العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
#رمضان
#منشورات_موقع_العلم_والعمل 📌((رمضان وأحكام الصّيام الجزء 1))

🎙درس بالقبائليّة، من تقديم

🔹أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

📌((Ramadan et règles du jeûne, partie 1))

🎙COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR

🔹ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:

فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات « رمضان وأحكام الصّيام »، وكان ذلك في شعبان1431/أوت2010؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’épisodes intitulés « Ramadan et les règles du jeûne », et ce au mois de cha’bên 1431/aout 2010.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://scienceetpratique.com/رمضان-وأحكام-الصّيام-الجزر-1-ramadan-et-regles-du-jeune-partie-1/
🔷من بركة شهر رمضان المبارك أن الناس يقبلون فيه على الصلاة ويملؤون المساجد، فتراهم ركعا سجدا، وهذا لا شك أنه حس جماعي بما لهذا الشهر المعظم من الفضل والخير ومضاعفة الأجور، وهو نعمة ومنة وجب علينا شكرها؛ فاللهم لك الحمد على رمضان ولك الحمد أن بلغتنا رمضان حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
📜فأوصي إخواني المسلمين بالاستقامة في أيامه ولياليه [رمضان] والمنافسة في جميع أعمال الخير، ومن ذلك الإكثار من قراءة القرآن الكريم بالتدبر والتعقل والإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والاستغفار وسؤال الله الجنة، والتعوذ به من النار وسائر الدعوات الطيبة.
كما أوصي إخواني أيضًا بالإكثار من الصدقة، ومواساة الفقراء والمساكين، والعناية بإخراج الزكاة وصرفها في مستحقها، مع العناية بالدعوة إلى الله سبحانه وتعليم الجاهل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرفق والحكمة والأسلوب الحسن مع الحذر من جميع السيئات ولزوم التوبة والاستقامة على الحق. الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله "كلمة بمناسبة دخول شهر رمضان".

https://t.me/scienceetpratique
#Ramadan
#Publications_du_site_science_et_pratique
📜Je recommande à mes frères musulmans la droiture en ces jours et nuits et la concurrence dans toutes les œuvres de bien. En font partie, la lecture fréquente du Noble Qour’ên, avec méditation et entendement, la glorification abondante d’Allâh (fait de dire soubhên Allâh), l’évocation de Ses louanges (dire elhamdou lillêh), le tehlîl (lê ilêha illa Allâh: nul n’est digne d’adoration hormis Allâh) et le tekbîr (fait de dire (Allâhou akbar), la demande du pardon, l’invocation du Paradis et l’imploration du secours d’Allâh contre l’Enfer, ainsi que le reste des bonne invocations.

De même, je recommande à mes frères de faire l’aumône en abondance, de compatir avec les pauvres et les démunis, de prendre soin de la zakêt et la dispenser à son ayant-droit. Ceci en prenant tout aussi bien soin de l’Appel des gens vers Allâh -Exalté soit-Il-, d’enseigner l’ignorant, de recommander le bien et d’interdire le mal avec douceur, sagesse et de la bonne manière. Cela en plus de prendre également garde à tous les péchés, et de s’appliquer au repentir et à la droiture sur la vérité. Le cheikh érudit 'Abd El 'Azîz Ibn Bêz رحمه الله dans "Allocution à l’occasion de l’entrée du mois de Ramadan".
🌐 Sur: https://scienceetpratique.com/allocution-a-loccasion-de-lentree-du-mois-de-ramadan/
#رمضان
#منشورات_موقع_العلم_والعمل
فعلى كل حال، السلف كان لهم عناية خاصة بهذا الشهر العظيم، من الإقبال على تلاوة القرآن وعلى كثرة الذكر وعلى الكف عن المعاصي؛لأن الصيام يقتضي ذلك؛ الصيام ما هو فقط صيام عن الطعام والشراب؛ إنما هو كف عن كل ما يبغضه الله -تبارك وتعالى- من المعاصي وغيرها، وإقبال على طاعة الله -عز وجل- وإخلاص لله في هذا العمل -رضوان الله عليهم-.
العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله "حال السلف في رمضان".
#Ramadan
#Publications_du_site_science_et_pratique
De toutes les manières, les pieux prédécesseurs prenaient soin de ce glorieux mois de façon très particulière. Ils s’attelaient à la lecture du Qour’ên, à évoquer fréquemment Allâh, à s’empêcher de commettre des péchés -car effectivement le jeûne implique tout cela. Le jeûne n’est pas uniquement de s’abstenir de manger et de boire. Jeûner, c’est également délaisser tout ce qu’Allâh -Béni et Très-Haut- hait parmi les péchés et autres[2], s’évertuer aussi dans l’obéissance à Allâh -Majesté à Lui-, et Lui vouer ces œuvres avec sincérité. [C’est ainsi qu’étaient les prédécesseurs -qu’Allâh les agrée-].
L'érudit Rabî' Ibn Hêdî El Medkhalî qu'Allâh le préserve dans "L’état des pieux prédécesseurs durant le mois de Ramadan".
https://scienceetpratique.com/letat-des-pieux.../...
#رمضان #رمضان_مبارك 📌بعض من مات قلبه بما يرتكبه من بدع واجتراء على دين الله بتحليل ما حرم الله أطل على الناس في شهر الصيام والصلاة ليهون من شأن الصلاة ويزعم أن تاركها مؤمن وعلى خير! فعوض أن ينهى تاركها وينصحه ويعظه بأن يصلي فأخذ يحنق على السلفيين ويطعن فيهم بأنهم يدعون أنهم الفرقة الناجية… فهكذا دين أهل البدع: "دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها" رواه مسلم.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الصلاة عماد الدين درس بالقبائلية من تقديم أبي فهيمة عبد الرحمن عياد
#رمضان #منشورات_موقع_العلم_والعمل الصَّلاةُ عِمادُ الدِّين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد وعلى آل بيته الأشراف الطاهرين وجميع صحابته الغر الميامين وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
منزلة الصلاة من الدين:
فالصلاة في الإسلام من أعظم الفرائض والعبادات التي أمر الله جل وعلا بها؛ فهي الركن الثاني من أركان الدين بعد الشهادتين؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول:"بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ." وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رَأْسُ الأمرِ الإسلامُ، وَعَمودُهُ الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِه الجِهادُ في سَبِيل الله.''
فالصلاة يا إخواني وأخواتي هي ركن الدين وعموده الذي لا يقوم الدين إلا به، ولهذا قال أمير المؤمنين الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة." أي لا نصيب له ولا قدر له في الإسلام. بل وقبله قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين فيه هذه المسألة كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:"بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الكُفْرِ والشِّركِ: تَرْكُ الصَّلاة."
مصير تارك الصلاة:
فالصلاة أمرها خطير وجسيم لمن تركها وهجرها ولم يؤدها وأعرض عنها، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ فقال فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه:" إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ: صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ؛ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ؛ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ." فكيف بتارك الصلاة الذي لا يصلي؟ كيف تكون حاله، وكيف يكون حال عمله وهو لا يصلي؟ قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله في شرحه لهذا الحديث:" يعني:"إن صحت صلاته واستقامت، وقبلها الله منه؛ فذلك من أسباب قبول بقية أعماله، وإن أضاع الصلاة، ولم تستقم الصلاة؛ فهو من أسباب ضياع أعماله، فالصلاة كالميزان لبقية الأعمال." ويقول الله تبارك وتعالى: ((كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ)) [المدثر:38-47]؛ فالله عز وجل يخبر في هذه الآية الكريمة عن حال أهل النار أنهم لم يكونوا في الدنيا من أهل الصلاة، بل كانوا من المضيعين لها، نسأل الله السلامة والعافية.
كما أخبر سبحانه في آية أخرى بنفس هذا المصير؛ أي الدخول إلى النار لمن ترك الصلاة والعياذ بالله فقال تعالى: ((فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)) [مريم:59]. وقد فسر الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ''الغي'' في هذه الآية بأنه "واد في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم." ثم إن الله جل وعز قد أخبر في هذه الآية وفي التي قبلها عن حقيقة وواقع تاركي الصلاة أنهم: يتبعون الشهوات، ويرتكبون المحرمات، ويتطاولون على الحدود والمنهيات؛ وهذا بسبب هجرهم الصلاة.
الصلاة تنهى عن المنكر وتأمر بالمعروف:
فإن الصلاة منهاة عن المنكر والحرام، وهي تربي صاحبها على الخير وتحثه عليه وتبعده عن الشر وتنهاه عن المنكر وتذكره بالله إذا نسي أو غفل كما قال الله تعالى: ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)) ]العنكبوت: 45[. وقال الله تبارك وتعالى:(( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ)) ]النور: 37[، وقال أيضا: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) ]البقرة: 277[. وقال تعالى: ((وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ)) ]الأنبياء: 73[؛ فالصلاة أخي المسلم وأختي المسلمة هي قرينة العمل الصالح فهي ملازمة له؛ تأمرك به وتعينك عليه وتثبتك عليه وتنهاك عن ضده، وهو العمل السيئ وعن المعاصي بكل أنواعها وتزجرك عن ارتكابها.
وتركها قد يؤدي إلى الكفر:
وترك الصلاة وهجرها قد يؤدي إلى حد الكفر والعياذ بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو الدرداء رضي الله عنه:"وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا؛ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ." وقال أيضا عليه الصلاة والسلام كما في حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه،:"العَهْدُ الذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم الصَّلاة؛ فَمَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَرَ."
فالحذر الحذر إخواني أخواتي من ترك الصلاة وتضييعها.
ذكر بعض شبهات تاركي الصلاة والرد عليها:
ولكن مع الأسف الشديد فرغم عظم قدر الصلاة وعلو منزلتها ورفعة شأنها في ديننا الحنيف، إلا أننا نجد من يتذرع لتركه إياها وعدم إقامتها بأسباب وأعذار واهية لا صحة لها، بل يتبع الشبهات وما يمليه عليه الشيطان من وساوس وإيحاءات ونفسه الأمارة بالسوء تنقاد له في ذلك، وهو حريص كل الحرص على إضلالها وإبعادها عن الهدى والصراط المستقيم.
1. فمثلا بعض الناس يقول: "أريد أن أصلي ولكن أخشى أن أتركها." فهذا لا شك أنه من حيل الشيطان ومن وسوسته للإنسان كي يبعده عن دين الله وعن الصراط المستقيم، والله تعالى أخبرنا عن الشيطان وقَسَمه على نفسه بإغواء بني آدم وإضلالهم؛ فقال سبحانه: ((وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا)) [النساء:119]. وقال تعالى: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6))) [الناس: 1-6]؛ فبين الله عز وجل في هذه السورة العظيمة - زيادة على إثبات وسوسة الشيطان للإنسان - طريقة العلاج؛ وهو الاستعاذة به سبحانه، والاحتماء به من شره وسوسته وكيده. فالعبد إذا تاب إلى ربه جل وعلا وصلى؛ فإن الله سيثبته ويقويه، بل إن الصلاة نفسها ستنهاه عن تركها والابتعاد عنها لعموم قول الله عز وجل : ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ)) العنكبوت: 45، وكذلك المصلي لما يلازم المساجد والصلاة فيها جماعة، فإن ذلك لمن أقوى الأسباب والوسائل للاستقامة على الصلاة والمحافظة عليها.
2. وبعضهم يتذرع قائلا: "إن الدراسة أو العمل يمنعاني من الصلاة في وقتها خاصة الظهر والعصر، ولهذا لا أصلي"، وهذا في الواقع ليس بسبب لترك الصلاة، وإنما هو من تسويل النفس والشيطان للبعد عن الصلاة وعدم إقامتها؛ لأن المسلم الثابت على صلاته الحريص عليها يجد لنفسه حتما وقتا لأداء صلاة الظهر أو العصر في العمل أو في الدراسة، والعلماء أجابوا عن هذا الإشكال بتأخير صلاة الظهر دون إخراجها عن وقتها وتقديم صلاة العصر في أول وقتها فيكون بذلك قد صلى الصلاتين في الوقت، ويمكنه كذلك أن يعمل العكس؛ بمعنى يصلي الظهر في أول وقته ويؤخر العصر حتى يخرج من العمل أو الدراسة ويصليه قبل اصفرار الشمس ، وقد سئل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال:" تسأل الأخت فتقول: في بعض المحاضرات لا ننتهي إلا في الثانية عشرة والنصف، أو الثانية عشرة والربع، في حين أن وقت صلاة الظهر في الساعة الحادية عشرة والنصف، هل نأثم بهذا التأخير؟" فأجاب رحمه الله:" الصلاة في أول الوقت أفضل، ولكن إذا أخرت لأسباب في أثناء الوقت فلا بأس بذلك، إنما المحرم تأخيرها عن وقتها، أما كونها تأخرت عن أول الوقت فلا حرج في ذلك، والحمد لله." وعلى المسلم المعتني بصلاته أن يعرف أوقات الصلوات دخولا وخروجا والله سبحانه الموفق.
3. والبعض أيضا يعتذر عن عدم أداء الصلاة بالقول مع الأسف الشديد "بأنه كبير ويعرف مصلحته" ! وهذا في الحقيقة من تلبيس إبليس؛ فالكبير هو الذي يعرف ما يصلح له في دينه ودنياه؛ وذلك لا يكون إلا بالاستجابة لنداء الله تبارك وتعالى والاستسلام لشرعه وأمره بوجوب إقام الصلاة وجوبا عينيا، وقد مر معنا بعض الأوامر الإلهية في إقامة الصلاة وكذلك الوعيد والتهديد الرباني لمن تركها، نسأل الله العافية، هذا من جهة. ثم من جهة أخرى، فهل الكبير لا ينبغي أن ينصح ويدعى للخير؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه تميم الداري رضي الله عنه:" الدِّينُ النَّصِيحَةُ'' قُلْنَا لِمَنْ؟ قال:''لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ." ففي هذا الحديث العظيم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن النصيحة تُسدى لعامة المسلمين جميعهم، فلم يحدد صغيرا دون كبير ولا فقيرا دون غني ولا رجلا دون امرأة ولا امرأة دون رجل، بل النصيحة توجه لجميع المسلمين ممن يحتاج إليها، وقد تبين بحكم الفطرة والطبيعة السليمة، ناهيك عن الشرع والنصوص الآمرة بالصلاة الناهية عن تركها: أن تارك الصلاة من أحوج الناس إلى أن يُنصح ويُذكر ويُدعى ويُوعظ؛ فدل ذلك على أن الاحتجاج بكبر السن داحض لا يستقيم، لا شرعا ولا عقلا؛ فهو مردود.
4. وبعضهم يقول: "أنا لا أصلي حتى أستقيم وأترك المعاصي فلا يليق بي أن أصلي وأنا أرتكب المعاصي." فهذا أيضا من تلبيس الشيطان وخداعه للإنسان، وإلا فالأمر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:"كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاء، وخَيْرُ الخطّائين التَّوَّابُون." بل الصلاة تنهى عن الذنوب كما تقدم في الآية الكريمة وهي سبب لإزالتها إذا وقعت أو وقع العبد المصلي فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:" أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا." فهذا من رحمة الله تعالى بعباده ومن عظمة شأن الصلاة ودين الإسلام العظيم؛ بل زيادة على محو الذنوب ورفع الخطايا فإن الصلاة يرفع الله بها الدرجات، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلى مَا يمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلى يَا رسولَ اللَّهِ. قَالَ: إِسْباغُ الْوُضُوءِ عَلى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخطى إِلى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعْد الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرِّباطُ، فَذلكُمُ الرِّباطُ."
فنسأل الله سبحانه تعالى أن يهدينا جميعا سبله وأن يوفقنا للعمل الصالح ويثبتنا عليه على صراط مستقيم، ونسأله جل في علاه أن يهدي تاركي الصلاة للصلاة وأن يثبتنا جميعا عليها حتى نلقاه، إنه قريب سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
بجاية: يوم الأحد 3 رمضان 1443
الموافق ل: 04/04/2022
منشور على موقع العلم والعمل: https://scienceetpratique.com/10366-2/
مواضيع ذات صلة
الصلاة في الإسلام: https://scienceetpratique.com/8690-2/
الصلاة والفلاح: https://scienceetpratique.com/الصَّلاةُ-وَالْفَلَاح/
حكم الصلاة قبل الوقت جهلا: https://scienceetpratique.com/حكم-الصلاة-قبل-الوقت-جهلا
#رمضان
#منشورات_موقع_العلم_والعمل 📌((رمضان وأحكام الصّيام الجزء 2))

🎙درس بالقبائليّة، من تقديم

🔹أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

📌((Ramadan et règles du jeûne, partie 2))

🎙COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR

🔹ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:

فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات « رمضان وأحكام الصّيام »، وكان ذلك في شعبان1431/أوت2010؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’épisodes intitulés « Ramadan et les règles du jeûne », et ce au mois de cha’bên 1431/aout 2010.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://scienceetpratique.com/رمضان-وأحكام-الصّيام-الجزء-2-ramadan-et-regles-du-jeune-partie-2/
#رمضان
#منشورات_موقع_العلم_والعمل
ووجوب الصيام عن الطعام والشراب وسائر المُفَطِّرات محله شهر رمضان، أما الصيام عن الحرام فمحله طيلة عمر الإنسان، فالمسلم يصوم في أيام شهر رمضان عن الحلال والحرام، ويصوم طيلة حياته عن الحرام، فيستعمل جوارحه التي أنعم الله بها عليه من العين واللسان والأذن واليد والرجل والفرج فيما أحل الله، ويمتنع من استعمالها فيما حرم الله.
العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله "شهر رمضان موسم أخروي فليغتنمه المسلمون".
#Ramadan
#Publications_du_site_science_et_pratique

S’interdire de manger, de boire et d’éviter tout ce qui rompe son jeûne n’est légiféré que dans le mois de ramadan. Néanmoins, s’abstenir de commettre les interdictions est un devoir durant toute la vie de l’être humain. Donc, le musulman durant le mois du ramadan, s’abstient à la fois, de réaliser le permis et de commettre l’interdit. Toutefois, ce dernier est une obligation durant toute sa vie. De ce fait, il doit se servir de ses membres qui sont des bienfaits dont Allâh lui a comblés, en l’occurrence : les yeux, la langue, les oreilles, les mains, les pieds et le sexe dans ce qu’Allâh a autorisé et éviter de s’en servir dans ce qu’Il a interdit.

L'érudit 'Abd El Mouhcin El 'Abbêd qu'Allâh le préserve dans "Le mois de Ramadan est une saison de l’au-delà ; les musulmans doivent en profiter !".
Sur: https://scienceetpratique.com/
#رمضان
#منشورات_موقع_العلم_والعمل 🎙درس بالقبائليَّة في مسائل الصِّيام

🔹أخذ الإبر في الوريد
🔹تحليل الدَّم أو التبرُّع به
🔹استعمال السِّواك للصَّائم
📌لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلَّامة

🔷محمَّد بن صالح العثيمين

-رحمه الله رحمة واسعة-

ترجمها إلى اللغة القبائليَّة وقدَّمها

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

🎙Cours en kabyle sur les questions du jeûne

🔹Les injections intraveineuses
🔹Les analyses sanguines ou le don de sang
🔹Utiliser le siwêk
📌De sa bienveillance, le cheikh et érudit

🔷Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn

-Qu’Allâh lui accorde Sa vaste miséricorde-

Traduites en kabyle et présentées par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم،

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، أمَّا بعد:

فهذا درس في مسائل وأحكام الصِّيام منتقى من رسالة العلَّامة محمَّد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- « 48 سؤالا في الصِّيام »، نقدِّمه لإخواننا المستمعين باللُّغة القبائليَّة، سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن ينفع به كلَّ من يستمع إليه، إنَّه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux,

Louange à Allâh, et prière et salut sur le Messager d’Allâh.

Il y a ici présent un cours sur les questions et jugements du jeûne, sélectionné de l’opuscule de l’érudit Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- 48 questions sur le jeûne. Nous le présentons en kabyle à nos frères auditeurs tout en invoquant Allâh Puissant et Majestueux de le rendre profitable à quiconque l’écoutera, Il est certes Omni-Entendant et Exauceur. E t notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://scienceetpratique.com/درس-بالقبائليَّة-في-مسائل-الصِّيام-11/
Enregistrement
درس بالقبائليَّة في مسائل الصِّيام
أخذ الإبر في الوريد
تحليل الدَّم أو التبرُّع به
استعمال السِّواك للصَّائم
من سنن صلاة الليل التي شرعها النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان:"إِذا مرَّ بآية فيها تسبيح سبَّح وإذا مرَّ بسؤال سأل وإذا مرَّ بتعوُّذ تعوَّذ" رواه مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، وفي رواية أبي داود عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه:" لا يمرُّ بآية رحمة إلَّا وقف فسأل ولا يمرُّ بآية عذاب إلا وقف فتعوَّذ". https://t.me/scienceetpratique
مسائل في الصِّيام
(3) كثرة الطَّعام والنَّوم والكسل في رمضان
لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلّامة

محمَّد بن صالح العثيمين

-رحمه الله رحمة واسعة-

منتقاة من رسالة 48 سؤالا في الصِّيام

ترجمها إلى اللُّغة الفرنسيَّة

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

Questions sur le jeûne
(3) Manger et dormir beaucoup et la paresse au mois de Ramadan
De sa bienveillance, le cheikh et érudit

Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn

-Qu’Allâh lui accorde Sa vaste miséricorde-

Sélectionnées de l’épître 48 questions sur le jeûne

Traduites en français par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î

السُّؤال:

كثير من الناس في رمضان أصبح همّهم الوحيد هو جلب الطعام والنوم، فأصبح رمضان شهر كسل وخمول، كما أن بعضهم يلعب في الليل وينام في النهار، فما توجيهكم لهؤلاء؟

الجواب:

أرى أن هذا في الحقيقة يتضمن إضاعة الوقت وإضاعة المال، إذا كان الناس ليس لهم هَمٌّ إلا تنويع الطعام، والنوم في النهار والسهر على أمور لا تنفعهم في الليل، فإن هذا لا شك إضاعة فرصة ثمينة ربما لا تعود إلى الإنسان في حياته، فالرجل الحازم هو الذي يتمشى في رمضان على ما ينبغي من النوم في أول الليل، والقيام في التراويح، والقيام آخر الليل إذا تيسر، وكذلك لا يسرف في المآكل والمشارب، وينبغي لمَن عنده القدرة أن يحرص على تفطير الصوام إما في المساجد، أو في أماكن أخرى؛ لأن مَن فطَّر صائماً له مثل أجره، فإذا فطَّر الإنسان إخوانه الصائمين، فإن له مثل أجورهم، فينبغي أن ينتهز الفرصة مَن أغناه الله تعالى حتى ينال أجراً كثيراً.

Question : Beaucoup de gens, durant le mois de Ramadan, leur seul souci est d’apporter la nourriture et de dormir. Ramadan est ainsi devenu (pour eux) un mois de paresse et de lassitude. Quelques-uns jouent aussi pendant la nuit et dorment dans la journée. Quelle est alors votre orientation pour ces gens?

Réponse : Je vois que cela constitue en vérité une perte de temps et d’argent. Si les gens n’ont de souci que de varier la nourriture, de dormir dans la journée et de veiller la nuit pour des choses qui ne leur profitent à rien, ceci est certes une perte d’une opportunité précieuse, qui ne reviendra pas peut-être à l’homme dans sa vie. Au fait, l’homme ferme est celui qui se comporte durant le Ramadan comme il se doit, de dormir dans la première partie de la nuit, et d’accomplir la prière d’At–Tarâwîh (prière de la nuit), et la faire à la fin de la nuit s’il en est facile. Aussi il doit ne pas gaspiller dans les repas et les boisons. Et celui qui a la capacité, il lui appartient d’être attentif à faire manger les jeûneurs, soit dans les mosquées soit dans d’autres endroits. Car celui qui donne à manger à un jeûneur aura l’égal de sa récompense. Quand l’homme donne à manger à ses frères jeûneurs, il aura une récompense pareille à la leur. Celui qu’Allâh -Très-Haut- a enrichi se doit de saisir cette occasion, afin qu’il obtienne une récompense abondante.

Publié par : https://scienceetpratique.com/مسائل-في-الصِّيامكثرة-الطَّعام-والنّ

Textes connexes :

Les choses causant la rupture du jeûne (مُفَطِّرات الصِّيام), sur: http://kabyliesounna.com/مسائل-في-الصِّيام-questions-sur-le-jeune/

Manger lors du second appel de l’aube (الأكل والأذان الثاني للفجر يؤذن), sur:

http://kabyliesounna.com/مسائل-في-الصِّيام/

Partager :
WhatsAppTelegramTwitterFacebook