاحِدٌ؛ وهذا قَولُ ابْنِ أبي ليلَى وَأبي حنيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وسُفْيَانَ الثَّوْريِّ وَدَاوُدَ بنِ عَليٍّ رَضِي الله عَن جَمِيعِهم، وَهُوَ قَولُ كُلِّ مَنْ عَرَفْنَا لَهُ قولًا فِي هَذِه المَسْأَلَةِ مِنَ الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم؛ لَا نعلم مِنْهُم فِي ذَلِك خلافًا أصلًا»(٧).
وقولُ المُعترِضِ عن: «نسبةِ الحُكمِ بِعُذرِ كُلِّ مُجتهِدٍ مُخطئٍ وفي كُلِّ مَسألَةٍ مُطلَقًا إلى السَّلَفِ الصَّالحِ: أنها نسبةٌ باطلةٌ» فهذه المناقشةُ وما بُنِي عليها إنَّما هي مِنْ كِيسِ المُعترِض برَجم الظنِّ دون تأهُّلٍ ليس إلَّا، وقد أضافها مِنْ عنده لحاجةٍ في نفسه لِيَجِدَ مجالًا للاعتراض والتَّعرية والتَّنفير.
وقد سَبَقَ وأَنْ بيَّنْتُ أنَّ المُرادَ بذكر المُجتهِد ـ عند الإطلاق ـ هو معناه الظَّاهرُ، وهو الفقيه المُؤهَّلُ الذي تتوفَّرُ فيه شروطُ الاجتهاد أو المجتهدُ المحض الذي لم يتلبَّسْ بشبهةٍ ولا هوًى، وأنَّ إطلاقَ العُذْرِ على المُجتهِد المُخطِئِ إنما هو لبيانِ استواءِ عُذرِه في مجالِ الاجتهاد سواءٌ كان خطؤُه في مسألةٍ علميَّةٍ أصليَّةٍ أو في مسألةٍ عَمليَّةٍ فرعيَّةٍ؛ وعليه: فمَنْ أخطأ في مجالِ العقائد أو في الفقه والفروع بعد اجتهاده واستفراغِ وُسعِهِ، وكان مقصودُه مُتابعَةَ الرَّسولِ بِحسَبِ قُدرتِهِ ولم يَأْلُ في ذلك جهدًا، فالإثمُ عنه مرفوعٌ، وهو أحقُّ بأَنْ يَتقبَّل اللهُ حسناتِهِ وَيُثيبَهُ على اجتهادِهِ ولا يُؤاخِذَهُ بما أخطأ، ولو خالف نصًّا قاطعًا أو إجماعًا ثابتًا خلافًا يُعذَر فيه، كعدمِ العلم به أو الغفلةِ والذهولِ عنه؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَا﴾ [البقرة ٢٨٦](٨-[انظر: «مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (٢٠/ ١٦٥).]).
وكلامُ ابنِ تيميَّة ـ رحمه الله ـ الذي احتجَّ به المُعترِضُ ليس فيه إشارةٌ ـ مِنْ قريبٍ ولا بعيدٍ ـ إلى التَّفريقِ بين المسائل الأصليَّة العلميَّة العَقَديَّة وبين المسائل الفرعيَّة العَمليَّة الفقهيَّة مِنْ هذه الجهة، ولا بين المَسائل الاجتهاديَّةِ التي يسوغُ فيها الخلافُ وغيرِ الاجتهاديَّةِ التي لا يسوغُ فيها الخلافُ مِنْ جهةٍ ثانيةٍ، ولا على مجرَّد الظُّهور والخفاء دون اعتبارِ نِسبِيَّتهما مِنْ جهةٍ ثالثةٍ، وإنَّما حجَّر المُعترِضُ واسعًا وهو نفيُ المؤاخذة عن المُخطئ المَعذورِ المُجتهدِ المُستفرِغِ وُسْعَه دون تفريقٍ بين الأصول والفروع، مع كون المُعترِض ليس أهلًا للاجتهاد ولم تتوفَّر فيه شرائطُهُ، فخالف ما دَلَّتْ عليه النُّصوصُ والآثار؛ وإنَّما يكون التَّوسُّعُ لو قُلنا بتصويبِ كُلِّ مجتهدٍ أو نفَيْنا المُؤاخذةَ عمَّنْ تعمَّد المُخالفةَ بعد البيان.
وفي تجليةِ هذا الأمرِ وتقريرِه أُورِدُ كلامَ ابنِ تيميَّة ـ رحمه الله ـ بطُولِهِ حيث قال: «وَأيضًا فإِنَّ السَّلفَ أخطأَ كثيرٌ مِنهم في كثيرٍ مِنْ هذهِ المَسائلِ وَاتَّفَقُوا عَلى عدمِ التَّكفيرِ بذلكَ مِثلَ ما أَنكرَ بَعْضُ الصَّحابةِ أَنْ يكونَ المَيِّتُ يسمعُ نداءَ الحَيِّ، وأَنكرَ بعضُهم أَنْ يكون المِعراجُ يقظةً، وأَنكرَ بعضُهم رُؤْيَةَ محمَّدٍ رَبَّهُ، ولِبعضِهم في الخلافةِ والتَّفضيلِ كلامٌ معروفٌ، وكذلكَ لِبعضِهم في قتالِ بعضٍ وَلَعْنِ بَعضٍ وإطلاقِ تكفيرِ بَعْضٍ أقوالٌ معروفةٌ؛ وكان القاضي شُرَيْحٌ يُنكِرُ قراءةَ مَنْ قرأ: «بَلْ عَجِبْتُ» وَيَقُولُ: إنَّ اللَّهَ لا يَعجَبُ؛ فبَلَغ ذلك إبراهيمَ النَّخَعِيَّ فقال: إنَّمَا شُرَيْحٌ شَاعِرٌ يُعْجِبُهُ عِلْمُهُ؛ كان عبد اللَّه أفقَهَ مِنْهُ فكان يقولُ: «بَلْ عَجِبْتُ»؛ فهذا قد أَنكرَ قراءةً ثابتةً، وأَنكرَ صفةً دَلَّ عليهَا الكتابُ والسُّنَّةُ، وَاتَّفَقَتِ الأُمَّةُ على أَنَّهُ إمامٌ مِنَ الأَئمَّةِ؛ وكذلك بعضُ السَّلفِ أَنكرَ بعضُهمْ حروفَ القرآنِ مِثلَ إنكَارِ بعضِهم قولَه: ﴿أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ﴾ [الرعد: ٣١]، وقال: إنَّما هي: أَوَلَمْ يتبيَّنِ الَّذين آمنوا، وإنكارِ الآخَرِ قراءةَ قولِه: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: ٢٣]، وقال: إنَّما هي: وَوَصَّى رَبُّك، وبعضُهم كان حَذَفَ المُعَوِّذَتَينِ، وآخَرُ يكتبُ سُورةَ القُنُوتِ، وهذَا خطأٌ معلومٌ بالإجماعِ والنَّقلِ المُتَوَاتِرِ؛ ومع هذا فلمَّا لم يكن قد تَواترَ النَّقلُ عندهم بذلك لم يُكفَّروا، وإِنْ كان يكفرُ بذلك مَنْ قامت عليه الحُجَّةُ بالنَّقلِ المُتَوَاتِرِ؛ وأيضًا فإنَّ الكتابَ والسُّنَّةَ قد دلَّ علَى أَنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ أَحَدًا إلَّا بعد إبلَاغِ الرِّسالةِ: فمَنْ لم تبلُغْهُ جُملةً لم يُعَذِّبْهُ رأسًا، ومَنْ بلغته جملةً دونَ بعضِ التَّفصيلِ لم يُعذِّبْهُ إلَّا على إنكارِ ما قامت عليه الحجَّةُ الرِّساليَّة، وذلك مثلُ قولِه تَعَالَى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥]، ... ونحوُ هَذَا في القرآنِ في مَواضِعَ مُتعدِّدةٍ؛ فمَنْ كان قد آمَنَ باللَّهِ ورسولِه ولم يعلم بعضَ ما جاء به الرَّسولُ فلم يُؤمِنْ به تفصيلًا ـ إمَّا أنَّه لم يَسْمَعْهُ، أو سَمِعَهُ مِنْ طريقٍ لا يجب التَّصديقُ بها، أو اعتقد معنًى آخَرَ لنوعٍ مِنَ التَّأويلِ الَّذي يُعذَرُ به؛ فهذا قد جُعِلَ فيه مِنَ الإيمان باللَّه وبرسوله ما يُوجِبُ أَنْ يُثِيبَهُ اللَّهُ عليه، وما لم يُؤمِن به فلم تَقُمْ عليه به الحُجَّةُ التي يكفر مُخالِفُها؛ وأيضًا فقَدْ ثَبَتَ بالكتاب والسُّنَّةِ والإجماعِ أَنَّ مِنَ الخطإِ في الدِّينِ ما لا يكفرُ مُخَالِفُهُ، بَلْ ولا يفسقُ، بل ولا يَأثَمُ، مِثلَ الخطإِ في الفروعِ العَمَليَّةِ؛ وإِنْ كان بعضُ المُتكلِّمَةِ والمُتفقِّهَةِ يعتقدُ أَنَّ المُخطئَ فيها آثمٌ، وبعضُ المُتكلِّمَةِ والمُتفقِّهَةِ يَعتقدُ أَنَّ كُلَّ مُجْتَهِدٍ فيها مُصِيبٌ؛ فهذان القولانِ شاذَّانِ؛ ومع ذلك فلم يَقُلْ أحَدٌ بتكفير المُجتهِدينَ المُتنازِعين فيها، ومع ذلك فبعضُ هذه المَسائلِ قد ثَبَت خطأُ المُنازِعِ فيها بالنُّصوصِ والإجماعِ القديمِ، مِثلَ استحلالِ بَعضِ السَّلفِ والخلفِ لبعضِ أنواعِ الرِّبَا، واستحلالِ آخَرينَ لبعضِ أنواعِ الخمرِ، واستحلالِ آخَرينَ للقتالِ في الفتنةِ؛ وأهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ مُتَّفِقونَ على أَنَّ المَعروفينَ بالخيرِ ـ كالصَّحابةِ المعروفينَ وغيرِهم مِنْ أهلِ الجملِ وصِفِّينَ مِنَ الجانبَيْن ـ لا يُفَسَّقُ أَحَدٌ منهم فضلًا عن أَنْ يُكَفَّرَ، حتَّى عَدَّى ذلك مَنْ عَدَّاهُ مِنَ الفقهاء إلى سائرِ أهل البغيِ، فإنَّهم ـ مع إيجابهم لقتالهم ـ مَنَعوا أَنْ يُحكَم بفِسقهم لأجلِ التَّأويلِ، كما يقول هؤلاء الأئمَّةُ: إنَّ شارِبَ النَّبيذِ المُتنازَعِ فيه متأَوِّلًا لا يُجْلَدُ ولا يُفسَّق، وقد قال تعالى: ﴿وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ فِيهِ غَنَمُ ٱلۡقَوۡمِ وَكُنَّا لِحُكۡمِهِمۡ شَٰهِدِينَ ٧٨ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَ‌ۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا﴾ [الأنبياء: ٧٨ ـ ٧٩]، وقال تعالى: ﴿مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ [الحشر: ٥]، وَثَبَتَ في الصِّحاحِ مِنْ حديثِ عمرِو بنِ العاص وأبي هريرة عنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَنَّهُ قال: «إِذَا اجْتَهَدَ الحَاكِمُ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ»(٩-[مُتَّفَقٌ عليه:
أخرجه البخاريُّ في «الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة» (٧٣٥٢) بابُ أجرِ الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أَخْطأَ، ومسلمٌ في «الأقضية» (١٧١٦)، مِنْ حديثِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنه.])، وثبَتَ في الصَّحِيحِ عَنْ بُرَيْدةَ بنِ الحُصَيْب أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَسَأَلُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ وَحُكْمِ أَصْحَابِكَ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا حُكْمُ اللهِ فِيهِمْ؟ »(١٠-[أخرجه مسلمٌ في «الجهاد والسِّيَر» (١٧٣١).])؛ وأدلَّةُ هَذَا الأَصْلِ كَثِيرَةٌ لَهَا مَوْضِعٌ آخَرُ..»(١١-[«مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (١٢/ ٤٩٢).])، وقَالَ رحمه الله ـ أيضًا ـ: «وأهلُ السُّنَّةِ لا يَبتدِعون قولًا ولا يُكَفِّرُونَ مَنِ اجْتَهَدَ فأخطأَ وإِنْ كان مُخالِفًا لهم مُستحِلًّا لدمائهم، كما لم تُكَفِّرِ الصَّحابةُ الخوارجَ مع تكفيرهم لعثمانَ وعليٍّ ومَنْ والاهما، واستحلالِهِم لدماء المُسلمين المُخالِفين لهم»(١٢-[المصدر السابق (١٩/ ٢١٢).]).
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٠٦ صفر ١٤٤٣هـ
الموافق ﻟ: ١٣ سبتمبر ٢٠٢١م
...................................
(١) الفتوى رقم (١١٥١) بعنوان: «في نفي رجوع المُستثنَيَات على القواعد بالبطلان».
(٢) الفتوى رقم (٣٤٤) بعنوان: «حكم تقسيم الدِّين إلى أصولٍ وفروعٍ، تبريره والآثار المترتِّبة عليه».
(٣) «مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (٢٩/ ٤٤).
(٤) «مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (٢٤/ ١٧٢).
(٥) «مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (٢٠/ ١٦٥).
(٦) «مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (١٩/ ٢٠٧)، وانظر ـ أيضًا ـ: «منهاج السُّنَّة النبويَّة» لابن تيميَّة (٥/ ٨٧)، و«إجابة السائل شرح بُغية الآمل» للصنعاني (٣٨٩).
(٧) «الفصل في المِلَل والأهواء والنِّحَل» لابن حزم (٣/ ٢٤٧).
(٨) انظر: «مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (٢٠/ ١٦٥).
(٩) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة» (٧٣٥٢) بابُ أجرِ الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أَخْطأَ، ومسلمٌ في «الأقضية» (١٧١٦)، مِنْ حديثِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنه.
(١٠) أخرجه مسلمٌ في «الجهاد والسِّيَر» (١٧٣١).
(١١) «مجموع الفتاوى» لابن تيميَّة (١٢/ ٤٩٢).
(١٢) المصدر السابق (١٩/ ٢١٢).
📌قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلطَّغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَٰلَةُ ۚ فَسِيرُواْ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾ [النحل: 36].

قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله: "يخبر تعالى أن حجته قامت على جميع الأمم، وأنه ما من أمة متقدمة أو متأخرة إلا وبعث الله فيها رسولا، وكلهم متفقون على دعوة واحدة ودين واحد، وهو عبادة الله وحده لا شريك له ﴿أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ فانقسمت الأمم بحسب استجابتها لدعوة الرسل وعدمها قسمين،﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ﴾ فاتبعوا المرسلين علما وعملا،﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ فاتبع سبيل الغي.﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ بأبدانكم وقلوبكم﴿فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ فإنكم سترون من ذلك العجائب، فلا تجدون مكذبا إلا كان عاقبته الهلاك." (📚تفسيره رحمه الله).

✍🏼انتقاء وترجمة أبي فهيمة.

📌Allâh Exalté et Très-Haut a dit ﴾Et Nous avons en effet envoyé dans chaque communauté un Messager (leur ordonnant) : ‘’Adorez Allâh (Seul) et écartez-vous du Tâghoût ! (tout ce qui est adoré en dehors d’Allâh)’’. Il y avait ainsi parmi eux (dans ces communautés) ceux qu’Allâh a guidés, et il y avait ceux qui méritaient l’égarement. Parcourez donc la terre et voyez comment était la fin des négateurs !﴿ An-Nehl (Les Abeilles), v. 36.

L’érudit ‘Abd Ar-Rahmên As-Sè‘dî qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Allâh Très-Haut informe que Sa preuve est établie sur toutes les communautés, qu’il n’y a aucune communauté ancienne ni tardive pour laquelle Allâh n’a pas envoyé un Messager. Tous ces Messagers étaient unanimes à appeler (leurs peuples) vers une seule prédication et religion, c’est d’adorer Allâh Seul sans associé ﴾‘’Adorez Allâh (Seul) et écartez-vous du Tâghoût !﴿ Les communautés se sont de ce fait divisées en deux classes, selon leur réponse favorable ou non à la prédication des Messagers : ﴾Il y avait ainsi parmi eux (dans ces communautés) ceux qu’Allâh a guidés﴿, et ils ont alors suivi les Envoyés tant dans la science et la pratique, ﴾et il y avait ceux qui méritaient l’égarement ﴿ et ils ont alors suivi le chemin de l’erreur. ﴾Parcourez donc la terre﴿ avec vos corps et vos cœurs ﴾et voyez comment était la fin des négateurs ! ﴿Vous en apercevrez alors des choses extraordinaires ; vous ne trouverez aucun négateur dont la fin n’était l’anéantissement.» (📚Son exégèse, qu’Allâh lui fasse miséricorde).

✍🏼Sélection et traduction par : Aboû Fahîma.

https://t.me/vrestethadith
🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله -بالقبائلية-: الدرس الثَّاني (دعوة أهل الكتاب، الجزء 2). https://youtu.be/eKV7IgjR5Gk
هذه طرق الشياطين وليست طرق السلفيين
‏قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله:
“إذا أخطأ أخوك فانصحه باللين وقدم له الحجة والبرهان، ينفعه اللهُ بذلك، أما أن تجلس وتتربص أن يخطئ فلان، وتقوم تشيع هنا وهناك أن فلاناً فعل كذا وكذا، فهذه طرق الشياطين وليست طرق السلفيين ” !
“بهجة القاري” ص: ١٠٧.
📌الحثُّ على لزومِ علماءِ السُّنَّة وتركِ علماءِ البدعة

📜فتوى منهجيَّة لسماحة الشَّيخ العلَّامة

صالح الفَوْزان حفظه الله تعالى

السُّؤال:

بعضُ المُربِّين للشَّباب إذا نَصحناهُم عن عُلماء السُّوء، قالوا خُذ بالخير الذي عِندهُم واترُك الخطأ، فَهَل هذا صَحيح؟

الجواب:

هناك عُلَماء سُنَّة واستِقامَة والحَمدُ لله؛ ما أحْوَجَكَ الله إلى عُلَماء السُّوء وإلى كُتُب الضَّلال؛ عِنْدَنا ولله الحمد عُلَماء، وعِندَنا كُتُبٌ صَحِيحة؛ فَنَلْزم هذه الأُمُور وَلا نَذْهَب إلى عُلَماء الضَّلال أو المُبْتَدِعَة أو إلى الكتب المُختَلطة؛ عندنا ولله الحمد كتب صافية طيِّبة وعندنا علماء؛ فنَلزَمُ العلماء ونَلزَمُ الكتب الصَّحيحة.

📚الإجابات المهمَّة في المشاكل الملمَّة، ص: 152-153.
📌الحثُّ على لزومِ علماءِ السُّنَّة وتركِ علماءِ البدعة

📌Incitation à suivre assidument les savants de la Sounna et à délaisser les savants de l’hérésie

📃فتوى منهجيَّة لسماحة الشَّيخ العلَّامة

صالح الفَوْزان -حفظه الله تعالى-

عضو هيئة كبار العلماء

📃Fetwa méthodologique de sa Bienveillance, l’érudit

Sâleh El Fewzên -qu’Allâh le préserve!-

Membre du Comité des Grands-savants en Arabie

📚Fetwa tirée du livre El idjêbêt el mouhimma fî el machêkil el moullimma (Les réponses importantes aux problèmes prévalents), pp. 152-153.

Traduction d’Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad



السُّؤال:

بعضُ المُربِّين للشَّباب إذا نَصحناهُم عن عُلماء السُّوء، قالوا خُذ بالخير الذي عِندهُم واترُك الخطأ، فَهَل هذا صَحيح؟

الجواب:

هناك عُلَماء سُنَّة واستِقامَة والحَمدُ لله؛ ما أحْوَجَكَ الله إلى عُلَماء السُّوء وإلى كُتُب الضَّلال؛ عِنْدَنا ولله الحمد عُلَماء، وعِندَنا كُتُبٌ صَحِيحة؛ فَنَلْزم هذه الأُمُور وَلا نَذْهَب إلى عُلَماء الضَّلال أو المُبْتَدِعَة أو إلى الكتب المُختَلطة؛ عندنا ولله الحمد كتب صافية طيِّبة وعندنا علماء؛ فنَلزَمُ العلماء ونَلزَمُ الكتب الصَّحيحة.

Question:

Certains éducateurs de jeunes, quand on les conseille de délaisser les savants du mal, ils nous disent de prendre le bien qu’il y a chez eux, et de laisser leurs erreurs. Ceci est-il correct?

Réponse:

Il y a des savants de Sounna et de droiture, loué soit Allâh. Allâh n’a pas fait que tu aies besoin des savants du mal ni des livres d’égarement. Nous avons des savants, louange à Allâh!, et nous avons des livres authentiques. Nous devons alors nous appliquer à cela, et à ne pas aller vers les savants d’égarement ou vers les hérétiques (innovateurs), et ni nous référer aux livres mélangés [contenant du bien et du mal][1]. Qu’Allâh soit loué, nous détenons des ouvrages qui sont épurés et bons; et nous avons aussi des savants [de confiance][2]. Nous devons ainsi nous astreindre à ces savants et aux livres authentiques.

…………..

[1]NDT. Les mots insérés entre crochets sont un ajout du traducteur. Leur rôle est d’éclaircir la phrase les précédant. Sans cet ajout, la compréhension de la phrase pourrait être ambigüe.

[2]Idem.

🌐Publié par: https://scienceetpratique.com/2110/
📌عظم أجر حسن الخلق

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:“إنَّ المؤمنَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ.“ رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (4798).

قال الشيخ العلامة عبد المجسن العباد حفظه الله:”فصاحب حسن الخلق يكون في درجة هؤلاء، وذلك أن أولئك يجاهدون أنفسهم، وهذا يجاهد نفسه في معاملة الناس المعاملة الطيبة، فيخالقهم بالأخلاق الحسنة، فكونه يروض نفسه ويجاهدها على ذلك فإنه يحصل بذلك درجة الصائم القائم الذي أتعب نفسه وفعل تلك الأمور التي فيها مشقة على النفس، فيكون الصائم القائم بتعبه ونصبه ومشقته له أجر عظيم، وكذلك الذي يجاهد نفسه في مخالقة الناس بخلق حسن، ويعاملهم معاملة طيبة، فإنه يحصل من الأجر مثل أجر الصائم القائم. والحديث فيه ترغيب في حسن الخلق، وبيان فضله، وعظيم أجره عند الله عز وجل.” (شرح سنن أبي داود للشيخ العباد حفظه الله).

✍🏼انتقاء وترجمة أبي فهيمة.

📌L’énorme salaire du bon comportement

D’après la mère des croyants ‘Â’icha qu’Allâh l’agrée, le Prophète qu’Allâh prie sur lui et le salue a dit : « Certes le croyant atteint par son bon comportement le degré du jeûneur qui veille la nuit à prier. » Hadith rapporté par Aboû Dêwoûd et authentifié par El Albênî dans L’Authentique d’Aboû Dêwoûd, n° 4798.

Le cheikh érudit ‘Abd El Mouhcin El ‘Abbêd qu’Allâh le préserve a dit : « Le détenteur d’un bon comportement est au degré de ceux-là, cela parce que ces derniers font des efforts sur soi, et celui-là également fait un effort sur soi par le fait de se bien comporter avec les gens ; ils les traitent avec un bon comportement. Ainsi le fait qu’il exerce son âme et l’efforce à ce bon comportement, lui attribue le degré du jeûneur qui pratique la prière de la nuit, qui se fatigue à faire ces œuvres qui sont dures pour l’âme. C’est pourquoi le jeûneur pratiquant la prière de la nuit aura un énorme salaire grâce à sa fatigue, à son effort et à la dureté qu’il ressent. Et ainsi de même pour celui qui fait des efforts sur soi (litt., qui combat son âme) en se comportant avec un comportement envers les gens et en les traitant d’un bon traitement, celui-là aura certes un salaire pareil à celui du jeûneur pratiquant la prière de la nuit. Ce hadith comporte donc une incitation au bon comportement, et une clarification de son mérite et de son salaire énorme auprès d’Allâh Puissant et Majestueux. » (Explication des Sounèn d’Aboû Dêwoûd du cheikh ‘Abd El Mouhcin El ‘Abbêd qu’Allâh le préserve).

✍🏼Sélection et traduction d’aboû Fahîma.

🌐Publié par : https://scienceetpratique.com/9778-2/

Partager :
🎙Fetwa-audio en français sur la croyance

📌Jurer par autre qu’Allâh est-il une association qui exclue son auteur de la religion ?

De sa bienveillance, le cheikh et érudit

‘Abd El ‘Aziz Ibn Bêz

-Qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde-

Traduite en français et présentée par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î

🎙فتوى صوتيَّة بالفرنسيَّة في العقيدة

📌هل الحَلف بِغَير الله شِرْكٌ يُخْرِجُ صَاحِبَه مِنَ المِلَّة؟

لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلَّامة

عبد العزيز بن باز

–رحمه الله تعالى–

ترجمها إلى اللُّغة الفرنسيَّة وقدَّمها

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
🌐Sur: https://scienceetpratique.com/extrait-en-francais-sur-la-croyance-مقطع-بالفرنسيَّة-في-العقيدة/
📌خلُق الحِلم والأناة الذي ضاع في هذه المواقع إلا ما رحم الله

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لِأَشَجِّ عَبْدِ القَيْس:"إنَّ فيك خَصْلَتَيْنِ يحبهما الله: الحِلم والأناة." رواه مسلم.

قال الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله: " الأناة: التَّأنِّي في الأمور وعدم التَّسرُّع، وما أكثر ما يهلك الإنسان ويزلُّ بسبب التَّعجُّل في الأمور، وسواء في نقل الأخبار، أو في الحكم على ما سمع، أو في غير ذلك. فمِن النَّاس -مثلًا- مَن يتخطَّف الأخبار بمجرَّد ما يسمع الخبر يحدِّث به،ن وينقله، وقد جاء في الحديث "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع" (رواه مسلم) ومِن النَّاس مَن يتسرَّع في الحكم، سمع عن شخص شيئًا مِن الأشياء، ويتأكَّد أنَّه قاله، أو أنَّه فعله ثمَّ يتسرَّع في الحكم عليه، أنَّه أخطأ أو ضلَّ أو ما أشبه ذلك، وهذا غلط، التَّأنِّي في الأمور كلُّه خيرٌ."

📚شرح رياض الصالحين (3/577-578).

https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎙نصيحة وتذكير بخُلُقِ الحِلم والأناة، بالقبائليَّة، أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله -بالقبائلية-: الدرس الثَّالث (سبيل السَّعادة والنَّجاة، الجزء 1). https://youtu.be/VZVmKydhrDc
مُشعِلُ العَدَاوات ومُفَرِّق الجماعات: سوءُ الظن

فمن المعاصي التي عمت بها البلوى في أوساط كثير من الناس، فقطعت أوصال علاقاتهم وشتتت شملهم بعد اجتماعهم؛ حيث أنها وجدت من يعمل بها ويستثمر في نتائجها الوخيمة: معصية سوء الظن.

ولقد نادانا الله عز وجل بنداء الإيمان وأمرنا بترك كثير من الظن فقال: ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ﴾] الحجرات: 12[، وحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من سوء الظن أشد التحذير، فقال :"إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث. " (متفق عليه).

فبعد تحذيره عليه الصلاة والسلام من سوء الظن، بين أنه كالحديث الذي يشتد فيه الكذب.

قال النووي رحمه الله :"...وإنما صار أشد من الكاذب؛ لأن الكذب في أصله مُستقبح مستغنًى عن ذمِّه، بخلاف هذا، فإن صاحبه بزعمه مستنِدٌ إلى شيء، فوُصِف بكونه أشدَّ الكذب؛ مبالغةً في ذمِّه والتنفير منه، وإشارةً إلى أن الاغترار به أكثر من الكذب المحض؛ لخَفائه غالبًا ووضوح الكذب المحض." (ذكره الحافظ في الفتح).

وعلاج سوء الظن يكون بالإعراض عنه إذا ورد وترك تصديقه وتحقيقه والعمل به، وبتقوى الله عز وجل ومراقبته في السر والعلن، والإكثار من دعاء الله والاستعاذة به، وكذا بترك ما لا يعنيه ومجاهدة نفسه فيغلبها ولا يُنَفِّذ سوء ظنه.

فعلى المرء أن لا يتكلم بنتائج سوء ظنه، ولا يروِّج ذلك بين الناس، فينشر العداوة والبغضاء والقطيعة بين الإخوان، والله سائله ومحاسبه في يوم ليس فيه اعتذار ولا تحلل: يوم لا ينفع نادمًا ندمُه. https://t.me/scienceetpratique
🎙فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كلمة بالقبائلية، أبو فهيمة عبد الرحمن عياد