العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
تغريدة لفضيلة الشيخ الوالد أبي عبد الله أزهر سنيقرة حفظه الله :
‏الوصولي دينه"الغاية تبرر الوسيلة"، فهو لايهتم إلا بتحقيق مراده ونيل مأربه، ولو بالطرق الملتوية والوسائل غير الشرعية -خيانة،كذب،بهتان..-، يظن؛بل ويسعد بأنه بلغ الغاية ووصل للنهاية،وغفل المسكين عن أن النهاية عند وقوفه بين يدي العظيم الخبيرالذي يسأله عن كل صغير وكبير،والله الموعد!
https://twitter.com/azhar__s/status/1106911990222647296?s=19
🎙
قال العلامة ربيع إبن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه


‏الأخطاء واضحة والجرح واضح ...
فهل يجوز لمسلم أن يتعلق بتزكية فلان وفلان والجرح واضح في هذا المزكى ؟


[ الإجابات الجلية للشيخ ربيع ص٧٤ ]

http://t.me/daawasounnakabylie
الأمرُ بقَبولِ العَفْوِ وبالعُرْفِ والإعْرَاضِ عنِ الجاهِلينَ في قوله تعالى ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ ]الأعراف : 199 [.

أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد

الحمد لله ربِّ العالمين، قيُّوم السَّموات والأرضين، والصَّلاة والسَّلام على النَّبيِّ المصطفى الأمين، المبعوث رحمة للعرب والأعجمين؛ وبعد: فقد قال الله -سبحانه وتعالى-، ―وهو أصدق القائلين: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ ]النّساء: 122―[؛ قال: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين﴾؛ وسأتطرّق لشطر الآية الأخير ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين﴾ الذي به يكتمل المقصود من قول الله -تعالى- ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْف﴾ الذي فيه التّوجيه الرّباني لعباده المؤمنين بقبول اليُسر والسَّهل من أخلاق النَّاس وما سمحت به أنفُسُهم والأمر بالعرف؛ وهو المعروف الذي ضدُّه المنكر، كما في قوله -تبارك وتعالى- من وصيّة الحكيم لقمان لابنه ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُور﴾ ]لقمان: 17[؛ والإعراض عن أهل الجهالة والسَّفه من النَّاس؛ يعني عدم مقابلتهم بجنس صنيعهم السيِّئ، وإنَّما يكون ذلك بالكفِّ عنهم والصَّفحِ والتَّوليةِ عنهم؛ فمَن خرج في سلوكِه وتعاملِه ومنطقِه مع غيره عن نطاق العفو واليسرِ والعُرف، سقط في المنكر؛ فتعيَّن الإعراضُ عنه.

قال العلَّامة السَّعدي -رحمه الله تعالى-: "هذه الآية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين﴾ جامعةٌ لحُسن الخُلق مع النَّاس وما ينبغي في معاملتهم: فالذي ينبغي أن يعامِل به النَّاس : أن يأخذ العفو، أي: ما سمحت به أنفسهم وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق.." (تفسير الشيَّخ السَّعدي -رحمه الله-)، وفي معنى العُرف، ذكر الحافظ ابن كثير -رحمه الله تعالى- قول الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- بأنَّ العُرفَ هو المعروف، ثمَّ، قال في موضعٍ آخرَ قريبٍ من الموضع الأوَّل : "وقول البخاري، العُرف المعروف، نصَّ عليه عروة بن الزبير والسدي وقتادة وابن جرير وغير واحد، قال ―إبنُ كثير―:وأمر الله نبيَّه -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن يأمر عباده بالمعروف، ويَدخل في ذلك جميعُ الطَّاعات، وبالإعراض عن الجاهلين؛ وذلك إن كان أمرا لنبيِّه -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فإنَّه تأديبٌ لخَلقه باحتمال مَن ظَلَمهم واعتدى عليهم؛ لا بالإعراض عمَّن جهلَ الحقَّ الواجبَ من حقِّ الله، ولا بالصَّفح عمَّن كَفَر بالله وجهِل وحدانيَّتَه وهو للمسلمين حَرب." تفسير الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى-.

فالإنسان مأمورٌ شرعا بكلِّ خُلقٍ حميد، ومَنهيٌّ عن كلِّ خُلق ذميم؛ وليس معنى الأخذ بالعفو: قَبول ما حرَّمه الشَّرعُ ومجَّه الطَّبعُ من الأخلاق المذمومة والتَّجاوز عنها دون إنكارٍ على صاحبها ونُصحٍ له بالكفٍّ عنها، من شتَّى أنواع الأخلاقِ السَيِّئَة التي هي معاصي في نفسِها كالكذبِ، والأنانيَّةِ وإخلافِ الوعودِ وخيانةِ العهودِ والإسرافِ في الأوقاتِ والأموالِ والأنفُسِ والظُّلم والغِيبةِ والنّميمةِ وتضييعِ الأماناتِ والغِشِّ، وغيرها؛ وكذلكَ التي هي مِن جنسِ أمراضِ النُّفوس، الجالبةِ لمهالكِها،إن لم يتداركها صاحبُها بالتّزكية والتّصفية والتّربية الإسلاميّة؛ فذلك علاجُها، ومن تلكم الأمراض النَّفسيّة: كثرةُ الكلامِ وحُبُّ الظُّهورِ وكثرةُ الخِلطةِ وَمَا يَصْحَبُها، ولا يَنفَكُّ عنها، من فُضولِ الحديثِ والسَّماعِ والنَّظرِ واللِّقاءِ وإضاعةِ الأعمارِ والانشغال عمَّا هُو أَوْلى وأجدى، وحبُّ التَّصدُّرِ والشُّهرةِ الذي هو وليد السَّعيِ للزّعامةِ والسّيادة والرّئاسة، والاعتدادُ بالنّفسِ والأثرةُ بالرّأيِ ولو على حسابِ الحقِّ والصّوابِ! وغيرها كثير، نسأل الله العافية؛ فالأخذُ بالعَفوِ ليس معناهُ التَّسَاهُل والتَّقاعُس عن ردِّ المناكِرِ والذُّنوبِ والتَّميُّعِ والبِدعِ والضلالاتِ، وترك دحضِ أقاويل وشُبَه المبطل الماكِر؛ وإنَّما الواجب حيالَ ذلك الأمرُ بالعرفِ الذي أمَرَ به الشَّرع؛ فالمنكر والذُّنوب يُغَيَّر بالمعروف والحَسَنات، والبِدع والضَّلالات تُغَيَّر بالسُّنن والِهدايات؛ فَينصَحُ المسلمُ أَخاه ويَصْبر ويُصابر، والمنصوحُ يرَجع ولا يُكابِر، وإلَّا أعرض عن جهلِه وأبى جهالتَه، والله -تبارك وتعالى- يقول ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين﴾ ]العنكبوت: 69[؛ فمن جاهد نفسَه ―في الله―؛ فإنَّ الله -سبحانه وتعالى- سَيُيَسِّرُ له سُبُل الخير والهُدى ويجنِّبه سبل الشَّرِّ والرَّدى، والله الموفّق وجده، لا ربَّ سِواه.
وممَّا يجدرُ ذِكرهُ أنَّ التزام المسلم بما أمره الله -تعالى- به أمرَ إيجابٍ واجبٌ، يَأثَمُ إِن أتى بضدِّه، وِمنه إلزامُ الله لعباده بأَخلاق الإسلامِ الواجِبَة: كالصِّدق وحِفظِ الأمانةِ والحفاظِ على العهدِ والوفاءِ بالوَعدِ وتركِ الكذِبِ والبُعدِ عن المُراوغةِ ونبذِ الرّوَغانِ، والالتزام بالإتقانِ والتّفاني في العملِ من حيثُ أنَّه أمانةٌ ومَسؤوليَّةٌ سيُسأل عنها، والصِّدق والإخلاص في القولِ والفعلِ والتّركِ، والجدّ في الخير والعزيمة في الأمرِ، والعَدل والتَّواضُع بأَن يعرفَ المرءُ قَدْر نفسِه؛ فلا يرفعُ نفسَه إلى مكانةٍ أعلى من قدْرها وأثقَلُ من وَزنِها ويُنازع الأمرَ أهلَه، وغير ذلك من أخلاقِ المسلمين المستقيمين على العهد الأوّل: عهد الأنصار والمهاجرين، فهي أخلاق القرآن والسّنّة؛ ولا شك أن هذه الخصال تدخل في مثل قوله تعالى ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ۚ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير﴾ ]هود: 112[، وعليه؛ فليس معنى الحضّ على هذه الخِلال والمطالبة بها بين النَّاسِ ―عُموما―، والأهلِ والأصحابِ والخِلَّانِ ―خُصوصا―: أنَّ الحاضَ والمطالبَ يُلزِمُ المطلوبَ منه مِن عند نفسِه ومن جُعبةِ فكرِه، فقد شاعَ بين الناس وذاعَ قولُ قائلهِم: "لا تُلزِمِ النَّاس !" و:"لا تُلْزِمُني؟!"، ثمّ زادوا :"لم تقنعني!" فلا وكلّا! وإنَّما الذي ألزمَ هُو الله -عزَّ وجلّ-، ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ-78-كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون﴾ ]المائدة: 78-79[، ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم﴾ ]التّوبة: 71[، ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ ]الأعراف: 165[، و: "إنّ أوَّل ما دَخَل النَّقْصُ عَلى بني إسرَائيل أنَّه كان الرَّجُلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقُولُ: يا هذا اتَّقِ الله ودَعْ ما تَصنَع، فإنَّه لا يحِلُّ لكَ، ثُمَّ يَلقاه مِنَ الغَدِ وهو على حالِهِ، فَلا يَمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ؛ فلمَّا فعلوا ذلك ضَربَ الله قلوبَ بعضهِم ببعض" ثمّ قال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ-78-كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون-79-تَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ ]المائدة: 78-81[ و"مَن رَأى مِنكُم مُنكَرًا فَليُغَيِّره.."، و"الدّين النّصيحة.." وفعلُ ما يخرمُ الحياءَ ويَنقُضُ المروءةَ فكٌّ لقَيد الشَّرع وتجاوزٌ لحدّه ف"إنْ لم تَستَحِي فَاصْنَع ما شئت!" قالها المصطفي -صلَّى الله عليه وآله وسلّم- على سبيل التّحذير من المخالفة والإلزام بالطّاعة، والقناعة والاقتناع يصدُّ عنهما الهوى فيُغَيِّب حُسنَ الاتّباع والله -سبحانه وتعالى- يقول: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ -17- الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ ]الزُّمر: 17-18[...
وأخيرا، فلا شكَّ أنَّ المرء كلَّما كثُرت مخالطَتُه للنَّاس كلَّما كان أحوج إلى هدايات هذه الآية الكريمة الحكيمة: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين﴾؛ فالخلطة محلّ التَّعرُّض لأخلاق النَّاس؛ بأقوالهم وأفعالهم وتصرّفاتهم، وكَشفهم عن مَكامن نُفوسِهِم بعوائدهم ومألوفاتهم من مختلف التَّصرُّفات والتَّصوُّرات التي تنبني عليها السُّلوكات؛ ونحن في زمنٍ كثُرت فيه المخالفاتُ لشَرع الله بل حتَّى للمروءة والنَّخوة والعقل، إلا ما شاء الله، والله المستعان؛ فما أعظم حاجة المؤمن المخالط للنَّاس إلى التزوُّد بالعفو والأمر بالعرف والإعراض عن الجاهلين.
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا اله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

وكتب أبو فهيمة عبد الرَّحمن عياد البِجائي
بجاية، ليلة الاثنين: 12 رمضان 1436
29/06/2015م.
‏الشيخ العلامة د. محمد بن هادي المدخلي :

بعض الناس يظهر كذبه ومع هذا تجد الناس يُهرعون إليه ولا يعتبرون، وهذا والله هو البلاء
يظهر كذبه كالشمس واضحة جلية ليس دونها سحاب وكالمطر ليس دونه سحاب يراه الناس جميعا ومع ذلك يهرعون إليه

[محاضرة: سنوات خداعات 16 ربيع الآخر 1439هـ]
https://t.me/Madjalis_bejaia
[الحرصُ على مصاحبة من يدلّك على السّنّة من الأخيار ومجانبة من يوقعك في الهوى والانحراف من الأشرار]

قال العلامة محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى-:
" فمُصاحبة السَّيِّئ سيّئة، يسحَبك إلى ماهو فيه من السّوء، من بدعة أو أخلاق خبيثة ذميمة ، فالله الله معشر الأحبّة، في اختيار الصّاحب، فلا تختر مِن النّاس إلا من يُعينك على أمور دينك ودنياك؛ تُذكرك بالله رُؤيته، أو تدلّك على الله كلمتهُ، يُذكّرك بالله مقالهُ، أو يدُلّك على الله حاله؛ فاحذروا مُصاحبة الأشرار من أهل الأهواء والبدع ومن أهل الفجور والفسوق، واحذر يا عبد الله أن تُرى مع هؤلاء؛ فإنْ رُئيت معهم فلا تلومنّ من أساء الظنّ بك، لأنّك أنت الذي أوقعت نفسك في مواقع التُُّهم".

المصدر:" اللقاء الثالث والثلاثون من لقاءات طلبة العلم".

http://t.me/daawasounnakabylie
((تفسيرسورة البيّنة، الجزء الأوّل والثاني))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE LA PARTIE ‘AMMA: SOURATE LA PREUVE, PARTIE 1 et 2))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في تفسير« جزء عمّ »، وكان ذلك في شهر صفر 1431 /فيفيري 2010؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors de l’Exégèse de la partie ‘amma, et ce au mois de safar 1431/février 2010.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. الجزء الأول / Partie 1 http://kabyliesounna.com/?p=3047 الجزء الثاني / Partie 2 http://kabyliesounna.com/?p=3055
Audio
تفسير سورة البينة باللغة القبائلية، الجزء 1، لأبي فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي.
Audio
تفسير سورة البينة باللغة القبائلية، الجزء 2، لأبي فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي.
*جديد*

*لكم بالمرصاد يا تجار الدعوة بإذن الله*

*الرجاء النشر على أوسع نطاق*

*رسالة وتنبيه أوجهها لمشايخ التمييع والإحتواء وزعانفهم من أمثال الهابط والعياب و من كان على شاكلتهم* :

بعد زيارتي لشيخ ربيع حفظه الله أدركت أن أهل التمييع والإحتواء عندنا بالجزائر عصابة تتاجر بهذا الدين والله المستعان، تخرج من بيت الشيخ ربيع ما تريد وتخفي ما تريد وهذا بتواطؤ مع صعافقة المدينة حتي يتسترون عليهم ولكن هيهات هيهات فنحن لكم بالمرصاد
اقول لكم يا مميعة وفقني الله لزيارة الشيخ والتكلم معه وجلب نصيحة بصوته حتي يعلم الجميع ما كنتم تخفون.
انتم يا مميعة يامن زرتم الشيخ ربيع حفظه الله وجلبتم معكم نصيحة لمشايخنا وشهرتم بهم أمام الجميع والله المستعان حتي الصحافة والعمانيين والصوفية و كل من كان لهم الشيخ فركوس بالمرصاد بلغهم هذا التشهير، مع العلم أن ما جلبتموه من نصيحة من الشيخ ربيع و نصيحة من الشيخ عبيد [بلا تاريخ] وفرحتم بها وهي والله فضيحة تبقى راسخة في سجلكم ، مع العلم أن كل ما فيها من أخطاء نسبتموه لمشايخنا إما مكذوب وإما محرف والباقي أخطاء علمية لا يسلم منها أحد.
لكن في المقابل يا جبناء أخفيتم نصيحة الشيخ ربيع لشيوخ التمييع والإحتواء [ تجار الدعوة ] في الجزائر ومطالبته لهم بالرجوع والتوبة من اخطائهم المنهجية الواضحة وضوح الشمس وتسترتم عليها لأنكم تعرفون أنكم لو تخرجون نصيحة الشيخ لشيوخكم يصبح الجرح مفسر أمام أتباعكم وتقعون في ورطة فكيف تصنعون ؟؟
واأسفاه لما وصلتم إليه من الإنحطاط والسقوط والتخبط يا فجرة بين الحيل والتلاعب !!
لكن إعلموا يا صعافقة أن هذا المنهج سخر الله له رجال يحرصونه من إنحراف المنحرفين وتمييع المميعيين وعلى رأسهم شيخنا علامة المغرب الإسلامي الشيخ فركوس وأخويه الشيخ جمعة والشيخ لزهر حفظهم الله..
أخيرا أبشروا يا أهل النهج الواضح فنصيحة الشيخ مسجلة وسنكشف تلاعبكم يا صعافقة بإذن الله .

كتبه عبد النصير أبو انس.

http://t.me/daawasounnakabylie
👍1
[فتوى في التّحذير من مروّجي الفتن في بلاد المسلمين]
لصاحب السّماحة، العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى-
عضو هيئة كبار العلماء
تفريغ وترجمة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
[Fetwa concernant l'obligation de mettre en garde contre les semeurs de troubles dans les pays musulmans]
Fetwa (sentence) de sa Bienveillance: l'illustre érudit, Dr et cheikh Sâleh El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver!-
Membre du Comité des Grands-savants en Arabie
Auditionnée, retranscrite et traduite par:
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
هناك من يُروِّج للفتن في بلاد المسلمين من دعاة الضَّلال، هل نُحَذِّر منهم ونُبَيِّن للنَّاس أنَّهم على ضلال أو نسكت؟
الجواب:
لا يجوز السُّكوت! من عَلِمتُم منهم هذا الخطر وهذا الضَّلال وهذا الشَّرّ، وهُم بين أظهر المسلمين يجب بيانهم والتَّحذير منهم وكشف مسْتورَهم، حتَّى يأمَنَ المسلمون من شرِّهم، وحتى يأمن المجتمع أيضا من خطرهم؛ لا يجوز السُّكوت على مثل هؤلاء!
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Tout-Miséricordieux

Question: Il y a des gens qui incitent à répandre les troubles (fitèn) dans les pays musulmans, parmi les prôneurs de l’égarement; de ce fait, mettrons-nous en garde contre eux et démontrerons-nous aux gens que ces semeurs de troubles sont dans l’égarement, ou devrons-nous garder le silence?

Réponse de sa Bienveillance: Il ne vous est pas permis de vous taire! Bien au contraire, ceux dont vous savez qu’ils constituent ce danger, cet égarement et ce mal, tout en étant présents entre les musulmans, ceux-là, il est obligé de les montrer, mettre en garde contre eux et dévoiler ce qu’ils cachent; et ce afin que les musulmans soient en sécurité contre leur mal, et pour aussi que la société soit sécurisée contre leur danger. Il n’est pas permis de se taire au sujet de tels gens! http://kabyliesounna.com/?p=1812
Fetwa_sur_la_mise_en_garde_فتوى.pdf
271.5 KB
فتوى في التّحذير من مروّجي الفتن في بلاد المسلمين (عربي/فرنسي).
[المظاهرات تدعيم للتّغريب وفتح لباب الغزو الفكري]

كلمة لفضيلة الشّيخ العلّامة

محمّد علي فركوس -حفظه الله-

ترجمة أبي فهيمة عبد الرّحمن عياد

[Les manifestations soutiennent l’occidentalisation et ouvrent la porte à l’envahissement idéologique]

Propos énoncés par son Eminence, l’érudit

Mouhammed ‘Ali Ferkous -qu’Allâh le préserve-

Traduction par

Aboû Fahîm ’Abd Ar-Rahmên Ayad


قال الشّيخ العلّامة محمّد على فركوس -حفظه الله تعالى-:

« عامّة المظاهر الثّوريّة والاحتجاجيّة في العالم الإسلاميّ متولّدة من الثّورة الفرنسيّة وما تلاها من ثورات وانقلابات في أوربا في الصر الحديث؛ فأمّتنا بهذا النّمط من التّقليد والاتّباع تدعّم التّغريب وتفتح باب الغزو الفكريّ، باتّخاذ الأساليب الثّوريّة واشكال الانتفاضات أنموذجا غربيّل وغريبا عن الإسلام، يحمل في طيّاته الفتن والمضار النّفسيّة والماليّة والخُلقيّة، قال ابن القيّم -رحمه الله- : »وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم؛ فلإنّه أساس كلّ شرّ وفتنة إلى آخر الدّهر[1]«

المصدر: مستلّ من فتوى الشّيخ -حفظه الله- على موقعه: "في حكم اعتبار القتيل في المظاهرات من الشّهداء" https://ferkous.com/home/?q=art-mois-62

Le cheikh et érudit, Mouhammed ‘Ali Ferkous -qu’Allâh le garde- a dit :

« L’ensemble des apparences de révolution et de protestation dans le monde musulman, sont natives de la Révolution française et de ce qui en a découlé comme révolutions et coups d’Etat dans l’Europe à l’époque moderne. Ainsi, notre Nation, eu égard de cette imitation et de ce suivisme, est en fait en train de soutenir l’occidentalisation et d’ouvrir la porte à l’envahissement idéologique ; et ceci en prenant les méthodes révolutionnaires et les formes de manifestations comme modèle occidental et étranger à l’islam, qui porte en lui les troubles et les nuisances psychologiques, financières et comportementales. Dans ce rapport, Ibn El Qayyim -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit : ‘’Et cela est pareil à la contestation contre les rois et les gouverneurs, en s’insurgeant contre eux ; car, c’en est certes l’origine de tout mal et dissension jusqu’à la fin des temps !’’ [2]».

Source : Tiré de la fetwa du cheikh -qu’Allâh le préserve- « Concernant le jugement de considérer comme martyr une personne tuée dans les manifestations ». https://ferkous.com/home/?q=art-mois-62

……………………

[1]« إعلام الموقّعين »، لابن القيّم (3/4).

[2] Renseigner les signataires, d’Ibn El Qayyim, vol. 3, p. 4. http://kabyliesounna.com/?p=3177
[الحذر كلّ الحذر من القنوات والمواقع المحرّضة على الفتن]

كلمة لفضيلة الشّيخ العلّامة

صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-

[Halte aux chaînes et sites qui instiguent aux troubles]

Allocution de son Eminence, l’érudit :

Sâleh El Fewzên -puisse Allâh le préserver ! –

Traduction de :

Aboû Fahîm ’Abd Ar-Rahmên Ayad


قال صاحب السّماحة، الشّيخ العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-:

« الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيراً.

أما بعد، أيها الناس هناك وسائل تحث على الفتن وتشجع على الفتن يغتر بها الجاهل أو صاحب الهوى وهذا يتمثل في الفضائيات والمواقع المشبوهة والقنوات الضالة المنحرفة التي تحرش بين المسلمين وبين الولاة والرعايا تحرش لتفكك المسلمين.

فيستمع إليها وينظر إليها من لا يعرف ما وراءها ، فاحذروا منها يا عباد الله وحذروا منها فإنها وسائل فتنة ودمار على المسلمين ، نسأل الله عز وجل أن يكفي المسلمين شرهم واستمعوا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم« : وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار » ، ولما أخبر صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان بحدوث الفتن وانفلات الولاية ، قال له حذيفة : ما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك قال : « أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم » قال : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال« : فأعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك » ، واعلموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار… »

Sa Bienveillance, l’érudit Sâleh El Fewzên -qu’Allâh -Très-Haut- le préserve- a dit :

« Louange à Allâh pour Sa faveur et Sa Bienfaisance ; je le remercie pour Son assistance et Sa grâce ; et j’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, Seul sans aucun associé, et j’atteste que Mouhammed est Son serviteur et Messager -qu’Allâh prie sur lui, sur sa famille et ses compagnons et le salue abondamment-.

Cela dit, ô gens ! Il y a des médias qui incitent aux troubles et encouragent à s’y mettre, dont les personnes ignorantes ou passionnées se font tromper. Ces médias consistent dans les chaînes satellitaires, les sites douteux et les canaux égarés et déviés, qui sèment la zizanie entre les musulmans, les gouverneurs et les sujets ; ils mettent la mésentente afin de disloquer les musulmans.

Il y a ainsi des gens qui écoutent et regardent ces médias sans savoir ce qui trouve derrière. Prenez-y alors garde, ô serviteurs d’Allâh, et mettez les gens en garde ! Car ce sont des moyens de troubles et de destruction pour les musulmans. Nous prions Allâh -Puissance et Majesté à Lui- de prémunir les musulmans contre les maux de ces médias. Et, écoutez la parole du Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Et tenez-vous à la communauté, car, certes, la main d’Allâh est sur la communauté ; et quiconque s’en retire (seul et opposant), sera tiré seul dans l’Enfer ! » Et quand le Prophète -sur lui la prière et le salut- a informé Houdheyfa de l’arrivée des troubles et de la destitution de la gouvernance, celui-ci lui dit : « Que m’ordonnes-tu, ô Messager d’Allâh, si cela survient de mon vivant ? » Il lui dit : « Tu dois te tenir à la communauté des musulmans et leur gouverneur ! » Puis Houdheyfa lui dit : « Et s’il n’y aura pas de communauté ni de gouverneur ? » Le Prophète -sur lui le salut- lui dit : « Ecarte-toi de tous les groupes, quitte à ce que tu mordes le pied d’un arbre, jusque ce que la mort te parvienne te trouvant dans cet état. »

Et sachez, serviteurs d’Allâh, que les meilleures paroles sont le Livre d’Allâh, et que la meilleure conduite est celle de Mouhammed -qu’Allâh prie sur lui et le salue- ; et les choses les plus maléfiques sont les innovations religieuses, et toute hérésie est égarement ; et tenez-vous à la communauté ; car, très certainement, la Main d’Allâh est sur la communauté, et celui qui s’y oppose en se retirant seul, sera tiré seul en Enfer… » http://kabyliesounna.com/?p=3199
التوضيح والبيان
في الرد على بيانات الطلبة الفرنسين في الشيخين محمد بن هادي ولزهر سنيقرة ـ حفظهما الله تعالى ـ

بـــــسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد:

ـ فلا يخفى على كل سلفي ما تمر به الدعوة السلفية من أحداث وتغيّرات منذ قرابة العام والنصف، وذلك بعد أن تكلم الشيخ محمد بن هادي ـ حفظه الله ـ في بعض المنتسبين إليها، وبفضل الله ومنته كانت تنبيهاته وتحذيراته مدعمة بالأدلة المقنعة والبراهين الساطعة، والتي قبِلها العقلاء من الناس، رغم كل مساعي هؤلاء المتكلم فيهم لعدم بيانها ووصولها لأهل العلم وللشيخ ربيع على وجه الخصوص، ثم مالبثوا إلا يسيرا حتى أخذوا بحشد الشباب السلفي وإغرائهم والتلبيس عليهم، وأِز بعض الأغمار وتحريضهم للنيل من مشايخ هذه الدعوة النقية؛ بدعوي أنهم مع الكبار زوراً وتلفيقا منهم، ومقارعتهم بطرق وأساليب قبيحة، على طريقة الحدادية وغيّهم؛ والتي تتمثل في إخراج بيانات وهمية، وترهيب َمن تقاعس على إجابة ودعم هذه البيانات، بأنه مخالف لما عليه الشيخ الوالد ربيع ـ سلمه الله ـ، ولا غرر، فمرادهم دفع هذا الجرح الذي لا يكاد يندمل، فإنه لم يأ ِت من قِبل شيخ واحد فقط، بل جاءهم من عدة مشايخ سلفيين شهدوا بصدق ما قاله الشيخ محمد بن هادي ـ حفظه الله ـ ، فالطلاب المتكلم فيهم كلهم ثبت في حقهم طوام جسيمة في شتى العلوم وخصوصا منها العقيدة والمنهج، وذلك بعد مرور أيام معدودات من جرحهم، حيث انبرى لهم بعض طلبة العلم، فاستخرجوا طوامهم، و بان للَعيان أنهم ليسوا مؤهلين لتدريس النـاس، وأنهم تزببوا قبل أن يتحصرموا.

وقد كان لأتباع المُتكلم فيهم عدة بيانات والتي جاءت متسلسلة متزامنة، ومن تلكم البيانات «بيان الناطقين بالفرنسية » ـ، ثم بيان آخر يحمل نزعة حجورية والذي رمزوا له وسموه بـ: «حوار مع أزهر سنيقرة ـ أصلحه الله ـ»، ملبسين على السلفيين ـ هنا في فرنسا وفي خارجها ـ بهذا العنوان الذي يحمل في طياته الكثير من التساؤلات والإشكالات، وسوء الأدب مع حملة العلم الذين شهد لهم العلماء بالصدق وقوة المنهج، و ُحُقّ لمثل هذا البيان أن يسمى بـ: «الطعن في الشيخ لزهر سنيقرة أصلحه الله »، وقد حشوا بيانهم المزعوم بتهويلات باطلة وتقريرات فاسدة ، والأدهى والأمر تكذيبهم للشيخ الوالد لزهر ـ حفظه الله ـ، والشيخ صادق في تجريحه لهؤلاء الطلبة الناطقين بالفرنسية بأنهم ليسوا أهلا للتصدر، مع أنه زكّى بعضهم عند زيارته الوحيدة لهذه البلاد، لما رآه فيهم وما أظهروه له، من حب للسنة والعمل بها، والإنسان يحكم بما يظهر له، فقال فيهم خيرا ، و الشيخ لا يعلم الغيب، و ليس هو بمعصوم ـ حفظه الله ـ ،لكن من طُمست بصيرته فإنه يرى الباطل حقا والحق باطلا، نسأل الله تعالى العافية والسلامة.

فما كان منهم إلا أن ينبزوه بألقاب قبيحة لا تصدر ـ عادة ـ إلا من مأفون أنوك حسود؛ الحقود على أهل العلم الناكر لفضلهم وجميلهم، فهنيئا لكم بكل هذه الطعونات في مشايخ السنة في هذا الزمان، فإنكم لم تُبقوا ممكنا للسعي فيهم، والتنقص منهم، والله المستعان.

ومن خلال قراءة بعض تلك البيانات رأينا أنها تسعى جاهدة لإسقاط مشايخنا دون بينة ولا برهان وما ذنبهم إلا أنهم صدعوا بها مدوية أ ْن لا لتصدر الصغار الأغمار الذين غلبت عليهم العجمة! ولله در القائل :

إن النصائح لا تخفى مناهلُها *** على الرجال ذوي الألباب والفهم

ومن خلال هذه الأسطر اليسيرة ارتأى بعض السلفيين الواضحين بفرنسا أن يجلوا هذه الحقائق التي أراد طمسها أصحاب البيانات، ويوضحونها للنـاس، وهذا بعد صبر طال قرابة العام وزيادة، وقد ظهرت ـ أيضا ـ بعض الأمور الخطيرة التي تُدين بعض المتكلم فيهم، وقد بانت ـ لكل ذي عينين ـ براء مشايخنا من كل هذه البيانات الصادرة من هؤلاء المتكلم فيهم، والذين فرقوا الدعوة السلفية عندنا في فرنسا وغيرها من البلدان، وأنهم لا يمثلون إلا أنفسهم، وأنهم ولجوا في أمور تكبرهم علما وسنا، وأن هذه الأمور تعالج بين العلماء ولا دخل للصغار فيها، ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه.

وختاما نقول ما قالته ِالعرب: «من اصفر وجههُ من النصيحةُ، اسود وجههُ من الفضيحة». وسنرى َمن الكاذب من الصادق والأيام حبلى..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
باريس : 16من شهر رجب 1440 هــ الموافق لــ :25 / 03 / 2019م

و كتبه:
ـ ابراهيم أبو معاوية ـ أمين أبو زينب ـ الطيب أبو أمانة ـ حسان أبو تسنيم
Eclaircissement et réfutation contre les communiqués des étudiants français au sujet des deux cheikh Mouhammed Ibn Hadi et Azhar Senigra -qu’Allâh les préserve
-.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

La Louange est Allâh, le Seigneur de l’univers ; la bonne issue sera pour les pieux, et il n’y a d’inimitié que contre les injustes ; et j’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, Seul sans aucun associé, et j’atteste que Mouhammed est Son serviteur et Messager :

Cela dit, il n’échappe à aucun salafi les avènements et mutations par lesquels la daawasalafiyya est en train de passer, depuis environ un an et demi, et ce après que le cheikh Mouhammed Ibn Hadi -qu’Allâh le préserve- ait parlé au sujet de certains gens affiliés à cette daawa. Et par la grâce d’Allâh et Sa faveur, ses avertissements et mises en gardes contre eux ont été appuyés par des arguments convaincants et des preuves éclatantes, lesquels ont bien été acceptés par les gens doués de raison, malgré les efforts continus de ces gens récriminés pour que ces arguments ne soient pas démontrés et pour qu’ils n’arrivent pas aux gens de science, et tout particulièrement à cheikh Rabi3 qu’Allâh le préserve.

Puis ils n’ont demeuré que très peu et se sont complètement acharnés à regrouper les jeunes salafis, les attirer et les mettre en confusion ; et aussi ils ont instigué certaines personnes sans science ni expérience à porter atteinte aux machayiks de cette daawa limpide, sous couvert que ces instigateurs et instigués sont dans le rang des grands savants !

Ils ont par ce stratège donné libre cours à leurs langues et plumes pour s’attaquer à eux à la manière des haddadis et autres, prenant ainsi comme entre autres procédés l’élaboration de communiqués imaginaires et également en intimidant les frères qui s’attardent ou se refusent à approuver et soutenir ces communiqués, sous prétexte qu’ils ne sont pas sur la même voie que le cheikh et père Rabi3 qu’Allâh le préserve. Mais en fait leur objectif est de disqualifier le discrédit qui leur a été infligé, et qui en plus n’est pas parvenu uniquement d’un seul cheikh, mais de plusieurs chouyoukhssalafis ayant tous témoigné de la vérité de ce que le cheikh Mouhammed -qu’Allah le garde- avait dit.

En effet, les étudiants dont les machayiks ont parlé sont tous sujet à des fautes gravissimes dans différentes disciplines de la charia, notamment la 3aqida (croyance) et la voie à suivre (méthodologie, manhedj). Ces fautes ont été démontrées avec leurs sources quelques jours après que les machayiks les aient discrédités, après que certains étudiants s’étaient chargés de les mettre au jour, chose qui bien entendu a montré que ces gens ne sont pas aptes ni compétents, et qu’ils se sont pris pour des chouyoukstrop précocement et sans droit.

Au fait les suiveurs de ces étudiants dont les machayikhs ont parlé ont écrit plusieurs communiqués successifs et à des périodes bien précises, et dont font justement partie le communiqué des frères francophones, et aussi le désaveu contre le cheikh Mouhammed Ibn Hadi qu’Allâh le garde, et après ils ont aussi écrit un autre communiqué avec un air hadjori, qu’ils ont intitulé, et ceci en mettant en confusion et en feignant les salafis ici en France et ailleurs avec ce titre qui porte en soi plusieurs questionnements et problématiques, mais aussi qui fait marque de manque de politesse et de respect envers les porteurs de science, dont les savants ont témoigné la véridicité et la force dans le manhadj. En vérité un tel communiqué est plus au contraire digne d’être appelé « Atteinte contre le cheikh LazharSenigra qu’Allâh le réforme».
Ainsi ils ont rempli leur prétendu communiqué d’exagérations nulles et de conclusions fausses, voire ce qui est plus grave en est le fait qu’ils aient démenti le cheikh et père Azharqu’Allâh le préserve, alors que celui-ci était véridique quand il a discrédité certains de ces étudiants francophones,jugeant qu’ils ne sont pas aptes pour s’exposer sur la scène de la daawa, cela malgré qu’il avait auparavant recommandé quelques-uns d’entre eux lors de son unique visite en France, étant donné ce qu’il a observé chez eux comme amour pour la sounna. Et certes l’homme juge d’après ce qui apparait à son regard, chose qui l’a amené à les louer, sachant que le cheikh ne connait pas le gheyb ni, non plus, il n’est pas parfait, qu’Allâh le préserve. Or, celui dont la clairvoyance et le bon sens sont voilés voit certes le faux en tant que vrai et le vrai en tant que faut, puisse Allâh nous en préserver.

Ils ont ainsi jeté les plus vils sobriquets contre le cheikh qui de nature ne proviennent que de gens stupides, vilains et envieux. Félicitations donc à vous pour ces insultes à la française ! contre les machayikhs de la Sounna à cette époque. Certes vous n’avez laissé rien de possible de les injurier sans que vous ne l’ayez commis.

Ces communiqués, quand nous les avons lus, il nous a clairement paru que la visée planifiée en est de s’efforcer et avec persévérance à discréditer nos machayikhs sans aucune preuve ni droit, et de monter également les uns contre les autres. Cela parce qu’ils ont dument dit très haut la vérité qui est de refuser le fait que les petits et les jeunes devancent la scène de la daawa, et dont en plus la 3oudjma (non-arabophonie) a pris le dessus !

Au fait, comme est belle la parole du poète :

Certes, les conseils, leurs sources ne sont pas cachées
Aux hommes doués de raison et d’entendement

C’est ainsi que par ces lignes, certains salafis clairs de France ont bien eu la volonté d’éclaircir ces vérités que les auteurs des communiqués ont fort tenté d’obscurcir, et ce après qu’ils aient longuement patienté, surtout que certaines choses graves sont apparues, et qui condamnent ceux dont notre cheikh, le cheikh Mouhammed Ibn Hadi qu’Allâh le préserve avait parlé ; ce qui prouve encore une fois l’innocence de nos machayikhs à l’égard de tous ces communiqués écrits par ces gens discrédités. Ceux-ci qui sans aucun doute ont divisé la daawasalafiyya chez nous en France et ailleurs dans les autres pays.

Mais en vérité ces gens ne représentent que leurs propres personnes. Ils se sont ingérés dans des affaires beaucoup plus grandes que leurs connaissances et leur âge. Des affaires qui se traitent entre les savants et dont les petits n’ont rien à s’en mêler. Et qu’Allâh fasse miséricorde à un homme connaissant la valeur de sa personne.

Enfin, nous disons ce que les Arabes ont dit : « Celui dont le visage jaunit devant le conseil, se noircira devant le scandale ».
Et nous verrons certes qui est menteur et qui est véridique, et « les jours sont enceinte » …
Et qu’Allâh prie sur notre Prophète Mouhammed, sur sa famille et ses compagnons et les salue.

Ecrit par :
Ibrahim abouMou’awiya
Amine abouZeyneb
Tayeb abou Amana
Acen abou Tasnim

ٌ